فرصة
الفصل 1037 – فرصة
(في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
منذ ذلك اليوم ، انتشر اسم ليو سكايشارد عبر المجرة كأسطورة مرعبة بواسطة الجنود قبل المعركة.
بدون علم من سو يانغ ، في جزء آخر من العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان ليو يخوض المحادثة ذاتها تقريباً التي خاضها سو يانغ وفير ، وإن كان نقاشه هذه المرة مع أحد مرؤوسيه.
كان يدعمهم العشرات من مقاتلي مستوى السمو والآلاف من الجنود النخبة الذين يشكلون حلقات دفاعية متعددة حول المركز.
وقف أمامه الظل رقم واحد ، عميل من عرق الثعالب والبشر الذي أعده جالب الفوضى ليكون حلقة الوصل المباشرة والمساعد الشخصي لليو.
وهكذا كان الخوف الذي بات يبعثه اسم ليو سكايشارد عبر الفصيل الصالح.
“ايها اللورد ، يبدو أن حدثاً كبيراً على وشك أن يبدأ على كوكب هيليون-6”
واجه آلاف العواهل ليو سكايشارد ولكن تم إبادتهم بشكل كارثي.
استند ليو قليلاً على كرسيه وهو يستمع.
“تشير التقارير الواردة من قطاعات متعددة إلى أن حكام الفصيل الصالح يستعدون للاحتشاد خلال الأيام المقبلة. السبب الدقيق لا يزال غير واضح ، وإن كانت الشائعات تذكر اكتشاف أداة أثرية غامضة”
“تشير التقارير الواردة من قطاعات متعددة إلى أن حكام الفصيل الصالح يستعدون للاحتشاد خلال الأيام المقبلة. السبب الدقيق لا يزال غير واضح ، وإن كانت الشائعات تذكر اكتشاف أداة أثرية غامضة”
شيطان أوميغا ، قائد الطائفة الجديد لـ طائفة الصعود.
“أداة أثرية قادرة على استدراج حكام متعددين إلى المكان نفسه؟ هذا… غير عادي” قال ليو ببطء.
استند ليو قليلاً على كرسيه وهو يستمع.
“نعم ايها اللورد” تحولت تعبيرات وجهه إلى الحماس وهو ينتقل إلى الجزئية التالية.
“تشير تقارير استخباراتنا إلى أن كلاً من كايليث وموريس قد يزوران الكوكب ، وهو أمر إن صحّ ، فقد يمنحك الفرصة التي طالما انتظرَتها للتسلل إلى كوكب جرانودا بدون أن يلاحظك أحد. إذا غادر كلاهما للتحقيق في هذا الأمر شخصياً ، فستُترك جرانودا لفترة وجيزة بدون سيدها ، مما يخلق الثغرة الدقيقة التي كنت تبحث عنها”
“تشير تقارير استخباراتنا إلى أن كلاً من كايليث وموريس قد يزوران الكوكب ، وهو أمر إن صحّ ، فقد يمنحك الفرصة التي طالما انتظرَتها للتسلل إلى كوكب جرانودا بدون أن يلاحظك أحد. إذا غادر كلاهما للتحقيق في هذا الأمر شخصياً ، فستُترك جرانودا لفترة وجيزة بدون سيدها ، مما يخلق الثغرة الدقيقة التي كنت تبحث عنها”
قبل بضعة أشهر ، كلف ليو قسم استخبارات الطائفة بمهمة محددة جداً لمراقبة كوكب جرانودا بهدوء والإبلاغ عما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الكوكب أثناء غياب موريس.
أومأ ليو برأسه ببطء وهو يمسح ذقنه.
وقفت الخيمة في منتصف المعسكر ، محاطة بطبقات من الدوريات والتشكيلات الدفاعية وكأن الشيء المخفي بداخلها كان أكثر قيمة من أسطول بأكمله حيث كان كل محارب يحرس المنطقة يعرف الأمر نفسه: احموا الخيمة مهما حدث.
قبل بضعة أشهر ، كلف ليو قسم استخبارات الطائفة بمهمة محددة جداً لمراقبة كوكب جرانودا بهدوء والإبلاغ عما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الكوكب أثناء غياب موريس.
أومأ ليو برأسه ببطء وهو يمسح ذقنه.
إذا أثبتت التقارير دقتها ، فسيمكنه التسلل إلى جرانودا واستعادة المكون الأخير المطلوب لإعداد جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، مما جعل هذه الفرصة أهم من أن يتم تجاهلها.
