Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1016

الولاء
اعدادت القارئ
PDF

الولاء

الفصل 1016 – الولاء

على الرغم من أن كايليث كان بإمكانه محو سو بي بمجرد فكرة عابرة ، إلا أنه اختار عدم القيام بذلك ، سامحاً له بالصعود عبر الضغط الخانق بكرامة ، حيث راقب في صمت حتى وصل سو بي إلى ارتفاعه قبل أن يتحدث.

بدا كايليث مصدوماً بوضوح من قراره. 

“أتعرف لماذا أنا هنا يا بني؟” سأل كايليث بهدوء مع نبرة خالية من الاستعجال ، كما لو كانوا معارف قدامى يلتقيان بدلاً من كونهم عدوين معلقين فوق كوكب يرتجف.

اشتد الضغط قليلاً بما يكفي لإعماء رؤية سو بي. 

*سخرية*

“ارفض… وسأقتلهم مع كل نملة أخرى تزحف على هذا الكوكب. لقد قتل سكايشارد ابني ، ومن أجل هذه الجريمة ، يجب أن تعاني عائلته. ومع ذلك ، أخطط لأن أكون رحيماً بما يكفي لأمنحك فرصة لإنقاذهم”

سخر سو بي بخفة رغم أن التوتر في تنفسه قد فضح القوة الهائلة التي كانت تضغط عليه. 

تصبب العرق على جبين سو بي رغم الرياح الباردة ، لأنه كان يعلم أن السيادي الأبدي يقول الحقيقة.

“لا أعرف أيها السيادي الأبدي ولكن ما لم تكن هنا من أجل كوب من عصير الليمون أو كوب من الشاي الساخن ، فلن اتمكن من ضيافتك” رد سو بي وهو يمسك بمقبض سيفه ليثبت الارتجاف في أصابعه بينما انحنت شفاه كايليث في ضحكة خافتة.

“أنت لست جديراً بما يكفي لقتالي يا بني. يمكنني قتلك بلمح البصر” ظل صوته موزوناً وكأنه يشعر بالملل تقريباً. 

“مرح حتى في مواجهة الموت… أنت محارب حقيقي كما هو متوقع من عاهل” قال كايليث وهو يرفع يديه في تصفيق بطيء ومقصود ، حيث تردد صدى تصفيقه المهذب بصوت عالي بشكل غير طبيعي في السكون القمعي.

“ولكن… لا يزال بإمكانك فعل شيء ما. أخبرني أين سكايشارد وعائلته وسأمنحك موتاً غير مؤلما”

“إذاً… هل نبدأ؟” سأل سو بي وهو يستل نصله بالكامل الآن حيث كانت حافته تومض بمانا من مستوى العاهل. 

بذل كايليث قوة غير مرئية حول حلق سو بي ، حيث سحق قصبته الهوائية كما لو أن ألف فيل وقف فوقها.

“لطالما أردت قتال حاكم. لذا أفترض أنني اليوم سأحقق تلك الأمنية أخيراً” قال سو بي بينما رفع كايليث إصبعاً واحداً رداً عليه ، مشيراً بكسل له أن يخفض سلاحه. 

“ولكن… لا يزال بإمكانك فعل شيء ما. أخبرني أين سكايشارد وعائلته وسأمنحك موتاً غير مؤلما”

“أنت لست جديراً بما يكفي لقتالي يا بني. يمكنني قتلك بلمح البصر” ظل صوته موزوناً وكأنه يشعر بالملل تقريباً. 

الفصل 1016 – الولاء على الرغم من أن كايليث كان بإمكانه محو سو بي بمجرد فكرة عابرة ، إلا أنه اختار عدم القيام بذلك ، سامحاً له بالصعود عبر الضغط الخانق بكرامة ، حيث راقب في صمت حتى وصل سو بي إلى ارتفاعه قبل أن يتحدث.

“ولكن… لا يزال بإمكانك فعل شيء ما. أخبرني أين سكايشارد وعائلته وسأمنحك موتاً غير مؤلما”

أظلمت السماء بشكل غير طبيعي وانعكست تيارات المانا عبر الكوكب بأكمله ، متدفقة للأعلى نحو الشيء المتشكل بينما اهتزت القارات تحت ضغط لا يطاق ، حيث بدأت الشقوق في الانتشار كخيوط العنكبوت قبل وقت طويل من إطلاق الهجوم حتى. 

تصبب العرق على جبين سو بي رغم الرياح الباردة ، لأنه كان يعلم أن السيادي الأبدي يقول الحقيقة.

“لقد وصفتني قبل لحظات بالمحارب الحقيقي فكيف تتوقع مني الآن أن أخون سيدي مقابل نهاية مريحة؟ هاهاها… أنت أحمق أيها السيادي الأبدي. أحمق قام بتربية ابناً نرجسياً”

 سيكون الموت فورياً إذا أراد كايليث ذلك ، ورغم مواجهة الهلاك ، إلا أنه لم يسمح للخوف أن يعقد لسانه.

*بووووم*

“فهمت الآن من أين ورث ريموند أوهامه” رد سو بي وهو يجبر نفسه على الابتسام من بين أسنانه المطبقة. 

اشتد الضغط قليلاً بما يكفي لإعماء رؤية سو بي. 

“لقد وصفتني قبل لحظات بالمحارب الحقيقي فكيف تتوقع مني الآن أن أخون سيدي مقابل نهاية مريحة؟ هاهاها… أنت أحمق أيها السيادي الأبدي. أحمق قام بتربية ابناً نرجسياً”

“أنت لست جديراً بما يكفي لقتالي يا بني. يمكنني قتلك بلمح البصر” ظل صوته موزوناً وكأنه يشعر بالملل تقريباً. 

سخر منه بينما أظلم تعبير كايليث.

الترجمة: Hunter

*قبضة*

*بووووم*

بذل كايليث قوة غير مرئية حول حلق سو بي ، حيث سحق قصبته الهوائية كما لو أن ألف فيل وقف فوقها.

ومع ذلك ، لم يضرب كايليث. 

*اختناق*

الفصل 1016 – الولاء على الرغم من أن كايليث كان بإمكانه محو سو بي بمجرد فكرة عابرة ، إلا أنه اختار عدم القيام بذلك ، سامحاً له بالصعود عبر الضغط الخانق بكرامة ، حيث راقب في صمت حتى وصل سو بي إلى ارتفاعه قبل أن يتحدث.

اختنق سو بي وبدأت عيناه تدمع بينما كان يكافح للبقاء واعياً. 

“إذاً… هل نبدأ؟” سأل سو بي وهو يستل نصله بالكامل الآن حيث كانت حافته تومض بمانا من مستوى العاهل. 

“أنت مغرور جداً بالنسبة لفاني” حذر كايليث والغضب يلوح خلف عينيه. 

وسرعان ما بدأ الفضاء نفسه يرتجف ، حيث تشكل تشوه هائل فوق الغلاف الجوي بينما أخذت السحب تدور بعنف نحو مركزه ، وكأنها واقعة تحت جاذبية نجم قد وُلد لتوّه.

“سأسألك مجدداً. أخبرني أين سكايشارد ثم قُدني إلى مكان إقامة عائلته… وإلا فسأحول هذا الكوكب إلى رماد وسأجعل موتهم بمثابة أضرار جانبية”

انفجر جسد سو بي إلى شظايا من اللحم والعظام المحطمة ، متناثرًا في انفجار دموي عنيف ، حتى أصبحت السماء فوق إكستال قرمزية وكأنها ألعاب نارية.

تغيرت نبرته الآن ، حيث لم تعد هادئة بل مليئة بالسم. 

‘ايها اللورد ، أرجوك سامحني ولكن هذا ما كنت سأفعله لعائلتي إذا وُضعت في هذا الموقف…’ فكر سو بي ، وبعد بضع ثواني من التفكير ، اتخذ قراره أخيراً.

“أعلم أن سكايشارد غائب عن هذا الكوكب في الوقت الحالي. لو كان هنا ، لكان واقفاً أمامي بالفعل ولكن مصادري تخبرني أن عائلته تقيم في إكستال. إذا أخذتني إليهم ، فأعدك بأنني سأُبقيهم على قيد الحياة ، أنني سأحضرهم إلى الحديقة الأبدية كسجناء بدلاً من ذلك”

إذا اختار إيصالهم إلى مقر سكايشارد ، فحتى لو فعل كايليث ما قاله وعفا عنهم الآن ، فإن التعذيب فقط هو ما ينتظر عائلة سكايشارد في المستقبل بينما إذا لم يفعل ، فإنه سيحكم عليهم بموت محقق في هذه اللحظة بالذات.

حدقت عيناه بحدة. 

وسرعان ما بدأ الفضاء نفسه يرتجف ، حيث تشكل تشوه هائل فوق الغلاف الجوي بينما أخذت السحب تدور بعنف نحو مركزه ، وكأنها واقعة تحت جاذبية نجم قد وُلد لتوّه.

“ارفض… وسأقتلهم مع كل نملة أخرى تزحف على هذا الكوكب. لقد قتل سكايشارد ابني ، ومن أجل هذه الجريمة ، يجب أن تعاني عائلته. ومع ذلك ، أخطط لأن أكون رحيماً بما يكفي لأمنحك فرصة لإنقاذهم”

أظلمت السماء بشكل غير طبيعي وانعكست تيارات المانا عبر الكوكب بأكمله ، متدفقة للأعلى نحو الشيء المتشكل بينما اهتزت القارات تحت ضغط لا يطاق ، حيث بدأت الشقوق في الانتشار كخيوط العنكبوت قبل وقت طويل من إطلاق الهجوم حتى. 

اشتد الضغط قليلاً بما يكفي لإعماء رؤية سو بي. 

وسرعان ما بدأ الفضاء نفسه يرتجف ، حيث تشكل تشوه هائل فوق الغلاف الجوي بينما أخذت السحب تدور بعنف نحو مركزه ، وكأنها واقعة تحت جاذبية نجم قد وُلد لتوّه.

“الخيار لك… أيها العاهل” انخفض صوت كايليث إلى همس. 

*بووووم*

“إبادة شاملة… أم حماية مؤقتة؟”

“إذاً… هل نبدأ؟” سأل سو بي وهو يستل نصله بالكامل الآن حيث كانت حافته تومض بمانا من مستوى العاهل. 

في اللحظة المعلقة بين التنفس والموت ، شعر سو بي بأثقل معضلة في حياته تستقر على كتفيه ، مدركاً أن كلا الطريقين يؤديان إلى المعاناة وأن الولاء لم يطلب من قبل ثمناً بهذا الوضوح الوحشي. 

“أتعرف لماذا أنا هنا يا بني؟” سأل كايليث بهدوء مع نبرة خالية من الاستعجال ، كما لو كانوا معارف قدامى يلتقيان بدلاً من كونهم عدوين معلقين فوق كوكب يرتجف.

إذا اختار إيصالهم إلى مقر سكايشارد ، فحتى لو فعل كايليث ما قاله وعفا عنهم الآن ، فإن التعذيب فقط هو ما ينتظر عائلة سكايشارد في المستقبل بينما إذا لم يفعل ، فإنه سيحكم عليهم بموت محقق في هذه اللحظة بالذات.

تجمعت خيوط من الطاقة النقية والمبهرة بين كفيه ، متكثفة في قوس من القوة على شكل نصل هائل لدرجة أن المحيطات في الأسفل بدأت تضطرب استجابةً لذلك.

‘ايها اللورد ، أرجوك سامحني ولكن هذا ما كنت سأفعله لعائلتي إذا وُضعت في هذا الموقف…’ فكر سو بي ، وبعد بضع ثواني من التفكير ، اتخذ قراره أخيراً.

 سيكون الموت فورياً إذا أراد كايليث ذلك ، ورغم مواجهة الهلاك ، إلا أنه لم يسمح للخوف أن يعقد لسانه.

“تـ… تبّاً… لـ… لك” قال بصوت يرتجف حيث اتخذ قراراً بترك عائلة سكايشارد تموت بكرامة ، بدلاً من تركهم يقعون كأدوات سياسية رغم عرض كايليث المغري.

‘ايها اللورد ، أرجوك سامحني ولكن هذا ما كنت سأفعله لعائلتي إذا وُضعت في هذا الموقف…’ فكر سو بي ، وبعد بضع ثواني من التفكير ، اتخذ قراره أخيراً.

بدا كايليث مصدوماً بوضوح من قراره. 

“مرح حتى في مواجهة الموت… أنت محارب حقيقي كما هو متوقع من عاهل” قال كايليث وهو يرفع يديه في تصفيق بطيء ومقصود ، حيث تردد صدى تصفيقه المهذب بصوت عالي بشكل غير طبيعي في السكون القمعي.

“حسناً ، ليكن إذاً…” قال ، وبنقرة واحدة من أصابعه ، دمر جسد سو بي من الداخل والخارج.

وفي لحظة بدا فيها كل شيء معلقًا بين التهديد والتنفيذ ، اكتفى السيادي الأبدي بجمع المزيد من القوة ، سامحاً للكوكب بالشعور بالثقل الكامل لما كان على وشك النزول عليه ، حيث استمتع بلحظة الانتقام هذه.

*بووووم*

“إبادة شاملة… أم حماية مؤقتة؟”

انفجر جسد سو بي إلى شظايا من اللحم والعظام المحطمة ، متناثرًا في انفجار دموي عنيف ، حتى أصبحت السماء فوق إكستال قرمزية وكأنها ألعاب نارية.

*بووووم*

انهارت هالة سو بي من مستوى العاهل فوراً كما لو أنها لم تكن موجودة قط ، تاركة وراءها لا شيء سوى جمرات متطايرة من المانا المتلاشية التي ومضت لفترة وجيزة قبل أن تختفي في الرياح.

تغيرت نبرته الآن ، حيث لم تعد هادئة بل مليئة بالسم. 

للحظة ، ساد الصمت. 

أظلمت السماء بشكل غير طبيعي وانعكست تيارات المانا عبر الكوكب بأكمله ، متدفقة للأعلى نحو الشيء المتشكل بينما اهتزت القارات تحت ضغط لا يطاق ، حيث بدأت الشقوق في الانتشار كخيوط العنكبوت قبل وقت طويل من إطلاق الهجوم حتى. 

لا صرخة ولا مقاومة وا فرصة ثانية. 

“حسناً ، ليكن إذاً…” قال ، وبنقرة واحدة من أصابعه ، دمر جسد سو بي من الداخل والخارج.

فقط مطر خافت من الدم يتساقط نحو الحي الذي أعيد بنائه جزئياً في الأسفل. 

إذا اختار إيصالهم إلى مقر سكايشارد ، فحتى لو فعل كايليث ما قاله وعفا عنهم الآن ، فإن التعذيب فقط هو ما ينتظر عائلة سكايشارد في المستقبل بينما إذا لم يفعل ، فإنه سيحكم عليهم بموت محقق في هذه اللحظة بالذات.

حتى كسر كايليث الصمت بتنهيدة عميقة.

‘ايها اللورد ، أرجوك سامحني ولكن هذا ما كنت سأفعله لعائلتي إذا وُضعت في هذا الموقف…’ فكر سو بي ، وبعد بضع ثواني من التفكير ، اتخذ قراره أخيراً.

“مخلص حتى النهاية” تمتم بدون إعجاب ، حيث بدا مشمئزا تقريباً من مدى ولاء سو بي لـ ليو حتى اللحظة الأخيرة. 

اختنق سو بي وبدأت عيناه تدمع بينما كان يكافح للبقاء واعياً. 

تحته ، انتشر الذعر بعد موت العاهل عبر الكوكب كزلزال ، حيث بدأ العامة في توديع بعضهم البعض بالبكاء الشديد ، مدركين تماماً أن آخر مقاومة ذات معنى قد مُحيت للتو.

*كابوووم*

“فانين…” قال كايليث باشمئزاز وهو يرفع كلتا يديه نحو السماء ، حيث بدأ في جمع كميات كبيرة من جوهر الحاكم.

“حسناً ، ليكن إذاً…” قال ، وبنقرة واحدة من أصابعه ، دمر جسد سو بي من الداخل والخارج.

*ارتجاف*

سخر منه بينما أظلم تعبير كايليث.

وسرعان ما بدأ الفضاء نفسه يرتجف ، حيث تشكل تشوه هائل فوق الغلاف الجوي بينما أخذت السحب تدور بعنف نحو مركزه ، وكأنها واقعة تحت جاذبية نجم قد وُلد لتوّه.

“لا أعرف أيها السيادي الأبدي ولكن ما لم تكن هنا من أجل كوب من عصير الليمون أو كوب من الشاي الساخن ، فلن اتمكن من ضيافتك” رد سو بي وهو يمسك بمقبض سيفه ليثبت الارتجاف في أصابعه بينما انحنت شفاه كايليث في ضحكة خافتة.

تجمعت خيوط من الطاقة النقية والمبهرة بين كفيه ، متكثفة في قوس من القوة على شكل نصل هائل لدرجة أن المحيطات في الأسفل بدأت تضطرب استجابةً لذلك.

“لقد وصفتني قبل لحظات بالمحارب الحقيقي فكيف تتوقع مني الآن أن أخون سيدي مقابل نهاية مريحة؟ هاهاها… أنت أحمق أيها السيادي الأبدي. أحمق قام بتربية ابناً نرجسياً”

*كابوووم*

“مخلص حتى النهاية” تمتم بدون إعجاب ، حيث بدا مشمئزا تقريباً من مدى ولاء سو بي لـ ليو حتى اللحظة الأخيرة. 

أظلمت السماء بشكل غير طبيعي وانعكست تيارات المانا عبر الكوكب بأكمله ، متدفقة للأعلى نحو الشيء المتشكل بينما اهتزت القارات تحت ضغط لا يطاق ، حيث بدأت الشقوق في الانتشار كخيوط العنكبوت قبل وقت طويل من إطلاق الهجوم حتى. 

في اللحظة المعلقة بين التنفس والموت ، شعر سو بي بأثقل معضلة في حياته تستقر على كتفيه ، مدركاً أن كلا الطريقين يؤديان إلى المعاناة وأن الولاء لم يطلب من قبل ثمناً بهذا الوضوح الوحشي. 

ومع مرور الوقت ، نمت الطاقة أكثر.

“لا أعرف أيها السيادي الأبدي ولكن ما لم تكن هنا من أجل كوب من عصير الليمون أو كوب من الشاي الساخن ، فلن اتمكن من ضيافتك” رد سو بي وهو يمسك بمقبض سيفه ليثبت الارتجاف في أصابعه بينما انحنت شفاه كايليث في ضحكة خافتة.

ومع ذلك ، لم يضرب كايليث. 

سخر سو بي بخفة رغم أن التوتر في تنفسه قد فضح القوة الهائلة التي كانت تضغط عليه. 

ليس بعد. 

“فانين…” قال كايليث باشمئزاز وهو يرفع كلتا يديه نحو السماء ، حيث بدأ في جمع كميات كبيرة من جوهر الحاكم.

وفي لحظة بدا فيها كل شيء معلقًا بين التهديد والتنفيذ ، اكتفى السيادي الأبدي بجمع المزيد من القوة ، سامحاً للكوكب بالشعور بالثقل الكامل لما كان على وشك النزول عليه ، حيث استمتع بلحظة الانتقام هذه.

“إبادة شاملة… أم حماية مؤقتة؟”

 

وسرعان ما بدأ الفضاء نفسه يرتجف ، حيث تشكل تشوه هائل فوق الغلاف الجوي بينما أخذت السحب تدور بعنف نحو مركزه ، وكأنها واقعة تحت جاذبية نجم قد وُلد لتوّه.

الترجمة: Hunter

“أتعرف لماذا أنا هنا يا بني؟” سأل كايليث بهدوء مع نبرة خالية من الاستعجال ، كما لو كانوا معارف قدامى يلتقيان بدلاً من كونهم عدوين معلقين فوق كوكب يرتجف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

انهارت هالة سو بي من مستوى العاهل فوراً كما لو أنها لم تكن موجودة قط ، تاركة وراءها لا شيء سوى جمرات متطايرة من المانا المتلاشية التي ومضت لفترة وجيزة قبل أن تختفي في الرياح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط