Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1119

حركة ليو المطلقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حركة ليو المطلقة

الفصل 1119 – حركة ليو المطلقة

(البعد الرابع ، منظور ليو)

ولكن لم يُقصد قط أن يكون هذا التبادل هو القتل الحقيقي ، إذ بينما كانت إحدى اليدين مشغولة بالتفاعل مع الضربة ، كانت ذراع ليو الأخرى قد تحركت بالفعل بترقب ، مطلقة ضربة ثانية نحو رقبة العدو من زاوية أضيق لم تستطع اليد الأخرى التفاعل معها بالكامل.

بعد قضاء بضعة أيام بعيداً عن التدريب في ساتورو ، عاد ليو إلى البعد الرابع للتدريب مرة أخرى في اليوم الثالث ، حيث عاد إلى روتينه المتمثل في محاولة إتقان الهجوم الخاص الذي سيمكنه في النهاية من الفوز بالمعركة ضد الحكام.

“لقد نجحت ، لقد خلقت حركتي المميزة الخاصة….” تمتم ليو ، وعند هذه النقطة ، دخلت فكرة أخرى إلى عقله.

ولكن هذه المرة ، خلافاً للمحاولات السابقة ، كان يتدرب بابتسامة مفترسة على وجهه كما لو كان قادراً أخيرًأ على تصور عدوه بشكل حقيقي ، إذ بدا أن كل حركة كانت تتدفق بسلاسة قد جعلته يشعر بأن الاختراق بات قريبا للغاية.

تجلت المرحلة الأولى تماماً كما كان مقصوداً ، حيث قام ليو بتقسيم مجرى الزمن وانزلق خارج مسار هجوم العدو ، مما جعل الضربة القادمة تمر بسلام عبر المكان المفترض لوجوده بينما كان جسده الحقيقي قد تحرك بالفعل إلى ما بعد تلك النقطة.

*وووووش*

لهث ليو لعدة أنفاس بعد ذلك ، حيث كان صدره يعلو وينخفض بشدة بينما تحرك الإرهاق عبره ، في حين كافح عقله لتقبل حقيقة أنه نفذ التسلسل تماماً كما أراد لأول مرة على الإطلاق.

تجلت المرحلة الأولى تماماً كما كان مقصوداً ، حيث قام ليو بتقسيم مجرى الزمن وانزلق خارج مسار هجوم العدو ، مما جعل الضربة القادمة تمر بسلام عبر المكان المفترض لوجوده بينما كان جسده الحقيقي قد تحرك بالفعل إلى ما بعد تلك النقطة.

تجلت المرحلة الأولى تماماً كما كان مقصوداً ، حيث قام ليو بتقسيم مجرى الزمن وانزلق خارج مسار هجوم العدو ، مما جعل الضربة القادمة تمر بسلام عبر المكان المفترض لوجوده بينما كان جسده الحقيقي قد تحرك بالفعل إلى ما بعد تلك النقطة.

جاءت المرحلة الثانية بدون تردد ، إذ ظهر ليو خلف العدو ليدفع الخنجر في العمود الفقري بنية القتل ، مما أجبر العدو في عقله على الالتفاف ورفع يد واحدة لصد الضربة.

*وووووش*

ولكن لم يُقصد قط أن يكون هذا التبادل هو القتل الحقيقي ، إذ بينما كانت إحدى اليدين مشغولة بالتفاعل مع الضربة ، كانت ذراع ليو الأخرى قد تحركت بالفعل بترقب ، مطلقة ضربة ثانية نحو رقبة العدو من زاوية أضيق لم تستطع اليد الأخرى التفاعل معها بالكامل.

ولفترة وجيزة ، استطاع ليو أن يشعر بأن التسلسل يكاد ينتهي هنا ، حيث اقترب النصل من الرقبة لدرجة بدا معها النصر وشيكا ، ولكن كانت هذه هي النقطة التي كشفت فيها الطبقة الأعمق من الحركة عن نفسها أخيراً.

ثم ، في اللحظة الدقيقة التي انكسر فيها توازن العدو ، هبط ليو.

قبل أن تكتمل الضربة ، اختفى ليو.

وعندما اختفى ، انفجر هجوم الجاذبية الذي زرعه سابقاً ضمن التسلسل بدقة في التوقيت ، مما أدى إلى اندلاع الضغط المكاني بعنف وإجبار العدو أمامه على فقدان توازنه كما تصور ليو طوال التكرارات الفاشلة.

وعندما اختفى ، انفجر هجوم الجاذبية الذي زرعه سابقاً ضمن التسلسل بدقة في التوقيت ، مما أدى إلى اندلاع الضغط المكاني بعنف وإجبار العدو أمامه على فقدان توازنه كما تصور ليو طوال التكرارات الفاشلة.

لفترة من الوقت ، لم يبدو أي من الأسماء التي فكر فيها صحيحاً ، إذ بدا البعض عظيماً جداً والبعض الآخر تافها للغاية ، ولم يبدو أن أياً منها يحمل البساطة القاسية التي شعر أن التقنية نفسها تستحقها.

*كابوم*

وهنا تحول التسلسل من مجرد مجموعة من الهجمات إلى شيء أكثر تدميرا بكثير ، حيث بات كل فعل يغذي التالي في شكل مترابط ، حيث أصبح الدفاع نفسه جزءاً من الفخ بدلاً من أن يكون وسيلة للهروب.

وهنا تحول التسلسل من مجرد مجموعة من الهجمات إلى شيء أكثر تدميرا بكثير ، حيث بات كل فعل يغذي التالي في شكل مترابط ، حيث أصبح الدفاع نفسه جزءاً من الفخ بدلاً من أن يكون وسيلة للهروب.

بعد قضاء بضعة أيام بعيداً عن التدريب في ساتورو ، عاد ليو إلى البعد الرابع للتدريب مرة أخرى في اليوم الثالث ، حيث عاد إلى روتينه المتمثل في محاولة إتقان الهجوم الخاص الذي سيمكنه في النهاية من الفوز بالمعركة ضد الحكام.

ثم ، في اللحظة الدقيقة التي انكسر فيها توازن العدو ، هبط ليو.

“لكن ماذا سأسَميها؟” تساءل ليو ، إذ حملت كل حركة أسطورية في التاريخ اسماً خاصاً بها.

*قطع*

جاءت ضربة النهاية من الأعلى في قوس مرعب  ، حيث ضُرب الخصم المتخيل عند النقطة التي أصبح فيها التعافي مستحيلاً ، حيث انتهى التسلسل الكامل أخيراً بالترتيب الدقيق الذي أمضى ليو شهوراً له في محاولة فرضه ليصبح حقيقة.

*قطع*

*لهاث لهاث*

“إعدام الرئيس…” تمتم ليو بينما انتشرت ابتسامة على وجهه مع رضا متزايد.

لهث ليو لعدة أنفاس بعد ذلك ، حيث كان صدره يعلو وينخفض بشدة بينما تحرك الإرهاق عبره ، في حين كافح عقله لتقبل حقيقة أنه نفذ التسلسل تماماً كما أراد لأول مرة على الإطلاق.

“سيخشى الكون وكل الحكام هذه الحركة يوماً ما….”

“هذه هي حركتي ، لقد نجحت أخيراً” تمتم ليو بصوت منخفض بينما امتزج عدم التصديق والبهجة بداخله.

وهنا تحول التسلسل من مجرد مجموعة من الهجمات إلى شيء أكثر تدميرا بكثير ، حيث بات كل فعل يغذي التالي في شكل مترابط ، حيث أصبح الدفاع نفسه جزءاً من الفخ بدلاً من أن يكون وسيلة للهروب.

أطلق تنهيدة عميقة بعد قولها ، وكأن ثقل الكلمات قد استقر فوقه ، قبل أن تبدأ ابتسامة بطيئة في الانتشار على وجهه ، فاسحة المجال لضحكة جنونية.

وعندما اختفى ، انفجر هجوم الجاذبية الذي زرعه سابقاً ضمن التسلسل بدقة في التوقيت ، مما أدى إلى اندلاع الضغط المكاني بعنف وإجبار العدو أمامه على فقدان توازنه كما تصور ليو طوال التكرارات الفاشلة.

“هاهاهاهاها…” ترددت الضحكة عبر البعد الرابع بينما فكر ليو في مدى صعوبة جعل التسلسل ينجح ولو لمرة واحدة بعد فشل آلاف المحاولات قبل أن تنجح المرحلة الثالثة مع الضربة الختامية.

أطلق تنهيدة عميقة بعد قولها ، وكأن ثقل الكلمات قد استقر فوقه ، قبل أن تبدأ ابتسامة بطيئة في الانتشار على وجهه ، فاسحة المجال لضحكة جنونية.

بطبيعة الحال ، ادرك أن نجاح التنفيذ لمرة واحدة لا يعني الإتقان ، إذ حتى الآن كان بإمكانه أن يشعر بمدى الحاجة لمزيد من التدريب قبل أن يثق في قدرته على تنفيذها مراراً وتكراراً في المعركة الحقيقية ، خاصة ضد حاكم حقيقي.

وهنا تحول التسلسل من مجرد مجموعة من الهجمات إلى شيء أكثر تدميرا بكثير ، حيث بات كل فعل يغذي التالي في شكل مترابط ، حيث أصبح الدفاع نفسه جزءاً من الفخ بدلاً من أن يكون وسيلة للهروب.

ولكن بما انه نجح مرة واحدة ، تغير كل شيء ، حيث ستصبح مسألة تكرار وانضباط وليس أكثر.

*وووووش*

جعلته هذه الفكرة وحدها يبتسم بشكل واسع بينما ضحك بشكل راضي.

لوح بالخنجر في شكل دوار بينما كان عقله يفكر في اسم عظيم بما يكفي ليحمل وزن تقنية مخصصة لقتل الحكام.

“لقد نجحت ، لقد خلقت حركتي المميزة الخاصة….” تمتم ليو ، وعند هذه النقطة ، دخلت فكرة أخرى إلى عقله.

جاءت ضربة النهاية من الأعلى في قوس مرعب  ، حيث ضُرب الخصم المتخيل عند النقطة التي أصبح فيها التعافي مستحيلاً ، حيث انتهى التسلسل الكامل أخيراً بالترتيب الدقيق الذي أمضى ليو شهوراً له في محاولة فرضه ليصبح حقيقة.

“لكن ماذا سأسَميها؟” تساءل ليو ، إذ حملت كل حركة أسطورية في التاريخ اسماً خاصاً بها.

“سيخشى الكون وكل الحكام هذه الحركة يوماً ما….”

كان القاتل الأزلي يملك خطوة الثواني بينما امتلك كايليث نزول السيادي ، مما يطرح بطبيعة الحال سؤالاً حول اسم حركته الخاصة.

وكلما كرر الاسم في عقله ، كلما بدا صحيحاً ، وعلى الرغم من أنه لم يكن الاسم الأكثر روعة ، إلا أنه بدا بسيطا ووحشيا ومماثلاً له بلا شك.

“امممم…” تأمل ليو وهو يبحث عن شئ قد ينطق به الكون يوماً ما بخوف ورهبة.

“لقد نجحت ، لقد خلقت حركتي المميزة الخاصة….” تمتم ليو ، وعند هذه النقطة ، دخلت فكرة أخرى إلى عقله.

لوح بالخنجر في شكل دوار بينما كان عقله يفكر في اسم عظيم بما يكفي ليحمل وزن تقنية مخصصة لقتل الحكام.

*وووووش*

ظهرت ابتسامة مفترسة على وجهه وهو يتخيل ذلك الاسم وهو يُهمس به عبر التاريخ لفترة طويلة بعد رحيله.

*وووووش*

“يجب أن يكون شيئاً يعكس شخصيتي ، شيئاً يبدو مثلي ويحمل نوع القسوة التي أود أن يتذكرها الأعداء بعد سماعها” تمتم ليو وهو يعبس ويهز رأسه.

*كابوم*

“امممم… هذا صعب ، لم أكن أعرف قط أن تسمية شيء ما سيكون امرا مزعجا هكذا ، لم أكن أفكر بهذا القدر حتى أثناء تسمية كاليب ومايرون” أضاف ليو بضحكة هادئة وهو يحك ذقنه بينما استمر في اختبار الاسماء في عقله.

ولكن لم يُقصد قط أن يكون هذا التبادل هو القتل الحقيقي ، إذ بينما كانت إحدى اليدين مشغولة بالتفاعل مع الضربة ، كانت ذراع ليو الأخرى قد تحركت بالفعل بترقب ، مطلقة ضربة ثانية نحو رقبة العدو من زاوية أضيق لم تستطع اليد الأخرى التفاعل معها بالكامل.

لفترة من الوقت ، لم يبدو أي من الأسماء التي فكر فيها صحيحاً ، إذ بدا البعض عظيماً جداً والبعض الآخر تافها للغاية ، ولم يبدو أن أياً منها يحمل البساطة القاسية التي شعر أن التقنية نفسها تستحقها.

ولكن هذه المرة ، خلافاً للمحاولات السابقة ، كان يتدرب بابتسامة مفترسة على وجهه كما لو كان قادراً أخيرًأ على تصور عدوه بشكل حقيقي ، إذ بدا أن كل حركة كانت تتدفق بسلاسة قد جعلته يشعر بأن الاختراق بات قريبا للغاية.

ثم فجأة ، وكأن غريزته توافق على الإجابة قبل أن يتمكن الفكر من التدخل ، حيث ظهر اسم في عقله بشكل طبيعي لدرجة أنه كاد يضحك.

ولكن بما انه نجح مرة واحدة ، تغير كل شيء ، حيث ستصبح مسألة تكرار وانضباط وليس أكثر.

“إعدام الرئيس…” تمتم ليو بينما انتشرت ابتسامة على وجهه مع رضا متزايد.

لقد حمل طابع الحكم بدلاً من القتال ، كما لو أن الحركة لم تكن تهدف إلى محاربة عدو بل النطق بموتهم وهو بالضبط ما أراد أن تمثله التقنية.

وكلما كرر الاسم في عقله ، كلما بدا صحيحاً ، وعلى الرغم من أنه لم يكن الاسم الأكثر روعة ، إلا أنه بدا بسيطا ووحشيا ومماثلاً له بلا شك.

جاءت ضربة النهاية من الأعلى في قوس مرعب  ، حيث ضُرب الخصم المتخيل عند النقطة التي أصبح فيها التعافي مستحيلاً ، حيث انتهى التسلسل الكامل أخيراً بالترتيب الدقيق الذي أمضى ليو شهوراً له في محاولة فرضه ليصبح حقيقة.

“إعدام الرئيس… نعم ، هذا الاسم” قال ليو وهو يومئ برأسه بينما دخل ضوء مفترس خافت إلى عينيه ، حيث بدأ الاسم بالفعل وكأنه أقل شبهاً بفكرة وأكثر شبهاً بشيء مقدر.

“امممم… هذا صعب ، لم أكن أعرف قط أن تسمية شيء ما سيكون امرا مزعجا هكذا ، لم أكن أفكر بهذا القدر حتى أثناء تسمية كاليب ومايرون” أضاف ليو بضحكة هادئة وهو يحك ذقنه بينما استمر في اختبار الاسماء في عقله.

لقد حمل طابع الحكم بدلاً من القتال ، كما لو أن الحركة لم تكن تهدف إلى محاربة عدو بل النطق بموتهم وهو بالضبط ما أراد أن تمثله التقنية.

ولكن بما انه نجح مرة واحدة ، تغير كل شيء ، حيث ستصبح مسألة تكرار وانضباط وليس أكثر.

“إعدام الرئيس هو الاسم الذي ساختاره” أعلن ليو بهدوء وهو يبتسم برضا بينما تخيل الأعداء في المستقبل وهم يسمعون ذلك الاسم يُنطق قبل لحظات فقط من موتهم.

“لكن ماذا سأسَميها؟” تساءل ليو ، إذ حملت كل حركة أسطورية في التاريخ اسماً خاصاً بها.

“سيخشى الكون وكل الحكام هذه الحركة يوماً ما….”

“امممم… هذا صعب ، لم أكن أعرف قط أن تسمية شيء ما سيكون امرا مزعجا هكذا ، لم أكن أفكر بهذا القدر حتى أثناء تسمية كاليب ومايرون” أضاف ليو بضحكة هادئة وهو يحك ذقنه بينما استمر في اختبار الاسماء في عقله.

 

“امممم…” تأمل ليو وهو يبحث عن شئ قد ينطق به الكون يوماً ما بخوف ورهبة.

الترجمة: Hunter

ثم فجأة ، وكأن غريزته توافق على الإجابة قبل أن يتمكن الفكر من التدخل ، حيث ظهر اسم في عقله بشكل طبيعي لدرجة أنه كاد يضحك.

“لكن ماذا سأسَميها؟” تساءل ليو ، إذ حملت كل حركة أسطورية في التاريخ اسماً خاصاً بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط