Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 36

سوداوية الحب

سوداوية الحب

الفصل 36: سوداوية الحب

في مكان آخر في سماء الوحوش المندمجة، لم تُبق للقبائل الأصلية المتبقية سوى حوالي نصف قوتها المتبقية.

ثالثًا، اعتقدوا أن أيًا كان من يحتفظ بهويته سرًا إما من تلقاء نفسه أو من خلال رغبات كوكبة النجوم.

“بعد كل ما فعلناه من أجلها، كيف يمكن أن تقف إلى جانب العدو!” 

كان هذا النصف عبارة عن مجموعة متناثرة يقيم معظمها بعيدًا عن مكان انعقاد مؤتمر القبائل.

وبما أن هؤلاء السكان الأصليين كان لديهم أشكال بدائية للغاية من التواصل، فقد التقط تحالف الحب العظيم الرسائل السرية بين التحالف في الغرب والتحالف في الشرق.

ثم يسيرون نحو المركز للانتقام، وعلى طول الطريق يقضون على الشياطين التي يصادفونها.

لكنهم ما زالوا يختارون إرسال مبعوثين للحضور لأن مثل هذا التجمع الكبير كان مهمًا ولكن نقل الجميع سيستغرق وقتًا طويلاً، وبالتالي، يرسلون أسرع أعضائهم.

ثالثًا، اعتقدوا أن أيًا كان من يحتفظ بهويته سرًا إما من تلقاء نفسه أو من خلال رغبات كوكبة النجوم.

وسرعان ما أدركوا أنهم فقدوا الاتصال بمبعوثيهم وأدركوا أن شيئًا ما قد حدث.

“ما هذا؟”

لقد قرروا العمل بالتناوب على من سيحرس المعسكر ومن سيستكشف العالم.

وسرعان ما انتشر الخبر من بعض الرسائل الأخيرة اليائسة التي أرسلها المبعوثون: “لقد خانتنا الطفلة المقدسة!”
 

كانت قوة القارة الوسطى قوية ولكن لم يكونوا فقط عجائز ولكن كان هناك أيضًا 5 منهم فقط في معسكرهم!  

وكانت هذه أخبارا مدمرة لمختلف العشائر.

وسرعان ما انتشر الخبر من بعض الرسائل الأخيرة اليائسة التي أرسلها المبعوثون: “لقد خانتنا الطفلة المقدسة!”  

بصفته روح فانغ يوان المنقسمة، فهو فعليًا أقوى ممثل لفانغ يوان.

ولكن سرعان ما تم استبدال ذلك بالغضب!

قال هي تشون تشيو: “أعتقد أننا نستطيع أن نكون حذرين بعض الشيء بعد كل شيء نحن نتعامل مع الموقر الشيطان المتهور الوحشي.”  

“كيف تجرأت!” 

“بعد كل ما فعلناه من أجلها، كيف يمكن أن تقف إلى جانب العدو!” 

صُدم الحاضرون بذكر “الخطة” لكنهم رغم ذلك أطاعوا.

“في الواقع، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هل كانت تقف إلى جانبنا من قبل. إنها تشبه إلى حد كبير هؤلاء الشياطين من العالم الآخر.”

ثالثًا، اعتقدوا أن أيًا كان من يحتفظ بهويته سرًا إما من تلقاء نفسه أو من خلال رغبات كوكبة النجوم.

كان هذا التعليق الأخير بمثابة المسمار في النعش حيث ازداد غضب العشائر الغاضبة.

كانت قوة القارة الوسطى قوية ولكن لم يكونوا فقط عجائز ولكن كان هناك أيضًا 5 منهم فقط في معسكرهم!  

“لا يمكننا معرفة ما إذا كانوا قد توقفوا لأنهم فقدوا قوتهم أو لأنهم نصبوا فخًا.”  

بالطبع، لم يكن لدى الزعماء أي وسيلة للتحقق من الحقيقة، واعتقد بعض الناس أنه من التجديف أن يكون الطفلة المقدسة أحد شياطين العالم الآخر.

رن هذا الشعور في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

“ماذا حدث! أين نحن؟ أوه، لقد عدتم.”

لكنهم ذهبوا معها لأنها ستساعد في ربط القبائل المختلفة معًا، تحت تهديد التدمير المتبادل، كانوا متحدين ولكن بعد تعرضهم للخيانة أصبحوا مرتبطين بشكل وثيق.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوتهم.
 

قرروا شن حرب حتى على حساب حياتهم، وتجمعت العشائر الخارقة المتبقية معًا.
 

ولكن بما أن العشائر القليلة الماضية كانت بعيدة عن بعضها البعض، فقد قرروا تشكيل مجموعتين واحدة في الشرق وواحدة في الغرب.

عبر ساحة المعركة، مشهد مروع لا مثيل له وقع في أعين أسياد الغو الخالدين العائدين.

ثم يسيرون نحو المركز للانتقام، وعلى طول الطريق يقضون على الشياطين التي يصادفونها.

تحولت الأغنية فجأة إلى كئيبة ومظلمة حيث تم تدمير موضوع حبهم فجأة في وجوههم، ولم يشعر المستمع إلا باليأس وانتحر الكثير منهم.

لسوء الحظ بالنسبة لهم، كان الشرق مسيطرًا عليه بعض أقوى الأشخاص من القارة الوسطى وكان الغرب أكبر قوة في مغارة السماء بأكملها.

لكنهم ما زالوا يختارون إرسال مبعوثين للحضور لأن مثل هذا التجمع الكبير كان مهمًا ولكن نقل الجميع سيستغرق وقتًا طويلاً، وبالتالي، يرسلون أسرع أعضائهم.

وبما أن هؤلاء السكان الأصليين كان لديهم أشكال بدائية للغاية من التواصل، فقد التقط تحالف الحب العظيم الرسائل السرية بين التحالف في الغرب والتحالف في الشرق.

ناقش الخالدون الأمر وتوصلوا إلى بعض الاستنتاجات، أولاً يمكنهم على الأقل أن يستنتجوا أن الخالد الذي فعل هذا كان من الموقرين الزائفين أو حتى أعلى.

كانت قوة القارة الوسطى على نحو مفاجئ في الأسفل ضدهم!  

“أوه، يبدو أن طفلهم المقدس قد خانهم بالفعل ودمروا التحالف في المركز الذي كان يشكل ما يقرب من 50٪ من قوتهم القتالية.” أبلغ شين كونغ شينغ المعلومات إلى بقية المراتب الثامنة.

وبدأت المجموعة بالمناقشة.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوتهم.  

قال فانغ غونغ وهو يشير بقبضته وكفه: “يبدو أن هؤلاء السكان الأصليين الهمجيين يريدون قتالًا، أقول أنه يجب علينا نقل القتال إليهم.”
 

من كان؟ _______________ ترجمة: Scrub برعاية: Hamdan

“لا يمكننا استعجال الأمور، ماذا لو كان ذلك فخًا من المعسكرات الأخرى؟” كان وو يونغ حذرًا خاصةً عندما كانت هذه المعركة تدور حول الموقرين.

“يجب علينا أن نستكشفهم أولاً، فمع ميزتنا الكبيرة في القوة البشرية يجب أن نستفيد منهم بشكل جيد وتكون لنا اليد العليا، حتى لو كانوا برابرة، فهذا لا يزال عالمهم الذي يعرف ما هي الترتيبات المخفية.”
 

أعلن تشان بو دو قراره: “سنرسل الكشافة لنحدد أولاً ما إذا كان هذا أسلوب أخر للموقر، وإذا لم يكن كذلك فسنستخدمه لتعزيز الخطة.”

لم تتمكن المجموعة من التوصل إلى قرار، لذلك لجأوا إلى قائدهم، تشان بو دو!
 

“كيف تجرأت!” 

بصفته روح فانغ يوان المنقسمة، فهو فعليًا أقوى ممثل لفانغ يوان.

“أوه، يبدو أن طفلهم المقدس قد خانهم بالفعل ودمروا التحالف في المركز الذي كان يشكل ما يقرب من 50٪ من قوتهم القتالية.” أبلغ شين كونغ شينغ المعلومات إلى بقية المراتب الثامنة.

لكن الشيء الرائع في حركات الطوطم هو أنه لم تكن هناك مرحلة راحة فعليًا!

لقد شارك المستنسخين رابطًا ذهنيًا بين الثلاثة منهم طوال فترة إقامتهم في مغارة السماء حتى يتمكنوا من التواصل والعمل بكفاءة.

كان الصوت مصحوبًا برذاذ من الماء البارد.

قال هي تشون تشيو: “أعتقد أننا نستطيع أن نكون حذرين بعض الشيء بعد كل شيء نحن نتعامل مع الموقر الشيطان المتهور الوحشي.”
 

“أعتقد على وجه التحديد لأننا نتعامل مع الموقر الشيطان المتهور الوحشي أننا لسنا بحاجة إلى توخي الحذر، فهو غير معروف برحمته أو مخططاته، ومن غير المحتمل جدًا أنه ترك الأسلوب الأخير احتياطيًا لهؤلاء السكان الأصليين.” أعرب تشان بو دو أفكاره.

أعاد الصرير فريق أسياد الغو الخالدين إلى الواقع  

كل ما بقي هو وو شواي: “سواء كان هذا ترتيبًا من المتهور الوحشي أو الموقرين الآخرين، فيجب علينا التحقيق في هذا الأمر أولاً بعد أن نتمكن من الاستفادة من رجال القبائل هؤلاء في خطة الجسد الرئيسي الأخرى.

الفصل 36: سوداوية الحب في مكان آخر في سماء الوحوش المندمجة، لم تُبق للقبائل الأصلية المتبقية سوى حوالي نصف قوتها المتبقية.

نظر تشان بو دو وهي تشون تشيو إلى بعضهما البعض متفهمين ما كان يتحدث عنه وو شواي.

لكنهم ذهبوا معها لأنها ستساعد في ربط القبائل المختلفة معًا، تحت تهديد التدمير المتبادل، كانوا متحدين ولكن بعد تعرضهم للخيانة أصبحوا مرتبطين بشكل وثيق.

“ما هذا؟”

في العالم الحقيقي، لم تمر سوى دقيقة واحدة، وكانت هذه هي فائدة وجود ثلاثة رؤوس تفكر في رأس واحد.

لقد تمت تغطية مئات الآلاف من الجثث بعلامة واحدة فقط، وهي خط أحمر يفصل بين أعناقهم ورؤوسهم.

وبدأت المجموعة بالمناقشة.

أعلن تشان بو دو قراره: “سنرسل الكشافة لنحدد أولاً ما إذا كان هذا أسلوب أخر للموقر، وإذا لم يكن كذلك فسنستخدمه لتعزيز الخطة.”

عبر ساحة المعركة، مشهد مروع لا مثيل له وقع في أعين أسياد الغو الخالدين العائدين.

صُدم الحاضرون بذكر “الخطة” لكنهم رغم ذلك أطاعوا.

كان الخالدون الخمسة الذين استيقظوا في حيرة من أمرهم: “ماذا تقصد؟”

في العالم الحقيقي، لم تمر سوى دقيقة واحدة، وكانت هذه هي فائدة وجود ثلاثة رؤوس تفكر في رأس واحد.

على الجانب الآخر، كان تحالف الجبهة الشرقية قد بدأ بالفعل في قتال سادة طوائف القارة الوسطى.

أعلن تشان بو دو قراره: “سنرسل الكشافة لنحدد أولاً ما إذا كان هذا أسلوب أخر للموقر، وإذا لم يكن كذلك فسنستخدمه لتعزيز الخطة.”

“ماا الذي..ماذا حدث؟ هل فعلتم كل هذا؟”

كانت قوة القارة الوسطى على نحو مفاجئ في الأسفل ضدهم!
 

لم يكن لديه ميزات خاصة أو أي ميزة للإصلاح الذاتي مثل قلعة جبل التربة الثقيلة، لقد كان منزل غو دفاعي قياسي يمكن لأي شخص صنعه بسهولة.

على الرغم من القوة النارية المتفوقة، كان للتحالف قوة بشرية أعلى.

بالنسبة للأقليات القليلة التي كانت معتقداتها قوية جدًا لدرجة أنها تمكنت من قتل العدو، فقد عُرضت عليهم بعد ذلك حياة بدون موضوع حبهم، الوحدة الأبدية، فقد انتحروا أيضًا.

قال هي تشون تشيو: “أعتقد أننا نستطيع أن نكون حذرين بعض الشيء بعد كل شيء نحن نتعامل مع الموقر الشيطان المتهور الوحشي.”  

كانت هاي لو لان في الواقع محظوظة جدًا لأنها كانت موقر زائف في مسار القوة مما يجعلها قابلة للمقارنة بنمر محاصر في مكان مغلق مع فريسته في كل مكان حولها، بدا كأنه مجرد طعام مجاني.

“وماذا عن الآخرين؟ متى سيعودون؟”

وبما أن هؤلاء السكان الأصليين كان لديهم أشكال بدائية للغاية من التواصل، فقد التقط تحالف الحب العظيم الرسائل السرية بين التحالف في الغرب والتحالف في الشرق.

كانت قوة القارة الوسطى قوية ولكن لم يكونوا فقط عجائز ولكن كان هناك أيضًا 5 منهم فقط في معسكرهم!
 

لقد قرروا العمل بالتناوب على من سيحرس المعسكر ومن سيستكشف العالم.

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

اعتبارًا من الآن، لم يكن لدى قوة القارة الوسطى سوى نصف قوتها النارية، ولحسن الحظ كان لدى قوة القارة الوسطى العديد من منازل الغو أيضًا، وبالتالي استخدموها في معسكرهم الرئيسي.

“يجب علينا أن نستكشفهم أولاً، فمع ميزتنا الكبيرة في القوة البشرية يجب أن نستفيد منهم بشكل جيد وتكون لنا اليد العليا، حتى لو كانوا برابرة، فهذا لا يزال عالمهم الذي يعرف ما هي الترتيبات المخفية.”  

كان منزل الغو الدفاعي الذي كانوا يستخدمونه يُعرف باسم قلعة الفولاذ الإلهي، وكان منزل غو من مسار المعدن في المرتبة 8 والذي كانت قوته الدفاعية المطلقة عالية بلا شك.

أعلن تشان بو دو قراره: “سنرسل الكشافة لنحدد أولاً ما إذا كان هذا أسلوب أخر للموقر، وإذا لم يكن كذلك فسنستخدمه لتعزيز الخطة.”

الشيء الآخر الوحيد الذي برز فيه هو حقيقة أنه لم يبرز أي شيء إلى جانب دفاعه.
 

“همف، هل تعتقد أننا سنشعر بالصدمة مثلكم إذا فعلنا ذلك؟ الآن اشرح لنا ما حدث.”

لم يكن لديه ميزات خاصة أو أي ميزة للإصلاح الذاتي مثل قلعة جبل التربة الثقيلة، لقد كان منزل غو دفاعي قياسي يمكن لأي شخص صنعه بسهولة.

“بعد كل ما فعلناه من أجلها، كيف يمكن أن تقف إلى جانب العدو!” 

“ألم تروا جميعًا المذبحة التي وقعت في الخارج!”

ولكن لمجرد أنه بسيط لا يعني أنه عديم الفائدة. تحت وابل الهجمات المستمر، وقف منزل الغو بثبات في مكانه بالكاد يهتز.

السبب الوحيد لعدم قيامهم بالهجوم المضاد هو أن ذلك سيتطلب منهم الخروج من منزل الغو ومواجهة سيل الهجمات وجهاً لوجه.

تحولت الأغنية فجأة إلى كئيبة ومظلمة حيث تم تدمير موضوع حبهم فجأة في وجوههم، ولم يشعر المستمع إلا باليأس وانتحر الكثير منهم.

وهكذا، كانت خطتهم الأولية هي انتظار انتهاء عاصفة الهجمات والرد خلال مرحلة الراحة.
 

لقد تناثرت الجثث في جميع أنحاء المنطقة ولكنهم جميعًا كانوا يحملون سلاح الجريمة في أيديهم.

لكن الشيء الرائع في حركات الطوطم هو أنه لم تكن هناك مرحلة راحة فعليًا!

في العالم الحقيقي، لم تمر سوى دقيقة واحدة، وكانت هذه هي فائدة وجود ثلاثة رؤوس تفكر في رأس واحد.

احتاجت حركات الطوطم القاتلة فقط إلى الجوهر الخالد للعمل، حيث قامت بتوسيع كميات ضئيلة من الأفكار لتنشيطها والتحكم فيها، وهذا يعني أنه يمكن استخدامها مثل الأبراج لقصف العدو بشكل مستمر حتى الموت.

لقد شارك المستنسخين رابطًا ذهنيًا بين الثلاثة منهم طوال فترة إقامتهم في مغارة السماء حتى يتمكنوا من التواصل والعمل بكفاءة.

كان الخالدون الخمسة الذين استيقظوا في حيرة من أمرهم: “ماذا تقصد؟”

ومع وجود الكم الهائل من أسياد الغو الخالدين، بدأت حتى قلعة الفولاذ الإلهي في إصدار أصوات صرير.

“استمروا في إطلاق الهجمات! هؤلاء الأوغاد يعرفون فقط كيفية الاختباء مثل السلحفاة. انظروا أنهم لا يجرؤون حتى على رفع رؤوسهم،” أمر أحد الزعماء رجاله.

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

لم يكن لديه ميزات خاصة أو أي ميزة للإصلاح الذاتي مثل قلعة جبل التربة الثقيلة، لقد كان منزل غو دفاعي قياسي يمكن لأي شخص صنعه بسهولة.

بالطبع، لم يكونوا أغبياء، كان المقصود من عرض القوة هذا هو إغراء العدو بالاعتقاد أنهم بمجرد توقفهم، سيحتاجون إلى وقت لإعادة شحن طاقتهم ولكن في الواقع، يمكنهم استئناف إطلاق الهجمات طالما لديهم الجوهر.

بالطبع، لم يكن لدى الزعماء أي وسيلة للتحقق من الحقيقة، واعتقد بعض الناس أنه من التجديف أن يكون الطفلة المقدسة أحد شياطين العالم الآخر.

وصل أسياد الغو الخالدين للقارة الوسطى بسرعة بعد أن طلب زملاؤهم المساعدة.

بالطبع، تم إطلاع أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى على مزايا وعيوب حركات الطوطم القاتلة، لكنهم تجاهلوا إلى حد كبير مثل هذه المخاوف حيث أعمتهم كبريائهم.

للحظة، امتلك كل شخص أو شيء ما شيء أحبه.

وبينما كان زعماء الطوائف مصممين على اتخاذ موقف أخير، ملأ اللحن الجميل المناطق المحيطة.

وبدأوا في مناقشة فيما بينهم

وسرعان ما انتشر الخبر من بعض الرسائل الأخيرة اليائسة التي أرسلها المبعوثون: “لقد خانتنا الطفلة المقدسة!”  

“ماذا علينا أن نفعل؟”

الفصل 36: سوداوية الحب في مكان آخر في سماء الوحوش المندمجة، لم تُبق للقبائل الأصلية المتبقية سوى حوالي نصف قوتها المتبقية.

“لا يمكننا معرفة ما إذا كانوا قد توقفوا لأنهم فقدوا قوتهم أو لأنهم نصبوا فخًا.”
 

السبب الوحيد لعدم قيامهم بالهجوم المضاد هو أن ذلك سيتطلب منهم الخروج من منزل الغو ومواجهة سيل الهجمات وجهاً لوجه.

“وماذا عن الآخرين؟ متى سيعودون؟”

عبر ساحة المعركة، مشهد مروع لا مثيل له وقع في أعين أسياد الغو الخالدين العائدين.

“في حوالي 20 دقيقة.”

ولكن بما أن العشائر القليلة الماضية كانت بعيدة عن بعضها البعض، فقد قرروا تشكيل مجموعتين واحدة في الشرق وواحدة في الغرب.

بالنسبة للأقليات القليلة التي كانت معتقداتها قوية جدًا لدرجة أنها تمكنت من قتل العدو، فقد عُرضت عليهم بعد ذلك حياة بدون موضوع حبهم، الوحدة الأبدية، فقد انتحروا أيضًا.

“تبًا، لا أعتقد أن  قلعة الفولاذ الإلهي يمكن أن تستمر كل هذه المدة”

ثم يسيرون نحو المركز للانتقام، وعلى طول الطريق يقضون على الشياطين التي يصادفونها.

أعاد الصرير فريق أسياد الغو الخالدين إلى الواقع
 

تحولت الأغنية فجأة إلى كئيبة ومظلمة حيث تم تدمير موضوع حبهم فجأة في وجوههم، ولم يشعر المستمع إلا باليأس وانتحر الكثير منهم.

“اللعنة، أين هو الموقر الزائف للمحكمة السماوية وسيد الغو في المرتبة الثامنة الذي قالت السيدة كوكبة النجوم أنه سينضم إلينا.”
 

حتى هذه اللحظة، لا تزال القارة الوسطى ليس لديها أي فكرة عن هوية الموقر الزائف، ولم يتم الكشف علنًا إلا عن تشان بو دو ولكن كوكبة النجوم استنتجت بسهولة أن إمبراطور الضوء سيكون مع الشمس العملاقة بينما شارك يينغ غوانغ شين في حفل الدخول لذا هو مع الروح الطيفية.
 

لم يتبق سوى الموقرين الزائفين للمحكمة السماوية، ولكن الأمر هو هل كان لدى المحكمة السماوية المزيد من الموقرين الزائفين المتبقيين؟

يمكن للمرء أن يرى الجبال أو المحيطات اللانهائية أو البحيرات الصافية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

تبا، لم يكن لديهم حتى أي أعضاء آخرين إلى جانب تشاو ليان يون وفانغ تشنغ.

السبب الوحيد لعدم قيامهم بالهجوم المضاد هو أن ذلك سيتطلب منهم الخروج من منزل الغو ومواجهة سيل الهجمات وجهاً لوجه.

ثم يسيرون نحو المركز للانتقام، وعلى طول الطريق يقضون على الشياطين التي يصادفونها.

كلاهما كانا لا يزالان في المرتبة 7 عندما اتصلوا اخر مرة بالطوائف العشرة الكبرى.
 

وبينما كان زعماء الطوائف مصممين على اتخاذ موقف أخير، ملأ اللحن الجميل المناطق المحيطة.

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

لقد تسبب ذلك في شعور زعماء الطوائف بالاسترخاء والنعاس بينما أربك العدو أيضًا.

ولكن سرعان ما تم استبدال ذلك بالغضب!

“ما هذا؟”

وبينما كان زعماء الطوائف مصممين على اتخاذ موقف أخير، ملأ اللحن الجميل المناطق المحيطة.

رن هذا الشعور في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

لسوء الحظ بالنسبة لهم، كان الشرق مسيطرًا عليه بعض أقوى الأشخاص من القارة الوسطى وكان الغرب أكبر قوة في مغارة السماء بأكملها.

كان اللحن جميلًا جدًا لدرجة أن المستمع لم يستطع إلا أن يبدأ في الحلم بنفسه وهو يرتفع فوق المستوى الفاني.

كان الصوت مصحوبًا برذاذ من الماء البارد.

صُدم الحاضرون بذكر “الخطة” لكنهم رغم ذلك أطاعوا.

يمكن للمرء أن يرى الجبال أو المحيطات اللانهائية أو البحيرات الصافية.

لامس اللحن أوتار قلوب المستمعين وأعاد الحب الذي يمكن أن يجده في قلوبهم.

للحظة، امتلك كل شخص أو شيء ما شيء أحبه.

لم يكن لديه ميزات خاصة أو أي ميزة للإصلاح الذاتي مثل قلعة جبل التربة الثقيلة، لقد كان منزل غو دفاعي قياسي يمكن لأي شخص صنعه بسهولة.

احتاجت حركات الطوطم القاتلة فقط إلى الجوهر الخالد للعمل، حيث قامت بتوسيع كميات ضئيلة من الأفكار لتنشيطها والتحكم فيها، وهذا يعني أنه يمكن استخدامها مثل الأبراج لقصف العدو بشكل مستمر حتى الموت.

تحولت الأغنية فجأة إلى كئيبة ومظلمة حيث تم تدمير موضوع حبهم فجأة في وجوههم، ولم يشعر المستمع إلا باليأس وانتحر الكثير منهم.

كانت قوة القارة الوسطى على نحو مفاجئ في الأسفل ضدهم!  

حاول البعض الانتقام في عالم أحلامهم، لكن العدو سحقهم، وماتوا أيضًا.

 

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

بالنسبة للأقليات القليلة التي كانت معتقداتها قوية جدًا لدرجة أنها تمكنت من قتل العدو، فقد عُرضت عليهم بعد ذلك حياة بدون موضوع حبهم، الوحدة الأبدية، فقد انتحروا أيضًا.

وسرعان ما أدركوا أنهم فقدوا الاتصال بمبعوثيهم وأدركوا أن شيئًا ما قد حدث.

عبر ساحة المعركة، مشهد مروع لا مثيل له وقع في أعين أسياد الغو الخالدين العائدين.

لقد قرروا العمل بالتناوب على من سيحرس المعسكر ومن سيستكشف العالم.

لقد تناثرت الجثث في جميع أنحاء المنطقة ولكنهم جميعًا كانوا يحملون سلاح الجريمة في أيديهم.

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

لقد تمت تغطية مئات الآلاف من الجثث بعلامة واحدة فقط، وهي خط أحمر يفصل بين أعناقهم ورؤوسهم.

كان الصوت مصحوبًا برذاذ من الماء البارد.

 

“كم هذا مروع، ما الذي يمكن أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتحرون؟”

ومع وجود الكم الهائل من أسياد الغو الخالدين، بدأت حتى قلعة الفولاذ الإلهي في إصدار أصوات صرير.

“بعد كل ما فعلناه من أجلها، كيف يمكن أن تقف إلى جانب العدو!” 

وصل أسياد الغو الخالدين للقارة الوسطى بسرعة بعد أن طلب زملاؤهم المساعدة.

“وماذا عن الآخرين؟ متى سيعودون؟”

ثالثًا، اعتقدوا أن أيًا كان من يحتفظ بهويته سرًا إما من تلقاء نفسه أو من خلال رغبات كوكبة النجوم.

خوفًا من احتمال خسارة نصف قوتهم قبل المعركة الحقيقية، اندفعوا مرة أخرى بسرعتهم القصوى ليجدوا ساحة المعركة مدمرة تمامًا دون أي علامات صراع.

صُدم الحاضرون بذكر “الخطة” لكنهم رغم ذلك أطاعوا.

بالطبع، تم إطلاع أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى على مزايا وعيوب حركات الطوطم القاتلة، لكنهم تجاهلوا إلى حد كبير مثل هذه المخاوف حيث أعمتهم كبريائهم.

“انتظر! إذا كان الوضع على هذا النحو فأين هم الخمسة الآخرون؟”

قال فانغ غونغ وهو يشير بقبضته وكفه: “يبدو أن هؤلاء السكان الأصليين الهمجيين يريدون قتالًا، أقول أنه يجب علينا نقل القتال إليهم.”  

دخل أسياد الغو الخالدين على الفور إلى  قلعة الفولاذ الإلهي ورأوا الخمسة منهم ينامون بشكل سليم على الأرض، وكانت وجوههم مليئة بالسعادة، وكان ذلك تناقضًا صارخًا مع وجوه الاستياء والمرارة واليأس للناس في الخارج.

“استيقظوا!”
 

“همف، هل تعتقد أننا سنشعر بالصدمة مثلكم إذا فعلنا ذلك؟ الآن اشرح لنا ما حدث.”

كان الصوت مصحوبًا برذاذ من الماء البارد.

الشيء الآخر الوحيد الذي برز فيه هو حقيقة أنه لم يبرز أي شيء إلى جانب دفاعه.  

أدى هذا على الفور إلى استيقاظ الخالدين الخمسة.

ناقش الخالدون الأمر وتوصلوا إلى بعض الاستنتاجات، أولاً يمكنهم على الأقل أن يستنتجوا أن الخالد الذي فعل هذا كان من الموقرين الزائفين أو حتى أعلى.

“استمروا في إطلاق الهجمات! هؤلاء الأوغاد يعرفون فقط كيفية الاختباء مثل السلحفاة. انظروا أنهم لا يجرؤون حتى على رفع رؤوسهم،” أمر أحد الزعماء رجاله.

“ماذا حدث! أين نحن؟ أوه، لقد عدتم.”

لقد شارك المستنسخين رابطًا ذهنيًا بين الثلاثة منهم طوال فترة إقامتهم في مغارة السماء حتى يتمكنوا من التواصل والعمل بكفاءة.

اعتبارًا من الآن، لم يكن لدى قوة القارة الوسطى سوى نصف قوتها النارية، ولحسن الحظ كان لدى قوة القارة الوسطى العديد من منازل الغو أيضًا، وبالتالي استخدموها في معسكرهم الرئيسي.

نظر إليهم الخالدون الخمسة العائدون بالكفر.

“لقد عدتم؟ هل هذا كل ما لديك لقوله؟ كيف يمكنكم النوم في وقت كهذا!”

للحظة، امتلك كل شخص أو شيء ما شيء أحبه.

كان الخالدون الخمسة الذين استيقظوا في حيرة من أمرهم: “ماذا تقصد؟”

لقد قرروا العمل بالتناوب على من سيحرس المعسكر ومن سيستكشف العالم.

وكانت هذه أخبارا مدمرة لمختلف العشائر.

“ألم تروا جميعًا المذبحة التي وقعت في الخارج!”

لكنهم ذهبوا معها لأنها ستساعد في ربط القبائل المختلفة معًا، تحت تهديد التدمير المتبادل، كانوا متحدين ولكن بعد تعرضهم للخيانة أصبحوا مرتبطين بشكل وثيق.

نظر الخالدون الخمسة وشهدوا بأنفسهم ساحة المعركة الدموية.

وبدأت المجموعة بالمناقشة.

لقد رأوا جميعًا حصتهم العادلة من الدماء والمذبحة، لكن الشق الوحيد عبر الرقبة والاستياء واليأس على الوجوه الممزوج بالدموع المتدفقة على وجوههم كانت تجربة صادمة للغاية بالنسبة لهم.

“وماذا عن الآخرين؟ متى سيعودون؟”

“ماا الذي..ماذا حدث؟ هل فعلتم كل هذا؟”

“أعتقد على وجه التحديد لأننا نتعامل مع الموقر الشيطان المتهور الوحشي أننا لسنا بحاجة إلى توخي الحذر، فهو غير معروف برحمته أو مخططاته، ومن غير المحتمل جدًا أنه ترك الأسلوب الأخير احتياطيًا لهؤلاء السكان الأصليين.” أعرب تشان بو دو أفكاره.

“همف، هل تعتقد أننا سنشعر بالصدمة مثلكم إذا فعلنا ذلك؟ الآن اشرح لنا ما حدث.”

رن هذا الشعور في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

سرد الخالدون الخمسة خطواتهم قبل نومهم المفاجئ، تحدثوا عن محنتهم ومعضلتهم قبل سماع لحن هادئ وجميل وقبل أن يعرفوا ذلك، أصبحوا نائمين.

كان اللحن جميلًا جدًا لدرجة أن المستمع لم يستطع إلا أن يبدأ في الحلم بنفسه وهو يرتفع فوق المستوى الفاني.

“استمروا في إطلاق الهجمات! هؤلاء الأوغاد يعرفون فقط كيفية الاختباء مثل السلحفاة. انظروا أنهم لا يجرؤون حتى على رفع رؤوسهم،” أمر أحد الزعماء رجاله.

“همم، هذا يعني أن من فعل هذا هو في صفنا، ولكن السؤال هو من ولماذا لم يكشف عن نفسه؟”
 

ناقش الخالدون الأمر وتوصلوا إلى بعض الاستنتاجات، أولاً يمكنهم على الأقل أن يستنتجوا أن الخالد الذي فعل هذا كان من الموقرين الزائفين أو حتى أعلى.

احتاجت حركات الطوطم القاتلة فقط إلى الجوهر الخالد للعمل، حيث قامت بتوسيع كميات ضئيلة من الأفكار لتنشيطها والتحكم فيها، وهذا يعني أنه يمكن استخدامها مثل الأبراج لقصف العدو بشكل مستمر حتى الموت.

ثانياً، عرفوا أن من فعل ذلك كان إلى جانبهم.

رن هذا الشعور في جميع أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

ثالثًا، اعتقدوا أن أيًا كان من يحتفظ بهويته سرًا إما من تلقاء نفسه أو من خلال رغبات كوكبة النجوم.

بالطبع، تم إطلاع أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى على مزايا وعيوب حركات الطوطم القاتلة، لكنهم تجاهلوا إلى حد كبير مثل هذه المخاوف حيث أعمتهم كبريائهم.

لكن السؤال النهائي قد بقى بدون إجابة.

بالطبع، لم يكونوا أغبياء، كان المقصود من عرض القوة هذا هو إغراء العدو بالاعتقاد أنهم بمجرد توقفهم، سيحتاجون إلى وقت لإعادة شحن طاقتهم ولكن في الواقع، يمكنهم استئناف إطلاق الهجمات طالما لديهم الجوهر.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوتهم.  

من كان؟

_______________

ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan

 

احتاجت حركات الطوطم القاتلة فقط إلى الجوهر الخالد للعمل، حيث قامت بتوسيع كميات ضئيلة من الأفكار لتنشيطها والتحكم فيها، وهذا يعني أنه يمكن استخدامها مثل الأبراج لقصف العدو بشكل مستمر حتى الموت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان منزل الغو الدفاعي الذي كانوا يستخدمونه يُعرف باسم قلعة الفولاذ الإلهي، وكان منزل غو من مسار المعدن في المرتبة 8 والذي كانت قوته الدفاعية المطلقة عالية بلا شك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط