Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1112

التخلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التخلي

الفصل 1112 – التخلي

(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر سكايشارد)

“ولكننا في الواقع أقوياء الآن ، وبصراحة ، أعتقد أن الكون هو من يجب أن يقلق بشأن خروجنا إلى هناك بدلاً من القلق بشأن ما ينتظرنا” أضاف وهو يتحدث بثقة تامة.

مع غزو فير لكوكب ساتورو ، تلقى كل من كاليب ومايرون أمر ذهابهم ، حيث تم منحهم فترة تبلغ شهر واحد يُتوقع منهم بعدها الإبلاغ عن وحداتهم المعنية والاستعداد للخدمة الفعلية كملازمين في الطائفة.

لم يعودوا طفلين بحاجة إلى حمايتها ، حيث أصبحوا محاربين رائعين الآن وقد حان الوقت أخيراً لتسمح بمغادرتهم.

حمل الخبر وزناً غريباً داخل قصر سكايشارد ، فبينما بالكاد استطاع الصبيان احتواء حماسهم لتجاوز العالم المختوم ومشاهدة الكون الذي سمعوا عنه فقط ، وجدت أماندا نفسها تزداد قلقاً من فكرة ذهابهم إلى ساحة معركة.

نظرت إليه أماندا لفترة وجيزة ثم لانت تعابير وجهها قليلاً وهي ترفع يداً لتبعد خصلة شعر عن وجهه ، وكأنها تحاول حفظ مشهد وقوفه أمامها.

ولذا ، بدلاً من تأجيل الأمر ، اختارت تجهيزهم ، حيث انزلتهم إلى ورشتها في القبو ثم منحتهم عرضاً أساسياً للدرع الذي صنعته.

“إنه خفيف الوزن ومعزز بواسطة الحدادة ، حيث اضطررت لإعادة تشكيلها من الصفر” تابعت بينما استقرت نظرتها على الدرع لفترة أطول قليلاً من اللازم ، كاشفة عن مقدار الوقت والجهد الذي بُذل في صنعه.

“قفوا بثبات تام…” قالت أماندا مع نبرة حاسمة بينما اتخذ كاليب ومايرون مواقعهم أمامها بدون تذمر ، حيث شعروا بأن هذه لم تكن إحدى جلسات تجاربها المعتادة بل شيئاً أهم بكثير.

“لذلك إذا ساء الوضع هناك ، بغض النظر عن مدى سوء الأمر ، أريدكم أن تتأكدوا من إنقاذ بعضكم البعض مهما كانت التكلفة” قالت وأصابعها تنقبض بشكل خائف.

كانت تستقر على طاولة العمل المركزية خلفها مجموعتان مدمجتان من الدروع ، مع هيكل أنيق وبسيط للوهلة الأولى ، يغطيان الصدر والظهر فقط مثل درع العادي ، ولكن كان يحمل تعقيداً كامناً يلمح إلى شيء أكثر تقدماً بكثير.

“ولكن…” تابع مع تعبير وجه هادئ.

“أنا أسمي هذا بـ درع يوم القيامة” قالت أماندا وهي تتقدم نحو إحدى المجموعات ، حيث لمستها أصابعها لتستجيب المادة على الفور ، وكأنها تمتلك إرادة خاصة بها.

“إنه يستجيب للفكر وحده ، أنت لست بحاجة إلى تفعيله بشكل يدوي ، عليك فقط التفكير وسيتحرك بالفعل”

“في شكلها الأساسي ، ستبقى مدمجة وخفيفة الوزن ، مغطية الجذع العلوي فقط حتى لا تعيق حركتكم أو تستهلك طاقة غير ضرورية أثناء القتال المستمر” أوضحت بينما استقر الدرع بدقة على صدر كاليب ، ملائماً نفسه بدون الحاجة إلى أشرطة أو أقفال.

ولذا ، بدلاً من تأجيل الأمر ، اختارت تجهيزهم ، حيث انزلتهم إلى ورشتها في القبو ثم منحتهم عرضاً أساسياً للدرع الذي صنعته.

“لكن في اللحظة التي تريد فيها تحريك الدرع بوعي ، فهو يتوسع ويتفاعل ويعزز أي جزء من جسمك يتطلب الحماية” تابعت وهي توضح.

“قفوا بثبات تام…” قالت أماندا مع نبرة حاسمة بينما اتخذ كاليب ومايرون مواقعهم أمامها بدون تذمر ، حيث شعروا بأن هذه لم تكن إحدى جلسات تجاربها المعتادة بل شيئاً أهم بكثير.

وكأنه يستجيب لكلماتها ، اندفع الدرع صعوداً في حركة سلسة ، ممتداً من صدر كاليب إلى رقبته وخلف رأسه ، مشكلاً طبقة حماية بدون أي فجوات مرئية.

مع غزو فير لكوكب ساتورو ، تلقى كل من كاليب ومايرون أمر ذهابهم ، حيث تم منحهم فترة تبلغ شهر واحد يُتوقع منهم بعدها الإبلاغ عن وحداتهم المعنية والاستعداد للخدمة الفعلية كملازمين في الطائفة.

“إذا احتجتم إلى درع ، فقوموا بتوجيهه إلى ذراعكم وصدوا الهجوم بيديكم العارية” قالت أماندا بينما تحرك الدرع مرة أخرى ، متدفقاً لأسفل ومغطياً ساعديه في لحظة ، في شكل حاجز معزز يمكنه امتصاص الصدمة مباشرة.

“لذا لا تقلقي… سنجعلك فخورة بنا” أضاف وهو يحكم قبضته قليلاً حول الدرع المستقر ضده.

“أو إذا احتجتم إلى ركل شيء قوي ، يمكنكم إرساله لتعزيز ساقيكم…” أضافت بينما تراجعت المادة وأعادت وضع نفسها على طول جسده السفلي ، متأقلمة فوراً مع الأمر الجديد بدون تأخير.

وكأنه يستجيب لكلماتها ، اندفع الدرع صعوداً في حركة سلسة ، ممتداً من صدر كاليب إلى رقبته وخلف رأسه ، مشكلاً طبقة حماية بدون أي فجوات مرئية.

أضاءت عيون مايرون ، معجباً بوضوح بسهولة وسلاسة التصميم.

ثم ، وكأنهم غير قادرين على تحمل تلك الجدية طويلاً ، تجعدت شفاه مايرون في ابتسامة وهو يميل للخلف قليلاً ويعقد ذراعيه.

“إنه يستجيب للفكر وحده ، أنت لست بحاجة إلى تفعيله بشكل يدوي ، عليك فقط التفكير وسيتحرك بالفعل”

“ولكن إن لم يكن موجوداً وقت حدوثه ، كإخوة ، أريدكم أن تعداني بأنكم ستعتنوا دائماً ببعضكم البعض وتعيدوا بعضكم مهما كان الأمر” أنهت كلامها وهي تثبت عينيها عليهم بينما انتظرت ردهم.

“إنه خفيف الوزن ومعزز بواسطة الحدادة ، حيث اضطررت لإعادة تشكيلها من الصفر” تابعت بينما استقرت نظرتها على الدرع لفترة أطول قليلاً من اللازم ، كاشفة عن مقدار الوقت والجهد الذي بُذل في صنعه.

للحظة ، لم تقل أماندا شيئاً ، حيث لانت عيناها عند كلماتهم وتشكّلت ابتسامة خفيفة على شفتيها رغم القلق المعلق الذي لا يزال يقبع في أعماق قلبها.

“لقد صنعت هذا لكي لا تموتوا بسبب شيء كان بإمكاني منع حدوثه” قالت بهدوء وهي تنظر إليهم أخيراً.

نزلت يد كاليب بقوة على رأس مايرون بينما انكمش مايرون بانزعاج.

وفي النهاية ، أظهر كلا الطفلين علامات واضحة على التأثر ، حيث عانق كاليب أماندا وكأنها أفضل أم في الكون بينما شد مايرون خدودها وكأنها جرو رائع.

“إذا تم أسر أحدكم ، فنعم ، سيري والدكم المسؤول الجحيم بمجرد أن يكتشف ذلك” تابعت وهي تتحدث بجدية أكبر الآن.

“إنه شبه غير قابل للتدمير. تم صناعته بواسطة اصلب مادة في الكون ، لذا مهما حاول أحد أن يقطعه ، سيفشل ولكن هذا يعني أيضاً أنه عديم الفائدة في تخفيف أضرار القوة الغاشمة. لذا وبينما سينقذ رقبتكم من التعرض للقطع ، الا أنه لن يمنع عظامكم من التصدع ، إذا كانت قوة الهجوم قوية للغاية. لذلك رغم فائدته ، إلا أنه ليس لا يقهر….” حذرت بينما أومأ الأطفال وأغرقوها بعناقات أشد وسحب للخدود.

مع غزو فير لكوكب ساتورو ، تلقى كل من كاليب ومايرون أمر ذهابهم ، حيث تم منحهم فترة تبلغ شهر واحد يُتوقع منهم بعدها الإبلاغ عن وحداتهم المعنية والاستعداد للخدمة الفعلية كملازمين في الطائفة.

“ألستِ الألطف في الكون؟” قال مايرون وهو يقبل الدرع برشاقة مع ابتسامة عريضة تنتشر على وجهه وهو يعرضه على كاليب.

ثم ، وكأنهم غير قادرين على تحمل تلك الجدية طويلاً ، تجعدت شفاه مايرون في ابتسامة وهو يميل للخلف قليلاً ويعقد ذراعيه.

“شكراً لكِ على هذا يا أمي ، انا متأكد أنكِ عملتِ بجهد حقاً من أجله خلال الأشهر القليلة الماضية…” قال كاليب ، وعلى عكس مايرون ، حملت نبرته صدقاً هادئاً يعكس مدى عمق فهمه للجهد وراء ما صنعته لأجلهم.

“ولكننا في الواقع أقوياء الآن ، وبصراحة ، أعتقد أن الكون هو من يجب أن يقلق بشأن خروجنا إلى هناك بدلاً من القلق بشأن ما ينتظرنا” أضاف وهو يتحدث بثقة تامة.

نظرت إليه أماندا لفترة وجيزة ثم لانت تعابير وجهها قليلاً وهي ترفع يداً لتبعد خصلة شعر عن وجهه ، وكأنها تحاول حفظ مشهد وقوفه أمامها.

“أو إذا احتجتم إلى ركل شيء قوي ، يمكنكم إرساله لتعزيز ساقيكم…” أضافت بينما تراجعت المادة وأعادت وضع نفسها على طول جسده السفلي ، متأقلمة فوراً مع الأمر الجديد بدون تأخير.

“فقط كونوا آمنين ، حسناً؟” قالت بهدوء ونبرتها ثابتة ولكنها تحمل وزناً كامناً لم يستطع كلاهما تجاهله ، حيث استقام كل من كاليب ومايرون غريزيًا عند كلماتها.

ثم ، وكأنهم غير قادرين على تحمل تلك الجدية طويلاً ، تجعدت شفاه مايرون في ابتسامة وهو يميل للخلف قليلاً ويعقد ذراعيه.

“أعلم أن كلاكما سيكونون في وحدات مختلفة ، لذا لن تكونوا دائماً حول بعضكم البعض للعناية ببعضكم” تابعت وهي متأكدة من أن كليهما يفهم ما كانت تحاول قوله.

“ألستِ الألطف في الكون؟” قال مايرون وهو يقبل الدرع برشاقة مع ابتسامة عريضة تنتشر على وجهه وهو يعرضه على كاليب.

“ولكن حتى بعد ذلك، ستظلان أقرب لبعضكما البعض مما قد أكونه لكما بمجرد مغادرتكما هذا المكان،” أضافت، وتشتدت نبرتها بقدر طفيف بينما استقرت حقيقة تلك المسافة.

نزلت يد كاليب بقوة على رأس مايرون بينما انكمش مايرون بانزعاج.

“لذلك إذا ساء الوضع هناك ، بغض النظر عن مدى سوء الأمر ، أريدكم أن تتأكدوا من إنقاذ بعضكم البعض مهما كانت التكلفة” قالت وأصابعها تنقبض بشكل خائف.

وكأنه يستجيب لكلماتها ، اندفع الدرع صعوداً في حركة سلسة ، ممتداً من صدر كاليب إلى رقبته وخلف رأسه ، مشكلاً طبقة حماية بدون أي فجوات مرئية.

“إذا تم أسر أحدكم ، فنعم ، سيري والدكم المسؤول الجحيم بمجرد أن يكتشف ذلك” تابعت وهي تتحدث بجدية أكبر الآن.

للحظة وجيزة ، لم يتحدث أي منهم ، حيث استقر ثقل كلماتها عليهم ، قبل أن يومئ كل من كاليب ومايرون معاً ، حيث تحولت تعبيرات وجههم إلى الجدية.

“ولكن إن لم يكن موجوداً وقت حدوثه ، كإخوة ، أريدكم أن تعداني بأنكم ستعتنوا دائماً ببعضكم البعض وتعيدوا بعضكم مهما كان الأمر” أنهت كلامها وهي تثبت عينيها عليهم بينما انتظرت ردهم.

للحظة وجيزة ، لم يتحدث أي منهم ، حيث استقر ثقل كلماتها عليهم ، قبل أن يومئ كل من كاليب ومايرون معاً ، حيث تحولت تعبيرات وجههم إلى الجدية.

للحظة وجيزة ، لم يتحدث أي منهم ، حيث استقر ثقل كلماتها عليهم ، قبل أن يومئ كل من كاليب ومايرون معاً ، حيث تحولت تعبيرات وجههم إلى الجدية.

“لذا لا تقلقي… سنجعلك فخورة بنا” أضاف وهو يحكم قبضته قليلاً حول الدرع المستقر ضده.

ثم ، وكأنهم غير قادرين على تحمل تلك الجدية طويلاً ، تجعدت شفاه مايرون في ابتسامة وهو يميل للخلف قليلاً ويعقد ذراعيه.

“في شكلها الأساسي ، ستبقى مدمجة وخفيفة الوزن ، مغطية الجذع العلوي فقط حتى لا تعيق حركتكم أو تستهلك طاقة غير ضرورية أثناء القتال المستمر” أوضحت بينما استقر الدرع بدقة على صدر كاليب ، ملائماً نفسه بدون الحاجة إلى أشرطة أو أقفال.

“لا تقلقي يا أمي ، أعلم أنكِ ما زلتِ تعتقدين أننا اطفالك الصغار” قال مع نبرة مرحة بينما عادت شرارة الحماس إلى عينيه.

“إنه خفيف الوزن ومعزز بواسطة الحدادة ، حيث اضطررت لإعادة تشكيلها من الصفر” تابعت بينما استقرت نظرتها على الدرع لفترة أطول قليلاً من اللازم ، كاشفة عن مقدار الوقت والجهد الذي بُذل في صنعه.

“ولكننا في الواقع أقوياء الآن ، وبصراحة ، أعتقد أن الكون هو من يجب أن يقلق بشأن خروجنا إلى هناك بدلاً من القلق بشأن ما ينتظرنا” أضاف وهو يتحدث بثقة تامة.

ولذا ، بدلاً من تأجيل الأمر ، اختارت تجهيزهم ، حيث انزلتهم إلى ورشتها في القبو ثم منحتهم عرضاً أساسياً للدرع الذي صنعته.

*صفعة*

الفصل 1112 – التخلي (في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر سكايشارد)

نزلت يد كاليب بقوة على رأس مايرون بينما انكمش مايرون بانزعاج.

“لا يمكنني الاختلاف معه” اعترف ، حيث حمل صوته ثقة تبدو أكثر استقرارا بكثير من تبجح مايرون السابق.

“لا تتصرف كالأحمق” قال كاليب وهو يهز رأسه بخفة رغم أن تلميح من التسلية ظل عالقاً تحت كلماته.

“ألستِ الألطف في الكون؟” قال مايرون وهو يقبل الدرع برشاقة مع ابتسامة عريضة تنتشر على وجهه وهو يعرضه على كاليب.

“ولكن…” تابع مع تعبير وجه هادئ.

“ولكن حتى بعد ذلك، ستظلان أقرب لبعضكما البعض مما قد أكونه لكما بمجرد مغادرتكما هذا المكان،” أضافت، وتشتدت نبرتها بقدر طفيف بينما استقرت حقيقة تلك المسافة.

“لا يمكنني الاختلاف معه” اعترف ، حيث حمل صوته ثقة تبدو أكثر استقرارا بكثير من تبجح مايرون السابق.

“ولكن حتى بعد ذلك، ستظلان أقرب لبعضكما البعض مما قد أكونه لكما بمجرد مغادرتكما هذا المكان،” أضافت، وتشتدت نبرتها بقدر طفيف بينما استقرت حقيقة تلك المسافة.

“نحن أقوياء يا أمي” قال كاليب وهو يلتقي بعينيها مباشرة.

كانت تستقر على طاولة العمل المركزية خلفها مجموعتان مدمجتان من الدروع ، مع هيكل أنيق وبسيط للوهلة الأولى ، يغطيان الصدر والظهر فقط مثل درع العادي ، ولكن كان يحمل تعقيداً كامناً يلمح إلى شيء أكثر تقدماً بكثير.

“لذا لا تقلقي… سنجعلك فخورة بنا” أضاف وهو يحكم قبضته قليلاً حول الدرع المستقر ضده.

“ولكن إن لم يكن موجوداً وقت حدوثه ، كإخوة ، أريدكم أن تعداني بأنكم ستعتنوا دائماً ببعضكم البعض وتعيدوا بعضكم مهما كان الأمر” أنهت كلامها وهي تثبت عينيها عليهم بينما انتظرت ردهم.

“لا اشك في ذلك” 

“ولكننا في الواقع أقوياء الآن ، وبصراحة ، أعتقد أن الكون هو من يجب أن يقلق بشأن خروجنا إلى هناك بدلاً من القلق بشأن ما ينتظرنا” أضاف وهو يتحدث بثقة تامة.

للحظة ، لم تقل أماندا شيئاً ، حيث لانت عيناها عند كلماتهم وتشكّلت ابتسامة خفيفة على شفتيها رغم القلق المعلق الذي لا يزال يقبع في أعماق قلبها.

لم يعودوا طفلين بحاجة إلى حمايتها ، حيث أصبحوا محاربين رائعين الآن وقد حان الوقت أخيراً لتسمح بمغادرتهم.

ثم ، بدون كلمة أخرى ، تقدمت للأمام وسحبت الاثنان في عناق ضيق بينما التفت ايديهم حولها بحزم ، وكأنها تحاول التمسك باللحظة لفترة أطول قليلاً.

“لا تتصرف كالأحمق” قال كاليب وهو يهز رأسه بخفة رغم أن تلميح من التسلية ظل عالقاً تحت كلماته.

وفي ذلك العناق الهادئ ، سمحت لنفسها أخيراً بقبول ما كانت تقاومه طوال الوقت.

“إذا تم أسر أحدكم ، فنعم ، سيري والدكم المسؤول الجحيم بمجرد أن يكتشف ذلك” تابعت وهي تتحدث بجدية أكبر الآن.

لم يعودوا طفلين بحاجة إلى حمايتها ، حيث أصبحوا محاربين رائعين الآن وقد حان الوقت أخيراً لتسمح بمغادرتهم.

“في شكلها الأساسي ، ستبقى مدمجة وخفيفة الوزن ، مغطية الجذع العلوي فقط حتى لا تعيق حركتكم أو تستهلك طاقة غير ضرورية أثناء القتال المستمر” أوضحت بينما استقر الدرع بدقة على صدر كاليب ، ملائماً نفسه بدون الحاجة إلى أشرطة أو أقفال.

 

“ألستِ الألطف في الكون؟” قال مايرون وهو يقبل الدرع برشاقة مع ابتسامة عريضة تنتشر على وجهه وهو يعرضه على كاليب.

الترجمة: Hunter

“أعلم أن كلاكما سيكونون في وحدات مختلفة ، لذا لن تكونوا دائماً حول بعضكم البعض للعناية ببعضكم” تابعت وهي متأكدة من أن كليهما يفهم ما كانت تحاول قوله.

“لا تتصرف كالأحمق” قال كاليب وهو يهز رأسه بخفة رغم أن تلميح من التسلية ظل عالقاً تحت كلماته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط