1543 طريق الإنسانية الصالح
الفصل 1543: طريق الإنسانية الصالح
على الرغم من أنه كان كسولًا جدًا ولم يقم بالزراعة ، بدعم من عائلته ، فقد أنفقوا قدرًا هائلاً من الموارد لرفع مستوى زراعته.
السهول الشمالية ، أرض لانغ يا المباركة.
كانت نظرة فنغ جيو جي تقذف النار ، وكان غاضبًا ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان لروح أرض لانغ يا ميزة إقليمية. كان لدى العملاق السماوي سولور قوة معركة حقيقية من المرتبة الثامنة ، حتى لو استخدم حركاته القاتلة المميزة ، فلن يتمكن من إيقاف العملاق الفضي من قتل الآخرين من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى.
“تريد قتلي ، عليك أن تدفع الثمن!” صرخ سيد غو خالد من المرتبة السابعة في القارة الوسطى ، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب في مواجهة العملاق الفضي ، وانتقم بنضال أخير.
الحدود الجنوبية ، داخل حركة قاتلة لساحة المعركة.
كانت الحركة القاتلة الخالدة كبيرة وقوية ، وقد تراجع العملاق الفضي عدة خطوات إلى الوراء.
كان لا يزال يتعين عليه مواجهة اعتداء هؤلاء الأتباع. كانت رحلته في الزراعة تزداد صعوبة ، فقد أصيب عدة مرات لم يعد يتذكره بعد الآن. في كثير من الحالات ، اعتمد على الحظ وتمكن من البقاء على قيد الحياة. لقد مر بالكثير من المشقة والألم ، كل المعاناة دفنت في قلبه ، وتزايدت الكراهية في قلبه.
ولكن هذا كل شيء.
“بني ، هذه الحركة القاتلة يمكن أن تحمي روحك وتتيح لك الإحياء مرة واحدة. في المستقبل ، إذا تم تفعيل هذه الحركة ، أريدك أن تعيش بشكل جيد ، لا تنتقم لنا”. أعطت والدته تعليمات بحرارة.
فرقعة.
لكن البقاء على قيد الحياة لم يكن مشكلة ، فقد كانت والدته تحميه.
صفع العملاق الفضي بكلتا كفيه وحوله إلى عجينة لحم.
هذا الوضع أربك لو وي يين إلى حد كبير.
“هاهاها ، سيد الغو الخالد من القارة الوسطى الثالث ماتت!” ضحك روح أرض لانغ يا بحرارة.
كان لا يزال يتعين عليه مواجهة اعتداء هؤلاء الأتباع. كانت رحلته في الزراعة تزداد صعوبة ، فقد أصيب عدة مرات لم يعد يتذكره بعد الآن. في كثير من الحالات ، اعتمد على الحظ وتمكن من البقاء على قيد الحياة. لقد مر بالكثير من المشقة والألم ، كل المعاناة دفنت في قلبه ، وتزايدت الكراهية في قلبه.
استدار العملاق الفضي ، ناظرًا إلى فنغ جيو جي وهو يسخر: “أوه فنغ جيو جي ، حتى لو كان لديك قوة معركة من المرتبة الثامنة ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنك منعني من قتل رفاقك؟ لقد تجرأوا على غزو أرض لانغ يا المباركة ، سأحول هذا إلى مثواهم الأخير! ”
ابتسم فنغ جيو جي ببرود: “مساري الصالح هو المسار الصالح للبشر ، وليس البشر المتحولين. منذ متى كنتم تعتبرون أنفسكم مساوين لنا نحن البشر؟ ”
كانت نظرة فنغ جيو جي تقذف النار ، وكان غاضبًا ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان لروح أرض لانغ يا ميزة إقليمية. كان لدى العملاق السماوي سولور قوة معركة حقيقية من المرتبة الثامنة ، حتى لو استخدم حركاته القاتلة المميزة ، فلن يتمكن من إيقاف العملاق الفضي من قتل الآخرين من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى.
“قف!” حرك روح أرض لانغ يا العملاق الفضي واقترب بسرعة من فنغ جيو جي.
“في هذه الحالة ، لا يمكنني إلا فعل ذلك الآن.” أصبحت نظرة فنغ جيو جي مخيفة وعميقة.
لقد عمل بجد ، ولم ينم سوى الحد الأدنى كل يوم ، حتى أنه كان يأكل الطعام في توقيت صارم للغاية.
روح أرض لانغ يا لاند كان لديه شعور سيء في قلبه: “ماذا تحاول أن تفعل؟”
كان المشهد مثيرًا للشفقة ، فقاعدة أرضهم المباركة التي كانت آمنة من الأذى تحولت إلى أطلال ، والجثث في كل مكان.
ابتسم فنغ جيو جي: “لا شيء مميز ، أنا فقط أقلدك.”
في هذه المعركة ، توفي جده ووالده ، وخسر الشيطان في النهاية واختفى ، وانتشرت أخبار وفاته.
طار إلى الأسفل وذهب بسرعة إلى أسفل القارة ذات الغطاء السحابي ، ووصل إلى إحدى القارات الثلاث ، قارة الشعر الأسود.
صفع العملاق الفضي بكلتا كفيه وحوله إلى عجينة لحم.
أسفل فنغ جيو جي ، لم يكن لدى مدينة الرجال المشعرين التي يعيش فيها عدد لا يحصى من الرجال المشعرين أي فكرة عن أن الكارثة كانت على وشك الحدوث.
قوبلت هجمات فنغ جيو جي بمقاومة روح الأرض لانغ يا ، وأصبح أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى الأخرى آمنين نتيجة لذلك.
“قف!” حرك روح أرض لانغ يا العملاق الفضي واقترب بسرعة من فنغ جيو جي.
بكى فانغ يوان من الألم ، وتراكمت الكراهية في قلبه مثل موجات المد والجزر في بحر شاسع.
لكن فنغ جيو جي استخدم حركته القاتلة الخالدة بقوة ، بصوت عالٍ ، دمرت هذه المدينة على الفور ، ودُفن عدد لا يحصى من الرجال المشعرين ، وتوفي عشرات الآلاف منهم على الفور.
على الرغم من أنه كان كسولًا جدًا ولم يقم بالزراعة ، بدعم من عائلته ، فقد أنفقوا قدرًا هائلاً من الموارد لرفع مستوى زراعته.
تحولت عيون روح أرض لانغ يا إلى اللون الأحمر ، وهو يصرخ: “فنغ جيو جي! أنت سيد غو خالد من المسار الصالح ، كيف يمكنك التصرف بشراسة؟ ”
تحولت عيون روح أرض لانغ يا إلى اللون الأحمر ، وهو يصرخ: “فنغ جيو جي! أنت سيد غو خالد من المسار الصالح ، كيف يمكنك التصرف بشراسة؟ ”
ابتسم فنغ جيو جي ببرود: “مساري الصالح هو المسار الصالح للبشر ، وليس البشر المتحولين. منذ متى كنتم تعتبرون أنفسكم مساوين لنا نحن البشر؟ ”
نمت قوة فانغ يوان ، ولكن حتى في المرتبة السابعة ، لم يكن ندًا للشيطان.
قال فنغ جيو جي هذا بينما كان يسافر إلى مدينة أخرى.
على الرغم من عدم وجود الغو الخالد ، في هذا المكان الذي أحيي فيه ، تركت له والدته الكثير من الغو الفاني.
حاول روح أرض لانغ يا منعه ولكن مثلما لم يستطع فنغ جيو جي منعه من قتل الخالدين في القارة الوسطى ، لم يستطع منع فنغ جيو جي من قتل هؤلاء الرجال المشعرين .
الفصل 1543: طريق الإنسانية الصالح
لم يهتم فنغ جيو جي كثيرًا بحياة أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى ، فقد جاءوا من طوائف مختلفة وكانت الطوائف العشر القديمة في صراع مستمر أيضًا.
في ذلك الوقت ، خضع العالم كله تقريبًا لسلطة هذا الشيطان. في غياب المرتبة التاسعة كان الشخص الأول في العالم!
لكن روح أرض لانغ يا اهتم برجاله المشعرين ، كان لديه طموح كبير للرجال المشعرين ، كانوا ضعفه!
لكن روح أرض لانغ يا اهتم برجاله المشعرين ، كان لديه طموح كبير للرجال المشعرين ، كانوا ضعفه!
قوبلت هجمات فنغ جيو جي بمقاومة روح الأرض لانغ يا ، وأصبح أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى الأخرى آمنين نتيجة لذلك.
تحولت عيون روح أرض لانغ يا إلى اللون الأحمر ، وهو يصرخ: “فنغ جيو جي! أنت سيد غو خالد من المسار الصالح ، كيف يمكنك التصرف بشراسة؟ ”
أصبح الوضع سيئًا بالنسبة لطائفة لانغ يا.
لقد عمل بجد ، ولم ينم سوى الحد الأدنى كل يوم ، حتى أنه كان يأكل الطعام في توقيت صارم للغاية.
الحدود الجنوبية ، داخل حركة قاتلة لساحة المعركة.
أسفل فنغ جيو جي ، لم يكن لدى مدينة الرجال المشعرين التي يعيش فيها عدد لا يحصى من الرجال المشعرين أي فكرة عن أن الكارثة كانت على وشك الحدوث.
“همم؟ غريب ، غريب جدا! ” كان للو وي يين نظرة من الصدمة وعدم اليقين.
كان هذا هو الحب النبيل للأم!
“حركتي القاتلة تحاكي ساحة معركة التناسخ ، وهي تستخدم متاهة جنين الأرض كقاعدة لإنشاء عالم الأحلام. هناك العديد من المشاركين في عالم الأحلام هذا ، وجميعهم نخب ، والحلم قوي جدًا لدرجة أنني أستطيع التأثير فيه فقط وليس التحكم فيه “.
كان لديه ميراث عشيرته والأساس الكامل لقوة فائقة.
“كان لدى فانغ يوان هذا الحب والقرابة في قلبه ، ولديه أيضًا رغبة في الثروة والسلطة والقوة ، ولكن لماذا فشل عالم الأحلام في كبح جماحه في النهاية؟”
“ألم أمت؟” عندما وجد أنه على قيد الحياة ، أصيب بصدمة شديدة.
لم يكن الميراث الحقيقي لعالم الأحلام هذا خياليًا ، لقد كان إعدادًا حاسمًا بواسطة لو وي يين.
بعد الإحياء ، على الرغم من أن جسده قد تغير ، كانت أهليته لا تزال منقطعة النظير ، يمكنه إخفاء هويته.
كان هدفه الرئيسي هو توجيه فانغ يوان لارتكاب الأعمال الصالحة وحشد الفضائل والصلاح في قلبه ، وتحويله من المسار الشيطاني إلى الصالح.
“هاهاها ، سيد الغو الخالد من القارة الوسطى الثالث ماتت!” ضحك روح أرض لانغ يا بحرارة.
كانت العملية برمتها ناجحة للغاية من بدايتها إلى منتصفها. ولكن عندما اعتقد لو وي يين أنه سينجح ، تحرر فانغ يوان فجأة.
بدأ فانغ يوان في الزراعة بجهد كبير من هذا اليوم فصاعدًا.
هذا الوضع أربك لو وي يين إلى حد كبير.
طار إلى الأسفل وذهب بسرعة إلى أسفل القارة ذات الغطاء السحابي ، ووصل إلى إحدى القارات الثلاث ، قارة الشعر الأسود.
فكر في الأمر لكنه لم يستطع فهم السبب.
استخدمت والدته حركة قاتلة خالدة عليه بمنتهى السرية ، ولم يعرف أحد عن ذلك.
“انسى ذلك. على الرغم من انتهاء حياة واحدة ، بقي اثنان. سأقوم بإصلاحك مرة أخرى “. تنفس لو وي يين بعمق ، وتحول تعبيره إلى صارم.
كان هدفه الرئيسي هو توجيه فانغ يوان لارتكاب الأعمال الصالحة وحشد الفضائل والصلاح في قلبه ، وتحويله من المسار الشيطاني إلى الصالح.
خلال عالم أحلام الحياة الثانية ، أصبح فانغ يوان سيدًا شابًا.
نمت قوة فانغ يوان ، ولكن حتى في المرتبة السابعة ، لم يكن ندًا للشيطان.
كانت عشيرته قوة عظمى وسيطرت على إقليم ، وكان جده هو الأكبر الأكبر سنا وكان والداه كلاهما من أسياد الغو الخالدين ، وكان لديهم سلطة عليا.
كانت نظرة فنغ جيو جي تقذف النار ، وكان غاضبًا ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان لروح أرض لانغ يا ميزة إقليمية. كان لدى العملاق السماوي سولور قوة معركة حقيقية من المرتبة الثامنة ، حتى لو استخدم حركاته القاتلة المميزة ، فلن يتمكن من إيقاف العملاق الفضي من قتل الآخرين من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى.
باعتباره الطفل الوحيد لعائلته ، كان فانغ يوان محببا منذ ولادته.
خلال عالم أحلام الحياة الثانية ، أصبح فانغ يوان سيدًا شابًا.
كان يتمتع بثروة كبيرة ورفاهية منذ أن كان صغيرًا ، عندما كان مراهقًا ، أصبح حتماً سيدًا شابًا لا يصلح لشيء.
وهكذا ، عندما كان فانغ يوان يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، على الرغم من أن كل ما فعله هو اللعب والخداع ، فقد كان قد احتل المرتبة الخامسة في مستوى ذروة مرحلة الزراعة.
على الرغم من أنه كان كسولًا جدًا ولم يقم بالزراعة ، بدعم من عائلته ، فقد أنفقوا قدرًا هائلاً من الموارد لرفع مستوى زراعته.
ولكن هذا كل شيء.
وهكذا ، عندما كان فانغ يوان يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، على الرغم من أن كل ما فعله هو اللعب والخداع ، فقد كان قد احتل المرتبة الخامسة في مستوى ذروة مرحلة الزراعة.
لقد انتعش لكن والدته لم تفعل ذلك ، فقد استخدمت فرصتها الوحيدة لإحياء فانغ يوان.
نسي فانغ يوان نفسه ، ونسي حياة الحلم السابق ، وعاش بسعادة ودون قلق.
في ذلك الوقت ، خضع العالم كله تقريبًا لسلطة هذا الشيطان. في غياب المرتبة التاسعة كان الشخص الأول في العالم!
فقط عندما اعتقد أن حياته يمكن أن تستمر على هذا النحو إلى الأبد ، تعرضت عائلته لهجوم من قبل طاغية شيطاني.
كانت عشيرته قوة عظمى وسيطرت على إقليم ، وكان جده هو الأكبر الأكبر سنا وكان والداه كلاهما من أسياد الغو الخالدين ، وكان لديهم سلطة عليا.
كان هذا الشيطان الذي لا مثيل له يتمتع بقوة معركة من الرتبة التاسعة ، وكان لديه قوة هائلة وقلبًا شريرًا ، ولم تكن عشيرة فانغ يوان تطابقه.
استدار العملاق الفضي ، ناظرًا إلى فنغ جيو جي وهو يسخر: “أوه فنغ جيو جي ، حتى لو كان لديك قوة معركة من المرتبة الثامنة ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنك منعني من قتل رفاقك؟ لقد تجرأوا على غزو أرض لانغ يا المباركة ، سأحول هذا إلى مثواهم الأخير! ”
أنفقت العشيرة قدرًا هائلاً من الموارد ، واستأجرت الكثير من المساعدة وانضمت إلى العديد من قوى المسار الصالح لمهاجمة الشيطان.
“قف!” حرك روح أرض لانغ يا العملاق الفضي واقترب بسرعة من فنغ جيو جي.
في هذه المعركة ، توفي جده ووالده ، وخسر الشيطان في النهاية واختفى ، وانتشرت أخبار وفاته.
لقد فهم أنه قد أحيي بسبب والدته.
ومع ذلك ، تعرضت حياة فانغ يوان لتراجع كبير ، ولم تستطع والدته الاحتفاظ بالقلعة ، وسرعان ما تم نبذهما من قبل قوى أخرى في العشيرة.
“من فضلك قم ببيع غو عمر لي ، سأدفع لك ثلاثة من الغو الخالد من الرتبة السابعة ” لقد وجد سيد غو خالد ، هذا الشخص أنقذ حياته ، وكان أيضًا عدوًا للشيطان.
لكن البقاء على قيد الحياة لم يكن مشكلة ، فقد كانت والدته تحميه.
أسفل فنغ جيو جي ، لم يكن لدى مدينة الرجال المشعرين التي يعيش فيها عدد لا يحصى من الرجال المشعرين أي فكرة عن أن الكارثة كانت على وشك الحدوث.
ومع ذلك ، بعد بضع سنوات ، ظهر الشيطان مرة أخرى. كان أول شيء فعله هو الاقتراب من عشيرة فانغ يوان وقتل جميع أفراد العشيرة فيها.
لكن سرعان ما ظهر مشهد من الماضي في ذهنه.
كان المشهد مثيرًا للشفقة ، فقاعدة أرضهم المباركة التي كانت آمنة من الأذى تحولت إلى أطلال ، والجثث في كل مكان.
“من فضلك قم ببيع غو عمر لي ، سأدفع لك ثلاثة من الغو الخالد من الرتبة السابعة ” لقد وجد سيد غو خالد ، هذا الشخص أنقذ حياته ، وكان أيضًا عدوًا للشيطان.
كان فانغ يوان محظوظًا لكونه سيد الغو الوحيد الباقي على قيد الحياة.
باعتباره الطفل الوحيد لعائلته ، كان فانغ يوان محببا منذ ولادته.
“شيطان ، سأقتلك !!” كان مصممًا على الموت ، هاجم ذلك الشيطان دون تردد.
على الرغم من أنه كان كسولًا جدًا ولم يقم بالزراعة ، بدعم من عائلته ، فقد أنفقوا قدرًا هائلاً من الموارد لرفع مستوى زراعته.
لكن الشيطان ضحك وفجر فانغ يوان بسهولة على الأرض بنفس واحد.
“انسى ذلك. على الرغم من انتهاء حياة واحدة ، بقي اثنان. سأقوم بإصلاحك مرة أخرى “. تنفس لو وي يين بعمق ، وتحول تعبيره إلى صارم.
داس على رأس فانغ يوان وهو يضحك: “أيها الوغد الصغير ، هل تكرهني؟ أستطيع أن أشعر بمدى الكراهية لديك ، لأن مواجهتك اليوم كانت مماثلة لي في ذلك الوقت. كنت في ذلك الوقت مجرد شخص فان أعيش مع عائلتي ، على الرغم من أن الحياة كانت صعبة ، إلا أننا كنا نعيش في نعيم. لكن سيد غو من عشيرتك قتل عائلتي بأكملها بسبب دودة غو صغيرة. تمكنت من البقاء على قيد الحياة وأقسمت على الانتقام ، ولحسن الحظ ، لم تكن السماء عمياء ، وقد واجهت مصادفة وأصبحت سيد غو اخالد ، يمكنني أخيرًا الانتقام اليوم! ها ها ها ها.”
كانت الحركة القاتلة الخالدة كبيرة وقوية ، وقد تراجع العملاق الفضي عدة خطوات إلى الوراء.
كافح فانغ يوان بشدة ، لكن الشيطان ضحك بسعادة. في النهاية ، داس على جمجمة فانغ يوان وفجرها.
لقد انتعش لكن والدته لم تفعل ذلك ، فقد استخدمت فرصتها الوحيدة لإحياء فانغ يوان.
بعد ثلاثة أيام ، في كهف منعزل ، فتح فانغ يوان عينيه.
لقد أنفق بالفعل موارد الزراعة التي تركتها والدته ، غامر فانغ يوان بالخروج من الكهف وتجول في العالم.
“ألم أمت؟” عندما وجد أنه على قيد الحياة ، أصيب بصدمة شديدة.
“لم يتبق لي سوى القليل من العمر الافتراضي.” نظر فانغ يوان إلى وجهه المسن في انعكاس الماء كما قال بقلق.
لكن سرعان ما ظهر مشهد من الماضي في ذهنه.
نمت قوة فانغ يوان ، ولكن حتى في المرتبة السابعة ، لم يكن ندًا للشيطان.
استخدمت والدته حركة قاتلة خالدة عليه بمنتهى السرية ، ولم يعرف أحد عن ذلك.
“حركتي القاتلة تحاكي ساحة معركة التناسخ ، وهي تستخدم متاهة جنين الأرض كقاعدة لإنشاء عالم الأحلام. هناك العديد من المشاركين في عالم الأحلام هذا ، وجميعهم نخب ، والحلم قوي جدًا لدرجة أنني أستطيع التأثير فيه فقط وليس التحكم فيه “.
“بني ، هذه الحركة القاتلة يمكن أن تحمي روحك وتتيح لك الإحياء مرة واحدة. في المستقبل ، إذا تم تفعيل هذه الحركة ، أريدك أن تعيش بشكل جيد ، لا تنتقم لنا”. أعطت والدته تعليمات بحرارة.
لكن البقاء على قيد الحياة لم يكن مشكلة ، فقد كانت والدته تحميه.
بالتفكير في هذا ، كان فانغ يوان مليئًا بالدموع.
كان هذا هو الحب النبيل للأم!
لقد فهم أنه قد أحيي بسبب والدته.
كانت عشيرته قوة عظمى وسيطرت على إقليم ، وكان جده هو الأكبر الأكبر سنا وكان والداه كلاهما من أسياد الغو الخالدين ، وكان لديهم سلطة عليا.
لقد انتعش لكن والدته لم تفعل ذلك ، فقد استخدمت فرصتها الوحيدة لإحياء فانغ يوان.
كان لا يزال يتعين عليه مواجهة اعتداء هؤلاء الأتباع. كانت رحلته في الزراعة تزداد صعوبة ، فقد أصيب عدة مرات لم يعد يتذكره بعد الآن. في كثير من الحالات ، اعتمد على الحظ وتمكن من البقاء على قيد الحياة. لقد مر بالكثير من المشقة والألم ، كل المعاناة دفنت في قلبه ، وتزايدت الكراهية في قلبه.
كان هذا هو الحب النبيل للأم!
لكن البقاء على قيد الحياة لم يكن مشكلة ، فقد كانت والدته تحميه.
بكى فانغ يوان من الألم ، وتراكمت الكراهية في قلبه مثل موجات المد والجزر في بحر شاسع.
حاول روح أرض لانغ يا منعه ولكن مثلما لم يستطع فنغ جيو جي منعه من قتل الخالدين في القارة الوسطى ، لم يستطع منع فنغ جيو جي من قتل هؤلاء الرجال المشعرين .
كان مقدار الحب الذي كان يتمتع به تجاه أفراد عشيرته وعائلته مساوياً لمدى كرهه لهذا الشيطان.
فرقعة.
بعد البكاء لفترة من الوقت ، ركع فانغ يوان على الأرض ، أقسم أن يقضي حياته ، بغض النظر عن الثمن الذي كان عليه أن يدفعه ، ليقتل هذا الشيطان وينتقم لوالديه ورجال عشيرته ونفسه !!
لقد فهم أنه قد أحيي بسبب والدته.
بدأ فانغ يوان في الزراعة بجهد كبير من هذا اليوم فصاعدًا.
خلال عالم أحلام الحياة الثانية ، أصبح فانغ يوان سيدًا شابًا.
لقد عمل بجد ، ولم ينم سوى الحد الأدنى كل يوم ، حتى أنه كان يأكل الطعام في توقيت صارم للغاية.
تدريجيا ، أصبح الوضع أسوأ ، استسلم العديد من أسياد الغو الخالدين للشيطان وأصبحوا أتباعه.
بعد الإحياء ، على الرغم من أن جسده قد تغير ، كانت أهليته لا تزال منقطعة النظير ، يمكنه إخفاء هويته.
“في هذه الحالة ، لا يمكنني إلا فعل ذلك الآن.” أصبحت نظرة فنغ جيو جي مخيفة وعميقة.
كان لديه ميراث عشيرته والأساس الكامل لقوة فائقة.
“همم؟ غريب ، غريب جدا! ” كان للو وي يين نظرة من الصدمة وعدم اليقين.
على الرغم من عدم وجود الغو الخالد ، في هذا المكان الذي أحيي فيه ، تركت له والدته الكثير من الغو الفاني.
لقد عمل بجد ، ولم ينم سوى الحد الأدنى كل يوم ، حتى أنه كان يأكل الطعام في توقيت صارم للغاية.
تمامًا مثل هذا ، كان يزرع في الكهف في عزلة. بعد ثماني سنوات ، نجح في أن يصبح سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، وحصل على أرض مباركة عالية الجودة.
لم يهتم فنغ جيو جي كثيرًا بحياة أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى ، فقد جاءوا من طوائف مختلفة وكانت الطوائف العشر القديمة في صراع مستمر أيضًا.
لكن المرتبة السادسة لم تكن كافية ضد الشيطان.
على الرغم من عدم وجود الغو الخالد ، في هذا المكان الذي أحيي فيه ، تركت له والدته الكثير من الغو الفاني.
ازدادت رغبة فانغ يوان في الانتقام مع مرور الوقت.
الحدود الجنوبية ، داخل حركة قاتلة لساحة المعركة.
لقد أنفق بالفعل موارد الزراعة التي تركتها والدته ، غامر فانغ يوان بالخروج من الكهف وتجول في العالم.
زرع فانغ يوان عندما انضم بنشاط إلى القوات التي قاومت الشيطان.
في ذلك الوقت ، خضع العالم كله تقريبًا لسلطة هذا الشيطان. في غياب المرتبة التاسعة كان الشخص الأول في العالم!
“ألم أمت؟” عندما وجد أنه على قيد الحياة ، أصيب بصدمة شديدة.
زرع فانغ يوان عندما انضم بنشاط إلى القوات التي قاومت الشيطان.
بعد البكاء لفترة من الوقت ، ركع فانغ يوان على الأرض ، أقسم أن يقضي حياته ، بغض النظر عن الثمن الذي كان عليه أن يدفعه ، ليقتل هذا الشيطان وينتقم لوالديه ورجال عشيرته ونفسه !!
لكن الشيطان كان قوياً للغاية ، بغض النظر عن عدد القوى التي قاومت ، فقد اختفت من قوته الهائلة.
لكن البقاء على قيد الحياة لم يكن مشكلة ، فقد كانت والدته تحميه.
تدريجيا ، أصبح الوضع أسوأ ، استسلم العديد من أسياد الغو الخالدين للشيطان وأصبحوا أتباعه.
في هذه المعركة ، توفي جده ووالده ، وخسر الشيطان في النهاية واختفى ، وانتشرت أخبار وفاته.
نمت قوة فانغ يوان ، ولكن حتى في المرتبة السابعة ، لم يكن ندًا للشيطان.
نمت قوة فانغ يوان ، ولكن حتى في المرتبة السابعة ، لم يكن ندًا للشيطان.
كان لا يزال يتعين عليه مواجهة اعتداء هؤلاء الأتباع. كانت رحلته في الزراعة تزداد صعوبة ، فقد أصيب عدة مرات لم يعد يتذكره بعد الآن. في كثير من الحالات ، اعتمد على الحظ وتمكن من البقاء على قيد الحياة. لقد مر بالكثير من المشقة والألم ، كل المعاناة دفنت في قلبه ، وتزايدت الكراهية في قلبه.
بعد ثلاثة أيام ، في كهف منعزل ، فتح فانغ يوان عينيه.
أصبح من ذوي الخبرة.
“انسى ذلك. على الرغم من انتهاء حياة واحدة ، بقي اثنان. سأقوم بإصلاحك مرة أخرى “. تنفس لو وي يين بعمق ، وتحول تعبيره إلى صارم.
بدأ يتحدث أقل.
نسي فانغ يوان نفسه ، ونسي حياة الحلم السابق ، وعاش بسعادة ودون قلق.
“لم يتبق لي سوى القليل من العمر الافتراضي.” نظر فانغ يوان إلى وجهه المسن في انعكاس الماء كما قال بقلق.
لكن سيد الغو الخالد هذا هز رأسه: “غو العمر من الصعب الحصول عليه ، لدي القليل من العمر أيضًا ، بغض النظر عن عدد الغو الخالد الذي تقدمه ، كيف يمكنني استخدامه إذا كنت ميتًا؟ عد من فضلك. “
“من فضلك قم ببيع غو عمر لي ، سأدفع لك ثلاثة من الغو الخالد من الرتبة السابعة ” لقد وجد سيد غو خالد ، هذا الشخص أنقذ حياته ، وكان أيضًا عدوًا للشيطان.
لكن سرعان ما ظهر مشهد من الماضي في ذهنه.
لكن سيد الغو الخالد هذا هز رأسه: “غو العمر من الصعب الحصول عليه ، لدي القليل من العمر أيضًا ، بغض النظر عن عدد الغو الخالد الذي تقدمه ، كيف يمكنني استخدامه إذا كنت ميتًا؟ عد من فضلك. “
بكى فانغ يوان من الألم ، وتراكمت الكراهية في قلبه مثل موجات المد والجزر في بحر شاسع.
كافح فانغ يوان بشدة ، لكن الشيطان ضحك بسعادة. في النهاية ، داس على جمجمة فانغ يوان وفجرها.

دييييممم فانغ… وايضآ ارض لانغ يا يتم هجوم عليه يبدو أن فانغ سيخسر كثير مجدداً… والله زوجة الكاتب النسبة دي محتاج شوي من حب الحب العظيم