المحتال الأبدي
الفصل 1155 – المحتال الأبدي
(في مكان ما في أعماق الفضاء ، منظور كايليث)
وفجأة ، تشققت الثقة التي أمضى كايليث آلاف السنين في بنائها حول نفسه قليلًا من جديد.
ظل رأس رو فاسا المقطوع يدور بلا نهاية في الفضاء بينما انفجرت الطاقة بعنف من الجرح المحيط بعنقها ، في حين راقب كايليث المشهد بأكمله وملامح عدم التصديق واضحة على وجهه.
“إلا إذا كان لا يزال لديه جيش من الفئران يقف خلفه” أهانه فير بينما اتسعت عيون كايليث قليلًا ، إذ فهم أخيرًا المدى الكامل لفخ ليو.
لم تدم المعركة سوى بضع ثواني بالكاد ، ولكن خلال تلك الثواني القليلة ، كانت رو فاسا قد ماتت بالفعل قبل أن تتمكن حتى من فهم ما يحدث بصورة صحيحة.
ازدادت ملامح كايليث قتامة عند سماع تلك الكلمات.
في البداية ، توقع كايليث فعلًا أن تتمكن من صد ضربة ليو بنجاح رغم تعرضها للمباغتة ، لأنه بغض النظر عن الظروف ، كانت رو فاسا لا تزال حاكمة. ولهذا السبب لم تكن الصدمة الحقيقية بالنسبة لكايليث هي الضربة نفسها بل حقيقة أن تعويذتها فشلت فجأة في اللحظة الحرجة عندما حاولت الدفاع عن نفسها. لأنه طوال سنوات وجوده التي لا تحصى ، لم يشهد كايليث قط حاكماً يفشل في استدعاء جوهر الحاكم أثناء إلقاء تعويذة. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من استيعاب هذا الشذوذ بالكامل ، وقعت عيناه على الخنجر المنحني المستقر داخل يد ليو ، وفورًا تصلبت ملامحه بالكامل.
انتشرت ابتسامة ساخرة ببطء على وجهه.
ذلك الخنجر.
*بوووووووم*
في اللحظة التي رآه فيها كايليث بوضوح ، انفجر إحساس هائل بالخطر داخل عقله ، لأنه تعرف على السلاح على الفور.
“ريبيت!” هدر دامبي بغضب ، مطلقًا كرة من اللعاب الأكّال من جسده العملاق بينما غمرت الأبخرة السامة ساحة المعركة بسرعة.
“خنجر الأصل الخاص بسورون… حارس الضغينة؟” تمتم كايليث ببطء ، حيث لأول مرة منذ وصوله كوكب ساتورو ، ظهر عدم استقرار حقيقي عبر وجهه ، ولكن حتى تلك الصدمة أصبحت غير مهمة مقارنة بالإدراك الذي تلا ذلك.
“ولكن يبدو أن ليو يفهمك أكثر مما تفهم أنت نفسك” ضحك فير مجددًا قبل أن يتابع.
فبينما أعاد كايليث استرجاع أحداث المعركة في عقله ، أدرك فجأة كيف ظهر ليو خلف رو فاسا قبل لحظات.
الفصل 1155 – المحتال الأبدي (في مكان ما في أعماق الفضاء ، منظور كايليث)
[خطوة الثواني]!
ذلك الخنجر.
استخدم ليو [خطوة الثواني]!
منذ البداية ، تم اختيار ساحة المعركة هذه بعناية لإغلاق طريق انسحابه عبر البعد الرابع ، مع إبقاء فير مختبئًا خارج نطاق الإدراك العادي مسبقًا. في البداية ، لم يكن ليو نفسه يتوقع أن يوافق كايليث ورو فاسا طوعًا على ملاحقته إلى هذه المسافة البعيدة عن كوكب ساتورو وبسبب العرض الساذج الذي قدمه كايليث لليو في البداية ، جعل الأمر أسهل بكثير على ليو. ولولا ذلك ، كانت خطة ليو الأصلية ستتمثل في اتخاذ موقف دفاعي واستدراجه إلى هذا الموقع قبل الكشف عن قوته الحقيقية ولكن بما أن الاثنين تعاونوا معه بهذه السهولة ، لم يعد ليو بحاجة حتى إلى التظاهر بالضعف ، حيث تمكن من قتل رو فاسا منذ البداية ، لتصبح المعركة على النحو الذي هي عليه الآن.
نفس التقنية التي قضى كايليث نفسه آلاف السنين في محاولة استيعابها ، ولكن لم ينجح حقاً في إتقانها على الرغم من كل موهبته وجهده وهوسه بفهمها بالكامل.
ولأن كايليث نفسه لم يتمكن من تعلم تلك التقنية رغم كل جهوده ، الا ان جزء منه لم يصدق أبدًا أنه يستحق الوقوف منفردًا على قمة الكون ، بالطريقة نفسها التي وقف بها والده وشقيقه ذات يوم.
والآن ، مجرد مشاهدة ليو ينفذ تلك الحركة بإتقان بينما لا يزال في مستوى نصف حاكم فقط ، قد جعلت الأمر يبدو كصفعة مباشرة على وجه كايليث.
“وكيف بحق الجحيم تعلمت [خطوة الثواني]؟”
‘هل هناك سر خفي وراء تلك الحركة ما زلت أجهله؟ هل ترك الأب شيئًا خلفه عمدًا لوريث سيد الطائفة القادم؟ معلومة أساسية تبدو بسيطة بمجرد فهمها ولكنها تظل إلى الأبد بعيدة عن متناولي؟’ تساءل كايليث داخلياً بينما ظهرت ذكريات سنوات شبابه فجأة إلى عقله واحدة تلو الأخرى.
“[كاسر السماء]” أعلن ليوناردو بينما انضغطت القوة المكانية بعنف حول كايليث من الأعلى.
ذكريات اللحظة التي أتقن فيها سورون تلك المهارة للمرة الأولى واللحظة التي تغير فيها ميزان القوة بين الأخوين بشكل دائم لأول مرة في حياتهم ، فمنذ ذلك اليوم ، لم يعد سورون مجرد موهوب بل أصبح لا يُقهر ، المحارب المتفوق بوضوح.
ومجرد رؤيته واقفًا أمامه قد حطم أفكار كايليث في الحال ، لأن المصادفات داخل البعد الرابع شبه مستحيلة ، إلا إذا كان شخص ما قد انتظر عمدًا في موقع محدد مسبقًا ، مما يعني أن هذا الوضع بأكمله قد تم التخطيط له منذ البداية.
ولأن كايليث نفسه لم يتمكن من تعلم تلك التقنية رغم كل جهوده ، الا ان جزء منه لم يصدق أبدًا أنه يستحق الوقوف منفردًا على قمة الكون ، بالطريقة نفسها التي وقف بها والده وشقيقه ذات يوم.
ورغم تسميته بالسيادي الأبدي وحكمه لكواكب لا تُحصى وصعوده إلى مستوى الحاكم ، إلا أن كايليث ظل مدركًا بشكل مؤلم أنه ، مقارنةً بالوحوش الحقيقية مثل سورون وليو ، كان يفتقر إلى الشيء الوحيد الذي يقدّره أكثر من أي شيء آخر.
وفجأة ، تشققت الثقة التي أمضى كايليث آلاف السنين في بنائها حول نفسه قليلًا من جديد.
“وبصراحة ، أعتقد أنه كان محقًا تمامًا ، لأنه بمجرد أن خرج ذلك الفأر من جحره ، لم يعد يعرف سوى الهرب”
ورغم تسميته بالسيادي الأبدي وحكمه لكواكب لا تُحصى وصعوده إلى مستوى الحاكم ، إلا أن كايليث ظل مدركًا بشكل مؤلم أنه ، مقارنةً بالوحوش الحقيقية مثل سورون وليو ، كان يفتقر إلى الشيء الوحيد الذي يقدّره أكثر من أي شيء آخر.
ولذلك ، ومن دون إضاعة ثانية أخرى ، مزق كايليث بوابة إلى البعد الرابع ودخل إليها مباشرة ، مختارًا الانسحاب أولًا وترتيب أفكاره لاحقًا.
“أنت…” تمتم كايليث بينما انقبضت عيونه بوضوح وهو يحدق في ليو.
“وكيف بحق الجحيم تعلمت [خطوة الثواني]؟”
“كيف تمتلك ذلك الخنجر؟” انخفض صوته بشكل خطير.
نفس التقنية التي قضى كايليث نفسه آلاف السنين في محاولة استيعابها ، ولكن لم ينجح حقاً في إتقانها على الرغم من كل موهبته وجهده وهوسه بفهمها بالكامل.
“وكيف بحق الجحيم تعلمت [خطوة الثواني]؟”
[خطوة الثواني]!
ولكن قبل أن يتمكن ليو حتى من الإجابة ، شن ليوناردو ودامبي هجومين متزامنين على كايليث من اتجاهين متعاكسين.
ولذلك ، ومن دون إضاعة ثانية أخرى ، مزق كايليث بوابة إلى البعد الرابع ودخل إليها مباشرة ، مختارًا الانسحاب أولًا وترتيب أفكاره لاحقًا.
“[كاسر السماء]” أعلن ليوناردو بينما انضغطت القوة المكانية بعنف حول كايليث من الأعلى.
ذلك الخنجر.
“ريبيت!” هدر دامبي بغضب ، مطلقًا كرة من اللعاب الأكّال من جسده العملاق بينما غمرت الأبخرة السامة ساحة المعركة بسرعة.
“لا أظن بل أنا أعلم ذلك ، لأنه لو لم تكن خائفًا ، فلماذا تهرب مثل الجبان؟”
*بوووووووم*
في البداية ، توقع كايليث فعلًا أن تتمكن من صد ضربة ليو بنجاح رغم تعرضها للمباغتة ، لأنه بغض النظر عن الظروف ، كانت رو فاسا لا تزال حاكمة. ولهذا السبب لم تكن الصدمة الحقيقية بالنسبة لكايليث هي الضربة نفسها بل حقيقة أن تعويذتها فشلت فجأة في اللحظة الحرجة عندما حاولت الدفاع عن نفسها. لأنه طوال سنوات وجوده التي لا تحصى ، لم يشهد كايليث قط حاكماً يفشل في استدعاء جوهر الحاكم أثناء إلقاء تعويذة. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من استيعاب هذا الشذوذ بالكامل ، وقعت عيناه على الخنجر المنحني المستقر داخل يد ليو ، وفورًا تصلبت ملامحه بالكامل.
رفع كايليث ذراعه فورًا لصد الهجومين بينما تراجع عدة كيلومترات عبر الفضاء ، وفي تلك اللحظة كان قد اتخذ قراره بالفعل في داخله.
“إلا إذا كان لا يزال لديه جيش من الفئران يقف خلفه” أهانه فير بينما اتسعت عيون كايليث قليلًا ، إذ فهم أخيرًا المدى الكامل لفخ ليو.
‘يجب أن أنسحب اليوم….’ فكر كايليث ، فعلى الرغم من أن عددًا لا يحصى من الأسئلة كانت عالقة في عقله في الوقت ذاته ، الا ان كايليث أدرك بوضوح أن البقاء هنا لفترة أطول بدون فهم قدرات ليو بالكامل سيكون تهورًا ، خاصة بعد مشاهدة رو فاسا تموت فوراً.
*بوووووووم*
ولذلك ، ومن دون إضاعة ثانية أخرى ، مزق كايليث بوابة إلى البعد الرابع ودخل إليها مباشرة ، مختارًا الانسحاب أولًا وترتيب أفكاره لاحقًا.
منذ البداية ، تم اختيار ساحة المعركة هذه بعناية لإغلاق طريق انسحابه عبر البعد الرابع ، مع إبقاء فير مختبئًا خارج نطاق الإدراك العادي مسبقًا. في البداية ، لم يكن ليو نفسه يتوقع أن يوافق كايليث ورو فاسا طوعًا على ملاحقته إلى هذه المسافة البعيدة عن كوكب ساتورو وبسبب العرض الساذج الذي قدمه كايليث لليو في البداية ، جعل الأمر أسهل بكثير على ليو. ولولا ذلك ، كانت خطة ليو الأصلية ستتمثل في اتخاذ موقف دفاعي واستدراجه إلى هذا الموقع قبل الكشف عن قوته الحقيقية ولكن بما أن الاثنين تعاونوا معه بهذه السهولة ، لم يعد ليو بحاجة حتى إلى التظاهر بالضعف ، حيث تمكن من قتل رو فاسا منذ البداية ، لتصبح المعركة على النحو الذي هي عليه الآن.
ولكن في اللحظة التي دخل فيها كايليث البعد الرابع ، تغير تعبير وجهه بالكامل.
لأن فير كان ينتظره هناك بالفعل.
لأن فير كان ينتظره هناك بالفعل.
ومجرد رؤيته واقفًا أمامه قد حطم أفكار كايليث في الحال ، لأن المصادفات داخل البعد الرابع شبه مستحيلة ، إلا إذا كان شخص ما قد انتظر عمدًا في موقع محدد مسبقًا ، مما يعني أن هذا الوضع بأكمله قد تم التخطيط له منذ البداية.
ولأن كايليث نفسه لم يتمكن من تعلم تلك التقنية رغم كل جهوده ، الا ان جزء منه لم يصدق أبدًا أنه يستحق الوقوف منفردًا على قمة الكون ، بالطريقة نفسها التي وقف بها والده وشقيقه ذات يوم.
“ماذا…؟” تمتم كايليث بينما ظهرت الدهشة الحقيقية على وجهه.
“ماذا…؟” تمتم كايليث بينما ظهرت الدهشة الحقيقية على وجهه.
“ماذا تفعل هنا؟” تساءل كايليث بينما كان فير يقف أمامه بهيئته الحقيقية بصفته تنين الطائفة ، بدلًا من تنكره السابق كالجنرال سبارو ، حيث اكتفى التنين بالنظر في عيون كايليث والضحك بهدوء.
“كيف تمتلك ذلك الخنجر؟” انخفض صوته بشكل خطير.
“أتعلم…” بدأ فير حديثه بلا مبالاة وهو يدير سيفه ببطء مرة واحدة بجانب كتفه.
ذلك الخنجر.
“عندما أخبرني ليو أنك ستحاول الهرب فورًا مثل الجبان في اللحظة التي تموت فيها رو فاسا ، لم أصدقه في البداية” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
ولذلك ، ومن دون إضاعة ثانية أخرى ، مزق كايليث بوابة إلى البعد الرابع ودخل إليها مباشرة ، مختارًا الانسحاب أولًا وترتيب أفكاره لاحقًا.
“فبعد كل شيء ، قضيت وقتًا لا بأس به معك في الحديقة الأبدية ، وفي ذلك الوقت ، بدوت لي رجلًا لا يعرف الخوف” ضاقت عيناه قليلاً.
“ولكن يبدو أن ليو يفهمك أكثر مما تفهم أنت نفسك” ضحك فير مجددًا قبل أن يتابع.
“ماذا…؟” تمتم كايليث بينما ظهرت الدهشة الحقيقية على وجهه.
“لقد أخبرني بشيء مثير للاهتمام قبل بدء المعركة”
فبينما أعاد كايليث استرجاع أحداث المعركة في عقله ، أدرك فجأة كيف ظهر ليو خلف رو فاسا قبل لحظات.
انخفض سيفه قليلًا.
“ريبيت!” هدر دامبي بغضب ، مطلقًا كرة من اللعاب الأكّال من جسده العملاق بينما غمرت الأبخرة السامة ساحة المعركة بسرعة.
“قال لي ، ‘يا فير ، حتى الفأر يتصرف كأسد بينما يختبئ داخل جحره'”
[خطوة الثواني]!
ازدادت ملامح كايليث قتامة عند سماع تلك الكلمات.
“وبصراحة ، أعتقد أنه كان محقًا تمامًا ، لأنه بمجرد أن خرج ذلك الفأر من جحره ، لم يعد يعرف سوى الهرب”
“وبصراحة ، أعتقد أنه كان محقًا تمامًا ، لأنه بمجرد أن خرج ذلك الفأر من جحره ، لم يعد يعرف سوى الهرب”
ومجرد رؤيته واقفًا أمامه قد حطم أفكار كايليث في الحال ، لأن المصادفات داخل البعد الرابع شبه مستحيلة ، إلا إذا كان شخص ما قد انتظر عمدًا في موقع محدد مسبقًا ، مما يعني أن هذا الوضع بأكمله قد تم التخطيط له منذ البداية.
انتشرت ابتسامة ساخرة ببطء على وجهه.
استخدم ليو [خطوة الثواني]!
“إلا إذا كان لا يزال لديه جيش من الفئران يقف خلفه” أهانه فير بينما اتسعت عيون كايليث قليلًا ، إذ فهم أخيرًا المدى الكامل لفخ ليو.
“لقد أخبرني بشيء مثير للاهتمام قبل بدء المعركة”
منذ البداية ، تم اختيار ساحة المعركة هذه بعناية لإغلاق طريق انسحابه عبر البعد الرابع ، مع إبقاء فير مختبئًا خارج نطاق الإدراك العادي مسبقًا. في البداية ، لم يكن ليو نفسه يتوقع أن يوافق كايليث ورو فاسا طوعًا على ملاحقته إلى هذه المسافة البعيدة عن كوكب ساتورو وبسبب العرض الساذج الذي قدمه كايليث لليو في البداية ، جعل الأمر أسهل بكثير على ليو. ولولا ذلك ، كانت خطة ليو الأصلية ستتمثل في اتخاذ موقف دفاعي واستدراجه إلى هذا الموقع قبل الكشف عن قوته الحقيقية ولكن بما أن الاثنين تعاونوا معه بهذه السهولة ، لم يعد ليو بحاجة حتى إلى التظاهر بالضعف ، حيث تمكن من قتل رو فاسا منذ البداية ، لتصبح المعركة على النحو الذي هي عليه الآن.
لم تدم المعركة سوى بضع ثواني بالكاد ، ولكن خلال تلك الثواني القليلة ، كانت رو فاسا قد ماتت بالفعل قبل أن تتمكن حتى من فهم ما يحدث بصورة صحيحة.
“هل تظن حقًا أنني أخاف من حفنة من انصاف الحاكم؟” رد كايليث بغضب وهو يطلق ضربة بالخنجر نحو فير ولكن تصدى لها النصف حاكم بسهولة.
منذ البداية ، تم اختيار ساحة المعركة هذه بعناية لإغلاق طريق انسحابه عبر البعد الرابع ، مع إبقاء فير مختبئًا خارج نطاق الإدراك العادي مسبقًا. في البداية ، لم يكن ليو نفسه يتوقع أن يوافق كايليث ورو فاسا طوعًا على ملاحقته إلى هذه المسافة البعيدة عن كوكب ساتورو وبسبب العرض الساذج الذي قدمه كايليث لليو في البداية ، جعل الأمر أسهل بكثير على ليو. ولولا ذلك ، كانت خطة ليو الأصلية ستتمثل في اتخاذ موقف دفاعي واستدراجه إلى هذا الموقع قبل الكشف عن قوته الحقيقية ولكن بما أن الاثنين تعاونوا معه بهذه السهولة ، لم يعد ليو بحاجة حتى إلى التظاهر بالضعف ، حيث تمكن من قتل رو فاسا منذ البداية ، لتصبح المعركة على النحو الذي هي عليه الآن.
“لا أظن بل أنا أعلم ذلك ، لأنه لو لم تكن خائفًا ، فلماذا تهرب مثل الجبان؟”
الترجمة: Hunter
“أتعلم…” بدأ فير حديثه بلا مبالاة وهو يدير سيفه ببطء مرة واحدة بجانب كتفه.
لم تدم المعركة سوى بضع ثواني بالكاد ، ولكن خلال تلك الثواني القليلة ، كانت رو فاسا قد ماتت بالفعل قبل أن تتمكن حتى من فهم ما يحدث بصورة صحيحة.
