انتشار السم
الفصل 1082 – انتشار السم
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، غرفة ليو ، منظور ليو)
انحنى آخر أقرب.
درس الأطباء إصابة ليو للحظة قصيرة ، قبل أن يتشاوروا بسرعة فيما بينهم حول مسار العمل التالي ، إذ كانت الأولوية القصوى هي إعادة وصل إصبع ليو المقطوع بأسرع وقت ممكن.
“هناك” قال بهدوء بينما تبع الآخرون نظراته.
“يجب أن نعيد وصل الاصبع فورًا” قال أحد الأطباء الشباب مع مشدود بالإلحاح وهو يمد يده نحو الإصبع المقطوع بدقة مرتعشة.
“اقطعوا أعمق” قال بعد ذلك، ونبرته أكثر ثباتًا الآن رغم الإرهاق الذي يشد على حواسه.
“كلما تأخرنا ، كلما قلت فرص إعادة الاندماج بنجاح” أضاف آخر ، مجهزا بالفعل خيوط الخياطة وأختام تثبيت وأيديه تتحرك أسرع من أفكاره.
“لكن…. هذا يعني إزالة المزيد من لحمه” قال أحدهم بهدوء ، حيث بدأت حقيقة القرار تتسلل إليهم.
تقدم طبيب كبير في السن ونظراته حادة وهو يتفحص الجرح والإصبع معًا ، متحدثًا بنبرة منخفضة قد حملت ثقلًا أكبر بكثير.
تغير طفيف في اللون ، خفي ، يكاد يكون غير مرئي ما لم يكن المرء يعلم بالتحديد ما يبحث عنه ، وكأن شيئاً داخل الجرح بدا حاملاً لوجود لا ينتمي إليه.
“تفحصوا الحالة الداخلية أولاً” قال بهدوء ، حيث مد يده ليوقفهم قبل أن يبدأوا عملية الخياطة قبل أوانها.
ولكن للأسف ، لم يجدوا شيئًا ، حيث انفصل اللحم بسهولة بالغة بينما لم تستجب الأعصاب.
عمّ الصمت الغرفة للحظة قصيرة ثم أطاعوا.
“نعم ، ليس لدينا وقت كافي ، لذلك بدلاً من إنقاذ إصبع ، سنركز أولاً على إنقاذ ما هو سليم بالفعل داخل اللورد….” صرح الكبير بينما عّض الجميع على شفاههم بعصبية.
شق أحدُهم بحذر قاعدة الإصبع المقطوع ، كاشفا عن النسيج الداخلي.
اكتمل الإجراء ، حيث أُزيل أسوأ تلوث بينما أُوقِف الانتشار في الوقت الحالي.
كانوا يتوقعون مقاومة ، بنية جيدة ، حياة.
اقترب أكثر.
ولكن للأسف ، لم يجدوا شيئًا ، حيث انفصل اللحم بسهولة بالغة بينما لم تستجب الأعصاب.
“هذا غير ممكن” جادل طبيب أصغر فوراً ، متقدمًا للأمام وهو يرفض تقبل الاستنتاج بهذه السرعة.
ورغم أن النسيج احتفظ بشكله ، إلا أنه بشكل صادم لم يحمل أي حيوية بداخله ، وكأنما تم محقه من الداخل بينما تُرك الخارج سليماً.
اكتمل الإجراء ، حيث أُزيل أسوأ تلوث بينما أُوقِف الانتشار في الوقت الحالي.
“مستحيل” تمتم الطبيب بصوت خافت ، حيث تصلبت يداه وهو يحدق فيما بين يديه.
ظل ليو صامتاً طوال الوقت.
انحنى آخر أقرب.
عمل الجراح بتحكم دقيق ، ضامناً أخذ المناطق المتضررة فقط مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج القابل للحياة.
فحص نهايات الأعصاب ، محاولًا تحفيزها من خلال الفحص المدعوم بالمانا ، حيث مر توهج خافت عبر البنية بحثًا عن أي إشارة عصبيّة باقية.
تذبذب بصره بشكل شديد بينما هدد الظلام بالزحف من الأطراف ، ولكن تماسك وسط الألم ، رافضاً فقدان الوعي في منتصف ذلك.
ولكن لسوء الحظ ، لم يُبدي أي استجابة.
*قطع*
“لقد مات” قال ببطء وصوته في حالة من عدم التصديق.
“هناك” قال بهدوء بينما تبع الآخرون نظراته.
“لقد مات الإصبع بالكامل”
درس الأطباء إصابة ليو للحظة قصيرة ، قبل أن يتشاوروا بسرعة فيما بينهم حول مسار العمل التالي ، إذ كانت الأولوية القصوى هي إعادة وصل إصبع ليو المقطوع بأسرع وقت ممكن.
انتشرت تموجات من القلق بين المجموعة.
ترنح قليلاً ، مسنداً نفسه ضد حافة الطاولة بينما تحرك أحد المساعدين إلى الأمام لدعمه وتنفسه غير منتظم.
“هذا غير ممكن” جادل طبيب أصغر فوراً ، متقدمًا للأمام وهو يرفض تقبل الاستنتاج بهذه السرعة.
تم وضع خيوط دقيقة عبر اللحم المتبقي ، مغلقين الجرح بينما أيديهم ثابتة رغم شدة ما فعلوه للتو.
“لا يوجد تحلل مرئي ، البنية سليمة وما زال بإمكاننا محاولة إعادة الدمج باستخدام النسيج التجديدي—”
“نعم” رد الكبير.
“سيفشل” قاطع الطبيب الكبير بحزم ونبرته تقطع التوتر المتصاعد بدون تردد.
“كلما تأخرنا ، كلما قلت فرص إعادة الاندماج بنجاح” أضاف آخر ، مجهزا بالفعل خيوط الخياطة وأختام تثبيت وأيديه تتحرك أسرع من أفكاره.
اقترب أكثر.
انفصل اللحم بحدة ، حيث أُزيل قسم صغير من يد ليو.
“هذا ليس ضررا عاديا” تابع وهو يشير إلى الطبقات الداخلية المكشوفة بينما تعابير وجهه تزداد شدة مع كل ثانية.
“وسيكون هذا مؤلمًا”
“تم تحييد كل خلية. لم يتبقى أي استجابة تجديديّة يمكن التعلق بها”
“مطهر” أمر بصوت خشن ولكنه آمر ، مجبراً تركيزه على العودة إلى المهمة القائمة.
تبع كلماته صمت مطبق.
لكن الخطر لم يختفي بل بقي منه شيء ، شيءٌ عالق في أعماقه.
ولكن ، لم يكن الجميع مقتنعين.
الترجمة: Hunter
“يمكننا محاولة إعادة البناء الكاملة” أصر طبيب آخر مع صوت أكثر ثباتًا ولكنه ليس أقل تصميمًا ، حيث بدأ في إعداد تسلسل أكثر تعقيدًا.
تحولت نظراته نحو ليو.
“إذا أعدنا بناء المسارات يدويًا وحفزناها بسحر الشفاء ، فقد نتمكن من فرض التنشيط—”
عمل الجراح بتحكم دقيق ، ضامناً أخذ المناطق المتضررة فقط مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج القابل للحياة.
“وإذا فشلنا؟” سأل الطبيب الكبير مع نظرات حادة.
تدخل شخص آخر.
تردد الطبيب الشاب.
لقد استطاع استشعار الفرق.
“هذا جسد اللورد” تابع الطبيب الكبير ، حيث ضغط ثقل المسؤولية في كل كلمة نطق بها.
ملأ صوت حرق اللحم الغرفة بينما أُغلِق النسيج المكشوف.
“نحن لا نجري تجارب عليه عندما يكون الخطر مجهولاً”
“لقد مات الإصبع بالكامل”
تدخل شخص آخر.
لقد استطاع استشعار الفرق.
“لكن هذا إصبعُه” جادل مع تعابير حازمة وهو ينظر نحو ليو بإيجاز قبل إعادة نظراته إلى الجرح.
تسللت شظايا من معدن الأصل بالفعل إلى مجرى دمه ، متجاوزةً أي نصل أو تعويذة يمكنها الوصول إليها ، لتواصل دورانها بصمت داخل جسده بدون أن يعترضها شيء.
“لا يمكننا إعلان الاصبع ميتا بدون استنفاد كل خيار ممكن. ماذا لو كانت هناك طريقة لم نفكر فيها بعد؟” جادل بينما انقسمت الغرفة حول ما يجب فعله بعد ذلك.
“يمكننا محاولة إعادة البناء الكاملة” أصر طبيب آخر مع صوت أكثر ثباتًا ولكنه ليس أقل تصميمًا ، حيث بدأ في إعداد تسلسل أكثر تعقيدًا.
أومأ البعض وهم موافقين ، حيث كانت رغبتهم في إنقاذ الإصبع قوية ولكن ظل الأطباء الأكثر خبرة حذرين مع تعابير متضاربة وهم يوازنون الواجب مقابل الأمل ، إذ فهموا عواقب اتخاذ القرار الخاطئ هنا.
عمّ الصمت الغرفة للحظة قصيرة ثم أطاعوا.
“لا…. نحن نضيع وقتاً ثميناً هنا فقط…” قال الطبيب الكبير في النهاية وأصابعه تحوم فوق الجرح نفسه ، ليبدأ في تفقد اللحم المكشوف الذي لا يزال متصلاً بيد ليو.
“لا يمكننا إعلان الاصبع ميتا بدون استنفاد كل خيار ممكن. ماذا لو كانت هناك طريقة لم نفكر فيها بعد؟” جادل بينما انقسمت الغرفة حول ما يجب فعله بعد ذلك.
ضاقت عيونه.
*قطع*
“هناك” قال بهدوء بينما تبع الآخرون نظراته.
عمّ الصمت الغرفة للحظة قصيرة ثم أطاعوا.
تغير طفيف في اللون ، خفي ، يكاد يكون غير مرئي ما لم يكن المرء يعلم بالتحديد ما يبحث عنه ، وكأن شيئاً داخل الجرح بدا حاملاً لوجود لا ينتمي إليه.
تبع كلماته صمت مطبق.
“إنه ينتشر”
اكتمل الإجراء ، حيث أُزيل أسوأ تلوث بينما أُوقِف الانتشار في الوقت الحالي.
“هذا ليس سمًا عاديًا” تصلبت نبرته ، حيث تشكل قراره الآن بوضوح مطلق.
تسللت شظايا من معدن الأصل بالفعل إلى مجرى دمه ، متجاوزةً أي نصل أو تعويذة يمكنها الوصول إليها ، لتواصل دورانها بصمت داخل جسده بدون أن يعترضها شيء.
“مهما يكن السم ، فقد بدأ بالفعل في التغلغل في النسيج المحيط”
“تفحصوا الحالة الداخلية أولاً” قال بهدوء ، حيث مد يده ليوقفهم قبل أن يبدأوا عملية الخياطة قبل أوانها.
تراجع طبيب شاب خطوة للوراء.
وحينها فقط تراجع.
“إذن ليس لدينا وقت” قال وثقته السابقة بدأت تتصدع مع كشف الوضع لنفسه بشكل كامل.
*قطع*
“نعم ، ليس لدينا وقت كافي ، لذلك بدلاً من إنقاذ إصبع ، سنركز أولاً على إنقاذ ما هو سليم بالفعل داخل اللورد….” صرح الكبير بينما عّض الجميع على شفاههم بعصبية.
شق أحدُهم بحذر قاعدة الإصبع المقطوع ، كاشفا عن النسيج الداخلي.
“سنقطع كل ما لامس السم وسنقوم بكي الجرح فوراً” أعلن الكبير ، ليتصلب العديد من الأطباء عند هذه العبارة.
“لا يمكننا إعلان الاصبع ميتا بدون استنفاد كل خيار ممكن. ماذا لو كانت هناك طريقة لم نفكر فيها بعد؟” جادل بينما انقسمت الغرفة حول ما يجب فعله بعد ذلك.
“لكن…. هذا يعني إزالة المزيد من لحمه” قال أحدهم بهدوء ، حيث بدأت حقيقة القرار تتسلل إليهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
“نعم” رد الكبير.
لقد أنقذوا حياته ومنحوه وقتًا إضافيًا ولكنهم لم يزيلوا التهديد بالكامل.
“وسيكون هذا مؤلمًا”
كانوا يتوقعون مقاومة ، بنية جيدة ، حياة.
تحولت نظراته نحو ليو.
ظل ليو صامتاً طوال الوقت.
“لكنه أفضل من تعريض حياة اللورد للخطر” انحنى بدون تردد ثم ضغط بفمه ضد الجرح ليستخرج الدم في سحب قوي قبل أن يبصقه جانباً في تتابع سريع.
ولكن للأسف ، لم يجدوا شيئًا ، حيث انفصل اللحم بسهولة بالغة بينما لم تستجب الأعصاب.
*امتصاص*
“هذا ليس ضررا عاديا” تابع وهو يشير إلى الطبقات الداخلية المكشوفة بينما تعابير وجهه تزداد شدة مع كل ثانية.
*بصق*
ترنح قليلاً ، مسنداً نفسه ضد حافة الطاولة بينما تحرك أحد المساعدين إلى الأمام لدعمه وتنفسه غير منتظم.
*امتصاص*
تذبذب بصره بشكل شديد بينما هدد الظلام بالزحف من الأطراف ، ولكن تماسك وسط الألم ، رافضاً فقدان الوعي في منتصف ذلك.
*بصق*
اكتمل الإجراء ، حيث أُزيل أسوأ تلوث بينما أُوقِف الانتشار في الوقت الحالي.
أصبحت كل دورة أثقل من سابقتها مع تكاثف الطعم المعدني عبر لسانه ، حاملاً معه ثقلاً غريباً وخانقاً قد جعل صدره ينقبض مع كل نفس.
شعر بأن الدم كان خاطئاً.
“إذن ليس لدينا وقت” قال وثقته السابقة بدأت تتصدع مع كشف الوضع لنفسه بشكل كامل.
تمسك الدم بالجرح بعناد وكأنما يحمل إرادة خاصة به بينما واصل الطبيب بغض النظر ، دافعاً به إلى الخارج مراراً وتكراراً رغم الدوار المتزايد الذي يخيم على عقله.
“لا…. نحن نضيع وقتاً ثميناً هنا فقط…” قال الطبيب الكبير في النهاية وأصابعه تحوم فوق الجرح نفسه ، ليبدأ في تفقد اللحم المكشوف الذي لا يزال متصلاً بيد ليو.
بدأ بصره يتشوش ولكن لم يتوقف حتى تأكد من تقليل التلوث السطحي قدر ما استطاع جسده استخراجه بدون الانهيار تحت الضغط.
شعر بأن الدم كان خاطئاً.
وحينها فقط تراجع.
“كلما تأخرنا ، كلما قلت فرص إعادة الاندماج بنجاح” أضاف آخر ، مجهزا بالفعل خيوط الخياطة وأختام تثبيت وأيديه تتحرك أسرع من أفكاره.
ترنح قليلاً ، مسنداً نفسه ضد حافة الطاولة بينما تحرك أحد المساعدين إلى الأمام لدعمه وتنفسه غير منتظم.
عرف الأطباء وليو ذلك ، وحتى الظل رقم واحد كان قادرًا على إدراكه.
“مطهر” أمر بصوت خشن ولكنه آمر ، مجبراً تركيزه على العودة إلى المهمة القائمة.
“هذا ليس ضررا عاديا” تابع وهو يشير إلى الطبقات الداخلية المكشوفة بينما تعابير وجهه تزداد شدة مع كل ثانية.
وُضِعَت زجاجة في قبضته على الفور.
تذبذب بصره بشكل شديد بينما هدد الظلام بالزحف من الأطراف ، ولكن تماسك وسط الألم ، رافضاً فقدان الوعي في منتصف ذلك.
بدون تأخير ، فتح غطائها وسكب محتوياتها مباشرة فوق جرح ليو ، لينتشر السائل عبر اللحم المكشوف ، متفاعلا فوراً مع فحيح خافت قد ملأ الغرفة.
لم يكن هناك تردد هذه المرة.
انتشرت رائحة حادة ولاذعة بينما عمل المحلول على تطهير أي بقايا تبقت على السطح ، حارقاً الشوائب بكفاءة لا ترحم في حين راقب الأطباء عن كثب أي ردة فعل غير طبيعية.
“وإذا فشلنا؟” سأل الطبيب الكبير مع نظرات حادة.
“اقطعوا أعمق” قال بعد ذلك، ونبرته أكثر ثباتًا الآن رغم الإرهاق الذي يشد على حواسه.
“أزيلوا كل ما تم لمسه”
“أزيلوا كل ما تم لمسه”
“يجب أن نعيد وصل الاصبع فورًا” قال أحد الأطباء الشباب مع مشدود بالإلحاح وهو يمد يده نحو الإصبع المقطوع بدقة مرتعشة.
لم يكن هناك تردد هذه المرة.
اختفى ذلك الإحساس الخانق الذي كان يتركز عند موضع الجرح ، وحلّ محله انزعاج باقي ، ولكنه لم يعد يهدد بابتلاعه بالكامل.
تقدم أحد الجراحين إلى الأمام ونصله جاهز بالفعل ، متمركزا بحذر فوق يد ليو قبل القيام بالشق الحاسم الأول.
تم جلب جهاز الكي ، وبدون تأخير ، ضغط به ضد الجرح المفتوح.
*قطع*
*بصق*
انفصل اللحم بحدة ، حيث أُزيل قسم صغير من يد ليو.
“وسيكون هذا مؤلمًا”
عمل الجراح بتحكم دقيق ، ضامناً أخذ المناطق المتضررة فقط مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج القابل للحياة.
عرف الأطباء وليو ذلك ، وحتى الظل رقم واحد كان قادرًا على إدراكه.
تبعه آخر فوراً بعد ذلك ثم آخر.
“مطهر” أمر بصوت خشن ولكنه آمر ، مجبراً تركيزه على العودة إلى المهمة القائمة.
كل قطع متعمد وموزون.
“لقد مات” قال ببطء وصوته في حالة من عدم التصديق.
عمل الفريق بتنسيق صامت وتزامنت حركاتهم عبر سنوات من التدريب بينما كان تركيزهم مطلقاً وهم يزيلون أي شيء يلمح حتى إلى التلوث.
ظل ليو صامتاً طوال الوقت.
ظل ليو صامتاً طوال الوقت.
*امتصاص*
فكه مقبوض بإحكام وتنفسه مسيطر عليه عبر قوة الارادة بينما تدفقت موجات الألم خلاله.
“مطهر” أمر بصوت خشن ولكنه آمر ، مجبراً تركيزه على العودة إلى المهمة القائمة.
تذبذب بصره بشكل شديد بينما هدد الظلام بالزحف من الأطراف ، ولكن تماسك وسط الألم ، رافضاً فقدان الوعي في منتصف ذلك.
انفصل اللحم بحدة ، حيث أُزيل قسم صغير من يد ليو.
“كَيّ الجرح” قال الطبيب الكبير.
“يجب أن نعيد وصل الاصبع فورًا” قال أحد الأطباء الشباب مع مشدود بالإلحاح وهو يمد يده نحو الإصبع المقطوع بدقة مرتعشة.
تم جلب جهاز الكي ، وبدون تأخير ، ضغط به ضد الجرح المفتوح.
ورغم أن النسيج احتفظ بشكله ، إلا أنه بشكل صادم لم يحمل أي حيوية بداخله ، وكأنما تم محقه من الداخل بينما تُرك الخارج سليماً.
*اسسسس—*
“لم نتمكن من إعادة الإصبع”
ملأ صوت حرق اللحم الغرفة بينما أُغلِق النسيج المكشوف.
تبع كلماته صمت مطبق.
انتشرت الرائحة بعد ذلك بشكل ثقيل ولاذع ولكن لم يرمش أحد.
انحنى آخر أقرب.
وبمجرد احتواء النزيف ، بدأت المرحلة التالية.
“كَيّ الجرح” قال الطبيب الكبير.
تم وضع خيوط دقيقة عبر اللحم المتبقي ، مغلقين الجرح بينما أيديهم ثابتة رغم شدة ما فعلوه للتو.
تقدم أحد الجراحين إلى الأمام ونصله جاهز بالفعل ، متمركزا بحذر فوق يد ليو قبل القيام بالشق الحاسم الأول.
ثم جاءت الخطوة الأخيرة وهو سحر الشفاء.
أومأ البعض وهم موافقين ، حيث كانت رغبتهم في إنقاذ الإصبع قوية ولكن ظل الأطباء الأكثر خبرة حذرين مع تعابير متضاربة وهم يوازنون الواجب مقابل الأمل ، إذ فهموا عواقب اتخاذ القرار الخاطئ هنا.
لفّ توهج ناعم يد ليو ، منتشراً عبر اللحم المخيط بينما عملت الطاقة على تثبيت الضرر ، مسرعة عملية التعافي الطبيعي مع تعزيز ما تبقى.
“نحن لا نجري تجارب عليه عندما يكون الخطر مجهولاً”
نبض الضوء برفق ثم تلاشى ، حيث تبع ذلك الصمت.
“لا…. نحن نضيع وقتاً ثميناً هنا فقط…” قال الطبيب الكبير في النهاية وأصابعه تحوم فوق الجرح نفسه ، ليبدأ في تفقد اللحم المكشوف الذي لا يزال متصلاً بيد ليو.
اكتمل الإجراء ، حيث أُزيل أسوأ تلوث بينما أُوقِف الانتشار في الوقت الحالي.
فكه مقبوض بإحكام وتنفسه مسيطر عليه عبر قوة الارادة بينما تدفقت موجات الألم خلاله.
*شهيق وزفير*
“تفحصوا الحالة الداخلية أولاً” قال بهدوء ، حيث مد يده ليوقفهم قبل أن يبدأوا عملية الخياطة قبل أوانها.
استقر تنفس ليو قليلاً ، حيث خف الألم النابض إلى شيء أكثر قابلية للإدارة وتلاشت حدته مع عودة الوضوح ببطء إلى عقله.
“لقد مات الإصبع بالكامل”
لقد استطاع استشعار الفرق.
*امتصاص*
اختفى ذلك الإحساس الخانق الذي كان يتركز عند موضع الجرح ، وحلّ محله انزعاج باقي ، ولكنه لم يعد يهدد بابتلاعه بالكامل.
فكه مقبوض بإحكام وتنفسه مسيطر عليه عبر قوة الارادة بينما تدفقت موجات الألم خلاله.
لكن الخطر لم يختفي بل بقي منه شيء ، شيءٌ عالق في أعماقه.
“لا يمكننا إعلان الاصبع ميتا بدون استنفاد كل خيار ممكن. ماذا لو كانت هناك طريقة لم نفكر فيها بعد؟” جادل بينما انقسمت الغرفة حول ما يجب فعله بعد ذلك.
تسللت شظايا من معدن الأصل بالفعل إلى مجرى دمه ، متجاوزةً أي نصل أو تعويذة يمكنها الوصول إليها ، لتواصل دورانها بصمت داخل جسده بدون أن يعترضها شيء.
ملأ صوت حرق اللحم الغرفة بينما أُغلِق النسيج المكشوف.
عرف الأطباء وليو ذلك ، وحتى الظل رقم واحد كان قادرًا على إدراكه.
شعر بأن الدم كان خاطئاً.
لقد أنقذوا حياته ومنحوه وقتًا إضافيًا ولكنهم لم يزيلوا التهديد بالكامل.
“لكن…. هذا يعني إزالة المزيد من لحمه” قال أحدهم بهدوء ، حيث بدأت حقيقة القرار تتسلل إليهم.
“سامحنا ايها اللورد…” قال الطبيب الكبير بهدوء وهو يخفض نظراته قليلاً بينما استقر ثقل النتيجة عليه.
تبعه آخر فوراً بعد ذلك ثم آخر.
“لم نتمكن من إعادة الإصبع”
ورغم أن النسيج احتفظ بشكله ، إلا أنه بشكل صادم لم يحمل أي حيوية بداخله ، وكأنما تم محقه من الداخل بينما تُرك الخارج سليماً.
نظر ليو إلى يده ثم عاد إلى الطبيب ، قبل أن يومئ برأسه ببطء وتفهّم ، حيث بقيت ملامحه هادئة رغم كل ما حدث ، متقبلًا النتيجة بدون أي اعتراض.
تراجع طبيب شاب خطوة للوراء.
لقد فعلوا ما بوسعهم ، أما ما تبقى ، فسيكون عليه التعامل معه لوحده.
“مطهر” أمر بصوت خشن ولكنه آمر ، مجبراً تركيزه على العودة إلى المهمة القائمة.
تذبذب بصره بشكل شديد بينما هدد الظلام بالزحف من الأطراف ، ولكن تماسك وسط الألم ، رافضاً فقدان الوعي في منتصف ذلك.
الترجمة: Hunter
“إذا أعدنا بناء المسارات يدويًا وحفزناها بسحر الشفاء ، فقد نتمكن من فرض التنشيط—”
لقد فعلوا ما بوسعهم ، أما ما تبقى ، فسيكون عليه التعامل معه لوحده.
