Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1028

ليو المركز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليو المركز

الفصل 1028 – ليو المركز

(بعد يوم واحد ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)

لم يمدحه ليو بسهولة ولم يكن يتسامح مع التقاعس. إذا تعثرت وقفة كاليب ، فسيقوم ليو بتصحيحها فوراً ، وإذا تباطأت ضرباته ولو قليلاً ، فسيجعل ليو الصبي يعيد التمرين من البداية ، لأن الانضباط بالنسبة لليو لم يكن قابلاً للتفاوض.

تمت عملية الانتقال بسرعة. 

كانت ذراعيه لا تزال ترتجف وساقيه تهتز ، ولكن استقرت وقفته قليلاً وهو يرفع النصل مرة أخرى.

في غضون يوم واحد من اتخاذ القرار ، كان ليو قد بدأ بالفعل في نقل عائلته والدائرة المقربة من الطائفة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث قيد الوصول إلى مسارات الدخول وقلص الاتصالات الخارجية إلى الحد الأدنى الضروري للإدارة. بالنسبة لبقية الكون ، اختفى قائد الطائفة ببساطة. ولكن داخل هذا الامتداد الغني بالمانا في العالم الذي لم يمسه الزمن ، بدأ ليو الاستعداد لأهم سنوات حياته.

“استمع جيداً يا كاليب” قال بصوت هادئ ولكن حازم بما يكفي لجذب انتباه الصبي بالكامل. 

أصبح روتينه قاسياً. 

ثم خطى ليو للأمام. 

التغيير الكبير الأول الذي طبقه كان مضاعفة جلسات التأمل اليومية. سابقاً ، لم يسمح له تجسيد القاتل الأزلي بتأمل يبلغ ساعة واحدة يومياً ، ولكن ليو بدأ الآن في تحديه ، حيث تأمل داخل البعد الرابع لساعتين بدلاً من ذلك.

لثواني طويلة ، لم يتحرك كاليب ، بينما استقرت كلمات ليو في أعماق عقل الصبي الصغير. ثم ببطء ، انحنى الصبي ثم التقط الخنجر الخشبي مرة أخرى. 

“أنت تضيع وقتك” قال التجسيد ، الذي لم يرق له في البداية تمرد ليو. 

أصبح روتينه قاسياً. 

“أنت لا تمتلك بعد النضج العقلي المطلوب لاستخلاص المعنى من خلال القوة الغاشمة وحدها. أنت بحاجة إلى الصبر والاستمرارية” حذره التجسيد ، ولكن رغم احتجاجاته ، الا ان ليو استمر في فعل ما يحلو له.

“أنا أحاول” قال كاليب بصوت خافت ، مليء بالتعب والإحباط. 

في غمضة عين ، مر 100 يوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ورغم أن ليو لم يحقق تقدماً ملموساً في فهم قانون الزمن ، إلا أنه أحرز تقدماً في تدريب كاليب. فمنذ حادثة إكستال ، أدرك ليو ضرورة تدريب أبنائه ليصبحوا محاربين قادرين على حماية أنفسهم ، وبالتالي ، استغنى عن معلم كاليب وبدأ في تعليم الصبي بنفسه.

“مرة أخرى” قال ليو بهدوء مع نبرة ثابتة لا تتزعزع بينما كان كاليب يلوح بخنجر التدريب الخشبي. 

كل صباح ، قبل أن يندلع الضوء عبر العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان ليو يأخذ كاليب إلى ساحة التدريب حيث يبدأ روتينهم. في البداية ، كان الصبي متحمساً لفكرة التدريب مع والده ، متخيلاً قتالاً مثيراً وانتصارات بطولية. ومع ذلك ، لم يكن تدريب ليو يشبه التخيلات بل كان تكراراً مملاً. لا شيء سوى التكرار اللامتناهي ؛ تدريب حركة القدمين عبر المنصة الحجرية ، تمارين التوازن أثناء حمل قضبان ثقيلة ، ضرب الهدف الخشبي نفسه مراراً وتكراراً حتى بدأت ذراعي الصبي الصغير ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

في غمضة عين ، مر 100 يوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ورغم أن ليو لم يحقق تقدماً ملموساً في فهم قانون الزمن ، إلا أنه أحرز تقدماً في تدريب كاليب. فمنذ حادثة إكستال ، أدرك ليو ضرورة تدريب أبنائه ليصبحوا محاربين قادرين على حماية أنفسهم ، وبالتالي ، استغنى عن معلم كاليب وبدأ في تعليم الصبي بنفسه.

“مرة أخرى” قال ليو بهدوء مع نبرة ثابتة لا تتزعزع بينما كان كاليب يلوح بخنجر التدريب الخشبي. 

كانت ساقيه ترتجف تحته وذراعيه تهتز بعنف بعد أن أرهق التدريب جسده الصغير.

“مرة أخرى” تلتها ضربة أخرى ، أبطأ هذه المرة مع تسلل الإرهاق إلى أطراف كاليب. 

“أنا أحاول” قال كاليب بصوت خافت ، مليء بالتعب والإحباط. 

“مرة أخرى”

“مرة أخرى” قال ليو. 

في البداية ، حاول كاليب المواكبة بحماس ، دافعاً نفسه خلال التدريبات بتصميم يهدف لإبهار والده ، ولكن مع تحول الأيام إلى أسابيع ، تلاشى الحماس ببطء. 

 

لم يمدحه ليو بسهولة ولم يكن يتسامح مع التقاعس. إذا تعثرت وقفة كاليب ، فسيقوم ليو بتصحيحها فوراً ، وإذا تباطأت ضرباته ولو قليلاً ، فسيجعل ليو الصبي يعيد التمرين من البداية ، لأن الانضباط بالنسبة لليو لم يكن قابلاً للتفاوض.

“تعلمت في وقت مبكر جداً من حياتي أن العالم لا يكافئ الصاخبين أو الموهوبين” 

________

تمت عملية الانتقال بسرعة. 

بحلول اليوم المائة من التدريب ، نال الإنهاك من كاليب أخيراً. 

“مرة أخرى؟” سأل كاليب بهدوء. 

وقف الصبي على منصة التدريب وهو يقبض على نصل التدريب الخشبي بكلتا يديه وصدره الصغير يعلو وينخفض بسرعة بينما كان العرق يقطر من جبينه. 

“مرة أخرى” قال ليو بهدوء مع نبرة ثابتة لا تتزعزع بينما كان كاليب يلوح بخنجر التدريب الخشبي. 

كانت ساقيه ترتجف تحته وذراعيه تهتز بعنف بعد أن أرهق التدريب جسده الصغير.

“تلك هي النقطة التي تخبر فيها عقلك بأن يصمت ، وان تدع غرورك يدفعك إلى ما وراء حدودك” مال ليو للأمام. 

“مرة أخرى” قال ليو. 

تصلب صوت ليو. 

رفع كاليب النصل ببطء ، حيث ارتعشت يداه بعنف وهو يحاول اتخاذ خطوة للأمام ، ولكن في منتصف الحركة ، خذلته قوته. 

“تلك هي النقطة التي تخبر فيها عقلك بأن يصمت ، وان تدع غرورك يدفعك إلى ما وراء حدودك” مال ليو للأمام. 

سقط الخنجر الخشبي من بين أصابعه وارتطم بالأرض الحجرية. 

“أنت لا تمتلك بعد النضج العقلي المطلوب لاستخلاص المعنى من خلال القوة الغاشمة وحدها. أنت بحاجة إلى الصبر والاستمرارية” حذره التجسيد ، ولكن رغم احتجاجاته ، الا ان ليو استمر في فعل ما يحلو له.

نظر كاليب إلى يديه المرتجفة قبل أن يرفع نظره ببطء نحو ليو ، ثم قال بصوت بالكاد مسموع. 

“أنت تعتقد أن القوة تأتي من الانتصار ولكن هذا ليس المكان الذي تولد فيه القوة الحقيقية” 

“أنا… لا أستطيع التحرك يا أبي… جسدي… لم يعد يتحرك”

أشار ليو نحو الخنجر الخشبي الساقط على الأرض الحجرية. 

ظل ليو صامتاً بينما كانت كتوف الصبي تتحرك تحت ثقل الإرهاق. 

“إذا لم تستطع حكم تلك المملكة فلن تحكم أي شيء آخر أبداً. لا أحلامك ولا مستقبلك ولا حتى حياتك الخاصة” تباطأ تنفس كاليب قليلاً وهو يستمع. 

“أنا أحاول” قال كاليب بصوت خافت ، مليء بالتعب والإحباط. 

جثا ليو قليلاً لتصبح عيناه في مستوى عيون كاليب. 

“لكنني لا أستطيع” ساد صمت طويل بينهم. 

نظر كاليب إلى يديه المرتجفة قبل أن يرفع نظره ببطء نحو ليو ، ثم قال بصوت بالكاد مسموع. 

“أنا لست محارباً عظيماً مثلك يا أبي” قال كاليب بعد لحظة وهو يهز رأسه ببطء بينما اطلق ليو أخيراً تنهيدة عميقة.

“في تلك المملكة ، الشك هو العدو والخوف هو الشيطان ، وبالتالي يجب أن يصبح الانضباط هو القانون الذي يحكم كل شيء”

“لا تحتاج إلى أن تكون محارباً عظيماً لتكون مسيطراً على عقلك الخاص. لا يهمني إن أغمي عليك أثناء التدريب اليوم. عندما بدأت انا في التدريب ، لا بد أنني فقدت الوعي عشرات المرات. ومع ذلك ، أنت بحاجة لأن تظهر لي أن قوة إرادتك أعظم من إرهاقك” طالب ليو بينما شعر كاليب بدمعة صغيرة وهي تنزلق على خده. 

________

“لكن… أنا لست قائد الطائفة مثلك ، ولست قاهر الكواكب” خفض الصبي نظره مجدداً ، حيث تحدث بصوت غير واثق. 

“تعلمت في وقت مبكر جداً من حياتي أن العالم لا يكافئ الصاخبين أو الموهوبين” 

“أنا مجرد طفل”

كانت ذراعيه لا تزال ترتجف وساقيه تهتز ، ولكن استقرت وقفته قليلاً وهو يرفع النصل مرة أخرى.

للحظة ، تأمله ليو بهدوء وتعبيرات وجهه لا توحي بشيء بينما كان الصبي يكافح لاستعادة أنفاسه. 

ثم خطى ليو للأمام. 

سقط الخنجر الخشبي من بين أصابعه وارتطم بالأرض الحجرية. 

“استمع جيداً يا كاليب” قال بصوت هادئ ولكن حازم بما يكفي لجذب انتباه الصبي بالكامل. 

أصبح روتينه قاسياً. 

“يسمونني قائد الطائفة ، ولكنهم نسوا شيئاً مهماً جداً حول كيفية اكتساب مثل هذه الألقاب” 

 

“قادة الطائفة يُصنعون ولا يولدون”

“أنا أحاول” قال كاليب بصوت خافت ، مليء بالتعب والإحباط. 

جثا ليو قليلاً لتصبح عيناه في مستوى عيون كاليب. 

أومأ ليو مرة واحدة. 

“قبل أن أغزو الأراضي ، كان عليّ أن أغزو نفسي ، وقبل أن أتمكن من هزيمة الجيوش ، كان عليّ أن أهزم خوفي الخاص” استمع كاليب بصمت بينما تابع ليو الكلام. 

“قبل أن أغزو الأراضي ، كان عليّ أن أغزو نفسي ، وقبل أن أتمكن من هزيمة الجيوش ، كان عليّ أن أهزم خوفي الخاص” استمع كاليب بصمت بينما تابع ليو الكلام. 

“تعلمت في وقت مبكر جداً من حياتي أن العالم لا يكافئ الصاخبين أو الموهوبين” 

“عندما يشكك العالم فيك او تعيق العقبات طريقك او يخبرك عقلك الخاص أن هذا شيء لا يمكنك فعله… تلك هي اللحظة التي تحتاج فيها إرادتك للوقوف بحزم”

“إنه يكافئ الانضباط” 

“أنا أحاول” قال كاليب بصوت خافت ، مليء بالتعب والإحباط. 

“الشخص الذي يستطيع السيطرة على عقله الخاص يمكنه السيطرة على أي شيء”

أشار ليو نحو الخنجر الخشبي الساقط على الأرض الحجرية. 

“مرة أخرى”

“أنت تعتقد أن القوة تأتي من الانتصار ولكن هذا ليس المكان الذي تولد فيه القوة الحقيقية” 

“أنت تضيع وقتك” قال التجسيد ، الذي لم يرق له في البداية تمرد ليو. 

“القوة تأتي من الليالي التي لا يؤمن فيها اي شخص بك ، ومن اللحظات التي يخبرك فيها جسدك بالتوقف لكن إرادتك تأمره بالتحرك” نقر ليو بخفة على صدر كاليب. 

“مرة أخرى؟” سأل كاليب بهدوء. 

“بداخلك توجد مملكة يا كاليب. إنها صغيرة الآن ولكنها ملكك بالكامل” 

“عندما يشكك العالم فيك او تعيق العقبات طريقك او يخبرك عقلك الخاص أن هذا شيء لا يمكنك فعله… تلك هي اللحظة التي تحتاج فيها إرادتك للوقوف بحزم”

“في تلك المملكة ، الشك هو العدو والخوف هو الشيطان ، وبالتالي يجب أن يصبح الانضباط هو القانون الذي يحكم كل شيء”

كل صباح ، قبل أن يندلع الضوء عبر العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان ليو يأخذ كاليب إلى ساحة التدريب حيث يبدأ روتينهم. في البداية ، كان الصبي متحمساً لفكرة التدريب مع والده ، متخيلاً قتالاً مثيراً وانتصارات بطولية. ومع ذلك ، لم يكن تدريب ليو يشبه التخيلات بل كان تكراراً مملاً. لا شيء سوى التكرار اللامتناهي ؛ تدريب حركة القدمين عبر المنصة الحجرية ، تمارين التوازن أثناء حمل قضبان ثقيلة ، ضرب الهدف الخشبي نفسه مراراً وتكراراً حتى بدأت ذراعي الصبي الصغير ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

حدق الصبي بصمت. 

كانت ذراعيه لا تزال ترتجف وساقيه تهتز ، ولكن استقرت وقفته قليلاً وهو يرفع النصل مرة أخرى.

“إذا لم تستطع حكم تلك المملكة فلن تحكم أي شيء آخر أبداً. لا أحلامك ولا مستقبلك ولا حتى حياتك الخاصة” تباطأ تنفس كاليب قليلاً وهو يستمع. 

“بداخلك توجد مملكة يا كاليب. إنها صغيرة الآن ولكنها ملكك بالكامل” 

“عندما يشكك العالم فيك او تعيق العقبات طريقك او يخبرك عقلك الخاص أن هذا شيء لا يمكنك فعله… تلك هي اللحظة التي تحتاج فيها إرادتك للوقوف بحزم”

في غمضة عين ، مر 100 يوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ورغم أن ليو لم يحقق تقدماً ملموساً في فهم قانون الزمن ، إلا أنه أحرز تقدماً في تدريب كاليب. فمنذ حادثة إكستال ، أدرك ليو ضرورة تدريب أبنائه ليصبحوا محاربين قادرين على حماية أنفسهم ، وبالتالي ، استغنى عن معلم كاليب وبدأ في تعليم الصبي بنفسه.

تصلب صوت ليو. 

“أنا مجرد طفل”

“تلك هي النقطة التي تخبر فيها عقلك بأن يصمت ، وان تدع غرورك يدفعك إلى ما وراء حدودك” مال ليو للأمام. 

“مرة أخرى؟” سأل كاليب بهدوء. 

“ستخبر عقلك… انك لن تتوقف بل ستنحت اسمك بشكل أبدي”

التغيير الكبير الأول الذي طبقه كان مضاعفة جلسات التأمل اليومية. سابقاً ، لم يسمح له تجسيد القاتل الأزلي بتأمل يبلغ ساعة واحدة يومياً ، ولكن ليو بدأ الآن في تحديه ، حيث تأمل داخل البعد الرابع لساعتين بدلاً من ذلك.

ساد الصمت عبر ساحة التدريب. 

“قبل أن أغزو الأراضي ، كان عليّ أن أغزو نفسي ، وقبل أن أتمكن من هزيمة الجيوش ، كان عليّ أن أهزم خوفي الخاص” استمع كاليب بصمت بينما تابع ليو الكلام. 

لثواني طويلة ، لم يتحرك كاليب ، بينما استقرت كلمات ليو في أعماق عقل الصبي الصغير. ثم ببطء ، انحنى الصبي ثم التقط الخنجر الخشبي مرة أخرى. 

تصلب صوت ليو. 

كانت ذراعيه لا تزال ترتجف وساقيه تهتز ، ولكن استقرت وقفته قليلاً وهو يرفع النصل مرة أخرى.

“إنه يكافئ الانضباط” 

“مرة أخرى؟” سأل كاليب بهدوء. 

“أنا… لا أستطيع التحرك يا أبي… جسدي… لم يعد يتحرك”

أومأ ليو مرة واحدة. 

“مرة أخرى” قال ليو بهدوء مع نبرة ثابتة لا تتزعزع بينما كان كاليب يلوح بخنجر التدريب الخشبي. 

“مرة أخرى” 

أصبح روتينه قاسياً. 

بينما خطى الصبي للأمام.

“لكن… أنا لست قائد الطائفة مثلك ، ولست قاهر الكواكب” خفض الصبي نظره مجدداً ، حيث تحدث بصوت غير واثق. 

 

“مرة أخرى” 

الترجمة: Hunter

الفصل 1028 – ليو المركز (بعد يوم واحد ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)

“أنا لست محارباً عظيماً مثلك يا أبي” قال كاليب بعد لحظة وهو يهز رأسه ببطء بينما اطلق ليو أخيراً تنهيدة عميقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط