تهديدات وضغوط
الفصل 1176 – تهديدات وضغوط
(أنقاض دراكونيا ، منظور مولثيراك)
في أعماقه ، كان المخادع يدرك بالفعل أنه في اللحظة التي قبل فيها مولثيراك هذا الاتفاق ، لن تتاح له فرصة أخرى لرفع سلاحه ضده.
بحلول الوقت الذي عاد فيه مولثيراك أخيرًا إلى دراكونيا ، لم يعد موطن التنانين العظيم موجودًا ، حيث لم يبقى الآن سوى حطام عائم بلا نهاية وقطع من الصخور الكوكبية المحطمة وهي تبرد بسرعة.
في أعماقه ، صرخت كل غرائزه بألّا يثق بالمخادع وإن يقتل موريس فورًا والمخاطرة بكل شيء في حرب مفتوحة.
ولعدة لحظات طويلة ، وقف مولثيراك بصمت ، مستوعبًا حجم الدمار الذي حل بموطنه.
“سأحدد الزمان والمكان. وعندما يحين ذلك اليوم ، كل ما عليك فعله هو الحضور ، حاملًا أسنان التنانين الرائعة المصنوعة من معدن الأصل” واصل موريس حديثه بينما ومضت التسلية في عينيه.
‘أيًا كان المسؤول عن هذا ، فلا بد أن يدفع الثمن بدمه…’ فكر مولثيراك والغضب المشتعل في صدره يزداد ثقلًا مع كل ثانية تمر.
“لذلك أنصحك بشدة في التفكير في خطوتك التالية يا ملك التنانين لأنه إن لم تفعل…” نظر موريس ببطء حوله إلى بقايا دراكونيا المحطمة وهي تتناثر في الفراغ.
فهذا لم يكن مجرد تدمير لأرض تابعة لهم بل إذلالًا.
“لذلك أنصحك بشدة في التفكير في خطوتك التالية يا ملك التنانين لأنه إن لم تفعل…” نظر موريس ببطء حوله إلى بقايا دراكونيا المحطمة وهي تتناثر في الفراغ.
ولكن قبل أن يتمكن مولثيراك حتى من استيعاب الغضب الهائل المتصاعد بداخله ، التقطت غرائزه فجأة وجودًا آخر يقف بهدوء وسط الحطام المتطاير بالقرب منه.
“فقد تكون هذه بداية نهاية حضارة عرق التنانين التي تعرفها” حذّر موريس ، وللمرة الأولى منذ حصوله على جسده الجديد ، شعر مولثيراك فعلًا بالضغط وهو يقف أمام خصم آخر.
‘من…؟’ تساءل مولثيراك ، ليجد المخادع واقفًا بلا مبالاة فوق قطعة عائمة من الصخور الكوكبية المحطمة بينما كانت بقايا دراكونيا اللانهائية تتطاير من حوله.
“فسأنتقم في النهاية لشعبي وسأقطع رأسك” توعد مولثيراك بينما اكتفى موريس بالابتسام بهدوء.
“أنت…” زمجر مولثيراك بينما انفجر ضغط قاتل من جسده.
في المقابل ، اكتفى موريس بالنظر إليه بهدوء قبل أن يطلق ضحكة خافتة.
“هل انت من فعل هذا أيها الوغد؟ أتجرؤ على تدمير موطني؟” سأل مولثيراك بينما شوهت هالته الفضاء المحيط بعنف.
‘هذا الوغد… إنه جاد!’ فكر مولثيراك بعدما أدرك أن موريس قد حاصره فكريًا بالكامل وأوقعه في مأزق لا يملك فيه أي خيارات مضادة قابلة للتنفيذ.
في المقابل ، اكتفى موريس بالنظر إليه بهدوء قبل أن يطلق ضحكة خافتة.
“هل انت من فعل هذا أيها الوغد؟ أتجرؤ على تدمير موطني؟” سأل مولثيراك بينما شوهت هالته الفضاء المحيط بعنف.
“هاهاهاها… قبل أن تضيع وقتك في محاولة ملاحقتي شخصيًا ، يجدر بك أولًا أن تفهم الوضع الذي أنت فيه حاليًا يا ملك التنانين” أوضح موريس وهو يشير بلا مبالاة إلى بقايا دراكونيا المدمرة المحيطة بهم.
ولعدة لحظات طويلة ، وقف مولثيراك بصمت ، مستوعبًا حجم الدمار الذي حل بموطنه.
“كما ترى ، الحكام الذين رافقوني إلى هنا اليوم قد توجهوا بالفعل نحو عدة مناطق أخرى تابعة للتنانين. وفي هذه اللحظة ، هم ببساطة ينتظرون أوامري لمواصلة تدمير المزيد من كواكب التنانين” قال موريس بينما اظلم تعبير مولثيراك فورًا.
ومع ذلك ، كان يدرك شيئًا بوضوح تام الآن.
“كما ترى ، هناك حدود للحكام ، حتى أنت لا تستطيع تجاوزها بالقوة الغاشمة وحدها. وأعني بذلك محدودية الأماكن التي يمكنك أن تكون فيها في الوقت نفسه ، فأنت لا تستطيع أن تكون في كل مكان دفعة واحدة” واصل موريس حديثه بابتسامة خفيفة.
“نحن أربعة وأنت واحد فقط. وهذا يعني أنه في اللحظة التي تطارد فيها أيًّا منا مباشرة ، سيستطيع الثلاثة الآخرون الاستمرار بهدوء في إبادة عرقك ، كوكبًا تلو الآخر ، من خلف ظهرك” استمر الهدوء الخطير في نبرة موريس بينما واصل توضيح حقيقة الوضع.
“نحن أربعة وأنت واحد فقط. وهذا يعني أنه في اللحظة التي تطارد فيها أيًّا منا مباشرة ، سيستطيع الثلاثة الآخرون الاستمرار بهدوء في إبادة عرقك ، كوكبًا تلو الآخر ، من خلف ظهرك” استمر الهدوء الخطير في نبرة موريس بينما واصل توضيح حقيقة الوضع.
“أنت…” زمجر مولثيراك بينما انفجر ضغط قاتل من جسده.
“لذلك أنصحك بشدة في التفكير في خطوتك التالية يا ملك التنانين لأنه إن لم تفعل…” نظر موريس ببطء حوله إلى بقايا دراكونيا المحطمة وهي تتناثر في الفراغ.
“قتالًا واحدًا ، معركة واحدة ضد خصم أختاره أنا” أوضح موريس بينما ضيّق مولثيراك عينيه بشدة.
“فقد تكون هذه بداية نهاية حضارة عرق التنانين التي تعرفها” حذّر موريس ، وللمرة الأولى منذ حصوله على جسده الجديد ، شعر مولثيراك فعلًا بالضغط وهو يقف أمام خصم آخر.
“اليوم ، قد أتحالف مع العشائر العظيمة. ولكن غدًا ، ربما أتحالف مع شخص آخر أو ربما لا أتحالف مع أحد على الإطلاق” أوضح موريس وهو يقترب ببطء من مولثيراك.
‘هذا الوغد… إنه جاد!’ فكر مولثيراك بعدما أدرك أن موريس قد حاصره فكريًا بالكامل وأوقعه في مأزق لا يملك فيه أي خيارات مضادة قابلة للتنفيذ.
“اليوم ، قد أتحالف مع العشائر العظيمة. ولكن غدًا ، ربما أتحالف مع شخص آخر أو ربما لا أتحالف مع أحد على الإطلاق” أوضح موريس وهو يقترب ببطء من مولثيراك.
كان هذا الشعور وحده يثير غضبه أكثر من تدمير دراكونيا نفسها.
“نحن أربعة وأنت واحد فقط. وهذا يعني أنه في اللحظة التي تطارد فيها أيًّا منا مباشرة ، سيستطيع الثلاثة الآخرون الاستمرار بهدوء في إبادة عرقك ، كوكبًا تلو الآخر ، من خلف ظهرك” استمر الهدوء الخطير في نبرة موريس بينما واصل توضيح حقيقة الوضع.
“ماذا تريد؟” سأل مولثيراك أخيرًا وهو يكبح رغبته الهائلة في تمزيق موريس إربًا في مكانه بينما اتسعت ابتسامة موريس عند سماع ذلك.
‘هذا الوغد… إنه جاد!’ فكر مولثيراك بعدما أدرك أن موريس قد حاصره فكريًا بالكامل وأوقعه في مأزق لا يملك فيه أي خيارات مضادة قابلة للتنفيذ.
“ماذا أريد؟ أريد معروفًا يا ملك التنانين” أجاب موريس وهو يخطو بخفة فوق الحطام العائم تحت قدميه.
ولكن قبل أن يتمكن مولثيراك حتى من استيعاب الغضب الهائل المتصاعد بداخله ، التقطت غرائزه فجأة وجودًا آخر يقف بهدوء وسط الحطام المتطاير بالقرب منه.
“قتالًا واحدًا ، معركة واحدة ضد خصم أختاره أنا” أوضح موريس بينما ضيّق مولثيراك عينيه بشدة.
“هذا الاتفاق لا يعني أن ملك التنانين قد غفر لك ما فعلته هنا اليوم” أعلن مولثيراك وهو يلقي نظرة أخرى على بقايا دراكونيا المحطمة المحيطة بهم.
“سأحدد الزمان والمكان. وعندما يحين ذلك اليوم ، كل ما عليك فعله هو الحضور ، حاملًا أسنان التنانين الرائعة المصنوعة من معدن الأصل” واصل موريس حديثه بينما ومضت التسلية في عينيه.
“ماذا تريد؟” سأل مولثيراك أخيرًا وهو يكبح رغبته الهائلة في تمزيق موريس إربًا في مكانه بينما اتسعت ابتسامة موريس عند سماع ذلك.
“وفي المقابل ، سأوقع عقد روح ملزمًا يعترف بسيادة التنانين على نصف الكون وسأضمن ألّا أتدخل أنا أو حلفائي في أي منطقة خاضعة لسيطرة التنانين بعد ذلك” عرض موريس بينما التزم مولثيراك الصمت للحظات.
“هل انت من فعل هذا أيها الوغد؟ أتجرؤ على تدمير موطني؟” سأل مولثيراك بينما شوهت هالته الفضاء المحيط بعنف.
في أعماقه ، صرخت كل غرائزه بألّا يثق بالمخادع وإن يقتل موريس فورًا والمخاطرة بكل شيء في حرب مفتوحة.
الفصل 1176 – تهديدات وضغوط (أنقاض دراكونيا ، منظور مولثيراك)
ومع ذلك ، كان يدرك شيئًا بوضوح تام الآن.
في المقابل ، اكتفى موريس بالنظر إليه بهدوء قبل أن يطلق ضحكة خافتة.
إذا رفض هذه المفاوضات رفضًا قاطعًا ، فإن الحكام المتحالفين معه سيتمكنوا من محو حضارة التنانين تدريجيًا ، كوكبا تلو الآخر ، حتى لا يبقى سوى هو.
“فسأنتقم في النهاية لشعبي وسأقطع رأسك” توعد مولثيراك بينما اكتفى موريس بالابتسام بهدوء.
وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة ، وجد مولثيراك نفسه يفتقر إلى الثقة الكافية لشق طريقه للخروج من هذه المشكلة بالقوة وحدها.
“وفي المقابل ، سأوقع عقد روح ملزمًا يعترف بسيادة التنانين على نصف الكون وسأضمن ألّا أتدخل أنا أو حلفائي في أي منطقة خاضعة لسيطرة التنانين بعد ذلك” عرض موريس بينما التزم مولثيراك الصمت للحظات.
“أي خصم تريدني أن أقاتل؟” سأل مولثيراك أخيرًا وهو يشك بالفعل في أن الإجابة قد تتعلق بـ ليو سكايشارد بطريقة أو بأخرى.
‘هذا الوغد… إنه جاد!’ فكر مولثيراك بعدما أدرك أن موريس قد حاصره فكريًا بالكامل وأوقعه في مأزق لا يملك فيه أي خيارات مضادة قابلة للتنفيذ.
لكن موريس اكتفى بهز كتفيه بخفة.
فموت مولثيراك سيكون أول موت يضمنه موريس بنفسه في المعركة النهائية.
“لم أقرر بعد” اعترف موريس بلا مبالاة بينما ارتسمت ابتسامة جنونية على وجهه.
“يسمونني بالمخادع لسبب ما يا ملك التنانين. ولائي لا يبقى ثابتًا إلى الأبد” ازدادت ابتسامته اتساعًا.
‘أيًا كان المسؤول عن هذا ، فلا بد أن يدفع الثمن بدمه…’ فكر مولثيراك والغضب المشتعل في صدره يزداد ثقلًا مع كل ثانية تمر.
“اليوم ، قد أتحالف مع العشائر العظيمة. ولكن غدًا ، ربما أتحالف مع شخص آخر أو ربما لا أتحالف مع أحد على الإطلاق” أوضح موريس وهو يقترب ببطء من مولثيراك.
“هل انت من فعل هذا أيها الوغد؟ أتجرؤ على تدمير موطني؟” سأل مولثيراك بينما شوهت هالته الفضاء المحيط بعنف.
“في النهاية ، المعركة التي سأطلب منك خوضها لاحقًا ليست من شأنك. كل ما أطلبه منك هو قتال واحدوفي ساحة معركة واحدة أختارها أنا” ضغط موريس عليه بينما ظل مولثيراك صامتًا لعدة لحظات طويلة ، حتى أطلق ملك التنانين أخيرًا زفيرًا بطيئًا من بين أسنانه المطبقة قبل أن يومئ برأسه على الفور.
في المقابل ، اكتفى موريس بالنظر إليه بهدوء قبل أن يطلق ضحكة خافتة.
“حسنًا” تمتم مولثيراك بينما ظل الغضب القاتل مشتعلًا بوضوح في عينيه.
“سأحدد الزمان والمكان. وعندما يحين ذلك اليوم ، كل ما عليك فعله هو الحضور ، حاملًا أسنان التنانين الرائعة المصنوعة من معدن الأصل” واصل موريس حديثه بينما ومضت التسلية في عينيه.
“لكن افهم شيئًا جيدًا أيها المخادع…” اشتدت نظراته بشكل مخيف.
“هذا الاتفاق لا يعني أن ملك التنانين قد غفر لك ما فعلته هنا اليوم” أعلن مولثيراك وهو يلقي نظرة أخرى على بقايا دراكونيا المحطمة المحيطة بهم.
“من هذه اللحظة ، أصبحتَ أنت وأنا عدوين أبديين. وسواء اضطررت للانتظار قرنًا أو قرنين…” بدأ ضغط خطير يتسرب من جسده مجددًا.
“فسأنتقم في النهاية لشعبي وسأقطع رأسك” توعد مولثيراك بينما اكتفى موريس بالابتسام بهدوء.
“فسأنتقم في النهاية لشعبي وسأقطع رأسك” توعد مولثيراك بينما اكتفى موريس بالابتسام بهدوء.
“من هذه اللحظة ، أصبحتَ أنت وأنا عدوين أبديين. وسواء اضطررت للانتظار قرنًا أو قرنين…” بدأ ضغط خطير يتسرب من جسده مجددًا.
في أعماقه ، كان المخادع يدرك بالفعل أنه في اللحظة التي قبل فيها مولثيراك هذا الاتفاق ، لن تتاح له فرصة أخرى لرفع سلاحه ضده.
“هذا الاتفاق لا يعني أن ملك التنانين قد غفر لك ما فعلته هنا اليوم” أعلن مولثيراك وهو يلقي نظرة أخرى على بقايا دراكونيا المحطمة المحيطة بهم.
فموت مولثيراك سيكون أول موت يضمنه موريس بنفسه في المعركة النهائية.
“لذلك أنصحك بشدة في التفكير في خطوتك التالية يا ملك التنانين لأنه إن لم تفعل…” نظر موريس ببطء حوله إلى بقايا دراكونيا المحطمة وهي تتناثر في الفراغ.
الترجمة: Hunter
“كما ترى ، هناك حدود للحكام ، حتى أنت لا تستطيع تجاوزها بالقوة الغاشمة وحدها. وأعني بذلك محدودية الأماكن التي يمكنك أن تكون فيها في الوقت نفسه ، فأنت لا تستطيع أن تكون في كل مكان دفعة واحدة” واصل موريس حديثه بابتسامة خفيفة.
