Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1111

سيد الطائفة ليو

سيد الطائفة ليو

الفصل 1111 – سيد الطائفة ليو

(كوكب ساتورو ، اليوم التالي ، منظور ليو)

امتدت سجادة حمراء عبر المنصة المركزية النظيفة ، حيث بذل الجنود جهوداً كبيرة لضمان ظهور كل شيء مثالياً عند وصوله.

وصل ليو إلى كوكب ساتورو على متن ناقلة احتفالية تحمل شارة طائفة الصعود ، حيث كان محتارا في طريقة الوصول ، إذ أدرك أنه لم يكن يخطو إلى هذا العالم كمجرد محارب بل كسيد الطائفة.

ثم…. في النهاية ، بدأت التصفيقات والهتافات ، حيث استوعب الجنود كلماته واستعادوا هدوئهم بعد تهديده.

تم الاستيلاء على هذا الكوكب تحت اسمه ، حيث أصبح الآن تحت تأثيره الراسخ ، لذا فبينما كان بإمكانه شق الفضاء والظهور في المركز بدون إنذار ، مؤكداً سيطرته بطريقة لا يستطيع فعلها سوى نصف حاكم ، إلا أنه اختار ضبط النفس بدلاً من ذلك ، إذ أدرك أن القوة وحدها لم تعد ما يحتاجه جنوده منه بل احتاج أن يكون شخصية أسطورية ، رمزاً ، قائداً يستحق الانتصارات التي حققوها تحت اسمه.

“كيف هي الروح المعنوية؟” سأل ليو بهدوء مع صوت منخفض.

ولهذا السبب ، وللمرة الأولى منذ صعوده إلى منصبه الجديد ، عدل ليو بوعي اسلوبه ، حيث ارتدى لباس المعركة الرسمي وضبط تعبيرات وجهه لتصبح هادئة ومستقرة ، مستعدا لتقديم نفسه كسيد الطائفة وليس كمحارب.

“حافظوا على هذا الزخم وواصلوا الفوز تحت قيادة الجنرال سبارو والضباط الذين قادوكم” تابع ليو.

*فوووش*

“الطائفة عادت ، سواء أردتم ذلك أم لا. ونحن قادمون هذه المرة لغزو الكون للأبد” أعلن ليو مع نظرات حادة.

عندما هبطت الناقلة بثبات على منصة الهبوط المعدة ، حول آلاف الجنود المتجمعين بالفعل في التشكيل انتباههم نحوها وثبتوا أنظارهم على الأبواب المغلقة بترقب هادئ.

“هذا الكوكب ليس مجرد تذكار بل هو قاعدتنا الأمامية ، وقريباً سنحصل على المزيد من المركبات و القوات ، وسيصبح هذا الكوكب مركز عملياتنا الامامية” أنهى كلامه وهو يتراجع للخلف قليلاً.

*هسس*

“هذا الكوكب ليس مجرد تذكار بل هو قاعدتنا الأمامية ، وقريباً سنحصل على المزيد من المركبات و القوات ، وسيصبح هذا الكوكب مركز عملياتنا الامامية” أنهى كلامه وهو يتراجع للخلف قليلاً.

عندما فُتحت الأبواب ، مر تحول طفيف عبر الصفوف ، حيث استقام كل جنود غريزيًا وشُدت وضعياتهم بينما استقرت أعينهم على الشخص الذي ظهر من الداخل.

لم يتسرع أو يقصر اللحظة بل اختار إطالتها عمداً لأنه فهم أن هذا المشي لم يكن له بل للجنود الذين يراقبون ، حيث أتاح لهم الوقت لاستيعاب رؤية الرجل الذي سلموا كوكبا للتو له.

خطا ليو إلى الأمام ببطء وتعابير وجهه متماسكة وهو يستوعب المشهد أمامه بينما حافظ في نفس الوقت على ضبط النفس المتعمد ، مشدداً على أن كل خطوة يخطوها تحمل وزناً وحضوراً.

“الطائفة عادت ، سواء أردتم ذلك أم لا. ونحن قادمون هذه المرة لغزو الكون للأبد” أعلن ليو مع نظرات حادة.

لم يتسرع أو يقصر اللحظة بل اختار إطالتها عمداً لأنه فهم أن هذا المشي لم يكن له بل للجنود الذين يراقبون ، حيث أتاح لهم الوقت لاستيعاب رؤية الرجل الذي سلموا كوكبا للتو له.

وصل ليو إلى كوكب ساتورو على متن ناقلة احتفالية تحمل شارة طائفة الصعود ، حيث كان محتارا في طريقة الوصول ، إذ أدرك أنه لم يكن يخطو إلى هذا العالم كمجرد محارب بل كسيد الطائفة.

امتدت سجادة حمراء عبر المنصة المركزية النظيفة ، حيث بذل الجنود جهوداً كبيرة لضمان ظهور كل شيء مثالياً عند وصوله.

“في الأشهر التالية ، هناك احتمال كبير أن نصل إلى كوكبكم ، وعندما نفعل ، سيتم منحكم خياراً ، اخضعوا وعيشوا تحت حكمنا أو قاوموا وموتوا” تابع مع نبرة هادئة ولكنها مطلقة.

*خطوة خطوة*

الترجمة: Hunter

نزل ليو بينما انتقلت نظراته عبر الجيش المتجمع ، معترفاً بالأفراد بإيماءات خفيفة بينما ضمن أن حضوره ظل ثابتاً ولا يلين طوال الوقت.

فهم ليو ذلك ، حيث شعر به في طريقة متابعة أعينهم له وفي وضعياتهم مع كل ثانية تمر ، وفي الكثافة الهادئة التي ملأت المكان وهو يتحرك للأمام.

بالنسبة للجنود ، لم يكن هذا نزولا بسيطا بل اللحظة التي انتظروها ، حيث تم الاعتراف بجهدهم ودمائهم ونصرهم من قبل الشخص الذي قاتلوا من أجله بينما شعر الكثيرون منهم بعمق الإنجاز لمجرد مشاهدته وهو يخطو على الأرض التي تم غزوها.

“في الأشهر التالية ، هناك احتمال كبير أن نصل إلى كوكبكم ، وعندما نفعل ، سيتم منحكم خياراً ، اخضعوا وعيشوا تحت حكمنا أو قاوموا وموتوا” تابع مع نبرة هادئة ولكنها مطلقة.

فهم ليو ذلك ، حيث شعر به في طريقة متابعة أعينهم له وفي وضعياتهم مع كل ثانية تمر ، وفي الكثافة الهادئة التي ملأت المكان وهو يتحرك للأمام.

*فوووش*

لذا ، مال إلى ذلك ، ليس بسبب الغرور بل من الغاية ، لأنهم إذا احتاجوا منه أن يكون أكبر من الحياة ، فسيصبح كذلك.

ثم…. في النهاية ، بدأت التصفيقات والهتافات ، حيث استوعب الجنود كلماته واستعادوا هدوئهم بعد تهديده.

في نهاية السجادة ، وقف الجنرال سبارو بشكل منتظر مع ابتسامة عريضة على وجهه ، حيث تشابكت أيديهم بحزم لفترة وجيزة ولكنها ذات مغزى وهم يقفون جنباً إلى جنب أمام الجيش المراقب.

اندلع الجنود مرة أخرى وأصواتهم أعلى من ذي قبل ، مملوءة بهدف متجدد وهم يستوعبون كلاً من الثناء والتوقع الموضوع عليهم.

“كيف هي الروح المعنوية؟” سأل ليو بهدوء مع صوت منخفض.

“حافظوا على هذا الزخم وواصلوا الفوز تحت قيادة الجنرال سبارو والضباط الذين قادوكم” تابع ليو.

“الحشد متحمس. إنهم ينتظرونك يا قريبي” رد فير بدون تردد.

“لن يكون هناك خيار ثالث ولن يكون هناك تسامح مع التمرد. أنا لا أمتلك نفس الصبر الذي امتلكه سيد الطائفة سورون ، فانا لست لطيفاً أو متسامحاً مثله بل قاتل بارد القلب ورجالي يعكسون عقليتي. إذا كنتم متعاونين فلن نستغلكم ولكن إذا أعطيتمونا وقتاً عصيباً ، فأعدكم انه سنستأصلكم مثل الأعشاب الضارة!” هدد ليو وهو يشد أسنانه ويقبض على يديه لإظهار أنه جاد قبل أن يبتعد عن المنصة بطريقة درامية إلى حد ما.

أومأ ليو برأسه ويده تلمس كتف فير مرة واحدة قبل أن يخطو نحو المنصة الموضوعة.

“الجزء التالي من رسالتي ليس لكم” قال ليو وهو يخفض صوته قليلاً بينما تغيرت النبرة.

في اللحظة التي واجه فيها الجيش ، تغيرت الأجواء مرة أخرى ، حيث انتقلت العيون نحوه ، في انتظار الكلمات التي ستحدد هذا النصر.

نزل ليو بينما انتقلت نظراته عبر الجيش المتجمع ، معترفاً بالأفراد بإيماءات خفيفة بينما ضمن أن حضوره ظل ثابتاً ولا يلين طوال الوقت.

“أحسنتم يا جنود الطائفة الشجعان ، لقد تجاوزتم توقعاتي…” بدأ ليو بنبرة هادئة ومحكومة.

*هسس*

“كما قال الجنرال سبارو ، تم تنفيذ الحرب الاولى بشكل مثالي ، حيث النتائج تتحدث عن نفسها بالفعل” تابع ليو ، وقوله وحده يشعل تفاعلاً قوياً من الجنود في الاسفل.

في اللحظة التي واجه فيها الجيش ، تغيرت الأجواء مرة أخرى ، حيث انتقلت العيون نحوه ، في انتظار الكلمات التي ستحدد هذا النصر.

ارتفعت الهتافات فوراً ، بشكل عالي وبدون قيود بينما تدفق الفخر عبر صفوفهم ، حيث ترددت أصواتهم في جميع أنحاء المناظر الطبيعية.

“إنه لاجل مواطني هذا الكوكب ولأي شخص عبر الكون يتابع هذا البث” تابع ليو بينما ازداد الجو ثقلاً.

سمح ليو بذلك ، تاركا إياهم يحتفلون.

“هذا النصر لكم ، ويجب أن تكونوا فخورين به” قال ليو مع نبرة ثابتة بينما تحركت نظرته عبر الحشد.

ترك الصوت يرتفع حتى بلغ ذروته قبل أن يرفع يده تدريجياً ، حيث تلاه صمت فوراً ، مؤكداً انضباط الجيش بدون تردد.

“لن يكون هناك خيار ثالث ولن يكون هناك تسامح مع التمرد. أنا لا أمتلك نفس الصبر الذي امتلكه سيد الطائفة سورون ، فانا لست لطيفاً أو متسامحاً مثله بل قاتل بارد القلب ورجالي يعكسون عقليتي. إذا كنتم متعاونين فلن نستغلكم ولكن إذا أعطيتمونا وقتاً عصيباً ، فأعدكم انه سنستأصلكم مثل الأعشاب الضارة!” هدد ليو وهو يشد أسنانه ويقبض على يديه لإظهار أنه جاد قبل أن يبتعد عن المنصة بطريقة درامية إلى حد ما.

“هذا النصر لكم ، ويجب أن تكونوا فخورين به” قال ليو مع نبرة ثابتة بينما تحركت نظرته عبر الحشد.

في نهاية السجادة ، وقف الجنرال سبارو بشكل منتظر مع ابتسامة عريضة على وجهه ، حيث تشابكت أيديهم بحزم لفترة وجيزة ولكنها ذات مغزى وهم يقفون جنباً إلى جنب أمام الجيش المراقب.

“ولكن افهموا هذا بوضوح ، هذه ليست سوى البداية ، فالنصر الواحد لا يضمن الحروب القادمة” تابع ليو ، معطيا الحماس السابق الطريق للتركيز مرة أخرى.

للحظة ، كان هناك صمت تام.

“في الأشهر القادمة ، سنأخذ المزيد والعديد منكم الواقفين هنا اليوم سيكونون هم من يقودون تلك المعارك ، ولهذا السبب لا يمكنكم تحمل الشعور بالرضا الشديد” أضاف ليو بصوت حازم حيث استقرت الرسالة بعمق في داخلهم.

تم الاستيلاء على هذا الكوكب تحت اسمه ، حيث أصبح الآن تحت تأثيره الراسخ ، لذا فبينما كان بإمكانه شق الفضاء والظهور في المركز بدون إنذار ، مؤكداً سيطرته بطريقة لا يستطيع فعلها سوى نصف حاكم ، إلا أنه اختار ضبط النفس بدلاً من ذلك ، إذ أدرك أن القوة وحدها لم تعد ما يحتاجه جنوده منه بل احتاج أن يكون شخصية أسطورية ، رمزاً ، قائداً يستحق الانتصارات التي حققوها تحت اسمه.

“هذا النصر يمثل بداية قوية ، وأنا أمدح على كل واحد منكم لأجله ، ولكن الحرب نفسها بعيدة كل البعد عن الانتهاء ، والتوقعات منكم لن تزداد إلا من هنا فصاعداً” قال ليو ، حيث تحولت النبرة نحو شيء أكثر تطلباً.

ارتفعت الهتافات فوراً ، بشكل عالي وبدون قيود بينما تدفق الفخر عبر صفوفهم ، حيث ترددت أصواتهم في جميع أنحاء المناظر الطبيعية.

“حافظوا على هذا الزخم وواصلوا الفوز تحت قيادة الجنرال سبارو والضباط الذين قادوكم” تابع ليو.

“في الأشهر القادمة ، سنأخذ المزيد والعديد منكم الواقفين هنا اليوم سيكونون هم من يقودون تلك المعارك ، ولهذا السبب لا يمكنكم تحمل الشعور بالرضا الشديد” أضاف ليو بصوت حازم حيث استقرت الرسالة بعمق في داخلهم.

“في الوقت الحالي ، احتفلوا لأنكم اكتسبتم هذا الحق ، ولكن بمجرد انتهاء الاحتفالات ، عودوا إلى واجباتكم وجهزوا هذا الكوكب لما يأتي بعد ذلك” أضاف ليو وعيناه تتضيق بخفة.

في نهاية السجادة ، وقف الجنرال سبارو بشكل منتظر مع ابتسامة عريضة على وجهه ، حيث تشابكت أيديهم بحزم لفترة وجيزة ولكنها ذات مغزى وهم يقفون جنباً إلى جنب أمام الجيش المراقب.

“هذا الكوكب ليس مجرد تذكار بل هو قاعدتنا الأمامية ، وقريباً سنحصل على المزيد من المركبات و القوات ، وسيصبح هذا الكوكب مركز عملياتنا الامامية” أنهى كلامه وهو يتراجع للخلف قليلاً.

*فوووش*

اندلع الجنود مرة أخرى وأصواتهم أعلى من ذي قبل ، مملوءة بهدف متجدد وهم يستوعبون كلاً من الثناء والتوقع الموضوع عليهم.

الترجمة: Hunter

سمح ليو اللحظة بالاستقرار قبل أن يتقدم مرة أخرى بينما انتقل انتباهه إلى ما وراء الجيش الواقف أمامه.

“لن يكون هناك خيار ثالث ولن يكون هناك تسامح مع التمرد. أنا لا أمتلك نفس الصبر الذي امتلكه سيد الطائفة سورون ، فانا لست لطيفاً أو متسامحاً مثله بل قاتل بارد القلب ورجالي يعكسون عقليتي. إذا كنتم متعاونين فلن نستغلكم ولكن إذا أعطيتمونا وقتاً عصيباً ، فأعدكم انه سنستأصلكم مثل الأعشاب الضارة!” هدد ليو وهو يشد أسنانه ويقبض على يديه لإظهار أنه جاد قبل أن يبتعد عن المنصة بطريقة درامية إلى حد ما.

“الجزء التالي من رسالتي ليس لكم” قال ليو وهو يخفض صوته قليلاً بينما تغيرت النبرة.

“حافظوا على هذا الزخم وواصلوا الفوز تحت قيادة الجنرال سبارو والضباط الذين قادوكم” تابع ليو.

“إنه لاجل مواطني هذا الكوكب ولأي شخص عبر الكون يتابع هذا البث” تابع ليو بينما ازداد الجو ثقلاً.

عندما فُتحت الأبواب ، مر تحول طفيف عبر الصفوف ، حيث استقام كل جنود غريزيًا وشُدت وضعياتهم بينما استقرت أعينهم على الشخص الذي ظهر من الداخل.

“الطائفة عادت ، سواء أردتم ذلك أم لا. ونحن قادمون هذه المرة لغزو الكون للأبد” أعلن ليو مع نظرات حادة.

فهم ليو ذلك ، حيث شعر به في طريقة متابعة أعينهم له وفي وضعياتهم مع كل ثانية تمر ، وفي الكثافة الهادئة التي ملأت المكان وهو يتحرك للأمام.

“في الأشهر التالية ، هناك احتمال كبير أن نصل إلى كوكبكم ، وعندما نفعل ، سيتم منحكم خياراً ، اخضعوا وعيشوا تحت حكمنا أو قاوموا وموتوا” تابع مع نبرة هادئة ولكنها مطلقة.

لم يتسرع أو يقصر اللحظة بل اختار إطالتها عمداً لأنه فهم أن هذا المشي لم يكن له بل للجنود الذين يراقبون ، حيث أتاح لهم الوقت لاستيعاب رؤية الرجل الذي سلموا كوكبا للتو له.

“لن يكون هناك خيار ثالث ولن يكون هناك تسامح مع التمرد. أنا لا أمتلك نفس الصبر الذي امتلكه سيد الطائفة سورون ، فانا لست لطيفاً أو متسامحاً مثله بل قاتل بارد القلب ورجالي يعكسون عقليتي. إذا كنتم متعاونين فلن نستغلكم ولكن إذا أعطيتمونا وقتاً عصيباً ، فأعدكم انه سنستأصلكم مثل الأعشاب الضارة!” هدد ليو وهو يشد أسنانه ويقبض على يديه لإظهار أنه جاد قبل أن يبتعد عن المنصة بطريقة درامية إلى حد ما.

نزل ليو بينما انتقلت نظراته عبر الجيش المتجمع ، معترفاً بالأفراد بإيماءات خفيفة بينما ضمن أن حضوره ظل ثابتاً ولا يلين طوال الوقت.

للحظة ، كان هناك صمت تام.

ثم…. في النهاية ، بدأت التصفيقات والهتافات ، حيث استوعب الجنود كلماته واستعادوا هدوئهم بعد تهديده.

ثم…. في النهاية ، بدأت التصفيقات والهتافات ، حيث استوعب الجنود كلماته واستعادوا هدوئهم بعد تهديده.

“الطائفة عادت ، سواء أردتم ذلك أم لا. ونحن قادمون هذه المرة لغزو الكون للأبد” أعلن ليو مع نظرات حادة.

 

“الحشد متحمس. إنهم ينتظرونك يا قريبي” رد فير بدون تردد.

الترجمة: Hunter

وصل ليو إلى كوكب ساتورو على متن ناقلة احتفالية تحمل شارة طائفة الصعود ، حيث كان محتارا في طريقة الوصول ، إذ أدرك أنه لم يكن يخطو إلى هذا العالم كمجرد محارب بل كسيد الطائفة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

للحظة ، كان هناك صمت تام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط