Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1488

1488 كشف الجرائم

1488 كشف الجرائم

الفصل 1488: كشف الجرائم

اشتهرت أعمال أسماك التنين الخاصة بك تشان في جميع المناطق الخمس ، وكان لديها بالتأكيد إرادتها في سماء الكنوز الصفراء لإدارة أعمال أسماك التنين.

 

 

 

 

 

 

بعد عدة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك سيد غو خالد يحلق فوق منطقة بحر الكركي الأبيض.

 

 

 

 

 

 

 

ارتدى هذا سيد الغو الخالد قميصًا أخضر وكان مظهره شابًا ، وكان أنفه حادًا ووجهه واسعًا ، وكانت عيناه تلمعان مثل النجوم.

 

 

“الجنية باي هي ، يجب أن تكوني آمنة !!”

 

كانت المناطق الخمس في سلام لفترة طويلة جدًا ، شعر تشينغ يوي جي تشنغ دون وعي أن مثل هذا القتل الوحشي لن يحدث ، وبالتأكيد لن يحدث لجنيته المحبوبة.

 

 

هالة من الرتبة السابعة انبثقت من جسده ، كان اسمه تشينغ يوي جي تشنغ ، وكان له أصل ضخم ، كونه سيد غو خالد من عشيرة تشينغ يو القوة الفائقة في البحر الشرقي ، وكان سليل سلالة الشيخ السامي الأول ، تشينغ يو آن. .

دخل وعي تشينغ يوي جي تشنغ إلى سماء الكنوز الصفراء حيث اتصل بسرعة بإرادة يو تشان.

 

 

 

 

 

في الواقع ، المجال المنعزل للسماء والأرض ، بئر المدينة ، كان الآن في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

“هذا ؟” عند رؤية الحالة الجرداء لمنطقة بحر الكركي الأبيض ، غرق تعبير تشينغ يوي جي تشنغ.

 

 

 

 

 

 

كان لدى تشينغ يوي جي تشنغ فكرة أخرى.

كان لديه عاطفة تجاه تشين باي هي ، على الرغم من أنه كان يعلم أنها كانت معجبة بالنساء ، إلا أنه يمكنه قبول ذلك.

كانت منطقة بحر التنين الخاصة بيو تشان مشهورة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه يمكن أن يقبل تشين باي هي ، إلا أنها لم تقبله.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان حقًا عاطفة من جانب واحد ، تم رفض تشينغ يوي جي تشنغ منذ البداية لكنه لم يستسلم أبدًا ، لقد ثابر طوال العقد الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن تشين باي هي كانت تكرهه ، إلا أنها لم تكن تريد أن تكون على علاقة سيئة مع عشيرة تشينغ يو ، وبالتالي ، كانت ترد دائمًا على رسائل تشينغ يوي جي تشينغ ، وإن كان ذلك بفتور.

 

 

 

 

كما حصل على كمية كبيرة من حديد التاريخ العظيم من وصخور كريستال البيض.

 

 

كان تشينغ يوي جي تشنغ يكتب لها رسالة حب من حين لآخر ، لكن تشين باي هي كانت ترد بكلمة واحدة فقط – قرأتها ، أو حسنًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان تشينغ يوي جي تشنغ راضيًا عن تلقي “القراءة” ، ولكن إذا حصل على “حسنا” ، فسيبتسم للأيام القليلة القادمة.

 

 

 

 

بعد مغادرة البحر الشرقي ، لم يذهب فانغ يوان إلى السهول الشمالية ، بل تجاوز الحدود الجنوبية ووصل إلى الصحراء الغربية.

 

 

لم يكن البشر بلا عاطفة ، حتى أسياد الغو الخالدين كان لديهم شهوة ومشاعر حب تجاه الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

لكن في الآونة الأخيرة ، لم يتلق أي ردود على رسائله.

 

 

 

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما حدث بالضبط؟ ليس فقط للجنية باي هي ، حتى الجنية يو تشان واجهت هذا أيضًا. انتظر ، تجارة أسماك التنين ، سماء الكنوز الصفراء! ”

حاول تشينغ يوي جي تشنغ الاتصال بها لكن محاولاته بائت بالفشل.

“تواصلت يو تشان معها بشكل متكرر ، الفاصل الزمني هو ثلاثة أيام على الأكثر في كل مرة. هذا يعني أنه في الأيام الثلاثة الماضية ، تعرضت هي و الجنية باي هي لهجوم غامض! ”

 

 

 

 

 

 

كان لديه شعور سيء في قلبه ، لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر من ذلك ، لقد جاء مباشرة إلى منطقة بحر الكركي الأبيض.

“الجنية باي هي هي خبيرة من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة ، ومن غير المرجح أن يتمكن أي شخص من قتلها خلسة. ما لم تكن سيد غو خالد من المرتبة الثامنة … ”

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن رأى الحالة القاحلة لمنطقة بحر الكركي الأبيض ، أصبحت حواجب تشينغ يوي جي تشنغ مغلقة بإحكام.

 

 

 

 

 

 

 

في الماضي ، كانت منطقة بحر الكركي الأبيض تتمتع ببيئة هادئة مع طيور الكركي البيضاء الطائرة ، وكانت مليئة بالحيوية ، ولكن الآن ، تم سرقتها ، ولم يتبق شيء حرفياً

 

 

 

 

على الرغم من أنه يمكن أن يقبل تشين باي هي ، إلا أنها لم تقبله.

 

عبس تشينغ يوي جي تشنغ بعمق.

“الجنية باي هي ، أين أنت؟” كان شعور تشينغ يوي جي تشنغ السيئ يزداد سوءًا ، فغطس على الفور في البحر.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان هنا عدة مرات ، على الرغم من أن تشين باي هي لم ترحب به ، فقد وجد في كثير من الأحيان العديد من الأسباب المناسبة للعثور عليها.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، بعد دخول البحر ، كانت الصورة التي رآها مختلفة كثيرًا عن الصورة التي كانت في ذهنه.

 

 

 

 

كان هناك أيضًا اثنان من الغو الخالد من الرتبة السادسة ، بدأ فانغ يوان بالفعل في ترتيب طعامهم.

 

 

لقد رأى خندقًا ضخمًا به شقوق وصخور مكسورة لا حصر لها ، وانخفض قلب تشينغ يوي جي تشينغ إلى الحضيض: “أوه لا ، بالنظر إلى الوضع هنا ، لقد تعرض هذا المكان للسرقة!”

شعر تشينغ يوي جي تشنغ بالعرق يقطر من جبهته.

 

 

 

 

 

 

بعد التحقق لبعض الوقت ، كان تشينغ يوي جي تشنغ مليئًا بالغضب.

في الواقع ، المجال المنعزل للسماء والأرض ، بئر المدينة ، كان الآن في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

“لديهم مثل هذه الشجاعة!”

 

 

“ماذا يحدث؟”

 

 

 

 

“لقد تجرأوا على سرقة منطقة الجنية باي هي البحرية ، تم نهب حديد التاريخ العظيم وصخور كريستال البيض ، هذا الشخص متعجرف للغاية.”

لقد جاء في حالة تأهب شديد ، ذهب إلى أعماق البحر للتحقيق ، لكن الشيء المحزن أنه لم يكتشف شيئًا.

 

 

 

لم يستطع تشينغ يوي جي تشنغ العثور على أي شيء ، شعر بالريبة.

 

حاول تشينغ يوي جي تشنغ الاتصال بها لكن محاولاته بائت بالفشل.

“الجنية باي هي ، يجب أن تكوني آمنة !!”

 

 

 

 

 

 

كان النسيم يهب عندما أصبحت مياه البحر مضطربة ، وكانت الأمواج تتشكل إلى ما لا نهاية.

فكر تشينغ يوي جي تشنغ في الشخص الذي يحبه بينما شعر بالصدمة والخوف.

 

 

لم يجد شيئًا.

 

 

 

 

نظر حوله لكنه لم يجد قصر باي هي الخالد من الرتبة السادسة.

 

 

أراد فانغ يوان الحصول على بئر المدينة منذ فترة طويلة ، ولكن في ذلك الوقت ، كان الغو الخالد سحب الجبل غير فعال ضده ، ولم يتمكن من نقله إلى فتحته الخالدة.

 

 

 

“إذا لم تكن هناك أدلة هنا ، فسوف أجد أسياد الغو الخالدين القريبين وأسألهم.” سرعان ما ظهر اسم يو تشان في ذهن تشينغ يوي جي تشنغ.

كان تشينغ يوي جي تشنغ غير مستسلم ، استخدم أسلوبه في التحقيق للنظر في المناطق المحيطة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

لم يجد شيئًا.

عبس تشينغ يوي جي تشنغ بعمق.

 

كان تشينغ يوي جي تشنغ راضيًا عن تلقي “القراءة” ، ولكن إذا حصل على “حسنا” ، فسيبتسم للأيام القليلة القادمة.

 

 

 

 

تشين باي هي يبدو أنها قد اختفت في الهواء ، وكان قصر باي هي مفقودًا أيضًا ، والأكثر غرابة ، أن تشينغ يوي جي تشنغ لم يتمكن من العثور على أي آثار للمعركة في هذا المكان على الإطلاق!

 

 

 

 

 

 

عبس تشينغ يوي جي تشنغ بعمق.

فانغ يوان لم يقتل تشين باي هي أو يو تشان هنا ، كان ذلك في منطقة بحر سمك التنين.

 

 

 

 

لقد حصل على عدد كبير من أسماك التنين ، فاق المقياس بكثير منطقة بحر حراشف التنين ، وكانوا يعيشون في جميع أنحاء البحر الشرقي المصغر الآن.

 

 

ولكن حتى لو ذهب تشينغ يوي جي تشنغ إلى منطقة بحر سمك التنين ، فلن يجد أي آثار.

 

 

 

 

 

 

 

كانت طرق فانغ يوان لمحو الآثار رائعة للغاية! وأجريت المعركة حتى في حركة ساحة المعركة القاتلة النجم الأرجواني مكسور الحياة .

في الواقع ، المجال المنعزل للسماء والأرض ، بئر المدينة ، كان الآن في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

كلما حقق أكثر ، كلما اكتشف الحقيقة ، كانت غامضة ومرعبة.

لم يستطع تشينغ يوي جي تشنغ العثور على أي شيء ، شعر بالريبة.

 

 

 

 

بمجرد أن تحدثوا ، اكتشف تشينغ يوي جي تشنغ أن إرادة يو تشان لم يكن لديها أي فكرة عما حدث!

 

فكرت تشينغ يوي جي تشنغ في الأمر ، كانت الاحتمالية ضئيلة.

“الجنية باي هي هي خبيرة من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة ، ومن غير المرجح أن يتمكن أي شخص من قتلها خلسة. ما لم تكن سيد غو خالد من المرتبة الثامنة … ”

“إذا لم تكن هناك أدلة هنا ، فسوف أجد أسياد الغو الخالدين القريبين وأسألهم.” سرعان ما ظهر اسم يو تشان في ذهن تشينغ يوي جي تشنغ.

 

 

 

كان لديه عاطفة تجاه تشين باي هي ، على الرغم من أنه كان يعلم أنها كانت معجبة بالنساء ، إلا أنه يمكنه قبول ذلك.

 

كان تشينغ يوي جي تشنغ يكتب لها رسالة حب من حين لآخر ، لكن تشين باي هي كانت ترد بكلمة واحدة فقط – قرأتها ، أو حسنًا.

“لكن الرتبة الثامنة عادة ما تحكم مجالًا وتقيد بعضها البعض ، وأي حركة منها ستسبب ضجة كبيرة ، كيف يمكن أن يقتلوا الجنية باي هي بدون سبب؟ هيهي “.

 

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في هذا ، رفعت مخاوف تشينغ يوي جي تشينغ.

 

 

 

 

“ماذا يحدث؟”

 

 

ولكن سرعان ما تحول تعبيره إلى قسوة: “لا تخبرني أن الجنية باي هي قد سئمت مني وقررت تغيير المواقع ونقل كل مواردها معها؟”

 

 

فكر تشينغ يوي جي تشنغ في الشخص الذي يحبه بينما شعر بالصدمة والخوف.

 

 

 

 

فكرت تشينغ يوي جي تشنغ في الأمر ، كانت الاحتمالية ضئيلة.

 

 

 

 

 

 

 

أنتجت منطقة بحر الكركي الأبيض الكثير من الموارد ، كيف يمكن أن تتخلى تشين باي هي عنها؟ حتى لو وجدت منطقة أفضل ، فلا داعي لترك هذا المكان بمفرده.

 

 

 

 

 

 

 

“إلا إذا واجهت عدوًا لا يهزم؟ ضد هذا العدو القوي ، لم يكن لديها خيار سوى الاستسلام والتراجع؟ ”

 

 

كلما حقق أكثر ، كلما اكتشف الحقيقة ، كانت غامضة ومرعبة.

 

 

 

 

كان لدى تشينغ يوي جي تشنغ فكرة أخرى.

 

 

لقد جاء في حالة تأهب شديد ، ذهب إلى أعماق البحر للتحقيق ، لكن الشيء المحزن أنه لم يكتشف شيئًا.

 

 

 

ولكن سرعان ما هز رأسه: “إذا قابلت عدوًا قويًا ، فلماذا لم تطلب الجنية باي هي المساعدة؟ من خلال شبكتها ، بكلمة واحدة فقط ، ستحصل على الكثير من المساعدة من مختلف أسياد الغو الخالدين “.

 

 

 

 

 

 

 

“إذن ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا اختفت الجنية باي هي في ظروف غامضة؟ ”

 

 

“لكن الرتبة الثامنة عادة ما تحكم مجالًا وتقيد بعضها البعض ، وأي حركة منها ستسبب ضجة كبيرة ، كيف يمكن أن يقتلوا الجنية باي هي بدون سبب؟ هيهي “.

 

 

 

 

عبس تشينغ يوي جي تشنغ بعمق.

 

 

 

 

 

 

فانغ يوان لم يقتل تشين باي هي أو يو تشان هنا ، كان ذلك في منطقة بحر سمك التنين.

لم يعتقد أن تشين باي هي ماتت ، أولاً ، لم يرغب في التفكير في هذا الاتجاه ، وثانيًا ، كان هذا الاحتمال غريبًا جدًا.

 

 

 

 

هذه المرة ، بعد دخول البحر ، كانت الصورة التي رآها مختلفة كثيرًا عن الصورة التي كانت في ذهنه.

 

لقد كان هنا عدة مرات ، على الرغم من أن تشين باي هي لم ترحب به ، فقد وجد في كثير من الأحيان العديد من الأسباب المناسبة للعثور عليها.

تشين باي هي كانت شخصية مشهورة في عالم الخالدين في البحر الشرقي ، قوتها لم تكن ضعيفة ، كانت في المرتبة السابعة.

فكرت تشينغ يوي جي تشنغ في الأمر ، كانت الاحتمالية ضئيلة.

 

 

 

 

 

 

من يستطيع بسهولة قتل مثل هذا الشخص؟

 

 

 

 

 

 

 

مثل ما قاله تشينغ يوي جي تشنغ ، إلا إذا كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذا الاحتمال كان أقل حتى من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

كانت المناطق الخمس في سلام لفترة طويلة جدًا ، شعر تشينغ يوي جي تشنغ دون وعي أن مثل هذا القتل الوحشي لن يحدث ، وبالتأكيد لن يحدث لجنيته المحبوبة.

لقد كان حقًا عاطفة من جانب واحد ، تم رفض تشينغ يوي جي تشنغ منذ البداية لكنه لم يستسلم أبدًا ، لقد ثابر طوال العقد الماضي.

 

“لا ، أحتاج إلى العودة إلى المنزل والحصول على مساعدة من أسياد الغو الخالدين في عشيرتي!” نظر تشينغ يوي جي تشنغ إلى منطقة بحر سمك التنين الفارغة حيث شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري ، وعاد بسرعة ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.

 

“ماذا يحدث؟”

 

 

ولكن بعد تحقيقه ، توصل تشينغ يوي جي تشنغ إلى نتيجة.

 

 

 

 

 

 

“حتى منطقة بحر التنين قد سُرقت ؟!”

“بغض النظر عما حدث ، الجنية باي يجب أن تكون في مشكلة ، أحتاج إلى العثور عليها ومساعدتها!”

 

 

 

 

 

 

 

في الحال ، ظهرت فكرة البطل الذي ينقذ الحسناء في ذهن تشينغ يوي جي تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا لم تكن هناك أدلة هنا ، فسوف أجد أسياد الغو الخالدين القريبين وأسألهم.” سرعان ما ظهر اسم يو تشان في ذهن تشينغ يوي جي تشنغ.

تشين باي هي يبدو أنها قد اختفت في الهواء ، وكان قصر باي هي مفقودًا أيضًا ، والأكثر غرابة ، أن تشينغ يوي جي تشنغ لم يتمكن من العثور على أي آثار للمعركة في هذا المكان على الإطلاق!

 

“بغض النظر عما حدث ، الجنية باي يجب أن تكون في مشكلة ، أحتاج إلى العثور عليها ومساعدتها!”

 

 

 

 

كانت منطقة بحر التنين الخاصة بيو تشان مشهورة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

ومن حيث المسافة ، كانت يو تشان الأقرب إلى تشين باي هي.

 

 

 

 

 

 

 

كانوا في الأساس جيران.

 

 

 

 

 

 

 

تحرك تشينغ يوي جي تشنغ بسرعة البرق ، وغادر على الفور منطقة بحر الكركي الأبيض وقضى بعض الجهد للوصول إلى منطقة بحر سمك التنين.

من يستطيع بسهولة قتل مثل هذا الشخص؟

 

 

 

 

 

لقد كان حقًا عاطفة من جانب واحد ، تم رفض تشينغ يوي جي تشنغ منذ البداية لكنه لم يستسلم أبدًا ، لقد ثابر طوال العقد الماضي.

كانت منطقة بحر سمك التنين في حالة أسوأ من منطقة بحر الكركي الأبيض ، وكان هذا المكان يسبح فيه عدد لا يحصى من أسماك التنين بالملايين لكل مجموعة ، وكانت واحدة من أروع المعالم في البحر الشرقي ، لكنها الآن فارغة.

 

 

 

 

لم يستطع تشينغ يوي جي تشنغ العثور على أي شيء ، شعر بالريبة.

 

 

كان النسيم يهب عندما أصبحت مياه البحر مضطربة ، وكانت الأمواج تتشكل إلى ما لا نهاية.

 

 

لم يكن البشر بلا عاطفة ، حتى أسياد الغو الخالدين كان لديهم شهوة ومشاعر حب تجاه الآخرين.

 

 

 

لكن هذه المكاسب كانت أقل بكثير من بئر المدينة.

“ماذا يحدث؟”

 

 

 

 

 

 

 

“حتى منطقة بحر التنين قد سُرقت ؟!”

 

 

 

 

 

 

 

أعرب تشينغ يوي جي تشنغ عن صدمته في عينيه.

 

 

 

 

كانت طرق فانغ يوان لمحو الآثار رائعة للغاية! وأجريت المعركة حتى في حركة ساحة المعركة القاتلة النجم الأرجواني مكسور الحياة .

 

 

كانت مناطق بحر تشين باي هي ويو تشان في مثل هذه الولايات ، من هو الشخص الذي تسبب في ذلك؟

لم يكن البشر بلا عاطفة ، حتى أسياد الغو الخالدين كان لديهم شهوة ومشاعر حب تجاه الآخرين.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه يمكن أن يقبل تشين باي هي ، إلا أنها لم تقبله.

بعد كل شيء ، يو تشان وتشين باي هي كانا خبراء أقوياء في المرتبة السابعة ، ولم يكونوا ضعفاء على الإطلاق!

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تحدثوا ، اكتشف تشينغ يوي جي تشنغ أن إرادة يو تشان لم يكن لديها أي فكرة عما حدث!

هذه المرة ، لم يشعر تشينغ يوي جي تشنغ بالريبة فحسب ، بل شعر بالخوف.

 

 

ولكن سرعان ما تحول تعبيره إلى قسوة: “لا تخبرني أن الجنية باي هي قد سئمت مني وقررت تغيير المواقع ونقل كل مواردها معها؟”

 

لم يجد شيئًا.

 

 

لقد جاء في حالة تأهب شديد ، ذهب إلى أعماق البحر للتحقيق ، لكن الشيء المحزن أنه لم يكتشف شيئًا.

 

 

 

 

ولكن بعد تحقيقه ، توصل تشينغ يوي جي تشنغ إلى نتيجة.

 

 

“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما حدث بالضبط؟ ليس فقط للجنية باي هي ، حتى الجنية يو تشان واجهت هذا أيضًا. انتظر ، تجارة أسماك التنين ، سماء الكنوز الصفراء! ”

كانت مناطق بحر تشين باي هي ويو تشان في مثل هذه الولايات ، من هو الشخص الذي تسبب في ذلك؟

 

 

 

 

 

ولكن الآن ، باستخدام نور الحكمة ، ابتكر حركة قاتلة خالدة باستخدام غو سحب الجبل الخالد كقلب ، لاستهداف وتحريك بئر المدينة ، بعد وقت طويل من العمل الشاق ، نجح!

إهتز جسد تشينغ يوي جي تشنغ عندما كان متصلاً بسماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

 

 

 

 

اشتهرت أعمال أسماك التنين الخاصة بك تشان في جميع المناطق الخمس ، وكان لديها بالتأكيد إرادتها في سماء الكنوز الصفراء لإدارة أعمال أسماك التنين.

 

 

 

 

 

 

 

دخل وعي تشينغ يوي جي تشنغ إلى سماء الكنوز الصفراء حيث اتصل بسرعة بإرادة يو تشان.

شعر تشينغ يوي جي تشنغ بالعرق يقطر من جبهته.

 

 

 

“تواصلت يو تشان معها بشكل متكرر ، الفاصل الزمني هو ثلاثة أيام على الأكثر في كل مرة. هذا يعني أنه في الأيام الثلاثة الماضية ، تعرضت هي و الجنية باي هي لهجوم غامض! ”

 

 

بمجرد أن تحدثوا ، اكتشف تشينغ يوي جي تشنغ أن إرادة يو تشان لم يكن لديها أي فكرة عما حدث!

عبس تشينغ يوي جي تشنغ بعمق.

 

 

 

 

 

 

“تواصلت يو تشان معها بشكل متكرر ، الفاصل الزمني هو ثلاثة أيام على الأكثر في كل مرة. هذا يعني أنه في الأيام الثلاثة الماضية ، تعرضت هي و الجنية باي هي لهجوم غامض! ”

 

 

 

 

 

 

 

شعر تشينغ يوي جي تشنغ بالعرق يقطر من جبهته.

 

 

كان النسيم يهب عندما أصبحت مياه البحر مضطربة ، وكانت الأمواج تتشكل إلى ما لا نهاية.

 

 

 

 

كلما حقق أكثر ، كلما اكتشف الحقيقة ، كانت غامضة ومرعبة.

“لا ، أحتاج إلى العودة إلى المنزل والحصول على مساعدة من أسياد الغو الخالدين في عشيرتي!” نظر تشينغ يوي جي تشنغ إلى منطقة بحر سمك التنين الفارغة حيث شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري ، وعاد بسرعة ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.

 

 

 

 

 

 

سواء كانت يو تشان أو تشين باي هي ، فلن يأخذوا الموارد بشكل عشوائي ويهربوا. كل هذا أظهر أنهم واجهوا تهديدًا لا يمكن إيقافه!

 

 

 

 

 

 

ملأ قلق شديد قلب تشينغ يوي جي تشينغ.

 

 

بعد عدة أيام.

 

 

 

 

“لا ، أحتاج إلى العودة إلى المنزل والحصول على مساعدة من أسياد الغو الخالدين في عشيرتي!” نظر تشينغ يوي جي تشنغ إلى منطقة بحر سمك التنين الفارغة حيث شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري ، وعاد بسرعة ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.

تشين باي هي كانت شخصية مشهورة في عالم الخالدين في البحر الشرقي ، قوتها لم تكن ضعيفة ، كانت في المرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

تم الكشف عن مقتل تشين باي هي ويو تشان. على الرغم من عدم وجود دليل يشير إلى وفاة الجنّيتين ، مع القوة العظيمة لعشيرة تشينغ يوي ، سرعان ما كشفوا النقاب عن جزء من الحقيقة.

 

 

 

 

بعد قتل يو تشان و تشين باي هي ، كانت مكاسب فانغ يوان ضخمة.

 

 

في هذه الأثناء ، كان الجاني وراء قضية القتل هذه خاليًا من الأسرار ، وحلق بشكل عرضي في الصحراء الغربية.

 

 

مثل ما قاله تشينغ يوي جي تشنغ ، إلا إذا كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.

 

 

 

 

بعد مغادرة البحر الشرقي ، لم يذهب فانغ يوان إلى السهول الشمالية ، بل تجاوز الحدود الجنوبية ووصل إلى الصحراء الغربية.

ملأ قلق شديد قلب تشينغ يوي جي تشينغ.

 

كان هناك سيد غو خالد يحلق فوق منطقة بحر الكركي الأبيض.

 

 

 

 

فوق الغيوم ، دخل وعي فانغ يوان إلى فتحة السيادة الخالدة وهو يتفقد مكاسبه من البحر الشرقي.

 

 

 

 

 

 

 

بعد قتل يو تشان و تشين باي هي ، كانت مكاسب فانغ يوان ضخمة.

تشين باي هي يبدو أنها قد اختفت في الهواء ، وكان قصر باي هي مفقودًا أيضًا ، والأكثر غرابة ، أن تشينغ يوي جي تشنغ لم يتمكن من العثور على أي آثار للمعركة في هذا المكان على الإطلاق!

 

 

 

 

 

لم يعتقد أن تشين باي هي ماتت ، أولاً ، لم يرغب في التفكير في هذا الاتجاه ، وثانيًا ، كان هذا الاحتمال غريبًا جدًا.

لقد حصل على عدد كبير من أسماك التنين ، فاق المقياس بكثير منطقة بحر حراشف التنين ، وكانوا يعيشون في جميع أنحاء البحر الشرقي المصغر الآن.

 

 

 

 

كانت طرق فانغ يوان لمحو الآثار رائعة للغاية! وأجريت المعركة حتى في حركة ساحة المعركة القاتلة النجم الأرجواني مكسور الحياة .

 

 

كما حصل على كمية كبيرة من حديد التاريخ العظيم من وصخور كريستال البيض.

على الرغم من أن تشين باي هي كانت تكرهه ، إلا أنها لم تكن تريد أن تكون على علاقة سيئة مع عشيرة تشينغ يو ، وبالتالي ، كانت ترد دائمًا على رسائل تشينغ يوي جي تشينغ ، وإن كان ذلك بفتور.

 

 

 

هذه المرة ، بعد دخول البحر ، كانت الصورة التي رآها مختلفة كثيرًا عن الصورة التي كانت في ذهنه.

 

 

كان هناك أيضًا اثنان من الغو الخالد من الرتبة السادسة ، بدأ فانغ يوان بالفعل في ترتيب طعامهم.

هالة من الرتبة السابعة انبثقت من جسده ، كان اسمه تشينغ يوي جي تشنغ ، وكان له أصل ضخم ، كونه سيد غو خالد من عشيرة تشينغ يو القوة الفائقة في البحر الشرقي ، وكان سليل سلالة الشيخ السامي الأول ، تشينغ يو آن. .

 

 

 

 

 

دخل وعي تشينغ يوي جي تشنغ إلى سماء الكنوز الصفراء حيث اتصل بسرعة بإرادة يو تشان.

تركت الفتحة الخالدة للمسار الخشبي لتشين باي هي في البحر الشرقي ، ولم يتمكن من ضمها أو إحضارها معه. تم بالفعل ضم الفتحة الخالدة من مسار الماء ليو تشان ، واكتسب مساحة بحرية ضخمة وعددًا كبيرًا من علامات داو مسار المياه!

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذه المكاسب كانت أقل بكثير من بئر المدينة.

اشتهرت أعمال أسماك التنين الخاصة بك تشان في جميع المناطق الخمس ، وكان لديها بالتأكيد إرادتها في سماء الكنوز الصفراء لإدارة أعمال أسماك التنين.

 

تم الكشف عن مقتل تشين باي هي ويو تشان. على الرغم من عدم وجود دليل يشير إلى وفاة الجنّيتين ، مع القوة العظيمة لعشيرة تشينغ يوي ، سرعان ما كشفوا النقاب عن جزء من الحقيقة.

 

 

 

 

في الواقع ، المجال المنعزل للسماء والأرض ، بئر المدينة ، كان الآن في فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان.

في الماضي ، كانت منطقة بحر الكركي الأبيض تتمتع ببيئة هادئة مع طيور الكركي البيضاء الطائرة ، وكانت مليئة بالحيوية ، ولكن الآن ، تم سرقتها ، ولم يتبق شيء حرفياً

 

 

 

على الرغم من أن تشين باي هي كانت تكرهه ، إلا أنها لم تكن تريد أن تكون على علاقة سيئة مع عشيرة تشينغ يو ، وبالتالي ، كانت ترد دائمًا على رسائل تشينغ يوي جي تشينغ ، وإن كان ذلك بفتور.

 

 

بعد أن ذهب فانغ يوان إلى البحر الشرقي ، ذهب أولاً إلى منطقة بحر التدفق المضطرب ونقل بئر المدينة التي تُركت هناك إلى فتحة السيادة الخالدة. بعد ذلك ، ذهب إلى منطقة بحر سمك التنين ليو تشان و تشين باي هي.

 

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما حدث بالضبط؟ ليس فقط للجنية باي هي ، حتى الجنية يو تشان واجهت هذا أيضًا. انتظر ، تجارة أسماك التنين ، سماء الكنوز الصفراء! ”

 

 

المجال المنعزل للسماء والأرض – بئر المدينة!

 

 

 

 

 

 

 

أراد فانغ يوان الحصول على بئر المدينة منذ فترة طويلة ، ولكن في ذلك الوقت ، كان الغو الخالد سحب الجبل غير فعال ضده ، ولم يتمكن من نقله إلى فتحته الخالدة.

 

 

فوق الغيوم ، دخل وعي فانغ يوان إلى فتحة السيادة الخالدة وهو يتفقد مكاسبه من البحر الشرقي.

 

لقد كان هنا عدة مرات ، على الرغم من أن تشين باي هي لم ترحب به ، فقد وجد في كثير من الأحيان العديد من الأسباب المناسبة للعثور عليها.

 

 

ولكن الآن ، باستخدام نور الحكمة ، ابتكر حركة قاتلة خالدة باستخدام غو سحب الجبل الخالد كقلب ، لاستهداف وتحريك بئر المدينة ، بعد وقت طويل من العمل الشاق ، نجح!

فانغ يوان لم يقتل تشين باي هي أو يو تشان هنا ، كان ذلك في منطقة بحر سمك التنين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار ملك الشياطين بلا حدود يقول ملك الشياطين بلا حدود:

    هيهيهي كما متوقع من فانغ لم ينسى بئر المدينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط