عاشق فانغ يوان
الفصل 95: عاشق فانغ يوان
أومأت شيه هان-مو برأسها: “الآن أنت تعرف التباين في المواقف، لا بأس، أنا أقدر إيه؟ هل قلت للتو تم؟”
اخترقت أشعة الشمس النوافذ، وأضاءت الغرفة المعتمة.
تابع السماء: “مع الشدائد والاضطهاد الذي واجهوه، جعلهم ذلك أقوى، وبما أنهم لم يكن لديهم الحاجز الطبيعي الذي وضعته، فقد تمكنوا من الوصول إلى المرتبة 9! تسك. كان يجب أن أمحوكم جميعًا، لكن أصرت تلك الأرض اللعينة.”
كان الكوخ عبارة عن كوخ بسيط من القش، مدعومًا بالخيزران.
جلست كوكبة النجوم بجانبه وهي تبتسم: “سأعتبر كلماتك بمثابة تملق، فيما يتعلق بالعمل، نحن نعلم أنك لا تريد أن يحصل المزيد من البشر على قطع من الداو السماوي، ويخلقون أباطرة الداو، ونحن على استعداد لإعادة واحدة الداو في المقابل، تسمح للبشرية بالاستمرار وعدم إعاقتهم، وسنمنع الآخرين من أن يصبحوا أباطرة داو.”
ويمكن سماع الأطفال وهم يلعبون في القرية.
فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وأعمته الشمس جزئيًا: “يبدو أنني عدت إلى هذه اللحظة في الوقت المناسب.”
فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وأعمته الشمس جزئيًا: “يبدو أنني عدت إلى هذه اللحظة في الوقت المناسب.”
“قتل فانغ يوان!”
تنهد فانغ يوان.
كان على وشك أن يصاب بالجنون عندما شعر بشيء:
“من الجيد أنك على قيد الحياة، لقد كنت أشعر بالقلق،” كانت تقف بالقرب من سريره أنثى حورية البحر، وكان شعرها أسود ناعم، وعيناها تحملان الرقة والرحمة بداخلهما.
“هذه المرأة اللعينة!” فكر السماء في قرارة نفسه: “إنها تشك في شيء يتعلق باهتمامي بفانغ يوان، إنها تريد غربلة نواياي الحقيقية! حتى تتمكن من لعب تلك اللعبة.”
ولكن الشيء الفريد فيها هو أن قدميها تم استبدالهما بالنصف السفلي من السمكة! والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن قشورها كانت أكثر بياضًا من الثلج وأكثر نقاءً من اليشم.
“على الرغم من أنك تمتلكين المؤهلات بالتأكيد، إلا أن المرء يحتاج إلى قدر كبير من العلاقات لتحقيق النجاح، فإن البحث عن قديسة هو لعبة سياسية بقدر ما هو طقوس.”
“اسمي شيه هان-مو، ما هو اسمك؟”
“من الجيد أنك على قيد الحياة، لقد كنت أشعر بالقلق،” كانت تقف بالقرب من سريره أنثى حورية البحر، وكان شعرها أسود ناعم، وعيناها تحملان الرقة والرحمة بداخلهما.
“فانغ يوان. شكرًا لك على إنقاذ حياتي يا آنسة مو.” ابتسم فانغ يوان بأدب، على الرغم من أن قلبه كان في عقدة.
اخترقت أشعة الشمس النوافذ، وأضاءت الغرفة المعتمة.
لقد فكر في نفسه: “حتى في المرة الأخيرة التي جربوا فيها هذه الخدعة، لم يذهبوا إلى هذا الحد، تش.” لقد صر أسنانه.
“تش، تلك الروح الطيفية اللعينة لأنه متعطش للدماء وشرير، لا أحد يثق به، ولا حتى تناسخه! كان كل شيء على ما يرام حتى تمكنت من الحصول على غو الحرية. الآن قطعت سيطرة الروح الطيفية عليها. لأن يين- يتطلب جسم يانغ كلا النصفين للعمل بكامل طاقته، وأنا مطالب فعليًا باستهلاك ضعفي الطاقة للحصول على نفس القوة التي يتمتع بها هؤلاء الموقرون، إن لم يكن بالنسبة لي فإن أخذ بعض ديدان غو المسار السماوي قد تكون الأمور أسوأ…”
“أرى، حسنًا أكثر من السيد فانغ يوان، أودعك،” انحنت وراحت تذهب.
الصدمة ملأت وجهه.
“انتظري!” صاح فانغ يوان: “يجب أن أكافئك، حتى لو اضطررت إلى كسر جميع العظام في جسدي، يجب أن أعوضك عما فعلته ”
لم يشرع فانغ يوان في شرح خططه ومشاكل شيه هان-مو فحسب، بل قام أيضًا بتفصيلها:
صُدمت شيه هان-مو، وكان قلبها مضطربًا قليلًا: “ليست هناك حاجة، لقد كانت مجرد مسألة بسيطة.”
“على الرغم من أنك تمتلكين المؤهلات بالتأكيد، إلا أن المرء يحتاج إلى قدر كبير من العلاقات لتحقيق النجاح، فإن البحث عن قديسة هو لعبة سياسية بقدر ما هو طقوس.”
عرف فانغ يوان أن ما أزعجها هو أن زراعته الحالية كانت ضعيفة للغاية! لقد كان مجرد سيد غو في المرتبة الثانية؛ كيف يمكنه مساعدتها في الحصول على منصب القديسة؟
“لقد تعلمت أنه فقط من خلال وجود القمامة، يمكن تقدير بريق الجمال. كان الإنسان الأول، رن زو، فاشلًا تمامًا، وكان من المفترض أن يكون مصدر إلهام للسكان الآخرين للنمو، لكنه تحدى القدر. وخلق الجنس البشري!”
“آنسة مو، هل تقللين من شأن حياتي؟ كيف يمكن لأي عمل لإنقاذ حياتي أن يتطلب أي شيء أقل من أعلى درجات الامتنان، أي شيء تحتاجه سأفعله.” أعلن فانغ يوان بحق.
بينما كان فانغ يوان يستعيد ماضيه، كان هناك شخصيتان في غرفة فخمة، تم تزيين الجزء الداخلي منها بأعمال فنية رائعة، مصنوعة من أروع المواد.
“هذا…” فوجئت شيه هان-مو بعمق وفكرت في نفسها: “أوه، لا ماذا يجب أن أفعل؟ ليس لديه أي فكرة عن المشاكل التي تعاني منها ولكن ربما إذا أخبرته فإن ذلك سيخيفه.”
“هذه المرأة اللعينة!” فكر السماء في قرارة نفسه: “إنها تشك في شيء يتعلق باهتمامي بفانغ يوان، إنها تريد غربلة نواياي الحقيقية! حتى تتمكن من لعب تلك اللعبة.”
صفقت شيه هان-مو يديها معًا: “حسنًا الداوي فانغ يوان، قلت أنك ستفعل أي شيء لسداد دينك؟”
تعرف لوتس المنشأ لوتس على الصوت على الفور: “لا يمكن أن يكون الأمر كذلك! كيف؟”
أومأ فانغ يوان برأسه: “أي شيء.”
هذه النقطة جعلت كوكبة النجوم تظهر تعبيرًا قاسيًا، على الرغم من أنها تتظاهر فقط: “همف، هل تحاول أن تجعلني أفقد أعصابي؟ أعتقد أن ذكائه قد تدهور على مر القرون.”
“أريد أن أصبح قديسة حورية البحر.”
لقد فكر في نفسه: “حتى في المرة الأخيرة التي جربوا فيها هذه الخدعة، لم يذهبوا إلى هذا الحد، تش.” لقد صر أسنانه.
“تم.”
ولكن الشيء الفريد فيها هو أن قدميها تم استبدالهما بالنصف السفلي من السمكة! والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن قشورها كانت أكثر بياضًا من الثلج وأكثر نقاءً من اليشم.
أومأت شيه هان-مو برأسها: “الآن أنت تعرف التباين في المواقف، لا بأس، أنا أقدر إيه؟ هل قلت للتو تم؟”
“من هناك؟” لقد أطلق حركة القاتل الخالد التي كان قد أعدها.
أومأ فانغ يوان برأسه: “في الواقع، إذا كان هذا هو ما تتمنيه، فقد لا أمتلك قوة هائلة ولكني أعرف الكثير عن كيفية اختيار حورية البحر لقديستهم.”
ضرب السماء بيده على الطاولة، وحطمها، “لا تلعبي معي يا فتاة! الحكمة التي تحمليها هي مني، والجوهر الخالد بداخلك جاء مني، وهذا العالم بأكمله لا شيء بدوني!” أخذ السماء نفسا عميقا، واستعاد هدوءه:
نظرت شيه هان-مو بشكل مشكوك فيه إلى فانغ يوان، واعتقدت أنه كان يحاول التصرف بقوة: “أوه حقًا؟ إذن لماذا لا تشرح لي إذن؟”
ويمكن سماع الأطفال وهم يلعبون في القرية.
لم يشرع فانغ يوان في شرح خططه ومشاكل شيه هان-مو فحسب، بل قام أيضًا بتفصيلها:
فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وأعمته الشمس جزئيًا: “يبدو أنني عدت إلى هذه اللحظة في الوقت المناسب.”
“على الرغم من أنك تمتلكين المؤهلات بالتأكيد، إلا أن المرء يحتاج إلى قدر كبير من العلاقات لتحقيق النجاح، فإن البحث عن قديسة هو لعبة سياسية بقدر ما هو طقوس.”
“آنسة مو، هل تقللين من شأن حياتي؟ كيف يمكن لأي عمل لإنقاذ حياتي أن يتطلب أي شيء أقل من أعلى درجات الامتنان، أي شيء تحتاجه سأفعله.” أعلن فانغ يوان بحق.
“إذا كنت تريد أن تصبح قديسة، فسوف تحتاجين إلى…” بدأت فانغ يوان في وضع خطط كبيرة ومفصلة، لدرجة أن شيه هان-مو بدت مقتنعة تقريبًا بأنها كانت القديسة بالفعل.
أومأ فانغ يوان برأسه: “في الواقع، إذا كان هذا هو ما تتمنيه، فقد لا أمتلك قوة هائلة ولكني أعرف الكثير عن كيفية اختيار حورية البحر لقديستهم.”
“ياللرعب!” فكرت في نفسها: “إذا تحقق ما قاله فانغ يوان، فيمكنني حقًا أن أجد نفسي أحصل بسهولة على مقعد القديسة… لكن شيئًا ما يبدو مريبًا، فمن المريح جدًا أن يكون الصبي الذي أنقذه على دراية جيدة بطرق حورية البحر، بدون ذكر أنه إنسان!”
وفي الوسط كانت هناك مائدة مستديرة أنيقة مصنوعة من أجود أنواع الماهوجني.
بينما كان فانغ يوان يستعيد ماضيه، كان هناك شخصيتان في غرفة فخمة، تم تزيين الجزء الداخلي منها بأعمال فنية رائعة، مصنوعة من أروع المواد.
فجأة، تسللت ابتسامة على وجهها، “تمتلك السماء حاليًا جسد الموقر الشيطان الروح الطيفية، ولم يهاجمنا إلا عندما دخل ينغ غوانغ شين النفق المكاني إلى القارة الحجرية!”
وفي الوسط كانت هناك مائدة مستديرة أنيقة مصنوعة من أجود أنواع الماهوجني.
بالتفكير في الأحداث التي وقعت منذ ملايين السنين لا يزال هناك ملح في فم السماء: “وانظرؤ إلى ما نحن فيه الآن، أنا جالس أمام إنسان يتفاوض على شروط متساوية على ما يبدو، إنه أمر مثير للسخرية.”
“يا إلهي، كم هي باهظة، اعتقدت أن ستكون مقتصدة ولكن،” نظرت كوكبة النجوم حول الأعمال الفنية المختلفة.
“لقد تعلمت أنه فقط من خلال وجود القمامة، يمكن تقدير بريق الجمال. كان الإنسان الأول، رن زو، فاشلًا تمامًا، وكان من المفترض أن يكون مصدر إلهام للسكان الآخرين للنمو، لكنه تحدى القدر. وخلق الجنس البشري!”
“الخطيبة الباكية، وأعماق الحب، والعديد من القصائد والمنحوتات التي تصور أشكالًا مختلفة من الحب، يجب أن أقول إن 3 ملايين سنة ليست كافية؟”
“ياللرعب!” فكرت في نفسها: “إذا تحقق ما قاله فانغ يوان، فيمكنني حقًا أن أجد نفسي أحصل بسهولة على مقعد القديسة… لكن شيئًا ما يبدو مريبًا، فمن المريح جدًا أن يكون الصبي الذي أنقذه على دراية جيدة بطرق حورية البحر، بدون ذكر أنه إنسان!”
جميع المنحوتات واللوحات التي شاهدتها كوكبة النجوم كانت كلها مآسي حب عبر التاريخ، ومعظمها ضاع مع الزمن.
بعد أن تركت السماء الموقرين الأربعة لأجهزتهم الخاصة في نهر الزمن، ذهب عبر العالم لالتقاط ديدان غو المسار السماوي التي تم إنشاؤها بواسطة الداو السماوي!
“همف، الداو السماوي هو آلة تبحث بشكل محايد عن الكائنات التي تعتقد أنها ستكون أبدية وتنتجها.”
“أرى، حسنًا أكثر من السيد فانغ يوان، أودعك،” انحنت وراحت تذهب.
“لقد تعلمت أنه فقط من خلال وجود القمامة، يمكن تقدير بريق الجمال. كان الإنسان الأول، رن زو، فاشلًا تمامًا، وكان من المفترض أن يكون مصدر إلهام للسكان الآخرين للنمو، لكنه تحدى القدر. وخلق الجنس البشري!”
“همف،” شخر إرادة السماء: “أنت أصغر من أن تخدعيني بمليارات السنين يا كوكبة النجوم، أعرف ما الذي تنوين فعله.”
“كان من المفترض أن يكون وحيدًا، حتى لا يتمكن من التكاثر، وكان يعلم أنه سيضحي بنفسه من الوحدة من أجل إنجاب الأطفال، ثم يستخدم هؤلاء الأطفال لخلق البشر.” سخر السماء.
كان على وشك أن يصاب بالجنون عندما شعر بشيء:
“لقد أمرت الداو السماوي بقمع البشر، ولكن بعد ملاحظة قدرتهم على تجاوز الحدود وتحدي الحدود، اعتقد أن البشر هم أكثر الأنواع نجاحًا، وسمح للقدر بالوقوع في أيديهم.”
لا يمكن للبشرية التخلص من الجنة لأن ذلك سيؤدي إلى انهيار عالم الغو بأكمله!
تابع السماء: “مع الشدائد والاضطهاد الذي واجهوه، جعلهم ذلك أقوى، وبما أنهم لم يكن لديهم الحاجز الطبيعي الذي وضعته، فقد تمكنوا من الوصول إلى المرتبة 9! تسك. كان يجب أن أمحوكم جميعًا، لكن أصرت تلك الأرض اللعينة.”
“انتظري!” صاح فانغ يوان: “يجب أن أكافئك، حتى لو اضطررت إلى كسر جميع العظام في جسدي، يجب أن أعوضك عما فعلته ”
بالتفكير في الأحداث التي وقعت منذ ملايين السنين لا يزال هناك ملح في فم السماء: “وانظرؤ إلى ما نحن فيه الآن، أنا جالس أمام إنسان يتفاوض على شروط متساوية على ما يبدو، إنه أمر مثير للسخرية.”
“يا إلهي، ما الذي يقلقك جدًا؟ يمتلك فانغ يوان الكثير من الموارد من قارتي الوسطى، كيف لا أستطيع أن ألمس أي شيء وفي الواقع، أدمره كله؟ ألن أؤذي القوى البشرية المختلفة في القارة الوسطى؟ طلبك كثير!” ضربت كوكبة النجوم في نقاطها.
جلست كوكبة النجوم بجانبه وهي تبتسم: “سأعتبر كلماتك بمثابة تملق، فيما يتعلق بالعمل، نحن نعلم أنك لا تريد أن يحصل المزيد من البشر على قطع من الداو السماوي، ويخلقون أباطرة الداو، ونحن على استعداد لإعادة واحدة الداو في المقابل، تسمح للبشرية بالاستمرار وعدم إعاقتهم، وسنمنع الآخرين من أن يصبحوا أباطرة داو.”
لم يشرع فانغ يوان في شرح خططه ومشاكل شيه هان-مو فحسب، بل قام أيضًا بتفصيلها:
حدق السماء: “ولماذا يجب أن أثق بك؟”
“بشرط آخر.”
“ببساطة، نحن نعد أنه من الآن فصاعدا لن يصبح أي خالد من المحكمة السماوية إمبراطور داو وسوف تبذل المحكمة السماوية كل ما في وسعها لمنع حدوث ذلك.”
“فانغ يوان هو أكبر تهديد لها! لقد اهتمت بالفعل بالروح الطيفية وذهبت السماء اللصوصية، كل ما تبقى هو فانغ يوان، وإمكانياته أكثر رعبًا من كليهما مجتمعين!”
“همف،” شخر إرادة السماء: “أنت أصغر من أن تخدعيني بمليارات السنين يا كوكبة النجوم، أعرف ما الذي تنوين فعله.”
في الواقع، كان السماء قلقًا بشأن ينغ غوانغ شين!
ابتسمت كوكبة النجوم بشكل رئيسي: “و؟”
كان الكوخ عبارة عن كوخ بسيط من القش، مدعومًا بالخيزران.
“بشرط آخر.”
لا تزال لديها علاقات بالجسم الرئيسي لللروح الطيفية ويمكن أن تؤذي بشدة، إن لم يكن حتى، تقتل الموقر الشيطان الروح الطيفية!
“ماذا؟”
صحيح!
“قتل فانغ يوان!”
فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وأعمته الشمس جزئيًا: “يبدو أنني عدت إلى هذه اللحظة في الوقت المناسب.”
“أوه؟ لماذا هذا العزم؟” بدلًا من الموافقة التامة، قررت كوكبة النجوم البحث عن مزيد من المعلومات، ومن رد السماء، كانت الصفقة في الأساس بمثابة صفقة منتهية.
“همف، الداو السماوي هو آلة تبحث بشكل محايد عن الكائنات التي تعتقد أنها ستكون أبدية وتنتجها.”
“لم تعد السماء تتمتع بإمكانية الوصول الكامل إلى الداو السماوي، ربما يرجع هذا إلى أن الأرض تعيقه، والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو حث الداو السماوي على العمل ضمن حدوده المحددة مسبقًا.”
ضرب السماء بيده على الطاولة، وحطمها، “لا تلعبي معي يا فتاة! الحكمة التي تحمليها هي مني، والجوهر الخالد بداخلك جاء مني، وهذا العالم بأكمله لا شيء بدوني!” أخذ السماء نفسا عميقا، واستعاد هدوءه:
“همف،” شخر إرادة السماء: “أنت أصغر من أن تخدعيني بمليارات السنين يا كوكبة النجوم، أعرف ما الذي تنوين فعله.”
“فانغ يوان هو أكبر تهديد لها! لقد اهتمت بالفعل بالروح الطيفية وذهبت السماء اللصوصية، كل ما تبقى هو فانغ يوان، وإمكانياته أكثر رعبًا من كليهما مجتمعين!”
عرف فانغ يوان أن ما أزعجها هو أن زراعته الحالية كانت ضعيفة للغاية! لقد كان مجرد سيد غو في المرتبة الثانية؛ كيف يمكنه مساعدتها في الحصول على منصب القديسة؟
كيف لا يرى السماء نيتهم التحقيق معه للحصول على مزيد من المعلومات: “أريدك أن تدمر فانغ يوان تمامًا، ولا تترك أي أثر له، ولا تأخذ أي شيء منه، وتقتل كل من يرتبط به.”
وفي هذه الأثناء، خارج الحبل بين عالم الفراغ والواقع،
أدار السماء ظهره لها: “هل بيننا اتفاق؟”
ويمكن سماع الأطفال وهم يلعبون في القرية.
فكرت كوكبة النجوم في الأمر: “يجب أن يكون هناك شيء ما في فانغ يوان يخيف السماء، كل هذا الحديث عن الخوف من فانغ يوان هو ادعاء لشيء ما ولكن ماذا…انتظر!”
ضرب السماء بيده على الطاولة، وحطمها، “لا تلعبي معي يا فتاة! الحكمة التي تحمليها هي مني، والجوهر الخالد بداخلك جاء مني، وهذا العالم بأكمله لا شيء بدوني!” أخذ السماء نفسا عميقا، واستعاد هدوءه:
حظيت كوكبة النجوم بلحظة اكتشاف.
“بشرط آخر.”
فجأة، تسللت ابتسامة على وجهها، “تمتلك السماء حاليًا جسد الموقر الشيطان الروح الطيفية، ولم يهاجمنا إلا عندما دخل ينغ غوانغ شين النفق المكاني إلى القارة الحجرية!”
لكن السماء لم تستطع التخلص من الإنسانية حيث كان هناك 11 موقرًا! 4 منهم كانوا على قيد الحياة وعلى استعداد للتضحية بحياتهم لمنعه من القضاء على الإنسانية.
في الواقع، كان السماء قلقًا بشأن ينغ غوانغ شين!
لم يشرع فانغ يوان في شرح خططه ومشاكل شيه هان-مو فحسب، بل قام أيضًا بتفصيلها:
لا تزال لديها علاقات بالجسم الرئيسي لللروح الطيفية ويمكن أن تؤذي بشدة، إن لم يكن حتى، تقتل الموقر الشيطان الروح الطيفية!
تحركت حركته نحو مساحة فارغة عندما توقفت فجأة في الجو، صاح صوت:
“تش، تلك الروح الطيفية اللعينة لأنه متعطش للدماء وشرير، لا أحد يثق به، ولا حتى تناسخه! كان كل شيء على ما يرام حتى تمكنت من الحصول على غو الحرية. الآن قطعت سيطرة الروح الطيفية عليها. لأن يين- يتطلب جسم يانغ كلا النصفين للعمل بكامل طاقته، وأنا مطالب فعليًا باستهلاك ضعفي الطاقة للحصول على نفس القوة التي يتمتع بها هؤلاء الموقرون، إن لم يكن بالنسبة لي فإن أخذ بعض ديدان غو المسار السماوي قد تكون الأمور أسوأ…”
بعد أن تركت السماء الموقرين الأربعة لأجهزتهم الخاصة في نهر الزمن، ذهب عبر العالم لالتقاط ديدان غو المسار السماوي التي تم إنشاؤها بواسطة الداو السماوي!
صحيح!
“همف،” شخر إرادة السماء: “أنت أصغر من أن تخدعيني بمليارات السنين يا كوكبة النجوم، أعرف ما الذي تنوين فعله.”
بعد أن تركت السماء الموقرين الأربعة لأجهزتهم الخاصة في نهر الزمن، ذهب عبر العالم لالتقاط ديدان غو المسار السماوي التي تم إنشاؤها بواسطة الداو السماوي!
“فانغ يوان. شكرًا لك على إنقاذ حياتي يا آنسة مو.” ابتسم فانغ يوان بأدب، على الرغم من أن قلبه كان في عقدة.
“يا إلهي، ما الذي يقلقك جدًا؟ يمتلك فانغ يوان الكثير من الموارد من قارتي الوسطى، كيف لا أستطيع أن ألمس أي شيء وفي الواقع، أدمره كله؟ ألن أؤذي القوى البشرية المختلفة في القارة الوسطى؟ طلبك كثير!” ضربت كوكبة النجوم في نقاطها.
كيف لا يرى السماء نيتهم التحقيق معه للحصول على مزيد من المعلومات: “أريدك أن تدمر فانغ يوان تمامًا، ولا تترك أي أثر له، ولا تأخذ أي شيء منه، وتقتل كل من يرتبط به.”
“هذه المرأة اللعينة!” فكر السماء في قرارة نفسه: “إنها تشك في شيء يتعلق باهتمامي بفانغ يوان، إنها تريد غربلة نواياي الحقيقية! حتى تتمكن من لعب تلك اللعبة.”
لم يشرع فانغ يوان في شرح خططه ومشاكل شيه هان-مو فحسب، بل قام أيضًا بتفصيلها:
“ليس الأمر أنني لا أشعر بالقلق بشأن رفاهية البشر، بعد أن يعتمد كل تعاوننا في المستقبل على ذلك، لكن فانغ يوان ماكر، والذي يعرف ما هي الفخاخ التي يمكن أن تكون مخبأة في جميع موارده، لماذا لم تكن كذلك؟ لقد خدعه مؤخرًا؟”
أدار السماء ظهره لها: “هل بيننا اتفاق؟”
هذه النقطة جعلت كوكبة النجوم تظهر تعبيرًا قاسيًا، على الرغم من أنها تتظاهر فقط: “همف، هل تحاول أن تجعلني أفقد أعصابي؟ أعتقد أن ذكائه قد تدهور على مر القرون.”
ضرب السماء بيده على الطاولة، وحطمها، “لا تلعبي معي يا فتاة! الحكمة التي تحمليها هي مني، والجوهر الخالد بداخلك جاء مني، وهذا العالم بأكمله لا شيء بدوني!” أخذ السماء نفسا عميقا، واستعاد هدوءه:
بدأ الاثنان بالتنقل ذهابًا وإيابًا في لعبة الذكاء الخاصة بهما، في محاولة لمعرفة المزيد عن الطرف الآخر.
ولكن الشيء الفريد فيها هو أن قدميها تم استبدالهما بالنصف السفلي من السمكة! والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن قشورها كانت أكثر بياضًا من الثلج وأكثر نقاءً من اليشم.
بعد كل شيء، لم يتمكن أي من الطرفين من التغلب بشكل مباشر على الآخر.
تعرف لوتس المنشأ لوتس على الصوت على الفور: “لا يمكن أن يكون الأمر كذلك! كيف؟”
لا يمكن للبشرية التخلص من الجنة لأن ذلك سيؤدي إلى انهيار عالم الغو بأكمله!
الصدمة ملأت وجهه.
لكن السماء لم تستطع التخلص من الإنسانية حيث كان هناك 11 موقرًا! 4 منهم كانوا على قيد الحياة وعلى استعداد للتضحية بحياتهم لمنعه من القضاء على الإنسانية.
“همف،” شخر إرادة السماء: “أنت أصغر من أن تخدعيني بمليارات السنين يا كوكبة النجوم، أعرف ما الذي تنوين فعله.”
كان هناك توازن قوى دقيق بشكل لا يصدق بين الطرفين.
“من الجيد أنك على قيد الحياة، لقد كنت أشعر بالقلق،” كانت تقف بالقرب من سريره أنثى حورية البحر، وكان شعرها أسود ناعم، وعيناها تحملان الرقة والرحمة بداخلهما.
وفي هذه الأثناء، خارج الحبل بين عالم الفراغ والواقع،
أومأ فانغ يوان برأسه: “أي شيء.”
كان لوتس المنشأ جالسًا على الهواء يقرأ كتابًا بغلاف أسود.
تحركت حركته نحو مساحة فارغة عندما توقفت فجأة في الجو، صاح صوت:
تم دفن وجهه في الكتاب، وكان يراقب بحذر محيطه.
“هذه المرأة اللعينة!” فكر السماء في قرارة نفسه: “إنها تشك في شيء يتعلق باهتمامي بفانغ يوان، إنها تريد غربلة نواياي الحقيقية! حتى تتمكن من لعب تلك اللعبة.”
“لا ينبغي لي حقًا أن أنظر ولكن…” انتقل لوتس المنشأ إلى الصفحة التالية، وأذهلت الصورة عقله بعيدًا.
تم دفن وجهه في الكتاب، وكان يراقب بحذر محيطه.
كانت عليها امرأة رائعة للغاية، مقيدة بالحبال بإحكام، وأجبرت على اتخاذ وضع مهين.
صفقت شيه هان-مو يديها معًا: “حسنًا الداوي فانغ يوان، قلت أنك ستفعل أي شيء لسداد دينك؟”
لم يكن لوتس المنشأ يقرأ سوى كتاب الموقر البذئ لفانغ يوان: النسخة المصورة.
“الخطيبة الباكية، وأعماق الحب، والعديد من القصائد والمنحوتات التي تصور أشكالًا مختلفة من الحب، يجب أن أقول إن 3 ملايين سنة ليست كافية؟”
كان على وشك أن يصاب بالجنون عندما شعر بشيء:
لأن الشخص الذي يقف أمامه هو فانغ يوان!
“من هناك؟” لقد أطلق حركة القاتل الخالد التي كان قد أعدها.
صُدمت شيه هان-مو، وكان قلبها مضطربًا قليلًا: “ليست هناك حاجة، لقد كانت مجرد مسألة بسيطة.”
تحركت حركته نحو مساحة فارغة عندما توقفت فجأة في الجو، صاح صوت:
“فانغ يوان. شكرًا لك على إنقاذ حياتي يا آنسة مو.” ابتسم فانغ يوان بأدب، على الرغم من أن قلبه كان في عقدة.
“أوه؟ هل تمكنت من الشعور بي؟”
جلست كوكبة النجوم بجانبه وهي تبتسم: “سأعتبر كلماتك بمثابة تملق، فيما يتعلق بالعمل، نحن نعلم أنك لا تريد أن يحصل المزيد من البشر على قطع من الداو السماوي، ويخلقون أباطرة الداو، ونحن على استعداد لإعادة واحدة الداو في المقابل، تسمح للبشرية بالاستمرار وعدم إعاقتهم، وسنمنع الآخرين من أن يصبحوا أباطرة داو.”
تعرف لوتس المنشأ لوتس على الصوت على الفور: “لا يمكن أن يكون الأمر كذلك! كيف؟”
حظيت كوكبة النجوم بلحظة اكتشاف.
الصدمة ملأت وجهه.
“على الرغم من أنك تمتلكين المؤهلات بالتأكيد، إلا أن المرء يحتاج إلى قدر كبير من العلاقات لتحقيق النجاح، فإن البحث عن قديسة هو لعبة سياسية بقدر ما هو طقوس.”
لأن الشخص الذي يقف أمامه هو فانغ يوان!
“تش، تلك الروح الطيفية اللعينة لأنه متعطش للدماء وشرير، لا أحد يثق به، ولا حتى تناسخه! كان كل شيء على ما يرام حتى تمكنت من الحصول على غو الحرية. الآن قطعت سيطرة الروح الطيفية عليها. لأن يين- يتطلب جسم يانغ كلا النصفين للعمل بكامل طاقته، وأنا مطالب فعليًا باستهلاك ضعفي الطاقة للحصول على نفس القوة التي يتمتع بها هؤلاء الموقرون، إن لم يكن بالنسبة لي فإن أخذ بعض ديدان غو المسار السماوي قد تكون الأمور أسوأ…”
—-
“فانغ يوان. شكرًا لك على إنقاذ حياتي يا آنسة مو.” ابتسم فانغ يوان بأدب، على الرغم من أن قلبه كان في عقدة.
بدعم: Hamdan
“هذا…” فوجئت شيه هان-مو بعمق وفكرت في نفسها: “أوه، لا ماذا يجب أن أفعل؟ ليس لديه أي فكرة عن المشاكل التي تعاني منها ولكن ربما إذا أخبرته فإن ذلك سيخيفه.”
تنهد فانغ يوان.
