ذهول تام
الفصل 1154 – ذهول تام
(خارج كوكب ساتورو ، منظور ليو)
*وميض*
عبّس كايليث قليلاً وهو يسمع كلمات ليو ، فعلى الرغم من إدراكه أن وراءها معنى خفيًا ، الا انه لم يفهم الاتهام الذي كان يلمّح إليه على الفور.
‘حلم…؟’
لعدة لحظات ، حدق السيادي الأبدي ببساطة نحو ليو بصمت قبل أن يشير له في النهاية بمواصلة التحدث أكثر.
ففي اللحظة التي عطّل فيها دامبي تدفق تعويذتها ، استبدل ليو الخنجر العادي الموجود في يده بخنجر الأصل عبر النقل المكاني ثم نفّذ الضربة مباشرة.
ولكن اكتفى ليو بابتسامة ساخرة.
‘حلم…؟’
“لا” قال ليو بلا مبالاة وهو يهز رأسه ، ملقيا نظرة سريعة نحو كوكب ساتورو في الأسفل.
“وبصراحة ، أنا من فعل ذلك شخصيا” أضاف ليو وهو يعرف تمامًا أن كايليث سيفقد أعصابه عند سماع هذه الكلمات.
“انا لست غبياً إلى درجة أن أشرح كل شيء ونحن نقف على هذا القرب من الكوكب. أولًا ، سننتقل إلى ساحة معركة أختارها أنا وبعدها فقط ستحصل على الإجابات التي تريدها….” اقترح ليو بينما اظلم تعبير كايليث قليلاً وهو يسمع هذا الطلب ، ولكن بعد عدة لحظات من الصمت ، أومأ في النهاية بشكل موافق.
وقبل أن تدرك رو فاسا حتى أن حياتها أصبحت في خطر حقيقي في هذه المعركة ، كانت قد خسرت بالفعل.
وفورًا تقريبًا ، انتقلت المجموعة بأكملها آلاف الكيلومترات بعيدًا عن كوكب ساتورو عبر البعد الرابع بينما واصل ليو زيادة المسافة بينهم وبين الكوكب حتى تأكد أخيرًا من أن هجمات كايليث لن تتمكن من التأثير مباشرة في الكوكب الموجود أسفلهم ، وحينها فقط توقف ليو عن الحركة أخيرًا وبدأ في التحدث.
لعدة لحظات ، حدق السيادي الأبدي ببساطة نحو ليو بصمت قبل أن يشير له في النهاية بمواصلة التحدث أكثر.
“تم تزويدنا بزهرة ضوء القمر بواسطة ابنك” أعلن ليو بهدوء بينما ظلت عيناه مثبتة على كايليث أثناء حديثه.
“قلت لك ، اعرفي مقامك وأغلقي فمك! أيتها الشخصية الجانبية الضعيفة!” تحدث دامبي بهدوء وعيناه الذهبية تتوهج قليلًا بينما استمرت الأبخرة الأكّالة بالتسرب بلا توقف من جسده العملاق.
“سلّمها ريموند بنفسه إلى تنين الطائفة إيغون فير مقابل تعلم عدة أسرار للطائفة”
*بووووم*
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم ليو ، تقلصت عيون كايليث بوضوح قليلاً ، ولكن استمر ليو في التحدث بدون توقف.
‘هل هذا وهم…؟’
“ولكن لسوء الحظ بالنسبة له ، لم يحصل أبداً على فرصة استعادة الزهرة بعد ذلك لأننا قتلناه على الحفرة” قال ليو بينما اتسعت ابتسامته تدريجيًا.
“ولكن إذا كنت ترغب حقاً في معرفة الإجابة ، فما رأيك في أن تدعني أقطع أحد أطرافك أولاً بالمقابل؟ إذا سمحت لي بفعل ذلك فسأعطيك الإجابة الصادقة. إذن…. ما رأيك؟” سأل ليو ، وما إن خرجت تلك الكلمات من فمه حتى تغير تعبير كايليث فورًا ، حيث اشتدت نظراته بعنف.
“وبصراحة ، أنا من فعل ذلك شخصيا” أضاف ليو وهو يعرف تمامًا أن كايليث سيفقد أعصابه عند سماع هذه الكلمات.
مرّ النصل مباشرة عبر الجرح نفسه الذي تسبب فيه موريس قبل زمن طويل بينما دفع ليو خنجر الأصل أعمق عبر اللحم المتضرر ، منهيا ما فشل موريس في إتمامه في الماضي.
*نفس ثقيل*
حدث كل شيء بسرعة ودقة وفجأة.
*نفس ثقيل*
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم ليو ، تقلصت عيون كايليث بوضوح قليلاً ، ولكن استمر ليو في التحدث بدون توقف.
وبالفعل ، بدأ الغضب يغلي تحت المظهر الهادئ لكايليث في الحال بينما انتشرت تشوهات طفيفة عبر الفراغ المحيط بهم. ومع ذلك ، لم يُبدي ليو أي قلق على الإطلاق.
*قطع الرأس*
“أما إذا كان ريموند قد تصرف من تلقاء نفسه أو بناءً على أوامرك ، فهذا أمر لا يزال مجهولًا ولكن بغض النظر عن النية ، يبقى الواقع كما هو ، حيث كان ابنك هو من زود الطائفة بالمكونات اللازمة لإنشاء أنصاف الحاكم” واصل ليو حديثه بلا مبالاة بينما اتسعت ابتسامته أكثر.
‘ماذا؟’ اتسعت عيون رو فاسا فوراً ، إذ كانت تلك المرة الأولى التي تفشل فيها تمامًا في تتبع حركة خصم ولكن قبل أن تتمكن حتى من استيعاب ما حدث ، كان ليو قد ظهر بالفعل خلفها مباشرةً عبر حركة مكانية آنية بينما غمر وجهها الذهول.
وبجانب كايليث ، ألقت رو فاسا نظرة صامتة نحوه ، وعلى الرغم من إدراكها أن هذا ليس الوقت المناسب لاستجوابه علنًا بشأن ريموند ، الا ان عقلها كان قد بدأ بالفعل يحسب قيمة هذه المعلومة.
“أما إذا كان ريموند قد تصرف من تلقاء نفسه أو بناءً على أوامرك ، فهذا أمر لا يزال مجهولًا ولكن بغض النظر عن النية ، يبقى الواقع كما هو ، حيث كان ابنك هو من زود الطائفة بالمكونات اللازمة لإنشاء أنصاف الحاكم” واصل ليو حديثه بلا مبالاة بينما اتسعت ابتسامته أكثر.
‘على الأقل ، سأنتزع منه زهرة أو اثنتين سرًا مقابل إبقاء هذا الأمر طي الكتمان…’ فكرت رو فاسا بينما حسّنت إمكانية تنمية أنصاف حاكم إضافيين لصالح عشيرة رو مزاجها على الفور.
بدون إضاعة كلمة أخرى ، هاجم كايليث ورو فاسا ليو في الوقت ذاته بينما انفجرت طاقة الحاكم عبر ساحة المعركة كالعاصفة ، بقوة هائلة بما يكفي لتشويه الفراغ المحيط بهم.
ولكن على عكسها ، ظل كايليث غير راضي.
‘حلم…؟’
“لكن هذا لا يفسر كيف حصلت الطائفة على ماء كوكب جرانودا ، بدون هذا المكون ، يجب أن تظل الجرعة نفسها غير مكتملة” تمتم كايليث ببرود ، حيث ضاقت عيناه قليلاً بينما هز ليو كتفيه بلا مبالاة عند سماع السؤال.
ولكن في تلك اللحظة—
“لم يكن هذا جزءًا من اتفاقنا الأصلي” رد ليو بهدوء بينما نشر ذراعيه قليلاً بعد ذلك.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم ليو ، تقلصت عيون كايليث بوضوح قليلاً ، ولكن استمر ليو في التحدث بدون توقف.
“ولكن إذا كنت ترغب حقاً في معرفة الإجابة ، فما رأيك في أن تدعني أقطع أحد أطرافك أولاً بالمقابل؟ إذا سمحت لي بفعل ذلك فسأعطيك الإجابة الصادقة. إذن…. ما رأيك؟” سأل ليو ، وما إن خرجت تلك الكلمات من فمه حتى تغير تعبير كايليث فورًا ، حيث اشتدت نظراته بعنف.
‘خطوة الثواني؟ لكنه لا يزال نصف حاكم؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً؟’ تساءلت ، وقبل أن تفكر حتى ، فعّلت غريزيًا أقوى تعويذة دفاعية في ترسانتها للبقاء على قيد الحياة.
وفورًا تقريبًا ، بدأت المعركة.
‘ماذا؟’ اتسعت عيون رو فاسا فوراً ، إذ كانت تلك المرة الأولى التي تفشل فيها تمامًا في تتبع حركة خصم ولكن قبل أن تتمكن حتى من استيعاب ما حدث ، كان ليو قد ظهر بالفعل خلفها مباشرةً عبر حركة مكانية آنية بينما غمر وجهها الذهول.
*بووووم*
الفصل 1154 – ذهول تام (خارج كوكب ساتورو ، منظور ليو)
بدون إضاعة كلمة أخرى ، هاجم كايليث ورو فاسا ليو في الوقت ذاته بينما انفجرت طاقة الحاكم عبر ساحة المعركة كالعاصفة ، بقوة هائلة بما يكفي لتشويه الفراغ المحيط بهم.
مرّ النصل مباشرة عبر الجرح نفسه الذي تسبب فيه موريس قبل زمن طويل بينما دفع ليو خنجر الأصل أعمق عبر اللحم المتضرر ، منهيا ما فشل موريس في إتمامه في الماضي.
تحركت رو فاسا أولاً.
‘على الأقل ، سأنتزع منه زهرة أو اثنتين سرًا مقابل إبقاء هذا الأمر طي الكتمان…’ فكرت رو فاسا بينما حسّنت إمكانية تنمية أنصاف حاكم إضافيين لصالح عشيرة رو مزاجها على الفور.
“[الثعبان الملتف]” تمتمت رو فاسا ببرود بينما انتشرت سلاسل غير مرئية من جوهر الحاكم نحو الخارج فوراً ، محاولةً تقييد حركة ليو بالكامل وتثبيته في مكانه.
“لكن هذا لا يفسر كيف حصلت الطائفة على ماء كوكب جرانودا ، بدون هذا المكون ، يجب أن تظل الجرعة نفسها غير مكتملة” تمتم كايليث ببرود ، حيث ضاقت عيناه قليلاً بينما هز ليو كتفيه بلا مبالاة عند سماع السؤال.
وفي اللحظة نفسها تمامًا ، هاجم كايليث أيضًا.
ففي اللحظة التي عطّل فيها دامبي تدفق تعويذتها ، استبدل ليو الخنجر العادي الموجود في يده بخنجر الأصل عبر النقل المكاني ثم نفّذ الضربة مباشرة.
“[سقوط التاج]” أعلن كايليث بهدوء بينما هبط هجوم مرعب مباشرة نحو عنق ليو ، بقوة كافية لشطر كوكب إلى نصفين بسهولة.
وفورًا تقريبًا ، بدأت المعركة.
وللحظة وجيزة ، بدا فعلًا أن قيود رو فاسا قد نجحت وأن ضربة كايليث كانت على وشك فصل رأس ليو عن كتفيه قبل أن تبدأ المعركة فعليًا.
بدون إضاعة كلمة أخرى ، هاجم كايليث ورو فاسا ليو في الوقت ذاته بينما انفجرت طاقة الحاكم عبر ساحة المعركة كالعاصفة ، بقوة هائلة بما يكفي لتشويه الفراغ المحيط بهم.
ولكن في تلك اللحظة—
*نفس ثقيل*
*وميض*
*قطع الرأس*
اختفى ليو فجأة.
[إعدام الرئيس]
‘ماذا؟’ اتسعت عيون رو فاسا فوراً ، إذ كانت تلك المرة الأولى التي تفشل فيها تمامًا في تتبع حركة خصم ولكن قبل أن تتمكن حتى من استيعاب ما حدث ، كان ليو قد ظهر بالفعل خلفها مباشرةً عبر حركة مكانية آنية بينما غمر وجهها الذهول.
ففي اللحظة التي عطّل فيها دامبي تدفق تعويذتها ، استبدل ليو الخنجر العادي الموجود في يده بخنجر الأصل عبر النقل المكاني ثم نفّذ الضربة مباشرة.
‘خطوة الثواني؟ لكنه لا يزال نصف حاكم؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً؟’ تساءلت ، وقبل أن تفكر حتى ، فعّلت غريزيًا أقوى تعويذة دفاعية في ترسانتها للبقاء على قيد الحياة.
“انا لست غبياً إلى درجة أن أشرح كل شيء ونحن نقف على هذا القرب من الكوكب. أولًا ، سننتقل إلى ساحة معركة أختارها أنا وبعدها فقط ستحصل على الإجابات التي تريدها….” اقترح ليو بينما اظلم تعبير كايليث قليلاً وهو يسمع هذا الطلب ، ولكن بعد عدة لحظات من الصمت ، أومأ في النهاية بشكل موافق.
“[الدفاع الذي لا ينكسر]!” تمتمت ، ولكن لدهشتها المطلقة ، فشلت التعويذة.
*قطع الرأس*
*تحطم*
*نفس ثقيل*
للمرة الأولى في حياتها ، فشلت رو فاسا تمامًا في استدعاء طاقة الحاكم في اللحظة التي كانت بأمسّ الحاجة إليها ، إذ اضطرب تدفق الطاقة داخل جسدها بعنف رغماً عنها.
“[سقوط التاج]” أعلن كايليث بهدوء بينما هبط هجوم مرعب مباشرة نحو عنق ليو ، بقوة كافية لشطر كوكب إلى نصفين بسهولة.
وفي تلك اللحظة بالضبط ، وعلى مسافة بعيدة خلف ليو ، ابتسم دامبي ابتسامة عريضة.
“ولكن لسوء الحظ بالنسبة له ، لم يحصل أبداً على فرصة استعادة الزهرة بعد ذلك لأننا قتلناه على الحفرة” قال ليو بينما اتسعت ابتسامته تدريجيًا.
“قلت لك ، اعرفي مقامك وأغلقي فمك! أيتها الشخصية الجانبية الضعيفة!” تحدث دامبي بهدوء وعيناه الذهبية تتوهج قليلًا بينما استمرت الأبخرة الأكّالة بالتسرب بلا توقف من جسده العملاق.
ففي اللحظة التي عطّل فيها دامبي تدفق تعويذتها ، استبدل ليو الخنجر العادي الموجود في يده بخنجر الأصل عبر النقل المكاني ثم نفّذ الضربة مباشرة.
ثم—
قطع خنجر ليو الأصلي عنق رو فاسا بحركة واحدة سلسة ومرعبة.
*وميض*
*وميض*
[إعدام الرئيس]
“ولكن إذا كنت ترغب حقاً في معرفة الإجابة ، فما رأيك في أن تدعني أقطع أحد أطرافك أولاً بالمقابل؟ إذا سمحت لي بفعل ذلك فسأعطيك الإجابة الصادقة. إذن…. ما رأيك؟” سأل ليو ، وما إن خرجت تلك الكلمات من فمه حتى تغير تعبير كايليث فورًا ، حيث اشتدت نظراته بعنف.
قطع خنجر ليو الأصلي عنق رو فاسا بحركة واحدة سلسة ومرعبة.
*بووووم*
من البداية إلى النهاية ، لم تفهم حتى ما الذي حدث.
‘هل هذا وهم…؟’
ففي اللحظة التي عطّل فيها دامبي تدفق تعويذتها ، استبدل ليو الخنجر العادي الموجود في يده بخنجر الأصل عبر النقل المكاني ثم نفّذ الضربة مباشرة.
‘خطوة الثواني؟ لكنه لا يزال نصف حاكم؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً؟’ تساءلت ، وقبل أن تفكر حتى ، فعّلت غريزيًا أقوى تعويذة دفاعية في ترسانتها للبقاء على قيد الحياة.
حدث كل شيء بسرعة ودقة وفجأة.
‘هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيًا…’ تساءلت بضعف.
وقبل أن تدرك رو فاسا حتى أن حياتها أصبحت في خطر حقيقي في هذه المعركة ، كانت قد خسرت بالفعل.
ولكن في تلك اللحظة—
*قطع الرأس*
“وبصراحة ، أنا من فعل ذلك شخصيا” أضاف ليو وهو يعرف تمامًا أن كايليث سيفقد أعصابه عند سماع هذه الكلمات.
مرّ النصل مباشرة عبر الجرح نفسه الذي تسبب فيه موريس قبل زمن طويل بينما دفع ليو خنجر الأصل أعمق عبر اللحم المتضرر ، منهيا ما فشل موريس في إتمامه في الماضي.
تساءلت ، فحتى خلال اللحظات الأخيرة من وجودها ، لم تستوعب رو فاسا الخطر الذي كانت تقف فيه أو كم كان خصمها مرعباً حقاً ، فبحلول الوقت الذي وصل فيه الإدراك أخيرًا إليها ، كان الأوان قد فات بالفعل.
*دوران ، تناثر الدم*
‘خطوة الثواني؟ لكنه لا يزال نصف حاكم؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً؟’ تساءلت ، وقبل أن تفكر حتى ، فعّلت غريزيًا أقوى تعويذة دفاعية في ترسانتها للبقاء على قيد الحياة.
حاول عنقها المقطوع أن يعيد تجديد نفسه بيأس بينما اندفعت الطاقة بعنف نحو الجرح ، ولكن لم يحدث شيء ، لأن جروح الأصل لا تلتئم.
ولكن في تلك اللحظة—
وبينما بدأ وعيها يتلاشى ببطء في الظلام ، غمر عدم التصديق الحقيقي رو فاسا بالكامل.
‘هذا… لا يمكن أن يكون حقيقيًا…’ تساءلت بضعف.
وبينما بدأ وعيها يتلاشى ببطء في الظلام ، غمر عدم التصديق الحقيقي رو فاسا بالكامل.
‘هل هذا وهم…؟’
“تم تزويدنا بزهرة ضوء القمر بواسطة ابنك” أعلن ليو بهدوء بينما ظلت عيناه مثبتة على كايليث أثناء حديثه.
‘حلم…؟’
من البداية إلى النهاية ، لم تفهم حتى ما الذي حدث.
تساءلت ، فحتى خلال اللحظات الأخيرة من وجودها ، لم تستوعب رو فاسا الخطر الذي كانت تقف فيه أو كم كان خصمها مرعباً حقاً ، فبحلول الوقت الذي وصل فيه الإدراك أخيرًا إليها ، كان الأوان قد فات بالفعل.
*قطع الرأس*
“قلت لك ، اعرفي مقامك وأغلقي فمك! أيتها الشخصية الجانبية الضعيفة!” تحدث دامبي بهدوء وعيناه الذهبية تتوهج قليلًا بينما استمرت الأبخرة الأكّالة بالتسرب بلا توقف من جسده العملاق.
الترجمة: Hunter
“قلت لك ، اعرفي مقامك وأغلقي فمك! أيتها الشخصية الجانبية الضعيفة!” تحدث دامبي بهدوء وعيناه الذهبية تتوهج قليلًا بينما استمرت الأبخرة الأكّالة بالتسرب بلا توقف من جسده العملاق.
“ولكن إذا كنت ترغب حقاً في معرفة الإجابة ، فما رأيك في أن تدعني أقطع أحد أطرافك أولاً بالمقابل؟ إذا سمحت لي بفعل ذلك فسأعطيك الإجابة الصادقة. إذن…. ما رأيك؟” سأل ليو ، وما إن خرجت تلك الكلمات من فمه حتى تغير تعبير كايليث فورًا ، حيث اشتدت نظراته بعنف.
