Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1075

تهديدات وجنون

تهديدات وجنون

الفصل 1075 – تهديدات وجنون

(كوكب جرانودا ، منظور ليو)

“ها… هاهاهاهاها—”

بعد حصوله على اليد العليا ، أطلق ليو أخيرًا تنهيدة ارتياح ، حيث تلاشى عدم الوضوح الذي كان يغطي الطريق إلى النصر بينما واصلت العاصفة من حولهم الهدر بدون توقف ، وكأنها غير مبالية بالتحول الصامت الذي حدث للتو بين اللاعبين الجالسين عبر لوحة اللعبة.

 

لأول مرة منذ بدء اللعبة ، خف الضغط على عقله بدرجة كافية ، سامحا له بالتفكير فيما هو أبعد من مجرد البقاء على قيد الحياة ، حيث لم تعد أفكاره تدور حول مجرد البقاء في اللعبة بل بدأت تتشكل حول السيطرة.

انخفض صوته بينما أصبح الهواء أكثر ثقلاً.

ومع هذا التحول الخفي ، جاء شيء آخر ، قرار.

“إذاً لنلعب!” شجع موريس ، وعلى الجانب المقابل منه ، فعل ليو الشيء نفسه ، مدرجا بطاقته التالية في مكانها بدون كلمة.

رفع ليو نظراته ونظر مباشرة إلى عيون موريس وتعابير وجهه هادئة ووقفته مسترخية بطريقة لم تكن كذلك من قبل ، حيث اختار الخطو إلى الأمام نحو نوع مختلف من المعارك ، معركة تمتد إلى ما هو أبعد من اللوحة وإلى المساحة التي كان موريس مهيمناً فيها حتى الآن.

 

“أوه… يبدو أنني أمتلك اليد العليا الآن” تحدث ليو بدون تردد ونبرته ثابتة وغير مستفزة ، وكأنه يقرر حقيقة بديهية بدلاً من محاولة استفزاز الحاكم الجالس أمامه.

“ستأخذ هذا التحدي وجهاً لوجه وستحاول هزيمتي في الحركات الأربعة التي لا تزال متبقية لديك” أعلن ليو بينما ساد الصمت بعد ذلك.

“ماذا حدث ، هاه؟”

*كليك*

لم تتذبذب عينيه.

للحظة ، وزن موريس كلماته ، قبل أن يقرر في النهاية أنها صحيحة بالفعل ، ساحبا نية القتل الخاصة به.

“هل تكتيكاتك الفوضوية لا تعمل ضد سيد الطائفة… مرة أخرى؟”

ترددت الكلمات بينهم بشكل ثقيل رغم الابتسامة التي أُلقيت بها ، وكأن العاصفة قد هدأت لجزء من الثانية حول ثقل ذلك التصريح.

للحظة خاطفة ، تلا ذلك صمت ثم انفجر موريس.

 

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”

“فلن تقتلني”

جاءت الضحكة عنيفة وغير محسوبة ، حيث دفع نفسه فجأة إلى الخلف مبتعداً عن طاولة اللعبة ، فقط ليسقط على الأرض ، متدحرجاً عبر السطح المبتل ، حيث بلل المطر بنطاله وهو يمسك ببطنه بتسلية شديدة وغير مقيدة.

“أنت تصبح أكثر إثارة للاهتمام مع كل ثانية”

“هاهاهاهاهاهاها—! هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

“أنت…” أخذ موريس نفساً وابتسامته تتسع مرة أخرى.

تدحرج مرة أخرى وجسده يرتجف وكأن الكلمات التي سمعها للتو قد حركت شيئاً عميقاً في داخله ، شيئاً وجده سخيفاً وممتعاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع احتواء نفسه ولو للحظة.

“إذاً لنلعب!” شجع موريس ، وعلى الجانب المقابل منه ، فعل ليو الشيء نفسه ، مدرجا بطاقته التالية في مكانها بدون كلمة.

لعشر ثواني ، استمر على هذا المنوال ، حيث كان يضحك وصوته يتردد صداه ضد الرياح العنيفة قبل أن يتباطأ أخيراً ، دافعاً نفسه على إحدى ركبتيه وهو يمسح الدمعة من طرف عينه.

“أنت محق!”

“أنت…” أخذ موريس نفساً وابتسامته تتسع مرة أخرى.

“بفت—”

“أنت تصبح أكثر إثارة للاهتمام مع كل ثانية”

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”

نهض على قدميه ببطء ونظراته تتركز على ليو باهتمام متجدد.

“فز باللعبة وسيمكنك أن تطلب مني هذه الخدمة على أي حال” أجاب ليو بهدوء ونظراته ثابتة.

“كن حذراً يا سكايشارد…” حمل صوته نبرة مرحة الآن رغم وجود شيء أكثر ظلاماً يختبئ تحتها.

“هاهاهاهاهاهاها—! هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

“إذا أحببتك أكثر من اللازم…”

ترددت الكلمات بينهم بشكل ثقيل رغم الابتسامة التي أُلقيت بها ، وكأن العاصفة قد هدأت لجزء من الثانية حول ثقل ذلك التصريح.

أمال رأسه قليلاً.

“أنا أستمتع بالفعل…” اتسعت ابتسامته أكثر.

“فقد أسجنك هنا إلى الأبد… لمجرد أن هذا يبدو خياراً ممتعاً. يمكنك أن تصبح ببغائي المغرد ، حيواناً أليفاً أحتفظ به للتسلية ، لمجرد أنني أستطيع ذلك”

للحظة خاطفة ، تلا ذلك صمت ثم انفجر موريس.

ترددت الكلمات بينهم بشكل ثقيل رغم الابتسامة التي أُلقيت بها ، وكأن العاصفة قد هدأت لجزء من الثانية حول ثقل ذلك التصريح.

“ولن تكون قادراً على إيقافي لأنك أضعف من أن تقف أمامي” قال موريس بينما بدأت نية القتل تتسرب من جسده وعيناه تتحول إلى الجنون ، وهو يدع ليو يرى أنه جاد وأنه قادر حقاً على اتخاذ مثل هذا الإجراء إذا تم استفزازه.

أما ليو ، فلم يبدي أي ردة فعل تجاه التهديد.

انخفض صوته بينما أصبح الهواء أكثر ثقلاً.

هز كتفيه بخفة وكأن التصريح لا يحمل أي أهمية حقيقية في سياق ما هو مطروح أمامهم.

“أنت محق!”

“فز باللعبة وسيمكنك أن تطلب مني هذه الخدمة على أي حال” أجاب ليو بهدوء ونظراته ثابتة.

“ستأخذ هذا التحدي وجهاً لوجه وستحاول هزيمتي في الحركات الأربعة التي لا تزال متبقية لديك” أعلن ليو بينما ساد الصمت بعد ذلك.

“عليك أن تفوز أولاً…”

لأول مرة منذ بدء اللعبة ، خف الضغط على عقله بدرجة كافية ، سامحا له بالتفكير فيما هو أبعد من مجرد البقاء على قيد الحياة ، حيث لم تعد أفكاره تدور حول مجرد البقاء في اللعبة بل بدأت تتشكل حول السيطرة.

للحظة خاطفة ، حدق به موريس ثم حرك إصبعه ببطء وتعابير وجهه تتغير قليلاً جداً بينما تضيقت عيناه مع نية مختلفة.

للحظة واحدة ، وصل التوتر إلى الذروة ، ثم شخر ليو.

“أنت تعلم يا سكايشارد أنك مجرد فاني وأنا حاكم؟”

“إذا كنت تستمتع بهذه اللعبة حقا…”

انخفض صوته بينما أصبح الهواء أكثر ثقلاً.

*كليك*

“إذا أردت…”

لعشر ثواني ، استمر على هذا المنوال ، حيث كان يضحك وصوته يتردد صداه ضد الرياح العنيفة قبل أن يتباطأ أخيراً ، دافعاً نفسه على إحدى ركبتيه وهو يمسح الدمعة من طرف عينه.

مال إلى الأمام قليلاً.

نهض على قدميه ببطء ونظراته تتركز على ليو باهتمام متجدد.

“فسيمكنني أن أمد يدي عبر هذه الطاولة وأقضي على حياتك الآن” قال وهو يصر على أسنانه بغضب.

“أنا أستمتع بالفعل…” اتسعت ابتسامته أكثر.

“ولن تكون قادراً على إيقافي لأنك أضعف من أن تقف أمامي” قال موريس بينما بدأت نية القتل تتسرب من جسده وعيناه تتحول إلى الجنون ، وهو يدع ليو يرى أنه جاد وأنه قادر حقاً على اتخاذ مثل هذا الإجراء إذا تم استفزازه.

للحظة خاطفة ، حدق به موريس ثم حرك إصبعه ببطء وتعابير وجهه تتغير قليلاً جداً بينما تضيقت عيناه مع نية مختلفة.

للحظة واحدة ، وصل التوتر إلى الذروة ، ثم شخر ليو.

هز كتفيه بخفة وكأن التصريح لا يحمل أي أهمية حقيقية في سياق ما هو مطروح أمامهم.

“بفت—”

“إذا مت… فلن تجد متعة وتسلية مثل هذه بعد الآن أبداً”

قطع الصوت الضغط وهو يستند إلى الخلف قليلاً في مقعده وعيناه لا تزال مركزة على عيون موريس بدون أدنى أثر للخوف.

“أنت محق!”

“أجل…” قال ليو ببساطة.

“هل تكتيكاتك الفوضوية لا تعمل ضد سيد الطائفة… مرة أخرى؟”

“إذا مت… فلن تجد متعة وتسلية مثل هذه بعد الآن أبداً”

“أجل…” قال ليو ببساطة.

هبطت الكلمات بيقين هادئ ، حيث ظلت تعابير وجه ليو بدون تغيير.

هز كتفيه بخفة وكأن التصريح لا يحمل أي أهمية حقيقية في سياق ما هو مطروح أمامهم.

“إذا كنت تستمتع بهذه اللعبة حقا…”

“إذا مت… فلن تجد متعة وتسلية مثل هذه بعد الآن أبداً”

مال إلى الأمام قليلاً.

“إذا مت… فلن تجد متعة وتسلية مثل هذه بعد الآن أبداً”

“فلن تقتلني”

لعشر ثواني ، استمر على هذا المنوال ، حيث كان يضحك وصوته يتردد صداه ضد الرياح العنيفة قبل أن يتباطأ أخيراً ، دافعاً نفسه على إحدى ركبتيه وهو يمسح الدمعة من طرف عينه.

مرت لحظة.

 

“ستأخذ هذا التحدي وجهاً لوجه وستحاول هزيمتي في الحركات الأربعة التي لا تزال متبقية لديك” أعلن ليو بينما ساد الصمت بعد ذلك.

“هاهاهاهاهاهاها—! هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

للحظة ، وزن موريس كلماته ، قبل أن يقرر في النهاية أنها صحيحة بالفعل ، ساحبا نية القتل الخاصة به.

*كليك*

“ها… هاهاهاهاها—”

رفع ليو نظراته ونظر مباشرة إلى عيون موريس وتعابير وجهه هادئة ووقفته مسترخية بطريقة لم تكن كذلك من قبل ، حيث اختار الخطو إلى الأمام نحو نوع مختلف من المعارك ، معركة تمتد إلى ما هو أبعد من اللوحة وإلى المساحة التي كان موريس مهيمناً فيها حتى الآن.

انتشرت ابتسامة عريضة عبر وجهه مرة أخرى وهو يعتدل في وقفته ، وكتوفه تسترخي وكأن لحظة التوتر لم تكن موجودة في المقام الأول.

“هل تكتيكاتك الفوضوية لا تعمل ضد سيد الطائفة… مرة أخرى؟”

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”

أمال رأسه قليلاً.

عادت ضحكته بشكل مرتفع وغير مقيد ، وهو يرجع رأسه إلى الخلف قليلاً ، مبتهجاً بوضوح بما سمع للتو.

“هل تكتيكاتك الفوضوية لا تعمل ضد سيد الطائفة… مرة أخرى؟”

“أنت محق!”

للحظة واحدة ، وصل التوتر إلى الذروة ، ثم شخر ليو.

اتسعت عيناه وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى بينما تركيزه يعود إلى اللوحة بحدة متجددة.

“أنت محق!”

“أنا أستمتع بالفعل…” اتسعت ابتسامته أكثر.

ومع هذا التحول الخفي ، جاء شيء آخر ، قرار.

“وسأقلب الوضع في هذه اللعبة” قال بنبرة واثقة وهو يمد يده إلى بطاقته التالية بدون تردد ، مدرجا إياها في الآلية.

لأول مرة منذ بدء اللعبة ، خف الضغط على عقله بدرجة كافية ، سامحا له بالتفكير فيما هو أبعد من مجرد البقاء على قيد الحياة ، حيث لم تعد أفكاره تدور حول مجرد البقاء في اللعبة بل بدأت تتشكل حول السيطرة.

“إذاً لنلعب!” شجع موريس ، وعلى الجانب المقابل منه ، فعل ليو الشيء نفسه ، مدرجا بطاقته التالية في مكانها بدون كلمة.

“أنت…” أخذ موريس نفساً وابتسامته تتسع مرة أخرى.

*كليك*

مال إلى الأمام قليلاً.

*كليك*

“أنت تصبح أكثر إثارة للاهتمام مع كل ثانية”

انتظر كل من الحاكم والفاني التبادل التالي ليكشف عن نفسه بأنفاس محبوسة ، حيث وصل الحماس في هذه اللعبة الآن إلى الذروة ، مع تقلص خيارات البطاقات إلى الخيارات القليلة الأخيرة.

“هاهاهاهاهاهاها—! هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

 

لعشر ثواني ، استمر على هذا المنوال ، حيث كان يضحك وصوته يتردد صداه ضد الرياح العنيفة قبل أن يتباطأ أخيراً ، دافعاً نفسه على إحدى ركبتيه وهو يمسح الدمعة من طرف عينه.

الترجمة: Hunter

“ولن تكون قادراً على إيقافي لأنك أضعف من أن تقف أمامي” قال موريس بينما بدأت نية القتل تتسرب من جسده وعيناه تتحول إلى الجنون ، وهو يدع ليو يرى أنه جاد وأنه قادر حقاً على اتخاذ مثل هذا الإجراء إذا تم استفزازه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

جاءت الضحكة عنيفة وغير محسوبة ، حيث دفع نفسه فجأة إلى الخلف مبتعداً عن طاولة اللعبة ، فقط ليسقط على الأرض ، متدحرجاً عبر السطح المبتل ، حيث بلل المطر بنطاله وهو يمسك ببطنه بتسلية شديدة وغير مقيدة.

“فلن تقتلني”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط