Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1058

تاريخ مفقود: صعود العشائر الستة العظيمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تاريخ مفقود: صعود العشائر الستة العظيمة

الفصل 1058 – تاريخ مفقود: صعود العشائر الستة العظيمة

(قبل 3000 عام ، قصة صعود العشائر العظيمة)

ومع بدء القادة في السيطرة على مناطقهم المحلية وجمع الأتباع وبناء الجيوش وتأمين الموارد وتوسيع نفوذهم ببطء ، حولوا مساحة صغيرة إلى نطاقات متنامية.

لم يكن صعود العشائر العظيمة حدثًا تاريخيًا واضحًا ومنعزلًا بل جاء خلال مرحلة انتقالية طويلة وفوضوية ، حيث تزامن بشكل مباشر مع كل من سقوط حكام الوحوش ونهوض طائفة الصعود بينما كان الكون نفسه يصارع للتحول من الفوضى إلى شيء أكثر استقرارًا.

وعلى عكس حكام العشائر العظيمة الآخرين ، كان واحدًا من الحكام القلائل جدًا الذين يمتلكون القوة والبصيرة المطلوبة لتحدي القاتل الأزلي ، والأهم من ذلك ، المكر للقيام بذلك بطريقة تمكنه من الإيقاع بذاك الرجل العظيم.

لم يحدث هذا التحول بين عشية وضحاها بل استغرق الأمر 500 عام.

وعلى عكس حكام العشائر العظيمة الآخرين ، كان واحدًا من الحكام القلائل جدًا الذين يمتلكون القوة والبصيرة المطلوبة لتحدي القاتل الأزلي ، والأهم من ذلك ، المكر للقيام بذلك بطريقة تمكنه من الإيقاع بذاك الرجل العظيم.

500 عام من سقوط الفصائل القديمة وصعود الفصائل الجديدة بدون أن تمتلك أي واحدة بمفردها سيطرة كاملة ، حيث شهدت مناطق مختلفة من الكون هذا التحول بسرعات مختلفة ، فقد بدت بعض أرجاء الكون وكأنها تنتمي إلى عصور مختلفة تعيش جنبًا إلى جنب.

اعتمدت بعض هذه العشائر المبكرة على القوة الخالصة ، غازية الأراضي المجاورة عبر القوة المباشرة بينما ركزت عشائر أخرى على التجارة أو التحالفات أو التطور التكنولوجي ، بانيةً نفوذها بطرق أكثر ضبطًا وحسابًا ، حيث بدأ الأسلوب المختلف للقوة في تشكيل الهوية المبكرة للحضارة البشرية.

قبل 3000 عام ، كان الكون لا يزال خاضعًا بشكل كبير لسيطرة حكام الوحوش ، حيث كانت الحياة عبر معظم الكواكب تتبع قاعدة بسيطة ووحشية— البقاء للأقوى.

وهكذا ، تحالفوا ، ليس بدافع الثقة او بدافع الصداقة بل بدافع الضرورة ، حيث أُنشئ تحالف العشائر العظيمة لتحقيق الاستقرار في الكون وإنشاء شبكات التجارة وبناء الاساسات بين النجوم ، والأهم من ذلك كله ، تقديم جبهة موحدة ضد أي تهديدات متبقية.

كانت الأعراق الأضعف إما تُستعبد أو تُصطاد أو تُمحى بالكامل بينما ظل التواصل ذو المعنى بين القطاعات البعيدة شبه معدوم بسبب الافتقار إلى تكنولوجيا متقدمة للسفر بين النجوم.

كانت الأعراق الأضعف إما تُستعبد أو تُصطاد أو تُمحى بالكامل بينما ظل التواصل ذو المعنى بين القطاعات البعيدة شبه معدوم بسبب الافتقار إلى تكنولوجيا متقدمة للسفر بين النجوم.

خلال هذه الفترة ، بدأ القاتل الأزلي حربه ضد حكام الوحوش ، فبدلاً من إعلان حرب مفتوحة ، قام بتفكيك سيطرتهم ببطء وبطريقة منهجية ، مستهدفًا إياهم واحدًا تلو الآخر ونافيًا الكثير منهم إلى العوالم التي لم تمسها الزمن ، بينما كان يفكك بثبات الهيكل الذي سمح لهم بالحكم لزمن طويل.

وعلى الرغم من كونهم حكام وفرض هيمنتهم على كواكب لا تحصى ، الا ان قادة العشائر الستة العظيمة وجدوا أنفسهم داخل حدود لم يضعوها بأنفسهم ، حيث ظل توسعهم مقيدًا ونفوذهم محصورًا وسلطتهم تافهة في النهاية أمام كيان واحد.

ولكن حتى مع إزالة حكام الوحوش ، لم يخلق سقوطهم استقرارًا على الفور بل خلق حالة من الارتباك.

وعلى عكس حكام العشائر العظيمة الآخرين ، كان واحدًا من الحكام القلائل جدًا الذين يمتلكون القوة والبصيرة المطلوبة لتحدي القاتل الأزلي ، والأهم من ذلك ، المكر للقيام بذلك بطريقة تمكنه من الإيقاع بذاك الرجل العظيم.

لأنه مع انهيار أراضيهم ، لم يكن هناك نظام واضح في مكانه ليحل محلهم وبينما بدأت طائفة الصعود في النهوض تحت قيادة القاتل الأزلي خلال هذه الفترة نفسها ، فإن نفوذها لم يصل على الفور إلى كل زاوية من زوايا الكون.

كانت الأعراق الأضعف إما تُستعبد أو تُصطاد أو تُمحى بالكامل بينما ظل التواصل ذو المعنى بين القطاعات البعيدة شبه معدوم بسبب الافتقار إلى تكنولوجيا متقدمة للسفر بين النجوم.

هذا يعني أنه لعدة قرون ، كانت هناك ثلاثة أشياء تحدث في الوقت نفسه:

وهكذا ، تحالفوا ، ليس بدافع الثقة او بدافع الصداقة بل بدافع الضرورة ، حيث أُنشئ تحالف العشائر العظيمة لتحقيق الاستقرار في الكون وإنشاء شبكات التجارة وبناء الاساسات بين النجوم ، والأهم من ذلك كله ، تقديم جبهة موحدة ضد أي تهديدات متبقية.

سقوط حكام الوحوش ، وتوسع طائفة الصعود ، وبدأ القوى البشرية في الصعود بشكل مستقل.

في العديد من المناطق ، لم يكن الناس يعرفون حتى أن حكام الوحوش قد سقطت في أماكن أخرى ، حيث كانت المعلومات تنتقل ببطء. وبدون سلطة مركزية ، تُرِك كل قطاع للتعامل مع موقفه الخاص ، مما أدى إلى تحول مجزأ وغير متكافئ عبر الكون.

لأنه مع انهيار أراضيهم ، لم يكن هناك نظام واضح في مكانه ليحل محلهم وبينما بدأت طائفة الصعود في النهوض تحت قيادة القاتل الأزلي خلال هذه الفترة نفسها ، فإن نفوذها لم يصل على الفور إلى كل زاوية من زوايا الكون.

وداخل هذه الفوضى ، بدأ العديد من الحكام البشريين بالبروز بما في ذلك شخصيات استثنائية مثل موريس وهيلموث ، الذين صعدوا بمفردهم بدون أي جيش يقف خلفهم.

ولكن حتى في ذروتهم ، كانت سيطرتهم وسيادتهم محدودة ، لأنه بينما كانوا يحكمون مناطقهم الخاصة ، إلا أن الجزء الأكبر من الكون ظل تحت النفوذ الغير مباشر لـ القاتل الأزلي ، الذي امتدت سيطرته عبر أكثر من 80 بالمائة من كل الفضاء المعروف ، حيث ظلت سلطته ، وإن لم تكن مرئية دائمًا ، مطلقة.

ومع بدء القادة في السيطرة على مناطقهم المحلية وجمع الأتباع وبناء الجيوش وتأمين الموارد وتوسيع نفوذهم ببطء ، حولوا مساحة صغيرة إلى نطاقات متنامية.

كان الاقتراح بسيطًا وغير قابل للرجوع عنه: خيانة القاتل الأزلي.

مع مرور الوقت ، صعد ما يقارب من 20 فصيل عبر أجزاء مختلفة من الكون ، حيث أنشأ كل فصيل نظامه الخاص في الحكم وهيكل عسكري خاص وأسلوب خاص في التوسع ، بينما تحول الكون ببطء من نضال متشتت للحفاظ على البقاء إلى منافسة منظمة.

ولكن ، لسوء حظهم ، على الرغم من أنهم استفادوا من الخيانة ، إلا أن صعودهم لم يكن مطلقًا أبدًا ، فبينما خانوا الشخص الذي شكل صعودهم ، الا انهم فشلوا في إدراك أن التخلص منه لم يحررهم… بل غيّر فقط طبيعة قيودهم.

اعتمدت بعض هذه العشائر المبكرة على القوة الخالصة ، غازية الأراضي المجاورة عبر القوة المباشرة بينما ركزت عشائر أخرى على التجارة أو التحالفات أو التطور التكنولوجي ، بانيةً نفوذها بطرق أكثر ضبطًا وحسابًا ، حيث بدأ الأسلوب المختلف للقوة في تشكيل الهوية المبكرة للحضارة البشرية.

وجد حكام العشائر الستة أنفسهم يواجهون بعضهم البعض فقط ، كل منهم يسيطر على مناطق معينة ، وكل منهم قوي بما يكفي لتهديد الآخرين ، ولكن لا أحد منهم قوي بما يكفي لضمان النصر بدون عواقب وخيمة.

ولكن مع صعود هذه الفصائل العشرين ، سرعان ما أصبحت الفروق في الإمكانيات واضحة لأنه بينما كان بإمكان الكثيرين أن يحكمو ، إلا أن قليلين فقط هم من استطاعوا التطور.

مع مرور الوقت ، تحول ذلك الإدراك إلى استياء والاستياء تحول إلى طموح ، والطموح تحول إلى بذرة خيانة.

من بين الفصائل العشرين ، امتلك 6 فقط الموهبة والقدرة المطلوبة للخروج من حدود الفناء والصعود إلى مستوى الحاكم ، وبمجرد أن حققوا ذلك التحول ، تغير ميزان القوى على الفور وبشكل دائم لصالحهم.

عند هذه النقطة ، تباطأ التوسع أخيرًا ، حيث لم يتبقى أي قوى أضعف يمكن استيعابها.

لم يسقط الأربعة عشر المتبقون لأنهم كانوا ضعفاء بل سقطوا لأنهم لم يعودوا قادرين على المنافسة ضد كائنات تجاوزت طبيعتها إلى مستوى آخر تمامًا من الوجود ، حيث بدأ الحكام الصاعدون حديثًا في استيعاب أراضيهم واحدا تلو الأخر ، متوسعين في سيطرتهم بسهولة ساحقة.

للحظة قصيرة ، كان هناك تردد ولكن ليس لوقت طويل ، لأن الرغبة في السيطرة المطلقة قد ضربت بالفعل داخل قلوبهم ، حيث وجد حكام العشائر الستة العظيمة ، الذين تحالفوا ذات يوم من أجل البقاء ، سببًا جديدًا للوقوف معًا مرة أخرى.

وهكذا ، مع مرور الوقت ، تقلصت الفصائل المهيمنة.

اللحظة التي تحالف فيها حكام العشائر الستة العظيمة مع كايليث وموريس وهيلموث للإنقلاب ضد القوة ذاتها التي جعلت صعودهم ممكنًا ، حيث ولد الفصيل الصالح.

من عشرين إلى ستة.

كان الاقتراح بسيطًا وغير قابل للرجوع عنه: خيانة القاتل الأزلي.

لم يتبقى سوى العشائر الستة العظيمة.

وعلى الرغم من أن كل واحد من حكام العشائر الستة العظيمة كان يمتلك قوة ساحقة ، إلا أنه لم يستطع أحد ضمان النصر ضد الآخرين بدون المخاطرة بالدمار المتبادل ، حيث وصلوا إلى فهم صامت بأن الحرب اللانهائية لن تؤدي إلا إلى إضعافهم جميعًا.

عند هذه النقطة ، تباطأ التوسع أخيرًا ، حيث لم يتبقى أي قوى أضعف يمكن استيعابها.

ليس لحماية الكون بل لامتلاكه.

وجد حكام العشائر الستة أنفسهم يواجهون بعضهم البعض فقط ، كل منهم يسيطر على مناطق معينة ، وكل منهم قوي بما يكفي لتهديد الآخرين ، ولكن لا أحد منهم قوي بما يكفي لضمان النصر بدون عواقب وخيمة.

للحظة قصيرة ، كان هناك تردد ولكن ليس لوقت طويل ، لأن الرغبة في السيطرة المطلقة قد ضربت بالفعل داخل قلوبهم ، حيث وجد حكام العشائر الستة العظيمة ، الذين تحالفوا ذات يوم من أجل البقاء ، سببًا جديدًا للوقوف معًا مرة أخرى.

وعند هذه النقطة ، بدأت المرحلة التالية من التاريخ.

في مركز ذلك التحول ، وقف كايليث.

وعلى الرغم من أن كل واحد من حكام العشائر الستة العظيمة كان يمتلك قوة ساحقة ، إلا أنه لم يستطع أحد ضمان النصر ضد الآخرين بدون المخاطرة بالدمار المتبادل ، حيث وصلوا إلى فهم صامت بأن الحرب اللانهائية لن تؤدي إلا إلى إضعافهم جميعًا.

خلال هذه الفترة ، بدأ القاتل الأزلي حربه ضد حكام الوحوش ، فبدلاً من إعلان حرب مفتوحة ، قام بتفكيك سيطرتهم ببطء وبطريقة منهجية ، مستهدفًا إياهم واحدًا تلو الآخر ونافيًا الكثير منهم إلى العوالم التي لم تمسها الزمن ، بينما كان يفكك بثبات الهيكل الذي سمح لهم بالحكم لزمن طويل.

وهكذا ، تحالفوا ، ليس بدافع الثقة او بدافع الصداقة بل بدافع الضرورة ، حيث أُنشئ تحالف العشائر العظيمة لتحقيق الاستقرار في الكون وإنشاء شبكات التجارة وبناء الاساسات بين النجوم ، والأهم من ذلك كله ، تقديم جبهة موحدة ضد أي تهديدات متبقية.

لم يحدث هذا التحول بين عشية وضحاها بل استغرق الأمر 500 عام.

ولكن حتى في ذروتهم ، كانت سيطرتهم وسيادتهم محدودة ، لأنه بينما كانوا يحكمون مناطقهم الخاصة ، إلا أن الجزء الأكبر من الكون ظل تحت النفوذ الغير مباشر لـ القاتل الأزلي ، الذي امتدت سيطرته عبر أكثر من 80 بالمائة من كل الفضاء المعروف ، حيث ظلت سلطته ، وإن لم تكن مرئية دائمًا ، مطلقة.

ولكن ، لسوء حظهم ، على الرغم من أنهم استفادوا من الخيانة ، إلا أن صعودهم لم يكن مطلقًا أبدًا ، فبينما خانوا الشخص الذي شكل صعودهم ، الا انهم فشلوا في إدراك أن التخلص منه لم يحررهم… بل غيّر فقط طبيعة قيودهم.

وعند هذه النقطة ، بدأ عدم الرضا في النمو.

عند هذه النقطة ، تباطأ التوسع أخيرًا ، حيث لم يتبقى أي قوى أضعف يمكن استيعابها.

وعلى الرغم من كونهم حكام وفرض هيمنتهم على كواكب لا تحصى ، الا ان قادة العشائر الستة العظيمة وجدوا أنفسهم داخل حدود لم يضعوها بأنفسهم ، حيث ظل توسعهم مقيدًا ونفوذهم محصورًا وسلطتهم تافهة في النهاية أمام كيان واحد.

ولكن حتى في ذروتهم ، كانت سيطرتهم وسيادتهم محدودة ، لأنه بينما كانوا يحكمون مناطقهم الخاصة ، إلا أن الجزء الأكبر من الكون ظل تحت النفوذ الغير مباشر لـ القاتل الأزلي ، الذي امتدت سيطرته عبر أكثر من 80 بالمائة من كل الفضاء المعروف ، حيث ظلت سلطته ، وإن لم تكن مرئية دائمًا ، مطلقة.

مع مرور الوقت ، تحول ذلك الإدراك إلى استياء والاستياء تحول إلى طموح ، والطموح تحول إلى بذرة خيانة.

 

في مركز ذلك التحول ، وقف كايليث.

كانت الأعراق الأضعف إما تُستعبد أو تُصطاد أو تُمحى بالكامل بينما ظل التواصل ذو المعنى بين القطاعات البعيدة شبه معدوم بسبب الافتقار إلى تكنولوجيا متقدمة للسفر بين النجوم.

وعلى عكس حكام العشائر العظيمة الآخرين ، كان واحدًا من الحكام القلائل جدًا الذين يمتلكون القوة والبصيرة المطلوبة لتحدي القاتل الأزلي ، والأهم من ذلك ، المكر للقيام بذلك بطريقة تمكنه من الإيقاع بذاك الرجل العظيم.

ولكن حتى في ذروتهم ، كانت سيطرتهم وسيادتهم محدودة ، لأنه بينما كانوا يحكمون مناطقهم الخاصة ، إلا أن الجزء الأكبر من الكون ظل تحت النفوذ الغير مباشر لـ القاتل الأزلي ، الذي امتدت سيطرته عبر أكثر من 80 بالمائة من كل الفضاء المعروف ، حيث ظلت سلطته ، وإن لم تكن مرئية دائمًا ، مطلقة.

وبالتالي  ، عندما اقترب من الآخرين بمستقبل كان من الصعب تجاهله ، أُغري الكثيرون بمستقبل حيث لا يعودون فيه مقيدين بحدود غير مرئية وأن تتوسع سيطرتهم بدون قيد حتى يقفوا بدون منازع في ذروة التسلسل الهرمي للكون.

خلال هذه الفترة ، بدأ القاتل الأزلي حربه ضد حكام الوحوش ، فبدلاً من إعلان حرب مفتوحة ، قام بتفكيك سيطرتهم ببطء وبطريقة منهجية ، مستهدفًا إياهم واحدًا تلو الآخر ونافيًا الكثير منهم إلى العوالم التي لم تمسها الزمن ، بينما كان يفكك بثبات الهيكل الذي سمح لهم بالحكم لزمن طويل.

كان الاقتراح بسيطًا وغير قابل للرجوع عنه: خيانة القاتل الأزلي.

 

للحظة قصيرة ، كان هناك تردد ولكن ليس لوقت طويل ، لأن الرغبة في السيطرة المطلقة قد ضربت بالفعل داخل قلوبهم ، حيث وجد حكام العشائر الستة العظيمة ، الذين تحالفوا ذات يوم من أجل البقاء ، سببًا جديدًا للوقوف معًا مرة أخرى.

في مركز ذلك التحول ، وقف كايليث.

ليس لحماية الكون بل لامتلاكه.

وعلى الرغم من كونهم حكام وفرض هيمنتهم على كواكب لا تحصى ، الا ان قادة العشائر الستة العظيمة وجدوا أنفسهم داخل حدود لم يضعوها بأنفسهم ، حيث ظل توسعهم مقيدًا ونفوذهم محصورًا وسلطتهم تافهة في النهاية أمام كيان واحد.

وهكذا ، اتُّخذ القرار.

لم يحدث هذا التحول بين عشية وضحاها بل استغرق الأمر 500 عام.

قرار سيبقى مخلدًا كواحد من أكثر اللحظات اهمية في تاريخ الوجود.

لم يسقط الأربعة عشر المتبقون لأنهم كانوا ضعفاء بل سقطوا لأنهم لم يعودوا قادرين على المنافسة ضد كائنات تجاوزت طبيعتها إلى مستوى آخر تمامًا من الوجود ، حيث بدأ الحكام الصاعدون حديثًا في استيعاب أراضيهم واحدا تلو الأخر ، متوسعين في سيطرتهم بسهولة ساحقة.

الخيانة العظمى.

الخيانة العظمى.

اللحظة التي تحالف فيها حكام العشائر الستة العظيمة مع كايليث وموريس وهيلموث للإنقلاب ضد القوة ذاتها التي جعلت صعودهم ممكنًا ، حيث ولد الفصيل الصالح.

وجد حكام العشائر الستة أنفسهم يواجهون بعضهم البعض فقط ، كل منهم يسيطر على مناطق معينة ، وكل منهم قوي بما يكفي لتهديد الآخرين ، ولكن لا أحد منهم قوي بما يكفي لضمان النصر بدون عواقب وخيمة.

ولكن ، لسوء حظهم ، على الرغم من أنهم استفادوا من الخيانة ، إلا أن صعودهم لم يكن مطلقًا أبدًا ، فبينما خانوا الشخص الذي شكل صعودهم ، الا انهم فشلوا في إدراك أن التخلص منه لم يحررهم… بل غيّر فقط طبيعة قيودهم.

ومع بدء القادة في السيطرة على مناطقهم المحلية وجمع الأتباع وبناء الجيوش وتأمين الموارد وتوسيع نفوذهم ببطء ، حولوا مساحة صغيرة إلى نطاقات متنامية.

 

الترجمة: Hunter

وعلى الرغم من أن كل واحد من حكام العشائر الستة العظيمة كان يمتلك قوة ساحقة ، إلا أنه لم يستطع أحد ضمان النصر ضد الآخرين بدون المخاطرة بالدمار المتبادل ، حيث وصلوا إلى فهم صامت بأن الحرب اللانهائية لن تؤدي إلا إلى إضعافهم جميعًا.

500 عام من سقوط الفصائل القديمة وصعود الفصائل الجديدة بدون أن تمتلك أي واحدة بمفردها سيطرة كاملة ، حيث شهدت مناطق مختلفة من الكون هذا التحول بسرعات مختلفة ، فقد بدت بعض أرجاء الكون وكأنها تنتمي إلى عصور مختلفة تعيش جنبًا إلى جنب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط