Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1153

وجه لوجه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وجه لوجه

الفصل 1153 – وجه لوجه

(اليوم التالي ، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات خارج كوكب ساتورو ، منظور ليو)

“سالعب لعبتك الصغيرة إذا كنت رجلًا بما يكفي لتحملها فعلًا…..” بدأ ليو بينما ألقى نظراته أخيراً نحو رو فاسا.

*فششش*

الفصل 1153 – وجه لوجه (اليوم التالي ، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات خارج كوكب ساتورو ، منظور ليو)

انفتحت بوابة فجأة على بُعد بضع مئات من الكيلومترات فوق الغلاف الجوي لكوكب ساتورو بينما انتشرت اضطرابات مكانية عنيفة في الفراغ المحيط.

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

ثم خرج كايليث ورو فاسا معًا من قلب التشوه وكلاهما يرتدي درعه بالكامل وتنبعث منهم هالة من الضغط تكفي لتشويه محيطهم ، وفي اللحظة نفسها تقريبًا ، شعر ليو بوصولهم.

انفجرت تعويذة هائلة من مسافة قريبة جدًا ، متجهة مباشرة نحو ليو بينما تشوه الفراغ المحيط بعنف تحت وطأة القوة التدميرية الهائلة المنطلقة منها.

“لقد وصلوا” تمتم بهدوء نحو أنصاف الحاكم المجتمعين حوله داخل غرفة القيادة ، وفي اللحظة التالية مباشرة ، اختفى جسده.

“إذن لم يكن الجنرال سبارو هو الوحيد ، لقد اخترقت أنت أيضاً الى مستوى نصف حاكم يا ليو سكايشارد” قالت باشمئزاز ، ولكن رغم كلماتها ، إلا ان ليو لم يلتفت إليها ولو مرة واحدة ، حيث ظلت عيناه مثبّتة بالكامل على كايليث بشكل هادئ وبارد وثابت ، وكأن رو فاسا نفسها لم تكن موجودة أساساً.

*فوووش*

اندفع جوهر الحاكم.

فتح بوابة من البعد الرابع فوق كوكب ساتورو ، وخرج منها ليو مباشرة أمام كايليث ورو فاسا بدون أن يهدر ثانية واحدة.

“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك اللعين” حدقت عيناه الذهبية الضخمة في رو فاسا باحتقار مطلق بينما تسربت أبخرة أكّالة بخفة من جسده إلى الفراغ المحيط.

أدى ظهوره المفاجئ إلى مباغتة رو فاسا ، فعلى عكس كايليث الذي ظل محافظًا على تعبير شبه خالي من المشاعر ، لم تتوقع هي حقًا أن يستشعر ليو وصولهم بهذه السرعة قبل أن يطلق أيٌّ منهم هالته بالكامل حتى.

غمر الدخان وجوهر الحاكم الفراغ المحيط بالكامل ، ولكن في اللحظة التي تشتت فيها الدخان ، كان ليو لا يزال واقفاً هناك بدون أي أذى على الإطلاق ، حتى ملابسه لم تتضرر ، بينما واصل التحديق في عيون كايليث بدون الاعتراف بـ رو فاسا ، وكأن هجومها نفسه لم يكن مستحقاً حتى للملاحظة.

ضيقت عينيها بحدة.

*بووووووم*

“لم أُطلق هالتي بالكامل حتى ولكن استطعت استشعاري؟ يبدو أن الشائعات كانت صحيحة إذًا… لقد حصلت الطائفة حقاً على المكونات اللازمة لصنع جرعات الاختراق الى مستوى نصف حاكم” قالت رو فاسا بينما كانت تتأمل ليو ببطء من الأعلى إلى الأسفل. 

ضاقت عيناه قليلاً.

“إذن لم يكن الجنرال سبارو هو الوحيد ، لقد اخترقت أنت أيضاً الى مستوى نصف حاكم يا ليو سكايشارد” قالت باشمئزاز ، ولكن رغم كلماتها ، إلا ان ليو لم يلتفت إليها ولو مرة واحدة ، حيث ظلت عيناه مثبّتة بالكامل على كايليث بشكل هادئ وبارد وثابت ، وكأن رو فاسا نفسها لم تكن موجودة أساساً.

“ولكن على الأقل ، ستنجح في إطالة حياتهم عديمة المعنى لبضع لحظات إضافية” عرض كايليث.

لعدة لحظات ، لم يبعد أي من الرجلين نظره عن الآخر. 

“لأنني بعد أن أقتلك ، سأبيد كل مواطن من مواطني الطائفة بدون استثناء”

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

الترجمة: Hunter

“من الوقاحة تجاهل حاكم ، كما تعلم” تمتمت رو فاسا ببرود وهي تبدأ في جمع جوهر الحاكم. 

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

“هذا النوع من التصرفات هو ما يتسبب عادةً في مقتل أمثالك من الفانين” حذرته ، وفي اللحظة التي أنهت فيها كلماتها ، ضمت كفيها معًا.

*فششش*

*فووووم*

“سأقدم لك معروفًا يا ليو سكايشارد” بدأ كايليث بينما انتشر صوته الهادئ عبر فراغ الفضاء.

اندفع جوهر الحاكم.

[الكارثة العنيفة]

اندفع جوهر الحاكم.

انفجرت تعويذة هائلة من مسافة قريبة جدًا ، متجهة مباشرة نحو ليو بينما تشوه الفراغ المحيط بعنف تحت وطأة القوة التدميرية الهائلة المنطلقة منها.

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

*بووووووم*

ضيقت عينيها بحدة.

اجتاح انفجار ضخم موقع ليو فورًا بينما انتشرت موجات الصدمة عبر الطبقات العليا من الغلاف الجوي لكوكب ساتورو.

“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك اللعين” حدقت عيناه الذهبية الضخمة في رو فاسا باحتقار مطلق بينما تسربت أبخرة أكّالة بخفة من جسده إلى الفراغ المحيط.

*فيسسس*

[الكارثة العنيفة]

غمر الدخان وجوهر الحاكم الفراغ المحيط بالكامل ، ولكن في اللحظة التي تشتت فيها الدخان ، كان ليو لا يزال واقفاً هناك بدون أي أذى على الإطلاق ، حتى ملابسه لم تتضرر ، بينما واصل التحديق في عيون كايليث بدون الاعتراف بـ رو فاسا ، وكأن هجومها نفسه لم يكن مستحقاً حتى للملاحظة.

“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك اللعين” حدقت عيناه الذهبية الضخمة في رو فاسا باحتقار مطلق بينما تسربت أبخرة أكّالة بخفة من جسده إلى الفراغ المحيط.

“ماذا؟” تمتمت رو فاسا بعدم تصديق ، وفي هذه اللحظة ، وصل ليوناردو ودامبي أيضًا من سطح كوكب ساتورو وظهروا على مسافة قصيرة خلف ليو بينما تواجدت الأسلحة في أيديهم.

الترجمة: Hunter

تغير تعبير رو فاسا بوضوح.

انفتحت بوابة فجأة على بُعد بضع مئات من الكيلومترات فوق الغلاف الجوي لكوكب ساتورو بينما انتشرت اضطرابات مكانية عنيفة في الفراغ المحيط.

“شخصان اخران من مستوى نصف حاكم؟ كيف؟” تمتمت بعدم تصديق حقيقي. 

اندفع جوهر الحاكم.

تساءلت ، وحتى كايليث نفسه رفع حواجبه عند سماع ذلك ، لأنه كان يتوقع ليو وسبارو مسبقًا ، أما دامبي وليوناردو فكانوا متغيرين غير متوقعين.

فمنذ أن أصبحت حاكمة ، اعتادت منذ زمن طويل على التبجيل والخوف المطلقين من كل كائن حي أدنى منها. 

ثم فجأة ، زمجر دامبي بصوت عالي نحو رو فاسا.

ثم خرج كايليث ورو فاسا معًا من قلب التشوه وكلاهما يرتدي درعه بالكامل وتنبعث منهم هالة من الضغط تكفي لتشويه محيطهم ، وفي اللحظة نفسها تقريبًا ، شعر ليو بوصولهم.

“أيتها العاهرة ، أغلقي فمك اللعين” حدقت عيناه الذهبية الضخمة في رو فاسا باحتقار مطلق بينما تسربت أبخرة أكّالة بخفة من جسده إلى الفراغ المحيط.

“حسناً”

“ألا ترين أن اللورد الأب يحدق في ذلك الخائن الوغد؟” أشار دامبي مباشرة نحو كايليث. 

لعدة لحظات ، لم يبعد أي من الرجلين نظره عن الآخر. 

“لا أحد هنا يكترث لأمرك ، فأنتِ مجرد شخصية إضافية واقفة بجانب الهدف الرئيسي ، لذا اعرفي حجمك وأغلقي فمك اللعين” انتشرت ابتسامة خطيرة على وجه دامبي الضخم. 

“سالعب لعبتك الصغيرة إذا كنت رجلًا بما يكفي لتحملها فعلًا…..” بدأ ليو بينما ألقى نظراته أخيراً نحو رو فاسا.

“وإلا فسيسعد اللورد دامبي بإغلاقه لك بنفسه” هدد دامبي بينما ارتعشت عين رو فاسا اليسرى بوضوح عند سماع هذه الإهانة. 

“شخصان اخران من مستوى نصف حاكم؟ كيف؟” تمتمت بعدم تصديق حقيقي. 

ولعدة لحظات ، كافحت حقًا لاستيعاب ما سمعته للتو ، إذ مضت آلاف السنين منذ أن تجرأ أحد ممن هم دون مستوى الحاكم على مخاطبتها بهذه الطريقة. 

“لا أحد هنا يكترث لأمرك ، فأنتِ مجرد شخصية إضافية واقفة بجانب الهدف الرئيسي ، لذا اعرفي حجمك وأغلقي فمك اللعين” انتشرت ابتسامة خطيرة على وجه دامبي الضخم. 

فمنذ أن أصبحت حاكمة ، اعتادت منذ زمن طويل على التبجيل والخوف المطلقين من كل كائن حي أدنى منها. 

*فيسسس*

ومع ذلك ، بطريقة ما ، كان هذا الضفدع العملاق يناديها بشخص غير مهم.

انتشر ضغط خافت إلى الخارج من جسده.

وفي الوقت نفسه ، ابتلع ليوناردو لعابه بهدوء بجانب دامبي.

“إذن لم يكن الجنرال سبارو هو الوحيد ، لقد اخترقت أنت أيضاً الى مستوى نصف حاكم يا ليو سكايشارد” قالت باشمئزاز ، ولكن رغم كلماتها ، إلا ان ليو لم يلتفت إليها ولو مرة واحدة ، حيث ظلت عيناه مثبّتة بالكامل على كايليث بشكل هادئ وبارد وثابت ، وكأن رو فاسا نفسها لم تكن موجودة أساساً.

فعلى عكس المجنونين المحيطين به ، كان مرعوبًا حقًا من الوقوف أمام حاكمين حقيقيين ، حيث كان يشعر بهالتهم وهي تضغط على ساحة المعركة بأكملها.

ثم فجأة ، زمجر دامبي بصوت عالي نحو رو فاسا.

ولكن رغم خوفه ، إلا أنه ظل مركزًا ، حيث كان يكرر باستمرار خطة ليو للمعركة داخل عقله ، محاولًا ألا يصاب بالذعر.

*بووووووم*

‘لا تركز على ما يقولونه ، ركز فقط على دورك وسيكون كل شيء بخير…’ قال ليوناردو لنفسه بينما ركز على التحكم في تنفسه ، إلى أن كان كايليث هو من كسر الصمت أخيرًا.

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

“سأقدم لك معروفًا يا ليو سكايشارد” بدأ كايليث بينما انتشر صوته الهادئ عبر فراغ الفضاء.

انتشر ضغط خافت إلى الخارج من جسده.

“إذا أخبرتني بكيفية حصول الطائفة على زهرة ضوء القمر اللازمة لصنع الجرعة ، فسأسمح لك باختيار ساحة معركة بعيدة عن هذا الكوكب ، حتى لا تؤثر معركتنا على شعبك” انحرفت عيونه نحو كوكب ساتورو في الأسفل بينما ألقت رو فاسا نظرة نحوه رغم أنها ظلت صامتة.

فمنذ أن أصبحت حاكمة ، اعتادت منذ زمن طويل على التبجيل والخوف المطلقين من كل كائن حي أدنى منها. 

“وبالطبع…” واصل كايليث بهدوء.

“حسناً”

“ستكون هذه الرحمة مؤقتة فقط”

انفجرت تعويذة هائلة من مسافة قريبة جدًا ، متجهة مباشرة نحو ليو بينما تشوه الفراغ المحيط بعنف تحت وطأة القوة التدميرية الهائلة المنطلقة منها.

انتشر ضغط خافت إلى الخارج من جسده.

ولعدة لحظات ، كافحت حقًا لاستيعاب ما سمعته للتو ، إذ مضت آلاف السنين منذ أن تجرأ أحد ممن هم دون مستوى الحاكم على مخاطبتها بهذه الطريقة. 

“لأنني بعد أن أقتلك ، سأبيد كل مواطن من مواطني الطائفة بدون استثناء”

*فششش*

ضاقت عيناه قليلاً.

“سالعب لعبتك الصغيرة إذا كنت رجلًا بما يكفي لتحملها فعلًا…..” بدأ ليو بينما ألقى نظراته أخيراً نحو رو فاسا.

“ولكن على الأقل ، ستنجح في إطالة حياتهم عديمة المعنى لبضع لحظات إضافية” عرض كايليث.

لعدة لحظات ، لم يبعد أي من الرجلين نظره عن الآخر. 

 وأخيرًا ، ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه ليو.

ضيقت عينيها بحدة.

“حسناً”

“ولكن لا تلمني عندما تجعل الإجابة منك خائنًا في نظر حليفتك” حذر ليو ، وفي اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، التفتت رو فاسا فورًا نحو كايليث ، حيث ظهر الحذر بوضوح على وجهها.

أجاب بهدوء وهو يهز رأسه.

“ستكون هذه الرحمة مؤقتة فقط”

“سالعب لعبتك الصغيرة إذا كنت رجلًا بما يكفي لتحملها فعلًا…..” بدأ ليو بينما ألقى نظراته أخيراً نحو رو فاسا.

*فيسسس*

“ولكن لا تلمني عندما تجعل الإجابة منك خائنًا في نظر حليفتك” حذر ليو ، وفي اللحظة التي قال فيها هذه الكلمات ، التفتت رو فاسا فورًا نحو كايليث ، حيث ظهر الحذر بوضوح على وجهها.

لعدة لحظات ، لم يبعد أي من الرجلين نظره عن الآخر. 

 

ثم نفد صبر رو فاسا أخيرًا ، حيث قالت بانزعاج ، “أنت… أيها الشاب ، أنا أتحدث إليك” قالت وهي تطقطق أصابعها ، ولكن واصل ليو تجاهلها تمامًا ، حيث رفض حتى أن يدير رأسه قليلًا واستمر التحديق في عيون كايليث ، حتى وصلت رو فاسا إلى أقصى حدود صبرها.

الترجمة: Hunter

“سأقدم لك معروفًا يا ليو سكايشارد” بدأ كايليث بينما انتشر صوته الهادئ عبر فراغ الفضاء.

“سأقدم لك معروفًا يا ليو سكايشارد” بدأ كايليث بينما انتشر صوته الهادئ عبر فراغ الفضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط