Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1138

حاكم مستمتع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حاكم مستمتع

الفصل 1138 – حاكم مستمتع

(في هذه الأثناء ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

“توازن القوى في الكون على وشك أن يميل في اتجاه أو آخر بسرعة مرعبة ، وسواء أردت ذلك أم لا ، الحرب قادمة الآن إليك”

*كابوم*

تردّد صوت الرعد بلا توقف عبر سماء جرانودا المظلمة بينما أضاءت ومضات البرق العنيفة سحب العاصفة الممتدة بلا نهاية فوقه ، في حين وقف موريس وحيدًا فوق صخرة منفردة تطل على البحر الهائج في الأسفل.

تردّد صوت الرعد بلا توقف عبر سماء جرانودا المظلمة بينما أضاءت ومضات البرق العنيفة سحب العاصفة الممتدة بلا نهاية فوقه ، في حين وقف موريس وحيدًا فوق صخرة منفردة تطل على البحر الهائج في الأسفل.

“أوه ، كنت أعلم ذلك…!” تمتم موريس بين ضحكاته وبريق من الحماس يلمع في عينيه وهو ينظر نحو الأفق البعيد.

كانت الرياح من حوله تلتوي بطريقة غير طبيعية وشعره الطويل يرتفع نحو السماء متحديًا الجاذبية بينما استقر بين يديه تقرير بدا أنه استحوذ على اهتمامه بالكامل.

“توازن القوى في الكون على وشك أن يميل في اتجاه أو آخر بسرعة مرعبة ، وسواء أردت ذلك أم لا ، الحرب قادمة الآن إليك”

“أوه…؟” تمتم موريس بهدوء ، حيث ضاقت عيونه السوداء بتسلية واضحة وهو يعيد قراءة محتويات التقرير مرة أخرى.

“ما هي ورقتك الرابحة بالضبط يا ليو سكايشارد؟” سأل موريس بهدوء ، حيث أظلمت نظراته بينما تعمقت أفكاره أكثر.

“إذن مات بطريرك عشيرة يو أثناء المعركة ضد الطائفة ، وبعد ذلك بقليل ، ذهب يو كيرو شخصياً إلى كوكب ساتورو للانتقام له” قال موريس بينما ارتفعت زوايا شفتيه ببطء إلى الأعلى.

لا. 

“والآن اختفى يو كيرو نفسه أيضًا…” تابع موريس ، وقد انخفض صوته إلى نبرة يملؤها الفضول ، بينما أضاءت صاعقة أخرى الابتسامة السادية التي بدأت ترتسم على وجهه.

“وستتحول إلى صراع من أجل البقاء”

*كابوم*

اشتدت الرياح حول جرانودا بعنف.

“دخل شيوخ عشيرة يو قصره لمناقشة ترشيح القائد التالي ولكن لم يتمكن أحد من التواصل معه منذ عدة أيام بينما تشير آخر التقارير المعروفة إلى أنه كان يطارد نصف حاكم غامض يُدعى الجنرال سبارو إلى البعد الرابع…” قرأ بصوت عال ، حيث اتسعت ابتسامته أكثر.

“الآن يبدأ الجزء الممتع” ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهه مجددًا.

“ومنذ ذلك الحين ، لم يظهر يو كيرو ولا الجنرال سبارو مجددًا بينما تواصل الطائفة توسعها بشكل طبيعي وكأن شيئًا غير مألوف لم يحدث على الإطلاق…” أنهى حديثه قبل أن يخفض التقرير ببطء.

“لقد فقد تحالف العشائر العظيمة ركيزة أخرى…” همس موريس وكأنه يتحدث عن أمر مقدس. 

ساد الصمت للحظات ، ثم—

“أوه…؟” تمتم موريس بهدوء ، حيث ضاقت عيونه السوداء بتسلية واضحة وهو يعيد قراءة محتويات التقرير مرة أخرى.

“هاهاهاهاها…!”

“أحسنت اللعب”

انفجر موريس في ضحكة هستيرية ، حيث تردّد صوته بعنف بينما هدرت السماء فوق جرانودا وكأنها تشاركه تسليته.

وكأنهم لو كانوا أول من بدأ بالهجوم على عشيرة يو ، فسوف يشك الآخرون في أنهم يملكون تأكيدًا بشأن موت يو كيرو. وهذا وحده أخبر موريس بالكثير عن الطريقة التي يتعامل بها ليو مع هذا الوضع.

“أوه ، كنت أعلم ذلك…!” تمتم موريس بين ضحكاته وبريق من الحماس يلمع في عينيه وهو ينظر نحو الأفق البعيد.

“وبمجرد أن يستقر هذا الإدراك ، ستنهار عشيرة يو في فوضى أسوأ بكثير مما فعلت عشيرة سو من قبل…”

“كنت أعلم أن استثماري فيك سيؤتي ثماره في النهاية يا ليو سكايشارد… ولكنني لم أتوقع أبدًا أن تصلني الأرباح بهذه السرعة…” تابع موريس بينما تعمقت الابتسامة على وجهه إلى شيء يقترب من الهوس.

ثم ببطء ، أصبح تعبيره أكثر جدية.

ورغم أن التقرير لم يربط ليو مباشرة بموقع الحادثة ، إلا أن موريس كان شبه متأكد بالفعل من أن اختفاء يو كيرو له علاقة به.

“إذن مات بطريرك عشيرة يو أثناء المعركة ضد الطائفة ، وبعد ذلك بقليل ، ذهب يو كيرو شخصياً إلى كوكب ساتورو للانتقام له” قال موريس بينما ارتفعت زوايا شفتيه ببطء إلى الأعلى.

كان التوقيت ملائمًا أكثر من اللازم ، والظروف غريبة أكثر من اللازم ، وتصرفات الطائفة بعد ذلك منضبطة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن اعتبار كل ما حدث مجرد مصادفة.

“هاهاهاهاها…!”

“همممم…” همهم موريس بتفكير وهو يطرق بطرف التقرير بخفة على راحة يده بينما بدأت نظريات لا حصر لها تتشكل في عقله.

“إذن هذه هي خطتك…” 

“لكن كيف فعلتها؟” تمتم ، حيث تسلل الفضول الحقيقي إلى نبرته للمرة الأولى.

كانت غرائزه تشير بقوة نحو ليو وموريس كان يثق بغرائزه أكثر من أي شيء آخر تقريبًا في الوجود.

“هل ساعدك مولثيراك؟ هل قرر التنين العجوز أخيرًا التدخل مباشرة ومنحك سلاح الأصل؟” تساءل موريس بصوت عالي بينما كانت صواعق البرق تتراقص من حوله.

*كابوم*

“أم أن سورون ترك وراءه اسلحة أكثر مما أحضر معه إلى الحفرة…” تابع موريس وابتسامته ترتعش قليلًا.

“وبمجرد أن يستقر هذا الإدراك ، ستنهار عشيرة يو في فوضى أسوأ بكثير مما فعلت عشيرة سو من قبل…”

“ما هي ورقتك الرابحة بالضبط يا ليو سكايشارد؟” سأل موريس بهدوء ، حيث أظلمت نظراته بينما تعمقت أفكاره أكثر.

كان لهذا التفصيل أهمية كبيرة ، لانه إذا كانت الطائفة تريد حقاً الاستفادة فوراً ، لكان من المفترض أن تبتلع كواكب عشيرة يو واحدًا تلو الآخر بينما هي في أضعف حالاتها.

“أم ربما…” أضاف بعد لحظة ، حيث انخفض صوته أكثر. 

“ولكن عشيرة يو؟” قال بضحكة هادئة. 

“ربما يو كيرو ضائع حقاً في مكان ما داخل البعد الرابع…”

“على الأقل كانت عشيرة سو تملك سو تانغ لحماية أساسها…” تابع موريس بنبرة تعاطف ساخرة.

ومع ذلك ، حتى وهو ينطق بهذا الاحتمال ، كان واضحًا أن موريس نفسه لا يصدقه.

“أوه…؟” تمتم موريس بهدوء ، حيث ضاقت عيونه السوداء بتسلية واضحة وهو يعيد قراءة محتويات التقرير مرة أخرى.

لا. 

كانت الرياح من حوله تلتوي بطريقة غير طبيعية وشعره الطويل يرتفع نحو السماء متحديًا الجاذبية بينما استقر بين يديه تقرير بدا أنه استحوذ على اهتمامه بالكامل.

كانت غرائزه تشير بقوة نحو ليو وموريس كان يثق بغرائزه أكثر من أي شيء آخر تقريبًا في الوجود.

كانت غرائزه تشير بقوة نحو ليو وموريس كان يثق بغرائزه أكثر من أي شيء آخر تقريبًا في الوجود.

“حسناً…” تمتم موريس وهو يحول نظراته ببطء نحو العاصفة اللامتناهية فوق جرانودا.

“أنت لا تريد أن يدرك الكون أن يو كيرو قد مات بعد ، لأنه في اللحظة التي يؤكدون فيها سقوط حاكم ، ستتوقف الحرب عن كونها مجرد صراع سياسي…” 

“الآن يبدأ الجزء الممتع” ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهه مجددًا.

ومع ذلك ، حتى وهو ينطق بهذا الاحتمال ، كان واضحًا أن موريس نفسه لا يصدقه.

“لأن النسور ، عاجلًا أم آجلًا ، ستدرك أن يو كيرو لن يعود…” قال موريس بينما رقصت المتعة داخل عينيه.

ومع ذلك ، حتى وهو ينطق بهذا الاحتمال ، كان واضحًا أن موريس نفسه لا يصدقه.

“وبمجرد أن يستقر هذا الإدراك ، ستنهار عشيرة يو في فوضى أسوأ بكثير مما فعلت عشيرة سو من قبل…”

“أم ربما…” أضاف بعد لحظة ، حيث انخفض صوته أكثر. 

اشتد صوت الرعد فوق صوته بعنف.

“ما هي ورقتك الرابحة بالضبط يا ليو سكايشارد؟” سأل موريس بهدوء ، حيث أظلمت نظراته بينما تعمقت أفكاره أكثر.

“على الأقل كانت عشيرة سو تملك سو تانغ لحماية أساسها…” تابع موريس بنبرة تعاطف ساخرة.

“ولكن عشيرة يو؟” قال بضحكة هادئة. 

“ولكن عشيرة يو؟” قال بضحكة هادئة. 

“هاهاهاهاها…!”

“لم يعد لديها أي شيء يحافظ على تماسكها”

“كنت أعلم أن استثماري فيك سيؤتي ثماره في النهاية يا ليو سكايشارد… ولكنني لم أتوقع أبدًا أن تصلني الأرباح بهذه السرعة…” تابع موريس بينما تعمقت الابتسامة على وجهه إلى شيء يقترب من الهوس.

أضاء البرق وجهه من جديد.

أضاء البرق وجهه من جديد.

“لقد فقد تحالف العشائر العظيمة ركيزة أخرى…” همس موريس وكأنه يتحدث عن أمر مقدس. 

اشتدت الرياح حول جرانودا بعنف.

“والآن سنرى طبيعتهم الحقيقية”

“أنت لا تريد أن يدرك الكون أن يو كيرو قد مات بعد ، لأنه في اللحظة التي يؤكدون فيها سقوط حاكم ، ستتوقف الحرب عن كونها مجرد صراع سياسي…” 

“هاها…!” عادت ضحكته من جديد ، ولكن بنبرة أكثر هدوءًا هذه المرة.

“وستتحول إلى صراع من أجل البقاء”

“سوف يلتهمون بقايا عشيرة يو مثل النسور الجائعة التي تتصارع على جثة…” ضاقت عيون موريس بتفكير بعد قول ذلك ، حيث استمر تفصيل أخير داخل التقرير في إزعاجه قليلاً.

تردّد صوت الرعد بلا توقف عبر سماء جرانودا المظلمة بينما أضاءت ومضات البرق العنيفة سحب العاصفة الممتدة بلا نهاية فوقه ، في حين وقف موريس وحيدًا فوق صخرة منفردة تطل على البحر الهائج في الأسفل.

“ما يهمني أكثر هو أن الطائفة لم تتحرك للسيطرة على أراضي عشيرة يو على الرغم من هذه الفرصة”

“حسناً…” تمتم موريس وهو يحول نظراته ببطء نحو العاصفة اللامتناهية فوق جرانودا.

كان لهذا التفصيل أهمية كبيرة ، لانه إذا كانت الطائفة تريد حقاً الاستفادة فوراً ، لكان من المفترض أن تبتلع كواكب عشيرة يو واحدًا تلو الآخر بينما هي في أضعف حالاتها.

انفجر موريس في ضحكة هستيرية ، حيث تردّد صوته بعنف بينما هدرت السماء فوق جرانودا وكأنها تشاركه تسليته.

ولكنهم لم يفعلوا. 

“على الأقل كانت عشيرة سو تملك سو تانغ لحماية أساسها…” تابع موريس بنبرة تعاطف ساخرة.

بدلاً من ذلك ، واصلوا توسعهم ضد أراضي لا علاقة لها بعشيرة يو ، وهو ما جعل موريس متشككا اكثر ، إذ بدا الأمر وكأنهم يتعمدون ألّا يبدوا متورطين.

“إذن مات بطريرك عشيرة يو أثناء المعركة ضد الطائفة ، وبعد ذلك بقليل ، ذهب يو كيرو شخصياً إلى كوكب ساتورو للانتقام له” قال موريس بينما ارتفعت زوايا شفتيه ببطء إلى الأعلى.

وكأنهم لو كانوا أول من بدأ بالهجوم على عشيرة يو ، فسوف يشك الآخرون في أنهم يملكون تأكيدًا بشأن موت يو كيرو. وهذا وحده أخبر موريس بالكثير عن الطريقة التي يتعامل بها ليو مع هذا الوضع.

“لكن كيف فعلتها؟” تمتم ، حيث تسلل الفضول الحقيقي إلى نبرته للمرة الأولى.

“هاه…” ضحك موريس بخفة ، حيث ظهر الإعجاب في عينيه.

لا. 

“إذن هذه هي خطتك…” 

“ولكن لسوء حظك…” تمتم بهدوء. 

“أنت لا تريد أن يدرك الكون أن يو كيرو قد مات بعد ، لأنه في اللحظة التي يؤكدون فيها سقوط حاكم ، ستتوقف الحرب عن كونها مجرد صراع سياسي…” 

كان التوقيت ملائمًا أكثر من اللازم ، والظروف غريبة أكثر من اللازم ، وتصرفات الطائفة بعد ذلك منضبطة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن اعتبار كل ما حدث مجرد مصادفة.

“وستتحول إلى صراع من أجل البقاء”

“أوه…؟” تمتم موريس بهدوء ، حيث ضاقت عيونه السوداء بتسلية واضحة وهو يعيد قراءة محتويات التقرير مرة أخرى.

اتسعت ابتسامته مرة أخرى.

“ما يهمني أكثر هو أن الطائفة لم تتحرك للسيطرة على أراضي عشيرة يو على الرغم من هذه الفرصة”

“أحسنت اللعب يا ليو سكايشارد…” 

“لقد فقد تحالف العشائر العظيمة ركيزة أخرى…” همس موريس وكأنه يتحدث عن أمر مقدس. 

“أحسنت اللعب”

انفجر موريس في ضحكة هستيرية ، حيث تردّد صوته بعنف بينما هدرت السماء فوق جرانودا وكأنها تشاركه تسليته.

ظل موريس واقفًا لعدة ثواني ، يستمع إلى هدير العاصفة. 

“وستتحول إلى صراع من أجل البقاء”

ثم ببطء ، أصبح تعبيره أكثر جدية.

“ما هي ورقتك الرابحة بالضبط يا ليو سكايشارد؟” سأل موريس بهدوء ، حيث أظلمت نظراته بينما تعمقت أفكاره أكثر.

“ولكن لسوء حظك…” تمتم بهدوء. 

“هاهاهاهاها…!”

“أنت لا تفهم حجم ما أطلقت عنانه الآن”

“إذن مات بطريرك عشيرة يو أثناء المعركة ضد الطائفة ، وبعد ذلك بقليل ، ذهب يو كيرو شخصياً إلى كوكب ساتورو للانتقام له” قال موريس بينما ارتفعت زوايا شفتيه ببطء إلى الأعلى.

اشتدت الرياح حول جرانودا بعنف.

اشتد صوت الرعد فوق صوته بعنف.

“لأنه اعتبارًا من هذه اللحظة ، لم يعد هناك مجال للتراجع” تلألأت عيناه بحدة تحت ضوء البرق.

انفجر موريس في ضحكة هستيرية ، حيث تردّد صوته بعنف بينما هدرت السماء فوق جرانودا وكأنها تشاركه تسليته.

“توازن القوى في الكون على وشك أن يميل في اتجاه أو آخر بسرعة مرعبة ، وسواء أردت ذلك أم لا ، الحرب قادمة الآن إليك”

 

 

الفصل 1138 – حاكم مستمتع (في هذه الأثناء ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

الترجمة: Hunter

“أوه ، كنت أعلم ذلك…!” تمتم موريس بين ضحكاته وبريق من الحماس يلمع في عينيه وهو ينظر نحو الأفق البعيد.

*كابوم*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط