1455 النصر
الفصل 1455: النصر
هل كان رجلا ام امراة؟
“إذا لم أتبع ، فسأظهر ضعفي ، لكن يمكنني الحفاظ على قوتي. إذا تابعته ، فسأشتبك مع هذا الوافد الجديد بطريقة مجنونة “.
تم تحطيم القليل من الأمل المتبقي لرونغ شين!
هل كان رجلا ام امراة؟
نظرًا لأنه كان يعلم أن الطرف الآخر لم يكن مثله ، فقد كان لديه مخزون وافر وهذا السعر سيخلق بالتأكيد ضجة كبيرة في بيع غو العام هذه المرة.
شراء ، شراء ، شراء!
“لقد هزمت هذه المرة.” ابتسم رونغ شين بمرارة ، ولم يكن لديه خيار سوى الاستسلام بسبب قلة قوته.
انسَ الأعذار ، غالبًا ما كانت الخسائر مبررة بالمنطق ، لكن الناس في هذا العالم لم يهتموا بالأسباب ، ولم يكونوا بحاجة إلى أعذارك!
كانوا يهتمون فقط بالنصر أو الخسارة.
إذا لم يكن كذلك ، فسيخسر ، لكن هذا لا يختلف عن خفض الأسعار على أي حال.
لكن كان لدى شي باو شو عقلية مستقرة ، أراد أن يتبعها لأن هذا كان الخيار الأكثر أمانًا.
مثل ما توقعه رونغ شين ، بعد أن خفض فانغ يوان سعره ، كانت هناك موجة ضخمة من الضجة وعمليات الشراء.
بعد التفكير في الأمر لفترة ، قررت وانغ مينغ يوي أن تتبعه.
بدأ العديد من المشترين في شراء غو العام.
كان مفتاح ذلك هو مقدار المخزون الذي تركه فانغ يوان.
كان هذا غو العام ، إذا تم بيعه بالفعل بخسارة ، ماذا يعني ذلك؟
نادرا ما شوهد هذا السعر الرخيص. إذا لم يستغلوا هذه الفرصة ، فكيف يمكنهم ذلك؟
تأثر الجميع.
كانت المعاملات الضخمة جارية ، وكان فانغ يوان يجني أرباحًا ضخمة!
“لا أهتم إذا كان غبيًا أو لديه أهداف أخرى ، فأنا أعلم أن غو العام لديه هو منتجات أصلية ، وهو يبيع بهذا السعر بالفعل. إذا لم أشتري الآن ، سأكون أحمق! ”
لكن الأحزاب الثلاثة الأخرى لم تتبعه.
تأثر الجميع.
كان شي باو شو ووانغ مينغ يوي مترددين.
نظرًا لأنه كان يستخدم الغو الخالد سنوات تتدفق مثل المياه من الرتبة الثامنة ، فإن التكلفة الكامنة وراء إنتاج غو العام كانت مجرد جوهره الخالد المستخدم لتفعيل الغو الخالد من المرتبة الثامنة.
في وقت سابق ، تردد رونغ شين ، جاء دورهم الآن.
لكن في هذا الوقت ، توقف البائعون الثلاثة عن القلق.
كانت أعمال فانغ يوان مزدهرة بشكل لا يمكن تصوره ، وتم طرد البائعين الثلاثة الآخرين تمامًا ، وكانوا في حالات مثيرة للشفقة.
كان يجلس على السياج ويراقب ، كان هذا مفيدًا لـ رونغ شين.
إذا اتبعوا فانغ يوان وخفضوا أسعارهم أيضًا ، فسيتم بيع غو العام لديهم بسرعة أيضًا. ولكن إذا فعلوا ذلك ، فإن الأرباح ستصبح صغيرة جدًا. سيكون بعيدًا عن توقعاتهم الأصلية.
شراء ، شراء ، شراء!
ولكن إذا لم يتبعوه ، فسوف يسرق فانغ يوان أعمالهم ، فماذا يفعلون؟
سماء الكنوز الصفراء كانت في ضجة كبيرة!
كان مفتاح ذلك هو مقدار المخزون الذي تركه فانغ يوان.
إذا كان لدى فانغ يوان مخزون زائد ، سيحتاج شي باو شو والبقية إلى اتباعه. كان السوق بهذا الحجم فقط ، ولم يكن هناك سوى كمية محدودة من الطلب ، وكلما بيظاع فانغ يوان ، قل بيعهم.
كان هناك احتمال آخر ، كان فانغ يوان يخفض السعر عمدًا كتكتيك.
كان هذا السعر أقل بكثير من صافي أرباحه ، إذا كان عليه البيع بهذا السعر ، فإنه يفضل الاحتفاظ بالبضائع.
ولكن إذا كان لدى فانغ يوان مخزون غير كافٍ ، فلن يحتاج شي باو شو والباقي إلى خفض الأسعار ، فهم بحاجة فقط إلى الانتظار. بعد أن ينتهي من مخزونه ، سيكونون قادرين على البيع بسعر أعلى لاحقًا ، وسيتم الاحتفاظ بأرباحهم. سوف يفوزون في هذه المعركة بعد كل شيء.
هل كان جزءًا من قوة؟ أم فرد؟
ولكن مع حدس المرأة، لديها المزيد من الشكوك.
وهكذا ، بدأ شي باو شو والبقية في التفكير ، من كان هذا فانغ يوان بالضبط!
شراء ، شراء ، شراء!
هل كان رجلا ام امراة؟
المشهد الساخن كان غير مسبوق!
هل كان جزءًا من قوة؟ أم فرد؟
لكن فانغ يوان يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
لماذا لم تكن هناك معلومات عنه في وقت سابق؟ لماذا ظهر من العدم ؟!
لم يستطيعوا أن يفهموا.
لكن فانغ يوان يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
ظهر فجأة.
في الواقع ، بخلاف الثلاثة منهم ، كان لسوق غو العام بائعون أصغر. لكن هؤلاء الأشخاص تم القضاء عليهم بسرعة من قبلهم ، لأنهم لا يمكن أن يكونوا البائعين الآن.
“في الوقت الحالي ، من المحتمل أن يكون لدى أصحاب الأعمال الصغيرة تعبيرات شاحبة أثناء مشاهدة حرب الأسعار الشديدة هذه.” بالتفكير في هذا ، أصبح مزاج رونغ شين أفضل قليلاً. لقد كان سيئ الحظ ومن المحتمل أن يكون أول شخص يخرج من هذا السباق ، ولكن كان هناك المزيد من الأشخاص غير المحظوظين إلى جانبه ، مما جعله يشعر بتحسن قليل بالمقارنة.
كانت المعاملات الضخمة جارية ، وكان فانغ يوان يجني أرباحًا ضخمة!
لماذا لم تكن هناك معلومات عنه في وقت سابق؟ لماذا ظهر من العدم ؟!
لكنه كان يواسي نفسه فقط.
أحاط عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بمقصورة فانغ يوان بإحكام ، وكان الوضع فوضوياً وساخنًا تمامًا.
وهكذا ، بدأ شي باو شو والبقية في التفكير ، من كان هذا فانغ يوان بالضبط!
على سبيل المثال ، في السنوات السابقة ، إذا كان بإمكانه ربح مئة لكل غو عام ، إذا اتبع سعر فانغ يوان ، فسيحصل فقط على أرباح من رقم واحد لكل غو.
لا يمكن أن تؤثر على حقيقة الأشياء.
كان لإنتاج فانغ يوان تكاليف بالطبع. لكن تكلفته كانت أقل بكثير من البائعين الثلاثة ، فإذا كان سعر تكلفتهم عشرة ، كان ثمنه ثلاثة أو أربعة فقط.
بغض النظر عن الطريقة التي فكروا بها ، لم يتمكن البائعون الثلاثة من فك رموز خلفية فانغ يوان.
من أجل اللعب بأمان ، قرر شي باو شو و وانغ مينغ يوي المتابعة بعد فانغ يوان وخفض الأسعار أيضًا ، حتى يتطابقوا معه.
وهكذا ، عندما خفض فانغ يوان سعره مرة أخرى ، ذهل الجميع.
لكن رونغ شين لم يتبعهم.
وهكذا ، عندما خفض فانغ يوان سعره مرة أخرى ، ذهل الجميع.
كان شي باو شو ووانغ مينغ يوي مترددين.
“سأراقب! سوف أراقب. ”
“يبدو أن رونغ شين يعتقد أن البائع ليس لديه مخزون كبير.” فكر شي باو شو.
إذا كان لدى فانغ يوان القليل من المخزون ، فسوف يفوز ويستمر في البقاء في هذا.
لكنه لم يكن يعلم أن رونغ شين كان خارج الخيارات.
ضغطت وانغ مينغ يوي قبضتيها ، وصرت أسنانها وقالت في صدمة: “لماذا؟ لماذا تذهب إلى هذا الحد؟ ”
كان لديه مخزون ضئيل ، إذا خفض الأسعار بهذا القدر ، فإن المبيعات الساخنة سوف تستنفذ مخزونه ، وسيكون خارج المنافسة. يفضل الاحتفاظ بأسعاره والمقامرة.
صرخ سيد غو خالد في ذهنه.
إذا كان لدى فانغ يوان القليل من المخزون ، فسوف يفوز ويستمر في البقاء في هذا.
المشهد الساخن كان غير مسبوق!
“لكن …” عبس شي باو شو ، وسقط في تفكير عميق.
إذا لم يكن كذلك ، فسيخسر ، لكن هذا لا يختلف عن خفض الأسعار على أي حال.
ستكون غبية لو فعلت!
لم يكن شي باو شو على علم بمشكلة رونغ شين ، فقد شعر أنه كان يقامر على فانغ يوان ولم يكن لديه ما يكفي من غو العام.
نظرًا لأنه كان يعلم أن الطرف الآخر لم يكن مثله ، فقد كان لديه مخزون وافر وهذا السعر سيخلق بالتأكيد ضجة كبيرة في بيع غو العام هذه المرة.
لكن كان لدى شي باو شو عقلية مستقرة ، أراد أن يتبعها لأن هذا كان الخيار الأكثر أمانًا.
أما بالنسبة لـ وانغ مينغ يوي ، فبعد بعض الدراسة ، قامت أيضًا بنفس اختيار شي باو شو.
هز المشترون رؤوسهم ، ولم يعد بإمكانهم النزول أكثر من ذلك بكثير ، وكان المشترون أذكياء ، لكن البائعين لم يكونوا أغبياء أيضًا.
ولكن مع حدس المرأة، لديها المزيد من الشكوك.
لكنه لم يكن يعلم أن رونغ شين كان خارج الخيارات.
ولكن سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الخالدين الحاليين.
صُدمت وانغ مينغ يوي ، ولم تجرؤ على متابعته.
فكرت: “لماذا لم يخفض رونغ شين سعره؟ هل يقوم بمقامرة ، أم أنه يعرف خلفية الطرف الآخر ، أم لديه أي دليل أو أخبار عنه؟ ”
إذا كان رونغ شين على علم بخلفية فانغ يوان ، فمن المحتمل أنه لن يخبرهما عن ذلك.
انسَ الأعذار ، غالبًا ما كانت الخسائر مبررة بالمنطق ، لكن الناس في هذا العالم لم يهتموا بالأسباب ، ولم يكونوا بحاجة إلى أعذارك!
“هل هذا البائع الجديد غبي؟”
كان يجلس على السياج ويراقب ، كان هذا مفيدًا لـ رونغ شين.
“إذا لم أتبع ، فسأظهر ضعفي ، لكن يمكنني الحفاظ على قوتي. إذا تابعته ، فسأشتبك مع هذا الوافد الجديد بطريقة مجنونة “.
إذا خفض أسعاره إلى مستوى فانغ يوان ، فستذهب أرباحه!
وهكذا ، اتصلت وانغ مينغ يوي برونغ شين وحاولت التحقيق معه.
كانت المعاملات الضخمة جارية ، وكان فانغ يوان يجني أرباحًا ضخمة!
تلقى رونغ شين انتقال وانغ مينغ يوي وشعر بالعجز حيال ذلك ، وشعر ببعض التعاطف تجاهها. بشكل عام ، كان لديه الآن عاطفة معقدة.
كان هناك احتمال آخر ، كان فانغ يوان يخفض السعر عمدًا كتكتيك.
وبالتالي ، كان الوضع الحالي هو: كان سعر فانغ يوان و شي باو شو و وانغ مينغ يوي هو نفسه ، بينما كان سعر رونغ شين أعلى منهم.
كانت هناك معاملات لا حصر لها تجري ، حتى أولئك الذين اشتروا غو العام عادوا اشتروا من فانغ يوان مرة أخرى.
في هذا الوقت ، بدأت أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين في شراء غو العام ، أو بدأوا في الاستعداد لشرائه.
تأثر الجميع.
ولكن إذا كان لدى فانغ يوان مخزون غير كافٍ ، فلن يحتاج شي باو شو والباقي إلى خفض الأسعار ، فهم بحاجة فقط إلى الانتظار. بعد أن ينتهي من مخزونه ، سيكونون قادرين على البيع بسعر أعلى لاحقًا ، وسيتم الاحتفاظ بأرباحهم. سوف يفوزون في هذه المعركة بعد كل شيء.
لكن في هذا الوقت ، توقف البائعون الثلاثة عن القلق.
كان هذا السعر أقل من أي وقت مضى ، وكان سعرًا مغريًا.
هل ينتظرون حتى سعر أقل؟
هز المشترون رؤوسهم ، ولم يعد بإمكانهم النزول أكثر من ذلك بكثير ، وكان المشترون أذكياء ، لكن البائعين لم يكونوا أغبياء أيضًا.
لكن فانغ يوان يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
وهكذا ، عندما خفض فانغ يوان سعره مرة أخرى ، ذهل الجميع.
كانوا يهتمون فقط بالنصر أو الخسارة.
“لقد حان الوقت لتوجيه الضربة القاضية”. كان فانغ يوان هادئًا جدًا.
لم يكن الأمر بهذه البساطة!
“هل سمعت خطأ؟ لقد خفضوا السعر مرة أخرى؟ وبمثل هذا المبلغ الضخم ؟! ”
“أوه ، ما الذي يحدث؟”
“هل هذا البائع الجديد غبي؟”
كان المشترون في حالة عدم تصديق.
كانت هناك معاملات لا حصر لها تجري ، حتى أولئك الذين اشتروا غو العام عادوا اشتروا من فانغ يوان مرة أخرى.
“لا أهتم إذا كان غبيًا أو لديه أهداف أخرى ، فأنا أعلم أن غو العام لديه هو منتجات أصلية ، وهو يبيع بهذا السعر بالفعل. إذا لم أشتري الآن ، سأكون أحمق! ”
“سأراقب! سوف أراقب. ”
صرخ سيد غو خالد في ذهنه.
“إذا لم أتبع ، فسأظهر ضعفي ، لكن يمكنني الحفاظ على قوتي. إذا تابعته ، فسأشتبك مع هذا الوافد الجديد بطريقة مجنونة “.
لكن الأحزاب الثلاثة الأخرى لم تتبعه.
لكن البعض الآخر مثل هذا أيضًا.
إذا اتبع هذا السعر ، فسوف تنخفض أرباحه إلى مجرد قطعة صغيرة.
امتلأ أسياد الغو الخالدين بهذه الفكرة.
كمية هائلة من حواس أسياد الغو الخالدين أو إراداتهم أحاطت بكشك فانغ يوان.
أما بالنسبة لـ وانغ مينغ يوي ، فبعد بعض الدراسة ، قامت أيضًا بنفس اختيار شي باو شو.
صرخ سيد غو خالد في ذهنه.
شعر المشترون بإحساس قوي بالإلحاح.
المشهد الساخن كان غير مسبوق!
في وقت سابق ، تردد رونغ شين ، جاء دورهم الآن.
شراء ، شراء ، شراء!
كانت وانغ مينغ يوي متوترة للغاية ، لأن سعر البيع هذا كان يفقدها الكثير من الأرباح. ومن بين البائعين الثلاثة ، كانت هي الوحيدة المتبقية.
امتلأ أسياد الغو الخالدين بهذه الفكرة.
لم يكن هذا رخيصًا من قبل ، إذا انتظروا حتى يدرك هذا الأحمق أن أسعاره منخفضة للغاية ، فسيكون الأوان قد فات.
لكنه لم يكن يعلم أن رونغ شين كان خارج الخيارات.
لم يكن هذا رخيصًا من قبل ، إذا انتظروا حتى يدرك هذا الأحمق أن أسعاره منخفضة للغاية ، فسيكون الأوان قد فات.
لم يكن شي باو شو على علم بمشكلة رونغ شين ، فقد شعر أنه كان يقامر على فانغ يوان ولم يكن لديه ما يكفي من غو العام.
شعر المشترون بإحساس قوي بالإلحاح.
كانت المعاملات الضخمة جارية ، وكان فانغ يوان يجني أرباحًا ضخمة!
“ماذا يفعل هذا الشخص ؟!” بعد رؤية هذا ، فقد شي باو شو أعصابه.
إذا اتبع هذا السعر ، فسوف تنخفض أرباحه إلى مجرد قطعة صغيرة.
لكن هل يجب عليها التوقف عن البيع؟
على سبيل المثال ، في السنوات السابقة ، إذا كان بإمكانه ربح مئة لكل غو عام ، إذا اتبع سعر فانغ يوان ، فسيحصل فقط على أرباح من رقم واحد لكل غو.
احتاج رونغ شين إلى مواد صقل الغو ، وقضى الجوهر الخالد لصقله باستخدام أساليب صقل الغو. كان لدى شي باو شو أشجار متقلبة ، كما كان بحاجة إلى القوى العاملة والموارد. على الرغم من أن وانغ مينغ يوي يمكن أن يستحوذ على غو العام من رافد نهر الزمن ، إلا أن الطريقة المستخدمة تتطلب جوهرًا خالدًا ، وكانت هناك حاجة إلى الأموال لإدارة رافد نهر الزمن.
لماذا بذل الكثير من الجهد في زراعة الأشجار المتقلبة؟ ألم يكن ذلك لرعاية غو العام وكسب الأرباح؟
إذا خفض أسعاره إلى مستوى فانغ يوان ، فستذهب أرباحه!
كان مفتاح ذلك هو مقدار المخزون الذي تركه فانغ يوان.
كان هذا السعر أقل بكثير من صافي أرباحه ، إذا كان عليه البيع بهذا السعر ، فإنه يفضل الاحتفاظ بالبضائع.
إذا خفض أسعاره إلى مستوى فانغ يوان ، فستذهب أرباحه!
“لكن …” عبس شي باو شو ، وسقط في تفكير عميق.
في الوقت نفسه ، كانت وانغ مينغ يوي قلقة.
كان وضعها مثل شي باو شو ، إذا اتبعت فانغ يوان ، فإن أرباحها ستكون غير مقبولة.
لكن هل يجب عليها التوقف عن البيع؟
“سأراقب! سوف أراقب. ”
سماء الكنوز الصفراء كانت في ضجة كبيرة!
لم يكن الأمر بهذه البساطة!
صُدم المشترون أيضًا.
كانت وانغ مينغ يوي متوترة للغاية ، لأن سعر البيع هذا كان يفقدها الكثير من الأرباح. ومن بين البائعين الثلاثة ، كانت هي الوحيدة المتبقية.
إذا لم يتابعوا وكان مخزون فانغ يوان ضخمًا ، فسيتم الاستيلاء على السوق في سماء الكنوز الصفراء بالكامل من قبل فانغ يوان.
كان هناك احتمال آخر ، كان فانغ يوان يخفض السعر عمدًا كتكتيك.
كانوا يكسبون أرباحًا.
باع فانغ يوان بهذا السعر ، لكنه لا يزال قادرًا على جني الأرباح ، في حين أن البائعين الثلاثة سيبيعون بخسارة. لم يتمكنوا من البيع ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه التخلص من مخزونه ، وقد تم تحديد المنتصر في حرب الأسعار هذه منذ البداية ، وكان بلا شك فانغ يوان!
كان من الممكن أنه قد خفضه عن قصد فقط لاستجواب البائعين الآخرين ، أو لرفع سمعته الخاصة.
إذا فعل المرء ذلك في حرب أسعار ، فقد يكون المنافسون على ما يرام ، لكن الشخص نفسه سيعاني من خسارة كبيرة أولاً.
في هذا الوقت ، بدأت أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين في شراء غو العام ، أو بدأوا في الاستعداد لشرائه.
“إذا لم أتبع ، فسأظهر ضعفي ، لكن يمكنني الحفاظ على قوتي. إذا تابعته ، فسأشتبك مع هذا الوافد الجديد بطريقة مجنونة “.
ومع ذلك ، كان هذا الانخفاض الطفيف في السعر بمثابة شفرة حادة تطعن في قلوب البائعين الثلاثة.
بعد التفكير في الأمر لفترة ، قررت وانغ مينغ يوي أن تتبعه.
لكن في هذا الوقت ، توقف شي باو شو بالفعل.
كان سعر بيع غو العام في السوق هو الأدنى لفانغ يوان و وانغ مينغ يوي ، يليه شي باو شو و رونغ شين في الأعلى.
في الوقت نفسه ، كانت وانغ مينغ يوي قلقة.
من الواضح أن لا أحد كان يشتري من هذين التاجرين. كان معظم المشترين في متاجر فانغ يوان ووانغ مينغ يوي.
كان شي باو شو يراقب الوضع. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان فانغ يوان يضع واجهة أم أنه يمتلك الأساس حقًا.
كانت وانغ مينغ يوي متوترة للغاية ، لأن سعر البيع هذا كان يفقدها الكثير من الأرباح. ومن بين البائعين الثلاثة ، كانت هي الوحيدة المتبقية.
باع فانغ يوان بهذا السعر ، لكنه لا يزال قادرًا على جني الأرباح ، في حين أن البائعين الثلاثة سيبيعون بخسارة. لم يتمكنوا من البيع ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه التخلص من مخزونه ، وقد تم تحديد المنتصر في حرب الأسعار هذه منذ البداية ، وكان بلا شك فانغ يوان!
أصبح رونغ شين الشخص الأكثر استرخاءً ، وكان يشاهدهم يتقاتلون.
“لقد حان الوقت لتوجيه الضربة القاضية”. كان فانغ يوان هادئًا جدًا.
هل كان جزءًا من قوة؟ أم فرد؟
على سبيل المثال ، في السنوات السابقة ، إذا كان بإمكانه ربح مئة لكل غو عام ، إذا اتبع سعر فانغ يوان ، فسيحصل فقط على أرباح من رقم واحد لكل غو.
في هذه المرحلة ، كان قد حقق في النتيجة النهائية لهؤلاء البائعين الثلاثة ، على الرغم من أن وانغ مينغ يوي كانت لا تزال تتنافس معه ، وفقًا لحالة السوق المعتادة ، كان البائعون الثلاثة على نفس المستوى تقريبًا ، حتى لو كان وانغ مينغ يوي متفوقًا ، لم يكن كثيرا.
كان لإنتاج فانغ يوان تكاليف بالطبع. لكن تكلفته كانت أقل بكثير من البائعين الثلاثة ، فإذا كان سعر تكلفتهم عشرة ، كان ثمنه ثلاثة أو أربعة فقط.
بالتفكير في هذا ، خفض فانغ يوان سعره مرة أخرى.
إذا لم يتابعوا وكان مخزون فانغ يوان ضخمًا ، فسيتم الاستيلاء على السوق في سماء الكنوز الصفراء بالكامل من قبل فانغ يوان.
لماذا بذل الكثير من الجهد في زراعة الأشجار المتقلبة؟ ألم يكن ذلك لرعاية غو العام وكسب الأرباح؟
لكن هذه المرة ، قام بتخفيضه قليلاً.
من أجل اللعب بأمان ، قرر شي باو شو و وانغ مينغ يوي المتابعة بعد فانغ يوان وخفض الأسعار أيضًا ، حتى يتطابقوا معه.
كانوا يكسبون أرباحًا.
ومع ذلك ، كان هذا الانخفاض الطفيف في السعر بمثابة شفرة حادة تطعن في قلوب البائعين الثلاثة.
باع فانغ يوان بهذا السعر ، لكنه لا يزال قادرًا على جني الأرباح ، في حين أن البائعين الثلاثة سيبيعون بخسارة. لم يتمكنوا من البيع ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه التخلص من مخزونه ، وقد تم تحديد المنتصر في حرب الأسعار هذه منذ البداية ، وكان بلا شك فانغ يوان!
“هذا؟!” تحول رونغ شين إلى شاحب.
لكن هل يجب عليها التوقف عن البيع؟
كان هذا السعر أقل من أي وقت مضى ، وكان سعرًا مغريًا.
ولكن سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الخالدين الحاليين.
حدّق شي باو شو بتعبير غامق على وجهه.
ضغطت وانغ مينغ يوي قبضتيها ، وصرت أسنانها وقالت في صدمة: “لماذا؟ لماذا تذهب إلى هذا الحد؟ ”
احتاج رونغ شين إلى مواد صقل الغو ، وقضى الجوهر الخالد لصقله باستخدام أساليب صقل الغو. كان لدى شي باو شو أشجار متقلبة ، كما كان بحاجة إلى القوى العاملة والموارد. على الرغم من أن وانغ مينغ يوي يمكن أن يستحوذ على غو العام من رافد نهر الزمن ، إلا أن الطريقة المستخدمة تتطلب جوهرًا خالدًا ، وكانت هناك حاجة إلى الأموال لإدارة رافد نهر الزمن.
كان شي باو شو يراقب الوضع. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان فانغ يوان يضع واجهة أم أنه يمتلك الأساس حقًا.
كان انخفاض سعر فانغ يوان صغيرًا ، لكنه كان قاتلا جدًا ، وكان أقل من سعر التكلفة لهؤلاء البائعين الثلاثة.
منذ أن تم بيع غو العام ، كانت هناك تكاليف مطلوبة للحصول عليه.
احتاج رونغ شين إلى مواد صقل الغو ، وقضى الجوهر الخالد لصقله باستخدام أساليب صقل الغو. كان لدى شي باو شو أشجار متقلبة ، كما كان بحاجة إلى القوى العاملة والموارد. على الرغم من أن وانغ مينغ يوي يمكن أن يستحوذ على غو العام من رافد نهر الزمن ، إلا أن الطريقة المستخدمة تتطلب جوهرًا خالدًا ، وكانت هناك حاجة إلى الأموال لإدارة رافد نهر الزمن.
البيع بسعر أقل من سعر التكلفة ، ستكون خسارة حقيقية.
كان مفتاح ذلك هو مقدار المخزون الذي تركه فانغ يوان.
“لكن …” عبس شي باو شو ، وسقط في تفكير عميق.
كانت هذه خطوة يقوم بها عادةً أولئك الذين لديهم فائض في المخزون ولا يمكنهم بيعه ، أو إذا كانت لديهم حاجة ماسة إلى الأموال ، فقد كان هذا اختيارًا يائسًا.
إذا لم يتابعوا وكان مخزون فانغ يوان ضخمًا ، فسيتم الاستيلاء على السوق في سماء الكنوز الصفراء بالكامل من قبل فانغ يوان.
إذا فعل المرء ذلك في حرب أسعار ، فقد يكون المنافسون على ما يرام ، لكن الشخص نفسه سيعاني من خسارة كبيرة أولاً.
كانت المعاملات الضخمة جارية ، وكان فانغ يوان يجني أرباحًا ضخمة!
كان هذا قاسياً للغاية ، وكان قاسياً على الآخرين ، كما كان قاسياً على صاحبه.
صُدمت وانغ مينغ يوي ، ولم تجرؤ على متابعته.
باع فانغ يوان بهذا السعر ، لكنه لا يزال قادرًا على جني الأرباح ، في حين أن البائعين الثلاثة سيبيعون بخسارة. لم يتمكنوا من البيع ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه التخلص من مخزونه ، وقد تم تحديد المنتصر في حرب الأسعار هذه منذ البداية ، وكان بلا شك فانغ يوان!
ستكون غبية لو فعلت!
بغض النظر عن الطريقة التي فكروا بها ، لم يتمكن البائعون الثلاثة من فك رموز خلفية فانغ يوان.
كان هذا غو العام ، إذا تم بيعه بالفعل بخسارة ، ماذا يعني ذلك؟
كان هذا قاسياً للغاية ، وكان قاسياً على الآخرين ، كما كان قاسياً على صاحبه.
صُدم المشترون أيضًا.
كان هذا السعر أقل بكثير من صافي أرباحه ، إذا كان عليه البيع بهذا السعر ، فإنه يفضل الاحتفاظ بالبضائع.
لماذا لم تكن هناك معلومات عنه في وقت سابق؟ لماذا ظهر من العدم ؟!
كان هذا الثمن خارجًا عن خيالهم ، كانوا مقيدي اللسان ، غير مصدقين تمامًا.
ولكن سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الخالدين الحاليين.
كانت هذه خطوة يقوم بها عادةً أولئك الذين لديهم فائض في المخزون ولا يمكنهم بيعه ، أو إذا كانت لديهم حاجة ماسة إلى الأموال ، فقد كان هذا اختيارًا يائسًا.
إذا لم يتابعوا وكان مخزون فانغ يوان ضخمًا ، فسيتم الاستيلاء على السوق في سماء الكنوز الصفراء بالكامل من قبل فانغ يوان.
سماء الكنوز الصفراء كانت في ضجة كبيرة!
كان شي باو شو ووانغ مينغ يوي مترددين.
أحاط عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين بمقصورة فانغ يوان بإحكام ، وكان الوضع فوضوياً وساخنًا تمامًا.
ظهر فجأة.
لم يعد هذا يتعلق بالشراء.
من أجل اللعب بأمان ، قرر شي باو شو و وانغ مينغ يوي المتابعة بعد فانغ يوان وخفض الأسعار أيضًا ، حتى يتطابقوا معه.
كانوا يكسبون أرباحًا.
سماء الكنوز الصفراء كانت في ضجة كبيرة!
لكن في هذا الوقت ، توقف البائعون الثلاثة عن القلق.
عند شراء غو العام بهذا السعر ، وفقًا لأسعار السوق المعتادة ، كانوا يشترونه بربح.
في الواقع ، بخلاف الثلاثة منهم ، كان لسوق غو العام بائعون أصغر. لكن هؤلاء الأشخاص تم القضاء عليهم بسرعة من قبلهم ، لأنهم لا يمكن أن يكونوا البائعين الآن.
كانت هناك معاملات لا حصر لها تجري ، حتى أولئك الذين اشتروا غو العام عادوا اشتروا من فانغ يوان مرة أخرى.
كانت أعمال فانغ يوان مزدهرة بشكل لا يمكن تصوره ، وتم طرد البائعين الثلاثة الآخرين تمامًا ، وكانوا في حالات مثيرة للشفقة.
لماذا بذل الكثير من الجهد في زراعة الأشجار المتقلبة؟ ألم يكن ذلك لرعاية غو العام وكسب الأرباح؟
لكن في هذا الوقت ، توقف البائعون الثلاثة عن القلق.
“سأراقب! سوف أراقب. ”
“من هو هذا الوافد الجديد؟ إنه شرس جدًا في تحركاته ، لكنني أخشى أنه أفسد الأمر الآن. هيهي “.
“لكن …” عبس شي باو شو ، وسقط في تفكير عميق.
“سأراقب! سوف أراقب. ”
هل كان جزءًا من قوة؟ أم فرد؟
“أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يحافظ على سعر غو العام عند هذا المستوى المنخفض.”
كان البائعون الثلاثة ينتظرون الوقت الذي أصبحت فيه خسائر فانغ يوان شديدة للغاية.
حدّق شي باو شو بتعبير غامق على وجهه.
لكن فانغ يوان يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
نظرًا لأنه كان يستخدم الغو الخالد سنوات تتدفق مثل المياه من الرتبة الثامنة ، فإن التكلفة الكامنة وراء إنتاج غو العام كانت مجرد جوهره الخالد المستخدم لتفعيل الغو الخالد من المرتبة الثامنة.
“من هو هذا الوافد الجديد؟ إنه شرس جدًا في تحركاته ، لكنني أخشى أنه أفسد الأمر الآن. هيهي “.
كان لإنتاج فانغ يوان تكاليف بالطبع. لكن تكلفته كانت أقل بكثير من البائعين الثلاثة ، فإذا كان سعر تكلفتهم عشرة ، كان ثمنه ثلاثة أو أربعة فقط.
لكن في هذا الوقت ، توقف شي باو شو بالفعل.
يمكن لأي شخص بيع غو العام ، كانت جودة البضائع متشابهة في معظم الحالات ، وكانت المنافسة هنا تعتمد فقط على تكلفتها.
إذا كان لدى فانغ يوان مخزون زائد ، سيحتاج شي باو شو والبقية إلى اتباعه. كان السوق بهذا الحجم فقط ، ولم يكن هناك سوى كمية محدودة من الطلب ، وكلما بيظاع فانغ يوان ، قل بيعهم.
ولكن إذا لم يتبعوه ، فسوف يسرق فانغ يوان أعمالهم ، فماذا يفعلون؟
باع فانغ يوان بهذا السعر ، لكنه لا يزال قادرًا على جني الأرباح ، في حين أن البائعين الثلاثة سيبيعون بخسارة. لم يتمكنوا من البيع ، لكن فانغ يوان كان بإمكانه التخلص من مخزونه ، وقد تم تحديد المنتصر في حرب الأسعار هذه منذ البداية ، وكان بلا شك فانغ يوان!
في هذه المرحلة ، كان قد حقق في النتيجة النهائية لهؤلاء البائعين الثلاثة ، على الرغم من أن وانغ مينغ يوي كانت لا تزال تتنافس معه ، وفقًا لحالة السوق المعتادة ، كان البائعون الثلاثة على نفس المستوى تقريبًا ، حتى لو كان وانغ مينغ يوي متفوقًا ، لم يكن كثيرا.
