الاستعداد للهجوم
الفصل 1152 – الاستعداد للهجوم
(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
داعب نسيم البحر الدافئ وجه كايليث برفق بينما أبقى عينيه مغمضة ، وكأنه يصغي بصمت إلى هدير الأمواج المتكسرة في الأسفل ، حيث ظل ساكنًا تمامًا لعدة لحظات طويلة. ثم فتح عينيه في النهاية ، وفور ذلك تقريبًا ، ارتعشت ملامحه بألم خافت بينما ارتفعت يده ببطء نحو عينه اليسرى. ضغطت أصابعه بخفة على الندبة المحيطة بها ، وهي ندبة لم تعد تلتئم بغض النظر عن مقدار جوهر الحاكم الذي يتدفق بلا توقف عبر جسده محاولا إصلاح الضرر الذي تركه خلفه.
وقف كايليث بهدوء عند حافة منحدر الحديقة الأبدية بينما امتد البحر اللامتناهي إلى ما وراء الأفق تحت سماء المساء وخلفه استقر قبران صامتان.
أظلمت السماء فوق الحديقة الأبدية قليلًا استجابةً لهالتها المتصاعدة بينما اضطربت المحيطات أسفل المنحدر بعنف تحت الضغط المنبعث من جسدها.
أحدهم يخص سورون والآخر يخص ريموند.
“ومع ذلك… ربما يكون هذا في صالحنا. ستثبت هذه المعركة أننا لم نكن بحاجة إلى بقية التحالف من الأساس ، وأننا وحدنا أكثر من كافيين للقضاء على الأعداء الذين يستحقون العقاب”
داعب نسيم البحر الدافئ وجه كايليث برفق بينما أبقى عينيه مغمضة ، وكأنه يصغي بصمت إلى هدير الأمواج المتكسرة في الأسفل ، حيث ظل ساكنًا تمامًا لعدة لحظات طويلة. ثم فتح عينيه في النهاية ، وفور ذلك تقريبًا ، ارتعشت ملامحه بألم خافت بينما ارتفعت يده ببطء نحو عينه اليسرى. ضغطت أصابعه بخفة على الندبة المحيطة بها ، وهي ندبة لم تعد تلتئم بغض النظر عن مقدار جوهر الحاكم الذي يتدفق بلا توقف عبر جسده محاولا إصلاح الضرر الذي تركه خلفه.
ألقى كايليث نظرة خاطفة نحوها بينما تحركت أصابع رو فاسا غريزيًا نحو مؤخرة عنقها ، حيث ظهر الحقد بوضوح على وجهها.
في البداية ، لم يكن الألم يظهر إلا من حين لآخر قبل أن يتحول تدريجيًا إلى معاناة يومية ، ولكنه الآن أصبح مستمرًا ، يلازمه في كل لحظة من وجوده. حتى مجرد لمس الندبة برفق كان يجعل الألم ينتشر داخل جمجمته كالسم ، ولهذا فإن مجرد التفكير فيها قد جعل كايليث يطلق زفيرًا طويلًا متعبًا.
وقف كايليث بهدوء عند حافة منحدر الحديقة الأبدية بينما امتد البحر اللامتناهي إلى ما وراء الأفق تحت سماء المساء وخلفه استقر قبران صامتان.
*تنهيدة*
تسرب ضغط خطير بخفة من جسدها بينما ضاقت عيناها بحدة.
“أنا حقاً لا أعرف من أين استمددت قوة الإرادة تلك يا أخي…” تمتم نحو قبر سورون بهدوء بينما انخفضت نظراته قليلًا.
خرجت رو فاسا منها بهدوء وردائها الطويل يرفرف بخفة بينما ظل تعبير اللامبالاة مرتسمًا على وجهها.
“أن تستمر في العيش وأنت تتحمل إصابات كهذه لقرون ، لو كنت مكانك ، أعتقد أنني كنت لأنهي حياتي قبل ذلك بوقت طويل ، فما الفائدة أصلًا من الاستمرار في الوجود إذا لم يتبقى من وجودك سوى المعاناة التي لا تنتهي؟” سأل كايليث بهدوء بينما ظهر الإرهاق في عينيه للحظة قصيرة فقط قبل أن تُفتح بوابة فجأة خلفه قادمة من البعد الرابع.
“جيد ، إذن ما الذي ننتظره بالضبط؟” ردت بهدوء.
خرجت رو فاسا منها بهدوء وردائها الطويل يرفرف بخفة بينما ظل تعبير اللامبالاة مرتسمًا على وجهها.
أحدهم يخص سورون والآخر يخص ريموند.
“حاول أن تعيش مع ندبة عميقة محفورة في مؤخرة عنقك بدلًا من جرح صغير حول عينك ، حينها ربما ستفهم أخيراً كيف تبدو المعاناة الحقيقية” تمتمت ببرود وهي تقترب منه ببطء.
“أن تستمر في العيش وأنت تتحمل إصابات كهذه لقرون ، لو كنت مكانك ، أعتقد أنني كنت لأنهي حياتي قبل ذلك بوقت طويل ، فما الفائدة أصلًا من الاستمرار في الوجود إذا لم يتبقى من وجودك سوى المعاناة التي لا تنتهي؟” سأل كايليث بهدوء بينما ظهر الإرهاق في عينيه للحظة قصيرة فقط قبل أن تُفتح بوابة فجأة خلفه قادمة من البعد الرابع.
ألقى كايليث نظرة خاطفة نحوها بينما تحركت أصابع رو فاسا غريزيًا نحو مؤخرة عنقها ، حيث ظهر الحقد بوضوح على وجهها.
ألقى كايليث نظرة خاطفة نحوها بينما تحركت أصابع رو فاسا غريزيًا نحو مؤخرة عنقها ، حيث ظهر الحقد بوضوح على وجهها.
“أخوك ترك أثره فينا جميعًا حقا ، لو كان الأمر بيدي ، فسأريد أن يعاني ذلك الحقير لألف عام أخرى بدلاً من الموت ببطء كبطل مأساوي ، ولكن لا بأس ، سنعاقب طائفته المحبوبة نيابةً عنه” تابعت بهدوء.
“لننهي هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد ولنخلص هذا الكون أخيرًا من الفيروس الذي أصابه منذ آلاف السنين … طائفة الصعود”
تسرب ضغط خطير بخفة من جسدها بينما ضاقت عيناها بحدة.
داعب نسيم البحر الدافئ وجه كايليث برفق بينما أبقى عينيه مغمضة ، وكأنه يصغي بصمت إلى هدير الأمواج المتكسرة في الأسفل ، حيث ظل ساكنًا تمامًا لعدة لحظات طويلة. ثم فتح عينيه في النهاية ، وفور ذلك تقريبًا ، ارتعشت ملامحه بألم خافت بينما ارتفعت يده ببطء نحو عينه اليسرى. ضغطت أصابعه بخفة على الندبة المحيطة بها ، وهي ندبة لم تعد تلتئم بغض النظر عن مقدار جوهر الحاكم الذي يتدفق بلا توقف عبر جسده محاولا إصلاح الضرر الذي تركه خلفه.
“وبعد أن ننتهي من ذلك ، سأجعل موريس يدفع شخصيًا ثمن ما فعله بي”
*تنهيدة*
كادت السموم أن تقطر من صوتها عند نطقها بذلك الاسم ، لأنها ، على عكس الآخرين الذين كانوا يكرهون موريس أو لا يحبونه فحسب ، كانت رو فاسا تكرهه حقًا وبشكل شخصي وعميق.
“ولكن هناك أمر واحد مؤكد وهو أنه سيتدخل بالتأكيد ، حيث يعشق ذلك المجنون الوغد الفوضى أكثر من أي شيء آخر في الوجود”
*خطوة خطوة*
اقتربت رو فاسا من كايليث ببطء وجسدها مغطى بدرع قتالي بينما تلألأت طبقات من الرموز المقدسة بخفوت فوق الصفائح المعدنية الداكنة المحيطة بجسدها.
“أنا حقاً لا أعرف من أين استمددت قوة الإرادة تلك يا أخي…” تمتم نحو قبر سورون بهدوء بينما انخفضت نظراته قليلًا.
استدار كايليث نحوها بعد ذلك ثم فرقع أصابعه مرة واحدة بهدوء.
“إرث القاتل الأزلي ينتهي اليوم”
فوراً ، اندفع جوهر الحاكم حوله على الفور.
“أخوك ترك أثره فينا جميعًا حقا ، لو كان الأمر بيدي ، فسأريد أن يعاني ذلك الحقير لألف عام أخرى بدلاً من الموت ببطء كبطل مأساوي ، ولكن لا بأس ، سنعاقب طائفته المحبوبة نيابةً عنه” تابعت بهدوء.
*سوييش*
الفصل 1152 – الاستعداد للهجوم (في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
تشكل درع ذهبي فوق جسده قطعة تلو الأخرى بينما أضاءت رموز قديمة بخفوت تحت الصفائح المعدنية التي غطت جسد السيادي الأبدي.
“حاول أن تعيش مع ندبة عميقة محفورة في مؤخرة عنقك بدلًا من جرح صغير حول عينك ، حينها ربما ستفهم أخيراً كيف تبدو المعاناة الحقيقية” تمتمت ببرود وهي تقترب منه ببطء.
حرك كايليث أصابعه ببطء قبل أن ينظر إلى رو فاسا بصورة مباشرة.
“أفترض أنك مستعدة لهذه المعركة؟” سأل بهدوء بينما سخرت رو فاسا فوراً.
وافق كايليث بصمت على هذا التقييم ، فبصراحة ، ظل عدم إمكانية التنبؤ بتصرفات موريس واحدًا من الأشياء القليلة في الوجود التي كان يكره التعامل معها حقًا.
“بحقك ، هل تسألني إن كنت مستعدة لإبادة بضعة انصاف حاكم؟” ردت بازدراء ، حيث ظهرت ابتسامة خافتة عبر وجهها.
*تنهيدة*
“يمكنني فعل ذلك وأنا ما زلت نائمة”
“أن تستمر في العيش وأنت تتحمل إصابات كهذه لقرون ، لو كنت مكانك ، أعتقد أنني كنت لأنهي حياتي قبل ذلك بوقت طويل ، فما الفائدة أصلًا من الاستمرار في الوجود إذا لم يتبقى من وجودك سوى المعاناة التي لا تنتهي؟” سأل كايليث بهدوء بينما ظهر الإرهاق في عينيه للحظة قصيرة فقط قبل أن تُفتح بوابة فجأة خلفه قادمة من البعد الرابع.
أومأ كايليث قليلًا عند سماع ردها ، ورغم أنه لم يُظهر ذلك علنًا ، الا ان ثقتها طمأنته إلى حد ما في داخله.
استدار كايليث نحوها بعد ذلك ثم فرقع أصابعه مرة واحدة بهدوء.
“من المؤسف أن الآخرين اختاروا عدم المشاركة…” تمتم كايليث وهو ينظر نحو البحر.
تشكل درع ذهبي فوق جسده قطعة تلو الأخرى بينما أضاءت رموز قديمة بخفوت تحت الصفائح المعدنية التي غطت جسد السيادي الأبدي.
“ومع ذلك… ربما يكون هذا في صالحنا. ستثبت هذه المعركة أننا لم نكن بحاجة إلى بقية التحالف من الأساس ، وأننا وحدنا أكثر من كافيين للقضاء على الأعداء الذين يستحقون العقاب”
“ومع ذلك ، أمضيت الأشهر الماضية أتحقق شخصيًا من تحركات مولثيراك وأراقب أنماطه بعناية ، وما توصلت إليه هو انه لا يبدو مستعدا حاليًا للتدخل فورًا لصالح الطائفة”
هزت رو فاسا رأسها وهي تسمع ذلك.
“بحقك ، هل تسألني إن كنت مستعدة لإبادة بضعة انصاف حاكم؟” ردت بازدراء ، حيث ظهرت ابتسامة خافتة عبر وجهها.
“لم يبتعدوا لأنهم يخشون الطائفة بل لأنهم يخشون موريس” ردت رو فاسا.
خرجت رو فاسا منها بهدوء وردائها الطويل يرفرف بخفة بينما ظل تعبير اللامبالاة مرتسمًا على وجهها.
تصلبت ملامح كايليث قليلًا بينما واصلت رو فاسا حديثها.
الفصل 1152 – الاستعداد للهجوم (في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“لو اجتمع جميع الحكام في مكان واحد ، فذلك الوغد سيستغل الفرصة بالتأكيد بطريقة ما. إما أنه سيدمر عدة كواكب غير محمية أو يقود مولثيراك مباشرة نحو مكان تجمعنا أو يتسبب في الفوضى بطريقة أخرى” ازداد اشمئزازها وضوحًا.
“نعم ، مصدر القلق الحقيقي الوحيد هنا هو موريس ومولثيراك ، لأن تحالف حاكم التنانين مع الطائفة قد يعقد الأمور بدرجة أكبر بكثير مما تفعله الطائفة لوحدها” تمتم كايليث في النهاية.
“ولكن هناك أمر واحد مؤكد وهو أنه سيتدخل بالتأكيد ، حيث يعشق ذلك المجنون الوغد الفوضى أكثر من أي شيء آخر في الوجود”
ألقى كايليث نظرة خاطفة نحوها بينما تحركت أصابع رو فاسا غريزيًا نحو مؤخرة عنقها ، حيث ظهر الحقد بوضوح على وجهها.
وافق كايليث بصمت على هذا التقييم ، فبصراحة ، ظل عدم إمكانية التنبؤ بتصرفات موريس واحدًا من الأشياء القليلة في الوجود التي كان يكره التعامل معها حقًا.
“أنا حقاً لا أعرف من أين استمددت قوة الإرادة تلك يا أخي…” تمتم نحو قبر سورون بهدوء بينما انخفضت نظراته قليلًا.
“نعم ، مصدر القلق الحقيقي الوحيد هنا هو موريس ومولثيراك ، لأن تحالف حاكم التنانين مع الطائفة قد يعقد الأمور بدرجة أكبر بكثير مما تفعله الطائفة لوحدها” تمتم كايليث في النهاية.
“من المؤسف أن الآخرين اختاروا عدم المشاركة…” تمتم كايليث وهو ينظر نحو البحر.
طوت رو فاسا ذراعيها بهدوء أثناء الاستماع بينما استمر كايليث في التحدث بثقة هادئة مرئية عبر وجهه.
“ومع ذلك… ربما يكون هذا في صالحنا. ستثبت هذه المعركة أننا لم نكن بحاجة إلى بقية التحالف من الأساس ، وأننا وحدنا أكثر من كافيين للقضاء على الأعداء الذين يستحقون العقاب”
“ومع ذلك ، أمضيت الأشهر الماضية أتحقق شخصيًا من تحركات مولثيراك وأراقب أنماطه بعناية ، وما توصلت إليه هو انه لا يبدو مستعدا حاليًا للتدخل فورًا لصالح الطائفة”
“نعم ، مصدر القلق الحقيقي الوحيد هنا هو موريس ومولثيراك ، لأن تحالف حاكم التنانين مع الطائفة قد يعقد الأمور بدرجة أكبر بكثير مما تفعله الطائفة لوحدها” تمتم كايليث في النهاية.
ضاقت عيون كايليث قليلًا.
هزت رو فاسا رأسها وهي تسمع ذلك.
“لذلك ، حتى لو انتقم مولثيراك في نهاية المطاف بعد سقوط الطائفة ، فستصبح تلك مشكلة يستطيع التحالف حلها بشكل جماعي لاحقًا ، ولكن في الوقت الحالي ، أنا متأكد من أن بإمكاننا المضي قدمًا في هذه العملية بأمان”
أومأت رو فاسا بهدوء عند سماع استنتاجه بينما انتشرت ابتسامة باردة ببطء على وجهها ، حيث بدأ جوهر الحاكم يتسرب تدريجيًا من جسدها.
حرك كايليث أصابعه ببطء قبل أن ينظر إلى رو فاسا بصورة مباشرة.
“جيد ، إذن ما الذي ننتظره بالضبط؟” ردت بهدوء.
وافق كايليث بصمت على هذا التقييم ، فبصراحة ، ظل عدم إمكانية التنبؤ بتصرفات موريس واحدًا من الأشياء القليلة في الوجود التي كان يكره التعامل معها حقًا.
أظلمت السماء فوق الحديقة الأبدية قليلًا استجابةً لهالتها المتصاعدة بينما اضطربت المحيطات أسفل المنحدر بعنف تحت الضغط المنبعث من جسدها.
“ولكن هناك أمر واحد مؤكد وهو أنه سيتدخل بالتأكيد ، حيث يعشق ذلك المجنون الوغد الفوضى أكثر من أي شيء آخر في الوجود”
“لننهي هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد ولنخلص هذا الكون أخيرًا من الفيروس الذي أصابه منذ آلاف السنين … طائفة الصعود”
تصلبت ملامح كايليث قليلًا بينما واصلت رو فاسا حديثها.
ظهرت نية قتل خطيرة داخل عينيها بعد ذلك.
في البداية ، لم يكن الألم يظهر إلا من حين لآخر قبل أن يتحول تدريجيًا إلى معاناة يومية ، ولكنه الآن أصبح مستمرًا ، يلازمه في كل لحظة من وجوده. حتى مجرد لمس الندبة برفق كان يجعل الألم ينتشر داخل جمجمته كالسم ، ولهذا فإن مجرد التفكير فيها قد جعل كايليث يطلق زفيرًا طويلًا متعبًا.
“إرث القاتل الأزلي ينتهي اليوم”
*خطوة خطوة*
أومأ كايليث قليلًا عند سماع ردها ، ورغم أنه لم يُظهر ذلك علنًا ، الا ان ثقتها طمأنته إلى حد ما في داخله.
الترجمة: Hunter
ضاقت عيون كايليث قليلًا.
داعب نسيم البحر الدافئ وجه كايليث برفق بينما أبقى عينيه مغمضة ، وكأنه يصغي بصمت إلى هدير الأمواج المتكسرة في الأسفل ، حيث ظل ساكنًا تمامًا لعدة لحظات طويلة. ثم فتح عينيه في النهاية ، وفور ذلك تقريبًا ، ارتعشت ملامحه بألم خافت بينما ارتفعت يده ببطء نحو عينه اليسرى. ضغطت أصابعه بخفة على الندبة المحيطة بها ، وهي ندبة لم تعد تلتئم بغض النظر عن مقدار جوهر الحاكم الذي يتدفق بلا توقف عبر جسده محاولا إصلاح الضرر الذي تركه خلفه.
