Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1059

عائلة سكايشارد

عائلة سكايشارد

الفصل 1059 – عائلة سكايشارد

(قصر سكايشارد ، طاولة الطعام ، منظور ليو)

“وقح….. كان يجب على والدتك أن تعلمك بعض الآداب قبل أن تعلمك آداب المعارك!” قالت ذلك ، بينما ضحك كاليب بصوت عالي إلى الجانب وهو يهز رأسه.

اجتمعت عائلة سكايشارد يوم الجمعة لتناول عشاء عائلي ، تمامًا كما اعتادوا على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية ، فمنذ أن عاد ليو إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبح الأمر ببطء تقليدًا لم يختر أي منهم كسره أبدًا.

تلا ذلك صمت ، ليس صاخبًا او مفروضًا بل ثقيلًا حيث توقف كل من ليو وأماندا غريزيًا وتباطأت تحركاتهم وهم يأخذون قضمات هادئة من طعامهم ، بدون أن يختار أي منهم الرد على الفور لأنهم فكروا في هذا أيضًا.

كانت طاولة الطعام الطويلة ممتلئة عن آخرها بالأطباق التي كان من الصعب الحصول عليها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن عندما يكون المرء سيد طائفة طائفة الصعود ، فإن مثل هذه الصعوبات لن تنطبق لأنه من خلال الظلال المساعدين الذين تركهم جالب الفوضى ، وهو نظام صُمم لتلبية كل تفضيلات ليو ، أُعيد إنشاء وسائل الراحة بدقة شبه مثالية ، مما سمح لهم بالعيش وكأنهم لم يغادرو كوكب الأرض أبدًا. 

لم تكن هناك أي غطرسة في نبرته بل فقط ارتياح هادئ.

زُيّنت المائدة بأطباق السلطة المغمورة بصلصة السيزر وإلى جوارها شرائح رقيقة من اللحم البقري المشوي ، بينما ازدحمت أرجائها بأرغفة الخبز الخارجة لتوها من الفرن وأصناف الحساء والحلويات حتى لم يبق فيها موضع فارغ ، وهو مشهد لم يكن يعكس الثراء وحده بل العناية التي أُعدّ بها كل شيء.

بينما كانوا يأكلون معًا ، أصبح التباين بينهم مستحيل التجاهل ، فبينما حمل لوك وأليا وأماندا علامات الزمن ، حيث نضجت ملامحهم وكبر حضورهم في السن ، بدا بقية أفراد العائلة وكأنهم لم يُمَسوا به تقريبًا.

وللمرة الأولى ، لم يكن هناك أي نقاش عن الحرب.

كانت طاولة الطعام الطويلة ممتلئة عن آخرها بالأطباق التي كان من الصعب الحصول عليها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن عندما يكون المرء سيد طائفة طائفة الصعود ، فإن مثل هذه الصعوبات لن تنطبق لأنه من خلال الظلال المساعدين الذين تركهم جالب الفوضى ، وهو نظام صُمم لتلبية كل تفضيلات ليو ، أُعيد إنشاء وسائل الراحة بدقة شبه مثالية ، مما سمح لهم بالعيش وكأنهم لم يغادرو كوكب الأرض أبدًا. 

لا استراتيجية او استعجال بل فقط العائلة والطعام.

“آه أجل ، لقد عدت أخيرًا الى الحدادة” قالت أماندا وعيناها تضيئ بخفة بينما تمسح يديها وتميل إلى الأمام ، متلهفة بوضوح للمشاركة.

بينما كانوا يأكلون معًا ، أصبح التباين بينهم مستحيل التجاهل ، فبينما حمل لوك وأليا وأماندا علامات الزمن ، حيث نضجت ملامحهم وكبر حضورهم في السن ، بدا بقية أفراد العائلة وكأنهم لم يُمَسوا به تقريبًا.

كانت طاولة الطعام الطويلة ممتلئة عن آخرها بالأطباق التي كان من الصعب الحصول عليها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن عندما يكون المرء سيد طائفة طائفة الصعود ، فإن مثل هذه الصعوبات لن تنطبق لأنه من خلال الظلال المساعدين الذين تركهم جالب الفوضى ، وهو نظام صُمم لتلبية كل تفضيلات ليو ، أُعيد إنشاء وسائل الراحة بدقة شبه مثالية ، مما سمح لهم بالعيش وكأنهم لم يغادرو كوكب الأرض أبدًا. 

بدت أماندا وكأنها امرأة في الأربعينيات من عمرها ولوك وأليا أقرب إلى الخمسينيات بينما في الجهة المقابلة لهم ، لم يبدو ليو وليوناردو أكبر من رجلين في العشرينيات من عمرهم ، حيث حُفظ شبابهم بشكل غير طبيعي بفعل القوة التي اكتسبوها.

“آه أجل ، لقد عدت أخيرًا الى الحدادة” قالت أماندا وعيناها تضيئ بخفة بينما تمسح يديها وتميل إلى الأمام ، متلهفة بوضوح للمشاركة.

كان مشهدًا غريبًا ، لأنه بحسب العمر ، كان ليو أكبر بكثير من ليوناردو.

“كفوا عن هذا أيها العجائز” قال مايرون والعبوس ظاهر على وجهه وهو يوجه شوكة نحو لوك.

“إذن ، لقد سمعت أنكِ تعملين على شيء جديد مؤخرًا ، شيء يتعلق بتحسين سلامة المركبات من فئة المدمر” قال لوك وهو يضع شوكته جانباً لينظر نحو أماندا بفضول حقيقي.

توقفت للحظة قصيرة.

انتبهت أماندا على الفور.

بدت تعابير وجهه مثل بالون قد أصبح فارغا من الهواء ، وعلى الفور شعر كل من عمته ووالدته بالأسف لأجله.

“آه أجل ، لقد عدت أخيرًا الى الحدادة” قالت أماندا وعيناها تضيئ بخفة بينما تمسح يديها وتميل إلى الأمام ، متلهفة بوضوح للمشاركة.

“ولكن الآن بعد أن أصبح لدي بعض الوقت مجددًا ، أشعر أن ادائي قد تحسن بطرق لم أكن أتوقعها” تابعت أماندا بنبرة تحمل شعورًا هادئًا بالفخر.

“على مدار العقد والنصف الماضيين ، كنتُ قد تخليتُ عنها تقريبًا ، حيث كنتُ مشغولة جدًا بتربية كاليب ومايرون” قالت أماندا وهي تنظر للحظة نحو أبنائها قبل أن تبتسم بنعومة.

“في السابق ، كنت أُصاب بالإحباط عندما لا تعمل الأشياء على الفور ، ولكن الآن… أستطيع الجلوس مع المشكلة لفترة أطول وفهمها بشكل أفضل والعمل عليها ببطء”

“ولكن الآن بعد أن أصبح لدي بعض الوقت مجددًا ، أشعر أن ادائي قد تحسن بطرق لم أكن أتوقعها” تابعت أماندا بنبرة تحمل شعورًا هادئًا بالفخر.

“حسنًا ، يبدو أنك لم تكن تتكاسل أنت أيضًا يا أخي ، أعني ، انظر إلى حجم عضلاتك!” قال ليو وهو يضغط بشكل قوي على عضلات لوك الصلبة كالصخر.

“إنه أمر غريب ، ولكنني أشعر أن لدي صبرًا أكبر بكثير الآن بعد أن أصبحت أمًا” قالت أماندا وهي تطلق ضحكة صغيرة.

 

“في السابق ، كنت أُصاب بالإحباط عندما لا تعمل الأشياء على الفور ، ولكن الآن… أستطيع الجلوس مع المشكلة لفترة أطول وفهمها بشكل أفضل والعمل عليها ببطء”

“ربما في عقد أو عقدين آخرين… قد أصل إلى ذلك المستوى بنفسي”

توقفت للحظة قصيرة.

“وقح….. كان يجب على والدتك أن تعلمك بعض الآداب قبل أن تعلمك آداب المعارك!” قالت ذلك ، بينما ضحك كاليب بصوت عالي إلى الجانب وهو يهز رأسه.

“على الرغم من أنني لا أزال بعيدة كل البعد عن مستوى السيد الأسمى أرغو ، إلا أنني أشعر بأنني أقترب” قالت أماندا وصوتها يلين قليلاً.

“كفوا عن هذا أيها العجائز” قال مايرون والعبوس ظاهر على وجهه وهو يوجه شوكة نحو لوك.

“ربما في عقد أو عقدين آخرين… قد أصل إلى ذلك المستوى بنفسي”

مهما مرت السنوات ، فإن الفكرة لم تصبح أسهل على التحمل أبدًا بل كان الأمر حتميًا ، حيث كان يعلم ذلك.

ابتسم لوك وانتشرت تعابير دافئة وراضية عبر وجهه ، وهو يهز رأسه ويتناول لقمة أخرى من طعامه.

بدت تعابير وجهه مثل بالون قد أصبح فارغا من الهواء ، وعلى الفور شعر كل من عمته ووالدته بالأسف لأجله.

“حسنًا ، يبدو أنك لم تكن تتكاسل أنت أيضًا يا أخي ، أعني ، انظر إلى حجم عضلاتك!” قال ليو وهو يضغط بشكل قوي على عضلات لوك الصلبة كالصخر.

تلا ذلك صمت ، ليس صاخبًا او مفروضًا بل ثقيلًا حيث توقف كل من ليو وأماندا غريزيًا وتباطأت تحركاتهم وهم يأخذون قضمات هادئة من طعامهم ، بدون أن يختار أي منهم الرد على الفور لأنهم فكروا في هذا أيضًا.

“لقد اخترقت إلى مستوى السمو مؤخرًا ، أليس كذلك؟” سأل ليو بينما أنزل لوك رأسه بالموافقة ، غير قادر على إخفاء الرضا في تعابير وجهه.

انقبضت يد ليو على شوكته بجزء بسيط.

“نعم ، لقد فعلت” قال لوك وهو يخرج نفسه بخفة بينما ثقل الإنجاز لا يزال واضحا في عقله.

مهما مرت السنوات ، فإن الفكرة لم تصبح أسهل على التحمل أبدًا بل كان الأمر حتميًا ، حيث كان يعلم ذلك.

“لكي أكون صادقًا ، لم أعتقد أبدًا أنني سأصل إلى هذا المستوى” اعترف لوك وصوته ينخفض قليلاً.

“ربما في عقد أو عقدين آخرين… قد أصل إلى ذلك المستوى بنفسي”

“بعد ما حدث والأضرار التي لحقت بأساسي… قال الأطباء إنه شبه مستحيل للوصول الى مستوى السمو”

ابتسم لوك وانتشرت تعابير دافئة وراضية عبر وجهه ، وهو يهز رأسه ويتناول لقمة أخرى من طعامه.

توقف للحظة.

ابتسم لوك وانتشرت تعابير دافئة وراضية عبر وجهه ، وهو يهز رأسه ويتناول لقمة أخرى من طعامه.

“ولكن بطريقة ما ، نجحت”

“وقح….. كان يجب على والدتك أن تعلمك بعض الآداب قبل أن تعلمك آداب المعارك!” قالت ذلك ، بينما ضحك كاليب بصوت عالي إلى الجانب وهو يهز رأسه.

لم تكن هناك أي غطرسة في نبرته بل فقط ارتياح هادئ.

بدت أماندا وكأنها امرأة في الأربعينيات من عمرها ولوك وأليا أقرب إلى الخمسينيات بينما في الجهة المقابلة لهم ، لم يبدو ليو وليوناردو أكبر من رجلين في العشرينيات من عمرهم ، حيث حُفظ شبابهم بشكل غير طبيعي بفعل القوة التي اكتسبوها.

“كانت أليا قلقة من أنني سأتركها مبكرًا جدًا إذا لم أخترق” قال لوك وهو ينظر نحوها مع ابتسامة باهتة.

“ولكن بطريقة ما ، نجحت”

“ولكن الآن بعد أن أصبح كلانا في مستوى السمو… أعتقد أننا اشترينا لأنفسنا قرنًا آخر معًا على الأقل”

“نعم ، لقد فعلت” قال لوك وهو يخرج نفسه بخفة بينما ثقل الإنجاز لا يزال واضحا في عقله.

تلا ذلك صمت ، ليس صاخبًا او مفروضًا بل ثقيلًا حيث توقف كل من ليو وأماندا غريزيًا وتباطأت تحركاتهم وهم يأخذون قضمات هادئة من طعامهم ، بدون أن يختار أي منهم الرد على الفور لأنهم فكروا في هذا أيضًا.

“حسنًا ، يبدو أنك لم تكن تتكاسل أنت أيضًا يا أخي ، أعني ، انظر إلى حجم عضلاتك!” قال ليو وهو يضغط بشكل قوي على عضلات لوك الصلبة كالصخر.

فكرة كيف أنه قد يأتي يوم يكون فيه ليو لا يزال موجودًا بينما لم يعد لوك وأليا وأماندا موجودين.

كان مشهدًا غريبًا ، لأنه بحسب العمر ، كان ليو أكبر بكثير من ليوناردو.

انقبضت يد ليو على شوكته بجزء بسيط.

انقبضت يد ليو على شوكته بجزء بسيط.

مهما مرت السنوات ، فإن الفكرة لم تصبح أسهل على التحمل أبدًا بل كان الأمر حتميًا ، حيث كان يعلم ذلك.

“كفوا عن هذا أيها العجائز” قال مايرون والعبوس ظاهر على وجهه وهو يوجه شوكة نحو لوك.

ولكن كلما قيلت بصوت عال ، كلما بدت أثقل مما ينبغي.

الفصل 1059 – عائلة سكايشارد (قصر سكايشارد ، طاولة الطعام ، منظور ليو)

“كفوا عن هذا أيها العجائز” قال مايرون والعبوس ظاهر على وجهه وهو يوجه شوكة نحو لوك.

توقف للحظة.

“عمي….” بدأ كلامه بينما قاطعه لوك على الفور ، رافعا يده بشكل معترض.

كانت طاولة الطعام الطويلة ممتلئة عن آخرها بالأطباق التي كان من الصعب الحصول عليها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن عندما يكون المرء سيد طائفة طائفة الصعود ، فإن مثل هذه الصعوبات لن تنطبق لأنه من خلال الظلال المساعدين الذين تركهم جالب الفوضى ، وهو نظام صُمم لتلبية كل تفضيلات ليو ، أُعيد إنشاء وسائل الراحة بدقة شبه مثالية ، مما سمح لهم بالعيش وكأنهم لم يغادرو كوكب الأرض أبدًا. 

“لا ، لن أقاتلك بعد العشاء يا مايرون. نعم ، أنا في مستوى السمو ، مما يعني أننا أخيرًا في نفس المستوى مرة أخرى ولكن لا. سأقاتلك عندما أكون في المزاج المناسب. ليس بعد العشاء مباشرة. لأنني بعد العشاء ، سأجلس مع والدك وأرتشف الويسكي. مهما كان الامر ، لن يكون هناك قتال اليوم!” أوضح لوك ، وعلى الفور شعر مايرون بالطاقة تتسرب من جسده بينما تراجع إلى الخلف وهو يسقط شوكته.

توقفت للحظة قصيرة.

بدت تعابير وجهه مثل بالون قد أصبح فارغا من الهواء ، وعلى الفور شعر كل من عمته ووالدته بالأسف لأجله.

“كانت أليا قلقة من أنني سأتركها مبكرًا جدًا إذا لم أخترق” قال لوك وهو ينظر نحوها مع ابتسامة باهتة.

“أوه…. الطفل المسكين ، يمكنك أن تقاتلني إذا أردت” عرضت أليا ولكن مايرون رمقها بنظرة سريعة قبل أن يهز رأسه بشكل رافض.

“آسف يا عمتي أليا ، ولكن أمي أخبرتني أنه يجب ألا اتنمر على الضعفاء” قال مايرون ، وعلى الفور انفجرت الطاولة بالضحك.

“آسف يا عمتي أليا ، ولكن أمي أخبرتني أنه يجب ألا اتنمر على الضعفاء” قال مايرون ، وعلى الفور انفجرت الطاولة بالضحك.

لا استراتيجية او استعجال بل فقط العائلة والطعام.

“هاهاهاها—” ضحك الجميع ، باستثناء أليا ، التي مدّت يدها عبر الطاولة وشدّت أذن مايرون بقوة ، حتى تلوى الصبي ألمًا.

لم تكن هناك أي غطرسة في نبرته بل فقط ارتياح هادئ.

“وقح….. كان يجب على والدتك أن تعلمك بعض الآداب قبل أن تعلمك آداب المعارك!” قالت ذلك ، بينما ضحك كاليب بصوت عالي إلى الجانب وهو يهز رأسه.

“آه أجل ، لقد عدت أخيرًا الى الحدادة” قالت أماندا وعيناها تضيئ بخفة بينما تمسح يديها وتميل إلى الأمام ، متلهفة بوضوح للمشاركة.

 

“أوه…. الطفل المسكين ، يمكنك أن تقاتلني إذا أردت” عرضت أليا ولكن مايرون رمقها بنظرة سريعة قبل أن يهز رأسه بشكل رافض.

الترجمة: Hunter

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هاهاهاها—” ضحك الجميع ، باستثناء أليا ، التي مدّت يدها عبر الطاولة وشدّت أذن مايرون بقوة ، حتى تلوى الصبي ألمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط