1567 إبر العوائق الإلهية الأمامية الخلفية
الفصل 1567: إبر العوائق الإلهية الأمامية الخلفية
“القرائن تنتهي هنا!” توقف منزل الغو الخالد ساحة التحقيق في قبيلة منغ ببطء في الهواء.
تم بيع معظم إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية إلى قبيلة منغ وقبيلة مورونغ ، في حين تم بيع الجزء الصغير المتبقي في سماء الكنوز الصفراء.
نظر الاثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ إلى بعضهما البعض.
إذا كانت السيدة النائمة هي الجاني ، فكيف يمكنها أن تمتلك مثل هذه الشجاعة بمفردها؟ لذلك كان من المحتمل جدًا أنها انحازت بالفعل إلى قبيلة مورونغ. كقوة عظمى وقبيلة هوانغ جين صالحة ، لم تستطع قبيلة مورونغ مهاجمة قوة فائقة أخرى للمسار الصالح دون سبب ، لذلك كان من الممكن تمامًا لهم استخدام السيدة النائمة كواجهة أمامية.
لكن كيف عرفوا عندما عادوا إلى الوادي ، كان هناك اكتشاف مروع ينتظرهم.
نظر منغ زي زاي إلى الأمام في وادي خصب كان مختلفًا تمامًا عن الأراضي العشبية المحيطة.
خلقت السيدة النائمة وادي الإبر الإلهية ، حيث كانت تسيطر على المنطقة الواقعة بين قبيلة منغ وقبيلة مورونغ.
مثل هذا الوادي لن يتشكل بشكل طبيعي ، لكن الخالدين من قبيلة منغ لم يتفاجأوا. قال الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ بصوت ثقيل: “هذا هو وادي الإبر الإلهية للسيدة النائمة.”
عبس منغ زي زاي: “هل هي تلك؟”
خف تعبير السيدة النائمة إلى حد ما ، وكان هذا هو رأس مالها الأكثر أهمية الذي سمح لها بالبقاء بين قوتين فائقتين.
“من فضلكم تفحصوا بعناية ، سأجعل القنفذ الإلهي يبقى نائما.” قالت السيدة النائمة.
كان الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ صامتا.
كانت السيدة النائمة من الرتبة السابعة الوحيدة الخالدة التي طورت مسار الصوت ، ولم يكن لديها قوة معركة بارزة لكنها كانت تسيطر على الوحش المقفر السحيق القنفذ الإلهي. كان هذا القنفذ الإلهي وحشًا مقفرًا سحيق من مسار السيف، ولديه القدرة على إطلاق جميع الأشواك من جسده ، والتي كانت سريعة للغاية ولديها قوة مرعبة.
خلقت السيدة النائمة وادي الإبر الإلهية ، حيث كانت تسيطر على المنطقة الواقعة بين قبيلة منغ وقبيلة مورونغ.
كان للسيدة النائمة طرق فريدة يمكن أن تجعل القنفذ الإلهي ينام بشكل مستمر. من خلال القيام بذلك بعد إطعامه حتى التخمة ، اكتسبت السيدة النائمة ركيزة اقتصادية تتمثل في عمل إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية .
لم يكن لديها فقط الطريقة القوية للسيطرة على وحش مقفر أقدم ، كانت حكمتها السياسية ممتازة أيضًا. لقد عاشت بين القوتين العظميين ، لذلك لم يجرؤ أي طرف على مواجهتها حقًا. لأنه إذا فعل أحد الأطراف ذلك ، يمكن للسيدة النائمة أن تقف بسهولة مع القوة العظمى الأخرى.
كان أسياد الغو الخالدون من قبيلة منغ صامتين.
بادرت السيدة النائمة لطلب المساعدة.
يمكن أن يصبح الوضع فوضويًا.
انتقل الثلاثة الخالدون في مجموعة ، أجروا بحثًا دقيقًا في وادي الإبر الإلهية.
لقد اتبعوا القرائن هنا ، لكنهم لم يحصلوا في الواقع على أي معلومات محددة بخصوص فانغ يوان.
لم تكن قوة السيدة النائمة تطابق منغ تو ، ولكن إذا أرسلت القنفذ الإلهي ، فقد تكون قادرة على قتل منغ تو.
نظر الاثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ إلى بعضهما البعض.
هذا بالفعل جعلها مشتبه بها. لكن…
ومع ذلك ، حافظت السيدة النائمة على رباطة جأشها ، وكانت تتمتع بالمؤهلات والثقة للتعامل مع جميع المواقف ، وانتظرت بصبر اثنين من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ ليأتيا إليها.
كان من الصعب التعامل مع هذه المسألة.
“ماذا يحدث هنا؟ إبر العوائق الإلهية! لقد بقيت أحرس في وادي الإبر الإلهية دون الخروج لمدة مائة عام ، وقضيت كمية كبيرة من الطعام لإطعام القنفذ الإلهي ولا أقوم بتكرار استخدام حركتي القاتلة لجعله ينام قبل أن أتمكن من الوصول إلى هذا النطاق. ! ” كانت السيدة النائمة شاحبة ومصدومة وهي تصرخ بصوت حزين.
بحث الخالدون الثلاثة لفترة طويلة لكنهم لم يحصلوا على نتائج.
كانت قبيلة منغ وقبيلة مورونغ على علاقة جيدة مع السيدة النائمة ، وقد أعربوا عن حسن نيتهم لها منذ فترة طويلة ، محاولين كسبها ومنعها من الوقوف إلى جانب الطرف الآخر.
اتبع الخالدون الثلاثة الدرب على طول الطريق ، ووصلوا عن غير قصد إلى أعماق الأرض حيث ازدادت القرائن.
من الواضح أن العلاقة بين قبيلة منغ وقبيلة مورونغ لم تكن جيدة.
كل قوة عظمى لديها غريزة لتوسيع أراضيها. كانت قبيلة منغ وقبيلة مورونغ قريبين جدًا من بعضهما البعض ، كيف يمكن أن تكون علاقتهما جيدة؟
كان الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ صامتا.
أومأ منغ تو رأسه.
إذا كانت السيدة النائمة هي الجاني ، فكيف يمكنها أن تمتلك مثل هذه الشجاعة بمفردها؟ لذلك كان من المحتمل جدًا أنها انحازت بالفعل إلى قبيلة مورونغ. كقوة عظمى وقبيلة هوانغ جين صالحة ، لم تستطع قبيلة مورونغ مهاجمة قوة فائقة أخرى للمسار الصالح دون سبب ، لذلك كان من الممكن تمامًا لهم استخدام السيدة النائمة كواجهة أمامية.
كان أسياد الغو الخالدون من قبيلة منغ صامتين.
نظر منغ زي زاي إلى الأمام في وادي خصب كان مختلفًا تمامًا عن الأراضي العشبية المحيطة.
إذا لم تكن السيدة النائمة هي الجاني ، فكيف يجب على أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ التحقيق؟ قد يؤدي الإهمال الطفيف إلى جعل السيدة النائمة تطور أفكارًا للانحياز إلى قبيلة مورونغ ، وبالتالي فإن خسائر قبيلة منغ ستكون بلا شك أكبر.
“القرائن تنتهي هنا!” توقف منزل الغو الخالد ساحة التحقيق في قبيلة منغ ببطء في الهواء.
فكر الاثنان من أسياد الغو الخالدين لفترة طويلة قبل أن يقول الشيخ السامي الثاني أخيرًا: “لنذهب ، سنقوم بزيارة السيدة النائمة ونبلغها بوفاة منغ تو. فقط من خلال الانفتاح والمباشرة ستدرك السيدة النائمة نية قبيلة منغ. بعد كل شيء ، تتوقف القرائن عند وادي الإبر الإلهية. ”
أومأ منغ تو رأسه.
كل قوة عظمى لديها غريزة لتوسيع أراضيها. كانت قبيلة منغ وقبيلة مورونغ قريبين جدًا من بعضهما البعض ، كيف يمكن أن تكون علاقتهما جيدة؟
لم تخف ساحة التحقيق آثارها ، لذا فقد أذهل وصول أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ السيدة النائمة بالفعل.
“من فضلكم تفحصوا بعناية ، سأجعل القنفذ الإلهي يبقى نائما.” قالت السيدة النائمة.
ومع ذلك ، حافظت السيدة النائمة على رباطة جأشها ، وكانت تتمتع بالمؤهلات والثقة للتعامل مع جميع المواقف ، وانتظرت بصبر اثنين من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ ليأتيا إليها.
عرفت السيدة النائمة أن هذين الشخصين كانا يقدمان عرضًا ، لكنها لم تكن الجاني وأرادت بصدق البحث في هذا المكان ، لذا أومأت برأسها: “لقد صممت وادي الإبر الإلهية هذا خصيصًا للقنفذ الإلهي ، فقط أعمق منطقة في الوادي تبقت الآن ، من فضلكما اتبعاني “.
عندما وصل الخالدون من قبيلة منغ إلى مقر إقامتها ، روا لها الموقف على الفور. ثم فهمت الموقف وأدركت أيضًا مدى خطورة الأمر!
أومأ منغ تو رأسه.
أولاً ، أعلنت براءتها والتي تم التحقق منها على الفور من قبل أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ. ثانيًا ، كانت هي نفسها قلقة عندما سمعت أن الأدلة اختفت في وادي الإبر الإلهية.
تظاهر منغ زي زاي بالرد دون قصد: “ألا تزال هناك منطقة لم نبحث فيها؟”
“هذا الجاني الغامض يمكن أن يقتل منغ تو ، لديه بالتأكيد أساليب قوية وقوة معركة مرعبة. أيها الأصدقاء ، يرجى أن تقدموا لي معروفًا بالمجيء معي لتفقد وادي الإبر الإلهية بالكامل.
بادرت السيدة النائمة لطلب المساعدة.
عرفت السيدة النائمة أن هذين الشخصين كانا يقدمان عرضًا ، لكنها لم تكن الجاني وأرادت بصدق البحث في هذا المكان ، لذا أومأت برأسها: “لقد صممت وادي الإبر الإلهية هذا خصيصًا للقنفذ الإلهي ، فقط أعمق منطقة في الوادي تبقت الآن ، من فضلكما اتبعاني “.
كان الخالدون من قبيلة منغ مبتهجين ، وكان هذا ما أرادوه لذلك وافقوا على الفور.
كان أسياد الغو الخالدون من قبيلة منغ صامتين.
انتقل الثلاثة الخالدون في مجموعة ، أجروا بحثًا دقيقًا في وادي الإبر الإلهية.
قام الخالدون الثلاثة بفحص المناطق المحيطة لفترة طويلة ، لكنهم لم يجدوا أي أدلة أخرى.
السيدة النائمة كانت خائفة أيضًا.
“سألتقطها قريبًا ، سيكون هناك أربعمائة وستة وثلاثون إبرة هذه المرة.” أجابت السيدة النائمة بجدية.
نظر منغ زي زاي إلى الأمام في وادي خصب كان مختلفًا تمامًا عن الأراضي العشبية المحيطة.
كان لديها بعض المعرفة عن قوة ساحة التحقيق ، منذ اختفاء الأدلة في وادي الإبر الإلهية ، كان من المحتمل جدًا أن الجاني كان لا يزال يختبئ في واديها. بما أن هذا الجاني الغامض يمكن أن يقتل منغ تو بشراسة ، فلماذا لا يكون قادرًا على التعامل معها؟
بحث الخالدون الثلاثة لفترة طويلة لكنهم لم يحصلوا على نتائج.
نظر الخالدان من قبيلة منغ إلى بعضهما البعض ، وقال الشيخ السامي الثاني عمدًا: “لقد بحثنا تقريبًا في وادي الإبر الإلهية بالكامل ، أليس القاتل حقًا ليس هنا؟”
لم تكن قوة السيدة النائمة تطابق منغ تو ، ولكن إذا أرسلت القنفذ الإلهي ، فقد تكون قادرة على قتل منغ تو.
تظاهر منغ زي زاي بالرد دون قصد: “ألا تزال هناك منطقة لم نبحث فيها؟”
كانت السيدة النائمة من الرتبة السابعة الوحيدة الخالدة التي طورت مسار الصوت ، ولم يكن لديها قوة معركة بارزة لكنها كانت تسيطر على الوحش المقفر السحيق القنفذ الإلهي. كان هذا القنفذ الإلهي وحشًا مقفرًا سحيق من مسار السيف، ولديه القدرة على إطلاق جميع الأشواك من جسده ، والتي كانت سريعة للغاية ولديها قوة مرعبة.
عرفت السيدة النائمة أن هذين الشخصين كانا يقدمان عرضًا ، لكنها لم تكن الجاني وأرادت بصدق البحث في هذا المكان ، لذا أومأت برأسها: “لقد صممت وادي الإبر الإلهية هذا خصيصًا للقنفذ الإلهي ، فقط أعمق منطقة في الوادي تبقت الآن ، من فضلكما اتبعاني “.
تبع أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ السيدة النائمة إلى أعماق الوادي.
كان قنفذ هائل أبيض نقي يستريح في قاع الوادي المظلم. كانت نائمة في وضعية ملتوية ، وأنفاسها طويلة وبطيئة. كانت مغطاة بأشواك حادة للغاية كانت مليئة بعلامات داو مسار السيف.
كان الخالدون من قبيلة منغ مبتهجين ، وكان هذا ما أرادوه لذلك وافقوا على الفور.
كل قوة عظمى لديها غريزة لتوسيع أراضيها. كانت قبيلة منغ وقبيلة مورونغ قريبين جدًا من بعضهما البعض ، كيف يمكن أن تكون علاقتهما جيدة؟
كان القنفذ الإلهي كبيرًا مثل تل ، طار اثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ ببطء إلى جانبه ، كانوا مثل النمل أمام عجلة عربة.
وهكذا كانت السيدة النائمة ميسورة الحال. كانت السهول الشمالية فقيرة في الموارد ، لكن السيدة النائمة اعتمدت على هذا القنفذ الإلهي لتعيش حياة أفضل بكثير من حياة الخالدين في السهول الشمالية.
“مثل هذا الوحش المقفر المذهل السحيق!” أشاد الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ بهدوء.
كان قنفذ هائل أبيض نقي يستريح في قاع الوادي المظلم. كانت نائمة في وضعية ملتوية ، وأنفاسها طويلة وبطيئة. كانت مغطاة بأشواك حادة للغاية كانت مليئة بعلامات داو مسار السيف.
لقد اتبعوا القرائن هنا ، لكنهم لم يحصلوا في الواقع على أي معلومات محددة بخصوص فانغ يوان.
خف تعبير السيدة النائمة إلى حد ما ، وكان هذا هو رأس مالها الأكثر أهمية الذي سمح لها بالبقاء بين قوتين فائقتين.
كان للسيدة النائمة طرق فريدة يمكن أن تجعل القنفذ الإلهي ينام بشكل مستمر. من خلال القيام بذلك بعد إطعامه حتى التخمة ، اكتسبت السيدة النائمة ركيزة اقتصادية تتمثل في عمل إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية .
فحص الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ بعناية قبل أن يقول: “يبدو أن هذه المجموعة من إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية تتمتع بجودة عالية جدًا. السيدة النائمة ، من أين تنتقينها؟ ”
كان من الصعب التعامل مع هذه المسألة.
كانت الأشواك الحادة على جسم القنفذ الإلهي من المواد الثمانية الخالدة التي يمكن نتفها. كانت كل شوكة حادة إبرة عائق إلهي أمامية وخلفية.
كان الخالدون من قبيلة منغ مبتهجين ، وكان هذا ما أرادوه لذلك وافقوا على الفور.
في كل مرة يواجه فيها القنفذ الإلهي موقفًا خطيرًا ، فإنه سيطلق كل أشواكه الحادة لقتل العدو. هذه الأشواك التي تم إطلاقها بشكل طبيعي لا يمكن إعادتها. عندما ينام القنفذ الإلهي ، تنمو أشواك جديدة على جسده مرة أخرى.
نظر منغ زي زاي إلى الأمام في وادي خصب كان مختلفًا تمامًا عن الأراضي العشبية المحيطة.
كان أسياد الغو الخالدون من قبيلة منغ صامتين.
كان للسيدة النائمة طرق فريدة يمكن أن تجعل القنفذ الإلهي ينام بشكل مستمر. من خلال القيام بذلك بعد إطعامه حتى التخمة ، اكتسبت السيدة النائمة ركيزة اقتصادية تتمثل في عمل إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية .
تم بيع معظم إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية إلى قبيلة منغ وقبيلة مورونغ ، في حين تم بيع الجزء الصغير المتبقي في سماء الكنوز الصفراء.
وهكذا كانت السيدة النائمة ميسورة الحال. كانت السهول الشمالية فقيرة في الموارد ، لكن السيدة النائمة اعتمدت على هذا القنفذ الإلهي لتعيش حياة أفضل بكثير من حياة الخالدين في السهول الشمالية.
عرفت السيدة النائمة أن هذين الشخصين كانا يقدمان عرضًا ، لكنها لم تكن الجاني وأرادت بصدق البحث في هذا المكان ، لذا أومأت برأسها: “لقد صممت وادي الإبر الإلهية هذا خصيصًا للقنفذ الإلهي ، فقط أعمق منطقة في الوادي تبقت الآن ، من فضلكما اتبعاني “.
كانت الأشواك الحادة على جسم القنفذ الإلهي من المواد الثمانية الخالدة التي يمكن نتفها. كانت كل شوكة حادة إبرة عائق إلهي أمامية وخلفية.
“سألتقطها قريبًا ، سيكون هناك أربعمائة وستة وثلاثون إبرة هذه المرة.” أجابت السيدة النائمة بجدية.
وهكذا كانت السيدة النائمة ميسورة الحال. كانت السهول الشمالية فقيرة في الموارد ، لكن السيدة النائمة اعتمدت على هذا القنفذ الإلهي لتعيش حياة أفضل بكثير من حياة الخالدين في السهول الشمالية.
كان هناك أكثر من ألف شوكة على القنفذ الإلهي ، لكن السيدة النائمة احتاجت إلى ترك تلك الأشواك القصيرة لتستمر في النمو. ما نتفته كان أطول أشواك. أيضًا ، لم تستطع بيع جميع الأشواك ، لأنه بدون هذه الأشواك ، ستسقط قوة معركة القنفذ الإلهي بشدة.
نظر الخالدان من قبيلة منغ إلى بعضهما البعض ، وقال الشيخ السامي الثاني عمدًا: “لقد بحثنا تقريبًا في وادي الإبر الإلهية بالكامل ، أليس القاتل حقًا ليس هنا؟”
“لنبدأ.” اقترح منغ زي زاي.
“من فضلكم تفحصوا بعناية ، سأجعل القنفذ الإلهي يبقى نائما.” قالت السيدة النائمة.
أولاً ، أعلنت براءتها والتي تم التحقق منها على الفور من قبل أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ. ثانيًا ، كانت هي نفسها قلقة عندما سمعت أن الأدلة اختفت في وادي الإبر الإلهية.
ومضت نظرة منغ زي زاي ، وسكتت السيدة النائمة ، ولم تكن لتدلي بأي تصريحات في مثل هذا المنعطف الدقيق.
بدأ الاثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ في البحث عن أدلة مع ساحة التحقيق ، كانت الضجة هائلة ولكن الحركة القاتلة لمسار الصوت للسيدة النائمة جعلت القنفذ الإلهي نائمًا بعمق.
هذا بالفعل جعلها مشتبه بها. لكن…
لكن كيف عرفوا عندما عادوا إلى الوادي ، كان هناك اكتشاف مروع ينتظرهم.
إذا كان القنفذ الإلهي مستيقظًا ، فسيصبح غاضبًا بالتأكيد وينفخ غضبه عليهم ، ويهاجمهم بشكل عشوائي. السيدة النائمة لم تقم بإخضاع هذا الوحش تمامًا ، بعد كل شيء ، لم تكن سيد غو خالد من مسار الاستعباد .
“لدينا دليل جديد!” بعد فترة طويلة من البحث ، قال منغ زي زاي فجأة بتعبير مفعم بالحيوية.
من الواضح أن العلاقة بين قبيلة منغ وقبيلة مورونغ لم تكن جيدة.
شعرت السيدة النائمة بالرعب: “لقد تسلل هذا الشخص إلى عمق الوادي ولم أشعر بذلك؟”
انتقل الثلاثة الخالدون في مجموعة ، أجروا بحثًا دقيقًا في وادي الإبر الإلهية.
مثل هذا الوادي لن يتشكل بشكل طبيعي ، لكن الخالدين من قبيلة منغ لم يتفاجأوا. قال الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ بصوت ثقيل: “هذا هو وادي الإبر الإلهية للسيدة النائمة.”
وجد الثلاثة الخالدون الذين اتبعوا المسارات أنها استمرت في العمق.
قام الخالدون الثلاثة بفحص المناطق المحيطة لفترة طويلة ، لكنهم لم يجدوا أي أدلة أخرى.
بدأ الاثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ في البحث عن أدلة مع ساحة التحقيق ، كانت الضجة هائلة ولكن الحركة القاتلة لمسار الصوت للسيدة النائمة جعلت القنفذ الإلهي نائمًا بعمق.
اتبع الخالدون الثلاثة الدرب على طول الطريق ، ووصلوا عن غير قصد إلى أعماق الأرض حيث ازدادت القرائن.
تبع أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ السيدة النائمة إلى أعماق الوادي.
كان هناك أكثر من ألف شوكة على القنفذ الإلهي ، لكن السيدة النائمة احتاجت إلى ترك تلك الأشواك القصيرة لتستمر في النمو. ما نتفته كان أطول أشواك. أيضًا ، لم تستطع بيع جميع الأشواك ، لأنه بدون هذه الأشواك ، ستسقط قوة معركة القنفذ الإلهي بشدة.
بعد فترة وجيزة ، غير المسار اتجاهه ، متعرجًا نحو السطح.
لكن كيف عرفوا عندما عادوا إلى الوادي ، كان هناك اكتشاف مروع ينتظرهم.
اتبع الخالدون الثلاثة المسار بحذر ، ووصلوا إلى السطح بعد فترة.
كان القنفذ الإلهي غير العادي لا يزال في نوم عميق ، لكن جسده كله كان عارياً ، وقد اختفت جميع إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية!
فحص الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ بعناية قبل أن يقول: “يبدو أن هذه المجموعة من إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية تتمتع بجودة عالية جدًا. السيدة النائمة ، من أين تنتقينها؟ ”
“هذه أراضي قبيلة مورونغ ، تبعد مئات من اللي عن وادي الإبر الإلهية.” عبس الشيخ السامي الثاني لقبيلة منغ.
أومأ منغ تو رأسه.
لقد اتبعوا القرائن هنا ، لكنهم لم يحصلوا في الواقع على أي معلومات محددة بخصوص فانغ يوان.
اختفت القرائن تمامًا هنا.
ومضت نظرة منغ زي زاي ، وسكتت السيدة النائمة ، ولم تكن لتدلي بأي تصريحات في مثل هذا المنعطف الدقيق.
قام الخالدون الثلاثة بفحص المناطق المحيطة لفترة طويلة ، لكنهم لم يجدوا أي أدلة أخرى.
كان من الصعب التعامل مع هذه المسألة.
اقترحت السيدة النائمة العودة إلى واديها للراحة ، ولم يعثر الخالدون من قبيلة منغ على أي أدلة ، لذلك بعد التفكير للحظة ، وافقوا.
كان القنفذ الإلهي كبيرًا مثل تل ، طار اثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ ببطء إلى جانبه ، كانوا مثل النمل أمام عجلة عربة.
لكن كيف عرفوا عندما عادوا إلى الوادي ، كان هناك اكتشاف مروع ينتظرهم.
كان القنفذ الإلهي غير العادي لا يزال في نوم عميق ، لكن جسده كله كان عارياً ، وقد اختفت جميع إبر العوائق الإلهية الأمامية والخلفية!
“ماذا يحدث هنا؟ إبر العوائق الإلهية! لقد بقيت أحرس في وادي الإبر الإلهية دون الخروج لمدة مائة عام ، وقضيت كمية كبيرة من الطعام لإطعام القنفذ الإلهي ولا أقوم بتكرار استخدام حركتي القاتلة لجعله ينام قبل أن أتمكن من الوصول إلى هذا النطاق. ! ” كانت السيدة النائمة شاحبة ومصدومة وهي تصرخ بصوت حزين.
بدأ الاثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ في البحث عن أدلة مع ساحة التحقيق ، كانت الضجة هائلة ولكن الحركة القاتلة لمسار الصوت للسيدة النائمة جعلت القنفذ الإلهي نائمًا بعمق.
نظر الخالدان من قبيلة منغ إلى بعضهما البعض ، وعرق بارد يقطر من جبهتهما ، لأنهما أدركا فجأة أنهما استخدمهما شخص ما!
لم تخف ساحة التحقيق آثارها ، لذا فقد أذهل وصول أسياد الغو الخالدين من قبيلة منغ السيدة النائمة بالفعل.
