Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1169

ذروة الترفيه

ذروة الترفيه

الفصل 1169 – ذروة الترفيه

(اليوم التالي ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

الطائفة والتنانين.

*كاااابووووم!*

“إذن الشائعات التي تزعم أن الابن الثاني أصبح خارجًا عن السيطرة كانت مجرد أكاذيب” تمتم موريس ، حيث ظهر الاستمتاع بوضوح في عينيه.

تردد صوت الرعد بعنف عبر السماء الملبدة بالعواصف فوق كوكب جرانودا بينما انهمر المطر بلا توقف فوق الصخرة الوحيدة التي تغطي سطح الكوكب ، في حين جلس موريس باسترخاء على عرشه الحجري ، محدقا بصمت في ومضات البرق البيضاء التي كانت تشق السماء. وبشكل غريب ، عكست الأجواء العنيفة المحيطة به حالته المزاجية جيدًا اليوم ، فعلى الرغم من محافظته على مظهره الواثق المعتاد ، إلا أن موريس كان يشعر في أعماقه بقلق واستياء غير معتادين تجاه الوضع الحالي للكون.  

“لم يعد من المنطقي أن تتحالف الطائفة معي بعد الآن…” تمتم موريس بهدوء بينما تساقطت مياه المطر بلا توقف من أطراف عرشه إلى الصخور المتشققة أسفله.

في البداية ، كانت خطته بسيطة نسبيًا وهو التحالف مع الطائفة والتنانين واستخدام القوتين الصاعدتين لتفكيك كايليث والفصيل الصالح تدريجيًا حتى ينهار التوازن القديم الذي حكم الكون تحت وطأة صراعاته الخاصة. ولفترة طويلة جدًا ، كان موريس يؤمن حقًا بأن هذه الاستراتيجية ستضعه في النهاية في الموقع المثالي للاستيلاء على السيطرة على الكون ، بعد أن تستنزف جميع القوى الكبيرة نفسها وهي تتقاتل فيما بينها. ولكن الآن ، تطور الوضع بوتيرة أسرع بكثير مما كان يمكن له حتى أن يتنبأ بها.

الترجمة: Hunter

“لم يعد من المنطقي أن تتحالف الطائفة معي بعد الآن…” تمتم موريس بهدوء بينما تساقطت مياه المطر بلا توقف من أطراف عرشه إلى الصخور المتشققة أسفله.

في الأصل ، كان موريس يخطط لوضع نفسه في موقع الحليف الذي لا غنى عنه.

“لم أتوقع أبدًا أن يحصل ليو سكايشارد على خنجر الأصل في هذه المرحلة المبكرة من اللعبة ولم أتوقع أيضًا أن يبدأ بقتل الحكام بهذه الوتيرة الجنونية” نقرت أصابعه ببطء على مسند العرش بينما أضاء البرق البعيد وجهه الابيض للحظات تحت السماء المظلمة التي تغطي جرانودا.

“عندها فقط ، سأحظى بالترفيه الذي سيبقيني راضيًا لألف عام” همس بهدوء.

“كنت أعتقد أن سكايشارد سيحتاج إلى قرن كامل على الأقل للانتقال من نصف حاكم إلى حاكم ، وخلال ذلك الوقت ، سيضطهده كايليث والفصيل الصالح. وعندها كنت سأعرض عليه التحالف لأضم موهبة كهذه إلى جانبي في وقت مبكر ولكن اتضح أنه وحش قادر على قتل الحكام وهو لا يزال في مستوى نصف حاكم ، وهذا يجعل احتمالية احتياجه إليّ في أي شيء الآن ضعيفة جدًا…” تمتم موريس وهو يبدو قلقًا ، لأنه رغم سمعته بالجنون والتلاعب والخداع ، إلا أن موريس كان يفهم الاستراتيجية والسياسة أفضل من معظم الكائنات الحية حاليًا في تيار قوس قزح والوضع السياسي الحالي كان يثير قلقه فعلًا.

كان ليو يحترم مولثيراك ومولثيراك يحترم ليو ، إذ كان كلا الجانبين يستفيدان حاليًا بشكل كبير من السماح للآخر بإضعاف العشائر المتبقية بشكل مستقل. وهذا يعني أنه إذا أراد موريس فعلًا إشعال صراع بينهم في المستقبل ، فعليه أن يصنع ذلك الصراع بنفسه ، من خلال التلاعب الدقيق بعدة شخصيات محورية.

“كايليث ورو فاسا ويو كيرو ماتوا” تمتم وهو يميل قليلًا إلى الأمام فوق عرشه.

“في النهاية ، يبدو أنه ابن أبيه حقًا” قال موريس وهو يميل ببطء إلى الخلف على عرشه مرة أخرى قبل أن يفصل بلورة الاتصال بلا مبالاة.

“لم تعد الطائفة بحاجة إلى دعمي والتنانين كذلك”

*بززززت!*

كان هذا الإدراك وحده كفيلًا بتغيير كل شيء.

*كاااابووووم!*

في الأصل ، كان موريس يخطط لوضع نفسه في موقع الحليف الذي لا غنى عنه.

“كايليث ورو فاسا ويو كيرو ماتوا” تمتم وهو يميل قليلًا إلى الأمام فوق عرشه.

قوة موازنة ، ورقة جامحة قادرة على ترجيح الكفة بين القوى المتنافسة. ولكن الآن ، إذا استمرت القوتان في النمو بدون عوائق خلال العقود القادمة ، في النهاية ، لن يتبقى سوى قوتين حقيقيتين تقفان على قمة الكون.

في تلك اللحظة بالضبط ، أصدر جهاز الاتصال البلوري الموضوع بجانب موريس طنينًا خافتًا ، معلنًا وصول رسالة مهمة.

الطائفة والتنانين.

في البداية ، كانت خطته بسيطة نسبيًا وهو التحالف مع الطائفة والتنانين واستخدام القوتين الصاعدتين لتفكيك كايليث والفصيل الصالح تدريجيًا حتى ينهار التوازن القديم الذي حكم الكون تحت وطأة صراعاته الخاصة. ولفترة طويلة جدًا ، كان موريس يؤمن حقًا بأن هذه الاستراتيجية ستضعه في النهاية في الموقع المثالي للاستيلاء على السيطرة على الكون ، بعد أن تستنزف جميع القوى الكبيرة نفسها وهي تتقاتل فيما بينها. ولكن الآن ، تطور الوضع بوتيرة أسرع بكثير مما كان يمكن له حتى أن يتنبأ بها.

وهذا يعني بطبيعة الحال أن موريس نفسه سيصبح تدريجيًا بلا أهمية في النظام العالمي الجديد.

كان بحاجة إلى أن يتقبله الحكام الناجين كقائد لهم وإلى أن تبدأ الطائفة والتنانين بالشعور بالضجر والارتياب من بعضهم البعض. والأهم من ذلك كله ، كان بحاجة في النهاية إلى دفع ليو سكايشارد ومولثيراك إلى مواجهة مباشرة ضد بعضهم البعض.

“هذا…” تمتم بهدوء بينما استمر المطر في الانهمار فوق كتفيه.

“إذن الشائعات التي تزعم أن الابن الثاني أصبح خارجًا عن السيطرة كانت مجرد أكاذيب” تمتم موريس ، حيث ظهر الاستمتاع بوضوح في عينيه.

“…غير مقبول إطلاقًا” ارتسمت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه بينما ومض البرق العنيف مرارًا عبر سماء جرانودا.

وهذا يعني بطبيعة الحال أن موريس نفسه سيصبح تدريجيًا بلا أهمية في النظام العالمي الجديد.

فـ موريس لم يكن ينوي بأي شكل من الأشكال أن يصبح مجرد شخصية ثانوية في قصة شخص آخر.

وهذا يعني بطبيعة الحال أن موريس نفسه سيصبح تدريجيًا بلا أهمية في النظام العالمي الجديد.

“إما أن اجعل الطائفة تواجه التنانين أو أحشد الحكام الناجين تحت رايتي وأجد طريقة للقضاء على أحد هذين الوحشين الصاعدين أولًا” تمتم وهو يبتسم بخبث ، ورغم تخيله لطعن مولثيراك ألف مرة في عيونه القبيحة ، إلا أن المشكلة في هذه الخطة كانت التوقيت.

تردد صوت الرعد بعنف عبر السماء الملبدة بالعواصف فوق كوكب جرانودا بينما انهمر المطر بلا توقف فوق الصخرة الوحيدة التي تغطي سطح الكوكب ، في حين جلس موريس باسترخاء على عرشه الحجري ، محدقا بصمت في ومضات البرق البيضاء التي كانت تشق السماء. وبشكل غريب ، عكست الأجواء العنيفة المحيطة به حالته المزاجية جيدًا اليوم ، فعلى الرغم من محافظته على مظهره الواثق المعتاد ، إلا أن موريس كان يشعر في أعماقه بقلق واستياء غير معتادين تجاه الوضع الحالي للكون.  

في الوقت الحالي ، لم يكن لدى الطائفة او التنانين أي أسباب حقيقية للدخول في صراع مباشر مع بعضهم.

الترجمة: Hunter

كان ليو يحترم مولثيراك ومولثيراك يحترم ليو ، إذ كان كلا الجانبين يستفيدان حاليًا بشكل كبير من السماح للآخر بإضعاف العشائر المتبقية بشكل مستقل. وهذا يعني أنه إذا أراد موريس فعلًا إشعال صراع بينهم في المستقبل ، فعليه أن يصنع ذلك الصراع بنفسه ، من خلال التلاعب الدقيق بعدة شخصيات محورية.

في البداية ، كانت خطته بسيطة نسبيًا وهو التحالف مع الطائفة والتنانين واستخدام القوتين الصاعدتين لتفكيك كايليث والفصيل الصالح تدريجيًا حتى ينهار التوازن القديم الذي حكم الكون تحت وطأة صراعاته الخاصة. ولفترة طويلة جدًا ، كان موريس يؤمن حقًا بأن هذه الاستراتيجية ستضعه في النهاية في الموقع المثالي للاستيلاء على السيطرة على الكون ، بعد أن تستنزف جميع القوى الكبيرة نفسها وهي تتقاتل فيما بينها. ولكن الآن ، تطور الوضع بوتيرة أسرع بكثير مما كان يمكن له حتى أن يتنبأ بها.

*بززززت!*

وهذا يعني بطبيعة الحال أن موريس نفسه سيصبح تدريجيًا بلا أهمية في النظام العالمي الجديد.

في تلك اللحظة بالضبط ، أصدر جهاز الاتصال البلوري الموضوع بجانب موريس طنينًا خافتًا ، معلنًا وصول رسالة مهمة.

“حدث يسقط فيه كل من ليو سكايشارد ومولثيراك معًا إلى جانب أقوى مؤيديهم وجيشهم الضخم” تشكلت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه بينما واصل المطر انهماره فوق العرش المنعزل.

“آه… كلارنس” تمتم بهدوء وهو يفعّل بلورة الاتصال.

في تلك اللحظة بالضبط ، أصدر جهاز الاتصال البلوري الموضوع بجانب موريس طنينًا خافتًا ، معلنًا وصول رسالة مهمة.

“ما الأخبار التي تحملها لي اليوم؟ هل قبل طفل سكايشارد عرضي؟” سأل موريس بينما تجسدت صورة كلارنس أمامه فورًا عبر بلورة الاتصال.

“هذا…” تمتم بهدوء بينما استمر المطر في الانهمار فوق كتفيه.

“نعم ، لقد وافق مايرون سكايشارد على عرض الاجتماع” أبلغ كلارنس باحترام.

في البداية ، كانت خطته بسيطة نسبيًا وهو التحالف مع الطائفة والتنانين واستخدام القوتين الصاعدتين لتفكيك كايليث والفصيل الصالح تدريجيًا حتى ينهار التوازن القديم الذي حكم الكون تحت وطأة صراعاته الخاصة. ولفترة طويلة جدًا ، كان موريس يؤمن حقًا بأن هذه الاستراتيجية ستضعه في النهاية في الموقع المثالي للاستيلاء على السيطرة على الكون ، بعد أن تستنزف جميع القوى الكبيرة نفسها وهي تتقاتل فيما بينها. ولكن الآن ، تطور الوضع بوتيرة أسرع بكثير مما كان يمكن له حتى أن يتنبأ بها.

“ولكن المكان الذي اختاره لهذا الاجتماع هو الحديقة الأبدية ، مما يجعلني أعتقد أن ليو سكايشارد سيكون حاضرًا في هذا الاجتماع” أبلغه بينما بقي موريس صامتًا تمامًا لعدة لحظات طويلة.

تنهد موريس بعمق وهز رأسه بخيبة أمل ، لأنه في هذه المرحلة كان قد كوّن بالفعل فكرة واضحة إلى حد ما عن الطرف الذي يريد دعمه مستقبلًا.

ثم فجأة—

*كاااابووووم!*

“هاهاهاهاها!” ترددت ضحكة مدوية بينما اشتدت العواصف المحيطة به بعنف.

“هاهاهاهاها!” ترددت ضحكة مدوية بينما اشتدت العواصف المحيطة به بعنف.

“إذن الشائعات التي تزعم أن الابن الثاني أصبح خارجًا عن السيطرة كانت مجرد أكاذيب” تمتم موريس ، حيث ظهر الاستمتاع بوضوح في عينيه.

الفصل 1169 – ذروة الترفيه (اليوم التالي ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

“في النهاية ، يبدو أنه ابن أبيه حقًا” قال موريس وهو يميل ببطء إلى الخلف على عرشه مرة أخرى قبل أن يفصل بلورة الاتصال بلا مبالاة.

“لم يعد من المنطقي أن تتحالف الطائفة معي بعد الآن…” تمتم موريس بهدوء بينما تساقطت مياه المطر بلا توقف من أطراف عرشه إلى الصخور المتشققة أسفله.

تنهد موريس بعمق وهز رأسه بخيبة أمل ، لأنه في هذه المرحلة كان قد كوّن بالفعل فكرة واضحة إلى حد ما عن الطرف الذي يريد دعمه مستقبلًا.

كان هذا الإدراك وحده كفيلًا بتغيير كل شيء.

وبالنظر إلى توازن القوى الحالي في الكون ، كان التحالف الوحيد الذي لا يزال يوفر له فائدة حقيقية طويلة الأمد هو التحالف مع العشائر العظيمة المتبقية.

“نعم ، لقد وافق مايرون سكايشارد على عرض الاجتماع” أبلغ كلارنس باحترام.

من وجهة نظره ، كان المستقبل الوحيد المقبول هو المستقبل الذي تدمر فيه الطائفة والتنانين بعضهم البعض بالكامل بينما يخرج موريس من بين الرماد باعتباره الحاكم الأخير المتبقي ولكن لكي يصبح هذا المستقبل حقيقة ، أدرك موريس أنه سيحتاج أولًا إلى التلاعب بعدد لا يحصى من القطع المتحركة بحذر خلال العقود القادمة.

من وجهة نظره ، كان المستقبل الوحيد المقبول هو المستقبل الذي تدمر فيه الطائفة والتنانين بعضهم البعض بالكامل بينما يخرج موريس من بين الرماد باعتباره الحاكم الأخير المتبقي ولكن لكي يصبح هذا المستقبل حقيقة ، أدرك موريس أنه سيحتاج أولًا إلى التلاعب بعدد لا يحصى من القطع المتحركة بحذر خلال العقود القادمة.

كان بحاجة إلى أن يتقبله الحكام الناجين كقائد لهم وإلى أن تبدأ الطائفة والتنانين بالشعور بالضجر والارتياب من بعضهم البعض. والأهم من ذلك كله ، كان بحاجة في النهاية إلى دفع ليو سكايشارد ومولثيراك إلى مواجهة مباشرة ضد بعضهم البعض.

“أحتاج إلى تدبير الخيانة العظمى التالية…” تمتم موريس بهدوء ، حيث ازداد الجنون عمقًا في عينيه.

“أحتاج إلى تدبير الخيانة العظمى التالية…” تمتم موريس بهدوء ، حيث ازداد الجنون عمقًا في عينيه.

“إذن الشائعات التي تزعم أن الابن الثاني أصبح خارجًا عن السيطرة كانت مجرد أكاذيب” تمتم موريس ، حيث ظهر الاستمتاع بوضوح في عينيه.

“حدث يسقط فيه كل من ليو سكايشارد ومولثيراك معًا إلى جانب أقوى مؤيديهم وجيشهم الضخم” تشكلت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه بينما واصل المطر انهماره فوق العرش المنعزل.

كان بحاجة إلى أن يتقبله الحكام الناجين كقائد لهم وإلى أن تبدأ الطائفة والتنانين بالشعور بالضجر والارتياب من بعضهم البعض. والأهم من ذلك كله ، كان بحاجة في النهاية إلى دفع ليو سكايشارد ومولثيراك إلى مواجهة مباشرة ضد بعضهم البعض.

“عندها فقط ، سأحظى بالترفيه الذي سيبقيني راضيًا لألف عام” همس بهدوء.

الطائفة والتنانين.

 

تردد صوت الرعد بعنف عبر السماء الملبدة بالعواصف فوق كوكب جرانودا بينما انهمر المطر بلا توقف فوق الصخرة الوحيدة التي تغطي سطح الكوكب ، في حين جلس موريس باسترخاء على عرشه الحجري ، محدقا بصمت في ومضات البرق البيضاء التي كانت تشق السماء. وبشكل غريب ، عكست الأجواء العنيفة المحيطة به حالته المزاجية جيدًا اليوم ، فعلى الرغم من محافظته على مظهره الواثق المعتاد ، إلا أن موريس كان يشعر في أعماقه بقلق واستياء غير معتادين تجاه الوضع الحالي للكون.  

الترجمة: Hunter

الفصل 1169 – ذروة الترفيه (اليوم التالي ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

من وجهة نظره ، كان المستقبل الوحيد المقبول هو المستقبل الذي تدمر فيه الطائفة والتنانين بعضهم البعض بالكامل بينما يخرج موريس من بين الرماد باعتباره الحاكم الأخير المتبقي ولكن لكي يصبح هذا المستقبل حقيقة ، أدرك موريس أنه سيحتاج أولًا إلى التلاعب بعدد لا يحصى من القطع المتحركة بحذر خلال العقود القادمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط