1517 قاعة الزهور الساقطة ضد قصر الفاصوليا الإلهي (1/2)
الفصل 1517: قاعة الزهور الساقطة ضد قصر الفاصوليا الإلهي (1/2)
تتمتع هاتان الحركتان القاتلتان بقوة لا تصدق ، على الرغم من أنهما كانتا في المرتبة السابعة ، عندما استخدمتا قاعة الزهور الساقطة ، كان لديهما أثر لقوة الرتبة الثامنة. خاصةً ضد ذلك العنكبوت الطائر الذي كان وحش روح أقدم.
برؤية أن فانغ يوان قد نجا من الكمين ودخل قاعة الزهور الساقطة ، زأر وحش الروح الأسطوري الأقدم تشينغ تشو بشراسة ، وكانت عيناه تحتقنان بالدماء ، وكانت نية القتل تتزايد ، وأراد التهام أعدائه.
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يتمتع بذكاء يشبه الذكاء البشري ، عندما قابل فانغ يوان ولم يستطع قتله ، سادت الكراهية بداخله.
كانت كراهيته تجاه فانغ يوان موجودة منذ إنشائه.
الفصل 1517: قاعة الزهور الساقطة ضد قصر الفاصوليا الإلهي (1/2)
تم صنعه في الأصل من شظايا أرواح أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشينغ ، وكان له كراهية هائلة بشكل ساحق تجاه الروح الطيفية.
أزهرت زهرة المرآة المتبقية مرة أخرى ، وأطلقت جميع علامات المخالب.
حركة قاتلة خالدة – الإزهار العابر!
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يتمتع بذكاء يشبه الذكاء البشري ، عندما قابل فانغ يوان ولم يستطع قتله ، سادت الكراهية بداخله.
في الأصل ، اقترحت عشيرة فانغ مشروع صخور عدم الثبات ، ولا يزال هذا مكتوبًا داخل اتفاقية التحالف.
داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، ومض الضوء الأخضر ، وقمع تشينغ تشو ، لكنه تجاهل الضوء واستخدم قصر الفاصوليا الإلهي لمهاجمة قاعة الزهور الساقطة.
“سيدي ، لا يمكنني الاستمرار بعد الآن …” صرخ الشبح القديم باي جون في عذاب.
كان المخلب المسعور الذي هاجم على وشك الهبوط في قاعة الزهور الساقطة ، عندما انفجرت زهرة المرآة على السطح بقوة جذابة قوية.
“اقتلوه ، اقتلوه ، وإلا فستموتون جميعًا!” هدر تشينغ تشو.
تغيرت تعابير الشبح القديم باي جون و محظية النسر ، ولم يروا سيدهم أبدًا غاضبًا جدًا ومليئًا بالكراهية تجاه شخص واحد هكذا!
هاجمتهم هذه الكراهية العارمة وجعلتهم يرتجفون ، أرادوا دون وعي الهروب.
فكر فانغ يوان في خطته واتخذ قراره ، قال لـ فانغ آن لي: “سوف أنضم إلى هذا التحالف!”
كان فانغ يوان يشاهد داخل القاعة ، كانت نظرته تومض.
لكنهم استعبدهم تشينغ تشو ، ولم يتمكنوا من المقاومة ، ولم يكن لديهم خيار سوى صر أسنانهم ، وحشد الأول وحوشه الروحية الأقدم ، بينما أعد الأخير حركات قاتلة خالدة ضد قاعة الزهور الساقطة.
تغيرت تعابير الشبح القديم باي جون و محظية النسر ، ولم يروا سيدهم أبدًا غاضبًا جدًا ومليئًا بالكراهية تجاه شخص واحد هكذا!
بمجرد دخول فانغ يوان قاعة الزهور الساقطة ، ترك تشينغ تشو مع هدف واحد فقط ، مهاجمتهم بشكل طبيعي.
كانت ديدان الغو هشة للغاية ، وكانت العواقب وخيمة في ذلك الوقت.
جاء العدو بفرض ، وقادت فانغ آن لي قاعة الزهور الساقطة وهم يهربون.
هاجمتهم هذه الكراهية العارمة وجعلتهم يرتجفون ، أرادوا دون وعي الهروب.
كان منزل الغو الخالد من المرتبة السابعة هذا أسرع من فانغ يوان ، على الرغم من أنه لا يمكن أن يضاهي النسر السماوي المتطرف الأعلى.
“قتل! قتل! قتل!” داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، زأر تشينغ تشو ، ملأت فرحة الانتقام قلبه. اتخذ الضوء الأخضر المحيط به شكلًا صلبًا وكان يطعن جسده ، لكنه تجاهله تمامًا …
تم ترك وحش الروح الأقدم الثعبان الأسود المجنح خلفه تدريجياً ، لكن وحش الروح العنكبوت الطائر الأقدم كان سريعًا جدًا ، فقد حاول الدخول من سقف قاعة الزهور الساقطة.
في الوقت نفسه ، صرخت محظية النسر بينما كانت مخالب النسر تلوح ، وتقطع وتشكل علامات لا حصر لها في قاعة الزهور الساقطة مثل المطر الذي كان يتساقط.
“سيدي ، لا يمكنني الاستمرار بعد الآن …” صرخ الشبح القديم باي جون في عذاب.
لم تستطع قاعة الزهور الساقطة تفاديها الآن ، لكن فانغ آن لي لم تكن قلقة ، كانت تنتظر بصبر.
تم ترك وحش الروح الأقدم الثعبان الأسود المجنح خلفه تدريجياً ، لكن وحش الروح العنكبوت الطائر الأقدم كان سريعًا جدًا ، فقد حاول الدخول من سقف قاعة الزهور الساقطة.
قالت لفانغ يون وفانغ لينغ: “تلاعبوا بقاعة الزهور الساقطة وحلقوا ، سأستخدم حركة قاتلة ضد العدو.”
شعرت فانغ آن لي أن فانغ يوان لا يستطيع الهروب ، ولكن الحقيقة أنه لم يكن بإمكانه الهرب فحسب ، بل كان لديه ختم حماية التدفق العكسي لمحاربة الأعداء إذا أراد ذلك.
بقول هذا ، انفجرت قاعة الزهور الساقطة بضوء أبيض ثلجي تحت تلاعبها.
ولكن الآن ، تم تطويق قاعة الزهور الساقطة بشكل كبير.
على سطح قاعة الزهور الساقطة ، ذبل عدد لا يحصى من الزهور المتفتحة وماتت.
تم إيقاف تقدم قصر الفاصوليا الإلهي ، باستخدام قوة هجوم علامات المخلب ، زادت قاعة الزهور الساقطة من سرعتها وابتعدت عن قصر الفاصوليا الإلهي.
لكن هذه القوة الغامضة كانت مركزة على العنكبوت الطائر. سرعته انخفضت بشكل كبير.
تلاشى ضوء الثلج الأبيض ببطء ، وتحول إلى زهرة ضخمة على سطح قاعة الزهور الساقطة.
في الوقت نفسه ، صرخت محظية النسر بينما كانت مخالب النسر تلوح ، وتقطع وتشكل علامات لا حصر لها في قاعة الزهور الساقطة مثل المطر الذي كان يتساقط.
تتمتع هاتان الحركتان القاتلتان بقوة لا تصدق ، على الرغم من أنهما كانتا في المرتبة السابعة ، عندما استخدمتا قاعة الزهور الساقطة ، كان لديهما أثر لقوة الرتبة الثامنة. خاصةً ضد ذلك العنكبوت الطائر الذي كان وحش روح أقدم.
كانت هذه الزهرة أكبر من السقف ، كانت البتلات مثل المرايا ، تعكس الضوء. بصوت نقي ، أزهرت الزهرة تمامًا ، كان مشهدًا جميلًا.
لم تستطع قاعة الزهور الساقطة تفاديها الآن ، لكن فانغ آن لي لم تكن قلقة ، كانت تنتظر بصبر.
حركة قاتلة خالدة – زهرة المرآة!
في الوقت نفسه ، صرخت محظية النسر بينما كانت مخالب النسر تلوح ، وتقطع وتشكل علامات لا حصر لها في قاعة الزهور الساقطة مثل المطر الذي كان يتساقط.
برؤية أن فانغ يوان قد نجا من الكمين ودخل قاعة الزهور الساقطة ، زأر وحش الروح الأسطوري الأقدم تشينغ تشو بشراسة ، وكانت عيناه تحتقنان بالدماء ، وكانت نية القتل تتزايد ، وأراد التهام أعدائه.
كان المخلب المسعور الذي هاجم على وشك الهبوط في قاعة الزهور الساقطة ، عندما انفجرت زهرة المرآة على السطح بقوة جذابة قوية.
دينغ دينغ دونغ!
مع سلسلة من الأصوات الواضحة ، تم امتصاص علامات المخالب الداكنة في زهرة المرآة.
“أوه لا ، هذا العنكبوت الطائر على وشك الدخول!” في هذا الوقت ، صرخ فانغ يون.
بعد امتصاص علامات المخالب ، تحطمت عدة بتلات على زهرة المرآة ، لكن العشرات المتبقية من البتلات أغلقت.
لكن الوضع كان خطيرًا للغاية.
في هذه اللحظة ، اقترب قصر الفاصوليا الإلهي.
أزهرت زهرة المرآة المتبقية مرة أخرى ، وأطلقت جميع علامات المخالب.
سقطت علامات المخلب على قصر الفاصوليا الإلهي وخلقت شرارات معدنية مكثفة.
تم صنعه في الأصل من شظايا أرواح أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشينغ ، وكان له كراهية هائلة بشكل ساحق تجاه الروح الطيفية.
حركة قاتلة خالدة – زهرة المرآة!
تم إيقاف تقدم قصر الفاصوليا الإلهي ، باستخدام قوة هجوم علامات المخلب ، زادت قاعة الزهور الساقطة من سرعتها وابتعدت عن قصر الفاصوليا الإلهي.
بالتفكير في هذا ، قامت فانغ آن لي بتنشيط طريقتها ونقلت إلى فانغ يوان.
“أوه لا ، هذا العنكبوت الطائر على وشك الدخول!” في هذا الوقت ، صرخ فانغ يون.
على الرغم من أن قاعة الزهور الساقطة أجبرت محظية النسر و قصر الفاصوليا الإلهي على العودة ، إلا أن هذا العنكبوت الطائر كان يتمتع بميزة الجسم الصغير ، وكان متشبثًا بطرف قاعة الزهور الساقطة وحاول الضغط عليها.
في هذه اللحظة ، اقترب قصر الفاصوليا الإلهي.
كانت قاعة الزهور الساقطة عبارة عن منزل غو خالد بعد كل شيء ، كهيكل كامل ، لم يتمكن العنكبوت الطائر من الدخول حتى بعد فترة طويلة ، ولم يكن بعيدًا عن الوصول إلى المنطقة الحاسمة.
كانت مشغولة جدًا في التعامل مع الأعداء ، ولم تستطع التحدث إلى فانغ يوان بشكل طبيعي ، وكان عليها التواصل بهذه الطريقة.
لكن الوضع كان خطيرًا للغاية.
بمجرد أن يخترق السطح ، يمكن أن يدخل العنكبوت الطائر.
شعرت فانغ آن لي أن فانغ يوان لا يستطيع الهروب ، ولكن الحقيقة أنه لم يكن بإمكانه الهرب فحسب ، بل كان لديه ختم حماية التدفق العكسي لمحاربة الأعداء إذا أراد ذلك.
تم بناء منازل الغو الخالد من عدد لا يحصى من ديدان الغو ، إذا دخل وحش الروح الأقدم ، فسوف يتسبب ذلك في دمار كبير.
تتمتع هاتان الحركتان القاتلتان بقوة لا تصدق ، على الرغم من أنهما كانتا في المرتبة السابعة ، عندما استخدمتا قاعة الزهور الساقطة ، كان لديهما أثر لقوة الرتبة الثامنة. خاصةً ضد ذلك العنكبوت الطائر الذي كان وحش روح أقدم.
كانت ديدان الغو هشة للغاية ، وكانت العواقب وخيمة في ذلك الوقت.
على الرغم من أن قاعة الزهور الساقطة يمكن أن تتجدد ذاتيًا ، إلا أن سرعة التجديد لا يمكن أن تضاهي القوة التدميرية لوحش روح أقدم.
سقطت علامات المخلب على قصر الفاصوليا الإلهي وخلقت شرارات معدنية مكثفة.
بالتفكير في هذا ، قامت فانغ آن لي بتنشيط طريقتها ونقلت إلى فانغ يوان.
في اللحظة الحاسمة ، تحركت فانغ آن لي.
كانت مشغولة جدًا في التعامل مع الأعداء ، ولم تستطع التحدث إلى فانغ يوان بشكل طبيعي ، وكان عليها التواصل بهذه الطريقة.
حركة قاتلة خالدة – الإزهار العابر!
في اللحظة الحاسمة ، تحركت فانغ آن لي.
ذبلت زهرة المرآة الموجودة على السطح بالفعل ، ولكن في مكانها نمت زهرة أخرى.
الزهرة لم تكن كبيرة ، كانت حساسة للغاية ، بمجرد ظهورها ، تحولت إلى ظلال فاتحة حيث تبددت مع الريح.
لكن هذه القوة الغامضة كانت مركزة على العنكبوت الطائر. سرعته انخفضت بشكل كبير.
تم صنعه في الأصل من شظايا أرواح أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشينغ ، وكان له كراهية هائلة بشكل ساحق تجاه الروح الطيفية.
في اللحظة الحاسمة ، تحركت فانغ آن لي.
“ منزل الغو الخالد من مسار الخشب قاعة الزهور الساقطة مذهل! لا عجب أنه كان له مثل هذا التأثير المذهل خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس في الخمسمائة عام من حياتي السابقة “.
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يتمتع بذكاء يشبه الذكاء البشري ، عندما قابل فانغ يوان ولم يستطع قتله ، سادت الكراهية بداخله.
“كانت زهرة المرآة في وقت سابق حركة قاتلة لمسار الخشب ، لكنها كانت تتمتع بقوة مسار الحكم ، وقادرة على عكس الهجمات. الإزهار العابر الآن هي أيضًا حركة قاتلة لمسار الخشب ، لكنها تتمتع بقوة المسار الزمني! ”
“اقتلوه ، اقتلوه ، وإلا فستموتون جميعًا!” هدر تشينغ تشو.
كانت قاعة الزهور الساقطة عبارة عن منزل غو خالد بعد كل شيء ، كهيكل كامل ، لم يتمكن العنكبوت الطائر من الدخول حتى بعد فترة طويلة ، ولم يكن بعيدًا عن الوصول إلى المنطقة الحاسمة.
كان فانغ يوان يشاهد داخل القاعة ، كانت نظرته تومض.
قالت لفانغ يون وفانغ لينغ: “تلاعبوا بقاعة الزهور الساقطة وحلقوا ، سأستخدم حركة قاتلة ضد العدو.”
برؤية أن فانغ يوان قد نجا من الكمين ودخل قاعة الزهور الساقطة ، زأر وحش الروح الأسطوري الأقدم تشينغ تشو بشراسة ، وكانت عيناه تحتقنان بالدماء ، وكانت نية القتل تتزايد ، وأراد التهام أعدائه.
استخدمت فانغ آن لي لأول مرة زهرة المرآة لإجبار قصر الفاصوليا الإلهي ومحظية النسر ، قبل استخدام الإزهار العابر للتخفيف من أزمة العنكبوت الطائر. كان تعبيرها شاحبًا وعيناها ترى النجوم الآن ، باستخدام حركتين قاتلتين متتاليتين أنفقت أكثر من مجرد جوهر خالد!
في هذه اللحظة ، اقترب قصر الفاصوليا الإلهي.
دينغ دينغ دونغ!
تتمتع هاتان الحركتان القاتلتان بقوة لا تصدق ، على الرغم من أنهما كانتا في المرتبة السابعة ، عندما استخدمتا قاعة الزهور الساقطة ، كان لديهما أثر لقوة الرتبة الثامنة. خاصةً ضد ذلك العنكبوت الطائر الذي كان وحش روح أقدم.
ولكن كلما كانت الحركة أقوى ، زادت تكلفة استخدامها. تومض نظرة فانغ يوان ، كان بإمكانه أن يخبر أن فانغ آن لي قد قضت عمرها!
” قاعة الزهور الساقطة هي من بين أعلى منازل الغو الخالدة من المرتبة السابعة ، ولكن ضد اثنين من وحوش الروح الأقدم ، وقصر الفاصوليا الإلهي ، واثنين من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من الرتبة السابعة ، فهي أكثر من اللازم للتعامل معها! حتى بعد القيام بكل شيء ، لا يمكنني الدفاع عنا إلا بشكل مؤقت! ”
جاء العدو بفرض ، وقادت فانغ آن لي قاعة الزهور الساقطة وهم يهربون.
قفز قلب فانغ آن لي ، التفتت للنظر إلى فانغ يوان ، مفكرة: “هذا الشخص لديه أساليب لا تصدق ، كان ضغطه أكبر من ضغوطي في وقت سابق ، لكنه كان يستطيع التفكير بهدوء خلال لحظة الأزمة وإيجاد طريقة للخروج من هذا اليأس. في الوقت الحالي ، نحن بحاجة إلى مساعدته ، وإلا فلن أستمر طويلاً “.
بالتفكير في هذا ، قامت فانغ آن لي بتنشيط طريقتها ونقلت إلى فانغ يوان.
بالتفكير في هذا ، قامت فانغ آن لي بتنشيط طريقتها ونقلت إلى فانغ يوان.
كانت مشغولة جدًا في التعامل مع الأعداء ، ولم تستطع التحدث إلى فانغ يوان بشكل طبيعي ، وكان عليها التواصل بهذه الطريقة.
تلقى فانغ يوان هذه المعلومات ورأى أن فانغ آن لي أرادت التحالف معه رسميًا لمقاومة هذا العدو القوي!
دينغ دينغ دونغ!
تم إيقاف تقدم قصر الفاصوليا الإلهي ، باستخدام قوة هجوم علامات المخلب ، زادت قاعة الزهور الساقطة من سرعتها وابتعدت عن قصر الفاصوليا الإلهي.
تحدثت فانغ آن لي عن الفوائد والتكاليف ، وكان على الطرفين العمل معًا بإخلاص الآن ، لتأخير الأعداء حتى وصول تعزيزات عشيرة فانغ.
شعرت فانغ آن لي أن فانغ يوان لا يستطيع الهروب ، ولكن الحقيقة أنه لم يكن بإمكانه الهرب فحسب ، بل كان لديه ختم حماية التدفق العكسي لمحاربة الأعداء إذا أراد ذلك.
بووم!
لكن الآن ، اختار فانغ يوان البقاء من أجل الاقتراب من عشيرة فانغ وإقامة علاقة ، حتى يتمكن من التخطيط للمستقبل.
“يمكنني الهروب لكن فانغ آن لي لا تستطيع ذلك. وبالتالي ، فإن اتفاقية التحالف هذه جيدة جدًا بالنسبة لي ، فأنا بحاجة إلى شكر هذا العدو القوي الذي نصب لنا كمينًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتحالف عشيرة فانغ معي بهذه السهولة ومع مثل هذه الظروف الفضفاضة أيضًا “.
كان يفكر في الأسئلة بسرعة حيث كانت الأفكار تتدفق في ذهنه ، ولم يستغرق سوى لحظة.
في الأصل ، اقترحت عشيرة فانغ مشروع صخور عدم الثبات ، ولا يزال هذا مكتوبًا داخل اتفاقية التحالف.
على الرغم من أنهم وجدوا بالفعل قصر الفاصوليا الإلهي ، وكانت صخور الثبات مجرد ذريعة ، إلا أن فانغ آن لي كانت ذكية للغاية ، واحتفظت بهذا المشروع الأصلي.
جاء العدو بفرض ، وقادت فانغ آن لي قاعة الزهور الساقطة وهم يهربون.
بخلاف الغو الخالد من المرتبة السادسة ، وعدت فانغ آن لي أيضًا فانغ يوان بالعديد من المواد الخالدة كتعويض.
بالتفكير في هذا ، قامت فانغ آن لي بتنشيط طريقتها ونقلت إلى فانغ يوان.
تغيرت تعابير الشبح القديم باي جون و محظية النسر ، ولم يروا سيدهم أبدًا غاضبًا جدًا ومليئًا بالكراهية تجاه شخص واحد هكذا!
كانت ديدان الغو هشة للغاية ، وكانت العواقب وخيمة في ذلك الوقت.
“إن الغو الخالد من المرتبة السادسة ليس مفيدًا جدًا بالنسبة لي ، ولكن إذا اقترحت الغو الخالد من الرتبة السابعة ، يبدو أنني أبتزهم. الغو الخالد فريد من نوعه ، كما أن فانغ آن لي ليست بالضرورة مؤهلة للوعد به نيابة عن عشيرة فانغ. لننسى ذلك! هذه فرصة ممتازة ، ولست بحاجة إلى أن أكون جشعا وأفسدها “.
فكر فانغ يوان في خطته واتخذ قراره ، قال لـ فانغ آن لي: “سوف أنضم إلى هذا التحالف!”
كان يفكر في الأسئلة بسرعة حيث كانت الأفكار تتدفق في ذهنه ، ولم يستغرق سوى لحظة.
كانت فانغ آن لي سعيدة للغاية ، وكانت خائفة من أن يكون فانغ يوان متعجرفًا ومرتابًا ، ولكن بعد أن رأت أنه قرر في لحظة ، أشادت: كان هذا حقًا خبيرًا في مسار الحكمة ، إنه حاسم ويعرف كيف يحكم على الموقف جيدًا .
أعدت عشيرة فانغ الغو الخالد وطريقة هذا التحالف عندما جاءوا ، عقد الجانبان اتفاق التحالف بسرعة.
ولكن الآن ، تم تطويق قاعة الزهور الساقطة بشكل كبير.
بخلاف الغو الخالد من المرتبة السادسة ، وعدت فانغ آن لي أيضًا فانغ يوان بالعديد من المواد الخالدة كتعويض.
” قاعة الزهور الساقطة هي من بين أعلى منازل الغو الخالدة من المرتبة السابعة ، ولكن ضد اثنين من وحوش الروح الأقدم ، وقصر الفاصوليا الإلهي ، واثنين من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني من الرتبة السابعة ، فهي أكثر من اللازم للتعامل معها! حتى بعد القيام بكل شيء ، لا يمكنني الدفاع عنا إلا بشكل مؤقت! ”
وهكذا ، على الرغم من أنه كان يتمتع بذكاء يشبه الذكاء البشري ، عندما قابل فانغ يوان ولم يستطع قتله ، سادت الكراهية بداخله.
بووم!
تم ترك وحش الروح الأقدم الثعبان الأسود المجنح خلفه تدريجياً ، لكن وحش الروح العنكبوت الطائر الأقدم كان سريعًا جدًا ، فقد حاول الدخول من سقف قاعة الزهور الساقطة.
على سطح قاعة الزهور الساقطة ، ذبل عدد لا يحصى من الزهور المتفتحة وماتت.
تحطم قصر الفاصوليا الإلهي ، وتم حظر مسار قاعة الزهور الساقطة ولم تتمكن من المراوغة في الوقت المناسب ، وسقطت نحو الأرض مثل شهاب.
“قتل! قتل! قتل!” داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، زأر تشينغ تشو ، ملأت فرحة الانتقام قلبه. اتخذ الضوء الأخضر المحيط به شكلًا صلبًا وكان يطعن جسده ، لكنه تجاهله تمامًا …
