Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1544

1544 ممل

1544 ممل

الفصل 1544: ممل

 

 

 

 

قررت مرافقة فانغ يوان والعيش معًا للخروج من هذه الصدمة. كانت حازمة جدًا بشأن سببها: “ما الخطأ في مساعدة الشخص الذي أحبه؟”

 

اختفى عن أنظار الصغيرة شانغ.

 

“أنا حقًا في حاجة إليه ، لدي سبب للعيش!” صرخ فانغ يوان ، ثابر.

 

 

“أنا حقًا في حاجة إليه ، لدي سبب للعيش!” صرخ فانغ يوان ، ثابر.

 

 

إذا هاجم أين سيضرب؟

 

في النهاية ، ترك الصغيرة شانغ ، ولم يلاحق إلا الشيطان للانتقام.

 

 

“في هذا العالم ، لكل شخص أسبابه الخاصة للعيش ، لماذا يجب أن أموت لكي تعيش؟” ابتسم سيد الغو الخالد: “بالطبع ، أنا أفهم سببك. هذا الشيطان هو عدوك اللدود وتريد الانتقام. لكنه عدوي أيضًا ، فأنا بحاجة إلى الانتقام أيضًا. لماذا يجب أن أضحي من أجلك؟ اذهب واكتشف غو عمر آخر ، أحتاجه لنفسي “.

 

 

 

 

تمكن فانغ يوان من الاقتراب من الشيطان ، ومع بدء المعركة ، تمكن الشيطان من قتل العديد من أسياد الغو الخالدين على الرغم من أنه كان من الواضح أنه كان ضعيفًا.

 

لكن هذا من شأنه أن يتسبب في وفاة الصغيرة شانغ ، لم يكن فانغ يوان راغبًا في رؤية ذلك يحدث.

لم يستطع فانغ يوان توبيخه ، كان هذا الخالد منطقيًا للغاية. توسله انتهى بالفشل.

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما اعترفت له الصغيرة شانغ عن عاطفتها ، أصيب فانغ يوان بالذعر وهرب بسرعة.

كان على فانغ يوان الخروج والعثور على غو عمر ، في الواقع ، خلال رحلة الزراعة الخاصة به ، كان يهتم بالحصول على غو العمر . لكن حظه كان سيئًا ، فقد بحث الشيطان عن غو العمر وأصبح عدد غو العمر في العالم الخارجي قليلًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

في الليلة التي مكثت فيها الصغيرة شانغ معه ، رأى فانغ يوان الشيطان مرة أخرى.

لم يكن لدى فانغ يوان أي بدائل ، فقد ركع أمام قبر والديه طوال ليلة كاملة. صرخ في البداية ، قبل أن يبكي ، وبحلول الفجر ، وقف بنظرة خطيرة في عينيه.

بعد ذلك ، بدأ يضحك بخفة ، وتنهد بعمق بينما استرخى جسده تمامًا.

 

 

 

أباد الشيطان كل القوى التي عارضته ، كان لديه سلطة عليا ، ولا يمكن لأحد إزالة وضعه.

 

 

من أجل الحصول على غو العمر ، خاطر وقتل المحسن إليه ، وأخذ غو العمرالذي كان لديه.

 

 

 

 

 

 

 

باستخدامه ، أطال حياته واستمر في الزراعة ، وإيجاد فرصة للانتقام.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ يفقد أرباحه النهائية ، وأصبح عديم الضمير. وهكذا ، بدأ يوصف بأنه شخص خطير ، وأصبح جزءًا من المسار الشيطاني.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، تحدث عن قصة حب مثيرة للشفقة ولكنها جميلة.

“حتى لو أصبحت شيطانًا ، فماذا في ذلك؟ سأفعل أي شيء من أجل الانتقام! ”

كان فانغ يوان حزينًا للغاية ، بينما شعر بصراع عميق.

 

 

 

 

 

 

أباد الشيطان كل القوى التي عارضته ، كان لديه سلطة عليا ، ولا يمكن لأحد إزالة وضعه.

في الليلة التي مكثت فيها الصغيرة شانغ معه ، رأى فانغ يوان الشيطان مرة أخرى.

 

 

 

 

 

أباد الشيطان كل القوى التي عارضته ، كان لديه سلطة عليا ، ولا يمكن لأحد إزالة وضعه.

لم يستطع فانغ يوان العثور على أي فرصة لقتل الشيطان ، فقد بدأ يفقد صبره ، كانت كراهيته مثل الوحش في ظلام قلبه ، إذا تعذر تحقيق تعطش هذا الوحش للانتقام ، فإن هذا الوحش سوف يلتهم فانغ يوان نفسه .

 

 

 

 

من كلمات الشيطان ، تمكن فانغ يوان من الشعور بالحب الأبوي الذي كان يتمتع به ، وأراد أن يعيشوا في سعادة.

 

 

وهكذا ، حوّل فانغ يوان انتباهه إلى الأشخاص المحيطين بالشيطان.

 

 

 

 

 

 

 

كان الشيطان أيضًا بشريًا ، على الرغم من أن عائلته قُتلت في الماضي ، في السنوات الأخيرة ، أسس عائلة ، وكان لديه زوجات ومرؤوسون والعديد من الأطفال.

 

 

 

 

 

 

الفصل 1544: ممل

من بين أطفاله ، كانت فتاة صغيرة محببة إليه أكثر من غيرها ، وتحولت إلى سيد غو خالد في سن السادسة عشرة من قبل الشيطان بعد دفع ثمن صادم.

بدأ فانغ يوان مخططًا عميقًا ، لقد ابتكر عن قصد صدفة ليقترب من هذه الأنثى الخالدة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، بدأ يضحك بخفة ، وتنهد بعمق بينما استرخى جسده تمامًا.

بدأ فانغ يوان مخططًا عميقًا ، لقد ابتكر عن قصد صدفة ليقترب من هذه الأنثى الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

“يمكنك مناداتي الصغيرة شانغ ، شكرًا لك على إنقاذي.” كانت الأنثى الخالدة بريئة جدًا لأن فانغ يوان أنقذ حياتها ، وسرعان ما اكتسب ثقتها.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ فانغ يوان بالتصرف ، بعد هذا الوقت الطويل ، تحسن تمثيله بشكل كبير ، وكان على دراية بقلب الإنسان.

 

 

من أجل الحصول على غو العمر ، خاطر وقتل المحسن إليه ، وأخذ غو العمرالذي كان لديه.

 

 

 

 

في البداية ، اقترب من الصغيرة شانغ لقتلها وجعل الشيطان يشعر بألم فقدان عائلته. ولكن تدريجيًا ، بينما كان يقضي وقتًا مع الصغيرة شانغ ، بدأت مشاعر فانغ يوان تستيقظ من الظلام العميق لقلبه.

 

 

 

 

ولكن عندما اعترفت له الصغيرة شانغ عن عاطفتها ، أصيب فانغ يوان بالذعر وهرب بسرعة.

 

 

ولكن عندما اعترفت له الصغيرة شانغ عن عاطفتها ، أصيب فانغ يوان بالذعر وهرب بسرعة.

 

 

 

 

 

 

تومض نظرة فانغ يوان ، شعر بالحب والكراهية متضاربة فيه ، كان يعاني من ألم وتناقض هائلين ، بسبب الوقت المحدد ، كان عليه أن يتخذ قراره الآن.

اختفى عن أنظار الصغيرة شانغ.

 

 

إذا هاجم أين سيضرب؟

 

 

 

“لديك مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، أنت جدير إلى حد ما بابنتي. عامل الصغيرة شانغ جيدًا ، إنها تحبك حقًا “. قال الشيطان قبل المغادرة.

أخفى آثاره وعاد إلى قبر والديه راكعا ووجهه يفيض بالدموع.

كان الشيطان في خطر ، وكانت الصغيرة شانغ قلقة بشأن والدها ، وأرادت مساعدته ، وذهب فانغ يوان معها خلال هذه الرحلة ، وتأثرت الصغيرة شانغ بعمق.

 

إذا هاجم الشيطان ، كان هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ، سيموت بالتأكيد. كان فانغ يوان سيكون قادرًا على الانتقام ، لقد كانت الإجابة الصحيحة.

 

 

 

 

لأنه قد فهم مشاعره من هذه الصدمة – عن غير قصد ، وقع في حب الصغيرة شانغ.

 

 

 

 

 

 

 

فكيف يقع في حب ابنة العدو الذي قتل عائلته كلها؟

 

 

 

 

قررت مرافقة فانغ يوان والعيش معًا للخروج من هذه الصدمة. كانت حازمة جدًا بشأن سببها: “ما الخطأ في مساعدة الشخص الذي أحبه؟”

 

 

كان فانغ يوان حزينًا للغاية ، بينما شعر بصراع عميق.

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية ، ترك الصغيرة شانغ ، ولم يلاحق إلا الشيطان للانتقام.

 

 

 

 

 

 

 

لقد غير مظهره وقام ببعض السرقات ، بعد أن جمع ما يكفي من الموارد الزراعية ، قام بزراعته بشدة ودفعها إلى المرتبة الثامنة.

رأى أسياد الغو الخالدين الأمل ورفضوا المغادرة حتى بعد الموت ، خطط فانغ يوان وتآمر ضد الشيطان ، وكشف المعلومات الثمينة وجعله يهبط في وضع خطير.

 

 

 

 

 

 

نجح في الوصول إلى المرتبة الثامنة لكنه أصيب بجروح خطيرة أيضًا.

رأى أسياد الغو الخالدين الأمل ورفضوا المغادرة حتى بعد الموت ، خطط فانغ يوان وتآمر ضد الشيطان ، وكشف المعلومات الثمينة وجعله يهبط في وضع خطير.

 

 

 

 

 

تومض نظرة فانغ يوان ، شعر بالحب والكراهية متضاربة فيه ، كان يعاني من ألم وتناقض هائلين ، بسبب الوقت المحدد ، كان عليه أن يتخذ قراره الآن.

عندما كان يتعافى ، ظهرت الصغيرة شانغ ، ووجدته.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، انهار عالم الأحلام مرة أخرى.

سألته لماذا هرب عندما اعترفت. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها ، لكنه تصرف على هذا النحو. كانت غاضبة ، كانت بحاجة للحصول على إجابة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع فانغ يوان تفسير نفسه ، فقد أحضرها إلى قبور والديه حيث قال: “هذا هو قبر حبيبتي السابقة.”

 

 

ظهرت صور والديه في ذهنه ، وهم يصرخون: “اقتله ، اقتل هذا الشيطان ، وانتقم لعشيرتنا!”

 

 

 

“لماذا تضحك؟ رتب أفكارك وقرر!” صرخ الشيطان واندفع به.

تلاشت تعبيرات شانغ الصغيرة ، واعتذرت لفانغ يوان ، متسائلة: “لماذا لا توجد كلمات على هذا القبر؟”

تومض نظرة فانغ يوان ، شعر بالحب والكراهية متضاربة فيه ، كان يعاني من ألم وتناقض هائلين ، بسبب الوقت المحدد ، كان عليه أن يتخذ قراره الآن.

 

 

 

 

 

 

بالطبع لم تكن هناك كلمات ، لن يترك فانغ يوان هذا الخلل الذي قد يكشف هويته وراءه.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا تنهد: “لأنني لم أعرف اسمها من البداية إلى النهاية”.

“في هذا العالم ، لكل شخص أسبابه الخاصة للعيش ، لماذا يجب أن أموت لكي تعيش؟” ابتسم سيد الغو الخالد: “بالطبع ، أنا أفهم سببك. هذا الشيطان هو عدوك اللدود وتريد الانتقام. لكنه عدوي أيضًا ، فأنا بحاجة إلى الانتقام أيضًا. لماذا يجب أن أضحي من أجلك؟ اذهب واكتشف غو عمر آخر ، أحتاجه لنفسي “.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، تحدث عن قصة حب مثيرة للشفقة ولكنها جميلة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الصغيرة شانغ تبكي بغزارة ، كانت منغمسة بعمق في هذه القصة ، وشعرت بالتعاطف والحزن تجاه فانغ يوان.

 

 

أيا كان القرار الذي سيتخذه ، فسيقرر مصير العالم ، وعلاوة على ذلك ، سيؤثر بشكل كبير على بقية حياته!

 

لكن هذا من شأنه أن يتسبب في وفاة الصغيرة شانغ ، لم يكن فانغ يوان راغبًا في رؤية ذلك يحدث.

 

 

قررت مرافقة فانغ يوان والعيش معًا للخروج من هذه الصدمة. كانت حازمة جدًا بشأن سببها: “ما الخطأ في مساعدة الشخص الذي أحبه؟”

“لماذا تضحك؟ رتب أفكارك وقرر!” صرخ الشيطان واندفع به.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان أحب الصغيرة شانغ أيضًا ، إلا أنه لم يرغب في البقاء معها.

 

 

 

 

 

 

 

كان خائفا.

“أنا حقًا في حاجة إليه ، لدي سبب للعيش!” صرخ فانغ يوان ، ثابر.

 

 

 

 

 

 

كان خائفًا من أنه بعد نجاح انتقامه ، قد يتسبب ذلك في ضرر أكبر للصغيرة شانغ.

 

 

 

 

لم يتبق سوى هجوم واحد في التشكيل الخالد ، يمكن أن يقرر المعركة.

 

استخدم الشيطان طريقة لجعل الصغيرة شانغ تنام عندما أحضر فانغ يوان بالقوة.

كما كان يخشى أنه إذا بقي معها ، فإن تصميمه على الانتقام سيتلاشى.

 

 

 

 

 

 

 

في الليلة التي مكثت فيها الصغيرة شانغ معه ، رأى فانغ يوان الشيطان مرة أخرى.

“يمكنك مناداتي الصغيرة شانغ ، شكرًا لك على إنقاذي.” كانت الأنثى الخالدة بريئة جدًا لأن فانغ يوان أنقذ حياتها ، وسرعان ما اكتسب ثقتها.

 

 

 

 

 

 

عدوه الأبدي!

 

 

وهكذا تنهد: “لأنني لم أعرف اسمها من البداية إلى النهاية”.

 

رأى أسياد الغو الخالدين الأمل ورفضوا المغادرة حتى بعد الموت ، خطط فانغ يوان وتآمر ضد الشيطان ، وكشف المعلومات الثمينة وجعله يهبط في وضع خطير.

 

 

استخدم الشيطان طريقة لجعل الصغيرة شانغ تنام عندما أحضر فانغ يوان بالقوة.

لم يتبق سوى هجوم واحد في التشكيل الخالد ، يمكن أن يقرر المعركة.

 

استخدم الشيطان طريقة لجعل الصغيرة شانغ تنام عندما أحضر فانغ يوان بالقوة.

 

 

 

صاح أسياد الغو الخالدين في وجه فانغ يوان: “اقتل هذا الشيطان بسرعة ، واحترم العدالة وأنقذ هذا العالم !!”

أخفى فانغ يوان نفسه بعمق ، ولم يكتشف الشيطان هويته الحقيقية.

 

 

 

 

 

 

تحدث الشيطان بنبرة قوية ، لكن ما فاجأ فانغ يوان هو أنه لم يفصل بينهما.

تحدث الشيطان بنبرة قوية ، لكن ما فاجأ فانغ يوان هو أنه لم يفصل بينهما.

 

 

 

 

 

 

 

من كلمات الشيطان ، تمكن فانغ يوان من الشعور بالحب الأبوي الذي كان يتمتع به ، وأراد أن يعيشوا في سعادة.

 

 

 

 

 

 

 

“لديك مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، أنت جدير إلى حد ما بابنتي. عامل الصغيرة شانغ جيدًا ، إنها تحبك حقًا “. قال الشيطان قبل المغادرة.

 

 

 

 

إذا هاجم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح ، سيفوز الشيطان ، ولم يكن فانغ يوان يريد هذا ، ولكن إذا لم يفعل ، فإن الصغيرة شانغ ستموت.

 

 

فكر فانغ يوان في الأمر ، واستمر في التفكير في الموقف ، وشعر أن أفعال الشيطان لها أسباب أعمق.

 

 

 

 

حدق جميع أسياد الغو الخالدين في فانغ يوان ، وكان الكثير منهم يهتفون ويحثون فانغ يوان على اتخاذ القرار الأكثر أهمية.

 

 

في الواقع ، بعد إجراء بعض التحقيقات الدقيقة ، كشفت الصغيرة شانغ سرًا صادمًا ، أراد الشيطان احتلال عالم المرتبة التاسعة ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة في ذلك.

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، بعد إجراء بعض التحقيقات الدقيقة ، كشفت الصغيرة شانغ سرًا صادمًا ، أراد الشيطان احتلال عالم المرتبة التاسعة ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة في ذلك.

شعر فانغ يوان بسعادة غامرة عندما سمع هذا.

 

 

 

 

ظهرت صور والديه في ذهنه ، وهم يصرخون: “اقتله ، اقتل هذا الشيطان ، وانتقم لعشيرتنا!”

 

“لماذا تضحك؟ رتب أفكارك وقرر!” صرخ الشيطان واندفع به.

لقد فهم الشيطان أكثر مما فهم نفسه.

 

 

 

 

تحدث الشيطان بنبرة قوية ، لكن ما فاجأ فانغ يوان هو أنه لم يفصل بينهما.

 

 

كان الشيطان سيحاول بالتأكيد التقدم إلى المرتبة التاسعة ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة. بمجرد أن يفشل ، إذا لم يمت ، فسوف يصاب بجروح خطيرة. بحلول ذلك الوقت ، سيكون فانغ يوان قادرًا على الانتقام!

 

 

 

 

 

 

 

في الحال ، غمره التعطش للانتقام.

 

 

 

 

 

 

عدوه الأبدي!

جعل الأمل غير المسبوق فانغ يوان منطقيًا وهادئًا للغاية. قرر البقاء بالقرب من الصغيرة شانغ ليقترب أكثر من الشيطان.

 

 

 

 

 

 

 

فشل الشيطان في ترقيته إلى المرتبة التاسعة بالفعل ، اختبأ في واد للتعافي.

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن يكتشف فانغ يوان موقعه ، تم الكشف عن المعلومات من قبل أكثر مساعديه الموثوق بهم.

جعل الأمل غير المسبوق فانغ يوان منطقيًا وهادئًا للغاية. قرر البقاء بالقرب من الصغيرة شانغ ليقترب أكثر من الشيطان.

 

 

 

 

 

كان الشيطان قويًا جدًا ، طالما كان لديه الوقت للتعافي ، سيصبح أكثر يقظة وأقوى ، وسوف يتضاءل أمل فانغ يوان في الانتقام.

كان الشيطان يحكم دائمًا بقبضة من حديد ، وكان صارمًا للغاية مع مرؤوسيه ، وكان من المفهوم لماذا خانه مرؤوسوه.

 

 

بالطبع لم تكن هناك كلمات ، لن يترك فانغ يوان هذا الخلل الذي قد يكشف هويته وراءه.

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان أحب الصغيرة شانغ أيضًا ، إلا أنه لم يرغب في البقاء معها.

لم يخضع معظم أسياد الغو الخالدين حقًا للشيطان ، عندما سمعوا أخبارًا عن ذلك ، تحركت المناطق الخمس وتجمع عدد كبير من أسياد الغو الخالدين وحاصروا الوادي.

تقعدت شفتاه بينما أظهر ابتسامة ساخرة.

 

فكر فانغ يوان في الأمر ، واستمر في التفكير في الموقف ، وشعر أن أفعال الشيطان لها أسباب أعمق.

 

 

 

 

كان الشيطان في خطر ، وكانت الصغيرة شانغ قلقة بشأن والدها ، وأرادت مساعدته ، وذهب فانغ يوان معها خلال هذه الرحلة ، وتأثرت الصغيرة شانغ بعمق.

إذا هاجم الشيطان ، كان هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ، سيموت بالتأكيد. كان فانغ يوان سيكون قادرًا على الانتقام ، لقد كانت الإجابة الصحيحة.

 

 

 

 

 

فكر فانغ يوان في الأمر ، واستمر في التفكير في الموقف ، وشعر أن أفعال الشيطان لها أسباب أعمق.

تمكن فانغ يوان من الاقتراب من الشيطان ، ومع بدء المعركة ، تمكن الشيطان من قتل العديد من أسياد الغو الخالدين على الرغم من أنه كان من الواضح أنه كان ضعيفًا.

 

 

 

 

 

 

 

رأى أسياد الغو الخالدين الأمل ورفضوا المغادرة حتى بعد الموت ، خطط فانغ يوان وتآمر ضد الشيطان ، وكشف المعلومات الثمينة وجعله يهبط في وضع خطير.

 

 

 

 

“في هذا العالم ، لكل شخص أسبابه الخاصة للعيش ، لماذا يجب أن أموت لكي تعيش؟” ابتسم سيد الغو الخالد: “بالطبع ، أنا أفهم سببك. هذا الشيطان هو عدوك اللدود وتريد الانتقام. لكنه عدوي أيضًا ، فأنا بحاجة إلى الانتقام أيضًا. لماذا يجب أن أضحي من أجلك؟ اذهب واكتشف غو عمر آخر ، أحتاجه لنفسي “.

 

وهكذا ، حوّل فانغ يوان انتباهه إلى الأشخاص المحيطين بالشيطان.

في المعركة النهائية ، استنفذ كلا الجانبين مواردهما ، بسبب الحظ ، تمكن فانغ يوان من السيطرة على التشكيل الخالد الذي سيقرر النصر.

 

 

 

 

لكن هذا من شأنه أن يتسبب في وفاة الصغيرة شانغ ، لم يكن فانغ يوان راغبًا في رؤية ذلك يحدث.

 

 

لم يتبق سوى هجوم واحد في التشكيل الخالد ، يمكن أن يقرر المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

صاح أسياد الغو الخالدين في وجه فانغ يوان: “اقتل هذا الشيطان بسرعة ، واحترم العدالة وأنقذ هذا العالم !!”

 

 

بالطبع لم تكن هناك كلمات ، لن يترك فانغ يوان هذا الخلل الذي قد يكشف هويته وراءه.

 

 

 

 

كانت الصغيرة شانغ في وضع يائس ، وكان فانغ يوان أملها الوحيد.

 

 

 

 

 

 

كان الشيطان قويًا جدًا ، طالما كان لديه الوقت للتعافي ، سيصبح أكثر يقظة وأقوى ، وسوف يتضاءل أمل فانغ يوان في الانتقام.

قال الشيطان لفانغ يوان: “اقتل بسرعة هؤلاء الخالدين! سأدعك تصبح ثاني أقوى شخص في هذا العالم ، سيكون لديك قدر غير محدود من الثروات والازدهار ، وستكون ابنتي لك مدى الحياة “.

“أنا حقًا في حاجة إليه ، لدي سبب للعيش!” صرخ فانغ يوان ، ثابر.

 

لم يستطع فانغ يوان تفسير نفسه ، فقد أحضرها إلى قبور والديه حيث قال: “هذا هو قبر حبيبتي السابقة.”

 

 

 

ظهرت صور والديه في ذهنه ، وهم يصرخون: “اقتله ، اقتل هذا الشيطان ، وانتقم لعشيرتنا!”

تردد فانغ يوان وعانى.

“لديك مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، أنت جدير إلى حد ما بابنتي. عامل الصغيرة شانغ جيدًا ، إنها تحبك حقًا “. قال الشيطان قبل المغادرة.

 

 

 

نجح في الوصول إلى المرتبة الثامنة لكنه أصيب بجروح خطيرة أيضًا.

 

 

ظهرت صور والديه في ذهنه ، وهم يصرخون: “اقتله ، اقتل هذا الشيطان ، وانتقم لعشيرتنا!”

 

 

 

 

 

 

 

كانت عيون لا حصر لها تحدق في فانغ يوان.

 

 

في الليلة التي مكثت فيها الصغيرة شانغ معه ، رأى فانغ يوان الشيطان مرة أخرى.

 

 

 

 

سيطر فانغ يوان على التشكيل الخالد ، أيا كان الجانب الذي يضربه سيتم إبادته ، سيفوز الآخر.

من كلمات الشيطان ، تمكن فانغ يوان من الشعور بالحب الأبوي الذي كان يتمتع به ، وأراد أن يعيشوا في سعادة.

 

 

 

 

 

بدأ فانغ يوان مخططًا عميقًا ، لقد ابتكر عن قصد صدفة ليقترب من هذه الأنثى الخالدة.

إذا هاجم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح ، سيفوز الشيطان ، ولم يكن فانغ يوان يريد هذا ، ولكن إذا لم يفعل ، فإن الصغيرة شانغ ستموت.

 

 

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي بدائل ، فقد ركع أمام قبر والديه طوال ليلة كاملة. صرخ في البداية ، قبل أن يبكي ، وبحلول الفجر ، وقف بنظرة خطيرة في عينيه.

 

قال الشيطان لفانغ يوان: “اقتل بسرعة هؤلاء الخالدين! سأدعك تصبح ثاني أقوى شخص في هذا العالم ، سيكون لديك قدر غير محدود من الثروات والازدهار ، وستكون ابنتي لك مدى الحياة “.

أو ربما يجب عليه إنقاذ الصغيرة شانغ الآن ، ستكون هناك فرصة أخرى لقتل الشيطان في المستقبل. بعد هذا الأمر ، سيكسب فانغ يوان ثقة الشيطان ، لكن ذلك لم يكن مضمونًا ، ولم يكن لدى فانغ يوان الثقة لقتل الشيطان وحده.

 

 

في النهاية ، ترك الصغيرة شانغ ، ولم يلاحق إلا الشيطان للانتقام.

 

 

 

الفصل 1544: ممل

كان الشيطان قويًا جدًا ، طالما كان لديه الوقت للتعافي ، سيصبح أكثر يقظة وأقوى ، وسوف يتضاءل أمل فانغ يوان في الانتقام.

 

 

“يمكنك مناداتي الصغيرة شانغ ، شكرًا لك على إنقاذي.” كانت الأنثى الخالدة بريئة جدًا لأن فانغ يوان أنقذ حياتها ، وسرعان ما اكتسب ثقتها.

 

 

 

 

إذا هاجم الشيطان ، كان هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ، سيموت بالتأكيد. كان فانغ يوان سيكون قادرًا على الانتقام ، لقد كانت الإجابة الصحيحة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذا من شأنه أن يتسبب في وفاة الصغيرة شانغ ، لم يكن فانغ يوان راغبًا في رؤية ذلك يحدث.

 

 

صاح أسياد الغو الخالدين في وجه فانغ يوان: “اقتل هذا الشيطان بسرعة ، واحترم العدالة وأنقذ هذا العالم !!”

 

 

 

أباد الشيطان كل القوى التي عارضته ، كان لديه سلطة عليا ، ولا يمكن لأحد إزالة وضعه.

تومض نظرة فانغ يوان ، شعر بالحب والكراهية متضاربة فيه ، كان يعاني من ألم وتناقض هائلين ، بسبب الوقت المحدد ، كان عليه أن يتخذ قراره الآن.

 

 

إذا هاجم الشيطان ، كان هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ، سيموت بالتأكيد. كان فانغ يوان سيكون قادرًا على الانتقام ، لقد كانت الإجابة الصحيحة.

 

 

 

وهكذا تنهد: “لأنني لم أعرف اسمها من البداية إلى النهاية”.

أيا كان القرار الذي سيتخذه ، فسيقرر مصير العالم ، وعلاوة على ذلك ، سيؤثر بشكل كبير على بقية حياته!

 

 

أو ربما يجب عليه إنقاذ الصغيرة شانغ الآن ، ستكون هناك فرصة أخرى لقتل الشيطان في المستقبل. بعد هذا الأمر ، سيكسب فانغ يوان ثقة الشيطان ، لكن ذلك لم يكن مضمونًا ، ولم يكن لدى فانغ يوان الثقة لقتل الشيطان وحده.

 

 

 

 

هذه الضربة الأخيرة ، هل سيهاجم أم لا؟

 

 

 

 

صاح أسياد الغو الخالدين في وجه فانغ يوان: “اقتل هذا الشيطان بسرعة ، واحترم العدالة وأنقذ هذا العالم !!”

 

 

إذا هاجم أين سيضرب؟

 

 

صاح أسياد الغو الخالدين في وجه فانغ يوان: “اقتل هذا الشيطان بسرعة ، واحترم العدالة وأنقذ هذا العالم !!”

 

أخفى فانغ يوان نفسه بعمق ، ولم يكتشف الشيطان هويته الحقيقية.

 

 

حدق جميع أسياد الغو الخالدين في فانغ يوان ، وكان الكثير منهم يهتفون ويحثون فانغ يوان على اتخاذ القرار الأكثر أهمية.

تحت أنظار الجميع ، تلاشى التردد والصراع على وجه فانغ يوان فجأة.

 

 

 

 

 

 

تحت أنظار الجميع ، تلاشى التردد والصراع على وجه فانغ يوان فجأة.

 

 

 

 

في الحال ، غمره التعطش للانتقام.

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي بدائل ، فقد ركع أمام قبر والديه طوال ليلة كاملة. صرخ في البداية ، قبل أن يبكي ، وبحلول الفجر ، وقف بنظرة خطيرة في عينيه.

تقعدت شفتاه بينما أظهر ابتسامة ساخرة.

 

 

 

 

 

 

اختفى عن أنظار الصغيرة شانغ.

بعد ذلك ، بدأ يضحك بخفة ، وتنهد بعمق بينما استرخى جسده تمامًا.

 

 

بدأ فانغ يوان بالتصرف ، بعد هذا الوقت الطويل ، تحسن تمثيله بشكل كبير ، وكان على دراية بقلب الإنسان.

 

 

 

 

“لماذا تضحك؟ رتب أفكارك وقرر!” صرخ الشيطان واندفع به.

 

 

 

 

 

 

“في هذا العالم ، لكل شخص أسبابه الخاصة للعيش ، لماذا يجب أن أموت لكي تعيش؟” ابتسم سيد الغو الخالد: “بالطبع ، أنا أفهم سببك. هذا الشيطان هو عدوك اللدود وتريد الانتقام. لكنه عدوي أيضًا ، فأنا بحاجة إلى الانتقام أيضًا. لماذا يجب أن أضحي من أجلك؟ اذهب واكتشف غو عمر آخر ، أحتاجه لنفسي “.

“أنا أضحك على نفسي ، كما أنني أضحك عليكم جميعًا.” نظر فانغ يوان إليهم بنظرة هادئة ، وانجرف بينما تدللت عيناه: “الحب والصداقة ، القتل والذبح ، ألا تجدون هذا مملاً للغاية؟”

 

 

 

 

إذا هاجم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح ، سيفوز الشيطان ، ولم يكن فانغ يوان يريد هذا ، ولكن إذا لم يفعل ، فإن الصغيرة شانغ ستموت.

 

أخفى فانغ يوان نفسه بعمق ، ولم يكتشف الشيطان هويته الحقيقية.

في اللحظة التالية ، انهار عالم الأحلام مرة أخرى.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Mohammed Naif🔥 100
🥉hamed alkunifer🔥 100
4yuki yuki🔥 100
5Muh Muh🔥 100
6Mohammad Aldosari🔥 100
7Ahmed Abdelghaffar🔥 100
8AZ .🔥 100
9A A🔥 100
10Ali Omar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط