تخطي زمني (الجزء الثالث)
الفصل 1053 – تخطي زمني (الجزء الثالث)
(بعد بضع ساعات ، كوكب في ستار ، منظور ليو)
“إذن….. هل تشعر بالثقة في إتقان قانون الزمن في وقت ما في هذا الأسبوع؟” سأل التجسيد بينما اومأ ليو بالموافقة.
كجزء من روتبنه اليومي ، عندما حان وقت التدرب على قوانين الكون ، عاد ليو إلى كوكب في ستار وخطى داخل الكوخ الصغير ، حيث كان تجسيد القاتل الأزلي يجلس متربعًا في الوسط.
“ولكن الآن… أصبح لدي تلاميذ. وعندما أحاول شرح شيء مثل مخطوطة الأسرار السبعة… ينظر إليّ ابني الأصغر وكأنني فقدتُ عقلي بالكامل” قال ليو وهو يطلق نفسًا صغيرًا ، متسلّيًا تقريبًا بهذه الذكرى.
استقرت ابتسامة خافتة وحنونة على وجه التجسيد في اللحظة التي دخل فيها ليو ، حيث لم تعد نظراته تحتوي ذلك التدقيق البارد والبعيد الذي كانت عليه في الماضي بل حل محلها شيء أكثر استرخاءً بكثير.
“إذن ، كيف سار التدريب مع الأطفال اليوم؟ هل أنت راضٍ عن أدائهم؟” سأل التجسيد وهو يستند على الخلف قليلًا ، متجاذبًا أطراف الحديث على نحو لم يكن يشبه علاقتهم في البدايات.
“جيد ، إذن أصبحتَ أخيرًا مستعدًا للتعلم بشكل صحيح” قال التجسيد وابتسامة واثقة تظهر على وجهه ، مما دفع ليو لإطلاق ضحكة صاخبة.
في البداية ، كان الاثنان في علاقة معلم وتلميذ صارمة ، ولكن على مر السنين ، تطورت العلاقة ببطء الى صداقة ، حيث اصبح ليو يعامل التجسيد أقل كمعلم وأكثر كصديق ، مشاركا إياه همومه والشكاوي اليومية.
“آمل ذلك حقًا أيها العجوز…. آمل ذلك حقًا….” قال ليو وهو يبدو مستعدًا للخطو إلى البعد الرابع.
أطلق ليو ضحكة خفيفة وهو يخطو إلى الداخل ، قبل أن يخفض جسده ليجلس على الأرض أمامه.
“ولكن الآن… أصبح لدي تلاميذ. وعندما أحاول شرح شيء مثل مخطوطة الأسرار السبعة… ينظر إليّ ابني الأصغر وكأنني فقدتُ عقلي بالكامل” قال ليو وهو يطلق نفسًا صغيرًا ، متسلّيًا تقريبًا بهذه الذكرى.
“لا أستطيع الكذب ، إنهم ولدان جيدان ، أفضل بكثير مما كنتُ عليه في عمرهم ، ولكن لسبب ما ، لا أزال غير راضي بالكامل. إنه شعور غريب. أنا فخور بهم… ولكنني لستُ كذلك في الوقت نفسه” قال ليو وهو يمرر يده عبر شعره ويزفر ببطء ، والتناقض يبدو واضحا حتى لنفسه.
“لا يمكنك فرض الفهم بل يمكنك فقط الإشارة إلى الطريق” ختم كلامه بينما عادت ابتسامة التجسيد الخافتة.
استمع التجسيد ثم بدأ يضحك.
“هاهاهاها! لا! لا تبدأ بالسطور الغامضة مجددًا” قال ليو وهو يهز رأسه بخفة بينما ابتسم التجسيد بشكل ساخر.
“لقد صقلك الزمن. لقد نضجت كثيرًا خلال اللقاءات الأخيرة. وفي كل مرة أراك فيها ، أجد أنك قد تغيرت قليلًا” قال التجسيد وعيناه تحمل نظرة رضا هادئة.
“ولكن الآن… أصبح لدي تلاميذ. وعندما أحاول شرح شيء مثل مخطوطة الأسرار السبعة… ينظر إليّ ابني الأصغر وكأنني فقدتُ عقلي بالكامل” قال ليو وهو يطلق نفسًا صغيرًا ، متسلّيًا تقريبًا بهذه الذكرى.
ابتسم ليو بشكل ساخر عند سماع ذلك ، قبل أن يومئ برأسه.
“هذا الإدراك… هو بداية التعليم والتعلم الحقيقي” قال التجسيد ونبرته تحمل الآن ثقلًا أعمق بينما زفر ليو بنعومة.
“أجل… أعتقد أنني تغيرت. عندما بدأتُ مسيرتي كمحارب في البداية ، كانت لدي مشكلة جدية مع طريقة كتابة مخطوطات التأمل. تقنيتك ، تقنية كايليث ، تقنية سورون… كلها. بدت لي آنذاك وكأنها خليطٌ من النبوءات والهراء. لم تكن هناك أي إجابات تُعطى بشكل مباشر إطلاقًا ، حيث كان كل شيء يبدو مغلفًا بسطور غامضة ومعاني لم تكن مجهزة بأي معنى بالنسبة لي في ذلك الوقت. ولن تصدق كم كنتُ أشعر بالإحباط وأنا أقرأ هذه” قال ليو وهو يضحك بينما يهز رأسه ، متذكرًا الأيام الخوالي.
“إذن ، كيف سار التدريب مع الأطفال اليوم؟ هل أنت راضٍ عن أدائهم؟” سأل التجسيد وهو يستند على الخلف قليلًا ، متجاذبًا أطراف الحديث على نحو لم يكن يشبه علاقتهم في البدايات.
“وبصراحة… انتقل ذلك الإحباط معي عندما التقيتُ بك لأول مرة لأن الأمر بالنسبة لي كان يبدو وكأنك تتعمد جعل الأمور أكثر صعوبة مما ينبغي أن تكون عليه” أضاف ذلك بينما ابتسم التجسيد بشكل خفيف.
“لا يمكنك فرض الفهم بل يمكنك فقط الإشارة إلى الطريق” ختم كلامه بينما عادت ابتسامة التجسيد الخافتة.
ثم توقف ليو بينما تغيرت تعابير وجهه.
“وهذا هو السبب جزئيًا في أن موقفي تجاهك قد أصبح الطف بكثير على مر السنين لأنه بعد أن أصبحتُ أبًا ومعلمًا… أدركتُ أخيرًا كم هو صعب توجيه شخص ما بدون أن تسلك الطريق نيابة عنه” قال ليو ونظراته تزداد ثباتًا.
“ولكن الآن… أصبح لدي تلاميذ. وعندما أحاول شرح شيء مثل مخطوطة الأسرار السبعة… ينظر إليّ ابني الأصغر وكأنني فقدتُ عقلي بالكامل” قال ليو وهو يطلق نفسًا صغيرًا ، متسلّيًا تقريبًا بهذه الذكرى.
“آمل ذلك حقًا أيها العجوز…. آمل ذلك حقًا….” قال ليو وهو يبدو مستعدًا للخطو إلى البعد الرابع.
“بالأمس فقط قال لي— ‘يا أبي ، لماذا تتحدث دائمًا بهذه اللغة الغريبة التي تشبه التنبؤات؟ فقط اشرح الأمر بشكل طبيعي’ مما جعل الدم يغلي في عروقي ، لأنني في رأسي… أنا أشرح الأمر بشكل طبيعي. بالنسبة لي ، الأمر منطقي بالكامل. كل كلمة اقولها” واصل الحديث ونبرته تحمل مزيجًا من الذهول والتقبل المتردد.
أطلق ليو ضحكة خفيفة وهو يخطو إلى الداخل ، قبل أن يخفض جسده ليجلس على الأرض أمامه.
“وعندها أدركتُ الأمر أن كل شخص يسلك طريقه الخاص كمحارب. يمكنك نقل المعرفة… ولكن لا يمكنك نقل الفهم ، فحتى لو أعطيتَ شخصين نفس الدرس والكلمات… فإن الدرس الذي سيفهمونه سيكون مختلفًا بالكامل ، لأن التفسير يعتمد على الفرد وعقليته وتجربته والمسار الذي وصل إليه في رحلته” قال ليو وصوته يزداد هدوءًا مع كل سطر بينما استقر الإدراك بعمق أكبر وهو ينطق به بصوت عالي.
ابتسم ليو بشكل ساخر عند سماع ذلك ، قبل أن يومئ برأسه.
“وهذا ليس شيئًا يمكنك التحكم فيه. مهما ظننتَ أنك تشرح شيئًا بوضوح… إذا لم يكونوا مستعدين لفهمه… فلن يفهموه ببساطة”
“وبصراحة… انتقل ذلك الإحباط معي عندما التقيتُ بك لأول مرة لأن الأمر بالنسبة لي كان يبدو وكأنك تتعمد جعل الأمور أكثر صعوبة مما ينبغي أن تكون عليه” أضاف ذلك بينما ابتسم التجسيد بشكل خفيف.
أنهى كلامه ، ليخيم صمت هادئ على الكوخ.
استمع التجسيد ثم بدأ يضحك.
راقب التجسيد ليو عن كثب ثم أومأ ببطء ورضا.
في البداية ، كان الاثنان في علاقة معلم وتلميذ صارمة ، ولكن على مر السنين ، تطورت العلاقة ببطء الى صداقة ، حيث اصبح ليو يعامل التجسيد أقل كمعلم وأكثر كصديق ، مشاركا إياه همومه والشكاوي اليومية.
“هذا الإدراك… هو بداية التعليم والتعلم الحقيقي” قال التجسيد ونبرته تحمل الآن ثقلًا أعمق بينما زفر ليو بنعومة.
“بالأمس فقط قال لي— ‘يا أبي ، لماذا تتحدث دائمًا بهذه اللغة الغريبة التي تشبه التنبؤات؟ فقط اشرح الأمر بشكل طبيعي’ مما جعل الدم يغلي في عروقي ، لأنني في رأسي… أنا أشرح الأمر بشكل طبيعي. بالنسبة لي ، الأمر منطقي بالكامل. كل كلمة اقولها” واصل الحديث ونبرته تحمل مزيجًا من الذهول والتقبل المتردد.
“وهذا هو السبب جزئيًا في أن موقفي تجاهك قد أصبح الطف بكثير على مر السنين لأنه بعد أن أصبحتُ أبًا ومعلمًا… أدركتُ أخيرًا كم هو صعب توجيه شخص ما بدون أن تسلك الطريق نيابة عنه” قال ليو ونظراته تزداد ثباتًا.
استمع التجسيد ثم بدأ يضحك.
“لا يمكنك فرض الفهم بل يمكنك فقط الإشارة إلى الطريق” ختم كلامه بينما عادت ابتسامة التجسيد الخافتة.
“وبصراحة… انتقل ذلك الإحباط معي عندما التقيتُ بك لأول مرة لأن الأمر بالنسبة لي كان يبدو وكأنك تتعمد جعل الأمور أكثر صعوبة مما ينبغي أن تكون عليه” أضاف ذلك بينما ابتسم التجسيد بشكل خفيف.
“جيد ، إذن أصبحتَ أخيرًا مستعدًا للتعلم بشكل صحيح” قال التجسيد وابتسامة واثقة تظهر على وجهه ، مما دفع ليو لإطلاق ضحكة صاخبة.
“وهذا هو السبب جزئيًا في أن موقفي تجاهك قد أصبح الطف بكثير على مر السنين لأنه بعد أن أصبحتُ أبًا ومعلمًا… أدركتُ أخيرًا كم هو صعب توجيه شخص ما بدون أن تسلك الطريق نيابة عنه” قال ليو ونظراته تزداد ثباتًا.
“هاهاهاها! لا! لا تبدأ بالسطور الغامضة مجددًا” قال ليو وهو يهز رأسه بخفة بينما ابتسم التجسيد بشكل ساخر.
“لن أجرؤ” أجاب التجسيد ، بينما استمر الصمت للحظة قصيرة ، قبل أن يتحولوا أخيراً نحو مواضيع أكثر جدية.
“لن أجرؤ” أجاب التجسيد ، بينما استمر الصمت للحظة قصيرة ، قبل أن يتحولوا أخيراً نحو مواضيع أكثر جدية.
“أجل… أعتقد أنني تغيرت. عندما بدأتُ مسيرتي كمحارب في البداية ، كانت لدي مشكلة جدية مع طريقة كتابة مخطوطات التأمل. تقنيتك ، تقنية كايليث ، تقنية سورون… كلها. بدت لي آنذاك وكأنها خليطٌ من النبوءات والهراء. لم تكن هناك أي إجابات تُعطى بشكل مباشر إطلاقًا ، حيث كان كل شيء يبدو مغلفًا بسطور غامضة ومعاني لم تكن مجهزة بأي معنى بالنسبة لي في ذلك الوقت. ولن تصدق كم كنتُ أشعر بالإحباط وأنا أقرأ هذه” قال ليو وهو يضحك بينما يهز رأسه ، متذكرًا الأيام الخوالي.
“إذن….. هل تشعر بالثقة في إتقان قانون الزمن في وقت ما في هذا الأسبوع؟” سأل التجسيد بينما اومأ ليو بالموافقة.
“وهذا ليس شيئًا يمكنك التحكم فيه. مهما ظننتَ أنك تشرح شيئًا بوضوح… إذا لم يكونوا مستعدين لفهمه… فلن يفهموه ببساطة”
“أعتقد أنني سأفعل ، لقد فهمتُ بالفعل التدرج والميل والحلقة والتدفق. الجانب الوحيد من الزمن الذي لا أزال لا أفهمه هو الشذوذ. أشعر أنني قريب وكأن المعرفة باتت بين أطراف أصابعي. انا واثق بأنني إذا واصلتُ دراستها للأسبوع القادم أو نحو ذلك ، فسأتمكن أخيرًا من فهمها بالكامل” قال ليو بينما اومأ التجسيد.
“وهذا ليس شيئًا يمكنك التحكم فيه. مهما ظننتَ أنك تشرح شيئًا بوضوح… إذا لم يكونوا مستعدين لفهمه… فلن يفهموه ببساطة”
“قانون الزمن يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقانون الفضاء. وقانون الفضاء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقانون الجاذبية. لذا بمجرد إتقانك للزمن ، لن تستغرق وقتًا طويلاً لفهم الفضاء والجاذبية….”
“هذا الإدراك… هو بداية التعليم والتعلم الحقيقي” قال التجسيد ونبرته تحمل الآن ثقلًا أعمق بينما زفر ليو بنعومة.
“عامان على الأكثر وستكون قد أتقنتَ الثلاثة جميعًا” شجعه التجسيد بينما اكتفى ليو بضم أصابعه وإطلاق تنهيدة عميقة.
“إذن ، كيف سار التدريب مع الأطفال اليوم؟ هل أنت راضٍ عن أدائهم؟” سأل التجسيد وهو يستند على الخلف قليلًا ، متجاذبًا أطراف الحديث على نحو لم يكن يشبه علاقتهم في البدايات.
“آمل ذلك حقًا أيها العجوز…. آمل ذلك حقًا….” قال ليو وهو يبدو مستعدًا للخطو إلى البعد الرابع.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
في البداية ، كان الاثنان في علاقة معلم وتلميذ صارمة ، ولكن على مر السنين ، تطورت العلاقة ببطء الى صداقة ، حيث اصبح ليو يعامل التجسيد أقل كمعلم وأكثر كصديق ، مشاركا إياه همومه والشكاوي اليومية.
في البداية ، كان الاثنان في علاقة معلم وتلميذ صارمة ، ولكن على مر السنين ، تطورت العلاقة ببطء الى صداقة ، حيث اصبح ليو يعامل التجسيد أقل كمعلم وأكثر كصديق ، مشاركا إياه همومه والشكاوي اليومية.