(في هذه الأثناء ، على كوكب هيليون-6 ، قوات الفصيل الصالح)
“عمل جيد… إذا ظهر موريس على الكوكب ، يجب أن يتم إبلاغي على الفور. أزرعوا جاسوساً هناك أو افعلوا كل ما يلزم للحصول على تأكيد. ومع ذلك ، أحتاج إلى دليل قاطع على وصول موريس إلى هناك شخصيا قبل أن أقوم بتحركي”
“لأنه إذا كان كذلك ، فيمكنني أن أضمن لك أن أولئك المجانين سيهبطون مثل النيزك لمجرد محاولة استعادته” شخر الرجل الثاني بخفوت وقال.
انحنى الرقم واحد بعمق ، حيث كان سعيدا بالمديح الذي تلقاه من لورده.
“تشير تقارير استخباراتنا إلى أن كلاً من كايليث وموريس قد يزوران الكوكب ، وهو أمر إن صحّ ، فقد يمنحك الفرصة التي طالما انتظرَتها للتسلل إلى كوكب جرانودا بدون أن يلاحظك أحد. إذا غادر كلاهما للتحقيق في هذا الأمر شخصياً ، فستُترك جرانودا لفترة وجيزة بدون سيدها ، مما يخلق الثغرة الدقيقة التي كنت تبحث عنها”
______________
بسبب تلك المعركة ، حتى المحاربون الذين كانوا يثقون في قوتهم الخاصة من قبل ، وجدوا أنفسهم الآن يتساءلون عن حدود قوتهم. وهكذا ، ورغم أعدادهم الهائلة ، الا ان الجنود المتمركزون على هيليون-6 ظلوا متوترين ومتأهبين وهم يحرسون الهيكل المركزي لمعسكرهم ، والذي تصادف أنه كان خيمة مقواة واحدة.
(في هذه الأثناء ، على كوكب هيليون-6 ، قوات الفصيل الصالح)
كان يدعمهم العشرات من مقاتلي مستوى السمو والآلاف من الجنود النخبة الذين يشكلون حلقات دفاعية متعددة حول المركز.
كان الجو على كوكب هيليون-6 متوتراً.
الفصل 1037 – فرصة (في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
ورغم أن القوات الحامية بلغت الآلاف وهي مكونة بأكملها تقريباً من محاربين نخبة ، إلا أن قلقاً خفياً ظل يساورهم ، وكأن كل رجل حاضر كان يعتقد أن هجوماً للطائفة قد يندلع في أي لحظة.
ومع ذلك… لم يشعر أي منهم بالأمان.
عبر السهول الصخرية المحيطة بالمعسكر المركزي ، وقف جنود من كل قوة رئيسية تقريباً داخل الفصيل الصالح بينما وصل على الأقل اثنين من العواهل من كل عشيرة من العشائر الخمسة العظيمة شخصياً للإشراف على الموقف ، إلى جانب ممثلين من الحكومة العالمية.
قام الرجل بتحويل ما كان ينبغي أن يكون مذبحة مستحيلة إلى عرض من السيطرة المرعبة.
كان يدعمهم العشرات من مقاتلي مستوى السمو والآلاف من الجنود النخبة الذين يشكلون حلقات دفاعية متعددة حول المركز.
كانت عملية إنقاذ من قبل الطائفة هي آخر شيء يرغب أي شخص متمركز على كوكب هيليون-6 في التعامل معه لأن الطائفة لم تكن تقاتل مثل الجيوش العادية.
ومع ذلك… لم يشعر أي منهم بالأمان.
إذا أثبتت التقارير دقتها ، فسيمكنه التسلل إلى جرانودا واستعادة المكون الأخير المطلوب لإعداد جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، مما جعل هذه الفرصة أهم من أن يتم تجاهلها.
حتى أكثر المحاربين المخضرمين وجدوا أنفسهم ينظرون نحو الأفق المظلم من وقت لآخر ، ونظراتهم ممتدة إلى أقصى حدودها وكأنهم يتوقعون ظهور شيء مرعب بدون تحذير.
“لا اعلم” هز العاهل الآخر كتفيه قليلاً ، وإن كانت عيناه لم تتوقف قط عن مسح الأفق.
كل محارب حاضر كان يفهم حقيقة واحدة غير مريحة: إذا قررت الطائفة مهاجمة هذا الكوكب… فإن الرجل الذي يقود ذلك الهجوم على الأرجح هو ليو سكايشارد وإذا ظهر ليو سكايشارد هنا… فسيموتون بالفعل.
وقف أمامه الظل رقم واحد ، عميل من عرق الثعالب والبشر الذي أعده جالب الفوضى ليكون حلقة الوصل المباشرة والمساعد الشخصي لليو.
قبل بضعة أشهر فقط ، سيبدو مثل هذا التفكير سخيفاً ، حيث لم يكن أحد بعقله ليصدق أن محارباً واحداً في مستوى العاهل يمكنه إرهاب جيوش بأكملها ولكن ذلك الاعتقاد مات في اليوم الذي هزت فيه معركة كوكب الحفرة الكون بأكمله.
ارتعد العاهل الأول قليلاً عند هذه الفكرة.
واجه آلاف العواهل ليو سكايشارد ولكن تم إبادتهم بشكل كارثي.
حتى مع وجود العشرات من العواهل على الكوكب ، كانت نتيجة ذلك اللقاء شيئاً لم يكن أي من الجنود متحمساً لاختباره.
منذ ذلك اليوم ، انتشر اسم ليو سكايشارد عبر المجرة كأسطورة مرعبة بواسطة الجنود قبل المعركة.
“تشير تقارير استخباراتنا إلى أن كلاً من كايليث وموريس قد يزوران الكوكب ، وهو أمر إن صحّ ، فقد يمنحك الفرصة التي طالما انتظرَتها للتسلل إلى كوكب جرانودا بدون أن يلاحظك أحد. إذا غادر كلاهما للتحقيق في هذا الأمر شخصياً ، فستُترك جرانودا لفترة وجيزة بدون سيدها ، مما يخلق الثغرة الدقيقة التي كنت تبحث عنها”
شيطان أوميغا ، قائد الطائفة الجديد لـ طائفة الصعود.
قام الرجل بتحويل ما كان ينبغي أن يكون مذبحة مستحيلة إلى عرض من السيطرة المرعبة.
حتى أكثر المحاربين المخضرمين وجدوا أنفسهم ينظرون نحو الأفق المظلم من وقت لآخر ، ونظراتهم ممتدة إلى أقصى حدودها وكأنهم يتوقعون ظهور شيء مرعب بدون تحذير.
بسبب تلك المعركة ، حتى المحاربون الذين كانوا يثقون في قوتهم الخاصة من قبل ، وجدوا أنفسهم الآن يتساءلون عن حدود قوتهم. وهكذا ، ورغم أعدادهم الهائلة ، الا ان الجنود المتمركزون على هيليون-6 ظلوا متوترين ومتأهبين وهم يحرسون الهيكل المركزي لمعسكرهم ، والذي تصادف أنه كان خيمة مقواة واحدة.
وقف أمامه الظل رقم واحد ، عميل من عرق الثعالب والبشر الذي أعده جالب الفوضى ليكون حلقة الوصل المباشرة والمساعد الشخصي لليو.
وقفت الخيمة في منتصف المعسكر ، محاطة بطبقات من الدوريات والتشكيلات الدفاعية وكأن الشيء المخفي بداخلها كان أكثر قيمة من أسطول بأكمله حيث كان كل محارب يحرس المنطقة يعرف الأمر نفسه: احموا الخيمة مهما حدث.
“نعم ايها اللورد” تحولت تعبيرات وجهه إلى الحماس وهو ينتقل إلى الجزئية التالية.
“ما الذي تعتقد أننا نحميه هذه المرة؟” تمتم أحد عواهل عشيرة دو بهدوء وهو يقف بجانب قائد آخر بينما نظرته تتجه نحو الخيمة البعيدة.
كانت عملية إنقاذ من قبل الطائفة هي آخر شيء يرغب أي شخص متمركز على كوكب هيليون-6 في التعامل معه لأن الطائفة لم تكن تقاتل مثل الجيوش العادية.
“لا اعلم” هز العاهل الآخر كتفيه قليلاً ، وإن كانت عيناه لم تتوقف قط عن مسح الأفق.
“لا اعلم” هز العاهل الآخر كتفيه قليلاً ، وإن كانت عيناه لم تتوقف قط عن مسح الأفق.
“لكنني آمل حقاً ألا يكون سجيناً من الطائفة” أضاف بعد لحظة مع عبوس خفيف.
قبل بضعة أشهر ، كلف ليو قسم استخبارات الطائفة بمهمة محددة جداً لمراقبة كوكب جرانودا بهدوء والإبلاغ عما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الكوكب أثناء غياب موريس.
“لماذا؟” التفت إليه رفيقه.
وقفت الخيمة في منتصف المعسكر ، محاطة بطبقات من الدوريات والتشكيلات الدفاعية وكأن الشيء المخفي بداخلها كان أكثر قيمة من أسطول بأكمله حيث كان كل محارب يحرس المنطقة يعرف الأمر نفسه: احموا الخيمة مهما حدث.
“لأنه إذا كان كذلك ، فيمكنني أن أضمن لك أن أولئك المجانين سيهبطون مثل النيزك لمجرد محاولة استعادته” شخر الرجل الثاني بخفوت وقال.
ورغم أن القوات الحامية بلغت الآلاف وهي مكونة بأكملها تقريباً من محاربين نخبة ، إلا أن قلقاً خفياً ظل يساورهم ، وكأن كل رجل حاضر كان يعتقد أن هجوماً للطائفة قد يندلع في أي لحظة.
ارتعد العاهل الأول قليلاً عند هذه الفكرة.
كان الجو على كوكب هيليون-6 متوتراً.
كانت عملية إنقاذ من قبل الطائفة هي آخر شيء يرغب أي شخص متمركز على كوكب هيليون-6 في التعامل معه لأن الطائفة لم تكن تقاتل مثل الجيوش العادية.
الفصل 1037 – فرصة (في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
لم يتفاوضوا ولم يتراجعوا.
وقفت الخيمة في منتصف المعسكر ، محاطة بطبقات من الدوريات والتشكيلات الدفاعية وكأن الشيء المخفي بداخلها كان أكثر قيمة من أسطول بأكمله حيث كان كل محارب يحرس المنطقة يعرف الأمر نفسه: احموا الخيمة مهما حدث.
عندما يأتون لأخذ شيء ما… فسيأخذونه بالقوة.
الفصل 1037 – فرصة (في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
حتى مع وجود العشرات من العواهل على الكوكب ، كانت نتيجة ذلك اللقاء شيئاً لم يكن أي من الجنود متحمساً لاختباره.
“نعم ايها اللورد” تحولت تعبيرات وجهه إلى الحماس وهو ينتقل إلى الجزئية التالية.
عبر المعسكر ، استمرت الدوريات في التحرك بحذر حول الخيمة المركزية بينما حافظ العشرات من المحاربين الأقوياء على مواقعهم بدون أدنى تهاون في التركيز.
“تشير التقارير الواردة من قطاعات متعددة إلى أن حكام الفصيل الصالح يستعدون للاحتشاد خلال الأيام المقبلة. السبب الدقيق لا يزال غير واضح ، وإن كانت الشائعات تذكر اكتشاف أداة أثرية غامضة”
لم يمزح أحد ولم يسترخي أحد لأن الذكرى المتبقية لمعركة الحفرة العظيمة كانت لا تزال تخيم بثقل على عقل كل محارب حاضر.
كانت عملية إنقاذ من قبل الطائفة هي آخر شيء يرغب أي شخص متمركز على كوكب هيليون-6 في التعامل معه لأن الطائفة لم تكن تقاتل مثل الجيوش العادية.
هكذا كان الأثر الذي تركته تلك المعركة على الكون.
هكذا كان الأثر الذي تركته تلك المعركة على الكون.
وهكذا كان الخوف الذي بات يبعثه اسم ليو سكايشارد عبر الفصيل الصالح.
إذا أثبتت التقارير دقتها ، فسيمكنه التسلل إلى جرانودا واستعادة المكون الأخير المطلوب لإعداد جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، مما جعل هذه الفرصة أهم من أن يتم تجاهلها.
حتى على كوكب يحرسه بعض من أقوى المحاربين الأحياء… لم يجرؤ أحد على تخفيض حذره ولا حتى لثانية واحدة.
______________
كل محارب حاضر كان يفهم حقيقة واحدة غير مريحة: إذا قررت الطائفة مهاجمة هذا الكوكب… فإن الرجل الذي يقود ذلك الهجوم على الأرجح هو ليو سكايشارد وإذا ظهر ليو سكايشارد هنا… فسيموتون بالفعل.
الترجمة: Hunter
ارتعد العاهل الأول قليلاً عند هذه الفكرة.
“نعم ايها اللورد” تحولت تعبيرات وجهه إلى الحماس وهو ينتقل إلى الجزئية التالية.
