لا نِدّ له
الفصل 1049 – لا نِدّ له
(في هذه الأثناء ، منظور مولثيراك)
لم يجب كايليث على الفور.
في اللحظة التي كشف فيها مولثيراك عن أنياب التنين المطلية بمعدن الأصل ، تغيرت الأجواء من ساحة المعركة على الفور.
“سألقنك هذا الدرس يومًا ما” قالت رو فاسا وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.
كانت رو فاسا أول من رآها ، حيث تعلقت عيناها بالأنياب المقوسة في يدي مولثيراك لجزء من الثانية فقط ، قبل أن تقرر أن ما حدث كان كافيًا.
ثم ببطء… بدأ تعبير وجهه يتغير.
“لا…”
“وأنا كذلك” قال مو شين وهو يحرك كتفيه قليلًا ، متراجعا هو الآخر عن المدى المباشر لـ مولثيراك.
تمتمت وهي تدلك الجزء الخلفي من عنقها ، حيث تذكرت اللحظة التي كاد فيها موريس أن يقطع رأسها وذكريات أقدم بكثير حول مدى هيمنة سورون ضد الفصيل الصالح ، حتى عندما كانوا ثمانية ضد واحد.
“لا…”
*تنهيدة—*
“حسناً إذن” قال كايليث بهدوء بينما تلاشى الضغط الخفي لـ [القمع الأبدي] من حول جسد مولثيراك.
استنشقت رو فاسا الهواء ببطء ثم زفرت.
“لا توجد فرصة…” قالت وهي تخفض رمحها السحري وتهز رأسها.
“السيادي الأبدي المبجل؟ ابن القاتل الأزلي؟”
“أنا آسفة يا كايليث ولكنني لا أريد أن أكون جزء من هذا…”
مع الحكام الثلاثة الذين يهاجمون بتنسيق مثالي ، المته أضلاعه بطرق لم يختبرها منذ وقت طويل جدًا.
عبّرت رو فاسا عن ذلك وهي تلقي نظرة خاطفة نحو كايليث.
*كررررك*
“لقد احترقتُ بالفعل مرة واحدة على يد خصم يحمل نصل الأصل… ولستُ مهتمة بشكل خاص بتعلم نفس الدرس مرتين” ختمت كلامها بينما اتسعت ابتسامة مولثيراك.
“ملك التنانين هو الحاكم الجديد لهذا الكون”
“أوه؟” قال مولثيراك وهو يدور أنياب التنين بكسل بين أصابعه بينما يراقب ردة فعلها بتسلية واضحة.
“أجل…” قال مولثيراك وهو يلوح بأحد الانياب بلامبالاة.
“ماذا حدث أيتها السيدة الصغيرة؟”
للحظة قصيرة ، طاف موريس ببساطة فوق المحيط بينما كان الألم المتبقي من المعركة لا يزال ينبض بضعف عبر جسده.
“ظننتُ أنكِ كنتِ ستلقنينني درسًا” قال مولثيراك وعيناه الذهبية تشتعل بالسخرية.
للحظة قصيرة ، تبادل كلارنس وكلارنس النظرات ثم تقدم كلارنس إلى الأمام قليلًا.
رمشت رو فاسا بوضوح لأن الكلمات التي كررها كانت تقريبًا نفس الكلمات التي ألقتها عليه في وقت سابق.
استنشقت رو فاسا الهواء ببطء ثم زفرت.
وعلى الرغم من الإهانة التي اشتعلت عبر تعابير وجهها ، إلا أنها لم تغير قرارها.
“ماذا حدث أيتها السيدة الصغيرة؟”
“الحياة طويلة” قالت رو فاسا وهي تجبر نفسها على مواجهة نظرات مولثيراك مجددًا.
لم يجب كايليث على الفور.
“سألقنك هذا الدرس يومًا ما” قالت رو فاسا وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.
انتشرت حواسه إلى الخارج.
“لكن ليس اليوم بالتأكيد”
وعلى الرغم من الإهانة التي اشتعلت عبر تعابير وجهها ، إلا أنها لم تغير قرارها.
ضحك مو شين بهدوء خلفها.
أمال موريس رأسه بصدمة.
“وأنا كذلك” قال مو شين وهو يحرك كتفيه قليلًا ، متراجعا هو الآخر عن المدى المباشر لـ مولثيراك.
“لكن ليس اليوم بالتأكيد”
“لقد هرب المخادع بالفعل” قال مو شين وهو ينظر نحو السماء المتصدعة حيث اختفى موريس قبل لحظات.
كانوا متوترين ويتصببان عرّقًا بينما الهواء حول جرانودا كان يحمل آثارًا خفيفة لشيء مألوف للغاية.
“لا فائدة من الاستمرار في هذه المعركة اليوم” قال مو شين بهدوء وهو يوجه انتباهه نحو كايليث.
لم يجب كايليث على الفور.
“لذا فإن نصيحتي هي المغادرة الآن وتسوية هذا الأمر في يوم آخر”
نظرت عيونه إلى الدم الموجود على يده ثم صفق بأصابعه بلامبالاة.
لم يجب كايليث على الفور.
“أنا آسفة يا كايليث ولكنني لا أريد أن أكون جزء من هذا…”
وبدلاً من ذلك ، انزاحت عيناه ببطء عبر ساحة المعركة ، نحو الظلال البعيدة لكل من لو هان ودو تراسك ويو كيرو.
اهتز الواقع ثم تلاشى التورم وتبخر الدم والتأمت الجروح الخفيفة في أضلاعه على الفور كما لو أن الإصابات المتبقية من المعركة لم تكن موجودة من قبل.
لم يتحدث الثلاثة ولكن الرسالة التي مرروها كانت واضحة.
“سألقنك هذا الدرس يومًا ما” قالت رو فاسا وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.
أعطى لو هان إيماءة خفيفة وضم يو كيرو ذراعيه وهز دو تراسك كتفيه قليلًا.
*كررررك*
لم يكن لدى أي منهم أي رغبة في مواصلة القتال ضد مولثيراك في ظل الظروف الحالية.
“لماذا أشعر بآثار طاقة حاكم في الغلاف الجوي؟”
وبالتالي ، وجد كايليث نفسه مضطرًا للتنهد.
“لمجرد أننا جميعًا حكاما… فهذا لا يجعل أيًا منكم نِدًا لي” قال مولثيراك وعيناه الذهبية تشتعل بكبرياء قديم.
“حسناً إذن” قال كايليث بهدوء بينما تلاشى الضغط الخفي لـ [القمع الأبدي] من حول جسد مولثيراك.
وبدلاً من ذلك ، انزاحت عيناه ببطء عبر ساحة المعركة ، نحو الظلال البعيدة لكل من لو هان ودو تراسك ويو كيرو.
“إذن ، لم تعد ساحة المعركة هذه تخدم أي فائدة” أعلن ذلك بينما انفجر مولثيراك على الفور بضحكة مدوية.
“أوه؟”
“هاهاهاها!”
في اللحظة التي كشف فيها مولثيراك عن أنياب التنين المطلية بمعدن الأصل ، تغيرت الأجواء من ساحة المعركة على الفور.
“ماذا حدث؟” قال مولثيراك بسخرية وهو يشير بأحد أنياب التنين نحو كايليث.
استنشقت رو فاسا الهواء ببطء ثم زفرت.
“تستجمع الشجاعة لتدمير إكستال رغم معرفتك بأن الطائفة تحت حمايتي! ولكن ليس لديك الشجاعة لقتالي عندما آتي أمام وجهك؟” سخر مولثيراك وهو ينحني إلى الأمام قليلًا.
فُتحت بوابة عبر الواقع.
“السيادي الأبدي المبجل؟ ابن القاتل الأزلي؟”
“ماذا حدث هنا؟” سأل موريس وهو يعود بنظره إلى الاثنين.
شد كايليث فكه ولكنه لم يقل شيئًا ، وبدلاً من ذلك ، رفع يدًا واحدة فقط بينما انفتح الفضاء خلفه.
وبدلاً من ذلك ، انزاحت عيناه ببطء عبر ساحة المعركة ، نحو الظلال البعيدة لكل من لو هان ودو تراسك ويو كيرو.
*كررررك*
للحظة قصيرة ، اكتفى موريس بالتحديق فيه.
فُتحت بوابة عبر الواقع.
“حسناً إذن” قال كايليث بهدوء بينما تلاشى الضغط الخفي لـ [القمع الأبدي] من حول جسد مولثيراك.
“نعم ، أنا ابن القاتل الأزلي وأنا أيضًا من قتله. لا تختبر صبري أيها التنين القديم ، فأنت لا تعلم متى قد تصل إلى نهاية حياتك”
تردد كلارنس للحظة.
حذّر كايليث قبل أن يختفي بينما لحق به مو شين ورو فاسا تقريبًا في اللحظة نفسها.
“لذا فإن نصيحتي هي المغادرة الآن وتسوية هذا الأمر في يوم آخر”
“سنراك في المرة القادمة يا ملك التنانين” قال مو شين وهو يخطو داخل البوابة.
____________
غادر لو هان بعد ذلك ثم يو كيرو ثم دو تراسك.
لم يجب كايليث على الفور.
واحدًا تلو الآخر ، اختفى حكام الفصيل الصالح من ساحة المعركة بينما خيّم الصمت ببطء على القارة الممزقة مجددًا.
“أوه”
لم يتبقى سوى مولثيراك.
لم يتبقى سوى مولثيراك.
“أجل…” قال مولثيراك وهو يلوح بأحد الانياب بلامبالاة.
“ماذا حدث أيتها السيدة الصغيرة؟”
“واصلوا الهرب” تمتم وهو يبتسم بشكل مغرور ومتعالي.
“أوه؟” قال مولثيراك وهو يدور أنياب التنين بكسل بين أصابعه بينما يراقب ردة فعلها بتسلية واضحة.
“لمجرد أننا جميعًا حكاما… فهذا لا يجعل أيًا منكم نِدًا لي” قال مولثيراك وعيناه الذهبية تشتعل بكبرياء قديم.
ضرب المطر المياه المظلمة في الأسفل وترددت الصواعق عبر الأفق.
“فأنا لا نِدّ لي” أعلن مولثيراك وهو يرفع كلا النابين نحو السماء.
كان موريس ينزف عندما انطلق نحوه فجأة مخلوقان من مسافة بعيدة.
“ملك التنانين هو الحاكم الجديد لهذا الكون”
“أنا آسفة يا كايليث ولكنني لا أريد أن أكون جزء من هذا…”
____________
*تنهيدة—*
(في هذه الأثناء ، موريس)
“لا…”
انهار الممر البعدي خلف موريس وهو يخطو عائدًا إلى البعد الحقيقي ، حيث تلاشت الاضطرابات العنيفة لساحة المعركة في هيليون-6 بينما رحبت به العاصفة اللانهائية لمحيط جرانودا مرة أخرى.
“تستجمع الشجاعة لتدمير إكستال رغم معرفتك بأن الطائفة تحت حمايتي! ولكن ليس لديك الشجاعة لقتالي عندما آتي أمام وجهك؟” سخر مولثيراك وهو ينحني إلى الأمام قليلًا.
ضرب المطر المياه المظلمة في الأسفل وترددت الصواعق عبر الأفق.
“هاهاهاها!”
للحظة قصيرة ، طاف موريس ببساطة فوق المحيط بينما كان الألم المتبقي من المعركة لا يزال ينبض بضعف عبر جسده.
لم يتبقى سوى مولثيراك.
سقطت قطرات من الدماء من طرف فمه بينما انتفخ أحد جانبي وجهه قليلًا من الضربات السابقة.
أعطى لو هان إيماءة خفيفة وضم يو كيرو ذراعيه وهز دو تراسك كتفيه قليلًا.
مع الحكام الثلاثة الذين يهاجمون بتنسيق مثالي ، المته أضلاعه بطرق لم يختبرها منذ وقت طويل جدًا.
“هل أنت بخير؟” سأل كلارنس وعيناه تتسع قليلًا وهو يستوعب مظهر موريس المصاب.
كان موريس ينزف عندما انطلق نحوه فجأة مخلوقان من مسافة بعيدة.
لم يكن لدى أي منهم أي رغبة في مواصلة القتال ضد مولثيراك في ظل الظروف الحالية.
كلارنس وتيرينس.
“أوه؟” تمتم موريس بصوت خافت.
وصل الاثنان في نفس الوقت ولكن التعابير على وجوههم كانت تبدو مضطربة تمامًا كما بدا موريس نفسه.
“السيادي الأبدي المبجل؟ ابن القاتل الأزلي؟”
“سيدي—!” قال كلارنس وهو يتباطأ فجأة أمامه.
كانت رو فاسا أول من رآها ، حيث تعلقت عيناها بالأنياب المقوسة في يدي مولثيراك لجزء من الثانية فقط ، قبل أن تقرر أن ما حدث كان كافيًا.
“هل أنت بخير؟” سأل كلارنس وعيناه تتسع قليلًا وهو يستوعب مظهر موريس المصاب.
أعطى لو هان إيماءة خفيفة وضم يو كيرو ذراعيه وهز دو تراسك كتفيه قليلًا.
بدا كلارنس منزعجًا بنفس القدر لأن رؤية المخادع في حالة كهذه لم تكن شيئًا يتوقعه أي منهم.
عبّرت رو فاسا عن ذلك وهي تلقي نظرة خاطفة نحو كايليث.
رمش موريس مرة واحدة ثم بدا فجأة وكأنه أدرك شيئًا ما.
طاقة حاكم.
“أوه”
عبّرت رو فاسا عن ذلك وهي تلقي نظرة خاطفة نحو كايليث.
نظرت عيونه إلى الدم الموجود على يده ثم صفق بأصابعه بلامبالاة.
وبدلاً من ذلك ، انزاحت عيناه ببطء عبر ساحة المعركة ، نحو الظلال البعيدة لكل من لو هان ودو تراسك ويو كيرو.
*طقطقة*
“نعم يا سيدي” قال كلارنس وهو يشير بضعف نحو المحيط البعيد.
اهتز الواقع ثم تلاشى التورم وتبخر الدم والتأمت الجروح الخفيفة في أضلاعه على الفور كما لو أن الإصابات المتبقية من المعركة لم تكن موجودة من قبل.
“حسناً إذن” قال كايليث بهدوء بينما تلاشى الضغط الخفي لـ [القمع الأبدي] من حول جسد مولثيراك.
حرك موريس كتفيه مرة واحدة وكأنه يختبر النتيجة.
“سنراك في المرة القادمة يا ملك التنانين” قال مو شين وهو يخطو داخل البوابة.
“بالطبع أنا بخير” قال موريس بلامبالاة وكأن الموقف برمته كان مجرد إزعاج بسيط ثم تضيقت عيناه قليلًا وهو ينظر إلى الرجلين مجددًا لأن شيئًا ما في وقفتهم قد لفت انتباهه على الفور.
انهار الممر البعدي خلف موريس وهو يخطو عائدًا إلى البعد الحقيقي ، حيث تلاشت الاضطرابات العنيفة لساحة المعركة في هيليون-6 بينما رحبت به العاصفة اللانهائية لمحيط جرانودا مرة أخرى.
كانوا متوترين ويتصببان عرّقًا بينما الهواء حول جرانودا كان يحمل آثارًا خفيفة لشيء مألوف للغاية.
أعطى لو هان إيماءة خفيفة وضم يو كيرو ذراعيه وهز دو تراسك كتفيه قليلًا.
طاقة حاكم.
أمال موريس رأسه بصدمة.
شد كايليث فكه ولكنه لم يقل شيئًا ، وبدلاً من ذلك ، رفع يدًا واحدة فقط بينما انفتح الفضاء خلفه.
“لماذا تتصببان عرقًا أنتم الاثنان؟” سأل موريس بفضول وهو يمسح ببطء السماء المليئة بالعواصف فوق المحيط.
*طقطقة*
انتشرت حواسه إلى الخارج.
كانت رو فاسا أول من رآها ، حيث تعلقت عيناها بالأنياب المقوسة في يدي مولثيراك لجزء من الثانية فقط ، قبل أن تقرر أن ما حدث كان كافيًا.
كانت الآثار خفيفة ولكن واضحة للغاية.
سقطت قطرات من الدماء من طرف فمه بينما انتفخ أحد جانبي وجهه قليلًا من الضربات السابقة.
“ماذا حدث هنا؟” سأل موريس وهو يعود بنظره إلى الاثنين.
في اللحظة التي كشف فيها مولثيراك عن أنياب التنين المطلية بمعدن الأصل ، تغيرت الأجواء من ساحة المعركة على الفور.
“لماذا أشعر بآثار طاقة حاكم في الغلاف الجوي؟”
كانوا متوترين ويتصببان عرّقًا بينما الهواء حول جرانودا كان يحمل آثارًا خفيفة لشيء مألوف للغاية.
للحظة قصيرة ، تبادل كلارنس وكلارنس النظرات ثم تقدم كلارنس إلى الأمام قليلًا.
“لماذا أشعر بآثار طاقة حاكم في الغلاف الجوي؟”
“هذا بسبب سيد الطائفة الجديد” قال كلارنس بصوت يحمل الغضب والذهول معًا.
“أوه”
“لقد جاء إلى هنا أثناء غيابك”
استنشقت رو فاسا الهواء ببطء ثم زفرت.
أصبحت عيون موريس حادة على الفور.
“أجل…” قال مولثيراك وهو يلوح بأحد الانياب بلامبالاة.
“أوه؟”
“سيدي—!” قال كلارنس وهو يتباطأ فجأة أمامه.
“نعم يا سيدي” قال كلارنس وهو يشير بضعف نحو المحيط البعيد.
شد كايليث فكه ولكنه لم يقل شيئًا ، وبدلاً من ذلك ، رفع يدًا واحدة فقط بينما انفتح الفضاء خلفه.
“نحن لا نعرف بالضبط لماذا جاء إلى هنا” قال كلارنس بحذر.
الترجمة: Hunter
“ولكن بناءً على توقيت ظهوره…”
بالنسبة له ، كانت هذه بالتأكيد أخبارًا مثيرة للاهتمام للغاية.
تردد كلارنس للحظة.
حذّر كايليث قبل أن يختفي بينما لحق به مو شين ورو فاسا تقريبًا في اللحظة نفسها.
“نعتقد أن ليو سكايشارد كان يهدف إلى سرقة الماء المقدس”
“الحياة طويلة” قالت رو فاسا وهي تجبر نفسها على مواجهة نظرات مولثيراك مجددًا.
للحظة قصيرة ، اكتفى موريس بالتحديق فيه.
نظرت عيونه إلى الدم الموجود على يده ثم صفق بأصابعه بلامبالاة.
ثم ببطء… بدأ تعبير وجهه يتغير.
لم يتحدث الثلاثة ولكن الرسالة التي مرروها كانت واضحة.
تلاشى الانزعاج من المعركة السابقة وحل محله ابتسامة بطيئة بينما أضاءت عيناه باهتمام مفاجئ.
كانت الآثار خفيفة ولكن واضحة للغاية.
“أوه؟” تمتم موريس بصوت خافت.
أصبحت عيون موريس حادة على الفور.
بالنسبة له ، كانت هذه بالتأكيد أخبارًا مثيرة للاهتمام للغاية.
رمشت رو فاسا بوضوح لأن الكلمات التي كررها كانت تقريبًا نفس الكلمات التي ألقتها عليه في وقت سابق.
“نعتقد أن ليو سكايشارد كان يهدف إلى سرقة الماء المقدس”
الترجمة: Hunter
“هل أنت بخير؟” سأل كلارنس وعيناه تتسع قليلًا وهو يستوعب مظهر موريس المصاب.
في اللحظة التي كشف فيها مولثيراك عن أنياب التنين المطلية بمعدن الأصل ، تغيرت الأجواء من ساحة المعركة على الفور.
