الأمل الجديد
الفصل 1092 – الأمل الجديد
(بعد شهر واحد ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
واحداً تلو الآخر ، اقترب المتسابقون منه.
لمدة شهر كامل بعد اختراقه ، كرس ليو نفسه لفهم الحدود الحقيقية لقوته الجديدة ، حيث كشف كل يوم عن طبقة أخرى.
فاضت الحلبة بالترقب ، حيث تجمع شعب الطائفة ليس فقط لمشاهدة القتال بل ليشهدوا بداية عصر جديد.
خلال هذا الوقت ، دفع كلاً من قدرته على التحمل الجسدي وفهمه لقوانين الكون إلى أقصى حدودها ، محاولاً التكيف مع القوة الجديدة التي باتت متاحة له الآن في شكل جوهر الحاكم.
الحدث الذي سيحدد أي من عواهل الطائفة الاثني عشر سيحصلون على الجرعتين ، وربما الأهم من ذلك ، الحدث الذي سيُظهر لكامل الطائفة التسلسل الهرمي الداخلي بوضوح.
ولكن حتى وهو يواصل السير في هذا المسار بمفرده ، مطوراً تحكمه ومعمقاً استيعابه للمبادئ التي درسها طويلاً بدون ممارستها ، لم تبتعد أفكاره طويلاً عما ينتظره لأن المرحلة التالية كانت قد بدأت بالفعل تأخذ شكلها داخل رأسه.
إذا كان يطمح حقاً للوقوف ضد الحكام بينما لا يزال في مستوى كامل أدنى منهم ، فسيكون هدفه التالي واضحاً بالفعل ، حيث سيحتاج إلى اختراع أسلوب قتال جديد متجذر في فهمه لقوانين الكون.
بمجرد انتهاء البطولة لتحديد أقوى عاهل في الطائفة ، لن يبقى جيش الطائفة راكداً داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بعد الآن ، إذ نوى ليو الآن قيادتهم للعودة إلى الفضاء الواسع وبدء عصر جديد من الغزو تحت قيادته.
كان ليوناردو من بينهم وكذلك فير ، الذي كان لا يزال متخفياً تحت هوية القائد سبارو ، حيث كانت تعابير وجهه متزنة عندما قابل عيون ليو لفترة وجيزة قبل المضي قدماً بدون لفت الانتباه لنفسه.
هذه المرة ، سيكون النطاق مختلفاً.
ولكن في الوقت الحالي ، يمكن لهذا المستقبل الانتظار.
مع كونه هو في مستوى نصف حاكم ، لم تعد الطائفة بحاجة للتخطيط والاختباء في الظلال بحذر كما في السابق ، إذ امتلكت أخيرًا نوع القوة التي يمكنها البدء في تشكيل الكون الواسع مباشرة.
ولكن حتى وهو يواصل السير في هذا المسار بمفرده ، مطوراً تحكمه ومعمقاً استيعابه للمبادئ التي درسها طويلاً بدون ممارستها ، لم تبتعد أفكاره طويلاً عما ينتظره لأن المرحلة التالية كانت قد بدأت بالفعل تأخذ شكلها داخل رأسه.
ولكن حتى مع تلك القوة ، أدرك ليو أن قطعة حاسمة واحدة لا تزال مفقودة.
أما المكان المختار للحدث فقد كان حلبة اللورد سورون المشيدة حديثاً ، حيث وقفت كواحدة من أعظم الهياكل المبنية داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وهي عبارة عن كولوسيوم دائري ضخم مشكل من سبائك حديدة معززة وتعويذات متراكبة ، بسعة تصل إلى نصف مليون متفرج.
إذا كان يطمح حقاً للوقوف ضد الحكام بينما لا يزال في مستوى كامل أدنى منهم ، فسيكون هدفه التالي واضحاً بالفعل ، حيث سيحتاج إلى اختراع أسلوب قتال جديد متجذر في فهمه لقوانين الكون.
مع خطوات هادئة ومتعمدة ، صعد ليو نحو المقعد المرتفع المخصص له ، وحضوره وحده يأمر بالصمت بينما استقر هدير الجمهور تدريجياً في صمت مترقب.
أسلوب يسمح له بالمشي بين اللحظات. أسلوب يتيح له تخطي الحركة التقليدية والانزلاق خارج إطار الزمن العادي ، وفي النهاية إعادة إنتاج الحركة الأسطورية التي جعلت القاتل الأزلي مرعبا للغاية في جميع أنحاء الكون.
بعدل وبدون أي محاباة واضحة.
كان هذا هو المستقبل الذي يحتاج إلى تحقيقه.
*خطوة*
ولكن في الوقت الحالي ، يمكن لهذا المستقبل الانتظار.
*خطوة*
البطولة.
وبينما استمرت هتافات الحلبة من جميع الجهات ، رفع ليو ذقنه قليلاً ثم نظر عبر الحجم الهائل للجمهور بعيون ثابتة ، غير خائف من إيمانهم ، ولا خائف من التوقعات الملقاة على عاتقه.
الحدث الذي سيحدد أي من عواهل الطائفة الاثني عشر سيحصلون على الجرعتين ، وربما الأهم من ذلك ، الحدث الذي سيُظهر لكامل الطائفة التسلسل الهرمي الداخلي بوضوح.
فمنهم من اعتبرها قدرًا محتومًا ومنهم من لعنها واعتبرها محاباة ، إذ إن حدثًا بهذا الحجم كان كفيلًا بأن يجعل حتى أصغر التفاصيل سببًا لإثارة نقاشات محتدمة بين الجنود والمدنيين على حد سواء.
انتهى المطاف بجميع عواهل الطائفة الاثني عشر للمشاركة وبما أنهم كانوا اثني عشر فقط ، فقد تم تعديل النظام ليصبح على هيئة بسيطة من ستة عشر مقاتل ، حيث مُنح أربعة مقاتلين فرصة تجاوز الجولة الأولى بفضل قرعة حظ أُجريت علنًا قبل بدء البطولة.
لأنه بالنسبة لهم ، لم يكن سورون مجرد قائد بل حاكمهم ومخلصهم وكل شيء بالنسبة لهم.
أصبحت تلك المصادفة البسيطة موضوعًا لا ينتهي من النقاش في أرجاء الطائفة.
خلال هذا الوقت ، دفع كلاً من قدرته على التحمل الجسدي وفهمه لقوانين الكون إلى أقصى حدودها ، محاولاً التكيف مع القوة الجديدة التي باتت متاحة له الآن في شكل جوهر الحاكم.
فمنهم من اعتبرها قدرًا محتومًا ومنهم من لعنها واعتبرها محاباة ، إذ إن حدثًا بهذا الحجم كان كفيلًا بأن يجعل حتى أصغر التفاصيل سببًا لإثارة نقاشات محتدمة بين الجنود والمدنيين على حد سواء.
ولكن في الوقت الحالي ، يمكن لهذا المستقبل الانتظار.
أما المكان المختار للحدث فقد كان حلبة اللورد سورون المشيدة حديثاً ، حيث وقفت كواحدة من أعظم الهياكل المبنية داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وهي عبارة عن كولوسيوم دائري ضخم مشكل من سبائك حديدة معززة وتعويذات متراكبة ، بسعة تصل إلى نصف مليون متفرج.
بمجرد انتهاء البطولة لتحديد أقوى عاهل في الطائفة ، لن يبقى جيش الطائفة راكداً داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بعد الآن ، إذ نوى ليو الآن قيادتهم للعودة إلى الفضاء الواسع وبدء عصر جديد من الغزو تحت قيادته.
وفي يوم افتتاحها ، امتلأت المقاعد بالكامل. من أعلى المدرجات إلى الصفوف الداخلية الأقرب لحلبة القتال.
فاضت الحلبة بالترقب ، حيث تجمع شعب الطائفة ليس فقط لمشاهدة القتال بل ليشهدوا بداية عصر جديد.
تنفس ليو ببطء بينما استقر ثقل الإدراك عليه بكامل طاقته لأنه أصبح الآن سيد الطائفة والشخص الذي يتطلعون إليه وأملهم ومستقبلهم.
وعندما وصل ليو ، تغيرت الأجواء فوراً.
خلال هذا الوقت ، دفع كلاً من قدرته على التحمل الجسدي وفهمه لقوانين الكون إلى أقصى حدودها ، محاولاً التكيف مع القوة الجديدة التي باتت متاحة له الآن في شكل جوهر الحاكم.
اجتاحت موجة من الصوت الحلبة كقوة حية ، حيث ارتفعت مئات الآلاف من الأصوات معاً في ترحيب شديد ، بكثافة قريبة من القدسية كان من المستحيل تجاهلها.
فمنهم من اعتبرها قدرًا محتومًا ومنهم من لعنها واعتبرها محاباة ، إذ إن حدثًا بهذا الحجم كان كفيلًا بأن يجعل حتى أصغر التفاصيل سببًا لإثارة نقاشات محتدمة بين الجنود والمدنيين على حد سواء.
هبط ليو بهدوء إلى وسط أرضية الحلبة ، مرتدياً ملابس بسيطة ولكنه كان يتحرك بثقة واتزان ، إذ إن ثقل كل تلك الأنظار لم يعد يسبب له أي شعور بالانزعاج.
وبعد فترة وجيزة ، جلس ببساطة بدون حراك بينما استقر ثقل منصبه وسلطته وحضوره بإحكام.
واحداً تلو الآخر ، اقترب المتسابقون منه.
ورغم أنها كانت تجربة متواضعة ، إلا أنها كانت عبئاً أيضاً.
واحداً تلو الآخر ، صافح ليو كل واحد منهم شخصياً ، عارضاً على كل مقاتل نفس الإيماءة المتزنة ، معامل إياهم ليس مجرد مرؤوسين بل كمحاربين استحقوا الوقوف هنا.
مع خطوات هادئة ومتعمدة ، صعد ليو نحو المقعد المرتفع المخصص له ، وحضوره وحده يأمر بالصمت بينما استقر هدير الجمهور تدريجياً في صمت مترقب.
كان ليوناردو من بينهم وكذلك فير ، الذي كان لا يزال متخفياً تحت هوية القائد سبارو ، حيث كانت تعابير وجهه متزنة عندما قابل عيون ليو لفترة وجيزة قبل المضي قدماً بدون لفت الانتباه لنفسه.
أسلوب يسمح له بالمشي بين اللحظات. أسلوب يتيح له تخطي الحركة التقليدية والانزلاق خارج إطار الزمن العادي ، وفي النهاية إعادة إنتاج الحركة الأسطورية التي جعلت القاتل الأزلي مرعبا للغاية في جميع أنحاء الكون.
رحب ليو كليهما بنفس الطريقة التي فعلها مع البقية.
إذا كان يطمح حقاً للوقوف ضد الحكام بينما لا يزال في مستوى كامل أدنى منهم ، فسيكون هدفه التالي واضحاً بالفعل ، حيث سيحتاج إلى اختراع أسلوب قتال جديد متجذر في فهمه لقوانين الكون.
بعدل وبدون أي محاباة واضحة.
ولكن حتى وهو يواصل السير في هذا المسار بمفرده ، مطوراً تحكمه ومعمقاً استيعابه للمبادئ التي درسها طويلاً بدون ممارستها ، لم تبتعد أفكاره طويلاً عما ينتظره لأن المرحلة التالية كانت قد بدأت بالفعل تأخذ شكلها داخل رأسه.
وبمجرد انتهاء التحيات الرسمية ، استدار ليو نحو المدرجات ورفع يده للجمهور ، لتتدفق الهتافات عبر الحلبة كموجة مد عاتية.
والآن ، كما وقف ليو هنا وهو ينظر الى العيون نفسها ، أدرك أن هذا الشعور لم يتغير بل تغير فقط الشخص الذي في مركزه ، إذ لم تعد تلك العيون تلتفت نحو سورون بل التفتت نحوه هو.
وبينما ليو ينظر إلى الوجوه الصاعدة في كل اتجاه ، المفعمة بالإعجاب والإجلال والاعتقاد الراسخ ، شعر ليو بشعور غريب من الألفة وهو يستقر بداخله.
ثم ، رفع يده ، قائلا —
لقد رأى تلك العيون من قبل.
*خطوة*
ليس مرة أو مرتين فحسب بل في مناسبات عديدة في الماضي ، إذ كانت تلك هي نفس النظرات التي منحها الناس يوماً لسورون ، وبوقوفه هنا الآن ، لم يستطع إلا أن يتذكر الماضي ، حيث كان هو متسابقاً ضد فير وسورون سيد الطائفة.
ليس مرة أو مرتين فحسب بل في مناسبات عديدة في الماضي ، إذ كانت تلك هي نفس النظرات التي منحها الناس يوماً لسورون ، وبوقوفه هنا الآن ، لم يستطع إلا أن يتذكر الماضي ، حيث كان هو متسابقاً ضد فير وسورون سيد الطائفة.
تذكر ليو حلبة التنين لويس هاملتون بوضوح ، اليوم الذي تقاتل فيه هو وفير لتحديد من سيُتوج كتنين الطائفة ، حيث تغيرت أجواء ذلك الحدث بأكمله في اللحظة التي خطى فيها سورون إلى الحلبة شخصياً.
الترجمة: Hunter
انفجر الجمهور ، ليس احتفالاً بالقتال ولا ترقباً للنتيجة بل استجابة لسورون وحده ، حيث وصلت هتافاتهم إلى الذروة وهو مستوى من الكثافة لم يستطع حتى تتويج التنين الجديد مجاراته ، إذ بالنسبة لهم ، لم تكن نتيجة المعركة مهمة قدر حضور الرجل الذي بجلوه.
وعندما بلغ القمة ، استدار مرة أخرى ليواجه الحلبة بأكملها قبل أن يخفض نفسه أخيراً على المقعد المخصص لسيد الطائفة.
لأنه بالنسبة لهم ، لم يكن سورون مجرد قائد بل حاكمهم ومخلصهم وكل شيء بالنسبة لهم.
هبط ليو بهدوء إلى وسط أرضية الحلبة ، مرتدياً ملابس بسيطة ولكنه كان يتحرك بثقة واتزان ، إذ إن ثقل كل تلك الأنظار لم يعد يسبب له أي شعور بالانزعاج.
والآن ، كما وقف ليو هنا وهو ينظر الى العيون نفسها ، أدرك أن هذا الشعور لم يتغير بل تغير فقط الشخص الذي في مركزه ، إذ لم تعد تلك العيون تلتفت نحو سورون بل التفتت نحوه هو.
بعدل وبدون أي محاباة واضحة.
نفس الإجلال والاعتقاد.
واحداً تلو الآخر ، اقترب المتسابقون منه.
*تنهد*
فاضت الحلبة بالترقب ، حيث تجمع شعب الطائفة ليس فقط لمشاهدة القتال بل ليشهدوا بداية عصر جديد.
تنفس ليو ببطء بينما استقر ثقل الإدراك عليه بكامل طاقته لأنه أصبح الآن سيد الطائفة والشخص الذي يتطلعون إليه وأملهم ومستقبلهم.
ولكن حتى مع تلك القوة ، أدرك ليو أن قطعة حاسمة واحدة لا تزال مفقودة.
ورغم أنها كانت تجربة متواضعة ، إلا أنها كانت عبئاً أيضاً.
فاضت الحلبة بالترقب ، حيث تجمع شعب الطائفة ليس فقط لمشاهدة القتال بل ليشهدوا بداية عصر جديد.
عبئاً سيجعله يشعر بالقلق عندما كان لا يزال عاهلاً ولكن الخوف قد زال الآن.
واحداً تلو الآخر ، اقترب المتسابقون منه.
ففي مكان ما بين جرانودا والاختراق والشهر الذي تلاه ، تغير شيء ما بداخله ، إذ لم يعد يشعر وكأنه رجل يتظاهر بحمل مستقبل الطائفة بل بات يشعر وكأنه شخص يستطيع ذلك حقاً.
إذا كان يطمح حقاً للوقوف ضد الحكام بينما لا يزال في مستوى كامل أدنى منهم ، فسيكون هدفه التالي واضحاً بالفعل ، حيث سيحتاج إلى اختراع أسلوب قتال جديد متجذر في فهمه لقوانين الكون.
وبينما استمرت هتافات الحلبة من جميع الجهات ، رفع ليو ذقنه قليلاً ثم نظر عبر الحجم الهائل للجمهور بعيون ثابتة ، غير خائف من إيمانهم ، ولا خائف من التوقعات الملقاة على عاتقه.
وبعد فترة وجيزة ، جلس ببساطة بدون حراك بينما استقر ثقل منصبه وسلطته وحضوره بإحكام.
كانت كتوفه عريضة بما يكفي لتحمل ذلك الآن ، ولأول مرة ، عرف ذلك بيقين مطلق.
كان ليوناردو من بينهم وكذلك فير ، الذي كان لا يزال متخفياً تحت هوية القائد سبارو ، حيث كانت تعابير وجهه متزنة عندما قابل عيون ليو لفترة وجيزة قبل المضي قدماً بدون لفت الانتباه لنفسه.
*خطوة*
ولكن حتى وهو يواصل السير في هذا المسار بمفرده ، مطوراً تحكمه ومعمقاً استيعابه للمبادئ التي درسها طويلاً بدون ممارستها ، لم تبتعد أفكاره طويلاً عما ينتظره لأن المرحلة التالية كانت قد بدأت بالفعل تأخذ شكلها داخل رأسه.
*خطوة*
فمنهم من اعتبرها قدرًا محتومًا ومنهم من لعنها واعتبرها محاباة ، إذ إن حدثًا بهذا الحجم كان كفيلًا بأن يجعل حتى أصغر التفاصيل سببًا لإثارة نقاشات محتدمة بين الجنود والمدنيين على حد سواء.
مع خطوات هادئة ومتعمدة ، صعد ليو نحو المقعد المرتفع المخصص له ، وحضوره وحده يأمر بالصمت بينما استقر هدير الجمهور تدريجياً في صمت مترقب.
لم يتسرع ، حيث كانت كل خطوة ثابتة ودقيقة بينما تابعت العيون صعوده.
فاضت الحلبة بالترقب ، حيث تجمع شعب الطائفة ليس فقط لمشاهدة القتال بل ليشهدوا بداية عصر جديد.
وعندما بلغ القمة ، استدار مرة أخرى ليواجه الحلبة بأكملها قبل أن يخفض نفسه أخيراً على المقعد المخصص لسيد الطائفة.
فمنهم من اعتبرها قدرًا محتومًا ومنهم من لعنها واعتبرها محاباة ، إذ إن حدثًا بهذا الحجم كان كفيلًا بأن يجعل حتى أصغر التفاصيل سببًا لإثارة نقاشات محتدمة بين الجنود والمدنيين على حد سواء.
وبعد فترة وجيزة ، جلس ببساطة بدون حراك بينما استقر ثقل منصبه وسلطته وحضوره بإحكام.
ثم ، رفع يده ، قائلا —
ليس مرة أو مرتين فحسب بل في مناسبات عديدة في الماضي ، إذ كانت تلك هي نفس النظرات التي منحها الناس يوماً لسورون ، وبوقوفه هنا الآن ، لم يستطع إلا أن يتذكر الماضي ، حيث كان هو متسابقاً ضد فير وسورون سيد الطائفة.
“بطولة أقوى قادة الطائفة تبدأ الآن! فليفز المحارب الأفضل! وليُمضي بعد ذلك إلى مستوى نصف حاكم. أنا سيد الطائفة ليو ، أعلن الآن عن افتتاح هذه البطولة العظيمة!” قال ليو ، حيث تردد صوته في جميع أنحاء الحلبة أخرى بينما انفجر نصف مليون متفرج في تناغم تام.
هبط ليو بهدوء إلى وسط أرضية الحلبة ، مرتدياً ملابس بسيطة ولكنه كان يتحرك بثقة واتزان ، إذ إن ثقل كل تلك الأنظار لم يعد يسبب له أي شعور بالانزعاج.
الفصل 1092 – الأمل الجديد (بعد شهر واحد ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
الترجمة: Hunter
ولكن في الوقت الحالي ، يمكن لهذا المستقبل الانتظار.
ولكن في الوقت الحالي ، يمكن لهذا المستقبل الانتظار.
