الإنذار الأخير
الفصل 1118 – الإنذار الأخير
(في هذه الأثناء ، على كوكب يو برايم ، منظور يو رولو)
تصاعد غضبه مع كل كلمة ، حيث أصبحت نبرته أكثر قسوة وحِدّة بينما ارتفع الضغط في الغرفة.
أدى الفشل المتكرر لقسم الاستخبارات في الحصول على أدنى تقرير ملموس عن كوكب ساتورو أو القوة الحقيقية لهذا الجنرال الغامض سبارو ، إلى تفاقم مزاج يو رولو مع كل يوم يمر ، حيث تحول ما بدأ كإنزعاج الآن إلى شيء قريب بشكل خطير من الغضب.
وإذا ثبت صحة هذا الاحتمال ، فإن ساتورو لم يكن مجرد كوكب يتم السيطرة عليه بل ربما الخطوة الأولى لحرب لم تكن العشائر العظيمة مستعدة لها.
لعشرة أيام ، وصلت التقارير فقط لتذكر لا شيء ذي معنى ، إذ لم تُجمع أي تقديرات للقوات او القوة ولم تُوضع أي تقييمات مؤكدة تتعلق بأعداد العدو أو قوة الجنرال سبارو ، وهو بالضبط ما جعل الصمت المحيط بـ ساتورو يبدو غير طبيعي للغاية.
لم يرد أحد على الفور ، لأنه على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه تفسيرات جاهزة ، إلا أن أياً منهم لم يرغب في أن يكون الأول الذي يقدم الأعذار أمام بطريرك غاضب.
وهذا ما أثار غضب يو رولو.
لكن يو رولو لم ينتهي بعد.
“ما هذا الهراء؟ لقد مضت عشرة أيام منذ أن هبط هؤلاء الحقيرون على كوكب ساتورو ، ولكن لم تكن هناك كلمة واحدة ذات معنى حول أعدادهم أو قادتهم أو مستويات قواتهم أو حتى من الجنرال سبارو بحق الجحيم. أخبروني ، ماذا يفعل قسم الاستخبارات الخاص بي طوال هذا الوقت سوى أخذ الراتب الخاص بهم وتنفس هوائي؟” صرخ يو رولو بينما وقف قادة الاستخبارات المجتمعون تحته مع رؤوس منخفضة وأكتاف متصلبة.
حفرت أصابعه في المكتب المكسور.
لم يرد أحد على الفور ، لأنه على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه تفسيرات جاهزة ، إلا أن أياً منهم لم يرغب في أن يكون الأول الذي يقدم الأعذار أمام بطريرك غاضب.
ثم تحدث مرة أخرى ، ورغم هدوء نبرته نسبياً ، إلا أنها حملت تهديداً قد أقلقهم أكثر بكثير مما فعل صراخه.
ولكن كان لا بد لشخص ما أن يفعل ذلك في النهاية ، إذ تقدم رئيس الاستخبارات أخيراً مع عرق واضح على جبينه.
لم يرد أحد على الفور ، لأنه على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه تفسيرات جاهزة ، إلا أن أياً منهم لم يرغب في أن يكون الأول الذي يقدم الأعذار أمام بطريرك غاضب.
“سيدي ، ليس الأمر لاننا لم نحاول ، أقسم أنه ليس كذلك ، ولكن الطائفة قد أغلقت كوكب ساتورو بما يتجاوز كل ما توقعناه ، حيث مُنعت جميع المركبات التجارية من الدخول وأُعيد توجيه طرق التجارة المجاورة قسراً ، مما يعني أن عملائنا لا يستطيعون حتى الاقتراب بالقدر الكافي لبدء الاستطلاع المناسب” أوضح الرجل.
لم يرد أحد على الفور ، لأنه على الرغم من أن كل واحد منهم كان لديه تفسيرات جاهزة ، إلا أن أياً منهم لم يرغب في أن يكون الأول الذي يقدم الأعذار أمام بطريرك غاضب.
ضربت قبضة يو رولو بالطاولة مع قوة كافية لتتصدع بينما تدفقت موجة الصدمة عبر الغرفة ، حيث جعلت العديد من الضباط ينكمشون بالخوف.
حفرت أصابعه في المكتب المكسور.
“تباً ، لا أريد اي اعذار ، أنا أريد معلومات ، وإذا كان كل ما جئتم به إليَّ بعد عشرة أيام هو قصة عن مدى صعوبة وظائفكم ، فربما بالغت في تقدير كل واحد منكم” هدر بينما تدفقت هالته إلى الخارج بنبضات عنيفة قد جعلت عملية التنفس نفسها تبدو ثقيلة.
“اغربوا عن وجهي وأثبتوا أنكم تستحقون العيش تحت إمرتي” قال بينما انحنى الضباط بعمق لدرجة أن جباههم كادت تلامس الأرض قبل أن يتراجعوا في صمت متسرع ، إذ لم يجرؤ أحد على المكوث ثانية أخرى تحت ذلك الضغط القاتل.
“طوال كل هذه السنوات ، ألم تتلقوا رواتب مجزية؟ ألم تحصلوا على القوة والامتيازات والعقارات والخدم والهيبة بما يتجاوز بكثير ما يمكن أن يحلم به الرجال العاديون ، ولكن الآن بعد أن حان الوقت أخيرًا حيث يُتوقع منكم تبرير كل ذلك ، فهذا العرض البائس هو النتيجة التي تجلبونها لي؟”
خفض ضباط الاستخبارات رؤوسهم أكثر.
تصاعد غضبه مع كل كلمة ، حيث أصبحت نبرته أكثر قسوة وحِدّة بينما ارتفع الضغط في الغرفة.
ولكن كان لا بد لشخص ما أن يفعل ذلك في النهاية ، إذ تقدم رئيس الاستخبارات أخيراً مع عرق واضح على جبينه.
خفض ضباط الاستخبارات رؤوسهم أكثر.
الفصل 1118 – الإنذار الأخير (في هذه الأثناء ، على كوكب يو برايم ، منظور يو رولو)
لم يجرؤ أحد على مقاطعته ، حيث واصل يو رولو خطابه الغاضب وانخفض صوته الآن رغم أنه بدا بطريقة ما أكثر خطورة.
“طوال كل هذه السنوات ، ألم تتلقوا رواتب مجزية؟ ألم تحصلوا على القوة والامتيازات والعقارات والخدم والهيبة بما يتجاوز بكثير ما يمكن أن يحلم به الرجال العاديون ، ولكن الآن بعد أن حان الوقت أخيرًا حيث يُتوقع منكم تبرير كل ذلك ، فهذا العرض البائس هو النتيجة التي تجلبونها لي؟”
“يطالبني حاكم عشيرة يو بإجابات ، وبصفتي البطريرك أنا عاجز عن إخباره ما إذا كانت الطائفة تمتلك نصف حاكم واحد أو عشرة ، وما إذا كان ساتورو يأوي مليون جندي أو عشرة مليارات ، وما إذا كان هذا سبارو نكرة أم كارثة ، هل تفهمون أيها الحمقى ما الذي يبدو عليه شكلي بسبب ذلك؟”
“سيدي ، ليس الأمر لاننا لم نحاول ، أقسم أنه ليس كذلك ، ولكن الطائفة قد أغلقت كوكب ساتورو بما يتجاوز كل ما توقعناه ، حيث مُنعت جميع المركبات التجارية من الدخول وأُعيد توجيه طرق التجارة المجاورة قسراً ، مما يعني أن عملائنا لا يستطيعون حتى الاقتراب بالقدر الكافي لبدء الاستطلاع المناسب” أوضح الرجل.
حفرت أصابعه في المكتب المكسور.
“طوال كل هذه السنوات ، ألم تتلقوا رواتب مجزية؟ ألم تحصلوا على القوة والامتيازات والعقارات والخدم والهيبة بما يتجاوز بكثير ما يمكن أن يحلم به الرجال العاديون ، ولكن الآن بعد أن حان الوقت أخيرًا حيث يُتوقع منكم تبرير كل ذلك ، فهذا العرض البائس هو النتيجة التي تجلبونها لي؟”
“هذا يجعلني ابدو كشخص غير كفء إلى ما لا نهاية وغير لائق لقيادة عشيرة يو بدلا عنه….”
كان تنفسه محكوم السيطرة ولكن أفكاره لم تكن كذلك ، لأنه ما أقلقه أكثر لم يكن عدم الكفاءة بل احتمال أن تكون الطائفة قد أخفت نفسها بالكامل لأن لديها شيئاً مرعباً حقاً لإخفائه.
ساد الصمت.
“سيدي ، ليس الأمر لاننا لم نحاول ، أقسم أنه ليس كذلك ، ولكن الطائفة قد أغلقت كوكب ساتورو بما يتجاوز كل ما توقعناه ، حيث مُنعت جميع المركبات التجارية من الدخول وأُعيد توجيه طرق التجارة المجاورة قسراً ، مما يعني أن عملائنا لا يستطيعون حتى الاقتراب بالقدر الكافي لبدء الاستطلاع المناسب” أوضح الرجل.
ثم تحدث مرة أخرى ، ورغم هدوء نبرته نسبياً ، إلا أنها حملت تهديداً قد أقلقهم أكثر بكثير مما فعل صراخه.
“ثلاثة أيام” قال يو رولو ، حيث هبطت كل كلمة بوزن متعمد.
“ثلاثة أيام” قال يو رولو ، حيث هبطت كل كلمة بوزن متعمد.
ساد الصمت.
“سامنحكم ثلاثة أيام لجلب نتائج ملموسة لي ، نتائج حقيقية وليست تكهنات أو نظريات أو فرضيات من مؤخراتكم بل الحقيقة! وإذا لم أعرف بعد ثلاثة أيام ، فأنا أقسم بسلالة يو أنني ساسلخ كل واحد منكم بنفسي وأجعل منكم عبرة” هدد بينما شحبت وجوههم بوضوح.
“سامنحكم ثلاثة أيام لجلب نتائج ملموسة لي ، نتائج حقيقية وليست تكهنات أو نظريات أو فرضيات من مؤخراتكم بل الحقيقة! وإذا لم أعرف بعد ثلاثة أيام ، فأنا أقسم بسلالة يو أنني ساسلخ كل واحد منكم بنفسي وأجعل منكم عبرة” هدد بينما شحبت وجوههم بوضوح.
لكن يو رولو لم ينتهي بعد.
“تباً ، لا أريد اي اعذار ، أنا أريد معلومات ، وإذا كان كل ما جئتم به إليَّ بعد عشرة أيام هو قصة عن مدى صعوبة وظائفكم ، فربما بالغت في تقدير كل واحد منكم” هدر بينما تدفقت هالته إلى الخارج بنبضات عنيفة قد جعلت عملية التنفس نفسها تبدو ثقيلة.
“ولا تظنوا أن الغضب هو من يتحدث الآن ، لأنه ليس كذلك” تابع بصوت هادئ تقريباً الآن ، وهو ما أرعبهم أكثر بكثير.
ساد الصمت.
“إذا كان عليّ تمزيق كل فرع للاستخبارات وإعادة بنائه من الرماد ، فسأفعل ذلك” استقام ثم لوح بيده بازدراء.
وهذا ما أثار غضب يو رولو.
“اغربوا عن وجهي وأثبتوا أنكم تستحقون العيش تحت إمرتي” قال بينما انحنى الضباط بعمق لدرجة أن جباههم كادت تلامس الأرض قبل أن يتراجعوا في صمت متسرع ، إذ لم يجرؤ أحد على المكوث ثانية أخرى تحت ذلك الضغط القاتل.
“سيدي ، ليس الأمر لاننا لم نحاول ، أقسم أنه ليس كذلك ، ولكن الطائفة قد أغلقت كوكب ساتورو بما يتجاوز كل ما توقعناه ، حيث مُنعت جميع المركبات التجارية من الدخول وأُعيد توجيه طرق التجارة المجاورة قسراً ، مما يعني أن عملائنا لا يستطيعون حتى الاقتراب بالقدر الكافي لبدء الاستطلاع المناسب” أوضح الرجل.
سرعان ما أصبحت الغرفة فارغة ، حيث لم يبقى سوى يو رولو.
“ولا تظنوا أن الغضب هو من يتحدث الآن ، لأنه ليس كذلك” تابع بصوت هادئ تقريباً الآن ، وهو ما أرعبهم أكثر بكثير.
كان تنفسه محكوم السيطرة ولكن أفكاره لم تكن كذلك ، لأنه ما أقلقه أكثر لم يكن عدم الكفاءة بل احتمال أن تكون الطائفة قد أخفت نفسها بالكامل لأن لديها شيئاً مرعباً حقاً لإخفائه.
ضربت قبضة يو رولو بالطاولة مع قوة كافية لتتصدع بينما تدفقت موجة الصدمة عبر الغرفة ، حيث جعلت العديد من الضباط ينكمشون بالخوف.
وإذا ثبت صحة هذا الاحتمال ، فإن ساتورو لم يكن مجرد كوكب يتم السيطرة عليه بل ربما الخطوة الأولى لحرب لم تكن العشائر العظيمة مستعدة لها.
“إذا كان عليّ تمزيق كل فرع للاستخبارات وإعادة بنائه من الرماد ، فسأفعل ذلك” استقام ثم لوح بيده بازدراء.
“لنأمل أن تكون هذه مجرد هجمة عادية من الطائفة وأنه بعد غزو هذا الكوكب الواحد ، سيظلون هادئين لبضع عقود أخرى ، لأنه إن لم يكن الأمر كذلك ، فقد نكون في ورطة أكبر بكثير” تمتم وهو يطلق تنهيدة عميقة بينما ضغط على جبينه ليقلل من الصداع الذي بدأ بالظهور.
ثم تحدث مرة أخرى ، ورغم هدوء نبرته نسبياً ، إلا أنها حملت تهديداً قد أقلقهم أكثر بكثير مما فعل صراخه.
الترجمة: Hunter
“تباً ، لا أريد اي اعذار ، أنا أريد معلومات ، وإذا كان كل ما جئتم به إليَّ بعد عشرة أيام هو قصة عن مدى صعوبة وظائفكم ، فربما بالغت في تقدير كل واحد منكم” هدر بينما تدفقت هالته إلى الخارج بنبضات عنيفة قد جعلت عملية التنفس نفسها تبدو ثقيلة.
“تباً ، لا أريد اي اعذار ، أنا أريد معلومات ، وإذا كان كل ما جئتم به إليَّ بعد عشرة أيام هو قصة عن مدى صعوبة وظائفكم ، فربما بالغت في تقدير كل واحد منكم” هدر بينما تدفقت هالته إلى الخارج بنبضات عنيفة قد جعلت عملية التنفس نفسها تبدو ثقيلة.
