وريث المتهور الوحشي
الفصل 46: وريث المتهور الوحشي
بدأ تشان بو دو على الفور العد التنازلي في رأسه.
إذا لم يتمكن من الخروج خلال 3 ساعات، فسيقوم هي تشون تشيو بتنشيط الحركة القاتلة،يوم واحد؛ ثلاثة فصول خريف.
سيؤدي ذلك إلى إضاعة إحدى أوراقهم الرابحة.
عبس تشان بو دو.
اتخذ تشان بو دو خطوته التالية للأمام.
ضربت صاعقة أقوى من البرق لكنه تجاهلها.
“همف، مرة أخرى.”
“أنا متأكد من أن لديك فضولًا لمعرفة كيف عرفت أنك تريد الذهاب إلى هناك،” ابتسمت كوكبة النجوم: “لماذا لا نواصل محادثتنا على انفراد.”
خطوة أخرى، برق آخر.
“لا تقلق، أنا أعرف كيف تسير؛ أنت تذهب إلى حيث تريد وللأسباب التي تريدها،” ضحكت كوكبة النجوم: “أريدك أن تذهب إلى سماء الوحوش المندمجة. إنها تقع في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية”
لقد علمت أنه ملتزم بمبادئه بغض النظر عما هو منطقي أو مفيد.
في الخطوة الثامنة.
ضربته موجة مفاجئة من العواطف.
عبس تشان بو دو.
رؤية والدها لا ينظر إليها حتى هي ووالدتها جعلت الدموع تنهمر على خدود فنغ جيو هوانغ المنتفخة، لكنها لم تصدر أي صوت.
استغرق البرق وقتًا طويلاً للتجمع، وكانت القوة الداخلية مدعاة للقلق.
لسبب ما، كان للقصيدة التي ألقاها فنغ جيو جي صدى كبير بداخلها. لكن القصيدة تحدثت عن نبذها رغم كونها من نفس الجذر.
“هذه الهالة تتساوى مع حركة قاتلة من الرتبة 8!” وقف تشان بو دو طويلًا أمام البرق.
كان هذا هو أصلها ولكن طوال رحلتها، لم تشكك أبدًا في مهمتها المتمثلة في مساعدة الجسم الرئيسي.
تسبب ذلك في اصطدام تشان بو دو بالأرض من الألم، لكنه كان على قيد الحياة.
لقد أمضت العديد من الليالي مكتئبة ولم تتمكن من الصمود إلا بسبب فنغ جين هوانغ.
ولكن بعد حصولها على التناسخ، شعرت بالسؤال المتزايد: لماذا؟
“حسنًا، وفقًا لتقديري، هناك 64 خطوة بالضبط،” كان هناك احتمالان مفتوحان لعقل تشان بو دو.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي سماء الوحوش المندمجة، إلا أنه كان يعلم أنه كان يحصل على شعور من السهول الشمالية.
الاحتمال 1، الخطوة التالية كانت على مستوى الموقر الزائف أو حتى مستوى الموقر.
شعرت يينغ غوانغ شين بشيء يتحرك في روحها.
عندما وصل إلى الخطوة التاسعة، سقط عمود من النار على تشان بو دو.
الاحتمال 2، هناك 8 مجموعات من 8 حركات في مسارات مختلفة، الأول كان مسار البرق.
توصل تشان بو دو إلى الاستنتاج الثاني لأنه لاحظ أنه على الرغم من أن البرق كان خطيرًا إلا أنه كان مفيدًا أيضًا، فقد طهر البرق الجسم من أي شوائب مما يجعله أقوى وأكثر كفاءة.
لقد خطى خطوته السابعة عشرة.
“لسبب ما، لدي انطباع بأن الموقر الشيطان المتهور الوحشي يقوم بتدريب شخص ما، ربما يكون ذلك مخصصًا لوريثه؟”
“شين لي؟ هل أنا شين لي؟”
استغرق البرق وقتًا طويلاً للتجمع، وكانت القوة الداخلية مدعاة للقلق.
بعد كل شيء، كانت الجائزة الثانية من سماء الوحوش المندمجة هي ميراث المتهور الوحشي الحقيقي.
بالطبع، كانت قدرة خبير مسار الحكمة لا تزال أفضل بكثير، ولكن لم يتمكن الجميع من تنمية مسارات متعددة، والإتقان فيها، وكان معظمهم مقتصرين على مسار واحد.
كان التفكير أكثر بلا معنى، استعد تشان بو دو نفسه وأعد أقوى دفاع وهجوم له.
عندما وصل إلى الخطوة التاسعة، سقط عمود من النار على تشان بو دو.
استلقى تشان بو دو على الخطوة السادسة عشرة منهكًا.
لقد انزلق عبر الحاجز إلى تشان بو دو!
أغمض فنغ جيو جي عينيه واستمر في التأمل.
“مسار الروح؟ لا، ليس تمامًا، مسار النار الخاص به يحاكي تأثيرات مسار الروح!”
“هذه الهالة تتساوى مع حركة قاتلة من الرتبة 8!” وقف تشان بو دو طويلًا أمام البرق.
في الخطوة الثامنة.
هاجمت النار روح تشان بو دو، لكن قوتها كانت ضعيفة نسبيًا.
وبعد ما يقرب من 30 دقيقة تمكن تشان بو دو من الوصول إلى الخطوة 24.
“يبدو أنني كنت على حق؛ ستصبح الحركات أقوى مع كل خطوة، لكنها تصل إلى مستوى الرتبة 8، كل حركة تغضب وتدرب أجزاء مختلفة من الجسم.
لقد أمضت العديد من الليالي مكتئبة ولم تتمكن من الصمود إلا بسبب فنغ جين هوانغ.
رؤية والدها لا ينظر إليها حتى هي ووالدتها جعلت الدموع تنهمر على خدود فنغ جيو هوانغ المنتفخة، لكنها لم تصدر أي صوت.
“مسار البرق للجسد، ومسار النار للروح، ولكن ماذا بقي بعد ذلك؟”
“لكن هذا يطرح السؤال ما هو أبعد من ذلك؟”
قرر تشان بو دو عدم إضاعة الوقت في التخمين بينما يستطيع التحقق من ذلك بنفسه.
رؤية والدها لا ينظر إليها حتى هي ووالدتها جعلت الدموع تنهمر على خدود فنغ جيو هوانغ المنتفخة، لكنها لم تصدر أي صوت.
وفي الوقت نفسه، خارج الطابق الخامس.
جلس فنغ جيو جي في على الدرج قبل الطابق الخامس مباشرةً، ويبدو أنه غارق في أفكاره.
لقد مرت 30 دقيقة منذ دخول تشان بو دو، وفي هذه المرحلة وصلت يينغ غوانغ شين إلى الخطوة الموجودة أسفل فنغ جيو جي.
نظر زوج الأم وابنتها إلى بعضهما البعض.
“همم؟ فنغ جيو جي؟ لماذا أنت هنا؟”
هل كانت مجرد نسخة من الروح الطيفية؟
عند سماع كلمات كوكبة النجوم، صُدمت الأم وابنتها.
قامت كوكبة النجوم بإخفاء مشاركة فنغ جيو جي عن الجميع، بما في ذلك أعضاء الطوائف القديمة العشرة.
نهض تشان بو دو، ولا يزال يلهث قليلاً: “أتساءل ما هو المسار التالي؟”
فتح فنغ جيو جي عينيه ونظر إلى يينغ غوانغ شين: “أشعلت الفاصولياء لغليها، ولهذا بكت الفاصوليا وقالت: “لقد ولدنا من نفس الجذر؛ هل تحرقني الآن رغم كل هذا؟”
أكبر سؤال أرادت أن تسأله هو: “هل مازلت تحبنا؟”
شعرت يينغ غوانغ شين بشيء يتحرك في روحها.
“ماذا يحدث!؟” تفاجأ تشان بو دو بالتغيير المفاجئ.
لسبب ما، كان للقصيدة التي ألقاها فنغ جيو جي صدى كبير بداخلها. لكن القصيدة تحدثت عن نبذها رغم كونها من نفس الجذر.
في الخطوة الثامنة.
بدأت هالة غو تنبعث من فتحة يينغ غوانغ شين، لكنها لم تلاحظ أي شيء، كانت مشغولة بالتفكير في وجودها ذاته.
لو تحدثت القصيدة عنها لكان من نفس الجذر الروح الطيفية!
مرة أخرى في سماء الوحوش المندمجة،
“ماذا يحدث!؟” تفاجأ تشان بو دو بالتغيير المفاجئ.
بدأت هذه القصيدة في تحريك عقل يينغ غوانغ شين.
استغرق البرق وقتًا طويلاً للتجمع، وكانت القوة الداخلية مدعاة للقلق.
نظرًا لأنه كان روحًا منقسمة، كان صقل مسار النار معذبًا للغاية بالنسبة له وقلل من قوة الروح المنقسمة، لكنه جعل الروح المتبقية أكثر صلابة وتكثيفًا.
من كانت؟
هل كانت مجرد نسخة من الروح الطيفية؟
“ماذا يحدث!؟” تفاجأ تشان بو دو بالتغيير المفاجئ.
كان هذا هو أصلها ولكن طوال رحلتها، لم تشكك أبدًا في مهمتها المتمثلة في مساعدة الجسم الرئيسي.
ولكن بعد حصولها على التناسخ، شعرت بالسؤال المتزايد: لماذا؟
ألم تفعل ما يكفي للجسد الرئيسي بالفعل؟
نظرًا لأنه كان روحًا منقسمة، كان صقل مسار النار معذبًا للغاية بالنسبة له وقلل من قوة الروح المنقسمة، لكنه جعل الروح المتبقية أكثر صلابة وتكثيفًا.
أكثر من سبب قيامه بما فعله، أرادت أن تعرف ما إذا كان والدها الذي نشأت معه لا يزال يحبها.
في الواقع، كان هذا الآن جسدها الرئيسي!
لم تعد روحها مرتبطة بالروح الطيفية.
توصل تشان بو دو إلى الاستنتاج الثاني لأنه لاحظ أنه على الرغم من أن البرق كان خطيرًا إلا أنه كان مفيدًا أيضًا، فقد طهر البرق الجسم من أي شوائب مما يجعله أقوى وأكثر كفاءة.
فلماذا تكون عبدة؟
بدأت هالة غو تنبعث من فتحة يينغ غوانغ شين، لكنها لم تلاحظ أي شيء، كانت مشغولة بالتفكير في وجودها ذاته.
لسبب ما، كان للقصيدة التي ألقاها فنغ جيو جي صدى كبير بداخلها. لكن القصيدة تحدثت عن نبذها رغم كونها من نفس الجذر.
أغمض فنغ جيو جي عينيه واستمر في التأمل.
توصل تشان بو دو إلى الاستنتاج الثاني لأنه لاحظ أنه على الرغم من أن البرق كان خطيرًا إلا أنه كان مفيدًا أيضًا، فقد طهر البرق الجسم من أي شوائب مما يجعله أقوى وأكثر كفاءة.
في الخارج في الصحراء الغربية،
نظر زوج الأم وابنتها إلى بعضهما البعض.
كان الموقرون يراقبون الموقف عن كثب، ولا سيما الروح الطيفية الذي عبس عندما شعر بصقل الغو داخل يينغ غوانغ شين.
لقد تم تبديدهم بسرعة من خلال قوته المطلقة لأنها كانت الأولى فقط.
ضربته موجة مفاجئة من العواطف.
“ماذا يحدث؟ بالتأكيد، إذا تعرضت لضربة قاتلة وعلقت في قفل عقلي، فهذا شيء، ولكن كيف يمكنها صقل الغو أيضًا؟” بدأ الروح الطيفية يتساءل عما إذا كان هذا جزءًا من ترتيبات المتهور الوحشي.
“* هوف * هذا * هوف * كان وحشيًا.”
في هذه الأثناء، امتلك الشمس العملاقة أفكار أخرى: “كيف تمكنت كوكبة النجوم من إقناع فنغ جيو جي بالموافقة على مساعدتها؟”
“لسبب ما، لدي انطباع بأن الموقر الشيطان المتهور الوحشي يقوم بتدريب شخص ما، ربما يكون ذلك مخصصًا لوريثه؟”
الاحتمال 1، الخطوة التالية كانت على مستوى الموقر الزائف أو حتى مستوى الموقر.
عندما تم الاتفاق على القواعد، سعت كوكبة النجوم إلى فنغ جيو جي من خلال فنغ جين هوانغ ووالدتها الجنية باي تشينغ.
طلبت الجنية باي تشينغ من فنغ جين هوانغ أن تركع أمام “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أنا آسفة على تصرفات زوجي، ليس لدي أي فكرة عن مكان وجوده ولكن في هذه اللحظة، إذا سمعت عنه سأتصل بكِ، لكن فقط من فضلك لا تعاقبي طفلتي!”
فتحت كوكبة النجوم الباب أمام فتحتها الخالدة.
قرر تشان بو دو عدم إضاعة الوقت في التخمين بينما يستطيع التحقق من ذلك بنفسه.
لقد أمضت العديد من الليالي مكتئبة ولم تتمكن من الصمود إلا بسبب فنغ جين هوانغ. الفصل 46: وريث المتهور الوحشي
بدأ تشان بو دو على الفور العد التنازلي في رأسه.
عرفت الجنية باي تشينغ فنغ جيو جي أفضل من أي شخص في العالم، وعرفت أنه في قلبه لا يزال يحبهم، لكنهم لم يكونوا سبب وجوده. كانت تعلم أنهم ما زالوا يشغلون مكانًا في قلبه، لكنها عرفت أيضًا أنه لن ينكر نفسه من أجل أي شخص.
عبس فنغ جيو جي. كان هذا هو بالضبط المكان الذي شعر فيه بالاتصال، كيف عرفت كوكبة النجوم؟
كان هذا هو الرجل الذي أحبته، وقد قبلت ذلك.
أسئلة كثيرة دارت في قلبها
كانت الجنية باي تشينغ أمًا مُحبة، وواصلت البحث عن طرق لكسب المال لدعم فنغ جين هوانغ.
لم تكن بحاجة إلى فنغ جين هوانغ لتصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم الأسطورية، كل ما أرادته هو أن تكون طفلتها آمنة وسعيدة.
لم تكن بحاجة إلى فنغ جين هوانغ لتصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم الأسطورية، كل ما أرادته هو أن تكون طفلتها آمنة وسعيدة.
عندما تم الاتفاق على القواعد، سعت كوكبة النجوم إلى فنغ جيو جي من خلال فنغ جين هوانغ ووالدتها الجنية باي تشينغ.
“أريد فقط أن أتحدث معه، وأعتقد أنه إذا ناديت اسمه فسوف يأتي، خاصة معي هنا.”
إن مشهد والدتها الذي يحتوي على كل مشاعرها وعقلها، جعل فنغ جيو هوانغ تقسم لتصبح قوية بما يكفي لإعادة والدها إلى المنزل!
“ماذا يحدث؟ بالتأكيد، إذا تعرضت لضربة قاتلة وعلقت في قفل عقلي، فهذا شيء، ولكن كيف يمكنها صقل الغو أيضًا؟” بدأ الروح الطيفية يتساءل عما إذا كان هذا جزءًا من ترتيبات المتهور الوحشي.
لقد علمت أنه ملتزم بمبادئه بغض النظر عما هو منطقي أو مفيد.
لم ينظر فنغ جيو جي إلى عائلته وبدلاً من ذلك خاطب كوكبة النجوم: “ماذا تريدين؟”
“اهدأي الجنية باي تشينغ، أنا لا أحملك أنتِ وابنتكِ المسؤولية عن تصرفات فنغ جيو جي،” خففت كوكبة النجوم عقولهم.
طلبت الجنية باي تشينغ من فنغ جين هوانغ أن تركع أمام “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أنا آسفة على تصرفات زوجي، ليس لدي أي فكرة عن مكان وجوده ولكن في هذه اللحظة، إذا سمعت عنه سأتصل بكِ، لكن فقط من فضلك لا تعاقبي طفلتي!”
“أريد فقط أن أتحدث معه، وأعتقد أنه إذا ناديت اسمه فسوف يأتي، خاصة معي هنا.”
“مسار البرق للجسد، ومسار النار للروح، ولكن ماذا بقي بعد ذلك؟”
نظر زوج الأم وابنتها إلى بعضهما البعض.
حاولت الجنية باي تشينغ مناداته باسمه، ولكن عندما غمرت الدموع الكلمات التي تشكلت في فمها ورباطة الجأش، انهارت محاولة الحفاظ عليها.
لم يتطرق إلى ذلك، فقد اتخذ خطوته الثامنة عشرة.
بعد كل شيء، كانت الجائزة الثانية من سماء الوحوش المندمجة هي ميراث المتهور الوحشي الحقيقي.
رؤية والدتها هكذا جعلت فنغ جيو هوانغ تبكي وصرخت: “أبي!”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي سماء الوحوش المندمجة، إلا أنه كان يعلم أنه كان يحصل على شعور من السهول الشمالية.
هبت رياح وظهر فنغ جيو جي بين كوكبة النجوم و فنغ جين هوانغ.
اتخذ تشان بو دو خطوته التالية للأمام.
“أبي…” أرادت فنغ هوانغ جين بشكل غريزي أن تناديه وتعانقه ولكن الظهر الذي أعجبت به ذات يوم بدا بعيدًا جدًا الآن.
“أبي…” أرادت فنغ هوانغ جين بشكل غريزي أن تناديه وتعانقه ولكن الظهر الذي أعجبت به ذات يوم بدا بعيدًا جدًا الآن.
لم ينظر فنغ جيو جي إلى عائلته وبدلاً من ذلك خاطب كوكبة النجوم: “ماذا تريدين؟”
رؤية والدها لا ينظر إليها حتى هي ووالدتها جعلت الدموع تنهمر على خدود فنغ جيو هوانغ المنتفخة، لكنها لم تصدر أي صوت.
أكثر من سبب قيامه بما فعله، أرادت أن تعرف ما إذا كان والدها الذي نشأت معه لا يزال يحبها.
عبس تشان بو دو.
“أريد أن أقترح عليك صفقة،” ثم أشارت كوكبة النجوم إلى عائلته من الخلف: “سأبقي الجنية باي تشينغ و فنغ جين هوانغ آمنين ومرتاحين طوال حياتهم.”
عند سماع كلمات كوكبة النجوم، صُدمت الأم وابنتها.
“لا تقلق، أنا أعرف كيف تسير؛ أنت تذهب إلى حيث تريد وللأسباب التي تريدها،” ضحكت كوكبة النجوم: “أريدك أن تذهب إلى سماء الوحوش المندمجة. إنها تقع في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية”
“ماذا تريدين؟” لم يوافق فنغ جيو جي بشكل قاطع ولم ينكر.
الفصل 46: وريث المتهور الوحشي بدأ تشان بو دو على الفور العد التنازلي في رأسه.
“لا تقلق، أنا أعرف كيف تسير؛ أنت تذهب إلى حيث تريد وللأسباب التي تريدها،” ضحكت كوكبة النجوم: “أريدك أن تذهب إلى سماء الوحوش المندمجة. إنها تقع في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية”
“شين لي، أخرج مؤخرتك من هنا!” نادى صوت عال.
هبت رياح وظهر فنغ جيو جي بين كوكبة النجوم و فنغ جين هوانغ.
عبس فنغ جيو جي. كان هذا هو بالضبط المكان الذي شعر فيه بالاتصال، كيف عرفت كوكبة النجوم؟
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي سماء الوحوش المندمجة، إلا أنه كان يعلم أنه كان يحصل على شعور من السهول الشمالية.
“أنا متأكد من أن لديك فضولًا لمعرفة كيف عرفت أنك تريد الذهاب إلى هناك،” ابتسمت كوكبة النجوم: “لماذا لا نواصل محادثتنا على انفراد.”
فتح فنغ جيو جي عينيه ونظر إلى يينغ غوانغ شين: “أشعلت الفاصولياء لغليها، ولهذا بكت الفاصوليا وقالت: “لقد ولدنا من نفس الجذر؛ هل تحرقني الآن رغم كل هذا؟”
نظرًا لأنه كان روحًا منقسمة، كان صقل مسار النار معذبًا للغاية بالنسبة له وقلل من قوة الروح المنقسمة، لكنه جعل الروح المتبقية أكثر صلابة وتكثيفًا.
فتحت كوكبة النجوم الباب أمام فتحتها الخالدة.
“لقد كان أمرًا جيدًا أن تحصيل الجسم الرئيسي في عوالم الأحلام كان مرتفعًا نسبيًا مما سمح لي بإدراك الفرق.” فكر تشان بو دو في نفسه.
دخل فنغ جيو جي دون تفكير ثانٍ، وراءه كوكبة النجوم.
كانت الجنية باي تشينغ أمًا مُحبة، وواصلت البحث عن طرق لكسب المال لدعم فنغ جين هوانغ.
مع إغلاق باب الفتحة، اختفى الزوجان دون أن يتركا أثرًا تاركين وراءهما الأم وابنتها.
اتخذ تشان بو دو خطوته التالية للأمام.
أغمي على الجنية باي تشينغ بسبب العدد الهائل من المشاعر التي شعرت بها عند رؤية فنغ جيو جي.
عند خطوته على الخطوة الخامسة والعشرين، بدأ العالم حول تشان بو دو يتغير، وانخفض جسده وزراعته بسرعة إلى فاني، واختفى كل الغو الذي كان لديه.
فهل ما زال ذلك الشخص موجودا؟ هل كانوا موجودين من قبل؟ __
في هذه الأثناء، واصلت فنغ جيو هوانغ التحديق في المكان الفارغ حيث وقف والدها.
خطوة أخرى، برق آخر.
لم تعد روحها مرتبطة بالروح الطيفية.
أسئلة كثيرة دارت في قلبها
ضربته موجة مفاجئة من العواطف.
عند خطوته على الخطوة الخامسة والعشرين، بدأ العالم حول تشان بو دو يتغير، وانخفض جسده وزراعته بسرعة إلى فاني، واختفى كل الغو الذي كان لديه.
أكبر سؤال أرادت أن تسأله هو: “هل مازلت تحبنا؟”
أكثر من سبب قيامه بما فعله، أرادت أن تعرف ما إذا كان والدها الذي نشأت معه لا يزال يحبها.
في هذه الأثناء، واصلت فنغ جيو هوانغ التحديق في المكان الفارغ حيث وقف والدها.
بالطبع، كانت قدرة خبير مسار الحكمة لا تزال أفضل بكثير، ولكن لم يتمكن الجميع من تنمية مسارات متعددة، والإتقان فيها، وكان معظمهم مقتصرين على مسار واحد.
الأب الذي حمى سعادة عائلتها، والذي كان قدوة لها!
“لسبب ما، لدي انطباع بأن الموقر الشيطان المتهور الوحشي يقوم بتدريب شخص ما، ربما يكون ذلك مخصصًا لوريثه؟”
“لا تقلق، أنا أعرف كيف تسير؛ أنت تذهب إلى حيث تريد وللأسباب التي تريدها،” ضحكت كوكبة النجوم: “أريدك أن تذهب إلى سماء الوحوش المندمجة. إنها تقع في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية”
فهل ما زال ذلك الشخص موجودا؟ هل كانوا موجودين من قبل؟
توصل تشان بو دو إلى الاستنتاج الثاني لأنه لاحظ أنه على الرغم من أن البرق كان خطيرًا إلا أنه كان مفيدًا أيضًا، فقد طهر البرق الجسم من أي شوائب مما يجعله أقوى وأكثر كفاءة.
__
مرة أخرى في سماء الوحوش المندمجة،
كان تشان بو دو قد انتهى للتو من التعامل مع هجوم مسار النار الثامن.
“* هوف * هذا * هوف * كان وحشيًا.”
وفي الوقت نفسه، خارج الطابق الخامس.
استلقى تشان بو دو على الخطوة السادسة عشرة منهكًا.
“حسنًا، وفقًا لتقديري، هناك 64 خطوة بالضبط،” كان هناك احتمالان مفتوحان لعقل تشان بو دو.
نظرًا لأنه كان روحًا منقسمة، كان صقل مسار النار معذبًا للغاية بالنسبة له وقلل من قوة الروح المنقسمة، لكنه جعل الروح المتبقية أكثر صلابة وتكثيفًا.
فتحت كوكبة النجوم الباب أمام فتحتها الخالدة.
من كانت؟
نهض تشان بو دو، ولا يزال يلهث قليلاً: “أتساءل ما هو المسار التالي؟”
كان الموقرون يراقبون الموقف عن كثب، ولا سيما الروح الطيفية الذي عبس عندما شعر بصقل الغو داخل يينغ غوانغ شين.
“همم؟ فنغ جيو جي؟ لماذا أنت هنا؟”
لقد خطى خطوته السابعة عشرة.
ضربته موجة مفاجئة من العواطف.
تسبب ذلك في اصطدام تشان بو دو بالأرض من الألم، لكنه كان على قيد الحياة.
قرر تشان بو دو عدم إضاعة الوقت في التخمين بينما يستطيع التحقق من ذلك بنفسه.
لقد تم تبديدهم بسرعة من خلال قوته المطلقة لأنها كانت الأولى فقط.
“شين لي، أخرج مؤخرتك من هنا!” نادى صوت عال.
“مسار الحكمة؟ يبدو أن المتهور أراد أن يدرب وريثه في جميع الجوانب، العقل والجسد والروح.”
عبس تشان بو دو.
“لكن هذا يطرح السؤال ما هو أبعد من ذلك؟”
طلبت الجنية باي تشينغ من فنغ جين هوانغ أن تركع أمام “الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أنا آسفة على تصرفات زوجي، ليس لدي أي فكرة عن مكان وجوده ولكن في هذه اللحظة، إذا سمعت عنه سأتصل بكِ، لكن فقط من فضلك لا تعاقبي طفلتي!”
لم يتطرق إلى ذلك، فقد اتخذ خطوته الثامنة عشرة.
“أبي…” أرادت فنغ هوانغ جين بشكل غريزي أن تناديه وتعانقه ولكن الظهر الذي أعجبت به ذات يوم بدا بعيدًا جدًا الآن.
وبعد ما يقرب من 30 دقيقة تمكن تشان بو دو من الوصول إلى الخطوة 24.
“أبي…” أرادت فنغ هوانغ جين بشكل غريزي أن تناديه وتعانقه ولكن الظهر الذي أعجبت به ذات يوم بدا بعيدًا جدًا الآن.
“لقد أثبت مسار الحكمة أنه أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد، لكن يمكنني أن أشعر أن عقلي الآن قادر على الاحتفاظ وتوليد المزيد من الأفكار حتى بدون استخدام أي غو! طريقة المتهور الوحشي بارعة.”
لسبب ما، كان للقصيدة التي ألقاها فنغ جيو جي صدى كبير بداخلها. لكن القصيدة تحدثت عن نبذها رغم كونها من نفس الجذر.
بالطبع، كانت قدرة خبير مسار الحكمة لا تزال أفضل بكثير، ولكن لم يتمكن الجميع من تنمية مسارات متعددة، والإتقان فيها، وكان معظمهم مقتصرين على مسار واحد.
بدون غو الشجاعة, تشان بو دو لم يكن لديه طريقة لإصلاح روحه وبدون غو فراشة الأحلام الخالد، جعل الأمر من الصعب إكماله دون إصابة.
سيسمح أسلوب المتهور الوحشي لسيد الغو بالحصول على جسم لائق، وجسم يتمتع بقوة بدنية، مما يسمح بضغط أقل من الآخرين، وعقل أكثر حدة لاستخدام أسرع للحركات القاتلة، وروح مقاومة لمنع الهجمات على الروح.
عند خطوته على الخطوة الخامسة والعشرين، بدأ العالم حول تشان بو دو يتغير، وانخفض جسده وزراعته بسرعة إلى فاني، واختفى كل الغو الذي كان لديه.
لم تعد روحها مرتبطة بالروح الطيفية.
“ماذا يحدث!؟” تفاجأ تشان بو دو بالتغيير المفاجئ.
“شين لي، أخرج مؤخرتك من هنا!” نادى صوت عال.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي سماء الوحوش المندمجة، إلا أنه كان يعلم أنه كان يحصل على شعور من السهول الشمالية.
قام تشان بو دو بمسح المناطق المحيطة به، ووجد أنه كان في كوخ صغير من الخيزران
أدى طرق على الباب إلى قطع أفكار تشان بو دو: “شين لي، إذا لم تخرج، فأنا قادم!”
عند خطوته على الخطوة الخامسة والعشرين، بدأ العالم حول تشان بو دو يتغير، وانخفض جسده وزراعته بسرعة إلى فاني، واختفى كل الغو الذي كان لديه.
“شين لي؟ هل أنا شين لي؟”
ضربت صاعقة أقوى من البرق لكنه تجاهلها.
اندلع صداع شديد في عقل تشان بو دو، وأصبح كل شيء منطقيًا فجأة
هل كانت مجرد نسخة من الروح الطيفية؟
“أنا في عالم أحلام!”
هبت رياح وظهر فنغ جيو جي بين كوكبة النجوم و فنغ جين هوانغ.
“لقد كان أمرًا جيدًا أن تحصيل الجسم الرئيسي في عوالم الأحلام كان مرتفعًا نسبيًا مما سمح لي بإدراك الفرق.” فكر تشان بو دو في نفسه.
لكن هذه كانت مشكلة، حيث أن استكشاف عوالم الأحلام لم يكن خطيرًا فحسب، بل كان صعبًا أيضًا.
قام تشان بو دو بمسح المناطق المحيطة به، ووجد أنه كان في كوخ صغير من الخيزران
اندلع صداع شديد في عقل تشان بو دو، وأصبح كل شيء منطقيًا فجأة
بدون غو الشجاعة, تشان بو دو لم يكن لديه طريقة لإصلاح روحه وبدون غو فراشة الأحلام الخالد، جعل الأمر من الصعب إكماله دون إصابة.
“لحسن الحظ، أصبحت روحي أكثر صرامة بسبب تجربة النار، ولا بد أنها كانت جزءًا من ترتيبات المتهور الوحشي، لكن لا يزال يتعين عليّ أن أتعامل بحذر.”
______________
ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan
“ماذا يحدث؟ بالتأكيد، إذا تعرضت لضربة قاتلة وعلقت في قفل عقلي، فهذا شيء، ولكن كيف يمكنها صقل الغو أيضًا؟” بدأ الروح الطيفية يتساءل عما إذا كان هذا جزءًا من ترتيبات المتهور الوحشي.
استغرق البرق وقتًا طويلاً للتجمع، وكانت القوة الداخلية مدعاة للقلق.
دخل فنغ جيو جي دون تفكير ثانٍ، وراءه كوكبة النجوم.
