هل كان الأمر يستحق العناء؟
الفصل 1158 – هل كان الأمر يستحق العناء؟
(داخل البعد الرابع ، منظور ليو)
“هاهاها… في النهاية…” تمتم بصوت ضعيف.
بالنسبة إلى ليو ، كان القتال ضد كايليث أشبه بمواجهة نسخة أخرى من نفسه ، لأن كليهما ينتميان إلى النوع ذاته تمامًا من المحاربين ، حيث قاتل كلاهما في الغالب باستخدام خناجر مزدوجة وكلاهما ورث الفلسفة القتالية الأساسية نفسها من طائفة الصعود وكلاهما يعتمد بدرجة أكبر بكثير على السرعة والدقة والتوقيت والكفاءة القاتلة ، بدلًا من القوة الغاشمة أو الهجمات العنيفة للفوز بالمعارك.
وعلى الرغم من نجاحه في صد الهجوم نفسه ، إلا أن جسد كايليث استمر في الانجراف إلى الخلف بقوة عبر الفضاء البعدي بينما واصل تنين فير الهدير والدفع ، محاولًا تحطيم دفاع كايليث ، حتى ابتعد الحاكم أكثر فأكثر عن البوابة التي فتحها للتو ، إلى أن اختفت تمامًا عن الأنظار.
ولهذا تحديدًا ، في اللحظة التي قرر فيها ليو أن هذا القتال يجب أن ينتهي فورًا ، كان يعرف أيضًا الأسلوب الدقيق الذي ينبغي عليه اتباعه لتحقيق أعلى فرصة ممكنة للنجاح.
*بووووم!*
فلو انعكست الأدوار ، لكان هذا تحديدًا هو الأسلوب الذي سيضعه ليو لخطة قتل نفسه.
انفجرت الكرة وانفجرت معها قوة جاذبية مرعبة بينما ارتطمت طاقة مشوهة بجسد كايليث ، وقذفته بعنف ، حيث فقد توازنه بالكامل.
“فير” قال ليو بهدوء بينما ألقى نظرة سريعة نحو التنين بجانبه ، في الوقت الذي اندلع فيه اشتباك آخر عبر ساحة المعركة.
*فووووووش*
“أعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام الخطة نفسها التي استخدمناها ضد يو كيرو” قال ليو بدون إعطاء أي تلميحات واضحة حتى لا يعلم عنها كايليث ، ولكن فهم فير ما يعنيه على الفور.
“هل كانت خيانة أبي تستحق كل هذا حقًا؟” تساءل ، والغريب أن تلك كانت الفكرة الوحيدة التي تدور في عقله الآن.
“أوه…. حسنًا!” أجاب فير بينما انتشرت ابتسامة تدريجيًا على وجهه.
تلاشى الهجوم بالكامل.
“إذن حان الوقت أخيرًا لتلك اللحظة؟” تمتم فير ، حيث ظهر الحماس بوضوح في عينيه ، ثم التفت نحو دامبي.
تلاشى الهجوم بالكامل.
“أيها الضفدع…” نادى فير بينما شد قبضته حول سيفه.
ولم يكن أمام كايليث خيار سوى التصدي له.
“حان الوقت للقيام بسحرك” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
وعلى الرغم من أنه كان قادرًا على تحمل ضرر مؤقت والسير مباشرة عبر ذلك التيار الحمضي والنجاة ، إلا أنه لم يفعل.
“حان الوقت لننتقم من الرجل المدخن كما ينبغي” أمر فير بينما ارتسمت ابتسامة شرسة تدريجيًا على وجه الضفدع العملاق أيضًا.
“حان الوقت للقيام بسحرك” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
“ريبيت…”
*كلانغ!*
الغريب في الأمر ، أن الصوت المنخفض بدا بطريقة ما أكثر تهديدًا من صراخه المعتاد.
‘ما الذي يخطط له هؤلاء الصغار الآن بحق الجحيم؟’ تساءل كايليث ، فمثل يو كيرو تمامًا ، أصبح هو أيضًا أكثر حذرًا من المجهول ، حيث اتخذ بدون وعي وضعية دفاعية بينما راقب التطورات من حوله بعناية.
وفي الوقت نفسه بجانبهم ، لاحظ ليوناردو التغير المفاجئ في الأجواء ، حيث فهم أن الوقت قد حان ليتراجع.
ولهذا تحديدًا ، في اللحظة التي قرر فيها ليو أن هذا القتال يجب أن ينتهي فورًا ، كان يعرف أيضًا الأسلوب الدقيق الذي ينبغي عليه اتباعه لتحقيق أعلى فرصة ممكنة للنجاح.
“ابتعد أيها الفتى الآن!” حذر دامبي بإلحاح في صوته وهو يطقطق رقبته بينما زاد تركيز الأبخرة السامة بسرعة حول جسده.
“لا…” تمتم كايليث وهو يضغط على أسنانه.
“هذا القتال على وشك أن يتجاوز مستوى قدراتك” قال ذلك بينما انسحب ليوناردو فورًا بدون جدال ، وعلى الرغم من كراهيته لشعوره بالعجز في لحظة حاسمة كهذه ، الا انه أدرك بوضوح أن بقائه قريبًا الآن لن يؤدي على الأرجح إلا إلى إعاقة خطة ليو بدلًا من المساعدة ، لذا فعل بالضبط ما قيل له.
“حان الوقت للقيام بسحرك” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
‘ما الذي يخطط له هؤلاء الصغار الآن بحق الجحيم؟’ تساءل كايليث ، فمثل يو كيرو تمامًا ، أصبح هو أيضًا أكثر حذرًا من المجهول ، حيث اتخذ بدون وعي وضعية دفاعية بينما راقب التطورات من حوله بعناية.
مر خنجر كايليث عبر الفراغ بدون أن يصيب سوى الهواء بينما اتسعت عيونه رعبًا.
إلى أن أدرك فجأة أنه كان يتعرض للاستدراج….
*كلانغ!*
“أوه ، لا ، لن تفعلوا ذلك…” تمتم كايليث بحِدّة ، وفي اللحظة التالية شق أحد خنجري الأصل مسارًا عبر البعد ، حيث أراد الانسحاب خارج البعد الرابع.
وعلى الرغم من نجاحه في صد الهجوم نفسه ، إلا أن جسد كايليث استمر في الانجراف إلى الخلف بقوة عبر الفضاء البعدي بينما واصل تنين فير الهدير والدفع ، محاولًا تحطيم دفاع كايليث ، حتى ابتعد الحاكم أكثر فأكثر عن البوابة التي فتحها للتو ، إلى أن اختفت تمامًا عن الأنظار.
ولكن في اللحظة التي فُتحت فيها البوابة—
ولكن—
“ريبيت!” ضرب دامبي بقبضتيه على بطنه عدة مرات متتالية وأطلق حركة [نهر المستنقع العتيق].
استخدم خنجريه لتشكيل تقاطع أمامه بينما انفجرت موجات صدمة عنيفة بلا توقف عبر البعد الرابع.
*فووووووش*
*بووووووم!*
انفجر نهر هائل من الوحل الحمضي الآكل بعنف من فم دامبي ، متدفقًا مباشرة نحو مسار هروب كايليث بينما اندفع التيار المتآكل بلا توقف عبر طبقات البعد ، وكأنه محيط من السموم قادر على إذابة مناظر طبيعية بأكملها في لحظة.
ولكن بسبب تعلمه مهارة [الحاسة السادسة] مثل ليو وفير ، استجاب جسده غريزيًا بالمراوغة.
وبمجرد أن واجهه ، تراجع كايليث غريزيًا ، حيث كان كايليث يعرف في عقله بالفعل أن هذا الهجوم لا يستطيع إيذاءه.
“حان الوقت لننتقم من الرجل المدخن كما ينبغي” أمر فير بينما ارتسمت ابتسامة شرسة تدريجيًا على وجه الضفدع العملاق أيضًا.
ولكن بسبب تعلمه مهارة [الحاسة السادسة] مثل ليو وفير ، استجاب جسده غريزيًا بالمراوغة.
“أيها الأوغاد…” شتم كايليث بغضب ثم استدار على الفور وشق بوابة أخرى ، محاولًا الهرب مجددًا.
وعلى الرغم من أنه كان قادرًا على تحمل ضرر مؤقت والسير مباشرة عبر ذلك التيار الحمضي والنجاة ، إلا أنه لم يفعل.
‘ما الذي يخطط له هؤلاء الصغار الآن بحق الجحيم؟’ تساءل كايليث ، فمثل يو كيرو تمامًا ، أصبح هو أيضًا أكثر حذرًا من المجهول ، حيث اتخذ بدون وعي وضعية دفاعية بينما راقب التطورات من حوله بعناية.
وبذلك ، حسم مصيره بنفسه.
فلو انعكست الأدوار ، لكان هذا تحديدًا هو الأسلوب الذي سيضعه ليو لخطة قتل نفسه.
لأنه في اللحظة التي قفز فيها إلى الخلف لتفادي النهر الحمضي ، كان فير ينتظره بالفعل.
وفي الوقت نفسه بجانبهم ، لاحظ ليوناردو التغير المفاجئ في الأجواء ، حيث فهم أن الوقت قد حان ليتراجع.
“هذا من أجل أسرك لي وتعذيبك لي ومعاملتك لي كطُعم رخيص أيها الوغد!” هدر فير بغضب بينما انفجرت طاقة هائلة من جسده.
بالنسبة إلى ليو ، كان القتال ضد كايليث أشبه بمواجهة نسخة أخرى من نفسه ، لأن كليهما ينتميان إلى النوع ذاته تمامًا من المحاربين ، حيث قاتل كلاهما في الغالب باستخدام خناجر مزدوجة وكلاهما ورث الفلسفة القتالية الأساسية نفسها من طائفة الصعود وكلاهما يعتمد بدرجة أكبر بكثير على السرعة والدقة والتوقيت والكفاءة القاتلة ، بدلًا من القوة الغاشمة أو الهجمات العنيفة للفوز بالمعارك.
“هذه هي قوة تنين الطائفة” تمتم فير بينما رفع سيفه فوق رأسه ، حيث أعلن [عدالة التنين]! مرة أخرى.
تلاشى الهجوم بالكامل.
*هدييير!*
الفصل 1158 – هل كان الأمر يستحق العناء؟ (داخل البعد الرابع ، منظور ليو)
تشكل تنين هائل بلا أجنحة ، مكوّن بالكامل من نية السيف ثم اندفع بسرعة مرعبة مباشرة نحو كايليث.
“أعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام الخطة نفسها التي استخدمناها ضد يو كيرو” قال ليو بدون إعطاء أي تلميحات واضحة حتى لا يعلم عنها كايليث ، ولكن فهم فير ما يعنيه على الفور.
ولم يكن أمام كايليث خيار سوى التصدي له.
“أوه ، لا ، لن تفعلوا ذلك…” تمتم كايليث بحِدّة ، وفي اللحظة التالية شق أحد خنجري الأصل مسارًا عبر البعد ، حيث أراد الانسحاب خارج البعد الرابع.
*كلانغ!*
كيف كانت ستصبح حياته لو أنه لم يخن الطائفة؟
*صد!*
“هذا القتال على وشك أن يتجاوز مستوى قدراتك” قال ذلك بينما انسحب ليوناردو فورًا بدون جدال ، وعلى الرغم من كراهيته لشعوره بالعجز في لحظة حاسمة كهذه ، الا انه أدرك بوضوح أن بقائه قريبًا الآن لن يؤدي على الأرجح إلا إلى إعاقة خطة ليو بدلًا من المساعدة ، لذا فعل بالضبط ما قيل له.
استخدم خنجريه لتشكيل تقاطع أمامه بينما انفجرت موجات صدمة عنيفة بلا توقف عبر البعد الرابع.
كيف كانت ستصبح حياته لو أنه لم يخن الطائفة؟
وعلى الرغم من نجاحه في صد الهجوم نفسه ، إلا أن جسد كايليث استمر في الانجراف إلى الخلف بقوة عبر الفضاء البعدي بينما واصل تنين فير الهدير والدفع ، محاولًا تحطيم دفاع كايليث ، حتى ابتعد الحاكم أكثر فأكثر عن البوابة التي فتحها للتو ، إلى أن اختفت تمامًا عن الأنظار.
“لا…” تمتم كايليث وهو يضغط على أسنانه.
“إذن حان الوقت أخيرًا لتلك اللحظة؟” تمتم فير ، حيث ظهر الحماس بوضوح في عينيه ، ثم التفت نحو دامبي.
وأخيرًا—
*فووووووش*
*بووووم!*
الغريب في الأمر ، أن الصوت المنخفض بدا بطريقة ما أكثر تهديدًا من صراخه المعتاد.
تلاشى الهجوم بالكامل.
“لا…” تمتم كايليث وهو يضغط على أسنانه.
“أيها الأوغاد…” شتم كايليث بغضب ثم استدار على الفور وشق بوابة أخرى ، محاولًا الهرب مجددًا.
[خطوة الثواني]
ولكن—
تشكل تنين هائل بلا أجنحة ، مكوّن بالكامل من نية السيف ثم اندفع بسرعة مرعبة مباشرة نحو كايليث.
*وميض!*
*بووووم!*
ظهر ليو أمامه ، محاولًا قطع عنقه ، إلا أن كايليث صد الهجوم برفع ذراعه.
[خطوة الثواني]
*كلانغ!*
في لحظاته الأخيرة ، لم يشعر بأي كراهية تجاه ليو أو الطائفة أو حتى موريس.
اصطدم خنجر الأصل بخنجر الأصل وتناثرت الشرارات عبر البعد الرابع بينما تعمد ليو استفزاز كايليث ، مظهرًا له بوضوح أنه يعرف تمامًا أنه لن يستطيع مقاومة الهجوم.
وفي تلك اللحظة بالضبط—
وكما توقع ليو ، ذهب كايليث مباشرة نحو الفرصة ، محاولا قتل ليو بقطع رأسه ، ولكن الهجوم فشل في اللحظة الأخيرة بعدما استخدم ليو [خطوة الثواني] للمراوغة.
فجأة ، أصبح عقله هادئًا بشكل غريب…
*سوييش!*
*سوييش!*
مر خنجر كايليث عبر الفراغ بدون أن يصيب سوى الهواء بينما اتسعت عيونه رعبًا.
*بووووم!*
وفجأة ، ظهرت كرة جاذبية مباشرة أمامه.
الشيء الوحيد الذي بقي في عقله خلال لحظات وجوده الأخيرة كان سؤالًا واحدًا:
“ماذا—؟” تمتم كايليث بصدمة ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، سحبت قوة الجاذبية جسده بعنف نحو الكرة نفسها ، فاختل توازنه على الفور.
في لحظاته الأخيرة ، لم يشعر بأي كراهية تجاه ليو أو الطائفة أو حتى موريس.
تمايل جسده رغم محاولته القصوى للحفاظ على ثباته ، وفي اللحظة التي دخل فيها نطاق الكرة الجاذبة—
ولم يكن أمام كايليث خيار سوى التصدي له.
*بووووووم!*
‘لقد استخدمت حاستي السادسة ضدي ، يا له من وحش عبقري! أن تحوّل حركة بقاء مرعبة إلى سلاح ضد صاحبها نفسه…’ فكر كايليث بإعجاب ، وفي تلك اللحظة تقبل أخيرًا حقيقة أنه سيموت.
انفجرت الكرة وانفجرت معها قوة جاذبية مرعبة بينما ارتطمت طاقة مشوهة بجسد كايليث ، وقذفته بعنف ، حيث فقد توازنه بالكامل.
تشكل تنين هائل بلا أجنحة ، مكوّن بالكامل من نية السيف ثم اندفع بسرعة مرعبة مباشرة نحو كايليث.
وفي تلك اللحظة بالضبط—
وفي الوقت نفسه بجانبهم ، لاحظ ليوناردو التغير المفاجئ في الأجواء ، حيث فهم أن الوقت قد حان ليتراجع.
*وميض!*
*رفع*
ظهر ليو فوقه مجددًا.
الفصل 1158 – هل كان الأمر يستحق العناء؟ (داخل البعد الرابع ، منظور ليو)
خنجر عادي في يده اليسرى وخنجر الأصل خلفه في يده اليمنى بينما أدار وركيه استعدادًا لتوجيه ضربة مزدوجة بالخنجرين.
“حان الوقت لننتقم من الرجل المدخن كما ينبغي” أمر فير بينما ارتسمت ابتسامة شرسة تدريجيًا على وجه الضفدع العملاق أيضًا.
*رفع*
“هاهاها… في النهاية…” تمتم بصوت ضعيف.
*صد*
ولهذا تحديدًا ، في اللحظة التي قرر فيها ليو أن هذا القتال يجب أن ينتهي فورًا ، كان يعرف أيضًا الأسلوب الدقيق الذي ينبغي عليه اتباعه لتحقيق أعلى فرصة ممكنة للنجاح.
وبشكل غريزي تقريبًا ، وعلى الرغم من فقدانه توازنه ، إلا أن كايليث رفع يديه الاثنتين لصد الهجوم ، ولكن في اللحظة الأخيرة ، اختفى ليو مجددًا.
*سوييش!*
*سوييش!*
وأخيرًا—
[خطوة الثواني]
*قطع!*
فجأة ، ظهر خلف كايليث.
[خطوة الثواني]
“هاه؟” تساءل السيادي الأبدي في ذهول ، وفي تلك اللحظة فهم كل شيء أخيرًا…
*سوييش!*
‘لقد استخدمت حاستي السادسة ضدي ، يا له من وحش عبقري! أن تحوّل حركة بقاء مرعبة إلى سلاح ضد صاحبها نفسه…’ فكر كايليث بإعجاب ، وفي تلك اللحظة تقبل أخيرًا حقيقة أنه سيموت.
ولهذا تحديدًا ، في اللحظة التي قرر فيها ليو أن هذا القتال يجب أن ينتهي فورًا ، كان يعرف أيضًا الأسلوب الدقيق الذي ينبغي عليه اتباعه لتحقيق أعلى فرصة ممكنة للنجاح.
فجأة ، أصبح عقله هادئًا بشكل غريب…
اصطدم خنجر الأصل بخنجر الأصل وتناثرت الشرارات عبر البعد الرابع بينما تعمد ليو استفزاز كايليث ، مظهرًا له بوضوح أنه يعرف تمامًا أنه لن يستطيع مقاومة الهجوم.
*قطع!*
“إذن حان الوقت أخيرًا لتلك اللحظة؟” تمتم فير ، حيث ظهر الحماس بوضوح في عينيه ، ثم التفت نحو دامبي.
وبعد جزء من الثانية ، انزلق خنجر الأصل عبر عنقه بسهولة بينما أكمل ليو سلسلة الحركات ، منهيا [إعدام الرئيس].
وفي تلك اللحظة بالضبط—
أما وعي كايليث ، فظل حاضرًا لوهلة قصيرة بعد ذلك بينما أخذ رأسه المقطوع يطفو بعيدًا عبر البعد الرابع.
أما وعي كايليث ، فظل حاضرًا لوهلة قصيرة بعد ذلك بينما أخذ رأسه المقطوع يطفو بعيدًا عبر البعد الرابع.
“أ-أنا… مت؟” تمتم بصدمة ، والغريب أن آخر ما رآه كان البوابة البعيدة التي حاول الهرب خلالها في البداية ، ثم خرجت منه ضحكة خافتة.
*فووووووش*
“هاهاها… في النهاية…” تمتم بصوت ضعيف.
*كلانغ!*
“هل كانت خيانة أبي تستحق كل هذا حقًا؟” تساءل ، والغريب أن تلك كانت الفكرة الوحيدة التي تدور في عقله الآن.
[خطوة الثواني]
في لحظاته الأخيرة ، لم يشعر بأي كراهية تجاه ليو أو الطائفة أو حتى موريس.
*صد!*
ولم يفكر في هيلموث أو مو شين أو بقية الحكام الذين أمضى 2000 عام في حكم الكون إلى جانبهم.
الشيء الوحيد الذي بقي في عقله خلال لحظات وجوده الأخيرة كان سؤالًا واحدًا:
فلو انعكست الأدوار ، لكان هذا تحديدًا هو الأسلوب الذي سيضعه ليو لخطة قتل نفسه.
كيف كانت ستصبح حياته لو أنه لم يخن الطائفة؟
ومع الندم الأخير الذي ظل عالقًا بصمت في قلبه ، مات السيادي الأبدي أخيرًا على يد سيد الطائفة الثالث لطائفة الصعود ، واضعًا حدًا لإرثه وللخيانة العظمى.
ومع الندم الأخير الذي ظل عالقًا بصمت في قلبه ، مات السيادي الأبدي أخيرًا على يد سيد الطائفة الثالث لطائفة الصعود ، واضعًا حدًا لإرثه وللخيانة العظمى.
“أيها الأوغاد…” شتم كايليث بغضب ثم استدار على الفور وشق بوابة أخرى ، محاولًا الهرب مجددًا.
تلاشى الهجوم بالكامل.
الترجمة: Hunter
“أيها الضفدع…” نادى فير بينما شد قبضته حول سيفه.
ظهر ليو فوقه مجددًا.
