القطعة الأخيرة
الفصل 1183 – القطعة الأخيرة
(كوكب جرانودا ، منظور ليوناردو)
“هاهاهاها ، إذن ، يبدو أن المعركة ضد كايليث لم تخلو من الثمن في النهاية. دفع ليو سكايشارد ثمن قتل السيادي الأبدي بفقدان ابن أخيه لإحدى ذراعيه” تمتم موريس مع وميض من التسلية في عينيه.
انهمر المطر بلا انقطاع بينما دوّى الرعد في السماء المظلمة.
الفصل 1183 – القطعة الأخيرة (كوكب جرانودا ، منظور ليوناردو)
وقف ليوناردو بصمت تحت سُحب العاصفة ، واضعًا ذراعه الوحيدة خلف ظهره وهو يحدّق في المخادع الواقف أمامه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
منذ أن فقد ذراعه خلال المعركة ضد كايليث ، لم يختفي الألم المستمر الذي يسري في جسده.
“بالتأكيد” أجاب موريس بدون تردد.
كانت هناك أيام يكون فيها الألم محتملًا وأيام أخرى يصبح فيها لا يُطاق ولكن لم يختفي الالم منذ المعركة.
“لم أكن مستعدًا لتلك المعركة. ما كان ينبغي لي أن أكون هناك من الأساس ، حيث لم يمضي حتى شهر كامل منذ وصولي إلى مستوى نصف حاكم قبل أن يجرّني عمي إلى حرب ضد وحوش وُجدت منذ آلاف السنين” أجاب ليوناردو ، حيث بدأت المرارة تتسلل إلى صوته.
ولهذا ، ومنذ ذلك القتال ، بدأ ليوناردو يسلك طريقًا من الشك في الذات ، لأن الإصابة بتسمم الأصل لم تكن كأي جرح آخر بل حكمًا بالإعدام ، موتًا بطيئًا ، موتًا سيرافقه حتى النهاية.
“أخبرني بما تريد مني أن أفعله” تمتم ليوناردو وهو يخفض نظره.
وفي المقابل ، راقب موريس الذراع المفقودة بصمت قبل أن ينفجر ضاحكًا.
في أعماقه ، أراد جزء منه أن يرفض كلامه بالكامل ولكن جزءًا آخر منه ، جزء أنهكه الألم المستمر ، لم يستطع منع نفسه من الموافقة عليه.
“هاهاهاها ، إذن ، يبدو أن المعركة ضد كايليث لم تخلو من الثمن في النهاية. دفع ليو سكايشارد ثمن قتل السيادي الأبدي بفقدان ابن أخيه لإحدى ذراعيه” تمتم موريس مع وميض من التسلية في عينيه.
“يموت الجسد وتبقى الروح. لذلك ، بينما يتبقى السم وراءك ، ستنتقل أنت إلى جسد جديد بالكامل” شرح موريس بينما تجمد ليوناردو في مكانه.
شعر ليوناردو بالغضب وهو يتصاعد في صدره فورًا ، حيث قبض يديه.
“وعندما يأتي ذلك اليوم ، أحتاج إلى شخص من الداخل” شرح موريس وهو يحدق مباشرة في عيون ليوناردو.
“لم أكن مستعدًا لتلك المعركة. ما كان ينبغي لي أن أكون هناك من الأساس ، حيث لم يمضي حتى شهر كامل منذ وصولي إلى مستوى نصف حاكم قبل أن يجرّني عمي إلى حرب ضد وحوش وُجدت منذ آلاف السنين” أجاب ليوناردو ، حيث بدأت المرارة تتسلل إلى صوته.
أخيرًا ، وبعد صراع داخلي بدا وكأنه استمر إلى الأبد ، خفض ليوناردو نفسه ببطء إلى ركبة واحدة.
“والآن ، بسبب ذلك ، وعلى الرغم من أنني أصبحت نصف حاكم ، الا انه لم يعد أمامي سوى ما يزيد قليلًا عن قرن واحد لأعيشه. سأقضي القرن وأنا أتحمل الألم باستمرار” تابع ليوناردو وهو يشير إلى ذراعه المدمرة بينما اكتفى موريس بالاستماع ومراقبة هالته بحثًا عن أي علامات على الكذب.
“وعندما يأتي ذلك اليوم ، أحتاج إلى شخص من الداخل” شرح موريس وهو يحدق مباشرة في عيون ليوناردو.
ثم ، وعلى نحو مفاجئ ، أومأ موريس.
وفي المقابل ، راقب موريس الذراع المفقودة بصمت قبل أن ينفجر ضاحكًا.
“بصراحة؟ أنت محق” اعترف موريس بينما انساب ماء المطر على وجهه.
“أخبرني بما تريد مني أن أفعله” تمتم ليوناردو وهو يخفض نظره.
“كان ينبغي لـ سكايشارد أن يعرف أفضل من ذلك. اصطحاب نصف حاكم جديد إلى ساحة معركة كهذه كان تصرفًا متهورًا” تابع موريس بينما ظل ليوناردو صامتًا.
“وعلى عكس الطائفة ، أمتلك حلًا لمشكلتك” تابع موريس ، حيث ارتسمت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه.
“ولكن من ناحية أخرى ، لطالما كان سكايشارد أنانيًا” تمتم موريس مع ابتسامة خافتة.
“لم أكن مستعدًا لتلك المعركة. ما كان ينبغي لي أن أكون هناك من الأساس ، حيث لم يمضي حتى شهر كامل منذ وصولي إلى مستوى نصف حاكم قبل أن يجرّني عمي إلى حرب ضد وحوش وُجدت منذ آلاف السنين” أجاب ليوناردو ، حيث بدأت المرارة تتسلل إلى صوته.
“هو وطائفته. هذا كل ما يهتم به” واصل موريس بينما ازدادت حدة نظراته قليلًا.
ومن مجرد النظر إلى تلك الابتسامة ، أدرك ليوناردو أن لهذا العرض ثمنًا بالتأكيد.
“أخبرني بصدق يا ليوناردو ، لو كان يهتم بك فعلًا بالقدر الذي يزعمه ، فهل كنت ستقف هنا بذراع واحدة وحكم الإعدام مُعلق فوق رأسك؟” سأل موريس بينما صرف ليوناردو نظره غريزيًا.
كانت هناك أيام يكون فيها الألم محتملًا وأيام أخرى يصبح فيها لا يُطاق ولكن لم يختفي الالم منذ المعركة.
في أعماقه ، أراد جزء منه أن يرفض كلامه بالكامل ولكن جزءًا آخر منه ، جزء أنهكه الألم المستمر ، لم يستطع منع نفسه من الموافقة عليه.
منذ أن فقد ذراعه خلال المعركة ضد كايليث ، لم يختفي الألم المستمر الذي يسري في جسده.
وبينما كان يراقب تردده ، قرر موريس استغلال الفرصة قبل أن تفوته.
“حسنًا ، دعني أخبرك بشيء عن نفسي يا ليوناردو. على عكس سكايشارد ، أنا أهتم فعلًا بمستقبلك” قال موريس بينما نظر إليه ليوناردو فورًا.
“حسنًا ، دعني أخبرك بشيء عن نفسي يا ليوناردو. على عكس سكايشارد ، أنا أهتم فعلًا بمستقبلك” قال موريس بينما نظر إليه ليوناردو فورًا.
“وعلى عكس الطائفة ، أمتلك حلًا لمشكلتك” تابع موريس ، حيث ارتسمت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه.
“قريبًا ، ستحدث أمور ستعيد تشكيل الكون بأسره” تابع موريس بينما اشتدت العاصفة في السماء فوقهم.
“حل لتسمم الأصل ، حل للألم ، حل لقصر عمرك” شرح موريس بينما تغير تعبير ليوناردو أخيرًا.
ولأول مرة منذ وصوله إلى هنا ، ظهر اهتمام حقيقي في عينيه.
“اي شخص من عائلة سكايشارد ، سبارو ، أحد ورثة العشائر العظيمة ، أو أي عبقري آخر داخل الطائفة يثير إعجابك. الاختيار ليس مهما” شرح موريس بينما خيّم الصمت بينهم تدريجيًا.
“ما نوع هذا الحل؟” سأل ليوناردو ، حيث بدأ قلبه يخفق بوتيرة متسارعة.
“لقد رأيت ذلك بنفسك. مولثيراك الذي يتجول داخل جسد هيلموث رغم فقدانه جسده الأصلي. العملية تنجح إذا نُفذت بالشكل الصحيح” تابع موريس وهو يهز كتفيه.
“نقل الجسد” أجاب موريس ببساطة.
“قريبًا ، ستحدث أمور ستعيد تشكيل الكون بأسره” تابع موريس بينما اشتدت العاصفة في السماء فوقهم.
“يموت الجسد وتبقى الروح. لذلك ، بينما يتبقى السم وراءك ، ستنتقل أنت إلى جسد جديد بالكامل” شرح موريس بينما تجمد ليوناردو في مكانه.
“وعندما يأتي ذلك اليوم ، أحتاج إلى شخص من الداخل” شرح موريس وهو يحدق مباشرة في عيون ليوناردو.
“لقد رأيت ذلك بنفسك. مولثيراك الذي يتجول داخل جسد هيلموث رغم فقدانه جسده الأصلي. العملية تنجح إذا نُفذت بالشكل الصحيح” تابع موريس وهو يهز كتفيه.
“بصراحة؟ أنت محق” اعترف موريس بينما انساب ماء المطر على وجهه.
“يمكنك اختيار أي شخص تقريبًا” برق وميض غريب في عينيه.
“حسنًا ، دعني أخبرك بشيء عن نفسي يا ليوناردو. على عكس سكايشارد ، أنا أهتم فعلًا بمستقبلك” قال موريس بينما نظر إليه ليوناردو فورًا.
“اي شخص من عائلة سكايشارد ، سبارو ، أحد ورثة العشائر العظيمة ، أو أي عبقري آخر داخل الطائفة يثير إعجابك. الاختيار ليس مهما” شرح موريس بينما خيّم الصمت بينهم تدريجيًا.
“اي شخص من عائلة سكايشارد ، سبارو ، أحد ورثة العشائر العظيمة ، أو أي عبقري آخر داخل الطائفة يثير إعجابك. الاختيار ليس مهما” شرح موريس بينما خيّم الصمت بينهم تدريجيًا.
لعدة لحظات ، لم يتفوه أي منهم بكلمة بينما استمر المطر بالهطول والرعد في التردد ، حتى رفع ليوناردو رأسه أخيرًا.
لعدة لحظات ، لم يتفوه أي منهم بكلمة بينما استمر المطر بالهطول والرعد في التردد ، حتى رفع ليوناردو رأسه أخيرًا.
“هل أنت متأكد من أن ذلك سيزيل تسمم الأصل؟” سأل ليوناردو ، حيث أصبح لصوته ثقل أكبر بكثير من ذي قبل.
ومن مجرد النظر إلى تلك الابتسامة ، أدرك ليوناردو أن لهذا العرض ثمنًا بالتأكيد.
“بالتأكيد” أجاب موريس بدون تردد.
في أعماقه ، أراد جزء منه أن يرفض كلامه بالكامل ولكن جزءًا آخر منه ، جزء أنهكه الألم المستمر ، لم يستطع منع نفسه من الموافقة عليه.
“ستخرج من الأمر بجسد سليم ومستقبل جديد أمامك” طمأنه موريس بينما أغمض ليوناردو عينيه ببطء.
“أخبرني بما تريد مني أن أفعله” تمتم ليوناردو وهو يخفض نظره.
“مستقبل…” ترددت الكلمة مرارًا في عقله ، حيث تخيل يومًا يستطيع فيه أن يعيش من جديد بدون ألم وبدون يقين الموت الذي ينتظره. وبعد أن فكر في الأمر ، فتح عينيه مجددًا ، ليجد موريس يبتسم ابتسامة شريرة إلى حد ما.
“لقد رأيت ذلك بنفسك. مولثيراك الذي يتجول داخل جسد هيلموث رغم فقدانه جسده الأصلي. العملية تنجح إذا نُفذت بالشكل الصحيح” تابع موريس وهو يهز كتفيه.
ومن مجرد النظر إلى تلك الابتسامة ، أدرك ليوناردو أن لهذا العرض ثمنًا بالتأكيد.
ولأول مرة منذ وصوله إلى هنا ، ظهر اهتمام حقيقي في عينيه.
“ماذا تريد في المقابل؟” سأل ليوناردو بينما ضحك موريس على الفور.
“ماذا تريد في المقابل؟” سأل ليوناردو بينما ضحك موريس على الفور.
“هاهاهاها! مباشرة إلى النقطة المهمة؟ حسنا” تمتم موريس وهو يومئ بإعجاب.
وللحظة وجيزة ، بدا وكأن العاصفة نفسها قد سكنت بشكل غريب من حولهم.
“ما أريده بسيط في الواقع ، أريد الخيانة العظمى القادمة” شرح موريس ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر جدية تدريجيًا.
“وعلى عكس الطائفة ، أمتلك حلًا لمشكلتك” تابع موريس ، حيث ارتسمت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه.
“قريبًا ، ستحدث أمور ستعيد تشكيل الكون بأسره” تابع موريس بينما اشتدت العاصفة في السماء فوقهم.
منذ أن فقد ذراعه خلال المعركة ضد كايليث ، لم يختفي الألم المستمر الذي يسري في جسده.
“وعندما يأتي ذلك اليوم ، أحتاج إلى شخص من الداخل” شرح موريس وهو يحدق مباشرة في عيون ليوناردو.
“كل ما أطلبه هو تعاونك عندما يحين الوقت” عرض موريس ، ولعدة لحظات لم يتحدث أي منهم ، بينما ظل ليوناردو جامدًا في مكانه وهو يحدق في كتفه المحطم حيث كانت ذراعه موجودة ذات يوم ، شاعرًا بالألم المألوف المدفون عميقًا داخل لحمه المسموم.
“شخص قريب بما يكفي من قيادة الطائفة حتى تصل المعلومات إليه بشكل طبيعي. شخص يحظى بالثقة. شخص مثلك…” واصل موريس بينما ظل ليوناردو ساكنًا تمامًا.
لعدة لحظات ، لم يتفوه أي منهم بكلمة بينما استمر المطر بالهطول والرعد في التردد ، حتى رفع ليوناردو رأسه أخيرًا.
“لا تحتاج إلى اتخاذ أي قرار اليوم ولا تحتاج إلى خيانة أي شخص اليوم بل لا تحتاج حتى إلى فهم الدور الذي ستلعبه بالكامل” شرح موريس ، حيث استقرت نبرة خطيرة في صوته.
“وعلى عكس الطائفة ، أمتلك حلًا لمشكلتك” تابع موريس ، حيث ارتسمت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه.
“كل ما أطلبه هو تعاونك عندما يحين الوقت” عرض موريس ، ولعدة لحظات لم يتحدث أي منهم ، بينما ظل ليوناردو جامدًا في مكانه وهو يحدق في كتفه المحطم حيث كانت ذراعه موجودة ذات يوم ، شاعرًا بالألم المألوف المدفون عميقًا داخل لحمه المسموم.
كانت هناك أيام يكون فيها الألم محتملًا وأيام أخرى يصبح فيها لا يُطاق ولكن لم يختفي الالم منذ المعركة.
في عقله ، عادت أفكار مستقبله المسلوب وعمره المتبقي والقرن المليء بالألم الذي ينتظره.
“لم أكن مستعدًا لتلك المعركة. ما كان ينبغي لي أن أكون هناك من الأساس ، حيث لم يمضي حتى شهر كامل منذ وصولي إلى مستوى نصف حاكم قبل أن يجرّني عمي إلى حرب ضد وحوش وُجدت منذ آلاف السنين” أجاب ليوناردو ، حيث بدأت المرارة تتسلل إلى صوته.
أخيرًا ، وبعد صراع داخلي بدا وكأنه استمر إلى الأبد ، خفض ليوناردو نفسه ببطء إلى ركبة واحدة.
“هاهاهاها! جيد ، جيد للغاية” أعلن موريس ، حيث غمر الرضا ملامحه ، ومع وقوف ليوناردو الآن في المكان الذي أراده تمامًا ، ظهرت القطعة الأخيرة اللازمة لإطلاق سنوات من التخطيط في مكانها أخيرًا.
“أخبرني بما تريد مني أن أفعله” تمتم ليوناردو وهو يخفض نظره.
“حل لتسمم الأصل ، حل للألم ، حل لقصر عمرك” شرح موريس بينما تغير تعبير ليوناردو أخيرًا.
وللحظة وجيزة ، بدا وكأن العاصفة نفسها قد سكنت بشكل غريب من حولهم.
“ماذا تريد في المقابل؟” سأل ليوناردو بينما ضحك موريس على الفور.
ثم فجأة ، بدأ موريس يضحك.
وفي المقابل ، راقب موريس الذراع المفقودة بصمت قبل أن ينفجر ضاحكًا.
“هاهاهاها! جيد ، جيد للغاية” أعلن موريس ، حيث غمر الرضا ملامحه ، ومع وقوف ليوناردو الآن في المكان الذي أراده تمامًا ، ظهرت القطعة الأخيرة اللازمة لإطلاق سنوات من التخطيط في مكانها أخيرًا.
“هاهاهاها! مباشرة إلى النقطة المهمة؟ حسنا” تمتم موريس وهو يومئ بإعجاب.
ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا ، آمن المخادع حقًا بأن أعظم خيانة في تاريخ الكون قد أصبحت مستعدة للبدء.
“حسنًا ، دعني أخبرك بشيء عن نفسي يا ليوناردو. على عكس سكايشارد ، أنا أهتم فعلًا بمستقبلك” قال موريس بينما نظر إليه ليوناردو فورًا.
“قريبًا ، ستحدث أمور ستعيد تشكيل الكون بأسره” تابع موريس بينما اشتدت العاصفة في السماء فوقهم.
الترجمة: Hunter
“قريبًا ، ستحدث أمور ستعيد تشكيل الكون بأسره” تابع موريس بينما اشتدت العاصفة في السماء فوقهم.
“لا تحتاج إلى اتخاذ أي قرار اليوم ولا تحتاج إلى خيانة أي شخص اليوم بل لا تحتاج حتى إلى فهم الدور الذي ستلعبه بالكامل” شرح موريس ، حيث استقرت نبرة خطيرة في صوته.
