ألعاب عقلية
الفصل 1101 – ألعاب عقلية
(في الوقت نفسه ، كوكب يو ستار ، قصر عشيرة يو ، منظور يو كيرو)
“اشرح” أمر بصوت حازم بينما ابتلع المبعوث لعابه بصعوبة قبل أن يرفع يديه المرتجفة.
أسند يو كيرو ذقنه على عرشه في قلب كوكب يو ستار بينما فكر في أمور بعيدة في المستقبل.
قاعة عرشه ، نفس الغرفة ونفس العظمة التي تحيط به الآن. وفي مركز كل ذلك ، رأى نفسه جالساً على العرش ، هادئاً ومتزناً ، مواصلاً روتينه بدون أدنى وعي بما كان يقف خلفه.
كان مجرد يوم آخر في قصر يو بالنسبة له ، عندما شعر فجأة باضطراب خفيف ينشأ على كوكبه ، وكأن حاكماً اقترب منه.
لم يتفاعل يو كيرو ، حيث ظلت تعابيره بدون تغيير ، ولكن شيئاً بداخله تغير فوراً.
“امم؟” تمتم بارتباك ، إذ اختفى ذلك الحضور بمجرد ظهوره تقريباً ، وهو أمر لم يكن يشبه أي حاكم قد عرفه.
*ألم*
ولكن سرعان ما تبدد الارتباك عندما ترددت خطوات متسرعة نحوه.
قفزت يده للأمام من خلف العرش ، قابضة على حلق يو كيرو بقوة مفاجئة ، بينما لوحت يده الأخرى بخنجر الأصل في حركة سلسة ومتمرسة.
*خطوة*
*صدمة*
*خطوة*
“اللورد موريس…” همس الرجل ، إذ بدا أن حتى مجرد نطق الاسم كان يستنزف ما تبقى من قوة من جسده بينما بدأت يداه ترتجف بعنف أكبر من ذي قبل.
كسرت الأنفاس اللاهثة للمبعوث الوحيد الهدوء في قاعة العرش ، وهو يندفع إلى الحجرة بخطوات غير متزنة وأنفاسه متقطعة ووقفته غير مستقرة ، ليترنح إلى الأمام قبل أن يسقط على ركبة واحدة أمام العرش.
انبعث الخوف من الرجل في موجات ، ليلتصق به كحضور خانق ، وهو أمر كان غريباً تماماً داخل بلاط يحميه الحاكم نفسه.
“لورد…” بدأ بصوت يرتجف وكأن الكلمات نفسها قاومت مغادرة حلقه بينما ضاقت عيون يو كيرو قليلاً عند المنظر أمامه.
هذه المرة ، كان الإعداد مختلفاً وخاصاً ، بداخل حجرة حميمية لم يعرفها أحد سواه.
انبعث الخوف من الرجل في موجات ، ليلتصق به كحضور خانق ، وهو أمر كان غريباً تماماً داخل بلاط يحميه الحاكم نفسه.
ترددت الأصوات ، مجرد اجتماع مجلس آخر.
“ما الذي حدث؟” سأل يو كيرو بصوت هادئ وثابت بينما صارع المبعوث بوضوح ليهدئ نفسه تحت وطأة هذا السؤال البسيط.
الفصل 1101 – ألعاب عقلية (في الوقت نفسه ، كوكب يو ستار ، قصر عشيرة يو ، منظور يو كيرو)
“اللورد موريس…” همس الرجل ، إذ بدا أن حتى مجرد نطق الاسم كان يستنزف ما تبقى من قوة من جسده بينما بدأت يداه ترتجف بعنف أكبر من ذي قبل.
“لورد…” بدأ بصوت يرتجف وكأن الكلمات نفسها قاومت مغادرة حلقه بينما ضاقت عيون يو كيرو قليلاً عند المنظر أمامه.
“كان … هنا…” تمكن من قولها ولكنها ترددت في عقل يو كيرو بوزن أكبر بكثير مما اقترحه حجمها.
*تحطيم*
لم يتفاعل يو كيرو ، حيث ظلت تعابيره بدون تغيير ، ولكن شيئاً بداخله تغير فوراً.
للحظة ، بدا كل شيء كما ينبغي أن يكون.
“اشرح” أمر بصوت حازم بينما ابتلع المبعوث لعابه بصعوبة قبل أن يرفع يديه المرتجفة.
استقرت كرة بلورية صغيرة في يده ، تحمل ما هو أهم بكثير مما اقترحه حجمها.
انقبض فك يو كيرو ببطء بينما انحنت أصابعه للداخل ، لترتفع رعشة خفيفة للغضب عبر مظهره المسيطر.
“لورد… هو… لقد ترك هذه… من أجلك…” قال المبعوث وصوته يتصدع وكأن اللقاء قد أجهد عقله إلى ما وراء حدوده.
رفع يو كيرو إصبعاً واحدة ، فارتفعت الكرة فوراً من يدي الرجل قبل أن تستقر في قبضة يو كيرو بدون مقاومة.
*شهقة*
للحظة ، لم يتحرك ، مفضلاً بدلاً من ذلك مراقبة الكرة بعناية ، وكأنه يتوقع منها أن تتفاعل أو تكشف عن بعض التهديد الخفي عند الفحص الدقيق.
“لورد…” بدأ بصوت يرتجف وكأن الكلمات نفسها قاومت مغادرة حلقه بينما ضاقت عيون يو كيرو قليلاً عند المنظر أمامه.
ولكن بعد تحليل قصير ، تعرف على ماهيتها ، كرة ذاكرة بسيطة وغير ضارة في طبيعتها ، أداة تهدف إلى نقل صور مسجلة.
“امم؟” تمتم بارتباك ، إذ اختفى ذلك الحضور بمجرد ظهوره تقريباً ، وهو أمر لم يكن يشبه أي حاكم قد عرفه.
ولكن في يد شخص مثل موريس ، حمل شيء بهذه البساطة معنى مختلفاً بالكامل ، إذ أظلمت نظرات يو كيرو قليلاً بينما سكب المانا داخل البلورة.
*قطع*
*ويررر*
“لورد… هو… لقد ترك هذه… من أجلك…” قال المبعوث وصوته يتصدع وكأن اللقاء قد أجهد عقله إلى ما وراء حدوده.
جاءت الاستجابة فوراً ، حيث تحول العالم من حوله بدون مقاومة وذاب الحاضر إلى شيء آخر تماماً بينما تكشفت الذاكرة المسجلة الأولى أمام عينيه.
ثم ، بدون إنذار ، تحرك موريس.
كان المشهد المتشكل واضحا.
لم يهاجم فوراً. بدلاً من ذلك ، راقبه مع ابتسامة ثم بدأ يتحرك خلف العرش بحركات مبالغ فيها ، وكأنه يرقص في شكل غريب ، حيث كان جسده يتأرجح بإيقاع غريب وكأنه يستمتع باللحظة.
قاعة عرشه ، نفس الغرفة ونفس العظمة التي تحيط به الآن. وفي مركز كل ذلك ، رأى نفسه جالساً على العرش ، هادئاً ومتزناً ، مواصلاً روتينه بدون أدنى وعي بما كان يقف خلفه.
للحظة وجيزة ، لم يحدث شيء ، إذ ظل المشهد ساكناً ، مجمداً في ألفته الهادئة ، قبل أن يشوه تموج خفيف المكان مباشرة خلف العرش.
للحظة وجيزة ، لم يحدث شيء ، إذ ظل المشهد ساكناً ، مجمداً في ألفته الهادئة ، قبل أن يشوه تموج خفيف المكان مباشرة خلف العرش.
قاعة عرشه ، نفس الغرفة ونفس العظمة التي تحيط به الآن. وفي مركز كل ذلك ، رأى نفسه جالساً على العرش ، هادئاً ومتزناً ، مواصلاً روتينه بدون أدنى وعي بما كان يقف خلفه.
ومن ذلك التشوه ، خرج موريس.
ولكن بعد تحليل قصير ، تعرف على ماهيتها ، كرة ذاكرة بسيطة وغير ضارة في طبيعتها ، أداة تهدف إلى نقل صور مسجلة.
“هاهاهاهاهاهاهاهاها—” ضحك المخادع مع وقفته المرتخية وتعابيره الجامحة بينما لمعت عيناه ببهجة مهووسة بدت مقلقة للغاية.
“امم؟” تمتم بارتباك ، إذ اختفى ذلك الحضور بمجرد ظهوره تقريباً ، وهو أمر لم يكن يشبه أي حاكم قد عرفه.
لم يهاجم فوراً. بدلاً من ذلك ، راقبه مع ابتسامة ثم بدأ يتحرك خلف العرش بحركات مبالغ فيها ، وكأنه يرقص في شكل غريب ، حيث كان جسده يتأرجح بإيقاع غريب وكأنه يستمتع باللحظة.
ضاق تنفس يو كيرو الحقيقي بينما بقي المشهد أمامه لفترة أطول قليلاً ، حيث انحنى موريس أقرب إلى الجسد المنهار ، لتلتوي شفتاه في ابتسامة مرضية ، هامسا برقة.
تغيرت تعابيره بسرعة ، من التسلية إلى الترقب ومن الترقب إلى شيء أظلم بكثير ، وكأن القتل كان شيئاً يستمتع بالتحضير له.
“لورد… هو… لقد ترك هذه… من أجلك…” قال المبعوث وصوته يتصدع وكأن اللقاء قد أجهد عقله إلى ما وراء حدوده.
وطوال ذلك الوقت ، ظلت نسخة يو كيرو داخل الصورة جاهلة ، مواصلة أفعالها وكأن شيئاً لم يكن ، غافلة تماماً عن الوجود من خلفها.
القاعة الكبيرة الممتلئة بالقوة والحضور ، مع قادة العشائر العظيمة وكايليث ، وكأنهم يبدون منخرطين في ما بدا وكأنه نقاش عادي.
ثم ، بدون إنذار ، تحرك موريس.
القاعة الكبيرة الممتلئة بالقوة والحضور ، مع قادة العشائر العظيمة وكايليث ، وكأنهم يبدون منخرطين في ما بدا وكأنه نقاش عادي.
قفزت يده للأمام من خلف العرش ، قابضة على حلق يو كيرو بقوة مفاجئة ، بينما لوحت يده الأخرى بخنجر الأصل في حركة سلسة ومتمرسة.
*ذعر*
*قطع*
قطع الخنجر الحلق وتناثرت الدماء في كل مكان بينما مات يو كيرو في الصورة كالكلب.
قطع الخنجر الحلق وتناثرت الدماء في كل مكان بينما مات يو كيرو في الصورة كالكلب.
كان المشهد المتشكل واضحا.
*شهيق*
للحظة ، بدا كل شيء كما ينبغي أن يكون.
ضاق تنفس يو كيرو الحقيقي بينما بقي المشهد أمامه لفترة أطول قليلاً ، حيث انحنى موريس أقرب إلى الجسد المنهار ، لتلتوي شفتاه في ابتسامة مرضية ، هامسا برقة.
تبع ذلك الظلام فوراً ، مبتلعاً المشهد بأكمله قبل أن يتمكن يو كيرو من التفاعل ، حيث فرضت الذاكرة الثانية نفسها إلى الوجود بدون توقف.
“هذه الأولى”
انكشف كل شيء دفعة واحدة بينما ترددت ضحكات موريس عبر الفضاء ، حادة وغير منضبطة ، بينما خرج الموقف عن السيطرة.
تبع ذلك الظلام فوراً ، مبتلعاً المشهد بأكمله قبل أن يتمكن يو كيرو من التفاعل ، حيث فرضت الذاكرة الثانية نفسها إلى الوجود بدون توقف.
أسند يو كيرو ذقنه على عرشه في قلب كوكب يو ستار بينما فكر في أمور بعيدة في المستقبل.
هذه المرة ، كان الإعداد مختلفاً وخاصاً ، بداخل حجرة حميمية لم يعرفها أحد سواه.
كان المشهد المتشكل واضحا.
في هذه النسخة ، كان هو وحده مع رو فاسا.
*ألم*
*شهقة*
*قطع*
تعثر تنفسه في العالم الحقيقي بينما أدرك أن موريس كان يعرف عن سره وهذا الإدراك وحده جعله يخاف موريس أكثر من ذلك.
قطع الخنجر الحلق وتناثرت الدماء في كل مكان بينما مات يو كيرو في الصورة كالكلب.
“إذن المخادع يعرف أنني حبيب رو فاسا ، لكن كيف؟” تساءل بينما انكشف المشهد الثاني أمامه بدون توقف.
انبعث الخوف من الرجل في موجات ، ليلتصق به كحضور خانق ، وهو أمر كان غريباً تماماً داخل بلاط يحميه الحاكم نفسه.
كانت اللحظة الحميمية واضحة ، حيث كان هو وفاسا منغمسين في حب قد استمر لأيام.
تجمعت الدماء عبر أرضية القاعة بينما خفتت الأضواء ، ليتحول المشهد المرعب إلى شيء أكثر غرابة.
عندما ، فجأة— ظهر موريس خلفهم.
“لورد…” بدأ بصوت يرتجف وكأن الكلمات نفسها قاومت مغادرة حلقه بينما ضاقت عيون يو كيرو قليلاً عند المنظر أمامه.
كان التفاعل فورياً ، إذ تجمد كلا الشكلين داخل الصورة بينما تحرك يو كيرو داخل الذاكرة غريزياً للتفاعل ولكن موريس كان أسرع.
في هذه النسخة ، كان هو وحده مع رو فاسا.
تحرك خنجره في قوس وحشي ، ضاربا إياه بدقة شرسة بينما تناثرت الدماء بعنف عبر الحجرة ، حيث استهدف المخادع القاسي عضوه الذكري ، ساحبا إياه للخارج من جسد فاسا.
لم يكن هذا تهديداً ، ليس بالمعنى التقليدي على الأقل ، إذ كان شيئاً أسوأ بكثير.
*قطع*
كان مجرد يوم آخر في قصر يو بالنسبة له ، عندما شعر فجأة باضطراب خفيف ينشأ على كوكبه ، وكأن حاكماً اقترب منه.
*ألم*
“لورد… هو… لقد ترك هذه… من أجلك…” قال المبعوث وصوته يتصدع وكأن اللقاء قد أجهد عقله إلى ما وراء حدوده.
*صدمة*
رفع يو كيرو إصبعاً واحدة ، فارتفعت الكرة فوراً من يدي الرجل قبل أن تستقر في قبضة يو كيرو بدون مقاومة.
*ذعر*
في النهاية ، نظر إلى الشاشة وقال….
انكشف كل شيء دفعة واحدة بينما ترددت ضحكات موريس عبر الفضاء ، حادة وغير منضبطة ، بينما خرج الموقف عن السيطرة.
*خطوة*
تلتها ضربة أخرى حتى وجد الخنجر في النهاية طريقه إلى حلق يو كيرو مرة أخرى.
كان مجرد يوم آخر في قصر يو بالنسبة له ، عندما شعر فجأة باضطراب خفيف ينشأ على كوكبه ، وكأن حاكماً اقترب منه.
“هذه الثانية”
لم يكن هذا تهديداً ، ليس بالمعنى التقليدي على الأقل ، إذ كان شيئاً أسوأ بكثير.
تردد الصوت بهدوء ، بشكل لعوب وماكر تقريباً.
*ألم*
مرة أخرى ، ابتلع الظلام كل شيء بدون تأخير ، حيث فرضت الذاكرة الثالثة نفسها إلى الوجود قبل أن يتمكن من استعادة أي إحساس بالسيطرة.
*قطع*
هذه المرة ، كانت الذاكرة في مجلس التحالف.
كسرت الأنفاس اللاهثة للمبعوث الوحيد الهدوء في قاعة العرش ، وهو يندفع إلى الحجرة بخطوات غير متزنة وأنفاسه متقطعة ووقفته غير مستقرة ، ليترنح إلى الأمام قبل أن يسقط على ركبة واحدة أمام العرش.
القاعة الكبيرة الممتلئة بالقوة والحضور ، مع قادة العشائر العظيمة وكايليث ، وكأنهم يبدون منخرطين في ما بدا وكأنه نقاش عادي.
كان مجرد يوم آخر في قصر يو بالنسبة له ، عندما شعر فجأة باضطراب خفيف ينشأ على كوكبه ، وكأن حاكماً اقترب منه.
للحظة ، بدا كل شيء كما ينبغي أن يكون.
ومن ذلك التشوه ، خرج موريس.
ترددت الأصوات ، مجرد اجتماع مجلس آخر.
لم يتفاعل يو كيرو ، حيث ظلت تعابيره بدون تغيير ، ولكن شيئاً بداخله تغير فوراً.
ثم— صمت مفاجئ ، إذ في اللحظة التالية مباشرة ، استلقى كل فرد في الغرفة بشكل ميت ، حيث تم قطع رؤوسهم بينما انهارت أجسادهم بلا حياة حيث جلسوا قبل لحظات.
ضاق تنفس يو كيرو الحقيقي بينما بقي المشهد أمامه لفترة أطول قليلاً ، حيث انحنى موريس أقرب إلى الجسد المنهار ، لتلتوي شفتاه في ابتسامة مرضية ، هامسا برقة.
تجمعت الدماء عبر أرضية القاعة بينما خفتت الأضواء ، ليتحول المشهد المرعب إلى شيء أكثر غرابة.
“هذه الأولى”
بقي شخص واحد فقط.
أسند يو كيرو ذقنه على عرشه في قلب كوكب يو ستار بينما فكر في أمور بعيدة في المستقبل.
يو كيرو ، حي وواقف وسط المجزرة ، وأمامه تواجد موريس ، وحيد ومبتسم.
كان مجرد يوم آخر في قصر يو بالنسبة له ، عندما شعر فجأة باضطراب خفيف ينشأ على كوكبه ، وكأن حاكماً اقترب منه.
“بدون دعم أي شخص ، هل تمتلك الشجاعة لتقاتلني؟”
تلتها ضربة أخرى حتى وجد الخنجر في النهاية طريقه إلى حلق يو كيرو مرة أخرى.
تردد السؤال عبر القاعة بينما اندفع موريس للأمام فوراً ، متحركاً بخنجره في ضربات هائجة ، كل واحدة منها أسرع وأكثر وحشية من التي تسبقها.
مرة أخرى ، ابتلع الظلام كل شيء بدون تأخير ، حيث فرضت الذاكرة الثالثة نفسها إلى الوجود قبل أن يتمكن من استعادة أي إحساس بالسيطرة.
كان الهجوم ساحقاً وقاسيا ، حيث ذبحه موريس وكأنه دمية بينما ارتفعت الضحكات جنباً إلى جنب مع العنف ، حتى أصبح المشهد لا يزيد عن عاصفة من الدماء والحركة.
“لقد تماديت كثيراً هذه المرة…” تعهد بالرد على هذه اللعبة العقلية بالشكل المناسب.
في النهاية ، نظر إلى الشاشة وقال….
لم يكن هذا تهديداً ، ليس بالمعنى التقليدي على الأقل ، إذ كان شيئاً أسوأ بكثير.
“هذه الثالثة”
لم يأتي موريس لمهاجمته بل جاء ليدخل عقله ، ليزرع نفسه هناك ، حيث بدا أن المخادع أراد ضمان أنه بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه يو كيرو ، سواء على عرشه مع عشيقته أو بين حلفائه ، فلن يشعر أبدًا بالأمان التام مرة أخرى.
وفوراً ، انبعث الظلام مرة أخرى ، حيث انتهت الصور المسجلة.
في النهاية ، نظر إلى الشاشة وقال….
*سحق*
كانت اللحظة الحميمية واضحة ، حيث كان هو وفاسا منغمسين في حب قد استمر لأيام.
*تحطيم*
على الفور تقريباً ، حطم يو كيرو الكرة مع تعابير غاضبة بينما وجد نفسه غير قادر على تنظيم مزاجه.
لم يأتي موريس لمهاجمته بل جاء ليدخل عقله ، ليزرع نفسه هناك ، حيث بدا أن المخادع أراد ضمان أنه بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه يو كيرو ، سواء على عرشه مع عشيقته أو بين حلفائه ، فلن يشعر أبدًا بالأمان التام مرة أخرى.
فهم ذلك فوراً.
“بدون دعم أي شخص ، هل تمتلك الشجاعة لتقاتلني؟”
لم يكن هذا تهديداً ، ليس بالمعنى التقليدي على الأقل ، إذ كان شيئاً أسوأ بكثير.
لم يأتي موريس لمهاجمته بل جاء ليدخل عقله ، ليزرع نفسه هناك ، حيث بدا أن المخادع أراد ضمان أنه بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه يو كيرو ، سواء على عرشه مع عشيقته أو بين حلفائه ، فلن يشعر أبدًا بالأمان التام مرة أخرى.
الفصل 1101 – ألعاب عقلية (في الوقت نفسه ، كوكب يو ستار ، قصر عشيرة يو ، منظور يو كيرو)
انقبض فك يو كيرو ببطء بينما انحنت أصابعه للداخل ، لترتفع رعشة خفيفة للغضب عبر مظهره المسيطر.
“أيها الحثالة…” أظلمت عيناه أكثر.
“أيها الحقير القذر موريس…” تمتم بصوت منخفض وممتلئ بغضب مكبوت.
“هذه الثانية”
“أيها الحثالة…” أظلمت عيناه أكثر.
“اشرح” أمر بصوت حازم بينما ابتلع المبعوث لعابه بصعوبة قبل أن يرفع يديه المرتجفة.
“لقد تماديت كثيراً هذه المرة…” تعهد بالرد على هذه اللعبة العقلية بالشكل المناسب.
“بدون دعم أي شخص ، هل تمتلك الشجاعة لتقاتلني؟”
ولكن لم يعلم أنه لم يكن الوحيد الذي تلقى مثل هذه الكرة إذ تلقى كل حاكم من حكام العشائر العظيمة حزمة مماثلة اليوم ، كل واحدة منها مصممة خصيصاً لتسبب الحد الأقصى من الاضطراب داخل عقولهم.
ولكن لم يعلم أنه لم يكن الوحيد الذي تلقى مثل هذه الكرة إذ تلقى كل حاكم من حكام العشائر العظيمة حزمة مماثلة اليوم ، كل واحدة منها مصممة خصيصاً لتسبب الحد الأقصى من الاضطراب داخل عقولهم.
“هذه الثانية”
الترجمة: Hunter
للحظة ، بدا كل شيء كما ينبغي أن يكون.
“هذه الأولى”
