Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1108

جيش من رجل واحد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جيش من رجل واحد

الفصل 1108 – جيش من رجل واحد

(الفضاء الواسع ، أسطول تعزيزات يو ، منظور قائد العدو)

شعر القائد بداخل مركبته بأن الكون من حوله يذوب ، حيث تفكك جسده مع المركبة بينما استهلكت القوة الهائلة كل شيء بدون مقاومة.

بعد التفكير في الأمر لفترة ، فتح قائد العدو أخيرًا جهاز الاتصال وفي عينيه تسلية واضحة ، وهو يستعد للرد على ما اعتبره تهديدًا سخيفًا للغاية.

امتلت القيادة بموافقة هادئة بينما استمرت كلماته في التدفق بدون قيود.

“هل انت تهددني بجدية مع مركبة واحدة؟” بدأ القائد حديثه وهو يطلق ضحكة ساخرة في الميكروفون ، ليتردد صدى صوته المفعم بالسخرية عبر قنوات الاتصال التابعة للأسطول.

ولكن لم تتوقف الاهتزازات بل تعمّقت أكثر ، حيث انتشر طنين منخفض وساحق عبر هيكل المركبة ، وكأن شيئًا ضخمًا قد رسّخ نفسه في الهيكل ، ممارسا ضغطًا من الخارج.

“أيها الجنرال سبارو ، أعتقد أنك شربت الكثير من الخمر يا بني ، إذا كنت وحدك تهدد أسطولاً يضم عشرة آلاف ، فأنا أشك في قواك العقلية…..” اتسعت ابتسامته المتغطرسة وهو يتابع ، مستمتعًا باللحظة بوضوح بينما كان مرؤوسيه يراقبون.

ثم انقسم الواقع ، حيث تشكل خط نحيف عبر المنطقة ، ممتدًا إلى الخارج من مسار النصل بينما توسع في لحظة ، ليقطع الفضاء بدقة مستحيلة.

“من تعتقد نفسك ، ها؟ أتظن أنك سورون ، حاكم الطائفة الشريرة الذي مات بالفعل؟”

الترجمة: Hunter

“أم تعتقد أنك متناسخه أو شيء من هذا القبيل؟”

لم يرد أحد لأن الجميع قد رأوا ذلك.

“أو تعتقد أنك مثل سيد الطائفة البائس ، ليو سكايشارد ، الذي يتجول وكأنه يمتلك الكون؟”

لجزء من الثانية ، ظل كل شيء بدون تغيير ، حيث وقفت المركبات سليمة.

ضحك عدد قليل من الضباط خلفه بهدوء مما غذى غروره المتزايد وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

“دعني أُوضح لك شيئًا واحدًا” تابع ونبرته تتحول إلى الحدة وهو يستقيم في مقعده ، حيث تزايدت ثقته مع كل ثانية تمر.

“حتى لو وقف ليو سكايشارد بنفسه هنا اليوم ، فلن تكون لدي أي نية للعودة”

“حتى لو وقف ليو سكايشارد بنفسه هنا اليوم ، فلن تكون لدي أي نية للعودة”

لجزء من الثانية ، ظل كل شيء بدون تغيير ، حيث وقفت المركبات سليمة.

ضاقت عيناه قليلاً بينما تسرب تلميح خفيف من الانزعاج إلى وجهه وهو يتحدث أكثر.

“حتى لو وقف ليو سكايشارد بنفسه هنا اليوم ، فلن تكون لدي أي نية للعودة”

“كما ترى ، عندما استدعوا العواهل للقتال في الحفرة ، شعرت بخيبة أمل لعدم اختياري” قال وصوته ينخفض كما لو كان يتذكر شكوى شخصية.

قبل أن يلوح بالسيف.

“سيد طائفتك هو مجرد غبي محظوظ لعدم مواجهته لي قط في ساحة المعركة ، لأنه لو فعل ، لكنت قد مزقته إرباً بيدي العارية”

“هل انت تهددني بجدية مع مركبة واحدة؟” بدأ القائد حديثه وهو يطلق ضحكة ساخرة في الميكروفون ، ليتردد صدى صوته المفعم بالسخرية عبر قنوات الاتصال التابعة للأسطول.

امتلت القيادة بموافقة هادئة بينما استمرت كلماته في التدفق بدون قيود.

ضد كائن مثله ، لم تحمل الأرقام أي معنى ، حيث أصبحت الحرب نفسها لا شيء أكثر من إجراء رسمي ينتظر الاكتمال.

“أنا لست مثل الآخرين—” تابع ولكنه لم يحصل أبدًا على فرصة الانتهاء ، حيث—

ضحك عدد قليل من الضباط خلفه بهدوء مما غذى غروره المتزايد وهو ينقر بأصابعه على مسند الذراع.

*ثود*

الترجمة: Hunter

اهتزت المركبة بأكملها بينما تنشطت أنظمة التحذير على الفور.

الفصل 1108 – جيش من رجل واحد (الفضاء الواسع ، أسطول تعزيزات يو ، منظور قائد العدو)

“ما هذا بحق الجحيم؟” صرخ القائد وتعبيرات وجهه تتغير على الفور وهو يمسك بحافة وحدة التحكم ليثبت نفسه.

بينما في الخارج ، تحرك فير باستمتاع.

ولكن لم تتوقف الاهتزازات بل تعمّقت أكثر ، حيث انتشر طنين منخفض وساحق عبر هيكل المركبة ، وكأن شيئًا ضخمًا قد رسّخ نفسه في الهيكل ، ممارسا ضغطًا من الخارج.

*وميض*

“تقرير عن الحالة!” تسلل القلق إلى نبرته.

الفصل 1108 – جيش من رجل واحد (الفضاء الواسع ، أسطول تعزيزات يو ، منظور قائد العدو)

لم يرد أحد لأن الجميع قد رأوا ذلك.

ضاقت عيناه قليلاً بينما تسرب تلميح خفيف من الانزعاج إلى وجهه وهو يتحدث أكثر.

فورا ، أدار القائد رأسه نحو الهيكل الأمامي وأنفاسه محبوسة في حلقه بينما استقرت عيناه على رجل جاثم في فراغ الفضاء.

امتلت القيادة بموافقة هادئة بينما استمرت كلماته في التدفق بدون قيود.

متوازن على السطح الخارجي للمركبة وكأن الجاذبية نفسها انحنت لإرادته بينما كانت وضعية جسمه مسترخية ونظراته مثبتة مباشرة على القائد بتركيز بارد وثابت.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

“سبارو؟” قال القائد بعدم تصديق بينما صرخت كل غريزة في جسده ليتحرك ، ليفعل شيئًا ، ولكن ظل محشورًا في مكانه ، حيث صارع عقله لاستيعاب ما كان يراه.

متوازن على السطح الخارجي للمركبة وكأن الجاذبية نفسها انحنت لإرادته بينما كانت وضعية جسمه مسترخية ونظراته مثبتة مباشرة على القائد بتركيز بارد وثابت.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

ولهذا السبب كافح القائد لفهم كيف أصبح للطائفة الشريرة فجأة مثل هذه الشخصية في صفوفهم؟

اختفت عشرة آلاف مركبة.

“ماذا كنتَ تقول أيها الفتى؟” تحركت شفاه فير ، ورغم عدم صدور اي صوت منه ، إلا أن القائد قرأ الرسالة بينما انتشر إحساس بارد في جميع أنحاء جسده.

*صمت*

“نحن في مأزق…. هذا الرجل ليس فانيا….” قال القائد بشكل مرعوب وحينها أتت هالة فير.

“أنا لست مثل الآخرين—” تابع ولكنه لم يحصل أبدًا على فرصة الانتهاء ، حيث—

*سحق*

“هل انت تهددني بجدية مع مركبة واحدة؟” بدأ القائد حديثه وهو يطلق ضحكة ساخرة في الميكروفون ، ليتردد صدى صوته المفعم بالسخرية عبر قنوات الاتصال التابعة للأسطول.

*انفجار*

وحده ، أنهى بسرعة ما كان يمكن أن يهدد ذات يوم عدة كواكب للطائفة.

غمرت قوة ساحقة وهائلة أسطول عشيرة يو بأكمله ، حيث بدأت الأنظمة الكهربائية عبر جميع المركبات في الفشل تحت ثقلها.

*سحق*

ومضت الشاشات بشكل لا يمكن السيطرة عليه وانهارت أنظمة الملاحة وصمتت صفوف الاتصالات.

وحده ، أنهى بسرعة ما كان يمكن أن يهدد ذات يوم عدة كواكب للطائفة.

“ما الذي يحدث؟” صرخ أحد الضباط والذعر يخترق الانضباط الصارم للطاقم ، حيث بدأ الأضعف واحدًا تلو الآخر في الإغماء تحت الضغط.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

ترنح القائد للخلف قليلاً وساقاه ترتجف بينما كان الضغط الهائل لذلك الحضور يضغط عليه ، مما جعل من الصعب عليه حتى ان يفكر بوضوح.

“سيد طائفتك هو مجرد غبي محظوظ لعدم مواجهته لي قط في ساحة المعركة ، لأنه لو فعل ، لكنت قد مزقته إرباً بيدي العارية”

بينما في الخارج ، تحرك فير باستمتاع.

“إياك أن تظهر عدم احترام لسيد الطائفة امامي….”

نهض من وضعية الجثوم ثم سحب سيفه في حركة واحدة سلسة ، حيث التقط السلاح ضوءًا خفيفًا وهو يخرج بينما شوهت حافته الفضاء من حوله بشكل طفيف للغاية.

“حتى لو وقف ليو سكايشارد بنفسه هنا اليوم ، فلن تكون لدي أي نية للعودة”

رفع فير السلاح قبل أن يشير به نحو القائد قائلا—

*انفجار*

“إياك أن تظهر عدم احترام لسيد الطائفة امامي….”

غمرت قوة ساحقة وهائلة أسطول عشيرة يو بأكمله ، حيث بدأت الأنظمة الكهربائية عبر جميع المركبات في الفشل تحت ثقلها.

قبل أن يلوح بالسيف.

“أم تعتقد أنك متناسخه أو شيء من هذا القبيل؟”

*سوووش*

ثم انقسم الواقع ، حيث تشكل خط نحيف عبر المنطقة ، ممتدًا إلى الخارج من مسار النصل بينما توسع في لحظة ، ليقطع الفضاء بدقة مستحيلة.

كانت الحركة حادة ، حيث رسم قوس بسيط عبر الفضاء.

ضاقت عيناه قليلاً بينما تسرب تلميح خفيف من الانزعاج إلى وجهه وهو يتحدث أكثر.

لجزء من الثانية ، ظل كل شيء بدون تغيير ، حيث وقفت المركبات سليمة.

“تقرير عن الحالة!” تسلل القلق إلى نبرته.

ثم انقسم الواقع ، حيث تشكل خط نحيف عبر المنطقة ، ممتدًا إلى الخارج من مسار النصل بينما توسع في لحظة ، ليقطع الفضاء بدقة مستحيلة.

ترنح القائد للخلف قليلاً وساقاه ترتجف بينما كان الضغط الهائل لذلك الحضور يضغط عليه ، مما جعل من الصعب عليه حتى ان يفكر بوضوح.

ما تلى ذلك لم يكن تدميرًا بالمعنى التقليدي بل محوًا.

كان مستحيلاً حتى للعواهل التحرك بهذه الطريقة فبينما يمكنهم تحمل فراغ الفضاء لفترة والطفو فيه وكأنهم يطيرون ، الا انهم لم يستطيعوا التلاعب بالجاذبية ، حيث الحكام وحدهم يمكنهم فعل ذلك.

لم تنفجر المركبات إلى حطام أو تتناثر في شظايا بل توقفت ببساطة عن الوجود عندما مرت الضربة من خلالها حتى انهارت هياكلها على المستوى الأساسي قبل أن تختفي بالكامل.

*انفجار*

اختفت عشرة آلاف مركبة.

بينما في الخارج ، تحرك فير باستمتاع.

شعر القائد بداخل مركبته بأن الكون من حوله يذوب ، حيث تفكك جسده مع المركبة بينما استهلكت القوة الهائلة كل شيء بدون مقاومة.

رفع فير السلاح قبل أن يشير به نحو القائد قائلا—

لم يكن هناك وقت له ليتفاعل أو يفهم ، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أنه عبث مع الشخص الخطأ ، كان قد مات بالفعل.

*ثود*

*وميض*

نهض من وضعية الجثوم ثم سحب سيفه في حركة واحدة سلسة ، حيث التقط السلاح ضوءًا خفيفًا وهو يخرج بينما شوهت حافته الفضاء من حوله بشكل طفيف للغاية.

*صمت*

“أم تعتقد أنك متناسخه أو شيء من هذا القبيل؟”

عندما اختفى الضوء ، لم يبقى شيء.

ومضت الشاشات بشكل لا يمكن السيطرة عليه وانهارت أنظمة الملاحة وصمتت صفوف الاتصالات.

عاد الفضاء إلى السكون كما لو لم يكن هناك أي شيء من قبل بينما ابتلع الفراغ الشاسع بقايا ما كان ذات يوم أسطولاً يضم عشرة آلاف بينما وقف فير وحده في ذلك الصمت.

“ما الذي يحدث؟” صرخ أحد الضباط والذعر يخترق الانضباط الصارم للطاقم ، حيث بدأ الأضعف واحدًا تلو الآخر في الإغماء تحت الضغط.

 خفض سيفه ببطء بينما تراجعت هالته.

“حتى لو وقف ليو سكايشارد بنفسه هنا اليوم ، فلن تكون لدي أي نية للعودة”

انتهت المعركة قبل أن تبدأ ، وفي تلك اللحظة ، أصبحت الحقيقة لا تقبل الجدال لأي شخص قد شهدها.

“سبارو؟” قال القائد بعدم تصديق بينما صرخت كل غريزة في جسده ليتحرك ، ليفعل شيئًا ، ولكن ظل محشورًا في مكانه ، حيث صارع عقله لاستيعاب ما كان يراه.

ضد كائن مثله ، لم تحمل الأرقام أي معنى ، حيث أصبحت الحرب نفسها لا شيء أكثر من إجراء رسمي ينتظر الاكتمال.

الفصل 1108 – جيش من رجل واحد (الفضاء الواسع ، أسطول تعزيزات يو ، منظور قائد العدو)

وحده ، أنهى بسرعة ما كان يمكن أن يهدد ذات يوم عدة كواكب للطائفة.

الترجمة: Hunter

 

امتلت القيادة بموافقة هادئة بينما استمرت كلماته في التدفق بدون قيود.

الترجمة: Hunter

“تقرير عن الحالة!” تسلل القلق إلى نبرته.

*سوووش*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط