1437 هذا الرجل يواجه السماء
الفصل 1437: هذا الرجل يواجه السماء
“أي نوع من الأشخاص هو فانغ يوان؟ لقد رأى منذ فترة طويلة خدعة عشيرة تانغ! يقع رافد نهر الزمن بالقرب من مقر العشيرة ، وقد مكثوا لمدة عشرة أيام ، ولكن حتى الشيخ السامي الأول لم يظهر. كيف يمكن أن يكون هناك إخلاص في مثل هذا التعاون؟ نظرًا لأننا نتعاون ، يجب أن نحسم أمرنا ، كيف يمكننا تحقيق أي شيء من خلال التردد الشديد؟ ”
الصحراء الغربية.
سطع ضوء الشمس الحارق على جميع أشكال الحياة.
لم يكن تانغ فانغ مينغ أحمق ، ربما لم يكن معتادًا على ذلك عندما عاد للتو إلى العشيرة.
كانت السماء الزرقاء صافية ، وكان الهواء الساخن المشوه يتصاعد من الصحراء الذهبية.
“وداعًا.” مجموعة فانغ يوان ودعت الخالدين الاثنين من عشيرة تانغ.
على الرغم من أن كلا الجانبين قد شكلا اتفاق تحالف وتم تقييدهما بموجبه ، إلا أنهما لم يتعاونا بعد بشكل حقيقي ، حتى أن عشيرة تانغ بدأت تشعر بالقلق إلى حد ما.
“أصدقاء طائفة الظل ، من فضلكم اعتنوا بأنفسكم.” ابتسمت تانغ لان كي.
“الصغير مينغ، هل تسمح لهم بالذهاب هكذا؟” عبست تانغ لان كي.
في الصحراء الغربية ، لم تكن عشيرة تانغ هي الوحيدة التي تمتلك أحد روافد نهر الزمن. ولكن بالمقارنة مع القوتين العظميين الأخريين ، كان لعشيرة تانغ أساس أكثر للتعاون الصادق.
كانت سيدة غو خالدة في المرتبة السابعة في مسار الزمن ، وكانت مسؤولة عن رافد نهر الزمن. كانت الشخص الرئيسي الذي ساعد فانغ يوان على الخروج من رافد نهر الزمن لعشيرة تانغ.
ابتسم فانغ يوان: “لقد رافقتنا بالفعل مقابل عشرة آلاف لي ، ليست هناك حاجة لمرافقتنا بعد الآن.”
تانغ فانغ مينغ ، الذي كان صامتًا طوال الوقت ، تحدث فجأة ، مستفسرًا بشكل مباشر: “زعيم طائفة الظل والأصدقاء ، أتساءل كيف سنتعاون من الآن؟”
أصبحت ابتسامة تانغ لان كي أكثر إشراقًا ، لكنها كانت تضحك بمرارة من الداخل. لم يكن تعاونهم مع فانغ يوان متعلقًا فقط بتجارة غو الشجاعة ، ولكن أيضًا مكاسب بحثية متنوعة لطائفة الظل في مسار الأحلام.
“إذن لا يسعني إلا أن أتمنى لك رحلة آمنة.” انحنى تانغ فانغ مينغ قليلا.
“في هذه الحياة ، فشلت خطة الروح الطيفية الكبرى بسببي ، حتى أن الجسد الرئيسي لـ الروح الطيفية تم التقاطه ، وطائفة الظل في حالة صعبة ، والوحيدون المتبقون هم نحن. هذا الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه في حياتي الأولى “.
لكن منذ عودة فانغ يوان إلى الصحراء الغربية ، لم يذكر شيئًا عن هذا الأمر. يبدو أنه نسي ذلك تمامًا.
على الرغم من أن كلا الجانبين قد شكلا اتفاق تحالف وتم تقييدهما بموجبه ، إلا أنهما لم يتعاونا بعد بشكل حقيقي ، حتى أن عشيرة تانغ بدأت تشعر بالقلق إلى حد ما.
في حياة فانغ يوان الأولى أيضًا ، تعاونت عشيرة تانغ مع طائفة الظل. كان السبب وراء قدرة عشيرة تانغ على إنشاء “عصر عشيرة تانغ” هو أن طائفة الظل كانت تدعمها من وراء الكواليس للقتال ضد المحكمة السماوية للقارة الوسطى.
تانغ فانغ مينغ ، الذي كان صامتًا طوال الوقت ، تحدث فجأة ، مستفسرًا بشكل مباشر: “زعيم طائفة الظل والأصدقاء ، أتساءل كيف سنتعاون من الآن؟”
لم يكن تانغ فانغ مينغ أحمق ، ربما لم يكن معتادًا على ذلك عندما عاد للتو إلى العشيرة.
نظر فانغ يوان إلى تانغ فانغ مينغ ، بتعبير مثير للإعجاب يضيء أمام عينيه: “أنا مهتم جدًا بعالم أحلام سارق السماء، يمكننا تعميق تعاوننا في هذا الأمر. لكن في الوقت الحالي ، تتم مطاردتنا من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من الرتبة الثامنة ، إنه ليس وقتًا مناسبًا للتعاون ، لا يمكننا إلا أن نتطلع إليه في المستقبل. اطمئنوا ، لقد شكلنا اتفاقية تحالف ، أليس كذلك؟ بالطبع ، إذا أصرت عشيرتكم حقًا ، فيمكننا البقاء هنا. كل ما في الأمر هو أن معسكراتنا مختلفة ومع مطاردة المحكمة السماوية ، هناك ضغط كبير علينا “.
عرف تانغ فانغ مينغ أن سؤال تانغ لان كي له معنى عميق ، وأفضل خيار له هو التزام الصمت.
أظهرت تانغ لان كي على الفور تعبيرًا جادًا: “هذا لا علاقة له بالعشيرة ، فقط أنت وأنا اتصلنا بـ طائفة الظل! إذا كان هناك حادث مؤسف ، فإننا سنتحمل المسؤولية فقط! ”
نظر تانغ فانغ مينغ وتانغ لان كي إلى بعضهما البعض ، ورأى كل منهما المرارة في عيون بعضهما البعض.
لأن فانغ يوان كان قويًا بما فيه الكفاية ، بحيث لم يكن لديه خوف من عشيرة تانغ ، التي كانت تمتلك منزل الغو الخالد.
كانت كلمات فانغ يوان تعني أنهم إذا أرادوا التعاون والحصول على مكاسب بحثية لمسار الأحلام ، فعليهم أن يساعدوا في مقاومة القوى الملاحقة للمحكمة السماوية. علاوة على ذلك ، عندما تنكشف مسألة تواطؤ عشيرة تانغ مع المسار الشيطاني ، سيتعين عليهم تحمل عواقب تراجع سمعة المسار الصالح خاصتهم!
لم تستطع عشيرة تانغ تحمل هذه النتيجة.
في حياة فانغ يوان الأولى ، نجحت طائفة الظل في تحدي السماء ، وقد بعث الموقر الشيطان الروح الطيفية ، ونجح أيضًا في التسلل إلى المحكمة السماوية.
لم يتمكنوا من اتخاذ نهج صارم كذلك.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بينما كان تانغ فانغ مينغ يحدق في شخصية فانغ يوان التي تختفي تدريجياً في الأفق ، كان لديه شعور معقد.
لأن فانغ يوان كان قويًا بما فيه الكفاية ، بحيث لم يكن لديه خوف من عشيرة تانغ ، التي كانت تمتلك منزل الغو الخالد.
إذا قال أشياء سيئة عن فانغ يوان ، فإن تانغ لان كي ستبلغ العشيرة بأن تانغ فانغ مينغ كان مليئًا بالمشاعر السيئة تجاه طائفة الظل وجعلهم غير سعداء ، يمكنها استخدام هذا لدفع مسؤولية هذه المسألة إليه.
على جزيرة اللوتس الحجرية ، ما حصل عليه فانغ يوان لم يكن فقط الميراث الحقيقي والجوهر الخالد من المرتبة التاسعة من الروح الطيفية ، ولكن أيضًا بعض المعلومات القيمة التي استنتجها الروح الطيفية بمساعدة الميراث الحقيقي لـ اللوتس الأحمر.
“إذن لا يسعني إلا أن أتمنى لك رحلة آمنة.” انحنى تانغ فانغ مينغ قليلا.
كان فانغ يوان يفكر أيضًا في تانغ فانغ مينغ وهو يطير في طريقه.
“حسنًا ، وداعًا.” أومأ فانغ يوان برأسه ، تاركًا تعبيرًا غير مبالٍ ، بينما تبعه الخالدون الآخرون.
لم يكن تانغ فانغ مينغ أحمق ، ربما لم يكن معتادًا على ذلك عندما عاد للتو إلى العشيرة.
وقف تانغ فانغ مينغ وتانغ لان كي على الكثبان الرملية ، يشاهدان فانغ يوان والباقي يغادرون حتى تحولوا إلى نقاط سوداء في الأفق.
“الصغير مينغ، هل تسمح لهم بالذهاب هكذا؟” عبست تانغ لان كي.
ألقى تانغ فانغ مينغ نظرة خاطفة على تانغ لان كي بهدوء: “لن أتركهم يرحلون ، إن عشيرة تانغ لا تستطيع إجبارهم على البقاء”
ظلت تانغ لان كي صامتة لفترة طويلة قبل أن تتنهد: “تنهد ، أنا غير مرتاحة بشأن هذا ، لا أعرف ما إذا كان هذا التحالف مفيدًا أم ضارًا لعشيرتنا.”
حواجب فانغ يوان كانت مجعدة بشكل لا مفر منه في هذه القضية.
“في حياتي الأولى ، على الرغم من نجاح الخطة الكبرى لطائفة الظل وإحياء الروح الطيفية ، بدا أنه غير قادر على استعادة مكانة الموقر. علاوة على ذلك ، احتفظت طائفة الظل بقوتها ولكن الروح الطيفية ما زال يختار محاربة المحكمة السماوية في الظلام ، بينما يدعم القوى الأخرى. أثبت هذا أن قوة المحكمة السماوية كان من الصعب حتى على الروح الطيفية مواجهتها وجهاً لوجه في ذلك الوقت! ”
تانغ فانغ مينغ: “أنا أعرف فقط أن كل الأشياء لها مزايا وعيوب. في كثير من الأحيان ، كلما زادت المخاطر ، زادت الأرباح. علاوة على ذلك ، تم الاتفاق على قرار التعاون مع طائفة الظل من قبل العديد من الشيوخ “.
لكنها كانت مختلفة الآن.
أظهرت تانغ لان كي على الفور تعبيرًا جادًا: “هذا لا علاقة له بالعشيرة ، فقط أنت وأنا اتصلنا بـ طائفة الظل! إذا كان هناك حادث مؤسف ، فإننا سنتحمل المسؤولية فقط! ”
بعد عودة تانغ فانغ مينغ إلى العشيرة ، لم يساعد أخته في أن تصبح سيدة غو خالدة فحسب ، بل اكتشف أيضًا عالم أحلام سارق السماء.
ضحك تانغ فانغ مينغ ، لكنه كان يلف عينيه داخليًا.
“حاليًا ، مات ما هونغ يون بالفعل بين يدي ، ولكن مع التعاون القادم ، سينمو تانغ فانغ مينغ بشكل أسرع. المقارنة والتباين بين الاثنين مذهل حقًا “.
ألقت عشيرة تانغ به وتانغ لان كي ككبش فداء للحفاظ على هوية المسار الصالح لديها. سيكونون الغطاء لإخفاء وصمة العشيرة إذا تم الكشف عن هذا الأمر في المستقبل.
اختار فانغ يوان التعاون مع عشيرة تانغ بشكل أساسي بسبب هذا.
سطع ضوء الشمس الحارق على جميع أشكال الحياة.
كانت هذه خدعة المسار الصالح ، وكان تانغ فانغ مينغ مدركًا لها جيدًا.
لتجنيد سيد الغو الخالد ، ضحى كبار شيوخ عشيرة تانغ بزعماء أسياد الغو في العشيرة مقابل عودة تانغ فانغ مينغ.
تدخلت طائفة الظل عدة مرات لإنقاذ ما هونغ يون ، قبل أن يصبح أخيرًا شخصية رمزية لعالم الخالدين في السهول الشمالية ، من أجل مقاومة المحكمة السماوية.
تم تجريد تانغ فانغ مينغ من مكانته والتخلي عنه بلا رحمة من قبل كبار المسؤولين من أسياد الغو في عشيرة تانغ عندما كان صغيرا.
“أي نوع من الأشخاص هو فانغ يوان؟ لقد رأى منذ فترة طويلة خدعة عشيرة تانغ! يقع رافد نهر الزمن بالقرب من مقر العشيرة ، وقد مكثوا لمدة عشرة أيام ، ولكن حتى الشيخ السامي الأول لم يظهر. كيف يمكن أن يكون هناك إخلاص في مثل هذا التعاون؟ نظرًا لأننا نتعاون ، يجب أن نحسم أمرنا ، كيف يمكننا تحقيق أي شيء من خلال التردد الشديد؟ ”
كانت سيدة غو خالدة في المرتبة السابعة في مسار الزمن ، وكانت مسؤولة عن رافد نهر الزمن. كانت الشخص الرئيسي الذي ساعد فانغ يوان على الخروج من رافد نهر الزمن لعشيرة تانغ.
“لكن ماذا أفعل ضد غو القدر؟”
كان تانغ فانغ مينغ يفكر في نفسه ، عندما سألت تانغ لان كي: “ما رأيك في فانغ يوان؟ قال إنه كان مطاردًا من قبل عدد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة من المحكمة السماوية ، هل يمكن أن يكون مبالغًا فيه؟ ”
وفي عشيرة تانغ ، كانت الأسطورة الأكثر جاذبية هي سيد الغو الخالد الذي تحول إلى زراعة مسار الأحلام ، تانغ فانغ مينغ!
عرف تانغ فانغ مينغ أن سؤال تانغ لان كي له معنى عميق ، وأفضل خيار له هو التزام الصمت.
إذا قال أشياء سيئة عن فانغ يوان ، فإن تانغ لان كي ستبلغ العشيرة بأن تانغ فانغ مينغ كان مليئًا بالمشاعر السيئة تجاه طائفة الظل وجعلهم غير سعداء ، يمكنها استخدام هذا لدفع مسؤولية هذه المسألة إليه.
“أي نوع من الأشخاص هو فانغ يوان؟ لقد رأى منذ فترة طويلة خدعة عشيرة تانغ! يقع رافد نهر الزمن بالقرب من مقر العشيرة ، وقد مكثوا لمدة عشرة أيام ، ولكن حتى الشيخ السامي الأول لم يظهر. كيف يمكن أن يكون هناك إخلاص في مثل هذا التعاون؟ نظرًا لأننا نتعاون ، يجب أن نحسم أمرنا ، كيف يمكننا تحقيق أي شيء من خلال التردد الشديد؟ ”
تدخلت طائفة الظل عدة مرات لإنقاذ ما هونغ يون ، قبل أن يصبح أخيرًا شخصية رمزية لعالم الخالدين في السهول الشمالية ، من أجل مقاومة المحكمة السماوية.
إذا قال كلمات جيدة عن فانغ يوان ، فإن تانغ لان كي سيتجمع هذه الأدلة. في حالة الكشف عن الأمر في المستقبل ، فإن عشيرة تانغ ستضحي بهم لحماية نفسها ؛ يمكن أن تقدم تانغ لان كي بعد ذلك الأدلة لتقول إنها قد تم إغراءها من قبل الغو الخالد من العشيرة ، وتخفيف عقوبتها.
تنهد وقال بصراحة أفكاره العميقة: “على الرغم من أنني لم أر روعته في المعركة ، خلال هذه الأيام العديدة من الاتصال ، أنا متأكد من أن سمعته ليست خاطئة. فانغ يوان هو أسطورة هذا الجيل ، سلوكه الأنيق وطموحه الكبير يملأ الناس بالإعجاب. إنه … رجل يذهب ضد السماء. فقط بناءً على هذا ، لن نتمكن من المقارنة به “.
لم يكن تانغ فانغ مينغ أحمق ، ربما لم يكن معتادًا على ذلك عندما عاد للتو إلى العشيرة.
ولكن الآن ، كان خبيرا في حيل المسار الصالح.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بينما كان تانغ فانغ مينغ يحدق في شخصية فانغ يوان التي تختفي تدريجياً في الأفق ، كان لديه شعور معقد.
تنهد وقال بصراحة أفكاره العميقة: “على الرغم من أنني لم أر روعته في المعركة ، خلال هذه الأيام العديدة من الاتصال ، أنا متأكد من أن سمعته ليست خاطئة. فانغ يوان هو أسطورة هذا الجيل ، سلوكه الأنيق وطموحه الكبير يملأ الناس بالإعجاب. إنه … رجل يذهب ضد السماء. فقط بناءً على هذا ، لن نتمكن من المقارنة به “.
لم تستطع عشيرة تانغ تحمل هذه النتيجة.
الفصل 1437: هذا الرجل يواجه السماء
ومض أثر الفرح في عيون تانغ لان كي ، والتزمت الصمت عند سماع كلمات تانغ فانغ مينغ.
بالتفكير في هذا ، نظر فانغ يوان إلى السماء.
كان فانغ يوان يفكر أيضًا في تانغ فانغ مينغ وهو يطير في طريقه.
في ذكرياته البالغة خمسمائة عام ، كان تانغ فانغ مينغ شخصية أسطورية في الصحراء الغربية!
“ولكن…”
كان وضعه مساويًا تقريبًا لمكانه ما هونغ يون في السهول الشمالية في ذلك الوقت.
كانت السماء الزرقاء صافية ، وكان الهواء الساخن المشوه يتصاعد من الصحراء الذهبية.
تم تجريد تانغ فانغ مينغ من مكانته والتخلي عنه بلا رحمة من قبل كبار المسؤولين من أسياد الغو في عشيرة تانغ عندما كان صغيرا.
تانغ فانغ مينغ: “أنا أعرف فقط أن كل الأشياء لها مزايا وعيوب. في كثير من الأحيان ، كلما زادت المخاطر ، زادت الأرباح. علاوة على ذلك ، تم الاتفاق على قرار التعاون مع طائفة الظل من قبل العديد من الشيوخ “.
فيما يتعلق بطائفة الظل ، لم يكن لديهم هذا الخيار على الإطلاق.
عاش هو وأخته ، تانغ مياو ، حياة متشردة ، عانوا الكثير من المشقة. ولكن بسبب لقاء عرضي ، ترقى إلى مستوى سيد الغو الخالد ، بينما أصبحت أخته تانغ مياو في المرتبة الخامسة في مرحلة ذروة أسياد الغو .
ومض أثر الفرح في عيون تانغ لان كي ، والتزمت الصمت عند سماع كلمات تانغ فانغ مينغ.
لتجنيد سيد الغو الخالد ، ضحى كبار شيوخ عشيرة تانغ بزعماء أسياد الغو في العشيرة مقابل عودة تانغ فانغ مينغ.
أثبتت الأحداث اللاحقة أن كبار شيوخ عشيرة تانغ اتخذوا قرارًا حكيمًا.
كانت هذه خدعة المسار الصالح ، وكان تانغ فانغ مينغ مدركًا لها جيدًا.
بعد عودة تانغ فانغ مينغ إلى العشيرة ، لم يساعد أخته في أن تصبح سيدة غو خالدة فحسب ، بل اكتشف أيضًا عالم أحلام سارق السماء.
كان لديه موهبة استثنائية ومهارة في استكشاف عالم الأحلام.
بعد عودة تانغ فانغ مينغ إلى العشيرة ، لم يساعد أخته في أن تصبح سيدة غو خالدة فحسب ، بل اكتشف أيضًا عالم أحلام سارق السماء.
بدأ في إنشاء ديدان غو مسار الأحلام ، وقدم مساهمات ضخمة في صعود عشيرة تانغ بأكملها.
خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، تجلت عوالم الأحلام في كل مكان ، وازدهر مسار الأحلام ، واغتنمت عشيرة تانغ هذه الفرصة للارتقاء لتصبح أقوى قوة عظمى في الصحراء الغربية.
“في هذه الحياة ، فشلت خطة الروح الطيفية الكبرى بسببي ، حتى أن الجسد الرئيسي لـ الروح الطيفية تم التقاطه ، وطائفة الظل في حالة صعبة ، والوحيدون المتبقون هم نحن. هذا الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه في حياتي الأولى “.
كانت قوية وشديدة ، حتى في جميع أنحاء المناطق الخمس ، كانت قوة عظمى على مستوى الذروة. مع انتشار مكانة عشيرة تانغ في الصحراء الغربية ، كان هناك الكثير ممن بدأوا يطلقون على عالم الخالدين في الصحراء الغربية الذي كانوا فيه – عصر عشيرة تانغ!
في حياته الأولى ، لم تتم استعادة غو القدر بنجاح. لأن تحالف الزومبي كان لا يزال موجودًا ، وقد تم إحياء الروح الطيفية ، الذي كان مصيره الموت منذ فترة طويلة. لم يقتصر الأمر على إحيائه فحسب ، بل اختبأ من المحكمة السماوية ، وتلاعب وصنع عددًا لا يحصى من المخططات سرًا ، وعرقل المحكمة السماوية في استعادة غو القدر.
وفي عشيرة تانغ ، كانت الأسطورة الأكثر جاذبية هي سيد الغو الخالد الذي تحول إلى زراعة مسار الأحلام ، تانغ فانغ مينغ!
تانغ فانغ مينغ: “أنا أعرف فقط أن كل الأشياء لها مزايا وعيوب. في كثير من الأحيان ، كلما زادت المخاطر ، زادت الأرباح. علاوة على ذلك ، تم الاتفاق على قرار التعاون مع طائفة الظل من قبل العديد من الشيوخ “.
“حاليًا ، مات ما هونغ يون بالفعل بين يدي ، ولكن مع التعاون القادم ، سينمو تانغ فانغ مينغ بشكل أسرع. المقارنة والتباين بين الاثنين مذهل حقًا “.
خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، تجلت عوالم الأحلام في كل مكان ، وازدهر مسار الأحلام ، واغتنمت عشيرة تانغ هذه الفرصة للارتقاء لتصبح أقوى قوة عظمى في الصحراء الغربية.
“ولكن وفقًا للمسار الحقيقي الذي حدده القدر ، كان من المفترض أن يموت ما هونغ يون.”
ومض ضوء غامق أمام عيني فانغ يوان وهو يفكر في ذلك.
نظر فانغ يوان إلى تانغ فانغ مينغ ، بتعبير مثير للإعجاب يضيء أمام عينيه: “أنا مهتم جدًا بعالم أحلام سارق السماء، يمكننا تعميق تعاوننا في هذا الأمر. لكن في الوقت الحالي ، تتم مطاردتنا من قبل العديد من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من الرتبة الثامنة ، إنه ليس وقتًا مناسبًا للتعاون ، لا يمكننا إلا أن نتطلع إليه في المستقبل. اطمئنوا ، لقد شكلنا اتفاقية تحالف ، أليس كذلك؟ بالطبع ، إذا أصرت عشيرتكم حقًا ، فيمكننا البقاء هنا. كل ما في الأمر هو أن معسكراتنا مختلفة ومع مطاردة المحكمة السماوية ، هناك ضغط كبير علينا “.
“مثير للاهتمام.” ابتسم فانغ يوان بصمت.
على جزيرة اللوتس الحجرية ، ما حصل عليه فانغ يوان لم يكن فقط الميراث الحقيقي والجوهر الخالد من المرتبة التاسعة من الروح الطيفية ، ولكن أيضًا بعض المعلومات القيمة التي استنتجها الروح الطيفية بمساعدة الميراث الحقيقي لـ اللوتس الأحمر.
لكنها كانت مختلفة الآن.
لكن منذ عودة فانغ يوان إلى الصحراء الغربية ، لم يذكر شيئًا عن هذا الأمر. يبدو أنه نسي ذلك تمامًا.
في حياة فانغ يوان الأولى ، نجحت طائفة الظل في تحدي السماء ، وقد بعث الموقر الشيطان الروح الطيفية ، ونجح أيضًا في التسلل إلى المحكمة السماوية.
إذا قال كلمات جيدة عن فانغ يوان ، فإن تانغ لان كي سيتجمع هذه الأدلة. في حالة الكشف عن الأمر في المستقبل ، فإن عشيرة تانغ ستضحي بهم لحماية نفسها ؛ يمكن أن تقدم تانغ لان كي بعد ذلك الأدلة لتقول إنها قد تم إغراءها من قبل الغو الخالد من العشيرة ، وتخفيف عقوبتها.
في وقت لاحق ، نزل العصر العظيم وبدأت الحرب الفوضوية في المناطق الخمس.
لتجنيد سيد الغو الخالد ، ضحى كبار شيوخ عشيرة تانغ بزعماء أسياد الغو في العشيرة مقابل عودة تانغ فانغ مينغ.
امتد تأثير طائفة الظل إلى المناطق الخمس والسمائين ، متلاعبًا بكل شيء في الظلام.
تدخلت طائفة الظل عدة مرات لإنقاذ ما هونغ يون ، قبل أن يصبح أخيرًا شخصية رمزية لعالم الخالدين في السهول الشمالية ، من أجل مقاومة المحكمة السماوية.
حواجب فانغ يوان كانت مجعدة بشكل لا مفر منه في هذه القضية.
وكانت عشيرة تانغ أيضًا هدفًا لدعم طائفة الظل سراً!
فيما يتعلق بطائفة الظل ، لم يكن لديهم هذا الخيار على الإطلاق.
تانغ فانغ مينغ: “أنا أعرف فقط أن كل الأشياء لها مزايا وعيوب. في كثير من الأحيان ، كلما زادت المخاطر ، زادت الأرباح. علاوة على ذلك ، تم الاتفاق على قرار التعاون مع طائفة الظل من قبل العديد من الشيوخ “.
صحيح.
“لكن ماذا أفعل ضد غو القدر؟”
في حياة فانغ يوان الأولى أيضًا ، تعاونت عشيرة تانغ مع طائفة الظل. كان السبب وراء قدرة عشيرة تانغ على إنشاء “عصر عشيرة تانغ” هو أن طائفة الظل كانت تدعمها من وراء الكواليس للقتال ضد المحكمة السماوية للقارة الوسطى.
“الآن ، قد أضطر أيضًا إلى اتباع استراتيجية الروح الطيفية ، والبقاء مختبئًا أثناء دعم العديد من القوى مثل عشيرة تانغ لإثارة المتاعب لـ المحكمة السماوية.”
اختار فانغ يوان التعاون مع عشيرة تانغ بشكل أساسي بسبب هذا.
“حاليًا ، مات ما هونغ يون بالفعل بين يدي ، ولكن مع التعاون القادم ، سينمو تانغ فانغ مينغ بشكل أسرع. المقارنة والتباين بين الاثنين مذهل حقًا “.
في الصحراء الغربية ، لم تكن عشيرة تانغ هي الوحيدة التي تمتلك أحد روافد نهر الزمن. ولكن بالمقارنة مع القوتين العظميين الأخريين ، كان لعشيرة تانغ أساس أكثر للتعاون الصادق.
لأن فانغ يوان كان قويًا بما فيه الكفاية ، بحيث لم يكن لديه خوف من عشيرة تانغ ، التي كانت تمتلك منزل الغو الخالد.
“الآن ، قد أضطر أيضًا إلى اتباع استراتيجية الروح الطيفية ، والبقاء مختبئًا أثناء دعم العديد من القوى مثل عشيرة تانغ لإثارة المتاعب لـ المحكمة السماوية.”
اختار فانغ يوان التعاون مع عشيرة تانغ بشكل أساسي بسبب هذا.
أثبتت الأحداث اللاحقة أن اختيار فانغ يوان كان ناجحًا.
استعار فانغ يوان رافد نهر الزمن لعشيرة تانغ ، تاركًا مجموعة فنغ جيو جي في المكان الأصلي بينما كانوا ينتظرون بلا جدوى.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بينما كان تانغ فانغ مينغ يحدق في شخصية فانغ يوان التي تختفي تدريجياً في الأفق ، كان لديه شعور معقد.
“ولكن…”
كان وضعه مساويًا تقريبًا لمكانه ما هونغ يون في السهول الشمالية في ذلك الوقت.
عاش هو وأخته ، تانغ مياو ، حياة متشردة ، عانوا الكثير من المشقة. ولكن بسبب لقاء عرضي ، ترقى إلى مستوى سيد الغو الخالد ، بينما أصبحت أخته تانغ مياو في المرتبة الخامسة في مرحلة ذروة أسياد الغو .
“في حياتي الأولى ، على الرغم من نجاح الخطة الكبرى لطائفة الظل وإحياء الروح الطيفية ، بدا أنه غير قادر على استعادة مكانة الموقر. علاوة على ذلك ، احتفظت طائفة الظل بقوتها ولكن الروح الطيفية ما زال يختار محاربة المحكمة السماوية في الظلام ، بينما يدعم القوى الأخرى. أثبت هذا أن قوة المحكمة السماوية كان من الصعب حتى على الروح الطيفية مواجهتها وجهاً لوجه في ذلك الوقت! ”
امتد تأثير طائفة الظل إلى المناطق الخمس والسمائين ، متلاعبًا بكل شيء في الظلام.
“في هذه الحياة ، فشلت خطة الروح الطيفية الكبرى بسببي ، حتى أن الجسد الرئيسي لـ الروح الطيفية تم التقاطه ، وطائفة الظل في حالة صعبة ، والوحيدون المتبقون هم نحن. هذا الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه في حياتي الأولى “.
كانت قوية وشديدة ، حتى في جميع أنحاء المناطق الخمس ، كانت قوة عظمى على مستوى الذروة. مع انتشار مكانة عشيرة تانغ في الصحراء الغربية ، كان هناك الكثير ممن بدأوا يطلقون على عالم الخالدين في الصحراء الغربية الذي كانوا فيه – عصر عشيرة تانغ!
لأن فانغ يوان كان قويًا بما فيه الكفاية ، بحيث لم يكن لديه خوف من عشيرة تانغ ، التي كانت تمتلك منزل الغو الخالد.
“الآن ، قد أضطر أيضًا إلى اتباع استراتيجية الروح الطيفية ، والبقاء مختبئًا أثناء دعم العديد من القوى مثل عشيرة تانغ لإثارة المتاعب لـ المحكمة السماوية.”
“حاليًا ، مات ما هونغ يون بالفعل بين يدي ، ولكن مع التعاون القادم ، سينمو تانغ فانغ مينغ بشكل أسرع. المقارنة والتباين بين الاثنين مذهل حقًا “.
“الآن ، قد أضطر أيضًا إلى اتباع استراتيجية الروح الطيفية ، والبقاء مختبئًا أثناء دعم العديد من القوى مثل عشيرة تانغ لإثارة المتاعب لـ المحكمة السماوية.”
“لكن ماذا أفعل ضد غو القدر؟”
“ولكن…”
ومض أثر الفرح في عيون تانغ لان كي ، والتزمت الصمت عند سماع كلمات تانغ فانغ مينغ.
حواجب فانغ يوان كانت مجعدة بشكل لا مفر منه في هذه القضية.
في حياته الأولى ، لم تتم استعادة غو القدر بنجاح. لأن تحالف الزومبي كان لا يزال موجودًا ، وقد تم إحياء الروح الطيفية ، الذي كان مصيره الموت منذ فترة طويلة. لم يقتصر الأمر على إحيائه فحسب ، بل اختبأ من المحكمة السماوية ، وتلاعب وصنع عددًا لا يحصى من المخططات سرًا ، وعرقل المحكمة السماوية في استعادة غو القدر.
مقارنة بهم ، كان ضئيلاً للغاية.
لكنها كانت مختلفة الآن.
تدخلت طائفة الظل عدة مرات لإنقاذ ما هونغ يون ، قبل أن يصبح أخيرًا شخصية رمزية لعالم الخالدين في السهول الشمالية ، من أجل مقاومة المحكمة السماوية.
كان الوضع الذي يواجه فانغ يوان أسوأ بكثير!
الصحراء الغربية.
تم الاستيلاء على الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية وذهب تحالف الزومبي ، وتم بالفعل القضاء على العديد ممن يتحدون وجود القدر ، مما جعل استعادة غو القدر أسهل بكثير.
كان غو القدر الخالد نصل الجلاد المعلق فوق رأس فانغ يوان.
أظهرت تانغ لان كي على الفور تعبيرًا جادًا: “هذا لا علاقة له بالعشيرة ، فقط أنت وأنا اتصلنا بـ طائفة الظل! إذا كان هناك حادث مؤسف ، فإننا سنتحمل المسؤولية فقط! ”
ألقى تانغ فانغ مينغ نظرة خاطفة على تانغ لان كي بهدوء: “لن أتركهم يرحلون ، إن عشيرة تانغ لا تستطيع إجبارهم على البقاء”
لقد ذكّرت إرادة الروح الطيفية فانغ يوان بشدة بتوخي الحذر بشأن القدر الخالد الغو ، إذا تمت استعادته تمامًا ، فستكون النتيجة كارثية.
عاش هو وأخته ، تانغ مياو ، حياة متشردة ، عانوا الكثير من المشقة. ولكن بسبب لقاء عرضي ، ترقى إلى مستوى سيد الغو الخالد ، بينما أصبحت أخته تانغ مياو في المرتبة الخامسة في مرحلة ذروة أسياد الغو .
نقش فانغ يوان هذا التحذير بحزم في ذهنه ، لكنه لم يستطع أن يتخيل أو يفكر في طرق للشروع في تدمير غو القدر الخالد.
هل يستسلم إذا لم يستطع الفوز؟
بالتفكير في هذا ، نظر فانغ يوان إلى السماء.
فيما يتعلق بطائفة الظل ، لم يكن لديهم هذا الخيار على الإطلاق.
“الصغير مينغ، هل تسمح لهم بالذهاب هكذا؟” عبست تانغ لان كي.
وكان الأمر كذلك بالنسبة لفانغ يوان.
على جزيرة اللوتس الحجرية ، ما حصل عليه فانغ يوان لم يكن فقط الميراث الحقيقي والجوهر الخالد من المرتبة التاسعة من الروح الطيفية ، ولكن أيضًا بعض المعلومات القيمة التي استنتجها الروح الطيفية بمساعدة الميراث الحقيقي لـ اللوتس الأحمر.
“في حياتي الأولى ، كنت أتنقل باستمرار ، أتجول ، أتحمل المصاعب ، كنت أخدع ، أعذب وأقمع بإرادة السماء ، ليس لدي بالفعل طريق للتراجع”.
“إرادة السماء اختارتني كأداة لها ، ولكن عندما لم أقم بتدمير غو جنين السيادة الخالد واستخدمته على نفسي ، سرت في الطريق لأذهب ضد السماء ، لم يتبق خيار آخر.”
في الصحراء الغربية ، لم تكن عشيرة تانغ هي الوحيدة التي تمتلك أحد روافد نهر الزمن. ولكن بالمقارنة مع القوتين العظميين الأخريين ، كان لعشيرة تانغ أساس أكثر للتعاون الصادق.
بالتفكير في هذا ، نظر فانغ يوان إلى السماء.
أثبتت الأحداث اللاحقة أن اختيار فانغ يوان كان ناجحًا.
السماوات اللامحدودة وإرادة السماء الواسعة!
ابتسم فانغ يوان: “لقد رافقتنا بالفعل مقابل عشرة آلاف لي ، ليست هناك حاجة لمرافقتنا بعد الآن.”
مقارنة بهم ، كان ضئيلاً للغاية.
وقف تانغ فانغ مينغ وتانغ لان كي على الكثبان الرملية ، يشاهدان فانغ يوان والباقي يغادرون حتى تحولوا إلى نقاط سوداء في الأفق.
امتد تأثير طائفة الظل إلى المناطق الخمس والسمائين ، متلاعبًا بكل شيء في الظلام.
الذهاب ضد السماء؟
“مثير للاهتمام.” ابتسم فانغ يوان بصمت.
