التبعات
الفصل 1027 – التبعات
(بعد الانفجارات ، عبر أنحاء الكون)
“هذه الهجمات تثبت ما كنا نقوله طوال الوقت”
بعد الانفجارات مباشرة ، كانت ردة الفعل الأولى في جميع أنحاء المجرة هو الارتباك ثم الخوف.
حاول المسؤولون تهدئة الحشود وتشكيل اللجان وصياغة البيانات ، ولكنهم خلف الكواليس كانوا يعرفون الحقيقة: لا توجد ضمانات.
ولكن بعد مرور الساعات وعدم ظهور تفسير واضح من السلطات ، بدأ هذا الخوف يتحول ببطء إلى شيء أكثر خطورة: الشك.
ولكن بعد مرور الساعات وعدم ظهور تفسير واضح من السلطات ، بدأ هذا الخوف يتحول ببطء إلى شيء أكثر خطورة: الشك.
بالنسبة للمواطنين العاديين في الكون ، كانت الصدمة النفسية للهجمات المنسقة التي شنتها الطائفة أعمق بكثير من مجرد الدمار المادي ، حيث كان الإيمان بالنظام يتآكل لديهم بالفعل منذ أشهر. فمنذ انهيار النظام القديم وصراعات القوى الفوضوية التي تلت الحرب العظيمة في كوكب الحفرة ، فشل وعد الاستقرار في التحقق مراراً وتكراراً.
القرار الثالث والأخير: أمر جيش الطائفة بالبدء في تخزين الإمدادات لحرب طويلة.
لقد وعدت الحكومة العالمية المُعاد تشكيلها حديثاً ، والتي تعمل الآن تحت قيادة السيادي الأبدي كايليث ، بالنظام والأمن والحماية.
في غضون عام ، كان ليو يتوقع أن يخرج من العالم الذي لم يمسه الزمن كنصف حاكم ، جاهزاً لقيادة الطائفة في حملة انتقامية عبر الكون لم يسبق لها مثيل.
ولكن على الرغم من تلك الوعود ، الا ان مئات الكواكب تعرضت للضرب.
لا أحد يعرف كم منها لا يزال غير مكتشفا ، حيث ظل هذا الغموض يخيم على الكون كعاصفة.
عادة ما تكون الكواكب القريبة من أراضي الطائفة هي التي تواجه مثل هذه المشاكل ، ولكن هذه المرة ، تم إثبات أن الكواكب التي كان يُفترض أنها مسالمة أنها ايضا عرضة لهجمات مفاجئة ومدمرة مما أثار تساؤلاً: إذا كان من الممكن زرع مئات القنابل في جميع أنحاء الكون بدون أن يلاحظ أحد… فما الذي كانت تفعله السلطات بالضبط؟ عبر عدد لا يحصى من الكواكب ، بدأ هذا السؤال يتردد في الشوارع والأسواق والمنازل ، “ما الذي يفعلونه لحمايتنا؟”
ولكن على الرغم من تلك الوعود ، الا ان مئات الكواكب تعرضت للضرب.
أصدر المسؤولون المحليون بيانات وعُقدت مجالس الطوارئ وأُعلن عن تحقيقات ، ولكن أياً منها لم يقدم إجابات فورية وهي بالضبط ما طالبت به الجماهير لأن الحقيقة كانت واضحة بشكل مؤلم لأي شخص يراقب: لم يعد لدى السلطات سيطرة حقيقية على الكون.
بعد الانفجارات مباشرة ، كانت ردة الفعل الأولى في جميع أنحاء المجرة هو الارتباك ثم الخوف.
تزايدت الدوريات الأمنية في المدن الكبيرة وظهرت نقاط تفتيش جديدة في مراكز النقل وتوسعت شبكات المراقبة بين عشية وضحاها. ومع ذلك ، لم تطمئنهم أياً من تلك الإجراءات ، لأن الانفجارات قد حدثت بالفعل والضرر قد وقع.
بعد الانفجارات مباشرة ، كانت ردة الفعل الأولى في جميع أنحاء المجرة هو الارتباك ثم الخوف.
والآن ، لم يعد بوسع أحد أن يجزم بعدم وجود قنابل أخرى تنتظر الانفجار في مكان ما.
مع مرور الأيام ، بدأ تحول هادئ يحدث عبر المشهد الاقتصادي والسياسي للمجرة ، حيث بدأ التجار في اتخاذ قرارات خلف الأبواب المغلقة ؛ فبعضهم استمر في دفع الضرائب ولكن الكثيرين توقفوا عن ذلك.
مع مرور الأيام ، بدأ تحول هادئ يحدث عبر المشهد الاقتصادي والسياسي للمجرة ، حيث بدأ التجار في اتخاذ قرارات خلف الأبواب المغلقة ؛ فبعضهم استمر في دفع الضرائب ولكن الكثيرين توقفوا عن ذلك.
(في هذه الأثناء ، منظور ليو)
لم يروا فائدة من تمويل حكومة لا تستطيع حتى ضمان الأمان الأساسي أو اكتشاف متفجرات مزروعة في مئات الكواكب.
في النهاية ، بدا أن قنابل الطائفة قد فعلت أكثر من مجرد تدمير المباني ، حيث هزت أساس الثقة العامة. ومع استمرار انتشار الخوف عبر المجرة ، أصبحت فكرة أن النظام الحالي ربما يكون قد فشل بالفعل ، أمراً يصعب تجاهله أكثر فأكثر.
في البداية ، كان الامتناع خفياً في شكل مدفوعات متأخرة او أعذار لوجستية ، ولكن النمط أصبح من المستحيل تجاهله بمرور الوقت ، حيث بدأت الإيرادات تتقلص وأصبح مسؤولو فرض التجارة يُتجاهلون بشكل متزايد. وفي مراكز التجارة الرئيسية ، انتشرت شائعات بأن تحالفات تجارية كاملة بدأت توافق بهدوء على تعليق مساهماتها للحكومة العالمية ، ليس كتمرد علني بل كاحتجاج صامت.
ولكن على الرغم من تلك الوعود ، الا ان مئات الكواكب تعرضت للضرب.
وفي الوقت نفسه ، بدأ تحول آخر يتشكل بين العامة ، حيث بدأ الغاضبون على النظام الحالي ينجذبون نحو أصوات بديلة ، مثل المحرضين السياسيين والفلاسفة المناهضين للحكومة والشبكات السرية التي تجادل علناً بأن السلطة المركزية قد خذلت الكون.
لا أحد يعرف كم منها لا يزال غير مكتشفا ، حيث ظل هذا الغموض يخيم على الكون كعاصفة.
“هذه الهجمات تثبت ما كنا نقوله طوال الوقت”
القرار الثاني: كتابة رسالة قاسية إلى مولثيراك ، مستخدماً كل ورقة ضغط تخطر بباله لاستفزاز حاكم التنانين ، في محاولة لدفعه للانتقام لسقوط إكستال نيابة عن الطائفة بينما يتدرب ليو في العالم الذي لم يمسه الزمن.
“أن ما يسمى بحماة الكون لا يستطيعون حتى حماية مواطنيهم”
أصبحت التجمعات العامة أكثر صخباً والمناقشات أكثر حدة.
“لماذا يجب أن نتبع قوانين كتبها حكام لا يستطيعون الدفاع عنا؟”
لقد وعدت الحكومة العالمية المُعاد تشكيلها حديثاً ، والتي تعمل الآن تحت قيادة السيادي الأبدي كايليث ، بالنظام والأمن والحماية.
عبر كواكب لا حصر لها ، بدأت هذه الخطابات تجد جماهير جديدة.
في غضون عام ، كان ليو يتوقع أن يخرج من العالم الذي لم يمسه الزمن كنصف حاكم ، جاهزاً لقيادة الطائفة في حملة انتقامية عبر الكون لم يسبق لها مثيل.
أصبحت التجمعات العامة أكثر صخباً والمناقشات أكثر حدة.
الفصل 1027 – التبعات (بعد الانفجارات ، عبر أنحاء الكون)
وفي بعض المدن ، بدأت مجموعات الاحتجاج تتشكل أمام المباني الإدارية ، مطالبة بالمساءلة ، “ما هي الخطوات التي تتخذونها لضمان سلامة عائلاتنا؟ ما هو الضمان الذي نملكه بأن مدينتنا لن تكون الهدف التالي؟”
(في هذه الأثناء ، منظور ليو)
حاول المسؤولون تهدئة الحشود وتشكيل اللجان وصياغة البيانات ، ولكنهم خلف الكواليس كانوا يعرفون الحقيقة: لا توجد ضمانات.
والآن ، لم يعد بوسع أحد أن يجزم بعدم وجود قنابل أخرى تنتظر الانفجار في مكان ما.
لقد زُرعت القنابل في سرية تامة ولا أحد يعرف كيف تم فعلها.
ولكن على الرغم من تلك الوعود ، الا ان مئات الكواكب تعرضت للضرب.
لا أحد يعرف كم منها لا يزال غير مكتشفا ، حيث ظل هذا الغموض يخيم على الكون كعاصفة.
لقد زُرعت القنابل في سرية تامة ولا أحد يعرف كيف تم فعلها.
مع مرور الأيام ، بدأ المزيد من المواطنين يسألون أنفسهم سؤالاً مقلقاً: إذا كانت الحكومة لا تستطيع حمايتهم… فلماذا يبقون موالين لها على الإطلاق؟ بالنسبة للبعض ، كانت الإجابة بسيطة: لن يفعلوا.
في الساعات التي تلت لم شمله مع عائلته ، وجد ليو عقله أكثر صفاءً من أي وقت مضى ، مما سمح له باتخاذ عدة قرارات حاسمة بينما لا تزال لحظة الوضوح النادرة هذه مستمرة:
عبر الشبكات التجارية والمناطق الحدودية والمستعمرات المستقلة ، بدأ الولاء للنظام العالمي الجديد يتصدع ببطء ، حيث انسحب البعض ببساطة من المشاركة المدنية وبدأ آخرون في التحالف مع الميليشيات المحلية أو تحالفات النقابات ، بينما بدأ عدد أصغر ولكنه متزايد يتبنى علانية حركات مدفوعة بالفوضى ترفض السلطة المركزية.
في الساعات التي تلت لم شمله مع عائلته ، وجد ليو عقله أكثر صفاءً من أي وقت مضى ، مما سمح له باتخاذ عدة قرارات حاسمة بينما لا تزال لحظة الوضوح النادرة هذه مستمرة:
في النهاية ، بدا أن قنابل الطائفة قد فعلت أكثر من مجرد تدمير المباني ، حيث هزت أساس الثقة العامة. ومع استمرار انتشار الخوف عبر المجرة ، أصبحت فكرة أن النظام الحالي ربما يكون قد فشل بالفعل ، أمراً يصعب تجاهله أكثر فأكثر.
مع مرور الأيام ، بدأ تحول هادئ يحدث عبر المشهد الاقتصادي والسياسي للمجرة ، حيث بدأ التجار في اتخاذ قرارات خلف الأبواب المغلقة ؛ فبعضهم استمر في دفع الضرائب ولكن الكثيرين توقفوا عن ذلك.
______________
وفي بعض المدن ، بدأت مجموعات الاحتجاج تتشكل أمام المباني الإدارية ، مطالبة بالمساءلة ، “ما هي الخطوات التي تتخذونها لضمان سلامة عائلاتنا؟ ما هو الضمان الذي نملكه بأن مدينتنا لن تكون الهدف التالي؟”
(في هذه الأثناء ، منظور ليو)
ولكن على الرغم من تلك الوعود ، الا ان مئات الكواكب تعرضت للضرب.
في الساعات التي تلت لم شمله مع عائلته ، وجد ليو عقله أكثر صفاءً من أي وقت مضى ، مما سمح له باتخاذ عدة قرارات حاسمة بينما لا تزال لحظة الوضوح النادرة هذه مستمرة:
وفي الوقت نفسه ، بدأ تحول آخر يتشكل بين العامة ، حيث بدأ الغاضبون على النظام الحالي ينجذبون نحو أصوات بديلة ، مثل المحرضين السياسيين والفلاسفة المناهضين للحكومة والشبكات السرية التي تجادل علناً بأن السلطة المركزية قد خذلت الكون.
القرار الأول والأهم: نقل نفسه وعائلته إلى العالم الذي لم يمسه الزمن لفترة غير محددة ، على الأقل حتى يرتقي إلى مستوى نصف حاكم. لقد أظهر له تدمير إكستال مدى ضعف الطائفة أمام الحكام. ورغم تفهمه لأهمية الحفاظ على المظاهر كقائد للطائفة ، إلا أنه أدرك أن فعل ذلك مع افتقاره للقوة لمواجهة الحكام هو أمر لا طائل منه في النهاية ولهذا قرر البدء في عزلة تدريبية فورًا.
تزايدت الدوريات الأمنية في المدن الكبيرة وظهرت نقاط تفتيش جديدة في مراكز النقل وتوسعت شبكات المراقبة بين عشية وضحاها. ومع ذلك ، لم تطمئنهم أياً من تلك الإجراءات ، لأن الانفجارات قد حدثت بالفعل والضرر قد وقع.
القرار الثاني: كتابة رسالة قاسية إلى مولثيراك ، مستخدماً كل ورقة ضغط تخطر بباله لاستفزاز حاكم التنانين ، في محاولة لدفعه للانتقام لسقوط إكستال نيابة عن الطائفة بينما يتدرب ليو في العالم الذي لم يمسه الزمن.
ولكن بعد مرور الساعات وعدم ظهور تفسير واضح من السلطات ، بدأ هذا الخوف يتحول ببطء إلى شيء أكثر خطورة: الشك.
القرار الثالث والأخير: أمر جيش الطائفة بالبدء في تخزين الإمدادات لحرب طويلة.
في البداية ، كان الامتناع خفياً في شكل مدفوعات متأخرة او أعذار لوجستية ، ولكن النمط أصبح من المستحيل تجاهله بمرور الوقت ، حيث بدأت الإيرادات تتقلص وأصبح مسؤولو فرض التجارة يُتجاهلون بشكل متزايد. وفي مراكز التجارة الرئيسية ، انتشرت شائعات بأن تحالفات تجارية كاملة بدأت توافق بهدوء على تعليق مساهماتها للحكومة العالمية ، ليس كتمرد علني بل كاحتجاج صامت.
في غضون عام ، كان ليو يتوقع أن يخرج من العالم الذي لم يمسه الزمن كنصف حاكم ، جاهزاً لقيادة الطائفة في حملة انتقامية عبر الكون لم يسبق لها مثيل.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
أصدر المسؤولون المحليون بيانات وعُقدت مجالس الطوارئ وأُعلن عن تحقيقات ، ولكن أياً منها لم يقدم إجابات فورية وهي بالضبط ما طالبت به الجماهير لأن الحقيقة كانت واضحة بشكل مؤلم لأي شخص يراقب: لم يعد لدى السلطات سيطرة حقيقية على الكون.
“أن ما يسمى بحماة الكون لا يستطيعون حتى حماية مواطنيهم”
