1617 محنة حاسمة
الفصل 1617: محنة حاسمة
“إذا أعادت المحكمة السماوية غو القدر تمامًا ، فلن يكون لدي أي فرصة لتحقيق النصر. إذا تمكنت من تدميره ، فسأكون قادرًا على الاستمرار في القتال معهم “.
أومأ فانغ يوان برأسه في الداخل في هذا المشهد: “يمكن أن تعود زراعة مسار الروح لدي إلى المسار الصحيح مرة أخرى وتتقدم بسرعة.”
نوى الروح بحجم بيضة دجاج ، زرقاء داكنة لدرجة أن تكون سوداء ، تمطر على جبل دانغ هون.
احتوى جوهر الروح على كل جوهر وحش الروح ، بعد موت الوحش الروحي ، ستتحول جثته إلى دخان وتتشتت ، تاركًا وراءه جوهر روحه فقط.
“في الوقت الحاضر ، المحكمة السماوية هي عدوي الرئيسي. المفتاح الحاسم في المعركة ضد المحكمة السماوية هو غو القدر “.
كثفت نوى الروح كمية كبيرة من علامات داو مسار الروح ، وكانت عبارة عن مادة غو من الدرجة الأولى.
كان أحدهما هو احتمال كبير للإصابة. لكن فانغ يوان كان لديه جسد السيادة الخالد الذي كان له علامات داو غير متضاربة وكان لديه أيضًا إنسان كالسابق ، لذلك لم يكن من الصعب التغلب على هذا.
يمكن العثور على نوى الروح في جميع الأحجام ، وكان جوهر روح وحش الروح العادي بحجم حبة الأرز ، وسيكون بحجم بيضة دجاجة فقط عندما يصل إلى المرتبة السادسة. كانت تلك من الرتبة السابعة أكبر قليلاً ، في حين أن جوهر روح وحش الروح السحيق من المرتبة الثامنة كان كبيرًا مثل عربة الخيول.
يبدو أن فانغ يوان كان يستنتج ويعدل الحركات القاتلة بسهولة ، وكان السبب الرئيسي هو ضوء الحكمة ، بعد كل شيء ، غو الحكمة من الرتبة التاسعة لم يكن غو يسخر منه. كان هناك أيضًا سبب مهم آخر ، وهو مستوى تحصيله العميق في جميع أنواع المسارات.
في الواقع ، كان تصور الحركات القاتلة الخالدة عملية صعبة ، وكان هناك متطلبات عالية لقدرة ومواهب أسياد الغو الخالدين.
بعد جولة من النقاش ، وافقت عشيرة فانغ أخيرًا على طلب فانغ يوان ، وأرسلت له سرًا كمية كبيرة من نوى الروح. كانت جميع نوى الروح هذه تقريبًا من الرتبة السادسة ، مع وجود القليل من نوى الروح بالرتبة السابعة ، أما بالنسبة للرتبة الثامنة ، فلم يكن هناك حتى واحد.
كان لدى فانغ يوان نواتا روح من المرتبة الثامنة لكنه كان يخزنهما ، ولا يريد استخدامهما لإنتاج غو الشجاعة على جبل دانغ هون.
استخدم فانغ يوان اسمه مباشرة في الرسالة ، متخليًا عن اسم سوان بو جين ، ولم يكن رد عشيرة فانغ يفوق توقعاته.
تم استخدام المواد الخالدة من المرتبة الثامنة عادةً لصقل الغو الخالد من الرتبة الثامنة أو لبناء تشكيل كبير. إن استخدامها لإنتاج غو الشجاعة سيكون إلى حد ما مضيعة لقيمتها.
اهتز تألق جبل دانغ هون حيث تناثرت نوى الروح في مسحوق ، نثرت جوهرها في جبل دانغ هون. في غضون لحظات ، بدأ غو الشجاعة في التكثيف بسرعة عالية.
استخدم فانغ يوان اسمه مباشرة في الرسالة ، متخليًا عن اسم سوان بو جين ، ولم يكن رد عشيرة فانغ يفوق توقعاته.
في الأيام التالية ، استأنف فانغ يوان زراعة مسار الروح مع الاستمرار في ابتزاز قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية وتفتيش الروح في الأسرى.
أومأ فانغ يوان برأسه في الداخل في هذا المشهد: “يمكن أن تعود زراعة مسار الروح لدي إلى المسار الصحيح مرة أخرى وتتقدم بسرعة.”
نوى الروح بحجم بيضة دجاج ، زرقاء داكنة لدرجة أن تكون سوداء ، تمطر على جبل دانغ هون.
كان أساس مسار الروح مهمًا للغاية بالنسبة لفانغ يوان.
تطلب ذلك استعباد وحوش العام السحيقة ، علاوة على ذلك ، كلما كان أساس الروح أعمق ، كلما استطاع فانغ يوان استعباد وحوش العام السحيقة.
قام الإمبراطور ياما بإنفاق أساس الروح ، كلما قام سيد غو خالد من مسار الحكمة باستنتاجات حول فانغ يوان ، سينشط الإمبراطور ياما لإخفاء فانغ يوان بينما ينفق جزءًا من أساس روح فانغ يوان.
“غو الربيع والصيف كلاهما في المرتبة الثامنة ، ولا يمكن تفعيلهما إلا في المرتبة الثامنة من حيث الجوهر الخالد. أنا لست سوى سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ولا أمتلك حتى المؤهلات لصقلهما دون استخدام طرق أخرى “.
كما كان حظ انفجار الروح الملتهبة يعتمد على أساس الروح. كان هناك أيضًا قيادة الروح إلى الحلم ، كان فانغ يوان قد درس بالفعل هذه الحركة القاتلة تمامًا ، وكان لديها فرصة للفشل. ولكن إذا كان أساس روح فانغ يوان أعلى من الهدف ، فإن معدل نجاح الحركة القاتلة سيكون أعلى من ذلك بكثير.
تم بالفعل عرقلة عمل أسماك تنين فانغ يوان من قبل المحكمة السماوية ، حيث انخفض دخله بشكل كبير. أظهر هذا أن الروح الطيفية لم يكن قادرًا على الصمود وأن المحكمة السماوية كانت تحقق تقدمًا كبيرًا في بحث الروح. مع مرور الوقت ، ستكتسب المحكمة السماوية مزيدًا من المعلومات بينما سيتم وضع فانغ يوان في موقف سلبي بشكل متزايد حيث استمرت جميع أنواع الأساليب في الميراث الحقيقي للروح الطيفية في الانخفاض في القيمة.
علاوة على ذلك ، فإن الصحراء الغربية خاصة إلى حد ما. يقدم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية تنازلات أسهل قليلاً من تلك الموجودة في المناطق الأربع الأخرى “.
استخدم فانغ يوان اسمه مباشرة في الرسالة ، متخليًا عن اسم سوان بو جين ، ولم يكن رد عشيرة فانغ يفوق توقعاته.
لو كان فانغ يوان قد استولى على الخالدين من السهول الشمالية ، لكان الوضع مختلفًا. غالبًا ما كان أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية شجعانًا وغير خائفين من الموت ، حتى أنهم قد يعتقدون أنه كان عارًا عليهم أن يتم إنقاذهم. سيعاني فانغ يوان من صداع مع هؤلاء الأسرى.
بالنسبة لقوة عظمى ، لا تستطيع قوة وحيدة مثل فانغ يوان الاستيلاء على أراضيها ، على الأكثر يمكنه سرقة بعض الموارد. لكن القوى العظمى الأخرى كانت مختلفة ، فقد كان بإمكانهم احتلال الأراضي بالقوة والاستيلاء على نقاط الموارد بأكملها عن طريق إرسال قوتهم البشرية.
كانت شيا تشا تستحق أن تكون الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، وقد طورت مجموعتين من الحركات القاتلة التي تتضمن الربيع والصيف والخريف والشتاء ، هذه الحركات الأربعة الخالدة ، كل مجموعة بها أربع حركات.
كان التهديد الأكبر لعشيرة فانغ هو قوى المسار الصالح الأخرى التي كانت تحدق بها بطمع.
لم يكن اختيار ديدان الغو المناسبة من بين عدد لا يحصى من ديدان الغو أمرًا سهلاً. كانت هناك خيارات لا حصر لها في الجمع بين ديدان الغو. حتى لو تم تصور حركة قاتلة ، فإنها تكون عديمة الفائدة إذا لم يكن لها قيمة عملية ، ولا يمكن استخدامها أيضًا إذا كانت الآثار الجانبية شديدة للغاية. بعد الانتهاء من حركة قاتلة ، لا يزال يتعين اختبارها وتحسينها والذي كان أكثر صعوبة.
علاوة على ذلك ، فإن الصحراء الغربية خاصة إلى حد ما. يقدم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية تنازلات أسهل قليلاً من تلك الموجودة في المناطق الأربع الأخرى “.
عادة ، كانت هناك نوعان من الصعوبات الرئيسية في ممارسة الحركات القاتلة.
لم يكن هذا لأن أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية كانوا لينين ، بل بسبب البيئة.
من بينها ، كان فانغ يوان قد رأى بالفعل مقص الربيع ومروحة الصيف. كانت هاتان الحركتان القاتلتان شرستين للغاية ، حيث أظهرتا بالكامل قوة الرتبة الثامنة.
كان من الضروري تعديل الحركات القاتلة القديمة ، وخاصة حركات روحه القاتلة التي كانت بحاجة إلى تحسين كبير. خلافًا لذلك ، إذا تم التصدي لحركات مسار الروح أو تقييدها من قبل أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ، فإن فانغ يوان سيكون في وضع سلبي للغاية.
بخلاف المناطق الأخرى ، كانت الصحراء الغربية مليئة بالصحاري والواحات التي لا حدود لها. إذا تم تدمير واحة في معركة بين أسياد الغو ، فلن يكون لديهم أساس للبقاء ويمكن أن يهلكوا معًا بسهولة. من ناحية أخرى ، أنتجت الواحات المختلفة موارد مختلفة ، سيحتاج أسياد الغو إلى مساعدة بعضهم البعض لتعويض ما ينقصهم في زراعتهم. لذلك شكل أسياد الغو في كثير من الأحيان قوافل وتنقلوا لمسافات طويلة والذي كان في العادة خطيرًا ومرهقًا. وهكذا ، كان هناك العديد من العلاقات التعاونية بين أسياد الغو بالإضافة إلى قوى مختلفة.
كان أساس مسار الروح مهمًا للغاية بالنسبة لفانغ يوان.
لذلك ، منذ فترة طويلة ، تم تهيئة أسياد الغو من الصحراء الغربية لتقديم تنازلات وبقاء كلا الجانبين.
بطبيعة الحال ، لم تكن خمس إلى ست سنوات تشير إلى سيد الغو الخالد الذي يركز بشدة على استنتاج الحركة القاتلة دون القيام بأي شيء آخر.
قام أي سيد غو خالد بالزراعة خطوة بخطوة من مرحلة سيد الغو . لقد غرقت هذه العادة في أعماق عظامهم وكانت بالفعل جزءًا من طبيعة الصحراء الغربية أسياد الغو الخالدين.
كانت شيا تشا تستحق أن تكون الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، وقد طورت مجموعتين من الحركات القاتلة التي تتضمن الربيع والصيف والخريف والشتاء ، هذه الحركات الأربعة الخالدة ، كل مجموعة بها أربع حركات.
في حياته الأولى ، تجول فانغ يوان حول الصحراء الغربية لبعض الوقت وكان مدركًا جيدًا لطبيعة سكان الصحراء الغربية.
لذلك ، منذ فترة طويلة ، تم تهيئة أسياد الغو من الصحراء الغربية لتقديم تنازلات وبقاء كلا الجانبين.
لو استولى فانغ يوان على أسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية ، لكانت قوات المسار الصالح للصحراء الغربية قد خضعت بشكل أسرع من الحدود الجنوبية ، فإن موقفهم سيكون أيضًا أكثر واقعية وملاءمة.
لم يكن هذا لأن أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية كانوا لينين ، بل بسبب البيئة.
نوى الروح بحجم بيضة دجاج ، زرقاء داكنة لدرجة أن تكون سوداء ، تمطر على جبل دانغ هون.
لو كان فانغ يوان قد استولى على الخالدين من السهول الشمالية ، لكان الوضع مختلفًا. غالبًا ما كان أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية شجعانًا وغير خائفين من الموت ، حتى أنهم قد يعتقدون أنه كان عارًا عليهم أن يتم إنقاذهم. سيعاني فانغ يوان من صداع مع هؤلاء الأسرى.
بعد جولة من النقاش ، وافقت عشيرة فانغ أخيرًا على طلب فانغ يوان ، وأرسلت له سرًا كمية كبيرة من نوى الروح. كانت جميع نوى الروح هذه تقريبًا من الرتبة السادسة ، مع وجود القليل من نوى الروح بالرتبة السابعة ، أما بالنسبة للرتبة الثامنة ، فلم يكن هناك حتى واحد.
إذا خضع فانغ يوان لمحنة في الحدود الجنوبية ، عندما علم الخالدون من الحدود الجنوبية بالمعلومات ، فسوف يسارعون لقتل فانغ يوان حتى لو كان الأسرى معه!
في الأيام التالية ، استأنف فانغ يوان زراعة مسار الروح مع الاستمرار في ابتزاز قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية وتفتيش الروح في الأسرى.
كان هدف بحث الروح لفانغ يوان هو شيا تشا.
بالنسبة لقوة عظمى ، لا تستطيع قوة وحيدة مثل فانغ يوان الاستيلاء على أراضيها ، على الأكثر يمكنه سرقة بعض الموارد. لكن القوى العظمى الأخرى كانت مختلفة ، فقد كان بإمكانهم احتلال الأراضي بالقوة والاستيلاء على نقاط الموارد بأكملها عن طريق إرسال قوتهم البشرية.
الغو الخالد و الحركات القاتلة الخالدة التي تم الحصول عليها من شيا تشا استكملت إلى حد كبير قوة فانغ يوان من حيث المسار الزمني ، ويمكن القول إنه حقق تقدمًا هائلاً ، مثل ثوران بركان.
على الرغم من صعوبة تفتيش روحها ، إلا أنه لم يكن بدون أي تقدم. كان وقت الفتحة الخالدة لفانغ يوان سريعًا جدًا ، تحت الجهد المستمر بمرور الوقت ، حقق العديد من المكاسب.
“إذا تمكنت من اجتيازها ، فسأصبح في المرتبة الثامنة ، وسأكون قادرًا على استخدام غو سيف الحكمة والربيع والصيف. سترتفع قوتي القتالية بسرعة ، وستكون لدي فرصة في المعركة في نهر الزمن “.
بعد فترة وجيزة ، نهب فانغ يوان حركات شيا تشا القاتلة الخالدة.
كانت شيا تشا تستحق أن تكون الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، وقد طورت مجموعتين من الحركات القاتلة التي تتضمن الربيع والصيف والخريف والشتاء ، هذه الحركات الأربعة الخالدة ، كل مجموعة بها أربع حركات.
قام الإمبراطور ياما بإنفاق أساس الروح ، كلما قام سيد غو خالد من مسار الحكمة باستنتاجات حول فانغ يوان ، سينشط الإمبراطور ياما لإخفاء فانغ يوان بينما ينفق جزءًا من أساس روح فانغ يوان.
تم استخدام المجموعة الأولى من الحركات القاتلة بشكل أساسي للمعركة ، مقص الربيع ، ومروحة الصيف ، وإدراك الخريف ، ومعطف الشتاء.
لذلك ، منذ فترة طويلة ، تم تهيئة أسياد الغو من الصحراء الغربية لتقديم تنازلات وبقاء كلا الجانبين.
كانت شيا تشا تستحق أن تكون الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، وقد طورت مجموعتين من الحركات القاتلة التي تتضمن الربيع والصيف والخريف والشتاء ، هذه الحركات الأربعة الخالدة ، كل مجموعة بها أربع حركات.
من بينها ، كان فانغ يوان قد رأى بالفعل مقص الربيع ومروحة الصيف. كانت هاتان الحركتان القاتلتان شرستين للغاية ، حيث أظهرتا بالكامل قوة الرتبة الثامنة.
تطلب ذلك استعباد وحوش العام السحيقة ، علاوة على ذلك ، كلما كان أساس الروح أعمق ، كلما استطاع فانغ يوان استعباد وحوش العام السحيقة.
بالنسبة لممارسة الحركات القاتلة الجديدة ، كان فانغ يوان يمارس بشكل أساسي أساليب شيا تشا. كان في المرتبة السابعة فقط حاليًا ، لكن غو الخريف والشتاء أيضًا كانا في المرتبة السابعة فقط ، كان بإمكانه ممارسة حركاتهما القاتلة الخالدة.
كان إدراك الخريف بمثابة حركة قاتلة استقصائية عوضت بشكل كبير عن قصور فانغ يوان في الجانب الاستقصائي.
كان معطف الشتاء بمثابة حركة قاتلة دفاعية ذات تأثير غير عادي.
كان التهديد الأكبر لعشيرة فانغ هو قوى المسار الصالح الأخرى التي كانت تحدق بها بطمع.
في الأيام التالية ، إلى جانب تنمية روحه ، والبحث في روح شيا تشا ، وإدارة الفتحة الخالدة ، ركز فانغ يوان على استكشاف عوالم الأحلام ، وممارسة الحركات القاتلة الخالدة الجديدة بالإضافة إلى تعديل الحركات القاتلة القديمة.
تم استخدام المجموعة الثانية من الحركات القاتلة لإدارة الفتحة الخالدة ، والحرث الربيعي ، والعزق الصيفي ، وحصاد الخريف ، والتخزين الشتوي.
تم بالفعل عرقلة عمل أسماك تنين فانغ يوان من قبل المحكمة السماوية ، حيث انخفض دخله بشكل كبير. أظهر هذا أن الروح الطيفية لم يكن قادرًا على الصمود وأن المحكمة السماوية كانت تحقق تقدمًا كبيرًا في بحث الروح. مع مرور الوقت ، ستكتسب المحكمة السماوية مزيدًا من المعلومات بينما سيتم وضع فانغ يوان في موقف سلبي بشكل متزايد حيث استمرت جميع أنواع الأساليب في الميراث الحقيقي للروح الطيفية في الانخفاض في القيمة.
كانت كل حركة عبقرية وعميقة ، وكان الجزء الأكثر رعباً عندما تم استخدام هذه الحركات الأربع في انسجام تام ، فسيتم تضخيم قوتها ويكون لها تأثير غير عادي في إدارة الفتحة الخالدة.
لذلك ، منذ فترة طويلة ، تم تهيئة أسياد الغو من الصحراء الغربية لتقديم تنازلات وبقاء كلا الجانبين.
إلى جانب هذه ، كانت هناك بالطبع حركات أخرى أيضًا ، تُستخدم للشفاء أو الحركة أو مناورات المراوغة ، كانت جميعها رائعة ولكن لا يمكن مقارنتها بهاتين المجموعتين من الحركات القاتلة.
“إذن ، لن يمكنني استخدام غو الربيع والصيف فحسب ، بل هناك أيضًا غو سيف الحكمة الخالد.”
في الواقع ، كان تصور الحركات القاتلة الخالدة عملية صعبة ، وكان هناك متطلبات عالية لقدرة ومواهب أسياد الغو الخالدين.
قضى شرير البرق الوحشي من القارة الوسطى بضع سنوات في الزراعة المغلقة قبل أن يتمكن من استنتاج حركة البرق القاتلة. وكان هذا عندما استخدم وصفة الغو الخالد لإله الدم كمرجع.
“ولكي أرث الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، سيتعين علي القتال في نهر الزمن ، وسواء كان بإمكاني اختراق خط دفاع المحكمة السماوية سيعتمد على هذه المحنة الكبرى الثالثة.”
في ظل الوضع الطبيعي ، وبدون أي مساعدة من طرق مسار الحكمة ، سيحتاج سيد الغو الخالد في المتوسط من خمس إلى ست سنوات من الوقت لاستنتاج وتصور حركة قاتلة.
لم يكن اختيار ديدان الغو المناسبة من بين عدد لا يحصى من ديدان الغو أمرًا سهلاً. كانت هناك خيارات لا حصر لها في الجمع بين ديدان الغو. حتى لو تم تصور حركة قاتلة ، فإنها تكون عديمة الفائدة إذا لم يكن لها قيمة عملية ، ولا يمكن استخدامها أيضًا إذا كانت الآثار الجانبية شديدة للغاية. بعد الانتهاء من حركة قاتلة ، لا يزال يتعين اختبارها وتحسينها والذي كان أكثر صعوبة.
بطبيعة الحال ، لم تكن خمس إلى ست سنوات تشير إلى سيد الغو الخالد الذي يركز بشدة على استنتاج الحركة القاتلة دون القيام بأي شيء آخر.
الفصل 1617: محنة حاسمة
إذا كان لدى أسياد الغو الخالدين مواد مرجعية مثل وصفات الغو الخالد أو مواريث أسلافهم ، فيمكنهم تقصير هذه المدة.
لمواجهة المحنة الكبرى ، يجب أن يضع فتحته الخالدة ويتصل بالعالم الخارجي لامتصاص تشي السماء والأرض.
استخدم فانغ يوان اسمه مباشرة في الرسالة ، متخليًا عن اسم سوان بو جين ، ولم يكن رد عشيرة فانغ يفوق توقعاته.
لكن الوقت المستغرق كان يقاس عادة بالسنوات.
لو كان فانغ يوان قد استولى على الخالدين من السهول الشمالية ، لكان الوضع مختلفًا. غالبًا ما كان أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية شجعانًا وغير خائفين من الموت ، حتى أنهم قد يعتقدون أنه كان عارًا عليهم أن يتم إنقاذهم. سيعاني فانغ يوان من صداع مع هؤلاء الأسرى.
الثاني كان إنفاق الجوهر الخالد. إذا تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، كان لابد من صقل أحجار الجوهر الخالد لتصبح جوهرًا خالدًا. كان فانغ يوان منخفضًا في الأموال من قبل ، لكن لديه الكثير من الأعمال الآن ، لذلك لم يكن يفتقر إلى الدخل!
يبدو أن فانغ يوان كان يستنتج ويعدل الحركات القاتلة بسهولة ، وكان السبب الرئيسي هو ضوء الحكمة ، بعد كل شيء ، غو الحكمة من الرتبة التاسعة لم يكن غو يسخر منه. كان هناك أيضًا سبب مهم آخر ، وهو مستوى تحصيله العميق في جميع أنواع المسارات.
كان أساس مسار الروح مهمًا للغاية بالنسبة لفانغ يوان.
الغو الخالد و الحركات القاتلة الخالدة التي تم الحصول عليها من شيا تشا استكملت إلى حد كبير قوة فانغ يوان من حيث المسار الزمني ، ويمكن القول إنه حقق تقدمًا هائلاً ، مثل ثوران بركان.
في ظل الوضع الطبيعي ، وبدون أي مساعدة من طرق مسار الحكمة ، سيحتاج سيد الغو الخالد في المتوسط من خمس إلى ست سنوات من الوقت لاستنتاج وتصور حركة قاتلة.
كان هدف بحث الروح لفانغ يوان هو شيا تشا.
لكن فانغ يوان كان يواجه مشكلة محرجة إلى حد ما.
“إذا تمكنت من اجتيازها ، فسأصبح في المرتبة الثامنة ، وسأكون قادرًا على استخدام غو سيف الحكمة والربيع والصيف. سترتفع قوتي القتالية بسرعة ، وستكون لدي فرصة في المعركة في نهر الزمن “.
“غو الربيع والصيف كلاهما في المرتبة الثامنة ، ولا يمكن تفعيلهما إلا في المرتبة الثامنة من حيث الجوهر الخالد. أنا لست سوى سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ولا أمتلك حتى المؤهلات لصقلهما دون استخدام طرق أخرى “.
“لذلك ما زلت بحاجة إلى تطوير زراعتي إلى المرتبة الثامنة!”
بعد عدة أيام ، انتهى استنتاجه.
“إذن ، لن يمكنني استخدام غو الربيع والصيف فحسب ، بل هناك أيضًا غو سيف الحكمة الخالد.”
بدأ فانغ يوان في استنتاج الأمور المتعلقة بترقيته إلى المرتبة الثامنة.
لذلك ، منذ فترة طويلة ، تم تهيئة أسياد الغو من الصحراء الغربية لتقديم تنازلات وبقاء كلا الجانبين.
بعد عدة أيام ، انتهى استنتاجه.
تم استخدام المجموعة الثانية من الحركات القاتلة لإدارة الفتحة الخالدة ، والحرث الربيعي ، والعزق الصيفي ، وحصاد الخريف ، والتخزين الشتوي.
إذا وضعنا جانباً المحن السماوية والكوارث الأرضية ، فإن المرتبة السابعة كانت بحاجة إلى المرور عبر ثلاث محن كبرى للتقدم إلى المرتبة الثامنة ، وهذه المحن الكبرى الثلاث ستزداد قوة.
في حياته الأولى ، تجول فانغ يوان حول الصحراء الغربية لبعض الوقت وكان مدركًا جيدًا لطبيعة سكان الصحراء الغربية.
كان فانغ يوان حاليًا قريبًا جدًا من المحنة الكبرى الثالثة والأخيرة.
بالنسبة لقوة عظمى ، لا تستطيع قوة وحيدة مثل فانغ يوان الاستيلاء على أراضيها ، على الأكثر يمكنه سرقة بعض الموارد. لكن القوى العظمى الأخرى كانت مختلفة ، فقد كان بإمكانهم احتلال الأراضي بالقوة والاستيلاء على نقاط الموارد بأكملها عن طريق إرسال قوتهم البشرية.
لم يكن تهديد المحنة الكبرى عالياً بالنسبة له.
حتى لو عززتها السماء إلى أقصى الحدود ، فقد اتخذ فانغ يوان بالفعل مبادرة حازمة بالحركة القاتلة كشف السر السماوي.
ما كان فانغ يوان قلقًا بشأنه لم تكن المحنة الكبرى ، بل كارثة بشرية محتملة.
بالنسبة لممارسة الحركات القاتلة الجديدة ، كان فانغ يوان يمارس بشكل أساسي أساليب شيا تشا. كان في المرتبة السابعة فقط حاليًا ، لكن غو الخريف والشتاء أيضًا كانا في المرتبة السابعة فقط ، كان بإمكانه ممارسة حركاتهما القاتلة الخالدة.
لمواجهة المحنة الكبرى ، يجب أن يضع فتحته الخالدة ويتصل بالعالم الخارجي لامتصاص تشي السماء والأرض.
لو استولى فانغ يوان على أسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية ، لكانت قوات المسار الصالح للصحراء الغربية قد خضعت بشكل أسرع من الحدود الجنوبية ، فإن موقفهم سيكون أيضًا أكثر واقعية وملاءمة.
كان فانغ يوان حاليًا قريبًا جدًا من المحنة الكبرى الثالثة والأخيرة.
في ذلك الوقت ، سيتعرض موقع فانغ يوان مباشرةً لإرادة السماء ، بينما يزيد أيضًا بشكل حاد من صعوبة الدفاع ضد استنتاجات الآخرين.
تم استخدام المواد الخالدة من المرتبة الثامنة عادةً لصقل الغو الخالد من الرتبة الثامنة أو لبناء تشكيل كبير. إن استخدامها لإنتاج غو الشجاعة سيكون إلى حد ما مضيعة لقيمتها.
علاوة على ذلك ، فإن الصحراء الغربية خاصة إلى حد ما. يقدم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية تنازلات أسهل قليلاً من تلك الموجودة في المناطق الأربع الأخرى “.
لن تتخلى محكمة المحكمة السماوية عن هذه الفرصة مطلقًا ، بل يجب أن يكون لديهم بالفعل بعض التقديرات لمستوى زراعة فانغ يوان.
في الواقع ، كان تصور الحركات القاتلة الخالدة عملية صعبة ، وكان هناك متطلبات عالية لقدرة ومواهب أسياد الغو الخالدين.
“إذا لم أتمكن من اجتيازها ، فستكون موتي. حتى لو نجوت بالصدفة ، ستضيع الفرصة والتوقيت. بعد أن أسقط خطوة واحدة ، سأستمر في التخلف باستمرار ، ما لم ترتكب المحكمة السماوية زلة خطيرة ، فلن يعطوني فرصة أخرى للعودة “.
إذا خضع فانغ يوان لمحنة في الحدود الجنوبية ، عندما علم الخالدون من الحدود الجنوبية بالمعلومات ، فسوف يسارعون لقتل فانغ يوان حتى لو كان الأسرى معه!
كان التهديد الأكبر لعشيرة فانغ هو قوى المسار الصالح الأخرى التي كانت تحدق بها بطمع.
لأنهم إذا تخلصوا من فانغ يوان ، فلن يواجهوا المزيد من المشاكل في المستقبل ، وبالنظر إلى المدى الطويل ، فإن الفوائد التي يمكن أن يكتسبوها ستكون أكبر.
لكن فانغ يوان كان يواجه مشكلة محرجة إلى حد ما.
تم بالفعل عرقلة عمل أسماك تنين فانغ يوان من قبل المحكمة السماوية ، حيث انخفض دخله بشكل كبير. أظهر هذا أن الروح الطيفية لم يكن قادرًا على الصمود وأن المحكمة السماوية كانت تحقق تقدمًا كبيرًا في بحث الروح. مع مرور الوقت ، ستكتسب المحكمة السماوية مزيدًا من المعلومات بينما سيتم وضع فانغ يوان في موقف سلبي بشكل متزايد حيث استمرت جميع أنواع الأساليب في الميراث الحقيقي للروح الطيفية في الانخفاض في القيمة.
“غو الربيع والصيف كلاهما في المرتبة الثامنة ، ولا يمكن تفعيلهما إلا في المرتبة الثامنة من حيث الجوهر الخالد. أنا لست سوى سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، ولا أمتلك حتى المؤهلات لصقلهما دون استخدام طرق أخرى “.
أومأ فانغ يوان برأسه في الداخل في هذا المشهد: “يمكن أن تعود زراعة مسار الروح لدي إلى المسار الصحيح مرة أخرى وتتقدم بسرعة.”
“في الوقت الحاضر ، المحكمة السماوية هي عدوي الرئيسي. المفتاح الحاسم في المعركة ضد المحكمة السماوية هو غو القدر “.
“إذا لم أتمكن من اجتيازها ، فستكون موتي. حتى لو نجوت بالصدفة ، ستضيع الفرصة والتوقيت. بعد أن أسقط خطوة واحدة ، سأستمر في التخلف باستمرار ، ما لم ترتكب المحكمة السماوية زلة خطيرة ، فلن يعطوني فرصة أخرى للعودة “.
إلى جانب هذه ، كانت هناك بالطبع حركات أخرى أيضًا ، تُستخدم للشفاء أو الحركة أو مناورات المراوغة ، كانت جميعها رائعة ولكن لا يمكن مقارنتها بهاتين المجموعتين من الحركات القاتلة.
“إذا أعادت المحكمة السماوية غو القدر تمامًا ، فلن يكون لدي أي فرصة لتحقيق النصر. إذا تمكنت من تدميره ، فسأكون قادرًا على الاستمرار في القتال معهم “.
من بينها ، كان فانغ يوان قد رأى بالفعل مقص الربيع ومروحة الصيف. كانت هاتان الحركتان القاتلتان شرستين للغاية ، حيث أظهرتا بالكامل قوة الرتبة الثامنة.
كان معطف الشتاء بمثابة حركة قاتلة دفاعية ذات تأثير غير عادي.
“والمفتاح الحاسم لتدمير غو القدر يكمن في الميراث الحقيقي للوتس الأحمر.” لقد استنتج فانغ يوان بالفعل أنه من المحتمل جدًا أن يحتفظ الميراث الحقيقي للوتس الأحمر بطريقة تدمير غو القدر.
بعد فترة وجيزة ، نهب فانغ يوان حركات شيا تشا القاتلة الخالدة.
“ولكي أرث الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، سيتعين علي القتال في نهر الزمن ، وسواء كان بإمكاني اختراق خط دفاع المحكمة السماوية سيعتمد على هذه المحنة الكبرى الثالثة.”
لم يكن تهديد المحنة الكبرى عالياً بالنسبة له.
“إذا تمكنت من اجتيازها ، فسأصبح في المرتبة الثامنة ، وسأكون قادرًا على استخدام غو سيف الحكمة والربيع والصيف. سترتفع قوتي القتالية بسرعة ، وستكون لدي فرصة في المعركة في نهر الزمن “.
الفصل 1617: محنة حاسمة
“إذا لم أتمكن من اجتيازها ، فستكون موتي. حتى لو نجوت بالصدفة ، ستضيع الفرصة والتوقيت. بعد أن أسقط خطوة واحدة ، سأستمر في التخلف باستمرار ، ما لم ترتكب المحكمة السماوية زلة خطيرة ، فلن يعطوني فرصة أخرى للعودة “.
كان عقل فانغ يوان جامدًا مثل الجليد ، وكان مدركًا جيدًا لموقفه.
كان الشيء المهم الآن هو التخطيط لكيفية اجتياز المحنة الثالثة الكبرى وأن يصبح في المرتبة الثامنة.
بدأ فانغ يوان في استنتاج الأمور المتعلقة بترقيته إلى المرتبة الثامنة.
في الأيام التالية ، إلى جانب تنمية روحه ، والبحث في روح شيا تشا ، وإدارة الفتحة الخالدة ، ركز فانغ يوان على استكشاف عوالم الأحلام ، وممارسة الحركات القاتلة الخالدة الجديدة بالإضافة إلى تعديل الحركات القاتلة القديمة.
كان من الضروري تعديل الحركات القاتلة القديمة ، وخاصة حركات روحه القاتلة التي كانت بحاجة إلى تحسين كبير. خلافًا لذلك ، إذا تم التصدي لحركات مسار الروح أو تقييدها من قبل أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ، فإن فانغ يوان سيكون في وضع سلبي للغاية.
تم استخدام المواد الخالدة من المرتبة الثامنة عادةً لصقل الغو الخالد من الرتبة الثامنة أو لبناء تشكيل كبير. إن استخدامها لإنتاج غو الشجاعة سيكون إلى حد ما مضيعة لقيمتها.
“في الوقت الحاضر ، المحكمة السماوية هي عدوي الرئيسي. المفتاح الحاسم في المعركة ضد المحكمة السماوية هو غو القدر “.
بالنسبة لممارسة الحركات القاتلة الجديدة ، كان فانغ يوان يمارس بشكل أساسي أساليب شيا تشا. كان في المرتبة السابعة فقط حاليًا ، لكن غو الخريف والشتاء أيضًا كانا في المرتبة السابعة فقط ، كان بإمكانه ممارسة حركاتهما القاتلة الخالدة.
لم يكن هذا لأن أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية كانوا لينين ، بل بسبب البيئة.
لم يكن هذا لأن أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية كانوا لينين ، بل بسبب البيئة.
عادة ، كانت هناك نوعان من الصعوبات الرئيسية في ممارسة الحركات القاتلة.
كان أحدهما هو احتمال كبير للإصابة. لكن فانغ يوان كان لديه جسد السيادة الخالد الذي كان له علامات داو غير متضاربة وكان لديه أيضًا إنسان كالسابق ، لذلك لم يكن من الصعب التغلب على هذا.
إلى جانب هذه ، كانت هناك بالطبع حركات أخرى أيضًا ، تُستخدم للشفاء أو الحركة أو مناورات المراوغة ، كانت جميعها رائعة ولكن لا يمكن مقارنتها بهاتين المجموعتين من الحركات القاتلة.
الثاني كان إنفاق الجوهر الخالد. إذا تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، كان لابد من صقل أحجار الجوهر الخالد لتصبح جوهرًا خالدًا. كان فانغ يوان منخفضًا في الأموال من قبل ، لكن لديه الكثير من الأعمال الآن ، لذلك لم يكن يفتقر إلى الدخل!
إذا كان لدى أسياد الغو الخالدين مواد مرجعية مثل وصفات الغو الخالد أو مواريث أسلافهم ، فيمكنهم تقصير هذه المدة.
لكن فانغ يوان كان يواجه مشكلة محرجة إلى حد ما.
