العودة
الفصل 1081 – العودة
(كوكب جرانودا ، منظور ليو)
بحثت نظراته عن موريس ، الذي كان لا يزال جالسًا ليس بعيدًا عند طاولة اللعبة مع ابتسامة على وجهه ، وكأنه شاهد شيئًا مسليًا للغاية.
طار ليو بصمت فوق بحار جرانودا العنيفة ، محاولا بهدوء تنظيم أنفاسه والسيطرة على جسده بينما كانت العاصفة تحتدم بلا هوادة من تحته.
فكرة ضعيفة وغير مؤكدة.
كانت الأمواج تتصادم بقسوة مع إيقاع فوضوي بينما امتدت المياه الداكنة بلا حدود في كل اتجاه وسطحها يعج بالحركة المضطربة والقوة الخفية.
ورغم أن هذه كانت واحدة من أكثر الابتسامات المقززة التي رآها ليو في حياته ، إلا أنه أجبر نفسه على مبادلته الابتسامة.
ولكن رغم الفوضى في الأسفل ، الا ان ليو ركّز على مهمته ، حيث مدّ يده وجمع مياه البحر إلى الأعلى في تيارات مضبوطة ، لتتدفق إلى الحاويات المتخصصة التي صنعها حرفيو الطائفة ، وقد صُمم كل منها بدقة تتجاوز الشكل العادي.
لم يكن جسده مستقرا وتنفسه غير منظم بينما كانت يده تمسك بإصبع مقطوع بينما تنزف الأخرى بغزارة ، وتتساقط قطرات الدم القرمزي بثبات على الأرض من تحته.
لم تكن هذه الحاويات مجرد وحدات تخزين بسيطة.
شعر برأسه وهو يدور حيث بدأ فقدان الدماء يؤثر عليه بينما بدت العاصفة من حوله تصبح مشوشة عند أطراف رؤيته ، ليفقد العالم وضوحه.
فبمجرد إغلاقها ، ستحافظ على ما وضع فيها عند نفس درجة الحرارة والضغط اللذين جُمِعَت عندهم ، مما يضمن بقاء الخصائص بدون مساس حتى بعد مرور الوقت.
تفاعل الظل رقم واحد فورًا.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لنقل شيء بقيمة مياه جرانودا بأمان ، حيث سيكون من الحماقة التفريط بها بسبب أساليب تخزين غير مناسبة ، إذ إن أدنى خلل في ظروف حفظها قد يكون كفيلًا بإفساد قيمتها بالكامل.
ترنح ليو خارجها.
*جلوب*
ثم ، خرجت منه ضحكة خالية من المرح. ليس من باب الفكاهة بل من فرط الإرهاق المطلق.
*جلوب*
انغلقت الآلية فورًا ، محافظة على المحتويات بالداخل ، بينما حرص ليو على تأمين كل حاوية بشكل صحيح قبل أن يسمح لنفسه بالتوقف حتى لثانية واحدة.
مرت الدقائق ، حيث واصل ليو عملية الجمع.
بحثت نظراته عن موريس ، الذي كان لا يزال جالسًا ليس بعيدًا عند طاولة اللعبة مع ابتسامة على وجهه ، وكأنه شاهد شيئًا مسليًا للغاية.
تدفقت لترات من المياه إلى الحاويات في صمت بينما كانت حركاته ثابتة رغم الإجهاد المتزايد داخل جسده.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لنقل شيء بقيمة مياه جرانودا بأمان ، حيث سيكون من الحماقة التفريط بها بسبب أساليب تخزين غير مناسبة ، إذ إن أدنى خلل في ظروف حفظها قد يكون كفيلًا بإفساد قيمتها بالكامل.
حتى وهو ثابت ، كان هناك ما يشعر بأنه غير صحيح ، فالنصر الذي حصل عليه للتو بدا بعيدًا ، يكاد يكون بلا معنى ، إذ إن الألم العارم المنبعث من إصبعه المقطوع رفض أن يتلاشى.
إذا أخفق ليو في العودة ، فستكون العواقب كارثية ، إذ كانت الطائفة الحالية بعيدة كل البعد عن الاستقرار لدرجة تتحمل معها تحولًا مفاجئًا آخر في القيادة.
شعر برأسه وهو يدور حيث بدأ فقدان الدماء يؤثر عليه بينما بدت العاصفة من حوله تصبح مشوشة عند أطراف رؤيته ، ليفقد العالم وضوحه.
فبمجرد إغلاقها ، ستحافظ على ما وضع فيها عند نفس درجة الحرارة والضغط اللذين جُمِعَت عندهم ، مما يضمن بقاء الخصائص بدون مساس حتى بعد مرور الوقت.
“إنه مجرد إصبع…” تمتم ليو بصوت خافت وهو يجبر أفكاره على الهدوء.
“اراك في المرة القادمة إذن…. يا سيد الطائفة” قال موريس وهو يبتسم بشكل متسع.
“إذا عدت بسرعة ، فقد يظل الأطباء قادرين على إعادة وصل الاصبع…” تابع بصوت خافت الآن ، وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر من أي شيء آخر.
“الأطباء ، حالاً!” أمر ليو بصوت مجهد ولكنه آمر ، قاطعًا الهواء بإلحاح لا يترك مجالاً لأي تأخير.
“يمكنهم كشط اللحم المتضرر… وإزالة أي شيء قد لوّثه معدن الأصل… وإصلاح الباقي…”
“إنه مجرد إصبع…” تمتم ليو بصوت خافت وهو يجبر أفكاره على الهدوء.
فكرة ضعيفة وغير مؤكدة.
فبمجرد إغلاقها ، ستحافظ على ما وضع فيها عند نفس درجة الحرارة والضغط اللذين جُمِعَت عندهم ، مما يضمن بقاء الخصائص بدون مساس حتى بعد مرور الوقت.
ومع ذلك تمسك بها ليو بغض النظر عن ذلك ، مواصلًا ملء الحاويات ، رافضًا الإبطاء رغم الدوار الذي كان ينتشر ببطء في دماغه.
كانت الأمواج تتصادم بقسوة مع إيقاع فوضوي بينما امتدت المياه الداكنة بلا حدود في كل اتجاه وسطحها يعج بالحركة المضطربة والقوة الخفية.
5 آلاف جالون.
*فووووش*
كان هذا هو الرقم الذي توقف عنده.
بدا كافيًا ، إذ إن أي شيء أكثر من ذلك لن يكون شيئًا ستحتاجه الطائفة خلال الألفي عام القادمة ، وبحركة مضبوطة ، أغلق الحاوية الأخيرة بإحكام.
لقد أعطاه ليو أوامر واضحة بشأن ما يجب فعله إذا لم يعد ، ولكن لم يكن الظل رقم واحد متأكدًا حقًا مما سيفعله إذا مات لورده بالفعل.
انغلقت الآلية فورًا ، محافظة على المحتويات بالداخل ، بينما حرص ليو على تأمين كل حاوية بشكل صحيح قبل أن يسمح لنفسه بالتوقف حتى لثانية واحدة.
في غضون لحظات ، ترددت الخطوات عبر الممرات بينما هرع فريق من الاطباء إلى الغرفة وتعابيرهم مركزة وهم يستعدون لتقييم وعلاج الضرر بدون إهدار ثانية أخرى.
ثم ، بدون إهدار لحظة أخرى ، رفع يده.
*فووووش*
*شق*
*شق*
*فووووش*
سُجلت إصابة ليو في عقله ، لتتلاشى الفرحة الأولية فورًا ، مستبدلة بقلق حاد قد طغى على تعابيره بدون تردد.
تشكلت بوابة أبعاد قبل أن تستقر في ممر ليعود به إلى المنزل.
____________
ولكن قبل العبور من خلالها ، استدار ليو مرة أخرى.
طار ليو بصمت فوق بحار جرانودا العنيفة ، محاولا بهدوء تنظيم أنفاسه والسيطرة على جسده بينما كانت العاصفة تحتدم بلا هوادة من تحته.
بحثت نظراته عن موريس ، الذي كان لا يزال جالسًا ليس بعيدًا عند طاولة اللعبة مع ابتسامة على وجهه ، وكأنه شاهد شيئًا مسليًا للغاية.
“هاها—”
“اراك في المرة القادمة إذن…. يا سيد الطائفة” قال موريس وهو يبتسم بشكل متسع.
5 آلاف جالون.
ورغم أن هذه كانت واحدة من أكثر الابتسامات المقززة التي رآها ليو في حياته ، إلا أنه أجبر نفسه على مبادلته الابتسامة.
ولكن رغم الفوضى في الأسفل ، الا ان ليو ركّز على مهمته ، حيث مدّ يده وجمع مياه البحر إلى الأعلى في تيارات مضبوطة ، لتتدفق إلى الحاويات المتخصصة التي صنعها حرفيو الطائفة ، وقد صُمم كل منها بدقة تتجاوز الشكل العادي.
“هاها—”
تفاعل الظل رقم واحد فورًا.
ثم ، خرجت منه ضحكة خالية من المرح. ليس من باب الفكاهة بل من فرط الإرهاق المطلق.
*جلوب*
بعد ذلك ، استدار بدون أن ينبس بكلمة أخرى ، قبل أن يخطو عبر البوابة وراءه.
ورغم أن هذه كانت واحدة من أكثر الابتسامات المقززة التي رآها ليو في حياته ، إلا أنه أجبر نفسه على مبادلته الابتسامة.
____________
لقد أعطاه ليو أوامر واضحة بشأن ما يجب فعله إذا لم يعد ، ولكن لم يكن الظل رقم واحد متأكدًا حقًا مما سيفعله إذا مات لورده بالفعل.
(في نفس الوقت ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور الظل رقم واحد)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كان ليو قد غادر لبضع دقائق فقط ، ولكن مع كل ثانية تمر ، شعر الظل رقم واحد بقلقه وهو يتزايد.
بعد ذلك ، استدار بدون أن ينبس بكلمة أخرى ، قبل أن يخطو عبر البوابة وراءه.
لقد أعطاه ليو أوامر واضحة بشأن ما يجب فعله إذا لم يعد ، ولكن لم يكن الظل رقم واحد متأكدًا حقًا مما سيفعله إذا مات لورده بالفعل.
انغلقت الآلية فورًا ، محافظة على المحتويات بالداخل ، بينما حرص ليو على تأمين كل حاوية بشكل صحيح قبل أن يسمح لنفسه بالتوقف حتى لثانية واحدة.
إذا أخفق ليو في العودة ، فستكون العواقب كارثية ، إذ كانت الطائفة الحالية بعيدة كل البعد عن الاستقرار لدرجة تتحمل معها تحولًا مفاجئًا آخر في القيادة.
“إذا عدت بسرعة ، فقد يظل الأطباء قادرين على إعادة وصل الاصبع…” تابع بصوت خافت الآن ، وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر من أي شيء آخر.
كانت لا تزال هناك قطع كثيرة قيد الحركة ولا تزال الكثير من الخطط غير منتهية ، حيث اعتمد الحلم بالانقسام والسيطرة على الكون على استمرار وجود ليو للمضي قدمًا بدون تعطيل.
تفاعل الظل رقم واحد فورًا.
وبدونه ، سيتباطأ كل شيء وستُجبر عقود من التحضير على أن يتم تأجيلها ، إذ ستحتاج الطائفة إلى إعادة التجمع والتنظيم واستعادة زخمها قبل أن تتمكن حتى من التفكير في التقدم مرة أخرى.
ورغم أن هذه كانت واحدة من أكثر الابتسامات المقززة التي رآها ليو في حياته ، إلا أنه أجبر نفسه على مبادلته الابتسامة.
وهذا التأجيل قد يمتد ربما إلى قرون ، وهي فكرة كفيلة بجعل الظل رقم واحد يهز ذيله بقلق من خلفه.
“آمل أن يكون اللورد بخير….” تمتم ، وحالما بلغ التوتر الذروة ، تمزق الفضاء بجانبه فجأة.
“آمل أن يكون اللورد بخير….” تمتم ، وحالما بلغ التوتر الذروة ، تمزق الفضاء بجانبه فجأة.
*فووووش*
*فووووش*
*فووووش*
ظهرت بوابة أبعاد بينما نظرت عيون الظل رقم واحد نحوها فورًا.
بحثت نظراته عن موريس ، الذي كان لا يزال جالسًا ليس بعيدًا عند طاولة اللعبة مع ابتسامة على وجهه ، وكأنه شاهد شيئًا مسليًا للغاية.
ترنح ليو خارجها.
*جلوب*
لم يكن جسده مستقرا وتنفسه غير منظم بينما كانت يده تمسك بإصبع مقطوع بينما تنزف الأخرى بغزارة ، وتتساقط قطرات الدم القرمزي بثبات على الأرض من تحته.
وهذا التأجيل قد يمتد ربما إلى قرون ، وهي فكرة كفيلة بجعل الظل رقم واحد يهز ذيله بقلق من خلفه.
وللحظة قصيرة ، اهتز ذيل الظل رقم واحد بارتياح ثم تجمد.
سُجلت إصابة ليو في عقله ، لتتلاشى الفرحة الأولية فورًا ، مستبدلة بقلق حاد قد طغى على تعابيره بدون تردد.
كان ليو قد غادر لبضع دقائق فقط ، ولكن مع كل ثانية تمر ، شعر الظل رقم واحد بقلقه وهو يتزايد.
“الأطباء ، حالاً!” أمر ليو بصوت مجهد ولكنه آمر ، قاطعًا الهواء بإلحاح لا يترك مجالاً لأي تأخير.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لنقل شيء بقيمة مياه جرانودا بأمان ، حيث سيكون من الحماقة التفريط بها بسبب أساليب تخزين غير مناسبة ، إذ إن أدنى خلل في ظروف حفظها قد يكون كفيلًا بإفساد قيمتها بالكامل.
تفاعل الظل رقم واحد فورًا.
لم يكن جسده مستقرا وتنفسه غير منظم بينما كانت يده تمسك بإصبع مقطوع بينما تنزف الأخرى بغزارة ، وتتساقط قطرات الدم القرمزي بثبات على الأرض من تحته.
أخرج كرة الاتصال الخاصة به وبدأ في إصدار أوامر سريعة بصوت حاد ومضبوط ، ناقلا حالة الطوارئ إلى كل وحدة طبية متاحة ضمن المدى.
ومع ذلك تمسك بها ليو بغض النظر عن ذلك ، مواصلًا ملء الحاويات ، رافضًا الإبطاء رغم الدوار الذي كان ينتشر ببطء في دماغه.
في غضون لحظات ، ترددت الخطوات عبر الممرات بينما هرع فريق من الاطباء إلى الغرفة وتعابيرهم مركزة وهم يستعدون لتقييم وعلاج الضرر بدون إهدار ثانية أخرى.
*فووووش*
حتى وهو ثابت ، كان هناك ما يشعر بأنه غير صحيح ، فالنصر الذي حصل عليه للتو بدا بعيدًا ، يكاد يكون بلا معنى ، إذ إن الألم العارم المنبعث من إصبعه المقطوع رفض أن يتلاشى.
الترجمة: Hunter
تشكلت بوابة أبعاد قبل أن تستقر في ممر ليعود به إلى المنزل.
كان هذا هو الرقم الذي توقف عنده.
