Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1151

ثلاثة حمقى وجبان واحد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثلاثة حمقى وجبان واحد

الفصل 1151 – ثلاثة حمقى وجبان واحد

(كوكب ساتورو ، اليوم التالي ، الاجتماع الطارئ لـ انصاف الحاكم ، منظور ليوناردو)

 “أليس من المفترض أنه أقوى وجود في الكون؟ العقل المدبر وراء سقوط القاتل الأزلي؟ قائد الفصيل الصالح بأكمله؟ شخص يضاهي اللورد سورون نفسه؟”

“هاهاهاها!” 

‘أنا لا أمزح… الثلاثة مجانين فعلًا’ فكر في عقله.

“ريبيت! ريبيت ريبيت!” 

“هذه الخطة تبدو في الواقع أقل جنونا من الخطة التي استخدمناها ضد يو كيرو”

“ها… هاها…!”

ومع ذلك ، ورغم تفكيره بذلك في داخله ، إلا أن ليوناردو ظل صامتًا من الخارج ، لأنها كانت المرة الأولى التي يجلس فيها بين شخصيات بهذا المستوى ، حيث كان آخر ما يريده هو أن يبدو جبانًا أمامهم.

راقب ليوناردو الثلاثة الآخرين داخل قاعة الاجتماع بعيون واسعة ومذعورة ، إذ لم يستطع حقًا فهم سبب ضحك أيّ منهم على الإطلاق.

“لطالما أردت تحطيم هؤلاء الحكام الهجينون الضعفاء شخصيًا منذ وقت طويل جدًا” أعلن دامبي بصوت عالي بينما توهجت عيناه الذهبية الضخمة بحماس.

ففي اللحظات القليلة الماضية ، كشف ليو بهدوء أن السيادي الأبدي كايليث إلى جانب الساحرة رو فاسا من عشيرة رو ، من المرجح أن يشنّوا هجومًا على الطائفة خلال اليومين أو الأيام الثلاثة القادمة.

ومع ذلك… بطريقة ما ، حتى أثناء مناقشة خطة لوضع حد لمثل هؤلاء الأشخاص ، ظل الجو داخل الغرفة هادئًا بشكل غريب.

وعلى الرغم من سماعهم لهذه الأخبار المرعبة ، إلا أن الثلاثة تصرفوا وكأنهم يتحدثون عن مهرجان قادم ، بدلًا من معركة وشيكة ضد حكام حقيقيين.

كاد ليوناردو يختنق عند سماع هذا الرد.

‘ما خطب هؤلاء بحق الجحيم…؟ألا يشعرون بالخوف على الإطلاق؟’ تساءل ليوناردو داخلياً بينما كان يجلس منتصبا في صمت تام ، قابضًا على ركبتيه بكلتا يديه أسفل الطاولة.

 “وفوق ذلك ، ما الفائدة أصلًا من الاهتمام بمدى قوته؟”

وفي الجهة المقابلة ، كان ليو يتكئ على كرسيه باسترخاء بينما يضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل استراتيجية المعركة.

ابتلع ليوناردو لعابه بتوتر.

“إذا سار كل شيء وفقاً للخطة وأدى كل واحد منا دوره المحدد بصورة صحيحة…”

 “إذا كان الجميع مستعدين للقتال ، فسأبذل قصارى جهدي أنا أيضًا” قال ليوناردو ، مقررا أن يدع نتيجة المعركة تتحدث عن نفسها.

اختتم ليو حديثه بهدوء.

ظلت الغرفة صامتة بينما واصل كلامه.

“فإن كايليث سيموت خارج كوكب ساتورو ، وستنتقم الطائفة أخيرًا كما ينبغي لمقتل سادة الطائفة السابقين بعد كل هذه السنوات”

“ممتاز يا ليوناردو!” ضحك فير بصوت عالي وهو يمسح زاوية عينه.

ارتعش ليوناردو عند سماع هذه الكلمات لأنه حتى بعد الاستماع إلى الخطة كاملة من البداية إلى النهاية ، ظل عاجزًا عن استيعاب مدى جنون ما يقترحه ليو.

الترجمة: Hunter

لم تكن هذه مجرد حملة عسكرية عادية بل معركة ضد الحكام! ضد وحوش نجت من عصور بأكملها من التاريخ ، حيث شاهدت الحضارات وهي تنهض وتنهار تحت أقدامها عدد لا يحصى من المرات.

 “وأنا أعلم بثقة أنهم ليسوا محصنين ضد الهزيمة ، وحده اللورد الأب يستحق حكم هذا الكون بدون منازع. أما الآخرون ، فإما أن يركعوا أو تتم إبادتهم” أعلن دامبي ذلك بينما استدار ليوناردو ببطء نحو الضفدع العملاق ، حيث ارتسم على وجهه تعبير يتساءل بصدق عما إذا كان عقل دامبي سليمًا.

ومع ذلك… بطريقة ما ، حتى أثناء مناقشة خطة لوضع حد لمثل هؤلاء الأشخاص ، ظل الجو داخل الغرفة هادئًا بشكل غريب.

 “وفوق ذلك ، ما الفائدة أصلًا من الاهتمام بمدى قوته؟”

“أعني ، بصراحة يا سيد الطائفة…” تحدث فير وهو يحك مؤخرة عنقه بخفة بينما يبتسم بعفوية.

ورغم أنهم بدوا مجانين بالكامل ، الا انه لم يبدو على أي منهم الخوف.

“هذه الخطة تبدو في الواقع أقل جنونا من الخطة التي استخدمناها ضد يو كيرو”

“لا تقلق كثيرًا يا ابن أخي” قال ليو في النهاية ، حيث لان تعبير وجهه قليلًا. 

اتجهت عيناه للحظات نحو دامبي. 

“أعني… نحن نتحدث عن السيادي الأبدي…”

“ربما لأن لدينا الآن هذا الوغد الضخم القبيح ليساعدنا ، ولكن بصراحة ، أشعر بأمان أكبر بكثير هذه المرة! هاهاهاهاها!”

“ها… هاها…!”

ضحك فير بينما–

“فإن كايليث سيموت خارج كوكب ساتورو ، وستنتقم الطائفة أخيرًا كما ينبغي لمقتل سادة الطائفة السابقين بعد كل هذه السنوات”

“ريبيت!”

“ريبيت!”

نفخ دامبي صدره بفخر عند سماع ذلك المديح.

“هكذا تكون الروح!” أضاف ليو بينما حدق فيه ليوناردو بتشكيك بعد ذلك.

“لطالما أردت تحطيم هؤلاء الحكام الهجينون الضعفاء شخصيًا منذ وقت طويل جدًا” أعلن دامبي بصوت عالي بينما توهجت عيناه الذهبية الضخمة بحماس.

اتسعت ابتسامة بطيئة على وجه دامبي الضخم.

“إنهم يتفاخرون ويتصرفون بتعالي لمجرد أنهم استولوا على بضعة كواكب خلال حياتهم ، ولكن في الحقيقة ، إنهم ضعفاء إلى أقصى حد” خرج هدير خطير من حنجرته بعد ذلك.

“هاها…!”

 “وأنا أعلم بثقة أنهم ليسوا محصنين ضد الهزيمة ، وحده اللورد الأب يستحق حكم هذا الكون بدون منازع. أما الآخرون ، فإما أن يركعوا أو تتم إبادتهم” أعلن دامبي ذلك بينما استدار ليوناردو ببطء نحو الضفدع العملاق ، حيث ارتسم على وجهه تعبير يتساءل بصدق عما إذا كان عقل دامبي سليمًا.

“وبما أن ذلك العجوز الوغد يتجه نحونا بنفسه أخيرًا ، فأقل ما يمكننا فعله هو التأكد من أنه لن يغادر مرة أخرى”

‘كيف يمكنه أن يصف الحكام بأنهم هجينون وضعفاء؟’ فكر ليوناردو داخلياً بينما شعر بوخز في فروة رأسه عند سماع الثقة في صوت دامبي.

ساد الهدوء داخل القاعة قليلًا بعد ذلك.

أما ليو فاكتفى بالضحك بخفة.

“بالضبط ، طالما اللورد الأب يقف إلى جانبكم ، فالهزيمة مستحيلة” أعلن بفخر.

“هاها… لكن بصراحة ، ستصبح هذه معركة لا تُنسى حقًا”

“لا أحد في هذا الكون يستطيع التفوق عليه”

تمتم بهدوء. 

ارتعش ليوناردو عند سماع هذه الكلمات لأنه حتى بعد الاستماع إلى الخطة كاملة من البداية إلى النهاية ، ظل عاجزًا عن استيعاب مدى جنون ما يقترحه ليو.

“لقد انتظرت الطائفة طويلًا جدًا للحصول على فرصة للانتقام من كايليث” ضاقت عيناه قليلًا بعد ذلك. 

‘ما خطب هؤلاء بحق الجحيم…؟ألا يشعرون بالخوف على الإطلاق؟’ تساءل ليوناردو داخلياً بينما كان يجلس منتصبا في صمت تام ، قابضًا على ركبتيه بكلتا يديه أسفل الطاولة.

“وبما أن ذلك العجوز الوغد يتجه نحونا بنفسه أخيرًا ، فأقل ما يمكننا فعله هو التأكد من أنه لن يغادر مرة أخرى”

ظلت الغرفة صامتة بينما واصل كلامه.

انفتح فم ليوناردو قليلًا عند سماع هذه الكلمات ، وأخيرًا لم يعد قادرًا على التزام الصمت.

“لذلك ، لم يعد هناك سوى نتيجتين محتملتين ، إما أننا أقوياء بما يكفي لقتله أو أننا لسنا كذلك”

“اه… عذرًا يا عمي…” تمتم ليوناردو بحذر بينما استدار أنصاف الحاكم الثلاثة نحوه ببطء في اللحظة نفسها. 

“هاها…!”

وفورًا ، أصبح الضغط داخل الغرفة خانقًا. 

“هذه الخطة تبدو في الواقع أقل جنونا من الخطة التي استخدمناها ضد يو كيرو”

ابتلع ليوناردو لعابه بتوتر.

“هكذا تكون الروح!” أضاف ليو بينما حدق فيه ليوناردو بتشكيك بعد ذلك.

“هل… هل أنتم واثقون حقًا من أن هذه الخطة ستنجح؟” سأل بحذر ، بينما ارتجف صوته قليلًا رغم بذله قصارى جهده للسيطرة عليه. 

“بصراحة ، أنا حاليًا أخشى ما قد تفعله أليا بي إذا عدت ا إلى المنزل وأنت مصاب أكثر مما أخشى كايليث نفسه”

“أعني… نحن نتحدث عن السيادي الأبدي…”

 “وأنا أعلم بثقة أنهم ليسوا محصنين ضد الهزيمة ، وحده اللورد الأب يستحق حكم هذا الكون بدون منازع. أما الآخرون ، فإما أن يركعوا أو تتم إبادتهم” أعلن دامبي ذلك بينما استدار ليوناردو ببطء نحو الضفدع العملاق ، حيث ارتسم على وجهه تعبير يتساءل بصدق عما إذا كان عقل دامبي سليمًا.

ظلت الغرفة صامتة بينما واصل كلامه.

“لذلك ، بدلًا من إضاعة وقتنا في الخوف من أسوأ الاحتمالات ، يمكننا ببساطة افتراض النصر والقتال على هذا الأساس”

 “أليس من المفترض أنه أقوى وجود في الكون؟ العقل المدبر وراء سقوط القاتل الأزلي؟ قائد الفصيل الصالح بأكمله؟ شخص يضاهي اللورد سورون نفسه؟”

“هاهاهاها!” 

سأل ، وما إن أنهى كلامه—

“بالضبط ، طالما اللورد الأب يقف إلى جانبكم ، فالهزيمة مستحيلة” أعلن بفخر.

“هاهاهاها!” 

وفي الجهة المقابلة ، كان ليو يتكئ على كرسيه باسترخاء بينما يضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل استراتيجية المعركة.

“ريبيت! ريبيت ريبيت!” 

انفجر أنصاف الحاكم الثلاثة بالضحك مرة أخرى على الفور بينما ظل ليوناردو جالسًا يرمش بغباء ، حيث لم يفهم حقًا ما المضحك في أي شيء قاله.

“هاها…!”

“أصبحت المعركة بيننا وبين كايليث حتمية منذ اللحظة التي مات فيها سورون في الحفرة”

انفجر أنصاف الحاكم الثلاثة بالضحك مرة أخرى على الفور بينما ظل ليوناردو جالسًا يرمش بغباء ، حيث لم يفهم حقًا ما المضحك في أي شيء قاله.

‘أنا لا أمزح… الثلاثة مجانين فعلًا’ فكر في عقله.

“ممتاز يا ليوناردو!” ضحك فير بصوت عالي وهو يمسح زاوية عينه.

“هكذا تكون الروح!” أضاف ليو بينما حدق فيه ليوناردو بتشكيك بعد ذلك.

“أعني… نحن نتحدث عن السيادي الأبدي…”

‘أنا لا أمزح… الثلاثة مجانين فعلًا’ فكر في عقله.

لم تكن هذه مجرد حملة عسكرية عادية بل معركة ضد الحكام! ضد وحوش نجت من عصور بأكملها من التاريخ ، حيث شاهدت الحضارات وهي تنهض وتنهار تحت أقدامها عدد لا يحصى من المرات.

ومع ذلك ، ورغم تفكيره بذلك في داخله ، إلا أن ليوناردو ظل صامتًا من الخارج ، لأنها كانت المرة الأولى التي يجلس فيها بين شخصيات بهذا المستوى ، حيث كان آخر ما يريده هو أن يبدو جبانًا أمامهم.

“أصبحت المعركة بيننا وبين كايليث حتمية منذ اللحظة التي مات فيها سورون في الحفرة”

“لا تقلق كثيرًا يا ابن أخي” قال ليو في النهاية ، حيث لان تعبير وجهه قليلًا. 

كاد ليوناردو يختنق عند سماع هذا الرد.

“بصراحة ، أنا حاليًا أخشى ما قد تفعله أليا بي إذا عدت ا إلى المنزل وأنت مصاب أكثر مما أخشى كايليث نفسه”

‘أنا لا أمزح… الثلاثة مجانين فعلًا’ فكر في عقله.

كاد ليوناردو يختنق عند سماع هذا الرد.

ضحك فير بينما–

“قد يطلق على نفسه اسم السيادي الأبدي ولكن الألقاب لا تحدد تلقائيًا من هو الأقوى”

 

نقرت أصابعه بخفة على الطاولة بعد ذلك.

تمتم بهدوء. 

 “وفوق ذلك ، ما الفائدة أصلًا من الاهتمام بمدى قوته؟”

“ربما لأن لدينا الآن هذا الوغد الضخم القبيح ليساعدنا ، ولكن بصراحة ، أشعر بأمان أكبر بكثير هذه المرة! هاهاهاهاها!”

ساد الهدوء داخل القاعة قليلًا بعد ذلك.

 “إذا كان الجميع مستعدين للقتال ، فسأبذل قصارى جهدي أنا أيضًا” قال ليوناردو ، مقررا أن يدع نتيجة المعركة تتحدث عن نفسها.

“أصبحت المعركة بيننا وبين كايليث حتمية منذ اللحظة التي مات فيها سورون في الحفرة”

اتجهت عيناه للحظات نحو دامبي. 

هز ليو كتفيه بعفوية.

ساد الهدوء داخل القاعة قليلًا بعد ذلك.

“لذلك ، لم يعد هناك سوى نتيجتين محتملتين ، إما أننا أقوياء بما يكفي لقتله أو أننا لسنا كذلك”

“فإن كايليث سيموت خارج كوكب ساتورو ، وستنتقم الطائفة أخيرًا كما ينبغي لمقتل سادة الطائفة السابقين بعد كل هذه السنوات”

اشتدت نظرته قليلًا بعد ذلك. 

اشتدت نظرته قليلًا بعد ذلك. 

“لذلك ، بدلًا من إضاعة وقتنا في الخوف من أسوأ الاحتمالات ، يمكننا ببساطة افتراض النصر والقتال على هذا الأساس”

“ريبيت! ريبيت ريبيت!” 

اتسعت ابتسامة بطيئة على وجه دامبي الضخم.

“أعني ، بصراحة يا سيد الطائفة…” تحدث فير وهو يحك مؤخرة عنقه بخفة بينما يبتسم بعفوية.

“بالضبط ، طالما اللورد الأب يقف إلى جانبكم ، فالهزيمة مستحيلة” أعلن بفخر.

“ها… هاها…!”

توهجت عيونه الذهبية بخفوت. 

“لا أحد في هذا الكون يستطيع التفوق عليه”

“لا أحد في هذا الكون يستطيع التفوق عليه”

“لا أحد في هذا الكون يستطيع التفوق عليه”

ظل ليوناردو يحدق في الثلاثة بصمت. وبطريقة ما ، رغم أن ثقتهم بدت منطقياً جنونية تمامًا ، إلا أن جزء صغير منه شعر بالطمأنينة وهو يستمع إليهم يتحدثون.

سأل ، وما إن أنهى كلامه—

ورغم أنهم بدوا مجانين بالكامل ، الا انه لم يبدو على أي منهم الخوف.

الفصل 1151 – ثلاثة حمقى وجبان واحد (كوكب ساتورو ، اليوم التالي ، الاجتماع الطارئ لـ انصاف الحاكم ، منظور ليوناردو)

“حسناً إذن…” تمتم ليوناردو في النهاية وهو يطلق زفيرًا عميقًا قبل أن يعدل جلسته قليلًا.

“هذه الخطة تبدو في الواقع أقل جنونا من الخطة التي استخدمناها ضد يو كيرو”

 “إذا كان الجميع مستعدين للقتال ، فسأبذل قصارى جهدي أنا أيضًا” قال ليوناردو ، مقررا أن يدع نتيجة المعركة تتحدث عن نفسها.

ارتعش ليوناردو عند سماع هذه الكلمات لأنه حتى بعد الاستماع إلى الخطة كاملة من البداية إلى النهاية ، ظل عاجزًا عن استيعاب مدى جنون ما يقترحه ليو.

 

“هكذا تكون الروح!” أضاف ليو بينما حدق فيه ليوناردو بتشكيك بعد ذلك.

الترجمة: Hunter

“هاهاهاها!” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط