1480 ابتسامة خفيفة
الفصل 1480: ابتسامة خفيفة
لقد مرت فتحة فانغ يوان بالكثير من الاضطرابات ، حيث تعرضت للضغط لأول مرة من قبل زيز ربيع الخريف ، مما أجبر فانغ يوان على تحويلها إلى فتحة حجرية وفتحة ميتة.
لم تكن الشقوق تظهر في زيز ربيع الخريف ولكن بدلاً من ذلك كانت الصخور والمسامير ذات اللون البنفسجي والذهبي.
استراح فانغ يوان لبضع دقائق قبل أن يفتح عينيه.
لقد تعافت قدرته على التحمل ، ولم تعد عيناه ترى النجوم ، وكان عقله صافياً وكانت حالته أفضل بكثير.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
تنفس الشعر السادس الصعداء عندما رأى فانغ يوان يتولى زمام الأمور.
كلاهما تبادل الأدوار بشكل مثالي ، لقد تدربوا على هذه الخطوة عدة مرات.
كانت الفتحة تصدر هذا الصوت.
في الوقت الحالي ، تحول جسم الزومبي الخالد لمسار قوة فانغ يوان بالكامل إلى خشب سحابة ذهبية إلهي ، انتقل فانغ يوان إلى الخطوة التالية.
كراك ، كراك.
أمسكهما جسد الزومبي الخالد واستخدمهما على الفور.
فتح التشكيل الخالد لمسار الصقل بابه مرة أخرى حيث طار قنفذ البحر الضخم.
أمسكهما جسد الزومبي الخالد واستخدمهما على الفور.
أمسكهما جسد الزومبي الخالد واستخدمهما على الفور.
كان قنفذ البحر هذا كبيرًا مثل المنزل ، وكان هناك مسامير حادة على سطحه ، كما لو كان مصنوعًا من الذهب الأرجواني ، وكان هناك عدد لا يحصى من البقع اللامعة على سطح جسمه.
كان هذا قنفذ النجم الأرجواني ، كان مادة خالدة نادرة.
بعد ذلك ، احتفظ الجسد الرئيسي لـ فانغ يوان بفتحة سيادية خالدة وظهر في العالم الخارجي أيضًا.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
تحت تأثير التشكيل الخالد ، يمكن رؤية قنفذ النجم الأرجواني يتقلص تدريجياً ، وكان التقدم سلسًا.
من قنفذ النجم الأرجواني ، كان هناك ضوء نجوم مبهر.
ولكن فجأة!
من قنفذ النجم الأرجواني ، كان هناك ضوء نجوم مبهر.
دمره فانغ يوان بسرعة.
كانت هذه صخرة ، لكن الصخرة كانت بها نقوش طبيعية للوجوه. كانت هذه وجوهًا بشرية ، مع رجال ونساء وشباب وكبار ، وكان لديهم تعبيرات مختلفة ، فبعضهم بكى أو ضحك أو صرخ أو كان لديه تعبيرات جادة.
ارتد ضوء النجوم حوله مثل الكرة ، متحركًا بشكل عشوائي.
امتلأت الشقوق الموجودة على جدران الفتحة بصخور ذهبية أرجوانية سميكة ، وكان هناك عدد لا يحصى من النجوم الساطعة عليها ، بل كانت هناك أشواك حادة بارزة منها ، تبدو مثل قنفذ النجم الأرجواني.
اهتز التشكيل الخالد لمسار الصقل بشدة ، وكان فانغ يوان له تعبير صارم عندما حاول إبقائه تحت السيطرة.
من قنفذ النجم الأرجواني ، كان هناك ضوء نجوم مبهر.
ولكن كان هناك تأثير ضئيل ، فقد زاد ضوء النجوم المرتد من واحد إلى ثلاثة ، مع حدوث اضطرابات أكبر ، اهتز تشكيل مسار الصقل الخالد بشكل أكثر كثافة ، وكانت هناك أصوات صرير قادمة منه.
ارتد ضوء النجوم حوله مثل الكرة ، متحركًا بشكل عشوائي.
“أوه لا!” صرخ الشعر السادس بفزع ، قبل أن يصيح: “تحرك فكرة واحدة ، تفتح الأفعى الحمراء!”
شعر سادس شعر في ذهنه عندما ظهر وشم الثعبان الأحمر على جلده ، وهو يتحرك صعودًا. كان وشم الثعبان في الأصل على صدره ، لكنه تحرك نحو رقبته الآن.
بعد عشرات المرات ، حتى لو كان فانغ يوان يسيطر على جيش من الوجوه البشرية ، فلن يعودوا يستمدون إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
تلاشت الغيوم الداكنة التي كانت تضغط عليه ، وكانت السماء صافية وأضاء ضوء الشمس بسطوع.
في هذه اللحظة ، ارتفعت قوة الشعر السادس بشكل كبير ، وكانت عيناه تنفجران ببراعة ، حتى فانغ يوان صُدم بشدة.
انطلق الشعر السادس نحو فانغ يوان وساعده على التحكم في التشكيل الخالد لمسار الصقل.
انطلق الشعر السادس نحو فانغ يوان وساعده على التحكم في التشكيل الخالد لمسار الصقل.
بمساعدته ، تم تدمير ضوء النجوم المرتد واحدًا تلو الآخر.
لم يكن فانغ يوان يريد أن يخضع استنساخه لمحنة في فتحة السيادة الخالدة ، فتح باب الفتحة الخالدة.
“تفادينا الأزمة.” بعد فترة ، أطلق الشعر السادس نفسًا من الهواء ، وكان في حالة إجهاد.
كان فانغ يوان قد اكتسب السيطرة الكاملة على زيز ربيع الخريف ، وكان هذا حقًا نقطة تحول لإرادة السماء.
في هذه اللحظة ، ارتفعت قوة الشعر السادس بشكل كبير ، وكانت عيناه تنفجران ببراعة ، حتى فانغ يوان صُدم بشدة.
“زعيم الطائفة ، الأمر متروك لك الآن.” قال هذا ، أغمي عليه على الفور.
بعد ذلك ، احتفظ الجسد الرئيسي لـ فانغ يوان بفتحة سيادية خالدة وظهر في العالم الخارجي أيضًا.
كان فانغ يوان صامتًا ، ونظر إلى وشم الأفعى الأحمر على رقبة الشعر السادس قبل أن يوجه انتباهه إلى تشكيل الغو أمامه.
بسبب إنقاذ الشعر السادس اليائس ، تم حل أزمة صقل الغو ، يمكن لـ فانغ يوان الانتقال إلى الخطوة التالية.
كان فانغ يوان قد اكتسب السيطرة الكاملة على زيز ربيع الخريف ، وكان هذا حقًا نقطة تحول لإرادة السماء.
لكن فانغ يوان كان يشعر أنه في أعمق جزء داخل زيز ربيع الخريف ، كان هناك القليل من إرادة السماء باقٍ.
الآن بعد أن استخدم غو العمر ، اكتسب قدرًا كبيرًا من العمر ، ولن يموت فور عودته إلى الحياة.
فتح الباب الثالث للتشكيل الخالد ، وخرجت مادة خالدة جديدة.
كانت هذه صخرة ، لكن الصخرة كانت بها نقوش طبيعية للوجوه. كانت هذه وجوهًا بشرية ، مع رجال ونساء وشباب وكبار ، وكان لديهم تعبيرات مختلفة ، فبعضهم بكى أو ضحك أو صرخ أو كان لديه تعبيرات جادة.
لكن هذا كان بلا فائدة على الإطلاق!
أطلق العنان للكوارث والمحن على أعلى مستوى ممكن.
صخرة الألف وجه البشرية.
كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية.
فتح التشكيل الخالد لمسار الصقل بابه مرة أخرى حيث طار قنفذ البحر الضخم.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حتى لم تعد الوجوه البشرية قادرة على إخراج إرادة السماء.
لكن بالنسبة لفانغ يوان ، كانت قطعة من الكعك.
استثمر فانغ يوان كل تركيزه في صقل الغو ، وسرعان ما تفككت صخرة الألف وجه البشرية بسبب التشكيل الخالد لمسار الصقل.
طارت الوجوه البشرية حول الفتحة ، وتحت سيطرة فانغ يوان ، توجهت نحو زيز ربيع الخريف في المركز.
كان هذا الجزء من إرادة السماء ضئيلًا تقريبًا ، لكن فانغ يوان لم يجرؤ على تركه.
لكن الوجوه تحولت إلى ظلال وهمية وحلقت في فتحة جسم الزومبي الخالد.
كان للصقل الموازي فرصة نجاح أكبر بكثير من الصقل العادي.
استثمر فانغ يوان كل تركيزه في صقل الغو ، وسرعان ما تفككت صخرة الألف وجه البشرية بسبب التشكيل الخالد لمسار الصقل.
كانت فتحة فانغ يوان مليئة بالشقوق في الأصل ، لكنها تغيرت الآن.
امتلأت الشقوق الموجودة على جدران الفتحة بصخور ذهبية أرجوانية سميكة ، وكان هناك عدد لا يحصى من النجوم الساطعة عليها ، بل كانت هناك أشواك حادة بارزة منها ، تبدو مثل قنفذ النجم الأرجواني.
طارت الوجوه البشرية حول الفتحة ، وتحت سيطرة فانغ يوان ، توجهت نحو زيز ربيع الخريف في المركز.
تم ختم زيز ربيع الخريف بواسطة فانغ يوان ، ولم يستطع التحرك.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
“أوه لا!” صرخ الشعر السادس بفزع ، قبل أن يصيح: “تحرك فكرة واحدة ، تفتح الأفعى الحمراء!”
في النهاية ، لم يتبق سوى القليل من إرادة السماء في بقعة زيز ربيع الخريف الأصلية.
تجاوزت الوجوه البشرية زيز الربيع والخريف بسرعة قبل أن تطير بعيدًا مرة أخرى.
ارتجف زيز ربيع الخريف لكنه كان مستقرًا كما كان من قبل.
صخرة الألف وجه البشرية.
طارت الوجوه البشرية لفترة من الوقت عندما ذابت ببطء مثل الثلج المعرض للشمس ، وتلاشت إلى العدم ولم يتبق سوى خيط صغير.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حتى لم تعد الوجوه البشرية قادرة على إخراج إرادة السماء.
هذا الشيء الذي يشبه الخيط كان إرادة السماء.
كانت السماء غاضبة للغاية!
في كل مرة كانت الوجوه البشرية تتخطى زيز ربيع الخريف ، ستكون عملية صقل سريعة تأخذ جزءًا من إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
قام فانغ يوان بتفريق الكوارث والمحن بسهولة في بضع هجمات ، مما يضمن أن استنساخه اجتاز المحنة بسهولة ، وأصبح خالدًا.
طار المستنسخ وواجه الكوارث والمحن وجها لوجه.
طارت الوجوه البشرية عبر زيز ربيع الخريف واحدة تلو الأخرى ، مما أدى ختم إرادة السماء.
سرعان ما أخرج فانغ يوان خيوط إرادة السماء هذه وصهرها في التشكيل الخالد لمسار الصقل.
أخذ السائل الأخضر يتشكل ببطء ، وعاد إلى زيز ربيع الخريف.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حتى لم تعد الوجوه البشرية قادرة على إخراج إرادة السماء.
بسبب إنقاذ الشعر السادس اليائس ، تم حل أزمة صقل الغو ، يمكن لـ فانغ يوان الانتقال إلى الخطوة التالية.
“إرادة السماء عنيدة للغاية ، أكثر بكثير مما كنت أتوقع.” تنهد فانغ يوان ، لقد حشد مباشرة العديد من الوجوه البشرية للهجوم في وقت واحد.
“إرادة السماء عنيدة للغاية ، أكثر بكثير مما كنت أتوقع.” تنهد فانغ يوان ، لقد حشد مباشرة العديد من الوجوه البشرية للهجوم في وقت واحد.
أحاطت الوجوه البشرية بزيز ربيع الخريف بينما كانوا يصرون أسنانهم ، ويسحبون خيوط زيز ربيع الخريف.
لكن هذا كان بلا فائدة على الإطلاق!
كانت هذه طريقة ابتكرها منذ فترة طويلة ، وتم تعديلها من نار نيرفانا شيطانة السماء الملتهبة ، ويمكن أن تسمح للزومبي الخالد بالعودة إلى شكل الإنسان.
تم إغلاق إرادة السماء في حالة تشبه الخيط ، وتم سحبها بقوة مرارًا وتكرارًا.
في كل مرة كانت الوجوه البشرية تتخطى زيز ربيع الخريف ، ستكون عملية صقل سريعة تأخذ جزءًا من إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
استمر اهتزاز زيز ربيع الخريف ، لكنه كان في أيد أمينة ، ولم تظهر أي شقوق.
أخذ السائل الأخضر يتشكل ببطء ، وعاد إلى زيز ربيع الخريف.
لقد ابتكر فانغ يوان بشق الأنفس طريقة التشكيل الخالد لمسار الصقل ، وكانت أفضل طريقة ضد ذلك.
كانت فتحة فانغ يوان مليئة بالشقوق في الأصل ، لكنها تغيرت الآن.
كانت الفتحة تصدر هذا الصوت.
بعد عشرات المرات ، حتى لو كان فانغ يوان يسيطر على جيش من الوجوه البشرية ، فلن يعودوا يستمدون إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
لقد ابتكر فانغ يوان بشق الأنفس طريقة التشكيل الخالد لمسار الصقل ، وكانت أفضل طريقة ضد ذلك.
لكن فانغ يوان كان يشعر أنه في أعمق جزء داخل زيز ربيع الخريف ، كان هناك القليل من إرادة السماء باقٍ.
حدق فانغ يوان بعيون محتقنة بالدم ، وشعر بضغط شديد للحفاظ على هذا الوضع. كان تشكيل مسار الصقل الخالد في أقصى سعته ، تم إنفاق كمية كبيرة من جوهر التمر الأحمر الخالد في هذه اللحظة!
كان هذا الجزء من إرادة السماء ضئيلًا تقريبًا ، لكن فانغ يوان لم يجرؤ على تركه.
كانت فتحة فانغ يوان مليئة بالشقوق في الأصل ، لكنها تغيرت الآن.
“إرادة السماء مزعجة حقًا ، ولا بد لي من القيام بذلك بعد كل شيء.” تنهد فانغ يوان ، وقام بتنشيط التشكيل الخالد لمسار الصقل إلى أقصى حدوده.
نمت المسامير على الفتحة التي تشبه قنفذ النجم الأرجواني بشدة أثناء طعنها نحو زيز ربيع الخريف من جميع الاتجاهات!
تحطمت الفتحة عندما تطورت العاصفة في فتحة السيادة الخالدة ، وبدأ تشي السماء والأرض في التحرك.
كان هناك المئات من المسامير التي طعنت في زيز ربيع الخريف.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
كان فانغ يوان قد اكتسب السيطرة الكاملة على زيز ربيع الخريف ، وكان هذا حقًا نقطة تحول لإرادة السماء.
عاد جسد الزومبي الخالد إلى الحياة حيث تم طرد اثنين من غو العمر من قبل فانغ يوان.
في النهاية ، لم يتبق سوى القليل من إرادة السماء في بقعة زيز ربيع الخريف الأصلية.
كانت هذه طريقة ابتكرها منذ فترة طويلة ، وتم تعديلها من نار نيرفانا شيطانة السماء الملتهبة ، ويمكن أن تسمح للزومبي الخالد بالعودة إلى شكل الإنسان.
دمره فانغ يوان بسرعة.
استراح فانغ يوان لبضع دقائق قبل أن يفتح عينيه.
كانت فتحة فانغ يوان مليئة بالشقوق في الأصل ، لكنها تغيرت الآن.
أخيرًا ، أُجبر السائل الأخضر على الخروج من المسامير وتجمع في المركز ، في كتلة.
حدق فانغ يوان بعيون محتقنة بالدم ، وشعر بضغط شديد للحفاظ على هذا الوضع. كان تشكيل مسار الصقل الخالد في أقصى سعته ، تم إنفاق كمية كبيرة من جوهر التمر الأحمر الخالد في هذه اللحظة!
حدق فانغ يوان بعيون محتقنة بالدم ، وشعر بضغط شديد للحفاظ على هذا الوضع. كان تشكيل مسار الصقل الخالد في أقصى سعته ، تم إنفاق كمية كبيرة من جوهر التمر الأحمر الخالد في هذه اللحظة!
كان هذا نتيجة الصقل الموازي لزيز ربيع الخريف ، ولا يمكن تجنبه ، ولم يرغب فانغ يوان في تجنبه أيضًا!
أخذ السائل الأخضر يتشكل ببطء ، وعاد إلى زيز ربيع الخريف.
في الوقت الحالي ، تحول جسم الزومبي الخالد لمسار قوة فانغ يوان بالكامل إلى خشب سحابة ذهبية إلهي ، انتقل فانغ يوان إلى الخطوة التالية.
عند رؤية زيز ربيع الخريف الذي كان يطفو بهدوء في الفتحة ، شعر فانغ يوان بسعادة بالغة.
كان سليمًا معافى ، وكان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد الذوبان والإصلاح ، لم يعد هناك أي من إرادة السماء داخل جسده.
ولكن حتى مع ذلك ، كانت العملية مليئة بالصعوبات ، بل كانت هناك أزمة تم حلها فقط من خلال إجراء الشعر السادس في الوقت المناسب.
في الأصل ، خططت طائفة الظل لرفع رتبة زيز ربيع الخريف من خلال الصقل قبل عكس صقله للتخلص من إرادة السماء. ولكن بعد أن قام فانغ يوان بتعديله ، أصبح صقلًا موازيًا.
كانت السماء غاضبة للغاية!
كان للصقل الموازي فرصة نجاح أكبر بكثير من الصقل العادي.
ولكن حتى مع ذلك ، كانت العملية مليئة بالصعوبات ، بل كانت هناك أزمة تم حلها فقط من خلال إجراء الشعر السادس في الوقت المناسب.
طار المستنسخ وواجه الكوارث والمحن وجها لوجه.
عند رؤية زيز ربيع الخريف الذي كان يطفو بهدوء في الفتحة ، شعر فانغ يوان بسعادة بالغة.
في هذه المرحلة ، نجح زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة في الصقل الموازي! سيطر فانغ يوان أخيرًا على هذا الغو الخالد الأسطوري!
كراك ، كراك.
كانت كوارث ومحن الصعود الخالدة مرعبة لمعظم أسياد الغو ، ويمكن القول إنها تجربة قريبة من الموت.
كانت الفتحة تصدر هذا الصوت.
قام فانغ يوان بتفريق الكوارث والمحن بسهولة في بضع هجمات ، مما يضمن أن استنساخه اجتاز المحنة بسهولة ، وأصبح خالدًا.
لم تكن الشقوق تظهر في زيز ربيع الخريف ولكن بدلاً من ذلك كانت الصخور والمسامير ذات اللون البنفسجي والذهبي.
“إرادة السماء مزعجة حقًا ، ولا بد لي من القيام بذلك بعد كل شيء.” تنهد فانغ يوان ، وقام بتنشيط التشكيل الخالد لمسار الصقل إلى أقصى حدوده.
لكن فانغ يوان كان يشعر أنه في أعمق جزء داخل زيز ربيع الخريف ، كان هناك القليل من إرادة السماء باقٍ.
شاهد فانغ يوان هذا ، ولم يستطع ، ولم يرغب في إيقاف هذا.
تحطمت الصخور والمسامير وفي نفس الوقت تحطمت الفتحة نفسها.
بعد عشرات المرات ، حتى لو كان فانغ يوان يسيطر على جيش من الوجوه البشرية ، فلن يعودوا يستمدون إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
كانت الفتحة تصدر هذا الصوت.
تم ختم زيز ربيع الخريف بواسطة فانغ يوان ، ولم يستطع التحرك.
لقد مرت فتحة فانغ يوان بالكثير من الاضطرابات ، حيث تعرضت للضغط لأول مرة من قبل زيز ربيع الخريف ، مما أجبر فانغ يوان على تحويلها إلى فتحة حجرية وفتحة ميتة.
كانت كوارث ومحن الصعود الخالدة مرعبة لمعظم أسياد الغو ، ويمكن القول إنها تجربة قريبة من الموت.
“سوف أعاني من ضيق مثل هذا.” ضحك فانغ يوان ، ظهرت كتلة من الروح بجانب التشكيل الخالد.
في هذه اللحظة ، وصلت إلى الحد الأقصى ، تحطمت.
كان هذا نتيجة الصقل الموازي لزيز ربيع الخريف ، ولا يمكن تجنبه ، ولم يرغب فانغ يوان في تجنبه أيضًا!
“سوف أعاني من ضيق مثل هذا.” ضحك فانغ يوان ، ظهرت كتلة من الروح بجانب التشكيل الخالد.
تحركت الروح بسرعة ، ودخلت جسد الزومبي الخالد لفانغ يوان.
فتح جسد الزومبي الخالد عينيه وأومأ برأسه في فانغ يوان.
كان هذا قنفذ النجم الأرجواني ، كان مادة خالدة نادرة.
كانت روح فانغ يوان هي التي احتلت الجسد ، لقد استخدم طريقة انقسام الروح لتقسيم جزء من روحه ، وكانت هذه هي روحه المنقسمة الأولى.
عاد جسد الزومبي الخالد إلى الحياة حيث تم طرد اثنين من غو العمر من قبل فانغ يوان.
ابتسم فانغ يوان وهو يستخدم حركة قاتلة خالدة على جسم الزومبي الخالد – قوة عكس الحياة والموت!
لم تكن الشقوق تظهر في زيز ربيع الخريف ولكن بدلاً من ذلك كانت الصخور والمسامير ذات اللون البنفسجي والذهبي.
تم ختم زيز ربيع الخريف بواسطة فانغ يوان ، ولم يستطع التحرك.
كانت هذه طريقة ابتكرها منذ فترة طويلة ، وتم تعديلها من نار نيرفانا شيطانة السماء الملتهبة ، ويمكن أن تسمح للزومبي الخالد بالعودة إلى شكل الإنسان.
“سوف أعاني من ضيق مثل هذا.” ضحك فانغ يوان ، ظهرت كتلة من الروح بجانب التشكيل الخالد.
لكن هذا كان بلا فائدة على الإطلاق!
لكن فانغ يوان كان يشعر أنه في أعمق جزء داخل زيز ربيع الخريف ، كان هناك القليل من إرادة السماء باقٍ.
في هذه اللحظة ، تم تعديل القوة التي تعكس الحياة والموت التي استخدمها فانغ يوان وحتى أفضل من ذي قبل ، لم تكن أقل شأنا من نار النيرفانا.
عاد جسد الزومبي الخالد إلى الحياة حيث تم طرد اثنين من غو العمر من قبل فانغ يوان.
لقد مرت فتحة فانغ يوان بالكثير من الاضطرابات ، حيث تعرضت للضغط لأول مرة من قبل زيز ربيع الخريف ، مما أجبر فانغ يوان على تحويلها إلى فتحة حجرية وفتحة ميتة.
أمسكهما جسد الزومبي الخالد واستخدمهما على الفور.
كان هذا الجسد مغمورًا في نور الحكمة لفترة طويلة جدًا في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، وكان عمره قريبًا من نهايته.
كانت هذه صخرة ، لكن الصخرة كانت بها نقوش طبيعية للوجوه. كانت هذه وجوهًا بشرية ، مع رجال ونساء وشباب وكبار ، وكان لديهم تعبيرات مختلفة ، فبعضهم بكى أو ضحك أو صرخ أو كان لديه تعبيرات جادة.
الآن بعد أن استخدم غو العمر ، اكتسب قدرًا كبيرًا من العمر ، ولن يموت فور عودته إلى الحياة.
تحطمت الفتحة عندما تطورت العاصفة في فتحة السيادة الخالدة ، وبدأ تشي السماء والأرض في التحرك.
لم يكن فانغ يوان يريد أن يخضع استنساخه لمحنة في فتحة السيادة الخالدة ، فتح باب الفتحة الخالدة.
لم يتم تدمير زيز ربيع الخريف ، وبدلاً من ذلك ، تم صهره في سائل من اليشم الأخضر. امتصت الأشواك هذا السائل غريزيًا.
طار المستنسخ وواجه الكوارث والمحن وجها لوجه.
بعد ذلك ، احتفظ الجسد الرئيسي لـ فانغ يوان بفتحة سيادية خالدة وظهر في العالم الخارجي أيضًا.
كان هذا مكانًا مجهولًا في السهول الشمالية ، وقد اختاره فانغ يوان بعد فحص دقيق ، ولم يكن هناك أحد هنا وكان آمنًا جدًا.
نمت المسامير على الفتحة التي تشبه قنفذ النجم الأرجواني بشدة أثناء طعنها نحو زيز ربيع الخريف من جميع الاتجاهات!
تم ختم زيز ربيع الخريف بواسطة فانغ يوان ، ولم يستطع التحرك.
كانت كوارث ومحن الصعود الخالدة مرعبة لمعظم أسياد الغو ، ويمكن القول إنها تجربة قريبة من الموت.
أطلق العنان للكوارث والمحن على أعلى مستوى ممكن.
بمساعدته ، تم تدمير ضوء النجوم المرتد واحدًا تلو الآخر.
لكن بالنسبة لفانغ يوان ، كانت قطعة من الكعك.
سواء كانت موازنة تشي السماء ، والأرض والإنسان ، أو هجوم المحن ، كان فانغ يوان مألوفًا جدًا لها.
كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية.
في كل مرة كانت الوجوه البشرية تتخطى زيز ربيع الخريف ، ستكون عملية صقل سريعة تأخذ جزءًا من إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
كانت السماء غاضبة للغاية!
تحولت كل هذه المشاعر إلى ابتسامة طفيفة ظهرت على وجهي فانغ يوان.
في كل مرة كانت الوجوه البشرية تتخطى زيز ربيع الخريف ، ستكون عملية صقل سريعة تأخذ جزءًا من إرادة السماء من زيز ربيع الخريف.
كان فانغ يوان قد اكتسب السيطرة الكاملة على زيز ربيع الخريف ، وكان هذا حقًا نقطة تحول لإرادة السماء.
بمساعدته ، تم تدمير ضوء النجوم المرتد واحدًا تلو الآخر.
تنفس الشعر السادس الصعداء عندما رأى فانغ يوان يتولى زمام الأمور.
طار المستنسخ وواجه الكوارث والمحن وجها لوجه.
أطلق العنان للكوارث والمحن على أعلى مستوى ممكن.
لكن هذا كان بلا فائدة على الإطلاق!
قام فانغ يوان بتفريق الكوارث والمحن بسهولة في بضع هجمات ، مما يضمن أن استنساخه اجتاز المحنة بسهولة ، وأصبح خالدًا.
كان هناك المئات من المسامير التي طعنت في زيز ربيع الخريف.
كانت الفتحة تصدر هذا الصوت.
آخر مرة ، كان مسار القوة ، الآن ، كان المسار الزمني.
اهتز التشكيل الخالد لمسار الصقل بشدة ، وكان فانغ يوان له تعبير صارم عندما حاول إبقائه تحت السيطرة.
“تفادينا الأزمة.” بعد فترة ، أطلق الشعر السادس نفسًا من الهواء ، وكان في حالة إجهاد.
أصبحت الفتحة الأولى أرضًا مباركة عالية الجودة من مسار الزمن، أطلق عليها فانغ يوان أرض ربيع الخريف المباركة ، ولم تكن المساحة الموجودة فيها كبيرة ، ولكن كان لديها الكثير من موارد المسار الزمني.
استمر اهتزاز زيز ربيع الخريف ، لكنه كان في أيد أمينة ، ولم تظهر أي شقوق.
تلاشت الغيوم الداكنة التي كانت تضغط عليه ، وكانت السماء صافية وأضاء ضوء الشمس بسطوع.
لقد مرت فتحة فانغ يوان بالكثير من الاضطرابات ، حيث تعرضت للضغط لأول مرة من قبل زيز ربيع الخريف ، مما أجبر فانغ يوان على تحويلها إلى فتحة حجرية وفتحة ميتة.
وقف فانغ يوان ومستنسخه في الهواء ، ينظرون بصمت إلى المروج الضخمة.
“إرادة السماء عنيدة للغاية ، أكثر بكثير مما كنت أتوقع.” تنهد فانغ يوان ، لقد حشد مباشرة العديد من الوجوه البشرية للهجوم في وقت واحد.
المرارة والصعوبة التي واجهها في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، والعجز ضد ترتيبات إرادة السماء بعد الولادة الجديدة ، والكفاح اليائس من أجل البقاء ، والتعب الذي شعر به من محاولته إنقاذ جبل دانغ هون ، وإطعام الغو الخالد ، وإدارة الفتحة الخالدة. ، واستنتاج الحركات القاتلة …
تحولت كل هذه المشاعر إلى ابتسامة طفيفة ظهرت على وجهي فانغ يوان.
أخيرًا ، أُجبر السائل الأخضر على الخروج من المسامير وتجمع في المركز ، في كتلة.
كان الماضي مثل دخان عابر ، تحولت كل صعوباته وألمه إلى هذه الابتسامة الخافتة.
