Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1438

1438 المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس

1438 المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس

الفصل 1438: المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس

في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تباً.”

القارة الوسطى ، المحكمة السماوية.

 

 

 

 

 

 

كانت القوة الأولى في عالم أسياد الغو الخالدين ، أقوى قوة منذ البداية!

قاعات من اليشم الأبيض تقف بشكل مهيب في الغيوم ، بينما السماء الفضية المهيبة تتألق بشكل براق وفخم.

 

 

 

 

 

 

 

من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.

 

 

 

 

أظهر خالد الدمار الجنوبي بعض القلق: “الأوقات تتغير ، المناطق الخمس تنحدر إلى حالة غير مسبوقة. لقد استشعرت بالفعل موجات الزمن المتصاعدة ، وهي ليست موجة عادية ، إنها تسونامي تتجاوز حتى حقبة الموقرين. حتى سماء طول العمر ستبتلعها كارثة تسونامي إذا اتخذنا خطوة خاطئة. المحكمة السماوية هي أكبر عدو لنا ، كن حذرًا “.

 

 

تم نحت ثلاث كلمات كبيرة على لوحة الباب – قاعة قمع الروح!

 

 

 

 

 

 

 

كشفت الهالة المنبعثة من هذه القاعة عن روائعها ، مما لا شك فيه أن هذا كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة!

 

 

 

 

 

 

في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.

ومع ذلك ، لم تكن الجنية زي وي سعيدة. كانت المعلومات المستخرجة سطحية فقط ، ولم تكن هناك تقريبًا أي معلومات قيمة حقًا.

 

 

 

 

 

 

تم ربط سلاسل الذهب الأرجواني حول الأعمدة القرمزية لتشكيل شبكة عملاقة.

 

 

 

 

 

 

 

وتم تقييد الروح الباقية في وسط هذه الشبكة العملاقة.

 

 

 

 

 

 

 

كان الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية!

 

 

 

 

 

 

 

وقفت الجنية زي وي بلا تعبير على حافة الأعمدة الخمسة: “الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كنت من الموقرين من الرتبة التاسعة عندما كنت على قيد الحياة ، لم تقبل موتك وتصرفت في تحدٍ ضد السماء. نتيجتك الحالية هي بالكامل النتيجة السلبية لأفعالك. هل تعترف بخطئك؟ ”

كانت مكانة وو يونغ الحالية عالية للغاية ، وقد تم دعم قراره من قبل جميع أعضاء عشيرة وو الخالدين.

 

 

 

كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!

 

تم ربط سلاسل الذهب الأرجواني حول الأعمدة القرمزية لتشكيل شبكة عملاقة.

كان صوتها واضحًا تمامًا حيث كان يتردد صداه في القاعة الكبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

على العكس من ذلك ، بقيت الروح الباقية صامتة ، ولم تترك حتى شخيرًا.

 

 

“تباً.”

 

بووم!

 

 

وتابعت الجنية زي وي: “في الماضي ، انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وذبحت عددًا لا يحصى من الكائنات لإشباع رغباتك وتحقيق إنجازاتك الشخصية. الآن ، لقد أصبحت سجينًا ، هل ما زلت لن تتوب وتكافح من أجل رفاهية جميع أشكال الحياة للتكفير عن جرائمك؟ ”

 

 

 

 

 

 

نظر إليه الشيخ السامي الأول لعشيرة تانغ بلا مبالاة ، مدركًا تمامًا سبب قدوم الآخر.

بقيت الروح الباقية صامتة.

 

 

“نعم ، لن أخيب آمال الشيخ السامي الأول.” كانت نبرة وو تشن ترتجف قليلاً.

 

 

 

 

تنهدت الجنية زي وي ، مفعلةً قاعة قمع الروح.

 

 

 

 

“أما الآن …”

 

 

على الفور ، ارتفعت الهالات الشاسعة لديدان الغو مثل المد والجزر ، ومثل الحمم البركانية ، بدأت الأعمدة الخمسة العملاقة تشع الضوء والحرارة.

 

 

 

 

 

 

 

الشبكة العملاقة التي تشكلت من سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني بدأت تتألق ببضوء مبهر وساحر.

وخلفه كان سيد الغو الخالد من عشيرة وو، وو تشن.

 

 

 

 

 

لقد أقنعت الأدلة الصارمة الناس تمامًا.

بدأ الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية يرتجف ، ومع مرور الوقت ، ازدادت حدة ارتجافه.

 

 

 

 

 

 

الحدود الجنوبية ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان.

عندما وصل الارتعاش إلى درجة معينة ، تم استخراج أجزاء من المعلومات ، والتي تبعت سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني في قاعة قمع الروح.

ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”

 

 

 

 

 

عندما وصل الارتعاش إلى درجة معينة ، تم استخراج أجزاء من المعلومات ، والتي تبعت سلاسل لا حصر لها من الذهب الأرجواني في قاعة قمع الروح.

بدأت الصور في الظهور على سطح الأعمدة العملاقة ، حيث ظهرت بعض المشاهد من حياة الروح الطيفية في اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك مشاهد من زراعته ، وبسالته في المعارك ، والمحادثات مع الآخرين ، وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

استمر البحث في الروح بالكامل لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن يتوقف ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم تكن الجنية زي وي سعيدة. كانت المعلومات المستخرجة سطحية فقط ، ولم تكن هناك تقريبًا أي معلومات قيمة حقًا.

 

 

 

 

 

 

كان صوتها واضحًا تمامًا حيث كان يتردد صداه في القاعة الكبيرة.

تحولت نظرتها إلى الكآبة وهي تسخر: “أيها الروح الطيفية ، منذ العصور القديمة كان الفائزون دائمًا هم من يأخذون كل شيء ، ما الهدف من القيام بذلك؟ ليس لديك أمل بالفعل ، هل ما زلت تأمل أن يقوم شخص ما بمهاجمة المحكمة السماوية وينقذك؟ هيهي. ما الذي يمكنك تحقيقه من خلال هذه المقاومة؟ تم تعيين نتيجتك ولا يمكن تغييرها “.

الفصل 1438: المحكمة السماوية تصدم المناطق الخمس

 

 

 

“إذن ماذا لو فعلوا؟ ماذا لو لم يفعلوا؟ ” ابتسم الشيخ السامي الأول.

 

 

كان الروح الطيفية لا يزال صامتا ، مثل قطعة من الصلب أو الصخور.

 

 

 

 

 

 

 

شخرت الجنية زي وي ، واستدارت وغادرت.

 

 

عبس الشيخ السامي الثاني وقال وهو يسير بخطى سريعة: “إذا لم يلومونا ، فهذه بطبيعة الحال مسألة فرح عظيم ، ويمكننا مواصلة التعاون مع طائفة الظل. ولكن إذا قاموا بمحاسبتنا ، فإن عشيرة تانغ لدينا هي بعد كل شيء قوة عظمى في الصحراء الغربية ، يمكننا التعاون مع العشائر الأخرى لمقاومة المحكمة السماوية. بالطبع ، يجب علينا الحفاظ على السر بدقة وعدم الكشف عن أي دليل. خلاف ذلك ، مع التبرير من جانبهم ، يمكن للمحكمة السماوية استجوابنا في حين أن عشيرتنا لن تكون قادرة على طلب التعزيزات “.

 

 

 

بووم!

 

 

 

 

 

 

 

أغلق الباب الكبير لقاعة قمع الروح خلفها بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

بالنظر إلى قاعة السماء الفارغة والقاعات الصامتة ، تجعدت حواجب الجنية زي وي قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذه الأيام ، أصبح الشعور بعدم الارتياح فيها شديدًا بشكل متزايد.

 

 

 

 

 

 

ضحك الشيخ السامي الأول: “هاها ، انظر ، أنت تعرف بالفعل كيف تتعامل مع الموقف ، فما الذي تشعر بالذعر من أجله؟”

وفي طرف فنغ جيو جي ، ما زالوا لم يعثروا على أي آثار لمجموعة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.

 

 

حدق وو تشن في ظهر وو يونغ ، دون إخفاء الإعجاب في قلبه.

 

 

 

 

كان كل شيء سلميًا.

 

 

بقيت الروح الباقية صامتة.

 

تم ربط سلاسل الذهب الأرجواني حول الأعمدة القرمزية لتشكيل شبكة عملاقة.

 

 

ومع ذلك ، شعرت الجنية زي وي بشيء خطأ من هذا السلام.

 

 

 

 

 

 

 

“لسوء الحظ ، لا يزال الروح الطيفية يقاوم حتى بعد سقوطه في هذه الحالة! المعلومات المستخرجة منه لا تساعد في استنتاج مسارات فانغ يوان “.

 

 

 

 

 

 

“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.

“لقد كان بعد كل شيء موقر في المرتبة التاسعة ، خبير أسطوري في ذروة مسار الروح. حتى لو كان هذا مجرد أثر لروحه ، فهو في الواقع قادر على مقاومة البحث في قاعة قمع الروح. مدهش حقا! إذا كانت روحي المتبقية ، ناهيك عن منزل الغو الخالد ، فلن أكون قادرة على مقاومة حتى الغو الخالد من الرتبة السادسة “.

 

 

 

 

 

 

 

“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.

“تباً.”

 

 

 

 

 

 

“أما الآن …”

 

 

وتابعت الجنية زي وي: “في الماضي ، انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وذبحت عددًا لا يحصى من الكائنات لإشباع رغباتك وتحقيق إنجازاتك الشخصية. الآن ، لقد أصبحت سجينًا ، هل ما زلت لن تتوب وتكافح من أجل رفاهية جميع أشكال الحياة للتكفير عن جرائمك؟ ”

 

نتيجة لذلك ، ارتفعت هيبة وو يونغ بشكل كبير ، وعلى الرغم من أن عشيرة وو قد عانت من خسائر فادحة ، إلا أن هذا جرف حالتها المتدهورة واستقر عرشها في المرتبة الأولى في الحدود الجنوبية.

 

 

حدقت الجنية زي وي في السماء ، وشفتاها تتلوى لأعلى بينما كشفت عن ابتسامة جميلة للغاية.

 

 

 

 

بدأ الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية يرتجف ، ومع مرور الوقت ، ازدادت حدة ارتجافه.

 

 

“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”

بووم!

 

 

 

لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.

 

 

المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لعدة أشهر بعد معركة عالم الأحلام ، كشفت فجأة عن أخبار مرعبة بشكل مذهل!

 

 

في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.

 

وخلفه كان سيد الغو الخالد من عشيرة وو، وو تشن.

 

بووم!

تم الاستيلاء على الشيطان الروح الطيفية السابق ، الموقر الذي بقي مع بقايا روح فقط ، من قبل المحكمة السماوية ، وقد دمر مخططه الذي يتحدى السماء من قبل الخالدين في المحكمة السماوية.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي انتشر فيها هذا الخبر ، دخل عالم الخالدين بأكمله في ضجة.

تنهد الشيخ السامي الثاني: “الشيخ السامي الأول حكيم!”

 

 

 

ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.

 

 

تم اهتز عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

 

 

المرتبة التاسعة كانت الوجود الذي لا يقهر الذي حكم حقبة.

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.

لا أحد يمكن أن يتخيل أن تكون المحكمة السماوية قادرة على التقاط موقر من المرتبة التاسعة. علاوة على ذلك ، كان الموقر الشيطان الروح الطيفية ، الذي كان يتمتع بالطبيعة الأكثر فتكًا بين جميع الألقاب!

حتى عندما غزاها ثلاثة من الموقرين الشياطين ، كان عليهم المغادرة دون نجاح.

 

استمر البحث في الروح بالكامل لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن يتوقف ببطء.

 

 

 

 

على الرغم من كونها مجرد روح باقية ، إلا أنها كانت كافية لزعزعة العالم.

“هل ستحاسبنا المحكمة السماوية على التعاون مع طائفة الظل؟” تنهد الشيخ السامي الثاني.

 

 

 

 

 

في وسط هذه القاعة كان هناك خمسة أعمدة ضخمة.

بطبيعة الحال ، كانت هناك أصوات تشكك في صحة هذا الخبر ، لكنها سرعان ما اختفت.

 

 

 

 

كشفت الهالة المنبعثة من هذه القاعة عن روائعها ، مما لا شك فيه أن هذا كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة!

 

 

قامت المحكمة السماوية بإعدادات كافية بشكل طبيعي ، حيث سردت جميع أنواع الأدلة ، بدءًا من تحالف الزومبي و طائفة الظل بالإضافة إلى معركة جبل يي تيان ، ومعركة مملكة الأحلام الفائقة وما إلى ذلك.

“هذه المرة ، فقدت عشيرة وو العديد من أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأننا استعدنا بالفعل جميع الأراضي المفقودة ، فإن قوتنا البشرية ، التي كانت بالكاد قادرة بالفعل على السيطرة على أراضينا الشاسعة من قبل ، لديها مشكلة أكبر الآن. حان الوقت لاستعادة عافيتك وتنشئة الجيل القادم من رجال العشائر ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”

 

 

 

بالنظر إلى قاعة السماء الفارغة والقاعات الصامتة ، تجعدت حواجب الجنية زي وي قليلاً.

 

 

لقد أقنعت الأدلة الصارمة الناس تمامًا.

 

 

الحدود الجنوبية ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان.

 

 

 

 

في لحظة ، تم جمع انتباه العالم كله على المحكمة السماوية.

 

 

 

 

 

 

 

تم نبش المجد الماضي للمحكمة السماوية من قبل عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

استمر البحث في الروح بالكامل لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن يتوقف ببطء.

 

 

كانت القوة الأولى في عالم أسياد الغو الخالدين ، أقوى قوة منذ البداية!

 

 

“هذه المرة ، فقدت عشيرة وو العديد من أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأننا استعدنا بالفعل جميع الأراضي المفقودة ، فإن قوتنا البشرية ، التي كانت بالكاد قادرة بالفعل على السيطرة على أراضينا الشاسعة من قبل ، لديها مشكلة أكبر الآن. حان الوقت لاستعادة عافيتك وتنشئة الجيل القادم من رجال العشائر ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”

 

 

 

 

تم تأسيسها من قبل الموقر الخالد الأصل البدائي ، وقد ورثها العديد من الموقرين الخالدين في وقت لاحق ، حيث كانت تقف شامخة عبر أجيال لا حصر لها.

 

 

 

 

 

 

تحولت نظرتها إلى الكآبة وهي تسخر: “أيها الروح الطيفية ، منذ العصور القديمة كان الفائزون دائمًا هم من يأخذون كل شيء ، ما الهدف من القيام بذلك؟ ليس لديك أمل بالفعل ، هل ما زلت تأمل أن يقوم شخص ما بمهاجمة المحكمة السماوية وينقذك؟ هيهي. ما الذي يمكنك تحقيقه من خلال هذه المقاومة؟ تم تعيين نتيجتك ولا يمكن تغييرها “.

حتى عندما غزاها ثلاثة من الموقرين الشياطين ، كان عليهم المغادرة دون نجاح.

 

 

من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.

 

“ومع ذلك ، لا يمكننا تسوية مسألة التعدي على عشيرة وو بهذه السهولة. على الرغم من أننا لن نوسع أراضينا ، فإننا سنحصل على الموارد كتعويض “. واصل وو يونغ ، صوته يحتوي على أثر لنية المعركة.

 

 

كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!

 

 

 

 

تم اهتز عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين.

 

كبح الشيخ السامي ضحكاته ، وقال بنبرة جادة: “إذا أرادت عشيرة تانغ أن ترتفع ، يجب علينا تحمل مثل هذه المخاطر. تم العثور على الثروات والربح في الخطر ، إذا لم نتمكن من استيعاب عالم الأحلام لـ الموقر الشيطان سارق السماء ، فهل سنكون مستحقين لهذه الفرصة العظيمة؟ أما بالنسبة إلى تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي ، فإنهم يدركون ذلك بالفعل. التضحية من أجل العشيرة أعظم شرف “.

كانت هذه المحكمة السماوية !!

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.

 

بالنظر إلى قاعة السماء الفارغة والقاعات الصامتة ، تجعدت حواجب الجنية زي وي قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

السهول الشمالية ، سماء طول العمر.

الحدود الجنوبية ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان.

 

“انسى ذلك. حتى لو لم يتعاون الروح الطيفية ، لا يزال بإمكان قاعة قمع الروح الاستمرار في البحث في الروح ، فالأمر يتعلق فقط بأن التقدم بطيء نوعًا ما. ولكن مع إعطاء بعض الوقت ، سيكون هناك يوم يتم فيه استخراج جميع المعلومات من الروح الطيفية “.

 

في لحظة ، تم جمع انتباه العالم كله على المحكمة السماوية.

 

 

كان خالد الدمار الجنوبي مستلقيًا على سرير ، ووجهه المسن يظهر حيويته الأخيرة المتبقية.

 

 

 

 

 

 

 

“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.

 

 

 

 

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.

 

 

ياو هوانغ ، الذي كان يقف بجانب السرير ، يشعر بالارتياح: “لورد الدمار الجنوبي، يجب أن تركز على التعافي والراحة.”

 

 

 

 

 

 

ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم سيدي.”

 

 

 

 

تم الاستيلاء على الشيطان الروح الطيفية السابق ، الموقر الذي بقي مع بقايا روح فقط ، من قبل المحكمة السماوية ، وقد دمر مخططه الذي يتحدى السماء من قبل الخالدين في المحكمة السماوية.

 

 

أظهر خالد الدمار الجنوبي بعض القلق: “الأوقات تتغير ، المناطق الخمس تنحدر إلى حالة غير مسبوقة. لقد استشعرت بالفعل موجات الزمن المتصاعدة ، وهي ليست موجة عادية ، إنها تسونامي تتجاوز حتى حقبة الموقرين. حتى سماء طول العمر ستبتلعها كارثة تسونامي إذا اتخذنا خطوة خاطئة. المحكمة السماوية هي أكبر عدو لنا ، كن حذرًا “.

“نعم ، لن أخيب آمال الشيخ السامي الأول.” كانت نبرة وو تشن ترتجف قليلاً.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.

“يا سيدي ، هذا الشاب قد نقش كلماتك بحزم.”

 

 

 

 

 

 

 

كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!

 

 

 

 

 

ليس هذا فقط ، في المعلومات التي جمعتها المحكمة السماوية بشأن الصحراء الغربية ، لم يكن هناك أي أخبار عن خروج أي شخص من أحد روافد نهر الزمن.

الحدود الجنوبية ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان.

ضحك خالد الدمار الجنوبي: “لا يهم ، لم يتبق لي سوى أيام قليلة. تذكر الأشياء التي أوصيتك بها ، سوف تتخذ موقف الدمار الجنوبي بعد موتي. ”

 

“يا سيدي ، هذا الشاب قد نقش كلماتك بحزم.”

 

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.

 

 

كانت هذه قمة جبلية غريبة للغاية. في العصور القديمة ، تحول سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة على الحدود الجنوبية إلى زومبي خالد ، وقاتل ضد هجمات الحلفاء لقوى عظمى في هذه الذروة ، ومات أخيرًا هنا. مع مرور الوقت ، على الجثة المشوهة لهذا الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة ، بسبب تغذية الجوهر الطبيعي من النهر ، جنبًا إلى جنب مع النباتات المائية في النهر التي تجذرت نفسها ، تحول هذا المكان إلى جبل جثة.

وقفت الجنية زي وي بلا تعبير على حافة الأعمدة الخمسة: “الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كنت من الموقرين من الرتبة التاسعة عندما كنت على قيد الحياة ، لم تقبل موتك وتصرفت في تحدٍ ضد السماء. نتيجتك الحالية هي بالكامل النتيجة السلبية لأفعالك. هل تعترف بخطئك؟ ”

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، كانت هناك أصوات تشكك في صحة هذا الخبر ، لكنها سرعان ما اختفت.

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان على ارتفاع يصل إلى عدة مئات من الأمتار ، وكان قريبًا من الدوامة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر حيث كان جوهر الطبيعة كثيفًا للغاية ، وبالتالي كانت إنتاجية مواردها ضخمة وهي بحد ذاتها كانت مكانًا ذا أهمية استراتيجية.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كان وو يونغ يقف في قمة إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ، يحدق في الدوامة الواسعة في تقاطع نهر التنين الأحمر ونهر التنين الأصفر.

 

 

 

 

“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.

 

 

وخلفه كان سيد الغو الخالد من عشيرة وو، وو تشن.

 

 

 

 

 

 

 

حدق وو تشن في ظهر وو يونغ ، دون إخفاء الإعجاب في قلبه.

“ومع ذلك ، لا يمكننا تسوية مسألة التعدي على عشيرة وو بهذه السهولة. على الرغم من أننا لن نوسع أراضينا ، فإننا سنحصل على الموارد كتعويض “. واصل وو يونغ ، صوته يحتوي على أثر لنية المعركة.

 

 

 

 

 

 

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.

 

 

 

 

“تنهد ، من كان يظن أن سمعة الشيطان الروح الطيفية الكبرى ضاعت بعد الموت ، وانتهى بها الأمر في الواقع في يد المحكمة السماوية.” أطلق خالد الدمار الجنوبي تنهيدة عميقة.

 

 

نتيجة لذلك ، ارتفعت هيبة وو يونغ بشكل كبير ، وعلى الرغم من أن عشيرة وو قد عانت من خسائر فادحة ، إلا أن هذا جرف حالتها المتدهورة واستقر عرشها في المرتبة الأولى في الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

كانت هناك مشاهد من زراعته ، وبسالته في المعارك ، والمحادثات مع الآخرين ، وما إلى ذلك.

 

كان الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية!

عصا في يد وجزرة في الأخرى ، استفاد وو يونغ بكل الطرق ، لقد نجح في استعادة الأراضي المفقودة ، مما جعل العديد من القوات الصالحة تتراجع دون قتال كبير.

ومع ذلك ، شعرت الجنية زي وي بشيء خطأ من هذا السلام.

 

 

 

وتابعت الجنية زي وي: “في الماضي ، انتشرت في جميع أنحاء العالم ، وذبحت عددًا لا يحصى من الكائنات لإشباع رغباتك وتحقيق إنجازاتك الشخصية. الآن ، لقد أصبحت سجينًا ، هل ما زلت لن تتوب وتكافح من أجل رفاهية جميع أشكال الحياة للتكفير عن جرائمك؟ ”

 

بدأت الصور في الظهور على سطح الأعمدة العملاقة ، حيث ظهرت بعض المشاهد من حياة الروح الطيفية في اليوم.

الآن ، في عشيرة وو ، كان الكثيرون يقارنون وو يونغ بوو دو شيو. ارتفعت معنويات عشيرة وو ، واعتقدوا أن وو يونغ سيحافظ بالتأكيد على مجد عشيرة وو!

“لقد حان الوقت لكي يعرف العالم قوة المحكمة السماوية.”

 

 

 

كانت غامضة ، كانت قوية ، وقفت عالياً ، لم يكن من الممكن فهمها!

 

 

“وو تشن ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو مكان استراتيجي. من بين جميع رجال العشيرة ، لا يمكنني إلا أن أكون مرتاحًا لتسليم هذا لك “. قال وو يونغ دون النظر إلى الوراء.

تم نحت ثلاث كلمات كبيرة على لوحة الباب – قاعة قمع الروح!

 

 

 

حدقت الجنية زي وي في السماء ، وشفتاها تتلوى لأعلى بينما كشفت عن ابتسامة جميلة للغاية.

 

تنهدت الجنية زي وي ، مفعلةً قاعة قمع الروح.

“نعم ، لن أخيب آمال الشيخ السامي الأول.” كانت نبرة وو تشن ترتجف قليلاً.

 

 

“وو تشن ، إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو مكان استراتيجي. من بين جميع رجال العشيرة ، لا يمكنني إلا أن أكون مرتاحًا لتسليم هذا لك “. قال وو يونغ دون النظر إلى الوراء.

 

 

 

 

“يا سيدي …” توقف قبل أن يواصل ، “إمبراطور الجثة يو دينغ تيان هو آخر أراضٍ خسرناها ، هل نقوم بهجوم مضاد الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

عبس وو يونغ.

 

 

 

 

 

 

شخرت الجنية زي وي ، واستدارت وغادرت.

لقد كان طوال الوقت يخطط للهجوم المضاد.

 

 

على الفور ، ارتفعت الهالات الشاسعة لديدان الغو مثل المد والجزر ، ومثل الحمم البركانية ، بدأت الأعمدة الخمسة العملاقة تشع الضوء والحرارة.

 

 

 

 

ولكن بعد نبأ استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، قرر وو يونغ التخلي عن هذه الخطة.

بدأ الجسم الرئيسي لـ الروح الطيفية يرتجف ، ومع مرور الوقت ، ازدادت حدة ارتجافه.

 

 

 

 

 

على الرغم من كونها مجرد روح باقية ، إلا أنها كانت كافية لزعزعة العالم.

“هذه المرة ، فقدت عشيرة وو العديد من أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأننا استعدنا بالفعل جميع الأراضي المفقودة ، فإن قوتنا البشرية ، التي كانت بالكاد قادرة بالفعل على السيطرة على أراضينا الشاسعة من قبل ، لديها مشكلة أكبر الآن. حان الوقت لاستعادة عافيتك وتنشئة الجيل القادم من رجال العشائر ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، سأتبع قرار الشيخ السامي الأول.” قال وو تشن باحترام.

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.

 

 

 

 

 

 

كانت مكانة وو يونغ الحالية عالية للغاية ، وقد تم دعم قراره من قبل جميع أعضاء عشيرة وو الخالدين.

كان إمبراطور الجثة يو دينغ تيان ينتمي في الأصل إلى عشيرة وو ، ولكن منذ وقت ليس ببعيد ، استولت عليه عشيرة ياو. بعد معركة عالم الأحلام ، قام وو يونغ بإخراج مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير وأظهر قوته الكبيرة، مما أذهل خبراء المسار الصالح للحدود الجنوبية. علاوة على ذلك ، بعد أن نجح في التفاوض واستعاد الغو الخالد المفقود من المحكمة السماوية ، أعادها إلى العشائر الصالحة.

 

على الفور ، ارتفعت الهالات الشاسعة لديدان الغو مثل المد والجزر ، ومثل الحمم البركانية ، بدأت الأعمدة الخمسة العملاقة تشع الضوء والحرارة.

 

 

 

 

“ومع ذلك ، لا يمكننا تسوية مسألة التعدي على عشيرة وو بهذه السهولة. على الرغم من أننا لن نوسع أراضينا ، فإننا سنحصل على الموارد كتعويض “. واصل وو يونغ ، صوته يحتوي على أثر لنية المعركة.

 

 

 

 

 

 

كبح الشيخ السامي ضحكاته ، وقال بنبرة جادة: “إذا أرادت عشيرة تانغ أن ترتفع ، يجب علينا تحمل مثل هذه المخاطر. تم العثور على الثروات والربح في الخطر ، إذا لم نتمكن من استيعاب عالم الأحلام لـ الموقر الشيطان سارق السماء ، فهل سنكون مستحقين لهذه الفرصة العظيمة؟ أما بالنسبة إلى تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي ، فإنهم يدركون ذلك بالفعل. التضحية من أجل العشيرة أعظم شرف “.

ارتفعت معنويات وو تشن على الفور: “الشيخ السامي الأول حكيم!”

 

 

أظهر خالد الدمار الجنوبي بعض القلق: “الأوقات تتغير ، المناطق الخمس تنحدر إلى حالة غير مسبوقة. لقد استشعرت بالفعل موجات الزمن المتصاعدة ، وهي ليست موجة عادية ، إنها تسونامي تتجاوز حتى حقبة الموقرين. حتى سماء طول العمر ستبتلعها كارثة تسونامي إذا اتخذنا خطوة خاطئة. المحكمة السماوية هي أكبر عدو لنا ، كن حذرًا “.

 

كان كل شيء سلميًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.

الصحراء الغربية ، مقر عشيرة تانغ.

 

 

 

 

 

 

 

“ربما المحكمة السماوية مخيفة حقًا.” كان الشيخ السامي الثاني لعشيرة تانغ قلقًا.

حدق وو تشن في ظهر وو يونغ ، دون إخفاء الإعجاب في قلبه.

 

 

 

 

 

وخلفه كان سيد الغو الخالد من عشيرة وو، وو تشن.

نظر إليه الشيخ السامي الأول لعشيرة تانغ بلا مبالاة ، مدركًا تمامًا سبب قدوم الآخر.

 

 

 

 

 

 

من بين هذه القاعات كانت هناك قاعة سوداء قاتمة كانت واضحة للغاية.

في السابق ، عندما ناقشوا التعاون مع مجموعة فانغ يوان ، كان الشيخ السامي الثاني يعارض ذلك. الآن وبعد أن تم الإعلان عن خبر استيلاء المحكمة السماوية على الروح الطيفية ، شعر أسياد الغو الخالدين من عشيرة تانغ بضغط كبير.

 

 

 

 

 

 

شخرت الجنية زي وي ، واستدارت وغادرت.

“هل ستحاسبنا المحكمة السماوية على التعاون مع طائفة الظل؟” تنهد الشيخ السامي الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

“إذن ماذا لو فعلوا؟ ماذا لو لم يفعلوا؟ ” ابتسم الشيخ السامي الأول.

 

 

 

 

 

 

 

عبس الشيخ السامي الثاني وقال وهو يسير بخطى سريعة: “إذا لم يلومونا ، فهذه بطبيعة الحال مسألة فرح عظيم ، ويمكننا مواصلة التعاون مع طائفة الظل. ولكن إذا قاموا بمحاسبتنا ، فإن عشيرة تانغ لدينا هي بعد كل شيء قوة عظمى في الصحراء الغربية ، يمكننا التعاون مع العشائر الأخرى لمقاومة المحكمة السماوية. بالطبع ، يجب علينا الحفاظ على السر بدقة وعدم الكشف عن أي دليل. خلاف ذلك ، مع التبرير من جانبهم ، يمكن للمحكمة السماوية استجوابنا في حين أن عشيرتنا لن تكون قادرة على طلب التعزيزات “.

قامت المحكمة السماوية بإعدادات كافية بشكل طبيعي ، حيث سردت جميع أنواع الأدلة ، بدءًا من تحالف الزومبي و طائفة الظل بالإضافة إلى معركة جبل يي تيان ، ومعركة مملكة الأحلام الفائقة وما إلى ذلك.

 

 

 

كانت مكانة وو يونغ الحالية عالية للغاية ، وقد تم دعم قراره من قبل جميع أعضاء عشيرة وو الخالدين.

 

 

“أيضًا ، إذا لم ينجح ذلك ، فيمكننا فقط التضحية بـ تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي من أجل العشيرة.”

 

 

 

 

عبس الشيخ السامي الثاني وقال وهو يسير بخطى سريعة: “إذا لم يلومونا ، فهذه بطبيعة الحال مسألة فرح عظيم ، ويمكننا مواصلة التعاون مع طائفة الظل. ولكن إذا قاموا بمحاسبتنا ، فإن عشيرة تانغ لدينا هي بعد كل شيء قوة عظمى في الصحراء الغربية ، يمكننا التعاون مع العشائر الأخرى لمقاومة المحكمة السماوية. بالطبع ، يجب علينا الحفاظ على السر بدقة وعدم الكشف عن أي دليل. خلاف ذلك ، مع التبرير من جانبهم ، يمكن للمحكمة السماوية استجوابنا في حين أن عشيرتنا لن تكون قادرة على طلب التعزيزات “.

 

 

ضحك الشيخ السامي الأول: “هاها ، انظر ، أنت تعرف بالفعل كيف تتعامل مع الموقف ، فما الذي تشعر بالذعر من أجله؟”

 

 

 

 

 

 

 

“تباً.”

 

 

 

 

 

 

 

كبح الشيخ السامي ضحكاته ، وقال بنبرة جادة: “إذا أرادت عشيرة تانغ أن ترتفع ، يجب علينا تحمل مثل هذه المخاطر. تم العثور على الثروات والربح في الخطر ، إذا لم نتمكن من استيعاب عالم الأحلام لـ الموقر الشيطان سارق السماء ، فهل سنكون مستحقين لهذه الفرصة العظيمة؟ أما بالنسبة إلى تانغ فانغ مينغ و تانغ لان كي ، فإنهم يدركون ذلك بالفعل. التضحية من أجل العشيرة أعظم شرف “.

 

 

 

 

“إذن ماذا لو فعلوا؟ ماذا لو لم يفعلوا؟ ” ابتسم الشيخ السامي الأول.

 

 

تنهد الشيخ السامي الثاني: “الشيخ السامي الأول حكيم!”

 

“أما الآن …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار القارئ الوحيد من الجزائر يقول القارئ الوحيد من الجزائر:

    شكل الروايه داخله في ذروتها 🔥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط