الفصل 18
الفصل 18
داخل فتحة الروح الطيفية
سيطرت إرادة السماء على جسد الروح الطيفية لتتوجه إلى الوحش: “راقب عن كثب الروح الطيفية، هذه هي القوة الحقيقية لـ اليانغ.”
“إرادة السماء، هل ستجلسين هناك وتشاهدي!” كان الروح الطيفية يصرخ نحو إرادة السماء لمساعدته.
كان الرجال والنساء والأطفال يمسكون بعضهم البعض لأنهم لا يستطيعون إلا أن يتخيلوا أن موجة الصدمة الناتجة عن مثل هذا الانفجار الذي سمعه جميع أنحاء العالم لا يمكن أن تكون إلا ضعيفة مثل الحركة القاتلة من المرتبة السابعة.
تم تكثيف عمود الحظ النقي وإطلاقه على الوحش ودفعه للخلف، بينما يقويه في نفس الوقت.
“همف. لا تخبرني ماذا أفعل يا الروح الطيفية، يمكنني دائمًا الحصول على بيدق آخر.”
إذا لم يكن الأمر كذلك، فبفضل الغو التي يمتلكها الروح الطيفية، فيمكنه في أفضل الأحوال أن يجعل هذه الحركة قاتلة لمسار النار والضوء.
“أنا متأكد من أنك تستطيعين ذلك خلال مليون سنة أخرى أو نحو ذلك، ولكن هل يمكنك الانتظار كل هذه المدة؟ لقد رأيت ما تخافين منه. أنتِ بحاجة إلي ويمكنني استخدام مساعدتك. دعينا نشكل تحالفًا من أجل هدفنا المشترك.”
أعادها الشمس العملاقة بأقصى سرعة نحو البحر الشرقي، نحو فانغ يوان!
رفع الروح الطيفية يده إلى إرادة السماء: “اتفقنا؟”
سيطرت إرادة السماء على جسد الروح الطيفية لتتوجه إلى الوحش: “راقب عن كثب الروح الطيفية، هذه هي القوة الحقيقية لـ اليانغ.”
لم يتمكن الموقرون الآخرون حقًا من فهم سلوك كوكبة النجوم، كان هناك شيء خاطئ بالتأكيد! ______________________ ترجمة: Scrub برعاية: Hamdan
أطلقت إرادة السماء تنهيدة: “اتفقنا”.
نظرًا لأن إرادة السماء كانت قادرة على التواصل مباشرة مع السماء فقد استخدمت علامات الداو الخاصة بها لجعل هذه الحركة حركة قاتلة لمسار السماء والنار.
بإمساك يد الروح الطيفية تولت إرادة السماء السيطرة على جسد الروح الطيفية.
كان الرجال والنساء والأطفال يمسكون بعضهم البعض لأنهم لا يستطيعون إلا أن يتخيلوا أن موجة الصدمة الناتجة عن مثل هذا الانفجار الذي سمعه جميع أنحاء العالم لا يمكن أن تكون إلا ضعيفة مثل الحركة القاتلة من المرتبة السابعة.
“لقد خرج هذا الشيطان عن السيطرة، من يعرف إلى أي مدى سيصل إذا أُعطي الوقت، إنه لأمر جيد أن يكون هناك الكثير من الموقرين لإبقائه تحت السيطرة، لكن في هذه المرحلة، حتى أنا لا أستطيع أن أرى من خلاله.”
“هممم، ماذا تفعل كوكبة النجوم؟” تساءل فانغ يوان، والروح الطيفية، والشمس العملاقة.
كانت إرادة السماء معجبة ببراعة حركة فانغ يوان القاتلة، حتى أنها كانت تشعر بالصداع!
بعد أن أصبح سيدًا في مسار اليين واليانغ، عرف حقيقة أن ما يسمى بـ “الانفجار” لم يلحق الضرر بفانغ يوان على الإطلاق.
“جيد، لقد تمكنت أخيرًا من اللحاق بالركب.” لقد انتهت إرادة السماء للتو من وحش الالتهام: “أوه، وعلى الرغم من أنني قلت أن مسار اليين من الناحية الفنية ليس لديه طريقة لإشعاع تلك الطاقة، إلا أن هناك واحدة وهي عن طريق الامتصاص إلى درجة الانفجار!”
بالطبع، إذا استطاعت أن تمارس سيطرتها على الداو السماوي، فلن يزعجه أي من هذا.
طوال معركته مع الوحش، لم يقم بأي محاولة لإطلاق العنان لقوته المخزنة، في الواقع أظهر علامات على وصوله إلى قدرته القصوى.
نظرًا لأن إرادة السماء كانت قادرة على التواصل مباشرة مع السماء فقد استخدمت علامات الداو الخاصة بها لجعل هذه الحركة حركة قاتلة لمسار السماء والنار.
سيطرت إرادة السماء على جسد الروح الطيفية لتتوجه إلى الوحش: “راقب عن كثب الروح الطيفية، هذه هي القوة الحقيقية لـ اليانغ.”
الحركة القاتلة الخالدة ———– النار السماوية تنير العالم!
كانت هذه حركة قاتلة لمسار اليانغ، حيث استخدمت مسار السماء ومسار النار.
سرعان ما تحدث سيد غو خالد تحت قيادة فانغ يوان: “كما ترون، بينما أراد لوردنا الموقر الخالد الحب العظيم مواصلة القتال بين الموقرين، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة قد سحب أرواح الأبرياء إلى هناك إذا لم يضع لوردنا جسده أمام الانفجار فمن يعرف الضرر الذي كان يمكن أن يحدث في جميع أنحاء العالم، والخسائر في الأرواح والعائلات الممزقة التي ستخلقها. كيف يمكن لمثل هذا الموقر أن يكون صالحًا؟”
مرت الثواني، وسرعان ما تحولت إلى دقائق، والدقائق إلى ساعات ولكن لم يحدث شيء، لعدة ساعات وقف العالم كله في انتظار النهاية، لكنها لم تأتي أبدًا.
نظرًا لأن إرادة السماء كانت قادرة على التواصل مباشرة مع السماء فقد استخدمت علامات الداو الخاصة بها لجعل هذه الحركة حركة قاتلة لمسار السماء والنار.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فبفضل الغو التي يمتلكها الروح الطيفية، فيمكنه في أفضل الأحوال أن يجعل هذه الحركة قاتلة لمسار النار والضوء.
الحركة القاتلة الخالدة ———– النار السماوية تنير العالم!
سرعان ما دخل خالدو الغو إلى كنز السماء الصفراء لمعرفة ما حدث.
لكن أقوى مصدر لليانغ هو السماء!
في الواقع، لقد غذاه!
“لقد خلقت جسدك ليكون نموذجًا أوليًا لما سيحدث عندما نندمج أنا والأرض. هناك نصف يتحكم في قوة الحيوية والطاقة، بينما النصف الآخر لديه القدرة على امتصاص واستنزاف الطاقة.”
لقد اكتشفت كوكبة النجوم الخدعة والفخ خلف وحش الالتهام وجرت الوحش نحو أنقاض المحكمة السماوية المدمرة.
“بالنسبة لحركات مسار اليانغ القاتلة، لا تحتاج إلى غو قوي، فقط الكثير من علامات الداو المتعلقة باليانغ مثل الضوء والنار.”
الحركة القاتلة الخالدة ———– النار السماوية تنير العالم!
“لقد خلقت جسدك ليكون نموذجًا أوليًا لما سيحدث عندما نندمج أنا والأرض. هناك نصف يتحكم في قوة الحيوية والطاقة، بينما النصف الآخر لديه القدرة على امتصاص واستنزاف الطاقة.”
استمرت السماء في الشرح بينما كانت تمطر الهجمات على وحش الالتهام الذي كان يتم قصفه.
“يمكن أن تصبح حركات مسار اليانغ أقوى من خلال الكمية النقية، عن طريق إضافة المزيد من علامات الداو إلى الحركة، يمكنك رفع مستوى الحركة إلى ما لا نهاية. يمكن أن تبدأ حركة مسار اليانغ في الرتبة 6 وإذا أضفت ما يكفي من علامات داو إليها يمكن أن تتوسع إلى الرتبة 7، 8 حتى 9. بالطبع هناك محاذير لذلك.”
“لقد خرج هذا الشيطان عن السيطرة، من يعرف إلى أي مدى سيصل إذا أُعطي الوقت، إنه لأمر جيد أن يكون هناك الكثير من الموقرين لإبقائه تحت السيطرة، لكن في هذه المرحلة، حتى أنا لا أستطيع أن أرى من خلاله.”
“قد لا تكون حركة الرتبة 6 قادرة على التعامل مع طاقة الرتبة 9، بل قد تنفجر في الرتبة 8 ولكن بالطبع يمكن أيضًا استخدام ذلك لصالحك.”
“انظر إلى الحركة القاتلة لـ الموقر الشيطان صاقل السماء، فهو لا يعرف ذلك بعد، ولكن يمكن بالفعل اعتبارها حركة قاتلة في مسار اليين، في الواقع، قد تكون أول حركة قاتلة يين في المرتبة التاسعة في العالم.”
في السهول الشمالية
لقد تركت المعركة الأرض ممزقة ومع دمج المناطق، تمكنت الأرض من فتح الوريد الأرضي الذي يحمل بعض الموارد.
لقد اندهش الروح الطيفية: “كيف قام بالفعل بإنشاء حركة قاتلة في مسار اليين؟”
سيطرت إرادة السماء على جسد الروح الطيفية لتتوجه إلى الوحش: “راقب عن كثب الروح الطيفية، هذه هي القوة الحقيقية لـ اليانغ.”
“لأن مسار اليين واليانغ مختلفان تمامًا عن أي مسار من مسارات العالم. مسار اليين واليانغ هو نتاج السماء والأرض. إنهما ليسا مساران بالمعنى التقليدي بل هما نوع من الطبيعة التي بكميات كبيرة بما فيه الكفاية أصبحت ملموسة.”
بعد أن أصبح سيدًا في مسار اليين واليانغ، عرف حقيقة أن ما يسمى بـ “الانفجار” لم يلحق الضرر بفانغ يوان على الإطلاق.
على الرغم من كونه موقرًا ولديه معرفة متقدمة بالكثير من أسرار عالم الغو، إلا أنه بدا مرتبكًا.
“يا له من مخلوق مزعج، ولكن لماذا يمتص كل هذه الطاقة؟” بدأت حواجب الشمس العملاقة بالتجعد.
“*تنهد*” يمكن أن تشعر إرادة السماء أن الروح الطيفية لم يفهم تمامًا: “يوجد اليين واليانغ بشكل أساسي في كل الأشياء ولكن لهما حضور أقوى في مسارات معينة على المسارات الأخرى، على سبيل المثال، النار والضوء هما أقوى مسار يانغ. في حين أن الروح والجليد هما أقوى مسار يين. توقف عن التفكير فيهما على أنهما متضادان، فهما ليسا متضادين، بل هما قوتان متكاملتان تحققان التوازن وتحافظ عليه من خلال ما يفتقر إليه الآخر.”
“يفتقر مسار اليين إلى المادة والطاقة لذا فهو يحتاج باستمرار إلى تغذيته وامتصاصه، لكنه في الوقت نفسه يفتقر إلى طريقة لإشعاع تلك الطاقة واستخدامها، وبدلاً من ذلك، يمكن لمسار يانغ أن يشع قدر ما يريد من الطاقة ولكن ليس لديه طريقة لاستخدامها. فهو في حد ذاته يحتاج إلى من يمنحه الطاقة عندما تنفد.”
استنار الروح الطيفية بتفسير إرادة السماء وبدأ في استيعاب المعرفة التي كانت تشاركها إرادة السماء تقريبًا بدا كما لو كان قد دخل… الإلهام الطبيعي!
“*تنهد*” يمكن أن تشعر إرادة السماء أن الروح الطيفية لم يفهم تمامًا: “يوجد اليين واليانغ بشكل أساسي في كل الأشياء ولكن لهما حضور أقوى في مسارات معينة على المسارات الأخرى، على سبيل المثال، النار والضوء هما أقوى مسار يانغ. في حين أن الروح والجليد هما أقوى مسار يين. توقف عن التفكير فيهما على أنهما متضادان، فهما ليسا متضادين، بل هما قوتان متكاملتان تحققان التوازن وتحافظ عليه من خلال ما يفتقر إليه الآخر.”
كانت هذه إحدى الطرق التي ساعدت بها إرادة السماء الروح الطيفية بمهارة، فقد سمحت له بدخول الإلهام الطبيعي ورفع مستوى تحصيل الروح الطيفية في مسار الين واليانغ إلى السيد.
لقد اندهش الروح الطيفية: “كيف قام بالفعل بإنشاء حركة قاتلة في مسار اليين؟”
“جيد، لقد تمكنت أخيرًا من اللحاق بالركب.” لقد انتهت إرادة السماء للتو من وحش الالتهام: “أوه، وعلى الرغم من أنني قلت أن مسار اليين من الناحية الفنية ليس لديه طريقة لإشعاع تلك الطاقة، إلا أن هناك واحدة وهي عن طريق الامتصاص إلى درجة الانفجار!”
“بالنسبة لحركات مسار اليانغ القاتلة، لا تحتاج إلى غو قوي، فقط الكثير من علامات الداو المتعلقة باليانغ مثل الضوء والنار.”
عندما سمع ذلك الروح الطيفية، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري: “فقط تخيل ما كان سيحدث لو تمكن هذا الوحش من أكل ما يريد، فانغ يوان ذلك الشيطان الماكر، أتساءل كيف كان أداء الآخرين.”
“ما لم يكن… فانغ يوان!” لقد أدرك الشمس العملاقة أن هذا الوحش كان عبارة عن قنبلة تستخدم العدو لتزويد قوته!
في السهول الشمالية
أطلق الشمس العملاقة وابلًا من الهجمات على الوحش ولكن دون جدوى، لقد استمر في استهلاك هجماته لتقوية نفسه.
وفي الوقت نفسه، في القارة الوسطى.
“يا له من مخلوق مزعج، ولكن لماذا يمتص كل هذه الطاقة؟” بدأت حواجب الشمس العملاقة بالتجعد.
لقد تركت المعركة الأرض ممزقة ومع دمج المناطق، تمكنت الأرض من فتح الوريد الأرضي الذي يحمل بعض الموارد.
طوال معركته مع الوحش، لم يقم بأي محاولة لإطلاق العنان لقوته المخزنة، في الواقع أظهر علامات على وصوله إلى قدرته القصوى.
“بالنسبة لحركات مسار اليانغ القاتلة، لا تحتاج إلى غو قوي، فقط الكثير من علامات الداو المتعلقة باليانغ مثل الضوء والنار.”
“ما لم يكن… فانغ يوان!” لقد أدرك الشمس العملاقة أن هذا الوحش كان عبارة عن قنبلة تستخدم العدو لتزويد قوته!
سرعان ما دخل خالدو الغو إلى كنز السماء الصفراء لمعرفة ما حدث.
أطلق الشمس العملاقة على الفور حركته القاتلة
يمكن أن يمتص أي شكل من أشكال الطاقة وبعد الحصول على تحصيل في مسار السماء، يمكن لفانغ يوان استخدام أي مسار!
الحركة القاتلة الخالدة ———— عمود سحق الذهب الناعم
وحتى العشائر والطوائف الكبيرة نشطت تشكيلاتها الدفاعية متضرعة أن يكون ذلك كافيا، حيث استعدت لموجة الصدمة التي ستسبق مثل هذا الانفجار.
تم تكثيف عمود الحظ النقي وإطلاقه على الوحش ودفعه للخلف، بينما يقويه في نفس الوقت.
خطط الشمس العملاقة لإعادة القنبلة إلى مرسلها مع إضافة شيء إضافي لفانغ يوان.
رفع الروح الطيفية يده إلى إرادة السماء: “اتفقنا؟”
“همف، هل تريد أن تجعلني أشحن قنبلتك، حسنًا، ربما سأكون الشخص الذي يستفيد منها.”
كانت الهيدرا منتفخة جدًا في هذه المرحلة لدرجة أنها تشبه فقاعة عملاقة أكثر من التنين المهيب الذي كانت عليه في السابق.
في السهول الشمالية
أعادها الشمس العملاقة بأقصى سرعة نحو البحر الشرقي، نحو فانغ يوان!
لم يكن هناك شيء ذو قيمة كبيرة حيث أن فانغ يوان قد نهب بالفعل أي غو خالد ومواد في المرتبة الثامنة.
في البحر الشرقي
لقد اندهش الروح الطيفية: “كيف قام بالفعل بإنشاء حركة قاتلة في مسار اليين؟”
اجتمع العديد من أسياد الغو الخالدين في المكان الذي وقعت فيه المعركة الأسطورية، على أمل العثور على بعض الموارد.
الفصل 18 داخل فتحة الروح الطيفية
لقد تركت المعركة الأرض ممزقة ومع دمج المناطق، تمكنت الأرض من فتح الوريد الأرضي الذي يحمل بعض الموارد.
كانت إرادة السماء بالطبع مستاءة للغاية.
لم يكن هناك شيء ذو قيمة كبيرة حيث أن فانغ يوان قد نهب بالفعل أي غو خالد ومواد في المرتبة الثامنة.
أعادها الشمس العملاقة بأقصى سرعة نحو البحر الشرقي، نحو فانغ يوان!
لكنه ترك عمدا بعض مواد الغو من المرتبة 7 وما دونها للمزارعين حتى يتمكنوا من الحصول على انطباع جيد عنه.
في السهول الشمالية
استنار الروح الطيفية بتفسير إرادة السماء وبدأ في استيعاب المعرفة التي كانت تشاركها إرادة السماء تقريبًا بدا كما لو كان قد دخل… الإلهام الطبيعي!
بعد كل شيء، فإن جعلهم أكثر امتثالاً له كان يستحق أكثر من العدد الضئيل من المواد المتبقية.
وحتى العشائر والطوائف الكبيرة نشطت تشكيلاتها الدفاعية متضرعة أن يكون ذلك كافيا، حيث استعدت لموجة الصدمة التي ستسبق مثل هذا الانفجار.
“لهذا السبب كانت إرادة السماء ضدي في خلق غو جنين السيادة الخالد لدرجة أنها ضحت ببعض من إرادتها لضمان أنه لن يصل إلى المرتبة 10.”
لم يهتم فانغ يوان حقًا برفاهيتهم.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فبفضل الغو التي يمتلكها الروح الطيفية، فيمكنه في أفضل الأحوال أن يجعل هذه الحركة قاتلة لمسار النار والضوء.
“هممم، ماذا تفعل كوكبة النجوم؟” تساءل فانغ يوان، والروح الطيفية، والشمس العملاقة.
“واهاها، إنه يوم سعدي إنها الرمال المتحركة في المرتبة السادسة.” كان هناك سيد غو خالد عشوائي يتعجب من اكتشافه.
“يمكن أن تصبح حركات مسار اليانغ أقوى من خلال الكمية النقية، عن طريق إضافة المزيد من علامات الداو إلى الحركة، يمكنك رفع مستوى الحركة إلى ما لا نهاية. يمكن أن تبدأ حركة مسار اليانغ في الرتبة 6 وإذا أضفت ما يكفي من علامات داو إليها يمكن أن تتوسع إلى الرتبة 7، 8 حتى 9. بالطبع هناك محاذير لذلك.”
“هذا اليوم لا يمكن أن يصبح أفضل.”
وأظهره الفيديو وهو يتحمل بشكل بطولي وطأة الأضرار الناجمة عن الانفجار. ثم كرر المقطع المشهد من البداية، ولكن كانت هناك تفاصيل إضافية صغيرة فاتها أولئك الذين وصلوا للتو، أظهرت بداية المقطع الموقر الخالد الشمس العملاقة وهو يطلق كرة مسار الروح نحو البحر الشرقي!
استنار الروح الطيفية بتفسير إرادة السماء وبدأ في استيعاب المعرفة التي كانت تشاركها إرادة السماء تقريبًا بدا كما لو كان قد دخل… الإلهام الطبيعي!
بدأت الأرض ترتجف، حيث تضخم ظل شخصية هائلة مثل الشمس. نظر سيد الغو الخالد إلى السماء ووجد كرة عملاقة من الحراشف ذات مظهر أثيري تلوح في الأفق فوق رأسه.
الحركة القاتلة الخالدة ———— عمود سحق الذهب الناعم
اجتمع العديد من أسياد الغو الخالدين في المكان الذي وقعت فيه المعركة الأسطورية، على أمل العثور على بعض الموارد.
أخذ سيد الغو الخالد رشقة كبيرة وانهار على ركبتيه؛ كانت الكرة تشع هالة من الرتبة 9!
لقد اندهش الروح الطيفية: “كيف قام بالفعل بإنشاء حركة قاتلة في مسار اليين؟”
بدأت الشقوق في الظهور عبر الكرة وفي الثانية التالية.
سرعان ما تحدث سيد غو خالد تحت قيادة فانغ يوان: “كما ترون، بينما أراد لوردنا الموقر الخالد الحب العظيم مواصلة القتال بين الموقرين، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة قد سحب أرواح الأبرياء إلى هناك إذا لم يضع لوردنا جسده أمام الانفجار فمن يعرف الضرر الذي كان يمكن أن يحدث في جميع أنحاء العالم، والخسائر في الأرواح والعائلات الممزقة التي ستخلقها. كيف يمكن لمثل هذا الموقر أن يكون صالحًا؟”
*بوووووم*
*بوووووم*
رن صوت يصم الآذان في جميع أنحاء عالم الغو.
من البحر الشرقي إلى الصحراء الغربية، سمع كل فانٍ أو خالد هذا الصوت.
كان الرجال والنساء والأطفال يمسكون بعضهم البعض لأنهم لا يستطيعون إلا أن يتخيلوا أن موجة الصدمة الناتجة عن مثل هذا الانفجار الذي سمعه جميع أنحاء العالم لا يمكن أن تكون إلا ضعيفة مثل الحركة القاتلة من المرتبة السابعة.
وحتى العشائر والطوائف الكبيرة نشطت تشكيلاتها الدفاعية متضرعة أن يكون ذلك كافيا، حيث استعدت لموجة الصدمة التي ستسبق مثل هذا الانفجار.
مرت الثواني، وسرعان ما تحولت إلى دقائق، والدقائق إلى ساعات ولكن لم يحدث شيء، لعدة ساعات وقف العالم كله في انتظار النهاية، لكنها لم تأتي أبدًا.
أطلق الشمس العملاقة وابلًا من الهجمات على الوحش ولكن دون جدوى، لقد استمر في استهلاك هجماته لتقوية نفسه.
سرعان ما دخل خالدو الغو إلى كنز السماء الصفراء لمعرفة ما حدث.
*بوووووم*
تم الترحيب بهم بمقطع تم تشغيله.
كان جسد جنين السيادة الخالد الذي صنعه هو أول جسد في العالم يحاكي قوى اليين واليانغ!
في الفيديو، أظهر أن كرة ضخمة من علامات داو مسار الروح تبدو وكأنها وصلت إلى نقطة الانهيار في البحر الشرقي ولكن بمجرد أن انفجرت، اندفع الموقر الخالد الحب العظيم للخارج واحتوى الانفجار.
لقد اندهش الروح الطيفية: “كيف قام بالفعل بإنشاء حركة قاتلة في مسار اليين؟”
تم تكثيف عمود الحظ النقي وإطلاقه على الوحش ودفعه للخلف، بينما يقويه في نفس الوقت.
وأظهره الفيديو وهو يتحمل بشكل بطولي وطأة الأضرار الناجمة عن الانفجار. ثم كرر المقطع المشهد من البداية، ولكن كانت هناك تفاصيل إضافية صغيرة فاتها أولئك الذين وصلوا للتو، أظهرت بداية المقطع الموقر الخالد الشمس العملاقة وهو يطلق كرة مسار الروح نحو البحر الشرقي!
تم الترحيب بهم بمقطع تم تشغيله.
سرعان ما تحدث سيد غو خالد تحت قيادة فانغ يوان: “كما ترون، بينما أراد لوردنا الموقر الخالد الحب العظيم مواصلة القتال بين الموقرين، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة قد سحب أرواح الأبرياء إلى هناك إذا لم يضع لوردنا جسده أمام الانفجار فمن يعرف الضرر الذي كان يمكن أن يحدث في جميع أنحاء العالم، والخسائر في الأرواح والعائلات الممزقة التي ستخلقها. كيف يمكن لمثل هذا الموقر أن يكون صالحًا؟”
بينما كان الروح الطيفية يراقب ويسمع ما كان يحدث في كنز السماء الصفراء، كل ما كان يفكر فيه هو: “هرااااااااء!”
“انظر إلى الحركة القاتلة لـ الموقر الشيطان صاقل السماء، فهو لا يعرف ذلك بعد، ولكن يمكن بالفعل اعتبارها حركة قاتلة في مسار اليين، في الواقع، قد تكون أول حركة قاتلة يين في المرتبة التاسعة في العالم.”
بعد أن أصبح سيدًا في مسار اليين واليانغ، عرف حقيقة أن ما يسمى بـ “الانفجار” لم يلحق الضرر بفانغ يوان على الإطلاق.
“لأن مسار اليين واليانغ مختلفان تمامًا عن أي مسار من مسارات العالم. مسار اليين واليانغ هو نتاج السماء والأرض. إنهما ليسا مساران بالمعنى التقليدي بل هما نوع من الطبيعة التي بكميات كبيرة بما فيه الكفاية أصبحت ملموسة.”
في الواقع، لقد غذاه!
بالطبع، إذا استطاعت أن تمارس سيطرتها على الداو السماوي، فلن يزعجه أي من هذا.
كان جسد جنين السيادة الخالد الذي صنعه هو أول جسد في العالم يحاكي قوى اليين واليانغ!
يمكن أن يمتص أي شكل من أشكال الطاقة وبعد الحصول على تحصيل في مسار السماء، يمكن لفانغ يوان استخدام أي مسار!
“لهذا السبب كانت إرادة السماء ضدي في خلق غو جنين السيادة الخالد لدرجة أنها ضحت ببعض من إرادتها لضمان أنه لن يصل إلى المرتبة 10.”
بعد كل شيء، فإن جعلهم أكثر امتثالاً له كان يستحق أكثر من العدد الضئيل من المواد المتبقية.
“*تنهد*” يمكن أن تشعر إرادة السماء أن الروح الطيفية لم يفهم تمامًا: “يوجد اليين واليانغ بشكل أساسي في كل الأشياء ولكن لهما حضور أقوى في مسارات معينة على المسارات الأخرى، على سبيل المثال، النار والضوء هما أقوى مسار يانغ. في حين أن الروح والجليد هما أقوى مسار يين. توقف عن التفكير فيهما على أنهما متضادان، فهما ليسا متضادين، بل هما قوتان متكاملتان تحققان التوازن وتحافظ عليه من خلال ما يفتقر إليه الآخر.”
لقد فهم الروح الطيفية فجأة أحداث الماضي بشكل أفضل قليلاً ولماذا كانت إرادة السماء على استعداد لتقوية شيطان لإيقاف آخر.
كانت هذه حركة قاتلة لمسار اليانغ، حيث استخدمت مسار السماء ومسار النار.
“هيهي والآن ليس لديكِ خيار سوى استخدام الشيطان القديم لإخضاع الشيطان الجديد.” ضحك الروح الطيفية على إرادة السماء.
لم يهتم فانغ يوان حقًا برفاهيتهم.
كانت إرادة السماء بالطبع مستاءة للغاية.
بعد كل شيء، فإن جعلهم أكثر امتثالاً له كان يستحق أكثر من العدد الضئيل من المواد المتبقية.
وفي الوقت نفسه، في القارة الوسطى.
“جيد، لقد تمكنت أخيرًا من اللحاق بالركب.” لقد انتهت إرادة السماء للتو من وحش الالتهام: “أوه، وعلى الرغم من أنني قلت أن مسار اليين من الناحية الفنية ليس لديه طريقة لإشعاع تلك الطاقة، إلا أن هناك واحدة وهي عن طريق الامتصاص إلى درجة الانفجار!”
لقد اكتشفت كوكبة النجوم الخدعة والفخ خلف وحش الالتهام وجرت الوحش نحو أنقاض المحكمة السماوية المدمرة.
لقد اكتشفت كوكبة النجوم الخدعة والفخ خلف وحش الالتهام وجرت الوحش نحو أنقاض المحكمة السماوية المدمرة.
على الرغم من كونه موقرًا ولديه معرفة متقدمة بالكثير من أسرار عالم الغو، إلا أنه بدا مرتبكًا.
“هممم، ماذا تفعل كوكبة النجوم؟” تساءل فانغ يوان، والروح الطيفية، والشمس العملاقة.
خطط الشمس العملاقة لإعادة القنبلة إلى مرسلها مع إضافة شيء إضافي لفانغ يوان.
نظرًا لأن كوكبة النجوم كانت تراقب على ما يبدو تعامل الموقرين الآخرين مع وحشهم، فقد كان من المتوقع أنها ستتلقى أقل عدد من الخسائر لأنها تستنتج الطريقة المثلى للتعامل معهم.
لكن بدلًا من ذلك، بذلت قدرًا كبيرًا من الجهد لإحضار الوحش إلى المحكمة السماوية.
لكن أقوى مصدر لليانغ هو السماء!
لم يتمكن الموقرون الآخرون حقًا من فهم سلوك كوكبة النجوم، كان هناك شيء خاطئ بالتأكيد!
______________________
ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan
سرعان ما تحدث سيد غو خالد تحت قيادة فانغ يوان: “كما ترون، بينما أراد لوردنا الموقر الخالد الحب العظيم مواصلة القتال بين الموقرين، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة قد سحب أرواح الأبرياء إلى هناك إذا لم يضع لوردنا جسده أمام الانفجار فمن يعرف الضرر الذي كان يمكن أن يحدث في جميع أنحاء العالم، والخسائر في الأرواح والعائلات الممزقة التي ستخلقها. كيف يمكن لمثل هذا الموقر أن يكون صالحًا؟”
بينما كان الروح الطيفية يراقب ويسمع ما كان يحدث في كنز السماء الصفراء، كل ما كان يفكر فيه هو: “هرااااااااء!”
