المعركة الأخيرة
الفصل 37: المعركة الأخيرة
وكان التحالف الغربي قد أمضى الثلاثين دقيقة الماضية في التخييم على مشارف تحالف الحب العظيم،
وضع أحد الزعماء الآخرين يده على كتفيه: “اهدأ يا زعيم القبيلة ماو جي.”
“اللعنة!” انتقد زعيم قبيلة خارقة الغبار: “ماذا حدث على الجبهة الشرقية؟ لقد مرت 20 دقيقة منذ أن أعلنوا عن هجومهم ولم نتلق أي كلمة منهم.”
بعد يوم واحد فقط، قُتل ساكني مغارة السماء، ودُمرت المنطقة في أعقاب الحرب.
وضع أحد الزعماء الآخرين يده على كتفيه: “اهدأ يا زعيم القبيلة ماو جي.”
قبل أن يتوقف عن الصراخ، طار ماو جي أيضًا في مواجهة هجمة السيوف.
كانت قبيلة ماو واحدة من القبائل الخارقة في المنطقة الغربية من سماء الوحوش المندمجة.
“شياو بينغ، كيف يمكنك أن تكون هادئًا جدًا، ما يقرب من 3/4 من عالم المتهور الوحشي العظيم قد احتله هؤلاء الشياطين!” زأر عليه زعيم قبيلة ماو.
وبعد قتالها المضني مع رجال القبائل، صارت مشغولة بالتعافي.
“شياو بينغ هل أنتِ مجنونة؟” صرخ دونغ زي، لكن صوته وقع على آذان صماء.
على الرغم من أنهم استدعوا التحالف بهذه السهولة، إلا أن التوترات بينهم لا تزال مرتفعة، بعد كل شيء، لم يكن الأمر كما لو أن عالم سماء الوحوش المندمجة كان مسالمًا، فكل قبيلة كانت لديها صراعات ليس فقط في الداخل ولكن في الخارج أيضًا.
وبعد قتالها المضني مع رجال القبائل، صارت مشغولة بالتعافي.
خذ على سبيل المثال قبيلة شياو بينج شياو، لم تكن هم وقبيلة ماو على أفضل حال.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أعداء حياة وموت، إلا أنهم لم يكونوا ودودين تمامًا أيضًا.
“لا تلومني، زعيم القبيلة دونغ، فقد اكتشف خططنا ومواصلة تنفيذها بشكل أكبر سيكون غير ملائم، فأنا أبحث فقط عن رفاهية عشيرتي.”
شوهد هذا النوع من العلاقات في جميع أنحاء مغارة السماء بأكملها، بعد كل شيء مع استعادة القوة العليا لمن سيخضعون لبعضهم البعض عن طيب خاطر، كان هذا عالمًا تحت تأثير المتهور الوحشي.
القوي يأكل الضعيف، وكان يُنظر إلى التفكير في التسوية أو المخططات على أنه ضعف كبير. وهكذا، تم حل معظم الصراعات القبلية من خلال القوة المطلقة.
أرسلت القارة الوسطى غوه غوانغ ومو شياو شياو، وكلاهما من الشيوخ الساميين لطائفة اللوتس السماوية وطائفة الكركي الخالد على التوالي.
حكمت قبائل دونغ وشياو وماو بشكل مشترك الجزء الغربي من مغارة السماء، وكان الثلاثة منهم مثل الحجر والورق والمقص مما خلق توازنًا محفوفًا بالمخاطر في الغرب.
بعد كل شيء، على الرغم من أن السكان الأصليين كانوا متوحشين، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء تمامًا أيضًا، فقد عرفوا أنهم إذا قاتلوا واستنفدوا قوتهم كثيرًا فسيكون ذلك سيئًا للجميع، ومن ثم، تم إنشاء حفل القبائل والتي حضرته هاي لو لان.
“لكي أكون صادقًا معك زعيم القبيلة ماو، زعيم القبيلة شياو، وأنا كنا نخطط لطعنك في الظهر منذ بضعة أشهر، لكن الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ إجراءات يائسة.”
“زعيم القبيلة شياو على حق، نحن بحاجة إلى أن نكون حاسمين في موقف مثل هذا،” تحدث زعيم القبيلة الأخير، وكان اسمه دونغ زي.
من وجهة نظر السكان الأصليين، بدا كما لو أن هذه السفينة الحربية في السماء تبشر بنهاية العالم.
حكمت قبائل دونغ وشياو وماو بشكل مشترك الجزء الغربي من مغارة السماء، وكان الثلاثة منهم مثل الحجر والورق والمقص مما خلق توازنًا محفوفًا بالمخاطر في الغرب.
“لماذا كان كل هذا؟ كل هذا التخطيط؟ كل هذه الأحاديث عن هجوم مضاد لصد الشياطين. ما الذي كان يعنيه ذلك؟ هل كانت حياتنا تعني أي شيء؟”
حتى في النهاية، كان لا يزال يخطط لكيفية جعل القبائل الأخرى تصبح درعه ولكن الآن عندما جاء الوقت فشلت جميع المخططات.
“لكي أكون صادقًا معك زعيم القبيلة ماو، زعيم القبيلة شياو، وأنا كنا نخطط لطعنك في الظهر منذ بضعة أشهر، لكن الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ إجراءات يائسة.”
ابتسم دونغ زي بسخرية: “لأنني كانت لدي خطة لطعنك في ظهركِ مع زعيم القبيلة ماو!”
قاطع زعيم القبيلة ماو جي دونغ زي: “في الواقع، لدي شيء لأخبرك به أيضًا، لقد اكتشفت خططك لطعني في الظهر مع زعيم القبيلة شياو، وبالتالي اقترحت طعنك في الظهر معه.”
شخر الشمس العملاقة: “همف، لا أعتقد أن هناك أي قواعد تمنع المرء من تجنيد الأشخاص الموجودين بالداخل.”
التف زعيم القبيلة دونغ زي بشكل صادم إلى شياو بينغ.
“لا تلومني، زعيم القبيلة دونغ، فقد اكتشف خططنا ومواصلة تنفيذها بشكل أكبر سيكون غير ملائم، فأنا أبحث فقط عن رفاهية عشيرتي.”
“الصديق الروح الطيفية، هل لي أن أسأل عن ما هي نواياك؟” نظر الشمس العملاقة في عيون الروح الطيفية، على الرغم من أن صوته بدا ودودًا، إلا أن عيناه أظهرتا العداء.
لكن دونغ زي هز رأسه فقط: “أنا لست غاضبًا من زعيم القبيلة شياو، أنا فقط مندهش من مدى سذاجتكِ. ومن مدى غبائنا.”
خذ على سبيل المثال قبيلة شياو بينج شياو، لم تكن هم وقبيلة ماو على أفضل حال.
رفعت شياو بينغ حاجبيها: “أوه؟ ماذا تقصد؟”
شخر الشمس العملاقة: “همف، لا أعتقد أن هناك أي قواعد تمنع المرء من تجنيد الأشخاص الموجودين بالداخل.”
ابتسم دونغ زي بسخرية: “لأنني كانت لدي خطة لطعنك في ظهركِ مع زعيم القبيلة ماو!”
استدارت شياو بينغ لتنظر إلى ماو جي الذي لم يستطع مواجهتها ونظر بعيدًا.
لقد فهمت هاي لو لان ما يعنيه؛ في أي عصر آخر، كانت ستكون معجزة من الأجيال، شخصًا موهوبًا جدًا لدرجة أن اسمها سيُحفر إلى الأبد في التاريخ، ولكن للأسف من سيتذكر لها أيًا من أجزاء حرب الموقرين.
سيطر الخوف على قلوب هؤلاء القادة: “لم تكن هذه حربًا أبدًا، إنها مذبحة من جانب واحد!”
ارتفعت المشاعر من خلالها، لكنها في النهاية تنهدت: “أعتقد أن هذا يمكن اعتباره شكلاً من أشكال البركة من السماء بعد كل الطعنات التي خرجنا بها أخيرًا أصبحنا متحدين، لكنني أخشى أننا قد لا نكون قادرين على رؤية…”
“الصديق الروح الطيفية، هل لي أن أسأل عن ما هي نواياك؟” نظر الشمس العملاقة في عيون الروح الطيفية، على الرغم من أن صوته بدا ودودًا، إلا أن عيناه أظهرتا العداء.
وفجأة سُمع صراخ خارج الخيام.
“شياو بينغ هل أنتِ مجنونة؟” صرخ دونغ زي، لكن صوته وقع على آذان صماء.
“العدو يهاجم!”
أرسلت كل من القارة الوسطى وتحالف الحب العظيم مبعوثين إلى السهول الشمالية لمعرفة الوضع.
يمكن رؤية سفينة عملاقة في السماء.
“العدو يهاجم!”
“زعيم القبيلة شياو على حق، نحن بحاجة إلى أن نكون حاسمين في موقف مثل هذا،” تحدث زعيم القبيلة الأخير، وكان اسمه دونغ زي.
لقد كانت السفينة الحربية الطائرة اللامحدودة!
من سطحها يمكن للمرء أن يرى شخصية منفردة تلوح في الأفق فوق التحالف الغربي.
“هم، يبدو أن هؤلاء هم في الواقع الحشرات الأخيرة لهذا العالم.” ألقى تشان بو دو نظرته إلى الأسفل من الأعلى.
“همف، دونغ زي، يجب أن أسأل ما إذا كنت أنت المجنون أم لا، انظر حولك هل الوضع قابل للإنقاذ؟ بدلاً من الموت بمرارة أو الهروب بهدوء، أفضل القتال حتى لا أشعر بأي ندم؛ رجال قبيلتي ماتوا جميعًا وهكذا كل ما تبقى لي هو هذه الحياة، وأنا مدين لقبيلتي بأن أحاول.”
“هم، يبدو أن هؤلاء هم في الواقع الحشرات الأخيرة لهذا العالم.” ألقى تشان بو دو نظرته إلى الأسفل من الأعلى.
شياو بينغ على الرغم من نشأتها في سماء الوحوش المندمجة، كانت لا تزال امرأة في القلب واهتمت على قبيلتها وكانت مرتبطة بعمق بها، فقد اهتمت بكل فرد ورؤيتهم يُذبحون كما حطمها الذباب.
رفعت شياو بينغ حاجبيها: “أوه؟ ماذا تقصد؟”
لقد قرر التصرف شخصيًا في حالة وجود مؤامرة وراء هذه المقاومة، ولكن الآن بعد أن تبين أنها لا شيء، قرر إنهاء المهمة.
لقد أنفقت كمية كبيرة من الجوهر الخالد ولكن لم يكن هناك قلق في هذا الصدد حيث أعطى الشمس العملاقة طنًا من أحجار الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة للمجموعة.
“شياو بينغ، كيف يمكنك أن تكون هادئًا جدًا، ما يقرب من 3/4 من عالم المتهور الوحشي العظيم قد احتله هؤلاء الشياطين!” زأر عليه زعيم قبيلة ماو.
الحركة القاتلة الخالدة ——– سيف الفجر!
كانت هاي لو لان تراقب من الجانب، وقد أعجبت بقدرة إمبراطور الضوء على القيادة.
ظهرت الآن سيوف الفجر الشهيرة للسفينة في سماء الوحوش المندمجة.
يمكن رؤية سفينة عملاقة في السماء.
من وجهة نظر السكان الأصليين، بدا كما لو أن هذه السفينة الحربية في السماء تبشر بنهاية العالم.
“العدو يهاجم!”
تساقطت سيوفها دون أن يروا لها نهاية في الأفق، وتم تنفيذ أي حركات أو مبنى دفاعي بسرعة.
حتى خالدي القبائل الخارقة تعرضوا لضغوط شديدة للحفاظ على سلامتهم، ناهيك عن الآخرين.
كان تشو دو شخصًا نادرًا يتمتع بشخصية صادقة، ولم يكن خائفًا من التحديات والخطر، لكنه أيضًا لم يعمه الكبرياء.
سيطر الخوف على قلوب هؤلاء القادة: “لم تكن هذه حربًا أبدًا، إنها مذبحة من جانب واحد!”
أراد شياو بينغ ودونغ زي البكاء ولكن لم يتم العثور على دموع.
حتى خالدي القبائل الخارقة تعرضوا لضغوط شديدة للحفاظ على سلامتهم، ناهيك عن الآخرين.
التف زعيم القبيلة دونغ زي بشكل صادم إلى شياو بينغ.
“لماذا كان كل هذا؟ كل هذا التخطيط؟ كل هذه الأحاديث عن هجوم مضاد لصد الشياطين. ما الذي كان يعنيه ذلك؟ هل كانت حياتنا تعني أي شيء؟”
الحركة القاتلة الخالدة ——– سيف الفجر!
“اللعنة! أنا دونغ زي أرفض الخسارة أمام أي شخص، ليس أمام هؤلاء الشياطين، وليس أمام شياو بينغ، وخاصةً أمامك ماو جي آرغ.”
شياو بينغ على الرغم من نشأتها في سماء الوحوش المندمجة، كانت لا تزال امرأة في القلب واهتمت على قبيلتها وكانت مرتبطة بعمق بها، فقد اهتمت بكل فرد ورؤيتهم يُذبحون كما حطمها الذباب.
“أرغ!”
رفعت شياو بينغ حاجبيها: “أوه؟ ماذا تقصد؟”
طارت شياو بينغ مباشرة نحو السفينة الحربية الطائرة اللامحدودة.
لتنشيط التحدي النهائي، كانت هناك حاجة إلى بنية القوة العظيمة الحقيقية القتالية في المرتبة 8.
“شياو بينغ هل أنتِ مجنونة؟” صرخ دونغ زي، لكن صوته وقع على آذان صماء.
“الصديق الروح الطيفية، هل لي أن أسأل عن ما هي نواياك؟” نظر الشمس العملاقة في عيون الروح الطيفية، على الرغم من أن صوته بدا ودودًا، إلا أن عيناه أظهرتا العداء.
قبل أن يتوقف عن الصراخ، طار ماو جي أيضًا في مواجهة هجمة السيوف.
وفي الوقت نفسه، كان معسكر السهول الشمالية في منتصف مناقشاتهم.
ارتفعت المشاعر من خلالها، لكنها في النهاية تنهدت: “أعتقد أن هذا يمكن اعتباره شكلاً من أشكال البركة من السماء بعد كل الطعنات التي خرجنا بها أخيرًا أصبحنا متحدين، لكنني أخشى أننا قد لا نكون قادرين على رؤية…”
“هل أنتما مجنونان،” صُدم دونغ زي بهذين الاثنين.
يمكن رؤية الازدراء في عيون الروح الطيفية.
“همف، دونغ زي، يجب أن أسأل ما إذا كنت أنت المجنون أم لا، انظر حولك هل الوضع قابل للإنقاذ؟ بدلاً من الموت بمرارة أو الهروب بهدوء، أفضل القتال حتى لا أشعر بأي ندم؛ رجال قبيلتي ماتوا جميعًا وهكذا كل ما تبقى لي هو هذه الحياة، وأنا مدين لقبيلتي بأن أحاول.”
تنهد دونغ زي وهو يشد شعره بسبب الإحباط، لقد كان مختلفًا عن الباقي، لقد اعتمد دائمًا على المخططات والتكتيكات في معاركه، إلى جانب القوة، مما سمح له بالتفوق على خصومه بسهولة.
“هل أنت مجنون؟ مع أي من كلا المعسكران سنتعرض لضغوط شديدة، ناهيك عن كليهما!” من المثير للدهشة أن تشو دو، المهيمن الخالد، اختار الدبلوماسية.
لكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن بعد من توجيه ضربة كبيرة لقبائل شياو أو ماو.
تنهد دونغ زي وهو يشد شعره بسبب الإحباط، لقد كان مختلفًا عن الباقي، لقد اعتمد دائمًا على المخططات والتكتيكات في معاركه، إلى جانب القوة، مما سمح له بالتفوق على خصومه بسهولة.
“لماذا كان كل هذا؟ كل هذا التخطيط؟ كل هذه الأحاديث عن هجوم مضاد لصد الشياطين. ما الذي كان يعنيه ذلك؟ هل كانت حياتنا تعني أي شيء؟”
حتى في النهاية، كان لا يزال يخطط لكيفية جعل القبائل الأخرى تصبح درعه ولكن الآن عندما جاء الوقت فشلت جميع المخططات.
قال نو إير دو، من قبيلة نو، “همف، تشو دو، أنت لست من دماء هوانغ جين، لذا فمن الواضح لماذا أنت جبان إلى هذا الحد، لكننا من دماء هوانغ جين لا نخاف أبدًا من التحدي.” ضرب بقوة على صدره.
لقد تحطمت ثقته معهم، ومع ذلك كان هذان الشخصان معتوهين مقارنة به، ولكن في النهاية، ما زالا متمسكين بمعتقداتهما.
وفي الوقت نفسه، كان معسكر السهول الشمالية في منتصف مناقشاتهم.
“اللعنة! أنا دونغ زي أرفض الخسارة أمام أي شخص، ليس أمام هؤلاء الشياطين، وليس أمام شياو بينغ، وخاصةً أمامك ماو جي آرغ.”
“زعيم القبيلة شياو على حق، نحن بحاجة إلى أن نكون حاسمين في موقف مثل هذا،” تحدث زعيم القبيلة الأخير، وكان اسمه دونغ زي.
ارتفعت المشاعر من خلالها، لكنها في النهاية تنهدت: “أعتقد أن هذا يمكن اعتباره شكلاً من أشكال البركة من السماء بعد كل الطعنات التي خرجنا بها أخيرًا أصبحنا متحدين، لكنني أخشى أننا قد لا نكون قادرين على رؤية…”
انطلق دونغ زي مباشرة نحو السفينة الحربية الطائرة اللامحدودة.
بعد يوم واحد فقط، قُتل ساكني مغارة السماء، ودُمرت المنطقة في أعقاب الحرب.
رؤية هذا جعلت ماو جي يبتسم.
حتى خالدي القبائل الخارقة تعرضوا لضغوط شديدة للحفاظ على سلامتهم، ناهيك عن الآخرين.
“دعونا نخوض معركةً أخيرة، ليس كأعداء بل رفاق حرب، سنضرب العدو بقوة حتى يتذكروا ذلك حتى بعد كل ما قيل وفعل من أجل النصر!”
يمكن رؤية الازدراء في عيون الروح الطيفية.
من مسافة بعيدة، يمكن للمرء أن يرى 3 أضواء رائعة تنقض ضد سيل من النار.
بعد يوم واحد فقط، قُتل ساكني مغارة السماء، ودُمرت المنطقة في أعقاب الحرب.
“العدو يهاجم!”
وبنفس السرعة التي ظهرت بها الأضواء، تم إخمادها بواسطة موجات سيوف الفجر.
أثارت هذه النقطة الاهتمام بـ كوكبة النجوم و فانغ يوان، اللذين كانا يعرفان السبب بالفعل ولكنهما ساهما في تفاقم معاناة الشمس العملاقة.
…
بعد يوم واحد فقط، قُتل ساكني مغارة السماء، ودُمرت المنطقة في أعقاب الحرب.
شخر الشمس العملاقة: “همف، لا أعتقد أن هناك أي قواعد تمنع المرء من تجنيد الأشخاص الموجودين بالداخل.”
“همف، لا تغضب مني الشمس العملاقة، لقد أردت فقط الاستفادة بشكل أفضل من هاي لو لان، بعد كل شيء، الوحش الهمجي هو أفضل سلاح.” قال الروح الطيفية.
تم نهب الموارد عبر مغارة السماء إلى حد كبير، وكل ما تبقى هو الطريق المنحدر لأعلى ولأسفل.
لتنشيط التحدي النهائي، كانت هناك حاجة إلى بنية القوة العظيمة الحقيقية القتالية في المرتبة 8.
تم نهب الموارد عبر مغارة السماء إلى حد كبير، وكل ما تبقى هو الطريق المنحدر لأعلى ولأسفل.
وهكذا، أصبحت هاي لو لان الشخصية الرئيسية!
رفعت شياو بينغ حاجبيها: “أوه؟ ماذا تقصد؟”
وبعد قتالها المضني مع رجال القبائل، صارت مشغولة بالتعافي.
لقد أنفقت كمية كبيرة من الجوهر الخالد ولكن لم يكن هناك قلق في هذا الصدد حيث أعطى الشمس العملاقة طنًا من أحجار الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة للمجموعة.
لقد فهمت هاي لو لان ما يعنيه؛ في أي عصر آخر، كانت ستكون معجزة من الأجيال، شخصًا موهوبًا جدًا لدرجة أن اسمها سيُحفر إلى الأبد في التاريخ، ولكن للأسف من سيتذكر لها أيًا من أجزاء حرب الموقرين.
خذ على سبيل المثال قبيلة شياو بينج شياو، لم تكن هم وقبيلة ماو على أفضل حال.
بالطبع، أمرهم بالحفاظ على سرية الأحجار واستخدامها باعتدال، وبالتالي استخدمت هاي لو لان فقط ما يكفي لإعادة 20٪ من طاقتها وتركت الوقت يقوم بالباقي.
من وجهة نظر السكان الأصليين، بدا كما لو أن هذه السفينة الحربية في السماء تبشر بنهاية العالم.
كانت المعسكرات الأخرى تغلق أيضًا على أرض التحدي النهائي وتم نقل سكان السهول الشمالية إلى مسافة متساوية بعيدًا عن موقع التحدي النهائي.
التف زعيم القبيلة دونغ زي بشكل صادم إلى شياو بينغ.
لقد أنفقت كمية كبيرة من الجوهر الخالد ولكن لم يكن هناك قلق في هذا الصدد حيث أعطى الشمس العملاقة طنًا من أحجار الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة للمجموعة.
شكلت ثلاثة معسكرات مثلثًا مركزه أرض التحدي، ولم يكن من الممكن رؤية معسكر يينغ غوانغ شين، لكن لم يشك أحد في أنه كان قريبًا.
أرسلت كل من القارة الوسطى وتحالف الحب العظيم مبعوثين إلى السهول الشمالية لمعرفة الوضع.
من تحالف الحب العظيم، تم إرسال لو وي يين وفانغ غونغ كممثلين، كان فانغ غونغ مقاتلًا عظيمًا، بينما لو وي يين مدافعًا عظيمًا، وقد صنع الثنائي الرمح والدرع المثاليين.
أرسلت القارة الوسطى غوه غوانغ ومو شياو شياو، وكلاهما من الشيوخ الساميين لطائفة اللوتس السماوية وطائفة الكركي الخالد على التوالي.
وبعد قتالها المضني مع رجال القبائل، صارت مشغولة بالتعافي.
من تحالف الحب العظيم، تم إرسال لو وي يين وفانغ غونغ كممثلين، كان فانغ غونغ مقاتلًا عظيمًا، بينما لو وي يين مدافعًا عظيمًا، وقد صنع الثنائي الرمح والدرع المثاليين.
لتنشيط التحدي النهائي، كانت هناك حاجة إلى بنية القوة العظيمة الحقيقية القتالية في المرتبة 8.
التقى المعسكران في منتصف الطريق وسافرا معًا إلى معسكر السهول الشمالية، بعد كل شيء، كانت هناك قوة في الأعداد.
“شياو بينغ هل أنتِ مجنونة؟” صرخ دونغ زي، لكن صوته وقع على آذان صماء.
وفي الوقت نفسه، كان معسكر السهول الشمالية في منتصف مناقشاتهم.
استخدم الروح الطيفية بيدقًا واستخدم فانغ يوان 4 بيادق!
استخدم إمبراطور الضوء هالته وقمع جميع الحاضرين.
“علينا فقط أن نقتلهم”، اقترح ليو تشان شين، أحد الشيوخ الساميين لقبيلة ليو.
أثارت هذه النقطة الاهتمام بـ كوكبة النجوم و فانغ يوان، اللذين كانا يعرفان السبب بالفعل ولكنهما ساهما في تفاقم معاناة الشمس العملاقة.
“هل أنت مجنون؟ مع أي من كلا المعسكران سنتعرض لضغوط شديدة، ناهيك عن كليهما!” من المثير للدهشة أن تشو دو، المهيمن الخالد، اختار الدبلوماسية.
التقى المعسكران في منتصف الطريق وسافرا معًا إلى معسكر السهول الشمالية، بعد كل شيء، كانت هناك قوة في الأعداد.
حكمت قبائل دونغ وشياو وماو بشكل مشترك الجزء الغربي من مغارة السماء، وكان الثلاثة منهم مثل الحجر والورق والمقص مما خلق توازنًا محفوفًا بالمخاطر في الغرب.
قال نو إير دو، من قبيلة نو، “همف، تشو دو، أنت لست من دماء هوانغ جين، لذا فمن الواضح لماذا أنت جبان إلى هذا الحد، لكننا من دماء هوانغ جين لا نخاف أبدًا من التحدي.” ضرب بقوة على صدره.
شوهد هذا النوع من العلاقات في جميع أنحاء مغارة السماء بأكملها، بعد كل شيء مع استعادة القوة العليا لمن سيخضعون لبعضهم البعض عن طيب خاطر، كان هذا عالمًا تحت تأثير المتهور الوحشي.
ضرب أعضاء هوانغ جين الآخرون صدورهم بهتافات الموافقة.
أرسلت كل من القارة الوسطى وتحالف الحب العظيم مبعوثين إلى السهول الشمالية لمعرفة الوضع.
كان تشو دو شخصًا نادرًا يتمتع بشخصية صادقة، ولم يكن خائفًا من التحديات والخطر، لكنه أيضًا لم يعمه الكبرياء.
“همف، دونغ زي، يجب أن أسأل ما إذا كنت أنت المجنون أم لا، انظر حولك هل الوضع قابل للإنقاذ؟ بدلاً من الموت بمرارة أو الهروب بهدوء، أفضل القتال حتى لا أشعر بأي ندم؛ رجال قبيلتي ماتوا جميعًا وهكذا كل ما تبقى لي هو هذه الحياة، وأنا مدين لقبيلتي بأن أحاول.”
“العدو يهاجم!”
لقد كان واثقًا من قوتهم المشتركة لكنه هو نفسه شهد المكر الذي يمثله فانغ يوان وكان يعلم أن الاصطدام به وجهاً لوجه سيكون ضارًا بأكثر من طريقة.
“دعونا نخوض معركةً أخيرة، ليس كأعداء بل رفاق حرب، سنضرب العدو بقوة حتى يتذكروا ذلك حتى بعد كل ما قيل وفعل من أجل النصر!”
“الصمت!”
“زعيم القبيلة شياو على حق، نحن بحاجة إلى أن نكون حاسمين في موقف مثل هذا،” تحدث زعيم القبيلة الأخير، وكان اسمه دونغ زي.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أعداء حياة وموت، إلا أنهم لم يكونوا ودودين تمامًا أيضًا.
استخدم إمبراطور الضوء هالته وقمع جميع الحاضرين.
لقد كانت السفينة الحربية الطائرة اللامحدودة!
“سوف نسمح لهم بالدخول ونستمع إليهم أم أنكم غير واثقون من قدرتكم على منعهم من المغادرة؟”
لم يترك صوته الصارم مجالًا للاستجواب، أومأ الأعضاء الآخرون واستعدوا للترحيب بالزوار.
من سطحها يمكن للمرء أن يرى شخصية منفردة تلوح في الأفق فوق التحالف الغربي.
من سطحها يمكن للمرء أن يرى شخصية منفردة تلوح في الأفق فوق التحالف الغربي.
كانت هاي لو لان تراقب من الجانب، وقد أعجبت بقدرة إمبراطور الضوء على القيادة.
ذهبت إليه: “هاه، لم أعتقد أن الابن المدلل سيكون موثوقًا به إلى هذا الحد.”
القوي يأكل الضعيف، وكان يُنظر إلى التفكير في التسوية أو المخططات على أنه ضعف كبير. وهكذا، تم حل معظم الصراعات القبلية من خلال القوة المطلقة.
“همف، هاي لو لان، لقد عشت لفترة أطول منكِ بكثير، لقد نشأت بكرامة الأمير، في عصري لم يكن هناك أحد أكثر إشراقًا مني. للأسف، في هذا العصر العظيم، حتى ابن الموقر هو قاتم مقارنة بالأبطال والأشرار.”
لقد فهمت هاي لو لان ما يعنيه؛ في أي عصر آخر، كانت ستكون معجزة من الأجيال، شخصًا موهوبًا جدًا لدرجة أن اسمها سيُحفر إلى الأبد في التاريخ، ولكن للأسف من سيتذكر لها أيًا من أجزاء حرب الموقرين.
الاسم الوحيد الذي سيتم تذكره من ساحة المعركة هذه لم يطأه حتى فكم هذا مثير للسخرية.
الاسم الوحيد الذي سيتم تذكره من ساحة المعركة هذه لم يطأه حتى فكم هذا مثير للسخرية.
استدارت شياو بينغ لتنظر إلى ماو جي الذي لم يستطع مواجهتها ونظر بعيدًا.
فوق الرقعة، كان الموقرون الأربعة يراقبون الأحداث.
ارتفعت المشاعر من خلالها، لكنها في النهاية تنهدت: “أعتقد أن هذا يمكن اعتباره شكلاً من أشكال البركة من السماء بعد كل الطعنات التي خرجنا بها أخيرًا أصبحنا متحدين، لكنني أخشى أننا قد لا نكون قادرين على رؤية…”
“همف، لا تغضب مني الشمس العملاقة، لقد أردت فقط الاستفادة بشكل أفضل من هاي لو لان، بعد كل شيء، الوحش الهمجي هو أفضل سلاح.” قال الروح الطيفية.
“الصديق الروح الطيفية، هل لي أن أسأل عن ما هي نواياك؟” نظر الشمس العملاقة في عيون الروح الطيفية، على الرغم من أن صوته بدا ودودًا، إلا أن عيناه أظهرتا العداء.
“همف، لا تغضب مني الشمس العملاقة، لقد أردت فقط الاستفادة بشكل أفضل من هاي لو لان، بعد كل شيء، الوحش الهمجي هو أفضل سلاح.” قال الروح الطيفية.
حكمت قبائل دونغ وشياو وماو بشكل مشترك الجزء الغربي من مغارة السماء، وكان الثلاثة منهم مثل الحجر والورق والمقص مما خلق توازنًا محفوفًا بالمخاطر في الغرب.
“في الواقع، لقد اكتشفت شيئًا مثيرًا للاهتمام إلى حد ما، لماذا أصبح مخيمك يضم فجأة 15 شخصًا؟”
لقد فهمت هاي لو لان ما يعنيه؛ في أي عصر آخر، كانت ستكون معجزة من الأجيال، شخصًا موهوبًا جدًا لدرجة أن اسمها سيُحفر إلى الأبد في التاريخ، ولكن للأسف من سيتذكر لها أيًا من أجزاء حرب الموقرين.
وفجأة سُمع صراخ خارج الخيام.
أثارت هذه النقطة الاهتمام بـ كوكبة النجوم و فانغ يوان، اللذين كانا يعرفان السبب بالفعل ولكنهما ساهما في تفاقم معاناة الشمس العملاقة.
من وجهة نظر السكان الأصليين، بدا كما لو أن هذه السفينة الحربية في السماء تبشر بنهاية العالم.
شخر الشمس العملاقة: “همف، لا أعتقد أن هناك أي قواعد تمنع المرء من تجنيد الأشخاص الموجودين بالداخل.”
“همف، دونغ زي، يجب أن أسأل ما إذا كنت أنت المجنون أم لا، انظر حولك هل الوضع قابل للإنقاذ؟ بدلاً من الموت بمرارة أو الهروب بهدوء، أفضل القتال حتى لا أشعر بأي ندم؛ رجال قبيلتي ماتوا جميعًا وهكذا كل ما تبقى لي هو هذه الحياة، وأنا مدين لقبيلتي بأن أحاول.”
لقد كان محقًا! لم تكن هناك قواعد ضد بناء قوة من الداخل، كل ما في الأمر هو أن بناء قوة الشمس العملاقة بدأ قبل سنوات.
انطلق دونغ زي مباشرة نحو السفينة الحربية الطائرة اللامحدودة.
يمكن رؤية الازدراء في عيون الروح الطيفية.
“هل أنت مجنون؟ مع أي من كلا المعسكران سنتعرض لضغوط شديدة، ناهيك عن كليهما!” من المثير للدهشة أن تشو دو، المهيمن الخالد، اختار الدبلوماسية.
كانت الرقعة في هذه المرحلة تحتوي على قطع متناثرة في كل مكان، وتم استخدام بعضها لتقييد البعض الآخر، وبعضها بقي من عدد قليل من المواجهات القريبة ولكن لم يستخدم كل من كوكبة النجوم و الشمس العملاقة أي قطعة بعد.
ضرب أعضاء هوانغ جين الآخرون صدورهم بهتافات الموافقة.
استخدم الروح الطيفية بيدقًا واستخدم فانغ يوان 4 بيادق!
“اللعنة! أنا دونغ زي أرفض الخسارة أمام أي شخص، ليس أمام هؤلاء الشياطين، وليس أمام شياو بينغ، وخاصةً أمامك ماو جي آرغ.”
حاولت كوكبة النجوم الاستمرار في الاستنتاج ولكن عند الوصول إلى هذه النقطة لم تكن هناك أدلة أخرى يمكنها استخلاصها، كل ما تبقى هو انتظار التحدي النهائية.
________________
ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan
