النمو الحقيقي
الفصل 1100 – النمو الحقيقي
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
ولهذا السبب ، حتى ليو مع سرعته السخيفة ، عانى في البداية لأداء الحركة بشكل موثوق.
ظل ليو مركّزاً على صقل الحركة المطلقة التي تخيلها ، حيث جلب له كل يوم اقتراباً أعمق من تحويل تلك النظرية إلى شيء ملموس.
إن لم يكن بشكل مثالي ، فعلى الأقل في شكل يكفي لمنح أطفالها شيئاً يمكنه حمايتهم عندما لا تستطيع أن تكون هناك بنفسها.
على مدار ستة أشهر ، تمكن من حل الجزء الأكثر تعقيداً من المشكلة وهو تعلم كيفية إدراك وحث التشتت داخل مجرى الزمن حسب الرغبة.
بالنسبة لليو ، فقدت أهميتها منذ زمن طويل.
من خلال المحاولات المتكررة ، بدأ يفهم كيف يمكن لمجرى الزمن المستمر أن ينقسم لحظياً إلى مسارين قبل أن يندمجوا مرة أخرى في نتيجة واحدة.
على الرغم من كون ردة فعله من بين الأفضل في الكون ، إلا أن الثبات أفلت منه نظراً لتجاوز التوقيت المطلق حدود إدراكه.
من البداية إلى النهاية ، استغرقت العملية برمتها عُشر ثانية فقط ، ولكن ضمن تلك المهلة الضيقة ، يمكن لواقعين متزامنين أن يتواجدا في آنٍ واحد.
في المعركة الحقيقية حيث العدو يوجه ضربة إليه ، فإن تأخيراً بمقدار حتى جزء من مئة من الثانية أثناء التفعيل يمكن أن يخرج التسلسل برمته عن مساره ، مؤدياً إلى فشل قد يؤدي إلى الموت.
عبر استخدام جوهر الحاكم ، تعلم كيف يؤثر على نقطة الاندماج ، ضامناً بقاء النتيجة الملائمة بينما ستنهار الأخرى.
______________
منحه هذا أساساً لما يمكن أن يصبح في النهاية تقنية متكاملة.
لم يكونا طفلين يمكن حمايتهم إلى ما لا نهاية بل كانوا محاربين. وعاجلاً أم آجلاً ، سيكون عليهم مواجهة العالم الخارجي بمفردهم ، بغض النظر عن امنياتها.
ولكن أثبت التنفيذ لهذه المفاهيم صعوبة أكبر بكثير من الفهم النظري ، إذ تطلبت الحركة مستوى سخيفاً من الدقة لم يترك أي مجال للخطأ.
لذا بدلاً من التعبير عن مخاوفها ، اختارت مساراً مختلفاً ، حيث ركزت على ما تستطيع التحكم فيه بدلاً مما لا تستطيع وهو صناعة حماية ملائمة لأطفالها يمكن أن تحدث الفارق عندما يكون الأمر أكثر أهمية.
في المعركة الحقيقية حيث العدو يوجه ضربة إليه ، فإن تأخيراً بمقدار حتى جزء من مئة من الثانية أثناء التفعيل يمكن أن يخرج التسلسل برمته عن مساره ، مؤدياً إلى فشل قد يؤدي إلى الموت.
وبعد استخدام [المعالجة المتوازية] ، سمح لعقله بمعالجة الحالات الزمنية المتداخلة دفعة واحدة ، بدون تفويت أي لحظة في القتال الخطير.
ولهذا السبب ، حتى ليو مع سرعته السخيفة ، عانى في البداية لأداء الحركة بشكل موثوق.
لذا بدلاً من التعبير عن مخاوفها ، اختارت مساراً مختلفاً ، حيث ركزت على ما تستطيع التحكم فيه بدلاً مما لا تستطيع وهو صناعة حماية ملائمة لأطفالها يمكن أن تحدث الفارق عندما يكون الأمر أكثر أهمية.
على الرغم من كون ردة فعله من بين الأفضل في الكون ، إلا أن الثبات أفلت منه نظراً لتجاوز التوقيت المطلق حدود إدراكه.
ظل جزء الإزاحة المكانية غير محلول بعد ، إذ لم يحدد بعد كيف يغير موضعه أثناء الاندماج بدون تعطيل التسلسل بأكمله بينما شكّل دمج الخلق والدمار تحدياً أكبر بكثير ، حيث تطلب تشكيل كرة جاذبية مستقرة ضمن هذه المهلة الضيقة سيطرة اقوى بكثير مما يملكه حالياً.
وبعد استخدام [المعالجة المتوازية] ، سمح لعقله بمعالجة الحالات الزمنية المتداخلة دفعة واحدة ، بدون تفويت أي لحظة في القتال الخطير.
كان العالم الخارجي غير متوقع وعدائي وبعيد كل البعد عن البيئة المنضبطة التي نشأوا فيها ، حيث ستلوح الأخطار فوقهم.
“إذا في النهاية ، لا تزال قدرتي المرتبطة بسلالتي مفيدة حتى بعد كل هذا الوقت…” تمتم ليو ، إذ حمل هذا الإدراك وزنه الخاص.
وبعد استخدام [المعالجة المتوازية] ، سمح لعقله بمعالجة الحالات الزمنية المتداخلة دفعة واحدة ، بدون تفويت أي لحظة في القتال الخطير.
فكر ليو فيما إذا كانت [خطوة الثواني] مرتبطة دوماً بسلالة القاتل الأزلي ، حيث ظلت [المعالجة المتوازية] القدرة الوحيدة التي يمتلكها والتي جاءت من الإرث وليس الجهد.
من البداية إلى النهاية ، استغرقت العملية برمتها عُشر ثانية فقط ، ولكن ضمن تلك المهلة الضيقة ، يمكن لواقعين متزامنين أن يتواجدا في آنٍ واحد.
حتى الآن ، بعد الاختراق إلى مستوى نصف حاكم ، والتي جعلت معظم مهاراته تبدو زائدة عن الحاجة ، ظلت [المعالجة المتوازية] ذات صلة ، حيث سمحت له بربط الفجوة بين النظرية والتنفيذ.
فهم ليو أنه حتى تتماشى المكونات الثلاثة جميعها ، ستظل الحركة غير مكتملة.
في هذه اللحظة ، أدرك ليو حقيقة لم يتقبلها حقاً لفترة طويلة ، الحقيقة المتمثلة في أن سلالة الدم كانت تحدد ارتفاع سقف المحارب.
على الرغم من كون ردة فعله من بين الأفضل في الكون ، إلا أن الثبات أفلت منه نظراً لتجاوز التوقيت المطلق حدود إدراكه.
بعض القدرات لا يمكن نسخها من خلال الانضباط وحده ، بغض النظر عن حجم التدريب. وإذا كان بإمكانه أداء هذه الحركة بشكل موثوق اليوم ، فذلك لأنه امتلك سلالة دم القاتل الأزلي بداخله وليس بسبب شيء آخر.
الترجمة: Hunter
وبغض النظر ، وفي حين ساعدته السلالة في هذا الجزء الأول من الحركة ، الا ان الباقي ظل معتمداً على مهارته الخاصة.
عبر استخدام جوهر الحاكم ، تعلم كيف يؤثر على نقطة الاندماج ، ضامناً بقاء النتيجة الملائمة بينما ستنهار الأخرى.
ظل جزء الإزاحة المكانية غير محلول بعد ، إذ لم يحدد بعد كيف يغير موضعه أثناء الاندماج بدون تعطيل التسلسل بأكمله بينما شكّل دمج الخلق والدمار تحدياً أكبر بكثير ، حيث تطلب تشكيل كرة جاذبية مستقرة ضمن هذه المهلة الضيقة سيطرة اقوى بكثير مما يملكه حالياً.
فهم ليو أنه حتى تتماشى المكونات الثلاثة جميعها ، ستظل الحركة غير مكتملة.
وقفت كلا المشكلتين بشكل منفصل.
بعض القدرات لا يمكن نسخها من خلال الانضباط وحده ، بغض النظر عن حجم التدريب. وإذا كان بإمكانه أداء هذه الحركة بشكل موثوق اليوم ، فذلك لأنه امتلك سلالة دم القاتل الأزلي بداخله وليس بسبب شيء آخر.
فهم ليو أنه حتى تتماشى المكونات الثلاثة جميعها ، ستظل الحركة غير مكتملة.
بغض النظر عن التكلفة ، لأنها إن لم تستطع منعهم من السير نحو الخطر ، فستضمن على الأقل ألا يسيروا نحوه بلا حماية.
*تنهيدة*
تنهد ليو وهو يفكر في الوقت المتبقي.
تنهد ليو وهو يفكر في الوقت المتبقي.
إن لم يكن بشكل مثالي ، فعلى الأقل في شكل يكفي لمنح أطفالها شيئاً يمكنه حمايتهم عندما لا تستطيع أن تكون هناك بنفسها.
“لم يتبقى سوى 6 أشهر قبل أن نتحرك ، يجب أن أدفع نفسي بقوة أكبر” تمتم ليو.
في الوقت نفسه ، بينما ركز ليو والأطفال بالكامل على الاستعداد للحرب القادمة ، وجدت أماندا نفسها تعاني مع معركة خاصة بها ، معركة تدور بالكامل داخل أفكارها.
ومن هذه اللحظة فصاعداً ، اختار تكثيف جهوده بشكل أكبر ، ملتزماً بالعملية ومدركاً أن التكرار المتواصل وحده هو ما سيقربه من النجاح ضمن المهلة الزمنية.
كانت القطعة بحد ذاتها استثنائية ، حيث يمكنها الاستجابة للتهديدات فوراً ، متجاوزة جسد المستخدم ومتجسدة بالضبط حيثما دعت الحاجة ، لتشكل حاجزاً دفاعياً قوياً بما يكفي لمقاومة أي هجوم تقريباً لا يتضمن معدن الأصل.
______________
لقد تغيرت وتجاوزت الأخطاء التي ارتكبتها مرة مع ليو ، إذ فهمت الآن أن حمايتهم إلى الأبد لم تكن ممكنة وليست صحيحة.
(في الوقت نفسه ، أماندا)
في هذه اللحظة ، أدرك ليو حقيقة لم يتقبلها حقاً لفترة طويلة ، الحقيقة المتمثلة في أن سلالة الدم كانت تحدد ارتفاع سقف المحارب.
في الوقت نفسه ، بينما ركز ليو والأطفال بالكامل على الاستعداد للحرب القادمة ، وجدت أماندا نفسها تعاني مع معركة خاصة بها ، معركة تدور بالكامل داخل أفكارها.
يوماً بعد يوم ، قامت بتفكيك هيكلها ، محللة المادة وتدفق المانا فيها والطريقة التي تستجيب بها للمؤثرات الخارجية بمثل هذه الدقة.
من جهة ، كانت تقلق بشدة بشأن كاليب ومايرون ، إذ إن فكرة ذهابهم نحو حرب حقيقية قد أزعجتها بطرق لم تستطع تجاهلها بسهولة.
لم يكن هذا الإدراك مريحاً ولكنه كان ضرورياً.
لم يكن العالم الخارجي متسامحاً.
لأنه في عقلها ، كان الموعد النهائي قد حُدد مسبقاً.
كان العالم الخارجي غير متوقع وعدائي وبعيد كل البعد عن البيئة المنضبطة التي نشأوا فيها ، حيث ستلوح الأخطار فوقهم.
إن لم يكن بشكل مثالي ، فعلى الأقل في شكل يكفي لمنح أطفالها شيئاً يمكنه حمايتهم عندما لا تستطيع أن تكون هناك بنفسها.
ولكن من جهة أخرى ، كانت تعلم أنها لا تستطيع إيقافهم.
لقد تغيرت وتجاوزت الأخطاء التي ارتكبتها مرة مع ليو ، إذ فهمت الآن أن حمايتهم إلى الأبد لم تكن ممكنة وليست صحيحة.
من البداية إلى النهاية ، استغرقت العملية برمتها عُشر ثانية فقط ، ولكن ضمن تلك المهلة الضيقة ، يمكن لواقعين متزامنين أن يتواجدا في آنٍ واحد.
لم يكونا طفلين يمكن حمايتهم إلى ما لا نهاية بل كانوا محاربين. وعاجلاً أم آجلاً ، سيكون عليهم مواجهة العالم الخارجي بمفردهم ، بغض النظر عن امنياتها.
إن لم يكن بشكل مثالي ، فعلى الأقل في شكل يكفي لمنح أطفالها شيئاً يمكنه حمايتهم عندما لا تستطيع أن تكون هناك بنفسها.
لم يكن هذا الإدراك مريحاً ولكنه كان ضرورياً.
ولكن من جهة أخرى ، كانت تعلم أنها لا تستطيع إيقافهم.
لذا بدلاً من التعبير عن مخاوفها ، اختارت مساراً مختلفاً ، حيث ركزت على ما تستطيع التحكم فيه بدلاً مما لا تستطيع وهو صناعة حماية ملائمة لأطفالها يمكن أن تحدث الفارق عندما يكون الأمر أكثر أهمية.
لأنه في عقلها ، كان الموعد النهائي قد حُدد مسبقاً.
ولهذا الغرض ، تولت السيطرة على أحد أكثر الأصول قيمة التي استولى عليها ليو من قبو الافاعي السوداء ، وهي قلادة انتمت ذات يوم إلى طقم درع حاكم أسطوري.
كانت القطعة بحد ذاتها استثنائية ، حيث يمكنها الاستجابة للتهديدات فوراً ، متجاوزة جسد المستخدم ومتجسدة بالضبط حيثما دعت الحاجة ، لتشكل حاجزاً دفاعياً قوياً بما يكفي لمقاومة أي هجوم تقريباً لا يتضمن معدن الأصل.
فهم ليو أنه حتى تتماشى المكونات الثلاثة جميعها ، ستظل الحركة غير مكتملة.
بالنسبة لليو ، فقدت أهميتها منذ زمن طويل.
عبر استخدام جوهر الحاكم ، تعلم كيف يؤثر على نقطة الاندماج ، ضامناً بقاء النتيجة الملائمة بينما ستنهار الأخرى.
كان محارباً سريعاً لدرجة تجعله لا يُصاب أبداً بينما هو في مستوى نصف حاكم ، تجاوز جسده وردة فعله بكثير ما يمكن أن تقدمه القطعة ، مما تركها غير مستخدمة ومتاحة لأماندا لدراستها وهو ما فعلته بالفعل.
كان محارباً سريعاً لدرجة تجعله لا يُصاب أبداً بينما هو في مستوى نصف حاكم ، تجاوز جسده وردة فعله بكثير ما يمكن أن تقدمه القطعة ، مما تركها غير مستخدمة ومتاحة لأماندا لدراستها وهو ما فعلته بالفعل.
يوماً بعد يوم ، قامت بتفكيك هيكلها ، محللة المادة وتدفق المانا فيها والطريقة التي تستجيب بها للمؤثرات الخارجية بمثل هذه الدقة.
فهم ليو أنه حتى تتماشى المكونات الثلاثة جميعها ، ستظل الحركة غير مكتملة.
كان هدفها واضحاً ، حيث أرادت إعادة صنعها.
ولكن كانت تقترب أكثر فأكثر.
إن لم يكن بشكل مثالي ، فعلى الأقل في شكل يكفي لمنح أطفالها شيئاً يمكنه حمايتهم عندما لا تستطيع أن تكون هناك بنفسها.
تنهد ليو وهو يفكر في الوقت المتبقي.
ولكن لسوء الحظ بالنسبة لها ، كان التقدم بطيئاً حتى الآن.
ولهذا الغرض ، تولت السيطرة على أحد أكثر الأصول قيمة التي استولى عليها ليو من قبو الافاعي السوداء ، وهي قلادة انتمت ذات يوم إلى طقم درع حاكم أسطوري.
كانت المادة القديمة على عكس أي شيء عملت عليه من قبل ، حيث تطلب نسخ حتى جزء بسيط منها دقة تتجاوز التقنيات العادية.
كانت المادة القديمة على عكس أي شيء عملت عليه من قبل ، حيث تطلب نسخ حتى جزء بسيط منها دقة تتجاوز التقنيات العادية.
ولكن كانت تقترب أكثر فأكثر.
الترجمة: Hunter
مع كل يوم يمر ، تعمق فهمها وبدأت المصنوعات التي تصنعها تظهر علامات الحياة ، مستجيبة للمدخلات حتى لو كان ذلك للحظات عابرة فقط.
ومن هذه اللحظة فصاعداً ، اختار تكثيف جهوده بشكل أكبر ، ملتزماً بالعملية ومدركاً أن التكرار المتواصل وحده هو ما سيقربه من النجاح ضمن المهلة الزمنية.
لم يكن ذلك كافياً ولكنه كان بمثابة تقدم وهذا كل ما احتاجته.
لأنه في عقلها ، كان الموعد النهائي قد حُدد مسبقاً.
وبعد استخدام [المعالجة المتوازية] ، سمح لعقله بمعالجة الحالات الزمنية المتداخلة دفعة واحدة ، بدون تفويت أي لحظة في القتال الخطير.
قبل أن يخطو أطفالها إلى العالم الخارجي ، قبل أن يواجهوا أي أخطار تنتظرهم وراء العالم الذي لم يمسه الزمن.
في المعركة الحقيقية حيث العدو يوجه ضربة إليه ، فإن تأخيراً بمقدار حتى جزء من مئة من الثانية أثناء التفعيل يمكن أن يخرج التسلسل برمته عن مساره ، مؤدياً إلى فشل قد يؤدي إلى الموت.
بغض النظر عن التكلفة ، لأنها إن لم تستطع منعهم من السير نحو الخطر ، فستضمن على الأقل ألا يسيروا نحوه بلا حماية.
حتى الآن ، بعد الاختراق إلى مستوى نصف حاكم ، والتي جعلت معظم مهاراته تبدو زائدة عن الحاجة ، ظلت [المعالجة المتوازية] ذات صلة ، حيث سمحت له بربط الفجوة بين النظرية والتنفيذ.
على مدار ستة أشهر ، تمكن من حل الجزء الأكثر تعقيداً من المشكلة وهو تعلم كيفية إدراك وحث التشتت داخل مجرى الزمن حسب الرغبة.
الترجمة: Hunter
من البداية إلى النهاية ، استغرقت العملية برمتها عُشر ثانية فقط ، ولكن ضمن تلك المهلة الضيقة ، يمكن لواقعين متزامنين أن يتواجدا في آنٍ واحد.
عبر استخدام جوهر الحاكم ، تعلم كيف يؤثر على نقطة الاندماج ، ضامناً بقاء النتيجة الملائمة بينما ستنهار الأخرى.
