مايرون الممتن
الفصل 1168 – مايرون الممتن
(اليوم التالي ، الحديقة الأبدية ، منظور مايرون)
“حينها فقط أدركت مدى الامتيازات الهائلة التي نشأت في ظلها فعلًا ، تحت حمايتك وحب عمي ، لأن الأشياء التي كنت أتعامل معها باستخفاف في الماضي ، هناك أناس عاديون يقضون حياتهم بأكملها وهم يحاولون الوصول إليها بدون النجاح”
بناءً على استدعاء ليو ، وصل مايرون إلى الحديقة الأبدية في اليوم التالي ، وعلى الرغم من محاولته الظهور هادئًا من الخارج ، إلا أنه كان يشعر في أعماقه بتوتر غير معتاد تجاه هذا اللقاء. فمنذ أن قطع ليو علاقته به قبل سنوات وأجبره على شق طريقه بنفسه ، لم تعد العلاقة بين الأب والابن إلى ما كانت عليه حقًا. وعلى الرغم من أن ليو بدأ مؤخرًا يتحدث معه بشكل طبيعي مجددًا ، إلا أن حاجزًا غير مرئي ظل قائمًا بينهم ، مما جعل مايرون يشعر بعدم ارتياح غريب وهو يقف أمامه الآن.
“لذلك ما أريده منك هو أن ترتب اللقاء هنا ، في الحديقة الأبدية ، حتى أكون بجانبك أثناء حديثك معه” واصل ليو حديثه بينما تحولت عيناه للحظة نحو مايرون.
*خطوة*
“أنت انضممت إلى الطائفة كغريب ، حيث بنيت سمعتك بنفسك وشققت طريقك عبر معاناة لا تنتهي وخيانات وسفك دماء وحروب حتى أصبحت في النهاية سيد الطائفة بفضل استحقاقك ومثابرتك وحدهم”
*خطوة*
‘هل كبر ابني حقًا؟’ لم يستطع ليو منع نفسه من التساؤل ، فهذا الجانب من مايرون لم يكن حتى هو يتوقع ظهوره على الإطلاق.
سار مايرون ببطء عبر الممرات الفضية للحديقة الأبدية بينما كانت الأوراق الذهبية تتساقط من حوله بهدوء ، إذ أخذ يتأمل بصمت المناظر الساحرة التي تحيط بهذه المنطقة المقدسة. والغريب أن النظر إلى هذا المكان جعله يدرك مدى اختلاف الحياة التي يعيشها والده عن حياته ؛ ففي الوقت الذي نادرًا ما يجد فيه هو وقتًا للاستمتاع بالهدوء والسكينة ، أصبح ليو يعيش في منطقة لا يوجد فيها سوى الهدوء والسلام.
“إذا كان هذا ما تريده يا أبي ، فهذا بالضبط ما سنفعله” أجاب مايرون بهدوء ، حيث كان هذا الرد المطيع مفاجئًا لـ ليو إلى حد ما.
‘هل أصبح العجوز لينًا؟’ تساءل للحظة قبل أن يهز رأسه ، حيث أدرك أن الأمر لم يكن متعلقًا بأن العجوز أصبح أكثر ليونة بل لأنه ببساطة ارتقى بمستوى معيشته بعد أن أخرج الطائفة من الخطر المباشر.
ساد صمت ثقيل بين الأب والابن بينما كانت أمواج البحر ترتطم برفق بالمنحدرات القريبة مما خلق أجواءً هادئة بشكل غريب.
وبعد مواصلة السير ، لمح مايرون ليو أخيرًا وهو واقف في انتظاره بالقرب من المنحدرات ، فانخفضت عيناه بدون وعي بينما تباطأت خطواته تدريجيًا بدون أن يدرك ذلك بنفسه.
“وبصراحة ، كنت مغرورًا بما يكفي لأعتقد أنني حصلت على كل تلك الامتيازات بفضل موهبتي وجهدي وحدهم ، بدون أن أقدّر حقًا الأشخاص الذين كانوا يدعمونني من خلف الكواليس” خفض نظره للحظة نحو الأرض بينما ظهرت مشاعر الإحباط والإحراج بوضوح أكبر على وجهه.
‘هل أشعر بالرهبة من العجوز؟’ تساءل ، وعلى الرغم من شخصيته الواثقة المعتادة ، إلا أن الوقوف أمام ليو اليوم جعله يشعر بطريقة ما وكأنه طفل من جديد.
“إذا كان هذا ما تريده يا أبي ، فهذا بالضبط ما سنفعله” أجاب مايرون بهدوء ، حيث كان هذا الرد المطيع مفاجئًا لـ ليو إلى حد ما.
“لقد مضى وقت طويل يا أبي” تمتم مايرون بهدوء وهو يتجنب التواصل البصري المباشر بينما كان صوته أكثر تحفظًا بشكل ملحوظ مما يكون عليه في العادة أثناء محادثاتهم العادية ولكن بدلًا من أن يجيبه ببرود كما كان مايرون يخشى في داخله ، تقدم ليو نحوه ببساطة ثم ضمه إلى عناق دافئ وحنون على الفور.
“إذا كان موريس يخطط لشيء ما ، فأنا أفضل أن أعرف به مسبقًا بدلًا من أن أسمح له بمفاجأتي”
“نعم ، لقد مضى وقت طويل يا بني” أجاب ليو بنبرة ناعمة ، وبمجرد سماع الدفء المختبئ خلف كلماته ، ارتخى جسد مايرون المتوتر قليلًا للمرة الأولى منذ وصوله إلى هنا.
“لكن لم أدرك مدى صعوبة الحصول على الموارد إلا بعد أن بدأت ببناء الأصوليون بنفسي وبعد أن قضيت سنوات أعاني من أجل الحفاظ على استقرار منظمتي ماليًا وبعد أن اختبرت بنفسي مدى صعوبة تأمين الموارد…” رفع مايرون نظره ببطء نحو ليو مجددًا قبل أن يواصل بدون توقف.
بعد أن سمع تلك النبرة الحنونة مجددًا في صوت ليو ، أدرك مايرون أخيرًا أن الرجل الواقف أمامه اليوم هو والده وليس سيد الطائفة. والغريب أن هذا الإدراك وحده كاد يجعله عاطفيًا ، فعلى مدار السنوات القليلة الماضية ، بدأ يفتقد حقًا مثل هذه اللحظات أكثر مما كان يحب الاعتراف به. وبعد فترة ، ابتعد الاثنان عن بعضهم ببطء ، وهذه المرة رفع مايرون عينيه ونظر مباشرة إلى عيون ليو بدون أن يتجنب نظراته أو يخفض رأسه بإحراج كما فعل في البداية.
ابتسم ليو برفق ثم تقدم نحوه واحتضن مايرون مرة أخرى قبل أن يجيبه بهدوء ، بدون أي تردد أو حرج.
“أعتقد أنك تعرف بالفعل سبب استدعائي لك إلى هنا اليوم” بدأ ليو حديثه بهدوء وهو يتأمل ابنه بعناية بينما أومأ مايرون فورًا بدون تردد عند سماع كلماته.
“أنت انضممت إلى الطائفة كغريب ، حيث بنيت سمعتك بنفسك وشققت طريقك عبر معاناة لا تنتهي وخيانات وسفك دماء وحروب حتى أصبحت في النهاية سيد الطائفة بفضل استحقاقك ومثابرتك وحدهم”
“نعم أعرف ، الأمر يتعلق بموريس” أجاب مايرون بهدوء قبل أن يتوقف للحظة ويقبض يديه بينما بدأت مشاعر معقدة بالظهور داخله تدريجيًا.
“نعم أعرف ، الأمر يتعلق بموريس” أجاب مايرون بهدوء قبل أن يتوقف للحظة ويقبض يديه بينما بدأت مشاعر معقدة بالظهور داخله تدريجيًا.
“بصراحة يا أبي ، ليست لدي أي رغبة على الإطلاق في مقابلة ذلك الماكر ، سماع اسمه وحده يثير أعصابي بما يكفي” اشتدت نظرته قليلًا بينما بدأت سنوات من المشاعر المدفونة في داخله بالظهور واحدة تلو الأخرى ، بدون قيود أو تردد.
“لكن لم أدرك مدى صعوبة الحصول على الموارد إلا بعد أن بدأت ببناء الأصوليون بنفسي وبعد أن قضيت سنوات أعاني من أجل الحفاظ على استقرار منظمتي ماليًا وبعد أن اختبرت بنفسي مدى صعوبة تأمين الموارد…” رفع مايرون نظره ببطء نحو ليو مجددًا قبل أن يواصل بدون توقف.
“لكن هناك شيء آخر أحتاج إلى الاعتراف به اليوم. شيء ظل يؤرقني لفترة طويلة جدًا ، منذ أن أجبرتني على شق طريقي بنفسي”
“لكن لم أدرك مدى صعوبة الحصول على الموارد إلا بعد أن بدأت ببناء الأصوليون بنفسي وبعد أن قضيت سنوات أعاني من أجل الحفاظ على استقرار منظمتي ماليًا وبعد أن اختبرت بنفسي مدى صعوبة تأمين الموارد…” رفع مايرون نظره ببطء نحو ليو مجددًا قبل أن يواصل بدون توقف.
ظل ليو صامتًا وهو يستمع باهتمام ، والغريب أن ذلك الصبر والهدوء جعلوا مشاعر مايرون تثقل أكثر وهو يقف أمام والده اليوم.
“لو كنت أفهم حينها ما أفهمه اليوم ، لما تصرفت بالطريقة التي تصرفت بها أبدًا وأنا أنشأ تحت حمايتك” انتهى اعترافه هنا ، والغريب أنه بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من صدره أخيرًا ، شعر مايرون بخفة لم يشعر بها منذ سنوات طويلة.
“أبي… لم أفهم حقًا مقدار ما كنت تفعله من أجلي طوال حياتي إلا بعد أن ابعدتني عنك” اعترف مايرون ببطء بينما تشنجت أصابعه بدون وعي إلى جانبيه.
‘هل كبر ابني حقًا؟’ لم يستطع ليو منع نفسه من التساؤل ، فهذا الجانب من مايرون لم يكن حتى هو يتوقع ظهوره على الإطلاق.
“في ذلك الوقت ، كنت أعتقد بصدق أن كل ما أملكه هو شيء أستحقه بطبيعة الحال ، سواء كان جرعات التطور أو الموارد أو الحماية أو النفوذ أو الفرص أو العلاقات التي كانت تفتح الأبواب أمامي تلقائيًا” ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه للحظة بينما بدأت خيبة الأمل من نفسه في الماضي تظهر تدريجيًا داخل عينيه.
إذا كان هناك شيء واحد يفهمه ليو عن مايرون جيدًا ، فهو أن ابنه كان يكره بشدة التملق الفارغ والتلاعب العاطفي عديم المعنى ، وهذا يعني أن كل ما قاله اليوم كان صادقًا.
“وبصراحة ، كنت مغرورًا بما يكفي لأعتقد أنني حصلت على كل تلك الامتيازات بفضل موهبتي وجهدي وحدهم ، بدون أن أقدّر حقًا الأشخاص الذين كانوا يدعمونني من خلف الكواليس” خفض نظره للحظة نحو الأرض بينما ظهرت مشاعر الإحباط والإحراج بوضوح أكبر على وجهه.
“والأسوأ من ذلك ، أنني فشلت فعلًا في تقدير أي شيء من هذا عندما كان بحوزتي ، لأنني كنت مغرورًا وغير ناضج لدرجة أنني لم أفهم معنى المعاناة الحقيقية” شد فكه بقوة قبل أن يقول أخيرًا الكلمات التي ظلت عالقة في قلبه لسنوات.
“لكن لم أدرك مدى صعوبة الحصول على الموارد إلا بعد أن بدأت ببناء الأصوليون بنفسي وبعد أن قضيت سنوات أعاني من أجل الحفاظ على استقرار منظمتي ماليًا وبعد أن اختبرت بنفسي مدى صعوبة تأمين الموارد…” رفع مايرون نظره ببطء نحو ليو مجددًا قبل أن يواصل بدون توقف.
إذا كان هناك شيء واحد يفهمه ليو عن مايرون جيدًا ، فهو أن ابنه كان يكره بشدة التملق الفارغ والتلاعب العاطفي عديم المعنى ، وهذا يعني أن كل ما قاله اليوم كان صادقًا.
“حينها فقط أدركت مدى الامتيازات الهائلة التي نشأت في ظلها فعلًا ، تحت حمايتك وحب عمي ، لأن الأشياء التي كنت أتعامل معها باستخفاف في الماضي ، هناك أناس عاديون يقضون حياتهم بأكملها وهم يحاولون الوصول إليها بدون النجاح”
“نعم ، لقد مضى وقت طويل يا بني” أجاب ليو بنبرة ناعمة ، وبمجرد سماع الدفء المختبئ خلف كلماته ، ارتخى جسد مايرون المتوتر قليلًا للمرة الأولى منذ وصوله إلى هنا.
ساد صمت ثقيل بين الأب والابن بينما كانت أمواج البحر ترتطم برفق بالمنحدرات القريبة مما خلق أجواءً هادئة بشكل غريب.
الفصل 1168 – مايرون الممتن (اليوم التالي ، الحديقة الأبدية ، منظور مايرون)
“أنت انضممت إلى الطائفة كغريب ، حيث بنيت سمعتك بنفسك وشققت طريقك عبر معاناة لا تنتهي وخيانات وسفك دماء وحروب حتى أصبحت في النهاية سيد الطائفة بفضل استحقاقك ومثابرتك وحدهم”
أومأ مايرون بهدوء وهو يستمع بعناية إلى والده ، وعلى الرغم من نفوره الشخصي من مقابلة المخادع ، إلا أنه قرر احترام رغبة والده.
ازداد صوته بشكل متأثر مع كل جملة بينما ظهرت أخيرًا سنوات الاحترام المدفونة داخله بصدق ومن دون أي محاولة لإخفائها.
سار مايرون ببطء عبر الممرات الفضية للحديقة الأبدية بينما كانت الأوراق الذهبية تتساقط من حوله بهدوء ، إذ أخذ يتأمل بصمت المناظر الساحرة التي تحيط بهذه المنطقة المقدسة. والغريب أن النظر إلى هذا المكان جعله يدرك مدى اختلاف الحياة التي يعيشها والده عن حياته ؛ ففي الوقت الذي نادرًا ما يجد فيه هو وقتًا للاستمتاع بالهدوء والسكينة ، أصبح ليو يعيش في منطقة لا يوجد فيها سوى الهدوء والسلام.
“أما أنا ، فقد وُلدت وسط القوة. كانت أمي إلى جانبي وكنت أنت إلى جانبي وكان لدي الحماية والنفوذ والموارد والفرص واسم عائلة قادر على ترهيب كواكب بأكملها تلقائيًا” هز مايرون رأسه ببطء وهو يضحك بهدوء على غروره وجهله في الماضي بحقيقة الحياة التي نشأ فيها وسط كل تلك الامتيازات.
“والأسوأ من ذلك ، أنني فشلت فعلًا في تقدير أي شيء من هذا عندما كان بحوزتي ، لأنني كنت مغرورًا وغير ناضج لدرجة أنني لم أفهم معنى المعاناة الحقيقية” شد فكه بقوة قبل أن يقول أخيرًا الكلمات التي ظلت عالقة في قلبه لسنوات.
“والأسوأ من ذلك ، أنني فشلت فعلًا في تقدير أي شيء من هذا عندما كان بحوزتي ، لأنني كنت مغرورًا وغير ناضج لدرجة أنني لم أفهم معنى المعاناة الحقيقية” شد فكه بقوة قبل أن يقول أخيرًا الكلمات التي ظلت عالقة في قلبه لسنوات.
“نعم أعرف ، الأمر يتعلق بموريس” أجاب مايرون بهدوء قبل أن يتوقف للحظة ويقبض يديه بينما بدأت مشاعر معقدة بالظهور داخله تدريجيًا.
“لذلك ، أريد اليوم أن أقول هذا بصراحة. لقد فهمت الآن. فهمت لماذا أصبحت صارمًا معي ولماذا أردتني أن أعاني ولماذا أردت أن أدير الطائفة بالطريقة التي تديرها بها” ظهرت مسحة خفيفة من المرارة على وجهه بينما عاد الندم ليظهر في عينيه.
‘هل كبر ابني حقًا؟’ لم يستطع ليو منع نفسه من التساؤل ، فهذا الجانب من مايرون لم يكن حتى هو يتوقع ظهوره على الإطلاق.
“لو كنت أفهم حينها ما أفهمه اليوم ، لما تصرفت بالطريقة التي تصرفت بها أبدًا وأنا أنشأ تحت حمايتك” انتهى اعترافه هنا ، والغريب أنه بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من صدره أخيرًا ، شعر مايرون بخفة لم يشعر بها منذ سنوات طويلة.
“ما دمت إلى جانبك ، فلن تكون سلامتك موضع شك أبدًا ، ومعًا يمكننا معرفة ما الذي يخطط له ذلك الثعلب الماكر” قال ليو بينما نظر مايرون إليه بصمت لعدة لحظات ، قبل أن يومئ بجدية في النهاية بدون أدنى مقاومة أو اعتراض على اقتراحه.
أما ليو ، فظل ينظر إلى ابنه بصمت لعدة لحظات ، بينما بدأت علامات الدهشة الحقيقية تظهر تدريجيًا على ملامحه الهادئة.
“نعم أعرف ، الأمر يتعلق بموريس” أجاب مايرون بهدوء قبل أن يتوقف للحظة ويقبض يديه بينما بدأت مشاعر معقدة بالظهور داخله تدريجيًا.
إذا كان هناك شيء واحد يفهمه ليو عن مايرون جيدًا ، فهو أن ابنه كان يكره بشدة التملق الفارغ والتلاعب العاطفي عديم المعنى ، وهذا يعني أن كل ما قاله اليوم كان صادقًا.
“لذلك ، أريد اليوم أن أقول هذا بصراحة. لقد فهمت الآن. فهمت لماذا أصبحت صارمًا معي ولماذا أردتني أن أعاني ولماذا أردت أن أدير الطائفة بالطريقة التي تديرها بها” ظهرت مسحة خفيفة من المرارة على وجهه بينما عاد الندم ليظهر في عينيه.
ابتسم ليو برفق ثم تقدم نحوه واحتضن مايرون مرة أخرى قبل أن يجيبه بهدوء ، بدون أي تردد أو حرج.
“إذا كان موريس يخطط لشيء ما ، فأنا أفضل أن أعرف به مسبقًا بدلًا من أن أسمح له بمفاجأتي”
“لقد عانيت لأنني أردت للجيل القادم أن يعاني أقل مما عانيت أنا ، وإذا كنت ستعاني الآن ، فيجب أن يكون ذلك فقط لكي يولد أطفالك يومًا ما في مكان أفضل من مكانك”
الترجمة: Hunter
ظل مايرون صامتًا عند سماع هذا الجواب ، لأن هذه الكلمات البسيطة بطريقة ما أصابته عاطفيًا أكثر من أي شيء آخر قيل طوال حديثهم اليوم. وبعد فترة ، أشار ليو إليه بأن يسير إلى جانبه ، حيث بدأ الاثنان يتمشيان معًا ببطء عبر الحديقة الأبدية.
“حينها فقط أدركت مدى الامتيازات الهائلة التي نشأت في ظلها فعلًا ، تحت حمايتك وحب عمي ، لأن الأشياء التي كنت أتعامل معها باستخفاف في الماضي ، هناك أناس عاديون يقضون حياتهم بأكملها وهم يحاولون الوصول إليها بدون النجاح”
“موريس كيان يصعب فهمه للغاية ، وعلى الرغم من أنني أتفهم تمامًا سبب عدم رغبتك في مقابلته إطلاقًا ، إلا أنك تحتاج أيضًا إلى فهم أمر مهم وهو أنه من الأفضل دائمًا أن تُبقي أصدقائك قريبين وأعداءك أقرب ، بدلًا من أن تبقى أعمى عن نواياهم”
“نعم أعرف ، الأمر يتعلق بموريس” أجاب مايرون بهدوء قبل أن يتوقف للحظة ويقبض يديه بينما بدأت مشاعر معقدة بالظهور داخله تدريجيًا.
كان هناك هدوء خطير خلف كلمات ليو بينما واصل حديثه بثبات بدون أن يظهر على وجهه أي اضطراب عاطفي.
“إذا كان موريس يخطط لشيء ما ، فأنا أفضل أن أعرف به مسبقًا بدلًا من أن أسمح له بمفاجأتي”
“إذا كان موريس يخطط لشيء ما ، فأنا أفضل أن أعرف به مسبقًا بدلًا من أن أسمح له بمفاجأتي”
بناءً على استدعاء ليو ، وصل مايرون إلى الحديقة الأبدية في اليوم التالي ، وعلى الرغم من محاولته الظهور هادئًا من الخارج ، إلا أنه كان يشعر في أعماقه بتوتر غير معتاد تجاه هذا اللقاء. فمنذ أن قطع ليو علاقته به قبل سنوات وأجبره على شق طريقه بنفسه ، لم تعد العلاقة بين الأب والابن إلى ما كانت عليه حقًا. وعلى الرغم من أن ليو بدأ مؤخرًا يتحدث معه بشكل طبيعي مجددًا ، إلا أن حاجزًا غير مرئي ظل قائمًا بينهم ، مما جعل مايرون يشعر بعدم ارتياح غريب وهو يقف أمامه الآن.
أومأ مايرون بهدوء وهو يستمع بعناية إلى والده ، وعلى الرغم من نفوره الشخصي من مقابلة المخادع ، إلا أنه قرر احترام رغبة والده.
ظل ليو صامتًا وهو يستمع باهتمام ، والغريب أن ذلك الصبر والهدوء جعلوا مشاعر مايرون تثقل أكثر وهو يقف أمام والده اليوم.
“لذلك ما أريده منك هو أن ترتب اللقاء هنا ، في الحديقة الأبدية ، حتى أكون بجانبك أثناء حديثك معه” واصل ليو حديثه بينما تحولت عيناه للحظة نحو مايرون.
“لذلك ما أريده منك هو أن ترتب اللقاء هنا ، في الحديقة الأبدية ، حتى أكون بجانبك أثناء حديثك معه” واصل ليو حديثه بينما تحولت عيناه للحظة نحو مايرون.
“ما دمت إلى جانبك ، فلن تكون سلامتك موضع شك أبدًا ، ومعًا يمكننا معرفة ما الذي يخطط له ذلك الثعلب الماكر” قال ليو بينما نظر مايرون إليه بصمت لعدة لحظات ، قبل أن يومئ بجدية في النهاية بدون أدنى مقاومة أو اعتراض على اقتراحه.
*خطوة*
“إذا كان هذا ما تريده يا أبي ، فهذا بالضبط ما سنفعله” أجاب مايرون بهدوء ، حيث كان هذا الرد المطيع مفاجئًا لـ ليو إلى حد ما.
“لذلك ما أريده منك هو أن ترتب اللقاء هنا ، في الحديقة الأبدية ، حتى أكون بجانبك أثناء حديثك معه” واصل ليو حديثه بينما تحولت عيناه للحظة نحو مايرون.
‘هل كبر ابني حقًا؟’ لم يستطع ليو منع نفسه من التساؤل ، فهذا الجانب من مايرون لم يكن حتى هو يتوقع ظهوره على الإطلاق.
*خطوة*
“ما دمت إلى جانبك ، فلن تكون سلامتك موضع شك أبدًا ، ومعًا يمكننا معرفة ما الذي يخطط له ذلك الثعلب الماكر” قال ليو بينما نظر مايرون إليه بصمت لعدة لحظات ، قبل أن يومئ بجدية في النهاية بدون أدنى مقاومة أو اعتراض على اقتراحه.
الترجمة: Hunter
“حينها فقط أدركت مدى الامتيازات الهائلة التي نشأت في ظلها فعلًا ، تحت حمايتك وحب عمي ، لأن الأشياء التي كنت أتعامل معها باستخفاف في الماضي ، هناك أناس عاديون يقضون حياتهم بأكملها وهم يحاولون الوصول إليها بدون النجاح”
“أبي… لم أفهم حقًا مقدار ما كنت تفعله من أجلي طوال حياتي إلا بعد أن ابعدتني عنك” اعترف مايرون ببطء بينما تشنجت أصابعه بدون وعي إلى جانبيه.
