1532 يي فان ضد تاي روو نان
الفصل 1532: يي فان ضد تاي روو نان
هزت شانغ شين سي رأسها ، أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تتحدث في النهاية.
كان زعيم عشيرة تاي مصدومًا أكثر من أي شيء آخر ، فقد فكر: “اعتقدت أنه من خلال إرسال تاي روو نان ، سنكون قادرين على إزالة العقبات والمطالبة بالنصر ، ولكن الآن ، يبدو أن النتيجة لم يتم تحديدها بعد. من كان يظن أن عشيرة شانغ لديها مثل هذا الخبير الخفي! ”
بوم بوم بوم!
كانوا من عشيرة شانغ ، وعشيرة هو ، وعشيرة تاي ، وكان الثلاثة الخالدون يجلسون على سحابة بيضاء ، وكانت هناك طاولة مستديرة أمامهم حيث تم وضع الشاي المعطر أمامهم.
لم يكن قد أحضر قناعًا لارتدائه ، لقد كانت سمة زراعة الميراث الحقيقي للقناع الحديدي. يجب أن يتمتع جميع أفراد أسياد الغو الخالدين الذين يزرعون هذا الميراث الحقيقي بقلب من العدل ، كما أنهم كانوا في الغالب أشخاصًا أكثر مهارة في البحث عن الحقيقة في الحدود الجنوبية.
دوى دوي انفجارات شديدة. تم إطلاق العنان لحركات قاتلة فانية إلى ما لا نهاية ، كان شخصان يتصادمان باستمرار أثناء القتال.
أحدهما كان يي فان مع حظ هائل ، لقد طور مسار التحول ومسار الضوء ، وحصل على توجيهات سيد غو خالد من عشيرة شانغ وكان أيضًا تلميذًا لسيد الغو الخالد لو وي يين الغامض. والأكثر ندرة هو أنه لم يعتمد على لقاءاته العارضة وحدها ، بل كان يسير في طريق زراعته.
هزت شانغ شين سي رأسها ، أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تتحدث في النهاية.
وبالنسبة لتي روو نان ، على الرغم من أنها ولدت في عشيرة تاي الفائقة ، لم تكن طفولتها محظوظة ، فقد فقدت والدتها عندما كانت طفلة ، ووالدها عندما كانت مراهقة ، أصبحت واحدة من أسياد غو عشيرة تاي الشباب الثمانية من خلال عملها الشاق ، كانت ماهرة في كل من القلم والسيف ، وكان لديها الكثير من الخاطبين. خاصة بعد الحصول على إرشادات من سيد الغو الخالد من عشيرة تاي تاي تاي ميان شن ، أصبحت وريثة الميراث الحقيقي للقناع الحديدي.
ظل سيد الغو الخالد هو ياو من عشيرة هو صامتًا. كان يشاهد ساحة المعركة الآن ، على الرغم من أن عشيرته كانت الأضعف الآن ، إلا أنه لم يخسر بعد. طالما عانت عشيرة تاي وعشيرة شانغ من خسائر معًا ، فإن النتيجة النهائية لا تزال غير معروفة.
كان يرتدي زيا عسكريا وصدره ورجلاه مغطيان بالدروع ، وكان هناك قناع حديدي سميك على وجهه.
كان هذان الاثنان يقاتلان مثل اثنين من العباقرة المتنافسين ، وحدثت فوضى ضخمة ، وخلق رد الفعل العنيف لهجماتهما منطقة كبيرة من شأنها أن تصيب أسياد الغو العاديين إذا دخلوا في نطاق هجماتهما ، وكان على الجميع تجنبهما
بوم بوم بوم!
كان هناك معنى عميق في السماح لرجال العشيرة بالقتال ، فقد مثلوا الإنجازات المستقبلية للعشيرة. خاصةً بذور أسياد الغو الخالدين تلك ، فقد كان فقدان أي واحد منها خسارة كبيرة لـ أسياد الغو الخالدين.
صُعق أسياد الغو من جميع العشائر الثلاث من رؤية قتالهما.
“سيدتي ، السيد الشاب يي قوي جدًا؟ لماذا لم نكن نعلم؟ ” سألت الخادمة شياو دي شانغ شين سي.
كانت شياو دي تراقبها ، وكانت من المقربين من شانغ شين سي ، وكانت قريبة جدًا منها ، وكانت خادمة في عشيرة تشانغ ، في ذلك الوقت ، اتبعت القافلة مع شانغ شين سي إلى مدينة شانغ.
من بين الثلاثة الحاضرين من أسياد الغو الخالدين ، كان أسياد الغو الخالدين من عشيرة هو وعشيرة شانغ في المرتبة السادسة فقط ، حيث كان تاي ميان شن هو الوحيد الذي حصل على مستوى الزراعة من المرتبة السابعة.
تومض عينا شانغ شين سي وهي تفكر: “يجب أن يكون للسيد الشاب يي فرصه الخاصة ، فقد ارتفعت قوته بشكل كبير. هذا شيء جيد ، لكن خصمه ليس بسيطا ، يجب على السيد الشاب يي أن يكون أكثر حذرا “.
شرب أسياد الغو الخالدون الشاي أثناء استخدامهم للفانين من عشائرهم كرقائق للمقامرة ، وقرروا ملكية حقل اليشم الدافئ المدخن.
ضحكت شياو دي وهي تغطي فمها: “السيد الشاب يي موهوب ووسيم بالفعل ، يمكن للجميع أن يروا أنه يحبك يا سيدتي. إذا كان يعلم بشأن قلقك تجاهه ، فسيكون سعيدًا جدًا “.
الفصل 1532: يي فان ضد تاي روو نان
هزت شانغ شين سي رأسها ، أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تتحدث في النهاية.
كانت شياو دي تراقبها ، وكانت من المقربين من شانغ شين سي ، وكانت قريبة جدًا منها ، وكانت خادمة في عشيرة تشانغ ، في ذلك الوقت ، اتبعت القافلة مع شانغ شين سي إلى مدينة شانغ.
هذه المرة ، أرسلته عشيرة تاي إلى هنا للقتال على حقل اليشم الدافئ المدخن ، وأحضروا تاي روو نان معهم لاستخدام هذه الفرصة لتدريبها.
تومض عينا شانغ شين سي وهي تفكر: “يجب أن يكون للسيد الشاب يي فرصه الخاصة ، فقد ارتفعت قوته بشكل كبير. هذا شيء جيد ، لكن خصمه ليس بسيطا ، يجب على السيد الشاب يي أن يكون أكثر حذرا “.
وهكذا ، دعاها آخرون زعيم العشيرة أو زعيم المدينة ، لكن شياو دي ما زالت تخاطبها باسم سيدتي ، ولم تطلب شانغ شين سي منها تغيير لقبها ، وهذا أظهر مدى قرب الفتاتين.
كان لدى عشيرة تاي الميراث الحقيقي للقناع الحديدي ، وكان كل الخالدون في الحدود الجنوبية يعرفون ذلك. كان لهذا الميراث الحقيقي مطلب صارم ، وكان من الصعب العثور على وريث مناسب.
في الوقت الحالي ، كانت شياو دي مليئة بالمخاوف ، وفكرت: “يبدو أن سيدتي لا تزال لا تنسى سيد الغو من المسار الشيطاني فانغ يوان ذاك. تنهد ، ما مدى تقاربهما ، فانغ يوان لم يرافقنا إلا إلى مدينة عشيرة شانغ لكن سيدتي وقعت في حبه. أنا أتساءل أين هو الآن؟ أخشى أنه مات بالفعل. تنهد ، إذا مات حقًا ، آمل أن نتمكن من رؤية جثته حتى تستسلم سيدتي وتنساه “.
كانت شياو دي تتمتع بكفاءة من الدرجة B ، كانت مجرد سيد غو فان بعد كل شيء ، لم تتفاعل مع أسياد الغو الخالدين ، لم تكن تعرف من كان فانغ يوان الآن ، ما زالت تعتقد أن فانغ يوان كان سيد الغو من المسار الشيطاني ذاك.
على الرغم من أن شانغ شين سي علمت بالوضع الحالي لـ فانغ يوان من سيدة الغو الخالدة من عشيرة شانغ شانغ تشينغ تشينغ، لم تكن بحاجة لإخبار شياو دي عن هذا الأمر.
كان الميراث الحقيقي عبارة عن مجموعة ناضجة ومتفوقة من محتوى الزراعة. في بعض الأحيان ، لا يمكن لأي شخص أن يرثها ، كانت هناك متطلبات معينة لها.
“الجيل الجديد يتفوق على القديم ، أنا حقًا عجوز الآن.” شاهد زعيم عشيرة هو قتال تاي روو نان ويي فان ، وشعر بالصدمة والمرارة بشكل لا يصدق.
لم تكن تاي روو نان مذعورة ، كانت عيناها تلمعان وهي تميل للخلف ، تهربت مثل كركي أنيق ، تتفادى السهم الأحمر.
كان زعيم عشيرة تاي مصدومًا أكثر من أي شيء آخر ، فقد فكر: “اعتقدت أنه من خلال إرسال تاي روو نان ، سنكون قادرين على إزالة العقبات والمطالبة بالنصر ، ولكن الآن ، يبدو أن النتيجة لم يتم تحديدها بعد. من كان يظن أن عشيرة شانغ لديها مثل هذا الخبير الخفي! ”
كان لأي سياسة اعتباراتها ، ولم تكن هذه مجرد لعبة ضحلة حيث استخدم أسياد الغو الخالدين الفانين كبيادق. لم يكن من في السلطة بهذه البساطة.
أحدهما كان يي فان مع حظ هائل ، لقد طور مسار التحول ومسار الضوء ، وحصل على توجيهات سيد غو خالد من عشيرة شانغ وكان أيضًا تلميذًا لسيد الغو الخالد لو وي يين الغامض. والأكثر ندرة هو أنه لم يعتمد على لقاءاته العارضة وحدها ، بل كان يسير في طريق زراعته.
في الوقت نفسه ، في السماء فوق ساحة المعركة حيث لم يتمكن أسياد الغو الفانيون من الكشف ، وضع ثلاثة أسياد غو خالدين على الحدود الجنوبية نظراتهم على معركة تاي روو نان و يي فان.
كانت شياو دي تراقبها ، وكانت من المقربين من شانغ شين سي ، وكانت قريبة جدًا منها ، وكانت خادمة في عشيرة تشانغ ، في ذلك الوقت ، اتبعت القافلة مع شانغ شين سي إلى مدينة شانغ.
انس أمر الخالدين الوحيدين والشيطانيين الذين يعيشون بمفردهم ، ولكن بالنسبة لقوى المسار الصالح ، فقد نظروا إلى العواقب طويلة المدى. لقد ركزوا على رعاية أحفادهم ، مثلما كان لعشيرة شانغ منافسة أسياد الغو الشباب لجعلهم يقاتلون من أجل المناصب العليا ، حتى أنهم جلبوا أسياد الغو الخارجيين في الساحة. كان لدى عشيرة تاي أيضًا ثمانية أسياد شباب رئيسيين ، وكان للعشائر الأخرى أنظمتها الخاصة ، وكان كل ذلك لاختيار البذور الخالدة من أحفادهم الفانين!
كانوا من عشيرة شانغ ، وعشيرة هو ، وعشيرة تاي ، وكان الثلاثة الخالدون يجلسون على سحابة بيضاء ، وكانت هناك طاولة مستديرة أمامهم حيث تم وضع الشاي المعطر أمامهم.
هزت شانغ شين سي رأسها ، أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تتحدث في النهاية.
شرب أسياد الغو الخالدون الشاي أثناء استخدامهم للفانين من عشائرهم كرقائق للمقامرة ، وقرروا ملكية حقل اليشم الدافئ المدخن.
وبالنسبة لتي روو نان ، على الرغم من أنها ولدت في عشيرة تاي الفائقة ، لم تكن طفولتها محظوظة ، فقد فقدت والدتها عندما كانت طفلة ، ووالدها عندما كانت مراهقة ، أصبحت واحدة من أسياد غو عشيرة تاي الشباب الثمانية من خلال عملها الشاق ، كانت ماهرة في كل من القلم والسيف ، وكان لديها الكثير من الخاطبين. خاصة بعد الحصول على إرشادات من سيد الغو الخالد من عشيرة تاي تاي تاي ميان شن ، أصبحت وريثة الميراث الحقيقي للقناع الحديدي.
هبط الدخان والغبار بينما تراجع يي فان خطوة إلى الوراء ، تنفس بعمق بينما انتفخ صدره.
كان حقل اليشم الدافئ المدخن نقطة موارد عالية الجودة ، حتى أن القوى الفائقة وضعت الكثير من الاهتمام عليه. إذا تمكنوا من الحصول عليه ، فستكون هناك أرباح ضخمة للعشيرة بأكملها.
هذه المرة ، أرسلته عشيرة تاي إلى هنا للقتال على حقل اليشم الدافئ المدخن ، وأحضروا تاي روو نان معهم لاستخدام هذه الفرصة لتدريبها.
لكن هل كان استخدام الفانين للتنافس دون قتال أسياد الغو الخالدين أمرًا غبيًا جدًا؟ أو بالأحرى ، إذا خسروا ، هل سينكر أسياد الغو الخالدون النصر؟
تاي ميان شن من قبيلة تاي كان يجلس في المركز.
باستخدام الفانين للمقامرة على صراعات المستوى الخالد ، لم يكن الأمر بهذه البساطة بعد كل شيء.
في الوقت الحالي ، كانت شياو دي مليئة بالمخاوف ، وفكرت: “يبدو أن سيدتي لا تزال لا تنسى سيد الغو من المسار الشيطاني فانغ يوان ذاك. تنهد ، ما مدى تقاربهما ، فانغ يوان لم يرافقنا إلا إلى مدينة عشيرة شانغ لكن سيدتي وقعت في حبه. أنا أتساءل أين هو الآن؟ أخشى أنه مات بالفعل. تنهد ، إذا مات حقًا ، آمل أن نتمكن من رؤية جثته حتى تستسلم سيدتي وتنساه “.
في هذه اللحظة ، كان الخالدون الثلاثة يركزون على تاي روو نان و يي فان ، وكان الثلاثة يعرفون: كان الفائز في هذه المعركة هو المفتاح لتحديد من سيمتلك حقل اليشم الدافئ المدخن.
كان حقل اليشم الدافئ المدخن نقطة موارد عالية الجودة ، حتى أن القوى الفائقة وضعت الكثير من الاهتمام عليه. إذا تمكنوا من الحصول عليه ، فستكون هناك أرباح ضخمة للعشيرة بأكملها.
انس أمر الخالدين الوحيدين والشيطانيين الذين يعيشون بمفردهم ، ولكن بالنسبة لقوى المسار الصالح ، فقد نظروا إلى العواقب طويلة المدى. لقد ركزوا على رعاية أحفادهم ، مثلما كان لعشيرة شانغ منافسة أسياد الغو الشباب لجعلهم يقاتلون من أجل المناصب العليا ، حتى أنهم جلبوا أسياد الغو الخارجيين في الساحة. كان لدى عشيرة تاي أيضًا ثمانية أسياد شباب رئيسيين ، وكان للعشائر الأخرى أنظمتها الخاصة ، وكان كل ذلك لاختيار البذور الخالدة من أحفادهم الفانين!
وهكذا ، دعاها آخرون زعيم العشيرة أو زعيم المدينة ، لكن شياو دي ما زالت تخاطبها باسم سيدتي ، ولم تطلب شانغ شين سي منها تغيير لقبها ، وهذا أظهر مدى قرب الفتاتين.
كان هناك معنى عميق في السماح لرجال العشيرة بالقتال ، فقد مثلوا الإنجازات المستقبلية للعشيرة. خاصةً بذور أسياد الغو الخالدين تلك ، فقد كان فقدان أي واحد منها خسارة كبيرة لـ أسياد الغو الخالدين.
لكن احتاج أسياد الغو الخالدين للقيام بذلك ، فاقت المزايا التكاليف بكثير.
كانت شياو دي تراقبها ، وكانت من المقربين من شانغ شين سي ، وكانت قريبة جدًا منها ، وكانت خادمة في عشيرة تشانغ ، في ذلك الوقت ، اتبعت القافلة مع شانغ شين سي إلى مدينة شانغ.
لكن هل كان استخدام الفانين للتنافس دون قتال أسياد الغو الخالدين أمرًا غبيًا جدًا؟ أو بالأحرى ، إذا خسروا ، هل سينكر أسياد الغو الخالدون النصر؟
أولاً ، طالما أن أسياد الغو الخالدين لم يموتوا في العشيرة ، فإن أسسهم لن تتزعزع ، ولن تتزعزع العشيرة. طالما لم يقاتل أسياد الغو الخالدين ، يمكن التفاوض على أي شيء.
هذه المرة ، أرسلته عشيرة تاي إلى هنا للقتال على حقل اليشم الدافئ المدخن ، وأحضروا تاي روو نان معهم لاستخدام هذه الفرصة لتدريبها.
ثانيًا ، كان اختبارًا لهؤلاء الفانين أيضًا عندما يتنافسون. أولئك الذين بقوا على قيد الحياة سيخرجون أكثر خبرة في حين أن هؤلاء العباقرة القتلى لن يعتبروا عباقرة حقيقيين. لقد كان المسار الصالح يرعى الأحفاد لفترة طويلة ، وكان بإمكانهم تحمل خسارة بذور أسياد الغو الخالدين.
من بين الثلاثة ، عند التنافس ، كان لا بد أن تكون هناك علاقات إيجابية وسلبية تم إنشاؤها ، وهذا من شأنه أن يربط العشيرة معًا. عندما تنمو بذور أسياد الغو الخالدين في المستقبل ، قد يكون لديهم أعداء في قوى فائقة أخرى ، بحلول ذلك الوقت ، لن يكونوا قادرين على مغادرة العشيرة ، وسوف يحتاجون إلى الاعتماد عليها.
كان هذان الاثنان يقاتلان مثل اثنين من العباقرة المتنافسين ، وحدثت فوضى ضخمة ، وخلق رد الفعل العنيف لهجماتهما منطقة كبيرة من شأنها أن تصيب أسياد الغو العاديين إذا دخلوا في نطاق هجماتهما ، وكان على الجميع تجنبهما
كان يرتدي زيا عسكريا وصدره ورجلاه مغطيان بالدروع ، وكان هناك قناع حديدي سميك على وجهه.
كان لأي سياسة اعتباراتها ، ولم تكن هذه مجرد لعبة ضحلة حيث استخدم أسياد الغو الخالدين الفانين كبيادق. لم يكن من في السلطة بهذه البساطة.
في هذه اللحظة ، كان الخالدون الثلاثة يركزون على تاي روو نان و يي فان ، وكان الثلاثة يعرفون: كان الفائز في هذه المعركة هو المفتاح لتحديد من سيمتلك حقل اليشم الدافئ المدخن.
تومض عينا شانغ شين سي وهي تفكر: “يجب أن يكون للسيد الشاب يي فرصه الخاصة ، فقد ارتفعت قوته بشكل كبير. هذا شيء جيد ، لكن خصمه ليس بسيطا ، يجب على السيد الشاب يي أن يكون أكثر حذرا “.
“سيدتي ، السيد الشاب يي قوي جدًا؟ لماذا لم نكن نعلم؟ ” سألت الخادمة شياو دي شانغ شين سي.
ابتسمت الخالدة من عشيرة شانغ ، شانغ تشينغ تشينغ ، من المقعد إلى اليسار: “تهانينا اللورد تاي ميان شن ، لقد وجدت وريثًا جيدًا للميراث الحقيقي للقناع الحديدي.”
تاي ميان شن من قبيلة تاي كان يجلس في المركز.
تومض عينا شانغ شين سي وهي تفكر: “يجب أن يكون للسيد الشاب يي فرصه الخاصة ، فقد ارتفعت قوته بشكل كبير. هذا شيء جيد ، لكن خصمه ليس بسيطا ، يجب على السيد الشاب يي أن يكون أكثر حذرا “.
كان لدى عشيرة تاي الميراث الحقيقي للقناع الحديدي ، وكان كل الخالدون في الحدود الجنوبية يعرفون ذلك. كان لهذا الميراث الحقيقي مطلب صارم ، وكان من الصعب العثور على وريث مناسب.
تاي ميان شن من قبيلة تاي كان يجلس في المركز.
على الرغم من أن شانغ شين سي علمت بالوضع الحالي لـ فانغ يوان من سيدة الغو الخالدة من عشيرة شانغ شانغ تشينغ تشينغ، لم تكن بحاجة لإخبار شياو دي عن هذا الأمر.
كان الميراث الحقيقي عبارة عن مجموعة ناضجة ومتفوقة من محتوى الزراعة. في بعض الأحيان ، لا يمكن لأي شخص أن يرثها ، كانت هناك متطلبات معينة لها.
أولاً ، طالما أن أسياد الغو الخالدين لم يموتوا في العشيرة ، فإن أسسهم لن تتزعزع ، ولن تتزعزع العشيرة. طالما لم يقاتل أسياد الغو الخالدين ، يمكن التفاوض على أي شيء.
تاي ميان شن من قبيلة تاي كان يجلس في المركز.
كانت شياو دي تتمتع بكفاءة من الدرجة B ، كانت مجرد سيد غو فان بعد كل شيء ، لم تتفاعل مع أسياد الغو الخالدين ، لم تكن تعرف من كان فانغ يوان الآن ، ما زالت تعتقد أن فانغ يوان كان سيد الغو من المسار الشيطاني ذاك.
هزت شانغ شين سي رأسها ، أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تتحدث في النهاية.
كان يرتدي زيا عسكريا وصدره ورجلاه مغطيان بالدروع ، وكان هناك قناع حديدي سميك على وجهه.
كان هذان الاثنان يقاتلان مثل اثنين من العباقرة المتنافسين ، وحدثت فوضى ضخمة ، وخلق رد الفعل العنيف لهجماتهما منطقة كبيرة من شأنها أن تصيب أسياد الغو العاديين إذا دخلوا في نطاق هجماتهما ، وكان على الجميع تجنبهما
لم يكن قد أحضر قناعًا لارتدائه ، لقد كانت سمة زراعة الميراث الحقيقي للقناع الحديدي. يجب أن يتمتع جميع أفراد أسياد الغو الخالدين الذين يزرعون هذا الميراث الحقيقي بقلب من العدل ، كما أنهم كانوا في الغالب أشخاصًا أكثر مهارة في البحث عن الحقيقة في الحدود الجنوبية.
كان قد اختار في الأصل المحقق الإلهي ، والد تاي روو نان ، ليصبح وريث الميراث الحقيقي للقناع الحديدي ، لكنه توفي على جبل تشينغ ماو ومؤخرًا ، وجد أن تاي روو نان تتمتع أيضًا بالصفات والموهبة ، تم اختيارها لتكون وريثته الجديدة.
هذه المرة ، أرسلته عشيرة تاي إلى هنا للقتال على حقل اليشم الدافئ المدخن ، وأحضروا تاي روو نان معهم لاستخدام هذه الفرصة لتدريبها.
من بين الثلاثة الحاضرين من أسياد الغو الخالدين ، كان أسياد الغو الخالدين من عشيرة هو وعشيرة شانغ في المرتبة السادسة فقط ، حيث كان تاي ميان شن هو الوحيد الذي حصل على مستوى الزراعة من المرتبة السابعة.
هبط الدخان والغبار بينما تراجع يي فان خطوة إلى الوراء ، تنفس بعمق بينما انتفخ صدره.
عندما تحدثوا ، تحدثت شانغ تشينغ تشينغ و سيد الغو الخالد من عشيرة هو باحترام إلى تاي ميان شن.
كان زعيم عشيرة تاي مصدومًا أكثر من أي شيء آخر ، فقد فكر: “اعتقدت أنه من خلال إرسال تاي روو نان ، سنكون قادرين على إزالة العقبات والمطالبة بالنصر ، ولكن الآن ، يبدو أن النتيجة لم يتم تحديدها بعد. من كان يظن أن عشيرة شانغ لديها مثل هذا الخبير الخفي! ”
أومأ تاي ميان شن برأسه قليلاً: “جنية عشيرة شانغ صحيحة ، هذا هو ميراثي الحقيقي. لكنها لا تزال صغيرة ، فهي بحاجة إلى التدريب “.
أومأ تاي ميان شن برأسه قليلاً: “جنية عشيرة شانغ صحيحة ، هذا هو ميراثي الحقيقي. لكنها لا تزال صغيرة ، فهي بحاجة إلى التدريب “.
ابتسمت الخالدة من عشيرة شانغ ، شانغ تشينغ تشينغ ، من المقعد إلى اليسار: “تهانينا اللورد تاي ميان شن ، لقد وجدت وريثًا جيدًا للميراث الحقيقي للقناع الحديدي.”
ظل سيد الغو الخالد هو ياو من عشيرة هو صامتًا. كان يشاهد ساحة المعركة الآن ، على الرغم من أن عشيرته كانت الأضعف الآن ، إلا أنه لم يخسر بعد. طالما عانت عشيرة تاي وعشيرة شانغ من خسائر معًا ، فإن النتيجة النهائية لا تزال غير معروفة.
هبط الدخان والغبار بينما تراجع يي فان خطوة إلى الوراء ، تنفس بعمق بينما انتفخ صدره.
انس أمر الخالدين الوحيدين والشيطانيين الذين يعيشون بمفردهم ، ولكن بالنسبة لقوى المسار الصالح ، فقد نظروا إلى العواقب طويلة المدى. لقد ركزوا على رعاية أحفادهم ، مثلما كان لعشيرة شانغ منافسة أسياد الغو الشباب لجعلهم يقاتلون من أجل المناصب العليا ، حتى أنهم جلبوا أسياد الغو الخارجيين في الساحة. كان لدى عشيرة تاي أيضًا ثمانية أسياد شباب رئيسيين ، وكان للعشائر الأخرى أنظمتها الخاصة ، وكان كل ذلك لاختيار البذور الخالدة من أحفادهم الفانين!
انقضت تاي روو نان من خلفه مثل نسر ، وكانت أصابعها ممتدة مثل المخالب.
كان هذان الاثنان يقاتلان مثل اثنين من العباقرة المتنافسين ، وحدثت فوضى ضخمة ، وخلق رد الفعل العنيف لهجماتهما منطقة كبيرة من شأنها أن تصيب أسياد الغو العاديين إذا دخلوا في نطاق هجماتهما ، وكان على الجميع تجنبهما
استدار يي فان وبصق سهمًا أحمر لامعًا باتجاه وجه تاي روو نان.
لم تكن تاي روو نان مذعورة ، كانت عيناها تلمعان وهي تميل للخلف ، تهربت مثل كركي أنيق ، تتفادى السهم الأحمر.
ثانيًا ، كان اختبارًا لهؤلاء الفانين أيضًا عندما يتنافسون. أولئك الذين بقوا على قيد الحياة سيخرجون أكثر خبرة في حين أن هؤلاء العباقرة القتلى لن يعتبروا عباقرة حقيقيين. لقد كان المسار الصالح يرعى الأحفاد لفترة طويلة ، وكان بإمكانهم تحمل خسارة بذور أسياد الغو الخالدين.
تاي ميان شن من قبيلة تاي كان يجلس في المركز.
ولكن في هذا الوقت ، وجد يي فان بالفعل فرصته ، فاندفع للأمام بكلتا يديه وانقض.
في هذه اللحظة ، كان الخالدون الثلاثة يركزون على تاي روو نان و يي فان ، وكان الثلاثة يعرفون: كان الفائز في هذه المعركة هو المفتاح لتحديد من سيمتلك حقل اليشم الدافئ المدخن.
