المتهور يحتاج إلى المساعدة
الفصل 94: المتهور يحتاج إلى المساعدة
لسبب ما، لم يتمكن من رؤية قوة المتهور على الإطلاق!
انفجر الموقر الخالد الشمس العملاقة من الممر.
“رائع،” مسد الشمس العملاقة ذقنه: “هذا الجرم السماوي الأسود يمكنه في الواقع تخزين الفوضى في شكله الخام.”
وقف ذراعيه متقاطعتين أمام الجرم السماوي الأسود الذي يحتوي على الفوضى.
“رائع،” مسد الشمس العملاقة ذقنه: “هذا الجرم السماوي الأسود يمكنه في الواقع تخزين الفوضى في شكله الخام.”
“رائع،” مسد الشمس العملاقة ذقنه: “هذا الجرم السماوي الأسود يمكنه في الواقع تخزين الفوضى في شكله الخام.”
“استرح.” قالت الشمس العملاقة: “لأنها فصلت الفوضى عن الجرم السماوي وخزنتها داخل نفسها، فإن الجرم السماوي الآن يأخذ تلك الفوضى لملء الفراغ. في النهاية، هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأفضل لتخزين واستخدام الفوضى، في الواقع سيسمح لك أيضًا باستيعاب الفوضى بنفسك.”
استخدم الشمس العملاقة كل حركاته القاتلة الاستقصائية على الجرم السماوي:
“م-ماذا يحدث؟” كان إمبراطور الضوء قلقا.
“يبدو لي أن هذا الجرم السماوي لم يكن من المفترض أن يتم فتحه،” نظر إلى هاي لو لان، التي خفضت رأسها في الخجل.
على الفور، بدأت الفوضى في التراجع إلى الجرم السماوي وإصلاح الفتحة.
“سليتلك حمقاء،” ركعت هاي لو لان على ركبتيها وانحنت إلى الشمس العملاقة.
“لا يمكنك رؤيته ولكن هذا الجرم السماوي يهدف إلى إكمال الملك الأعلى الطوطم.” حمل الشمس العملاقة الجرم السماوي إلى هاي لو لان.
تنهد الشمس العملاقة: “لا يهم، يبدو أن هذا الميراث قد تم إعداده لك، ولكنه كان أيضًا من أجلي.”
بعد إعادة استيعاب كل الفوضى، أمسك الشمس العملاقة بالجرم السماوي ودفعه نحو هاي لو لان:
نظرت هاي لو لان وإمبراطور الضوء إلى الشمس العملاقة في حيرة.
رفع الشمس العملاقة حاجبيه لأنه لم ير المتهور وهو يختنق من كلماته: “يجب أن يكون هذا جديًا.”
الشمس العملاقة لم يسكن وقلب كفيه.
لسبب ما، لم يتمكن من رؤية قوة المتهور على الإطلاق!
على الفور، بدأت الفوضى في التراجع إلى الجرم السماوي وإصلاح الفتحة.
كان مظهره بربريًا، وعيناه وأسنانه مليئة بالوحشية.
أصيب إمبراطور الضوء وهاي لو لان بصدمة شديدة.
“أوه، الشمس العملاقة، لا تكن محبطًا، تناول مشروبًا،” عرض المتهور.
كان على المرء أن يعرف أنه على الرغم من أن هاي لو لان كانت حذرة بما يكفي للسماح فقط بدخول تيار صغير من الفوضى إلى جسدها، إلا أنها لا تزال قابلة للمقارنة بمحنة لا تعد ولا تحصى!
لولا مساعدة امبراطور الضوء، ربما كانت هاي لو لان قد استمرت نصف الوقت فقط.
سيموت الرتبة 8 العادية من القوة المطلقة للفوضى، وكانت تزداد قوة في كل دقيقة!
“أنا أشعر بالملل.”
لولا مساعدة امبراطور الضوء، ربما كانت هاي لو لان قد استمرت نصف الوقت فقط.
“إنها على وشك الانهيار ولكن إرادتها تظل قوية،” تنهد الشمس العملاقة: “ادخل وتعافي”.
“القوة الموقرة هي حقًا شيء آخر، أخشى أنه على الرغم من أن الجرم السماوي الكامل قد يكون مشابهًا للمحنة الفوضوية. فهو لن يؤدي إلا إلى هز الموقر وليس القتل.”
“لماذا أنا هنا يا المتهور؟ ما هي خطتك؟” لقد بحث الشمس العملاقة مباشرة في هذه المسألة.
أثرت كلمات إمبراطور الضوء على وتر حساس داخل هاي لو لان، التي أمسكت بقبضتها وتعهدت بصمت:
“سليتلك حمقاء،” ركعت هاي لو لان على ركبتيها وانحنت إلى الشمس العملاقة.
“يجب أن أصبح أقوى!”
بمجرد أن كانا فيه:
بعد إعادة استيعاب كل الفوضى، أمسك الشمس العملاقة بالجرم السماوي ودفعه نحو هاي لو لان:
“حسنًا، أيها المتهور ماذا تريد،” مارس الشمس العملاقة ضغطه، مما تسبب في كسر المساحة الموجودة في الممر الحجري.
“لا يمكنك رؤيته ولكن هذا الجرم السماوي يهدف إلى إكمال الملك الأعلى الطوطم.” حمل الشمس العملاقة الجرم السماوي إلى هاي لو لان.
“أوه، من المؤكد أن وجود عدد لا يحصى من الجميلات للنوم معه كان أمرًا رائعًا، ربما خلال السنوات العشر إلى الخمسين الأولى؟ لكن بعد ذلك، افتقدتها، أليس كذلك؟ كل امرأة نمت معها كانت تذكرك بها بطريقة ما، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”
ثم ترك الجرم السماوي يلمس درع الملك الأعلى الطوطم.
استغرق التغيير بضع ثوانٍ فقط، وعندما خف الضوء اختفى الجرم السماوي.
على الفور، ملأ الضوء الساطع الغرفة عندما بدأ الاثنان في الاندماج معًا.
كان مظهره بربريًا، وعيناه وأسنانه مليئة بالوحشية.
استغرق التغيير بضع ثوانٍ فقط، وعندما خف الضوء اختفى الجرم السماوي.
حاول تحريك يديه، ليجدهما ملتصقتين بالنفط الأسود.
بمجرد أن فتحت هاي لو لان عينيها، سقطت على الأرض من الألم.
العودة إلى مجال الفراغ،
“م-ماذا يحدث؟” كان إمبراطور الضوء قلقا.
“ها ها ها” زأر: “كما هو متوقع منك أيها الشمس العملاقة، لقد رأيت من خلال مخططي الصغير، كان علي أن أجذبك بعيدًا عن القتال وكان إكمال الملك الأعلى الطوطم عذرًا جيدًا.”
“استرح.” قالت الشمس العملاقة: “لأنها فصلت الفوضى عن الجرم السماوي وخزنتها داخل نفسها، فإن الجرم السماوي الآن يأخذ تلك الفوضى لملء الفراغ. في النهاية، هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأفضل لتخزين واستخدام الفوضى، في الواقع سيسمح لك أيضًا باستيعاب الفوضى بنفسك.”
“إما أن لديه بعض أساليب الإخفاء، أو أن قوته تتجاوز قوتي بالفعل بشكل كبير،” بدأ عقل الشمس العملاقة يتساءل.
عانت هاي لو لان من الألم وتمجدت مرة أخرى:
ما كان في السابق غرفة حجرية بسيطة لا تحتوي إلا على قاعدة، تم استبدالها الآن بجدران متلألئة تشبه الكريستال، كما لو كان المرء يشاهد ألماسة من الداخل.
“شكرا جزيلا، اللورد الشمس العملاقة.”
على الفور، ملأ الضوء الساطع الغرفة عندما بدأ الاثنان في الاندماج معًا.
بدت ضعيفة وهشة بشكل لا يصدق، لكن العزم في عينيها أشرق بشكل مشرق.
“إما أن لديه بعض أساليب الإخفاء، أو أن قوته تتجاوز قوتي بالفعل بشكل كبير،” بدأ عقل الشمس العملاقة يتساءل.
“إنها على وشك الانهيار ولكن إرادتها تظل قوية،” تنهد الشمس العملاقة: “ادخل وتعافي”.
ابتسم المتهور: “ربما تكون قد قلت كل هذه الأشياء، لكنني أعرف كيف شعرت حقًا، لقد كنت بائسًا تمامًا، أليس كذلك.”
فتح الشمس العملاقة فتحته وساعد امبراطور الضوء هاي لو لان على الدخول.
“استرح.” قالت الشمس العملاقة: “لأنها فصلت الفوضى عن الجرم السماوي وخزنتها داخل نفسها، فإن الجرم السماوي الآن يأخذ تلك الفوضى لملء الفراغ. في النهاية، هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأفضل لتخزين واستخدام الفوضى، في الواقع سيسمح لك أيضًا باستيعاب الفوضى بنفسك.”
بمجرد أن كانا فيه:
“ماذا تريد؟” لقد سئم الشمس العملاقة بالفعل من المتهور، لكنه كان أيضًا حذرًا للغاية.
“حسنًا، أيها المتهور ماذا تريد،” مارس الشمس العملاقة ضغطه، مما تسبب في كسر المساحة الموجودة في الممر الحجري.
“همم؟ مؤامرة؟ أي مؤامرة؟” جلس الشمس العملاقة إلى أسفل، مفتونًا بكلمات المتهور.
ما كان في السابق غرفة حجرية بسيطة لا تحتوي إلا على قاعدة، تم استبدالها الآن بجدران متلألئة تشبه الكريستال، كما لو كان المرء يشاهد ألماسة من الداخل.
الفصل 94: المتهور يحتاج إلى المساعدة
في وسط هذه الغرفة كان هناك كرسي بسيط ومجموعة طاولة.
“أوه؟ هل ترغب في المحاولة؟” وضع المتهور ذراعه الضخمة على الطاولة: “اهزمني في مصارعة الذراعين وسأسمح لك بضربي مجانًا.”
على الطاولة كانت هناك عدة زجاجات من أنواع مختلفة من النبيذ والبيرة والروم والويسكي، وكلها تشترك في شيء واحد، وهو نسبة الكحول العالية للغاية.
“حسنًا، أيها المتهور ماذا تريد،” مارس الشمس العملاقة ضغطه، مما تسبب في كسر المساحة الموجودة في الممر الحجري.
عبر المقعد الفارغ جلس رجل قوي البنية، لم يكن يرتدي شيئًا لتغطية صدره وبطنه ولكنه كان يرتدي غطاءً من الجلد مغطى، يبدو أنه مخيط من مختلف الوحوش وحتى البشر!
هز المتهور رأسه: “في الواقع، فوق لورد الداو يوجد ما يعرف بإمبراطور الداو.”
كان مظهره بربريًا، وعيناه وأسنانه مليئة بالوحشية.
“هل هذا هو الرتبة الأسطورية 10؟”
من غيره يمكن أن يكون سوى الشيطان المتهور الموقر!
فتن الشمس العملاقة ولكنه ظل حذرًا: “ماذا تقصد؟”
“ها ها ها” زأر: “كما هو متوقع منك أيها الشمس العملاقة، لقد رأيت من خلال مخططي الصغير، كان علي أن أجذبك بعيدًا عن القتال وكان إكمال الملك الأعلى الطوطم عذرًا جيدًا.”
“رائع،” مسد الشمس العملاقة ذقنه: “هذا الجرم السماوي الأسود يمكنه في الواقع تخزين الفوضى في شكله الخام.”
تسبب الضحك المتهور الوحشي في اهتزاز الغرفة بأكملها.
“لا يمكنك رؤيته ولكن هذا الجرم السماوي يهدف إلى إكمال الملك الأعلى الطوطم.” حمل الشمس العملاقة الجرم السماوي إلى هاي لو لان.
عبس الشمس العملاقة.
رفع الشمس العملاقة حاجبيه لأنه لم ير المتهور وهو يختنق من كلماته: “يجب أن يكون هذا جديًا.”
لم يكن لديه انطباع جيد جدًا عن المتهور، كان الشمس العملاقة يدور حول كونه رجل نبيل، بينما كان المتهور يدور حول كونه رجل وحشي.
عانت هاي لو لان من الألم وتمجدت مرة أخرى:
يمكن القول أن الاثنين يسيران في طريقين مختلفين.
“لا يمكنك رؤيته ولكن هذا الجرم السماوي يهدف إلى إكمال الملك الأعلى الطوطم.” حمل الشمس العملاقة الجرم السماوي إلى هاي لو لان.
“ماذا تريد؟” لقد سئم الشمس العملاقة بالفعل من المتهور، لكنه كان أيضًا حذرًا للغاية.
سيموت الرتبة 8 العادية من القوة المطلقة للفوضى، وكانت تزداد قوة في كل دقيقة!
لسبب ما، لم يتمكن من رؤية قوة المتهور على الإطلاق!
“لا يوجد شيء يمكنني فعله الآن سوى فقدان الوعي بسبب نقص الأكسجين، وستأتي قريبًا وتنقذ حياتي.”
“إما أن لديه بعض أساليب الإخفاء، أو أن قوته تتجاوز قوتي بالفعل بشكل كبير،” بدأ عقل الشمس العملاقة يتساءل.
من غيره يمكن أن يكون سوى الشيطان المتهور الموقر!
“أوه، الشمس العملاقة، لا تكن محبطًا، تناول مشروبًا،” عرض المتهور.
ثم ترك الجرم السماوي يلمس درع الملك الأعلى الطوطم.
نظر الشمس العملاقة إلى المشروبات الموجودة على الطاولة، وكلها تنبعث منها رائحة الكحول الكثيفة.
حاول تحريك يديه، ليجدهما ملتصقتين بالنفط الأسود.
“لا اريد.” قال الشمس العملاقة.
عبر المقعد الفارغ جلس رجل قوي البنية، لم يكن يرتدي شيئًا لتغطية صدره وبطنه ولكنه كان يرتدي غطاءً من الجلد مغطى، يبدو أنه مخيط من مختلف الوحوش وحتى البشر!
“كما تريد.” بدأ متهور بإسقاط إحدى الزجاجات: “آه. لا شيء يضاهي الويسكي القوي لبدء اليوم.”
كان “الويسكي” في يدي المتهور يُعرف باسم نفس التنين لأنه قيل أنه بعد شرب جرعة واحدة فقط منه سيسمح لأنفاس الغو الخالدة بأن تكون قابلة للاشتعال.
كان “الويسكي” في يدي المتهور يُعرف باسم نفس التنين لأنه قيل أنه بعد شرب جرعة واحدة فقط منه سيسمح لأنفاس الغو الخالدة بأن تكون قابلة للاشتعال.
من غيره يمكن أن يكون سوى الشيطان المتهور الموقر!
“لماذا أنا هنا يا المتهور؟ ما هي خطتك؟” لقد بحث الشمس العملاقة مباشرة في هذه المسألة.
وجد أنه تحت الماء، لكن فقاعة الهواء كانت تسمح له بالتنفس.
“واو، إلى العمل مباشرة، إيه؟ حسنًا، أنا لا ألومك. لا تحتاج أن أخبرك أن هناك مكانًا أخيرًا واضحًا بين الخمسة، حسنًا من الناحية الفنية، الستة، أيها الموقرون.”
وجد أنه تحت الماء، لكن فقاعة الهواء كانت تسمح له بالتنفس.
عبس الشمس العملاقة.
“همم؟ مؤامرة؟ أي مؤامرة؟” جلس الشمس العملاقة إلى أسفل، مفتونًا بكلمات المتهور.
على الرغم من أن المتهور كان فظًا، إلا أنه كان على حق!
تسبب الضحك المتهور الوحشي في اهتزاز الغرفة بأكملها.
يمكن أن يقول الشمس العملاقة أن إجمالي حظه كان متأخرًا قليلًا مقارنة بجميع الموقرين الآخرين، وكان هذا يشمل جميع الأوراق الرابحة التي كان يحملها مثل الجوهر الغير معرف يي تشي زي وغو الضوء الرتبة 9 وبحر الدم غير المكتمل.
كان مظهره بربريًا، وعيناه وأسنانه مليئة بالوحشية.
في حين أن هذه كانت أوراق رابحة لطيفة، مقارنة بالطبيعة التعاونية للمحكمة السماوية واتساع السماء الطيفية وفانغ يوان الغامض.
على الفور، بدأت الفوضى في التراجع إلى الجرم السماوي وإصلاح الفتحة.
بدت الأوراق الرابحة للشمس العملاقة…غير مثيرة للإعجاب بالمقارنة.
“لماذا أنا هنا يا المتهور؟ ما هي خطتك؟” لقد بحث الشمس العملاقة مباشرة في هذه المسألة.
“ما هي وجهة نظرك،” قال الشمس العملاقة بسخرية.
—-
“هيهي، أريد أن أساعدك، الشمس العملاقة، نحن كلانا من رجال السهول الشمالية، بعد كل شيء، لقد قمت بعمل جيد في الحفاظ على سلالة رجولية للغاية،” قال المتهور مع إبهامه، الأمر الذي أزعج الشمس العملاقة.
لسبب ما، لم يتمكن من رؤية قوة المتهور على الإطلاق!
اشتهر الشمس العملاقة، أو سيئ السمعة، لقوله: “النساء مثل الملابس بينما الإخوة مثل أيدينا وأقدامنا”، و”الجمال هو المهر الطبيعي للمرأة” وغيرها من الاقتباسات “الكارهة للنساء”.
في حين أن هذه كانت أوراق رابحة لطيفة، مقارنة بالطبيعة التعاونية للمحكمة السماوية واتساع السماء الطيفية وفانغ يوان الغامض.
ابتسم المتهور: “ربما تكون قد قلت كل هذه الأشياء، لكنني أعرف كيف شعرت حقًا، لقد كنت بائسًا تمامًا، أليس كذلك.”
ابتسم المتهور: “ربما تكون قد قلت كل هذه الأشياء، لكنني أعرف كيف شعرت حقًا، لقد كنت بائسًا تمامًا، أليس كذلك.”
“أوه، من المؤكد أن وجود عدد لا يحصى من الجميلات للنوم معه كان أمرًا رائعًا، ربما خلال السنوات العشر إلى الخمسين الأولى؟ لكن بعد ذلك، افتقدتها، أليس كذلك؟ كل امرأة نمت معها كانت تذكرك بها بطريقة ما، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”
رفع الشمس العملاقة حاجبيه لأنه لم ير المتهور وهو يختنق من كلماته: “يجب أن يكون هذا جديًا.”
“لقد قلت وفعلت كل ذلك فقط للحفاظ على نسبك واستكشاف تأثيرات الكارما،” صفق المتهور بيديه: “برافو، أعتقد أنك تمكنت من الشعور بوجود داو.”
“رائع،” مسد الشمس العملاقة ذقنه: “هذا الجرم السماوي الأسود يمكنه في الواقع تخزين الفوضى في شكله الخام.”
حافظ الشمس العملاقة على هدوئه، لكن قلبه كان مليئًا بالاضطراب حيث جعله المتهور يفهمه بالكامل تقريبًا!
“شكرا جزيلا، اللورد الشمس العملاقة.”
“ما هي وجهة نظرك،” سأل الشمس العملاقة بنبرة منزعجة.
نظرت هاي لو لان وإمبراطور الضوء إلى الشمس العملاقة في حيرة.
“هيهي” ضحك متهور: “كما قلت أريد مساعدتك، أنت ضعيف جدًا.”
“سليتلك حمقاء،” ركعت هاي لو لان على ركبتيها وانحنت إلى الشمس العملاقة.
كلمات المتهور تغلغلت بعمق في قلب الشمس العملاقة: “في الواقع أنا كذلك ولكن لن اُستخدم حتى تتمكن من تسمين عجل للذبح.”
“هذا …” سرعان ما أدرك فانغ يوان ما كان يحدث: “همف! أعتقد أن هذه الخطوة هي حركة قاتلة للمسار البشري ولكنها قادرة على استخدام تأثيرات مسار الحلم!”
“لذا، أنت تعلم أنني أنوي استخدامك لجعل فانغ يوان يصبح أقوى للقتال ضده.” تنهد المتهور: “أنت لست مخطئا تماما ولكن هناك سبب أعمق وراء ذلك.”
انفجر الموقر الخالد الشمس العملاقة من الممر.
فتن الشمس العملاقة ولكنه ظل حذرًا: “ماذا تقصد؟”
هز المتهور رأسه: “في الواقع، فوق لورد الداو يوجد ما يعرف بإمبراطور الداو.”
“لا أستطيع أن أنكر أنه صحيح أنني أريد قتاله حقًا ولكن هذا أيضًا لأنني … أنا …”
“تش،” بدأ الشمس العملاقة بالخروج من كرسيه.
رفع الشمس العملاقة حاجبيه لأنه لم ير المتهور وهو يختنق من كلماته: “يجب أن يكون هذا جديًا.”
أثرت كلمات إمبراطور الضوء على وتر حساس داخل هاي لو لان، التي أمسكت بقبضتها وتعهدت بصمت:
“أنا أشعر بالملل.”
على الرغم من أن المتهور كان فظًا، إلا أنه كان على حق!
…
حافظ الشمس العملاقة على هدوئه، لكن قلبه كان مليئًا بالاضطراب حيث جعله المتهور يفهمه بالكامل تقريبًا!
“أريد أن أقتلك،” كان الشمس العملاقة غاضبًا بشكل لا يصدق.
كان “الويسكي” في يدي المتهور يُعرف باسم نفس التنين لأنه قيل أنه بعد شرب جرعة واحدة فقط منه سيسمح لأنفاس الغو الخالدة بأن تكون قابلة للاشتعال.
“أوه؟ هل ترغب في المحاولة؟” وضع المتهور ذراعه الضخمة على الطاولة: “اهزمني في مصارعة الذراعين وسأسمح لك بضربي مجانًا.”
“انتظر، انتظر، أنا أمزح، أنا أمزح، هذا ليس السبب الحقيقي وراء رغبتي في أن يصبح فانغ يوان أقوى. في الواقع، لهذا السبب أريدك أيضًا أن تصبح أقوى، هناك مؤامرة قيد الإعداد.” اعتذر المتهور على عجل.
“تش،” بدأ الشمس العملاقة بالخروج من كرسيه.
وقف ذراعيه متقاطعتين أمام الجرم السماوي الأسود الذي يحتوي على الفوضى.
“انتظر، انتظر، أنا أمزح، أنا أمزح، هذا ليس السبب الحقيقي وراء رغبتي في أن يصبح فانغ يوان أقوى. في الواقع، لهذا السبب أريدك أيضًا أن تصبح أقوى، هناك مؤامرة قيد الإعداد.” اعتذر المتهور على عجل.
“إما أن لديه بعض أساليب الإخفاء، أو أن قوته تتجاوز قوتي بالفعل بشكل كبير،” بدأ عقل الشمس العملاقة يتساءل.
“همم؟ مؤامرة؟ أي مؤامرة؟” جلس الشمس العملاقة إلى أسفل، مفتونًا بكلمات المتهور.
“انتظر، انتظر، أنا أمزح، أنا أمزح، هذا ليس السبب الحقيقي وراء رغبتي في أن يصبح فانغ يوان أقوى. في الواقع، لهذا السبب أريدك أيضًا أن تصبح أقوى، هناك مؤامرة قيد الإعداد.” اعتذر المتهور على عجل.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت للشرح، لكن هل تعرف ما هو الداو بالضبط؟”
“إنها على وشك الانهيار ولكن إرادتها تظل قوية،” تنهد الشمس العملاقة: “ادخل وتعافي”.
أغمض الشمس العملاقة عينيه، لقد شعر بارتباط خافت بمثل هذا المفهوم، لكنه لم يفهم أبدًا حقًا، كان يعلم فقط أنه يمكن أن يرفعه إلى قمة الرتبة 9، أبعد من لورد داو.
“هيهي، ما تعرفه كسيد داو، هو فقط الخطوة الأولى لتصبح موقرًا حقيقيًا.”
“هيهي، ما تعرفه كسيد داو، هو فقط الخطوة الأولى لتصبح موقرًا حقيقيًا.”
“أوه، من المؤكد أن وجود عدد لا يحصى من الجميلات للنوم معه كان أمرًا رائعًا، ربما خلال السنوات العشر إلى الخمسين الأولى؟ لكن بعد ذلك، افتقدتها، أليس كذلك؟ كل امرأة نمت معها كانت تذكرك بها بطريقة ما، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”
اتسعت عينا الشمس العملاقة: “الخطوة الأولى؟”
“ما هي وجهة نظرك،” قال الشمس العملاقة بسخرية.
هز المتهور رأسه: “في الواقع، فوق لورد الداو يوجد ما يعرف بإمبراطور الداو.”
…
إمبراطور داو!
وقف ذراعيه متقاطعتين أمام الجرم السماوي الأسود الذي يحتوي على الفوضى.
لم يسمع الشمس العملاقة مثل هذا المصطلح من قبل، ولكن إذا كان فوق لورد داو، فلا يمكن للمرء إلا أن يتخيل نوع القوى التي يمتلكها:
وجد أنه تحت الماء، لكن فقاعة الهواء كانت تسمح له بالتنفس.
“هل هذا هو الرتبة الأسطورية 10؟”
بدت ضعيفة وهشة بشكل لا يصدق، لكن العزم في عينيها أشرق بشكل مشرق.
هز المتهور رأسه: “لا توجد رتبة 10 تتجاوز الداو المعروف باسم الخالد الأعلى. لكن هذا يتجاوزنا في الوقت الحالي. الكائن الوحيد في الرتبة 10 هو الداو السماوي نفسه. على الرغم من أن الأمر في هذه الرتبة لم يعد يتعلق بالزراعة، بل يتعلق الأمر تجاوزه، والقدرة على العيش بدون الداو السماوي، أو كما أحب ليمتلس أن يطلق عليه، الخلود الحقيقي.”
أصيب إمبراطور الضوء وهاي لو لان بصدمة شديدة.
العودة إلى مجال الفراغ،
“كما تريد.” بدأ متهور بإسقاط إحدى الزجاجات: “آه. لا شيء يضاهي الويسكي القوي لبدء اليوم.”
استيقظ فانغ يوان على شعور بالماء البارد والرطب والمالح الذي يخز جلده.
على الفور، ملأ الضوء الساطع الغرفة عندما بدأ الاثنان في الاندماج معًا.
وجد أنه تحت الماء، لكن فقاعة الهواء كانت تسمح له بالتنفس.
العودة إلى مجال الفراغ،
حاول تحريك يديه، ليجدهما ملتصقتين بالنفط الأسود.
استغرق التغيير بضع ثوانٍ فقط، وعندما خف الضوء اختفى الجرم السماوي.
“هذا …” سرعان ما أدرك فانغ يوان ما كان يحدث: “همف! أعتقد أن هذه الخطوة هي حركة قاتلة للمسار البشري ولكنها قادرة على استخدام تأثيرات مسار الحلم!”
أغمض الشمس العملاقة عينيه، لقد شعر بارتباط خافت بمثل هذا المفهوم، لكنه لم يفهم أبدًا حقًا، كان يعلم فقط أنه يمكن أن يرفعه إلى قمة الرتبة 9، أبعد من لورد داو.
“ولكن إذا كان بإمكانهم احتجازي بهذه السهولة، فلماذا لم يقتلوني؟ لا بد أن هذه الخطوة لها حدودها أو أنهم مجرد ساذجين.”
“هيهي، أريد أن أساعدك، الشمس العملاقة، نحن كلانا من رجال السهول الشمالية، بعد كل شيء، لقد قمت بعمل جيد في الحفاظ على سلالة رجولية للغاية،” قال المتهور مع إبهامه، الأمر الذي أزعج الشمس العملاقة.
تمت مقاطعة فانغ يوان عندما اكتشف أن الأكسجين ينفد في فقاعة الهواء الخاصة به:
إمبراطور داو!
“لا يوجد شيء يمكنني فعله الآن سوى فقدان الوعي بسبب نقص الأكسجين، وستأتي قريبًا وتنقذ حياتي.”
وجد أنه تحت الماء، لكن فقاعة الهواء كانت تسمح له بالتنفس.
—-
عانت هاي لو لان من الألم وتمجدت مرة أخرى:
بدعم: Hamdan
عبس الشمس العملاقة.
بمجرد أن كانا فيه:
