قمة التسلية والترفيه
الفصل 1074 – قمة التسلية والترفيه
انتظر الثنائي بصبر نتيجة التبادل الخامس.
مرت لحظة مشدودة بين الاثنين ، حيث راقبوا لوحة اللعب في صمت.
*قلب البطاقات*
“ها… هاها…”
(انفجار)
(انفجار)
(دفاع)
لقد وصلوا الآن إلى منتصف اللعبة ، ورغم أن موريس كان لا يزال يحتفظ بميزة ضئيلة من حيث الضرر الملحق ، إلا أن هيكل اللعبة بدأ يميل ، حيث احتفظ ليو بمرونة هجومية أكبر بينما تضيقت خيارات خصمه ، مجبرة إياه على اتخاذ موقف يتوجب فيه استخدام كل هجوم متبقي بحذر شديد.
مرة أخرى ، بدا وكأنهم اختاروا طريقين مختلفين تماماً ، فبينما التزم موريس بالدمار ، اختار ليو الكبح والضبط ، وفي ذلك الانحراف المنفرد ، تغير تدفق المعركة وإيقاعها.
“ها.. هاهاهاهاهاهاهاها… ها… مثير للاهتمام ، مثير للاهتمام للغاية” عادت ابتسامته وهو يميل إلى الأمام قليلاً وعيناه تلمع مرة أخرى.
قبل القيام بهذه الحركة ، كان موريس يشعر باليقين مما سيحدث بعد ذلك ، فمن وجهة نظره ، كان الضغط الذي طبقه مع وضع ليو الضعيف بشكل متزايد ، يشير إلى نتيجة منطقية واحدة فقط وهي هجوم يائس يهدف إلى استعادة السيطرة ، حيث كانت تلك التوقعات بالذات هي التي وجهت قراره بتفعيل الانفجار ، بهدف معاقبة العدوانية بضرر متبادل.
وفي هذا التبادل المنفرد ، انزاح التوازن.
ولكن لم يتبع ليو ذلك الطريق.
ولكن سرعان ما أصبح الفارق واضحاً.
ارتجف غولم موريس بعنف من الداخل والشقوق عبر جسده تتوهج بخفة مع اندفاع طاقة غير مستقرة عبر هيكله ، قبل أن تنفجر إلى الخارج في تفجير عنيف.
بدأ ضوء ذهبي خافت يشع عبر كلا الغولمين ، لينتشر ببطء على أجسادهم المتشققة مع بدء عملية التعافي بينما تبع ذلك توهج أزرق ناعم من الداخل ، نابضا عبر الشقوق مثل شرايين الطاقة مع بدء انحسار الضرر الذي تراكم خلال التبادلات السابقة.
*كابوم*
*قلب البطاقات*
انتشر الانفجار إلى الخارج ، ولكن غولم ليو ، المتموقع بالفعل على مسافة والمحمي بوقفة دفاعية ، لم يمتص سوى الحافة الخارجية للهجوم ، مما تركه سليماً إلى حد كبير بينما عانى مصدر الانفجار من التكلفة الحقيقية لهذا التبادل.
“هذا بالضبط ما أردته!”
ترنح غولم موريس في مكانه ، وهيكله المتضرر بالفعل قد بات الآن أكثر تضرراً مع انتشار كسور جديدة عبر جسده ، حيث أصبح هيكله غير مستقر بشكل متزايد.
*قلب البطاقات*
ولأول مرة ، فاز ليو بتبادل.
وفي هذا التبادل المنفرد ، انزاح التوازن.
“أوه…” قال موريس بصوت يحمل نبرة نادرة من المفاجأة وهو ينظر بلمحة خاطفة نحو اللوحة قبل أن يعود إلى ليو ، غير متوقع لهذه النتيجة بوضوح.
وفي هذا التبادل المنفرد ، انزاح التوازن.
لو كان موريس لاعباً تقليدياً ، لكان قد احتفظ بالانفجار للحظات الاشتباك المضمون ، مستخدماً إياها فقط عندما يكون محبوسا بواسطة الاشتباك لضمان معاناة كلا الطرفين بالتساوي ، ولكن لم يكن موريس مقيداً بمثل هذه الأنماط ، حيث صُمم اسلوبه بالكامل حول عدم القابلية للتنبؤ ، وحول إجبار القرارات التي تكسر الهيكل بدلاً من اتباعه.
“تمتلك شجاعة من حديد يا سكايشارد… أعترف لك بذلك” أثنى عليه ، وعلى الجانب المقابل منه ، زفر ليو بهدوء ولكنه واضح ، فلأول مرة منذ بدء اللعبة ، مضى شيء لصالحه ، حيث خف الضغط الذي يضغط على عقله قليلاً.
وبناءً على كل ما حدث حتى الآن ، كان مقتنعاً بأن ليو سيهاجم من اجل التحرر من الضغط ، ليثبت أنه لا يتم التحكم به ، وأثناء قيامه بذلك ، سيسير مباشرة إلى الانفجار الذي سيعاقب كلا الجانبين ولكن ليو لم يبتلع الطعم.
(دفاع)
حتى الآن ، وفي هذا العمق من اللعبة ، ظل ليو مخلصاً لخطته الأصلية ، مختاراً الاستقرار على النزوة العابرة ، وبقيامه بذلك ، قلب عدم قابلية موريس للتنبؤ ضده.
التزم كلا اللاعبين أخيراً باستعادة صحة غولمهم في نفس الوقت بينما أقرت اللوحة بقرارهم وهي تفعل الآليات الداخلية المدمجة داخل الغولمين.
“هاها….” ضحك موريس.
مرت لحظة مشدودة بين الاثنين ، حيث راقبوا لوحة اللعب في صمت.
“ها.. هاهاهاهاهاهاهاها… ها… مثير للاهتمام ، مثير للاهتمام للغاية” عادت ابتسامته وهو يميل إلى الأمام قليلاً وعيناه تلمع مرة أخرى.
“ها… هاها…”
“تمتلك شجاعة من حديد يا سكايشارد… أعترف لك بذلك” أثنى عليه ، وعلى الجانب المقابل منه ، زفر ليو بهدوء ولكنه واضح ، فلأول مرة منذ بدء اللعبة ، مضى شيء لصالحه ، حيث خف الضغط الذي يضغط على عقله قليلاً.
وفي هذا التبادل المنفرد ، انزاح التوازن.
‘جيد…’ مرت الفكرة عبره بهدوء ، كاشفة عن خطوط تقدم أكثر وضوحاً حيث لم يكن هناك سوى عدم اليقين من قبل.
“تمتلك شجاعة من حديد يا سكايشارد… أعترف لك بذلك” أثنى عليه ، وعلى الجانب المقابل منه ، زفر ليو بهدوء ولكنه واضح ، فلأول مرة منذ بدء اللعبة ، مضى شيء لصالحه ، حيث خف الضغط الذي يضغط على عقله قليلاً.
لقد وصلوا الآن إلى منتصف اللعبة ، ورغم أن موريس كان لا يزال يحتفظ بميزة ضئيلة من حيث الضرر الملحق ، إلا أن هيكل اللعبة بدأ يميل ، حيث احتفظ ليو بمرونة هجومية أكبر بينما تضيقت خيارات خصمه ، مجبرة إياه على اتخاذ موقف يتوجب فيه استخدام كل هجوم متبقي بحذر شديد.
*نقرة*
لم يتبقى لـ موريس الآن سوى هجومين وحركتين دفاعيتين وبطاقة تعافي واحدة ، مما يعني أنه يمتلك الآن حركات غير هجومية أكثر من الحركات الهجومية.
ارتجف غولم موريس بعنف من الداخل والشقوق عبر جسده تتوهج بخفة مع اندفاع طاقة غير مستقرة عبر هيكله ، قبل أن تنفجر إلى الخارج في تفجير عنيف.
“مثير للاهتمام…. لن يكون الأمر ممتعاً إذا كنت الشخص الوحيد الذي يسيطر على هذه اللعبة من البداية إلى النهاية. ومع ذلك ، لقد جذبت اهتمامي الآن. لن أكون غير مبالي بعد الآن يا سكايشارد. من هذه النقطة فصاعداً ، سألعب بجدية….” قال موريس وهو يمدد رقبته أيضاً ويميل أقرب نحو الطاولة ، مستخرجاً بطاقته التالية ومدرجاً إياها.
بدأ ضوء ذهبي خافت يشع عبر كلا الغولمين ، لينتشر ببطء على أجسادهم المتشققة مع بدء عملية التعافي بينما تبع ذلك توهج أزرق ناعم من الداخل ، نابضا عبر الشقوق مثل شرايين الطاقة مع بدء انحسار الضرر الذي تراكم خلال التبادلات السابقة.
*كليك*
(انفجار)
وبعد ثانية ، فعل ليو الشيء نفسه ، حيث اختار بطاقة ومضاعفاً وأدرجهم.
مرة أخرى ، بدا وكأنهم اختاروا طريقين مختلفين تماماً ، فبينما التزم موريس بالدمار ، اختار ليو الكبح والضبط ، وفي ذلك الانحراف المنفرد ، تغير تدفق المعركة وإيقاعها.
*نقرة*
تغير تدفق اللعبة ، حيث وجد ليو نفسه الآن في مقعد القيادة ، مع خيارات أكثر وحالة أفضل وخطوط أكثر وضوحاً نحو النصر بينما كان على موريس ، ولأول مرة ، النظر في احتمال تفوق الخصم عليه.
مرت لحظة مشدودة بين الاثنين ، حيث راقبوا لوحة اللعب في صمت.
وبينما اختار موريس التعافي بدون أي مضاعف ، معتمداً على الاستعادة الأساسية للبطاقة ، التزم ليو بأحد مضاعفاته ، مضخماً أثر التعافي أكبر بكثير من خصمه.
*قلب البطاقات*
“ممتع ، هذا هو أكثر أشكال الترفيه متعة!” مال إلى الأمام مرة أخرى وابتسامته أوسع من أي وقت مضى بينما عيناه تلمع بحماس يقترب من حدود الجنون.
كشفت المجموعة التالية من البطاقات عن نفسها.
“أوه…” قال موريس بصوت يحمل نبرة نادرة من المفاجأة وهو ينظر بلمحة خاطفة نحو اللوحة قبل أن يعود إلى ليو ، غير متوقع لهذه النتيجة بوضوح.
(تعافي)
“هذا بالضبط ما أردته!”
(تعافي ×5)
“هاها….” ضحك موريس.
التزم كلا اللاعبين أخيراً باستعادة صحة غولمهم في نفس الوقت بينما أقرت اللوحة بقرارهم وهي تفعل الآليات الداخلية المدمجة داخل الغولمين.
تردد صدى ضحكته عبر العاصفة وكأن حقيقة أن اللعبة قد انزاحت عنه لم تزد الأمر إلا تسلية ومتعة.
*توهج*
(انفجار)
بدأ ضوء ذهبي خافت يشع عبر كلا الغولمين ، لينتشر ببطء على أجسادهم المتشققة مع بدء عملية التعافي بينما تبع ذلك توهج أزرق ناعم من الداخل ، نابضا عبر الشقوق مثل شرايين الطاقة مع بدء انحسار الضرر الذي تراكم خلال التبادلات السابقة.
تقلصت الكسور وتلاشت الحواف المتفحمة بينما بدأت الأسطح الغير مستقرة تتصلب مرة أخرى مع بدء مفعول التعافي.
(انفجار)
ولكن سرعان ما أصبح الفارق واضحاً.
“ها.. هاهاهاهاهاهاهاها… ها… مثير للاهتمام ، مثير للاهتمام للغاية” عادت ابتسامته وهو يميل إلى الأمام قليلاً وعيناه تلمع مرة أخرى.
بينما تعافى غولم موريس بثبات ، كان التوهج المحيط بتصميم ليو أكثر حدة بكثير ، حيث سطع الضوء الذهبي المغلف له بشكل ألمع وتدفقت الطاقة الزرقاء التي تجري عبر جسده بقوة أكبر ، مسرعة المعدل الذي اختفى به الضرر.
‘جيد…’ مرت الفكرة عبره بهدوء ، كاشفة عن خطوط تقدم أكثر وضوحاً حيث لم يكن هناك سوى عدم اليقين من قبل.
وبينما اختار موريس التعافي بدون أي مضاعف ، معتمداً على الاستعادة الأساسية للبطاقة ، التزم ليو بأحد مضاعفاته ، مضخماً أثر التعافي أكبر بكثير من خصمه.
كان الفارق خفياً ولكن حاسم ، إذ بات ليو الآن في موضع السيطرة.
وفي هذا التبادل المنفرد ، انزاح التوازن.
“تمتلك شجاعة من حديد يا سكايشارد… أعترف لك بذلك” أثنى عليه ، وعلى الجانب المقابل منه ، زفر ليو بهدوء ولكنه واضح ، فلأول مرة منذ بدء اللعبة ، مضى شيء لصالحه ، حيث خف الضغط الذي يضغط على عقله قليلاً.
ولأول مرة منذ بدء اللعبة ، امسك ليو أخيراً بالميزة.
بات غولمه الآن يقف بصلابة أكثر ، حيث لم يتبقى سوى بقايا خافتة من الأضرار السابقة بينما غولم موريس ، ورغم إصلاحه ، إلا أنه كان لا يزال يحمل علامات إجهاد مرئية ، حيث لم يعد بالكامل إلى وضعه المثالي مع تأخره خطوة واحدة إلى الخلف.
*قلب البطاقات*
كان الفارق خفياً ولكن حاسم ، إذ بات ليو الآن في موضع السيطرة.
‘جيد…’ مرت الفكرة عبره بهدوء ، كاشفة عن خطوط تقدم أكثر وضوحاً حيث لم يكن هناك سوى عدم اليقين من قبل.
تغير تدفق اللعبة ، حيث وجد ليو نفسه الآن في مقعد القيادة ، مع خيارات أكثر وحالة أفضل وخطوط أكثر وضوحاً نحو النصر بينما كان على موريس ، ولأول مرة ، النظر في احتمال تفوق الخصم عليه.
*قلب البطاقات*
لثانية خاطفة ، استمر الصمت بينهم ثم بدأ موريس بالضحك.
“مثير للاهتمام…. لن يكون الأمر ممتعاً إذا كنت الشخص الوحيد الذي يسيطر على هذه اللعبة من البداية إلى النهاية. ومع ذلك ، لقد جذبت اهتمامي الآن. لن أكون غير مبالي بعد الآن يا سكايشارد. من هذه النقطة فصاعداً ، سألعب بجدية….” قال موريس وهو يمدد رقبته أيضاً ويميل أقرب نحو الطاولة ، مستخرجاً بطاقته التالية ومدرجاً إياها.
“ها… هاها…”
بات غولمه الآن يقف بصلابة أكثر ، حيث لم يتبقى سوى بقايا خافتة من الأضرار السابقة بينما غولم موريس ، ورغم إصلاحه ، إلا أنه كان لا يزال يحمل علامات إجهاد مرئية ، حيث لم يعد بالكامل إلى وضعه المثالي مع تأخره خطوة واحدة إلى الخلف.
نما الصوت بسرعة بدون قيود بينما أرجع رأسه إلى الخلف قليلاً وارتجفت كتوفه بشدة بسبب الضحك.
بدأ ضوء ذهبي خافت يشع عبر كلا الغولمين ، لينتشر ببطء على أجسادهم المتشققة مع بدء عملية التعافي بينما تبع ذلك توهج أزرق ناعم من الداخل ، نابضا عبر الشقوق مثل شرايين الطاقة مع بدء انحسار الضرر الذي تراكم خلال التبادلات السابقة.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
ولأول مرة منذ بدء اللعبة ، امسك ليو أخيراً بالميزة.
تردد صدى ضحكته عبر العاصفة وكأن حقيقة أن اللعبة قد انزاحت عنه لم تزد الأمر إلا تسلية ومتعة.
ولكن سرعان ما أصبح الفارق واضحاً.
“ممتع ، هذا هو أكثر أشكال الترفيه متعة!” مال إلى الأمام مرة أخرى وابتسامته أوسع من أي وقت مضى بينما عيناه تلمع بحماس يقترب من حدود الجنون.
لقد وصلوا الآن إلى منتصف اللعبة ، ورغم أن موريس كان لا يزال يحتفظ بميزة ضئيلة من حيث الضرر الملحق ، إلا أن هيكل اللعبة بدأ يميل ، حيث احتفظ ليو بمرونة هجومية أكبر بينما تضيقت خيارات خصمه ، مجبرة إياه على اتخاذ موقف يتوجب فيه استخدام كل هجوم متبقي بحذر شديد.
“هذا بالضبط ما أردته!”
(تعافي)
*نقرة*
الترجمة: Hunter
لو كان موريس لاعباً تقليدياً ، لكان قد احتفظ بالانفجار للحظات الاشتباك المضمون ، مستخدماً إياها فقط عندما يكون محبوسا بواسطة الاشتباك لضمان معاناة كلا الطرفين بالتساوي ، ولكن لم يكن موريس مقيداً بمثل هذه الأنماط ، حيث صُمم اسلوبه بالكامل حول عدم القابلية للتنبؤ ، وحول إجبار القرارات التي تكسر الهيكل بدلاً من اتباعه.
“هذا بالضبط ما أردته!”
