1618 هل تؤمن بالقدر؟
الفصل 1618: هل تؤمن بالقدر؟
فتحة السيادة الخالدة ، عالم أحلام وهمي.
دخل فانغ يوان إلى عالم الأحلام.
أنثى بشرية خالدة بجلدها مثل الثلج ، ترتدي رداء أصفر ، مع حواجب مقوسة وزوج من العيون الجميلة يكتنفها الضباب ، كانت تنظر بحزن إلى وهج الشمس الجميل.
تحت غروب الشمس.
“هل تؤمن بالقدر؟”
تحت غروب الشمس.
أنثى بشرية خالدة بجلدها مثل الثلج ، ترتدي رداء أصفر ، مع حواجب مقوسة وزوج من العيون الجميلة يكتنفها الضباب ، كانت تنظر بحزن إلى وهج الشمس الجميل.
“سأقتله!” كافح تو جي للوقوف ، ولكن عندما سار بضع خطوات ، فقد وعيه.
على العكس من ذلك ، فقد خفت الجنية روو لي ، ولم تعد تستنتج بلا توقف. أقنعت تو جي بعدم المخاطرة بحياته. لم يستمع تو جي ، وأصبح قلقًا أكثر. في بعض الأحيان ، كانت ترافق تو جي ، مستلقية بين ذراعيه ، ثم تنظر إليه بحرارة لفترة طويلة كما لو أنها لا تستطيع تذوقه بما فيه الكفاية.
كان فانغ يوان سيد غو خالد رجل صخر في عالم الأحلام هذا ، لكنه لم يكن تحت سيطرته.
نظرت إلى السماء حيث كانت الغيوم تتحرك بسرعة ، وكانت عيناها صافيتين مثل الماء.
عالم الأحلام تحرك بنفسه، رجل الصخر الخالد تحدث بصوت منخفض مكتوم: “أنا ، تو جي ، أزرع مسار الحكم وأؤمن بالقدر بشكل طبيعي. الجنية روو لي ، منذ أن رأيتك ، عرفت أنك شريكتي المقدَّرة ، أنت الشخص الذي سأسعى وراء حبه طوال حياتي! ”
كان تو جي على وشك الموت ، وسقط في ذراعي الجنية روو لي ، قائلاً بفرح: “نحن … أخيرًا انتصرنا على القدر. روو لي … زوجتي … لقد فعلت ذلك ، لقد فعلت ذلك حقًا ، كح كح … ”
ابتسمت الجنية روو لي قليلاً ، لكن حواجبها كانت مجعدة قليلاً. نظرت إلى رجل الصخر سيد الغو الخالد الذي يقف بجانبها: “أنت على حق ، نحن مقدران أن نكون زوجين خالدين.”
بدأت هالة تو جي بالتعافي تدريجيًا من حالتها الضعيفة ، بينما أصبح جسد الجنية روو لي ضعيفًا ووهميًا بشكل متزايد.
“آه … ماذا؟ أنا ، أنا ، أنا … “كان رجل الصخر سيد الغو الخالد مندهشًا قبل أن يبتهج ، حيث صرخ غير مصدق:” الجنية روو لي ، هل قبلتني؟! ”
ابتسم تو جي ورد بصوت خافت للغاية: “كنت أعرف ذلك ، لكن ماذا في ذلك؟ أحبك … أنا سعيد ومستعد تمامًا لاستخدامك لي. أشكرك على إعطائي فرصة لاستخدامك … كنت أؤمن ذات مرة بالقدر ، لكنني لم أعد كذلك. انظر ، ما زلت على قيد الحياة ، لقد تغير القدر بالفعل ، هذا رائع … ”
المشهد الرابع.
أومأت الجنية روو لي برأسها برفق.
تحرك الموقف بثبات على طول الطريق الذي قرره القدر ، وأخيراً اقترب من يوم وفاة الجنية روو لي.
“يا سماء ، يا سماء! ها ها ها ها! أنا لا أحلم صحيح؟ يا سمائي! ” لوح تو جي حول ذراعيه نحو السماء وصرخ: “لقد نجحت أخيرًا بعد أن فشلت أكثر من ثلاثة آلاف مرة! ها ها ها ها! الجنية روو لي ، من اليوم فصاعدًا ، أنت زوجتي “.
كانت روو لي مستلقية برفق بين ذراعي تو جي ، ناعمة مثل الريشة البيضاء.
“نعم ، أنت زوجي.”
“إذن … إذن سأتوقف عن الإيمان به!” في البداية ، كافح تو جي وتردد ، ولكن عندما قال ذلك أخيرًا ، لم يستطع كبح جماح هديره ، وارتفع غضبه إلى السماء.
ارتجف جسد تو جي من الإثارة ، وكان الارتعاش شديدًا لدرجة أن شظايا الصخور بدأت تتساقط من جسده.
هزت روو لي رأسها: “ما زلت لا تفهم؟ هذا ترتيب القدر. إذا لم أخبرك باستنتاجاتي ، لما ذهبت لقتل هذا الرضيع. إذا لم تذهب لقتل هذا الرضيع ، فلن تواجه عدوك القديم. أي شخص يحاول تغيير القدر سيواجه عقوبة القدر. إصاباتك هي العقوبة الآن. لو كنت قد ذهبت لمساعدتك ، لكان قد ظهر عائق آخر “.
فرك تو جي شعرها بلطف ، وما زالت نظرته تحوي حبًا عميقًا: “لا ، بغض النظر عن مظهرك ، ستظلين حبيبي الجنية روو لي.”
المشهد الثاني.
كان يعلم أنه سيموت بلا شك ولم يكن لديه الكثير من الوقت ؛ باستخدام هذه الفترة الزمنية الأخيرة ، أمسك بيد الجنية روو لي بصعوبة ، ونظر إليها بحب عميق لا يضاهى كما قال بنبرة جليلة: “بعد أن أموت ، يجب أن تستمري في العيش ، عيشي جيدًا …”
كانت روو لي مستلقية برفق بين ذراعي تو جي ، ناعمة مثل الريشة البيضاء.
أظهر وجه روو لي نظرة نادرة من التردد ، بعد فترة طويلة ، قالت بصعوبة: “إذن اقتل أحداً من أجلي”.
نظرت إلى السماء حيث كانت الغيوم تتحرك بسرعة ، وكانت عيناها صافيتين مثل الماء.
ومع ذلك ، أصيبت عيون تو جي بالدوار ، ولم يحول نظره على الإطلاق عن وجه روو لي.
المشهد السابع. فشل استنتاج روو لي ، وعانت من رد فعل عنيف ، قضت فترة شبابها وأصبحت سيدة عجوز. استراحت في حضن تو جي ، وابتسمت بمرارة: “انظر إلى ما أصبحت عليه ، يجب أن أبدو مثيرة للشفقة ، أليس كذلك؟”
تمتم قائلاً: “لقد مر بالفعل اثنا عشر عامًا ، لكني ما زلت أشعر أن كل شيء هو حلم! يا روو لي ، زوجتي ، أقسم أنني سأحبك وأحميك ، إذا كان لديك أي أمنية ، أخبريني ، سأفعل كل شيء لإرضائك “.
استمر عالم الأحلام الخاص هذا ، ولم يتمكن فانغ يوان إلا من المشاهدة من البداية.
“هل هذا صحيح؟” سألت روو لي بهدوء.
“لا! لا–!” زأر تو جي مثل وحش مصاب مليء بالغضب والحزن ، كان ضعيفًا ويتألم.
الفصل 1618: هل تؤمن بالقدر؟
“بالتاكيد!” أجاب تو جي دون أي تردد.
كانت روو لي مستلقية برفق بين ذراعي تو جي ، ناعمة مثل الريشة البيضاء.
أظهر وجه روو لي نظرة نادرة من التردد ، بعد فترة طويلة ، قالت بصعوبة: “إذن اقتل أحداً من أجلي”.
أومأت الجنية روو لي برأسها: “في اللحظة التي تعرضت فيها للهجوم ، استنتجت ذلك.”
”أقتل من؟ حتى لو كان وجودًا من المرتبة الثامنة ، صدقيني ، سأخاطر بحياتي لقتله “. وافق تو جي بسهولة وجدية.
تم منع الهجوم المميت من قبل تو جي بجسده ، حتى أنه قام بهجوم مضاد ، مما أجبر ذلك العدو العظيم على التراجع.
“بالتاكيد!” أجاب تو جي دون أي تردد.
“طفل ولد للتو.” ابتسمت روو لي ، ابتسامتها مليئة بالمرارة.
“ماذاا؟!” صُدم تو جي: “روو لي ، كم مرة تحققت من هذه النبوءة؟”
تفاجأ تو جي: “رضيع؟”
نظرت إلى السماء حيث كانت الغيوم تتحرك بسرعة ، وكانت عيناها صافيتين مثل الماء.
أخذت روو لي نفسًا عميقًا: “هل تؤمن بالقدر؟”
“نعم ، أنت زوجي.”
“أنا أزرع مسار الحكم ، يجب أن أؤمن بقواعد هذا العالم. كل الأشياء لها طريقها المحدد الذي هو القدر “. رد تو جي.
تابعت روو لي: “إذن سأخبرك ، هذا الطفل سيصبح سيد غو موقر في المستقبل ، يدعى الوحشي المتهور. وفي المستقبل ، سأموت بالتأكيد على يديه “.
رمش تو جي بعينيه عدة مرات قبل أن يقول بفرح: “لقد كان الأمر كذلك. هذا جيد ، قرارك كان صحيحًا. لن أتركك تتعرّضين للإصابة ، أفضل أن أمزق على أن أرى حتى شعرك يتضرر “.
تابعت روو لي: “إذن سأخبرك ، هذا الطفل سيصبح سيد غو موقر في المستقبل ، يدعى الوحشي المتهور. وفي المستقبل ، سأموت بالتأكيد على يديه “.
غريبة كيف يضع الكاتب مثل هذه القصص مع بطل شرير لا يهتم بشيء من أجل تحقيق غايته وكأنه يقدم لنا وقت مستقطع وهذه ترجمة AbdouDZ
“ماذاا؟!” صُدم تو جي: “روو لي ، كم مرة تحققت من هذه النبوءة؟”
استمر عالم الأحلام الخاص هذا ، ولم يتمكن فانغ يوان إلا من المشاهدة من البداية.
لقد أصبحت شخصية الجنية روو لي شفافة بالفعل ، فقد كشفت عن ابتسامة ، قائلة بدفء لا يضاهى وأثر من البراعة: “أنت على علم بذلك ، لا يمكن إيقاف حركتي القاتلة بمجرد تنشيطها.”
ابتسمت روو لي بابتسامة مريرة: “مرة واحدة فقط كافية ، لكنني تحققت من الأمر عدة مرات بالفعل ، كانت كل نتيجة هي نفسها. هل تعرف لماذا نبوءة سيد الغو الخالد لمسار الحكمة دقيقة للغاية؟ ذلك لأن القدر ثابت دائمًا. سأموت على يد الوحشي المتهور ، هذا هو قدري “.
“نعم ، أنت زوجي.”
أصبح فم تو جي جافًا حيث ارتفعت الأمواج وانحسرت في قلبه.
لكن بعد فترة وجيزة ، تصاعدت نية القتل فجأة من جسده وهو يقف: “إذن سأقتله! على الرغم من أن هذا هو القدر … لا أعتقد أنني ، تو جي الكبير ، سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة ، لا يمكنني قتل رضيع !! ”
ارتجف جسد تو جي من الإثارة ، وكان الارتعاش شديدًا لدرجة أن شظايا الصخور بدأت تتساقط من جسده.
كان فانغ يوان سيد غو خالد رجل صخر في عالم الأحلام هذا ، لكنه لم يكن تحت سيطرته.
استمرت أسس روح فانغ يوان في الانخفاض مع بدء المشهد الثالث.
أصيب تو جي بجروح بالغة عندما ظهر أمام الجنية روو لي. ارتجفت شفتاه وخجل تعبيره وصدم: “أنا …”
“لا! لا–!” زأر تو جي مثل وحش مصاب مليء بالغضب والحزن ، كان ضعيفًا ويتألم.
“هل هذا صحيح؟” سألت روو لي بهدوء.
ابتسمت الجنية روو لي: “أعلم ، لقد واجهت عدوك القدر في الطريق إلى هناك ، وقد حقق تقدمًا.”
“لا!” اهتز جسد تو جي وهو قال بحزم: “بالتأكيد لا! لن أقف متفرجًا وأشاهد هذا يحدث ، لن أدعك تموتين. لقد وعدت أن أحبك وأحميك بحياتي “.
فوجئ تو جي: “هل استنتجته؟”
فتح رجل الصخر سيد الغو الخالد عينيه مرة أخرى ، عندما رأى ما كان يحدث ، صرخ بصدمة وذعر: “لا ، توقفي ، لا أريد أن أتعافى. ستموتين ، ستموتين !! ”
عالم الأحلام تحرك بنفسه، رجل الصخر الخالد تحدث بصوت منخفض مكتوم: “أنا ، تو جي ، أزرع مسار الحكم وأؤمن بالقدر بشكل طبيعي. الجنية روو لي ، منذ أن رأيتك ، عرفت أنك شريكتي المقدَّرة ، أنت الشخص الذي سأسعى وراء حبه طوال حياتي! ”
أومأت الجنية روو لي برأسها: “في اللحظة التي تعرضت فيها للهجوم ، استنتجت ذلك.”
أصيب تو جي بجروح بالغة عندما ظهر أمام الجنية روو لي. ارتجفت شفتاه وخجل تعبيره وصدم: “أنا …”
أومأت الجنية روو لي برأسها برفق.
كان تو جي في حالة ذهول ، فقد تردد للحظة لكنه سأل: “إذن ، روو لي ، بما أنك استنتجته بالفعل ، لماذا لم تأت لمساعدتي؟ إذا تكاتفنا نحن الزوج والزوجة ، لكان بإمكاننا بالتأكيد قتل ذلك الحثالة!”
المشهد السادس. واجهوا المد الوحشي.
هزت روو لي رأسها: “ما زلت لا تفهم؟ هذا ترتيب القدر. إذا لم أخبرك باستنتاجاتي ، لما ذهبت لقتل هذا الرضيع. إذا لم تذهب لقتل هذا الرضيع ، فلن تواجه عدوك القديم. أي شخص يحاول تغيير القدر سيواجه عقوبة القدر. إصاباتك هي العقوبة الآن. لو كنت قد ذهبت لمساعدتك ، لكان قد ظهر عائق آخر “.
بعد عدة سنوات ، كانت المحنة غريبة وبقوة غير مسبوقة ، كاد تو جي أن يموت وهو يمر بالمحنة. عندما كان مستلقيًا على السرير ، غير قادر على الحركة ، سمع أن روو لي قد استنتجت أخيرًا الموقع المحدد لذلك الرضيع.
رمش تو جي بعينيه عدة مرات قبل أن يقول بفرح: “لقد كان الأمر كذلك. هذا جيد ، قرارك كان صحيحًا. لن أتركك تتعرّضين للإصابة ، أفضل أن أمزق على أن أرى حتى شعرك يتضرر “.
بغض النظر عن كيفية مطاردة تو جي و روو لي ، فإن كل محاولاتهم قوبلت بالفشل. ذات مرة ، أسر الرضيع ، لكنه نجا بسبب حادث مؤسف غير متوقع. أمسك بالرضيع ثلاث مرات ، ولكن كلما حاول القيام بهجوم قاتل ، من خلال بعض العوامل والمصادفات الغريبة ، تمكن من الهروب.
ابتسمت روو لي بابتسامة مريرة وهي تنظر إلى تو جي: “هل تفهم قوة القدر الآن؟ لست بحاجة إلى المحاولة بعد الآن ، ابق معي ورافقني بهدوء في لحظاتي الأخيرة. أعتقد أنني سأبارك مع كونك بجانبي “.
أخذت روو لي نفسًا عميقًا: “هل تؤمن بالقدر؟”
“لا!” اهتز جسد تو جي وهو قال بحزم: “بالتأكيد لا! لن أقف متفرجًا وأشاهد هذا يحدث ، لن أدعك تموتين. لقد وعدت أن أحبك وأحميك بحياتي “.
“لكن موتي هو ترتيب القدر. أوه تو جي ، زوجي ، قلت ذلك بنفسك ، أنك تؤمن بالقدر “. قالت روو لي بشكل هادف.
“إذن … إذن سأتوقف عن الإيمان به!” في البداية ، كافح تو جي وتردد ، ولكن عندما قال ذلك أخيرًا ، لم يستطع كبح جماح هديره ، وارتفع غضبه إلى السماء.
استمر عالم الأحلام الخاص هذا ، ولم يتمكن فانغ يوان إلا من المشاهدة من البداية.
فتحة السيادة الخالدة ، عالم أحلام وهمي.
المشهد الرابع.
أصبح تو جي متوترًا بشكل متزايد ، وكان يعلم أن الوقت الأكثر أهمية قد حان. كان يخطط كل يوم ويزرع بمرارة ، مستخدمًا أي شيء يمكن أن يزيد من قوته بغض النظر عن المخاطر.
فتحة السيادة الخالدة ، عالم أحلام وهمي.
ذهب تو جي للبحث عن هذا الرضيع مرة أخرى ، ولكن ظهرت كارثة أرضية فجأة ، وحدث انهيار أرضي ، وركض القرويون في كل مكان ، واختفى الرضيع أيضًا. لم يستطع تو جي سوى قتل بعض الفانين، لكنه واجه العديد من الخالدين في المسار الصالح. بعد معركة ضخمة ، قتل تو جي عددًا قليلاً منهم ، لكنه انتهى به الأمر ليصبح مجرمًا رئيسيًا مطلوبًا من قبل أسياد الغو الخالدين البشر.
وأخيرا المشهد الثامن.
المشهد الخامس.
“بالتاكيد!” أجاب تو جي دون أي تردد.
بعد عدة سنوات ، كانت المحنة غريبة وبقوة غير مسبوقة ، كاد تو جي أن يموت وهو يمر بالمحنة. عندما كان مستلقيًا على السرير ، غير قادر على الحركة ، سمع أن روو لي قد استنتجت أخيرًا الموقع المحدد لذلك الرضيع.
تم منع الهجوم المميت من قبل تو جي بجسده ، حتى أنه قام بهجوم مضاد ، مما أجبر ذلك العدو العظيم على التراجع.
“سأقتله!” كافح تو جي للوقوف ، ولكن عندما سار بضع خطوات ، فقد وعيه.
“انا احبك.”
عندما استيقظ ، رأى أن الجنية روو لي قد فقدت عمرها ، وشعرها أصبح أبيضًا تمامًا ، وانتحب: “كله خطأي ، كله خطأي ، روو لي ، لقد مررت بمثل هذه الجهود المضنية واستنتجته أخيرًا بعد عدة سنوات من الزراعة المغلقة … لولا عدم قدرتي … ”
ابتسمت الجنية روو لي بحرارة ، تواسي: “لا مشكلة ، يمكنني استنتاجه مرة أخرى.”
أومأت الجنية روو لي برأسها برفق.
المشهد السادس. واجهوا المد الوحشي.
المشهد السابع. فشل استنتاج روو لي ، وعانت من رد فعل عنيف ، قضت فترة شبابها وأصبحت سيدة عجوز. استراحت في حضن تو جي ، وابتسمت بمرارة: “انظر إلى ما أصبحت عليه ، يجب أن أبدو مثيرة للشفقة ، أليس كذلك؟”
أصبح تو جي متوترًا بشكل متزايد ، وكان يعلم أن الوقت الأكثر أهمية قد حان. كان يخطط كل يوم ويزرع بمرارة ، مستخدمًا أي شيء يمكن أن يزيد من قوته بغض النظر عن المخاطر.
أصبح فم تو جي جافًا حيث ارتفعت الأمواج وانحسرت في قلبه.
فرك تو جي شعرها بلطف ، وما زالت نظرته تحوي حبًا عميقًا: “لا ، بغض النظر عن مظهرك ، ستظلين حبيبي الجنية روو لي.”
تابعت روو لي: “إذن سأخبرك ، هذا الطفل سيصبح سيد غو موقر في المستقبل ، يدعى الوحشي المتهور. وفي المستقبل ، سأموت بالتأكيد على يديه “.
“ماذاا؟!” صُدم تو جي: “روو لي ، كم مرة تحققت من هذه النبوءة؟”
استمر عالم الأحلام الخاص هذا ، ولم يتمكن فانغ يوان إلا من المشاهدة من البداية.
“انا احبك.”
بغض النظر عن كيفية مطاردة تو جي و روو لي ، فإن كل محاولاتهم قوبلت بالفشل. ذات مرة ، أسر الرضيع ، لكنه نجا بسبب حادث مؤسف غير متوقع. أمسك بالرضيع ثلاث مرات ، ولكن كلما حاول القيام بهجوم قاتل ، من خلال بعض العوامل والمصادفات الغريبة ، تمكن من الهروب.
“ماذاا؟!” صُدم تو جي: “روو لي ، كم مرة تحققت من هذه النبوءة؟”
كان هذا الرضيع يكبر تدريجياً ، وأصبح سيد غو خالد .
المشهد السابع. فشل استنتاج روو لي ، وعانت من رد فعل عنيف ، قضت فترة شبابها وأصبحت سيدة عجوز. استراحت في حضن تو جي ، وابتسمت بمرارة: “انظر إلى ما أصبحت عليه ، يجب أن أبدو مثيرة للشفقة ، أليس كذلك؟”
تحرك الموقف بثبات على طول الطريق الذي قرره القدر ، وأخيراً اقترب من يوم وفاة الجنية روو لي.
المشهد الخامس.
أصبح تو جي متوترًا بشكل متزايد ، وكان يعلم أن الوقت الأكثر أهمية قد حان. كان يخطط كل يوم ويزرع بمرارة ، مستخدمًا أي شيء يمكن أن يزيد من قوته بغض النظر عن المخاطر.
كان فانغ يوان سيد غو خالد رجل صخر في عالم الأحلام هذا ، لكنه لم يكن تحت سيطرته.
على العكس من ذلك ، فقد خفت الجنية روو لي ، ولم تعد تستنتج بلا توقف. أقنعت تو جي بعدم المخاطرة بحياته. لم يستمع تو جي ، وأصبح قلقًا أكثر. في بعض الأحيان ، كانت ترافق تو جي ، مستلقية بين ذراعيه ، ثم تنظر إليه بحرارة لفترة طويلة كما لو أنها لا تستطيع تذوقه بما فيه الكفاية.
تمتم قائلاً: “لقد مر بالفعل اثنا عشر عامًا ، لكني ما زلت أشعر أن كل شيء هو حلم! يا روو لي ، زوجتي ، أقسم أنني سأحبك وأحميك ، إذا كان لديك أي أمنية ، أخبريني ، سأفعل كل شيء لإرضائك “.
وأخيرا المشهد الثامن.
تم منع الهجوم المميت من قبل تو جي بجسده ، حتى أنه قام بهجوم مضاد ، مما أجبر ذلك العدو العظيم على التراجع.
“أيها الصخرة السخيفة … أنا …”
كان تو جي على وشك الموت ، وسقط في ذراعي الجنية روو لي ، قائلاً بفرح: “نحن … أخيرًا انتصرنا على القدر. روو لي … زوجتي … لقد فعلت ذلك ، لقد فعلت ذلك حقًا ، كح كح … ”
أراد أن يصرخ ويهتف بفرح ، لكنه كان ضعيفًا جدًا وسعل بلا انقطاع.
ابتسمت روو لي بابتسامة مريرة وهي تنظر إلى تو جي: “هل تفهم قوة القدر الآن؟ لست بحاجة إلى المحاولة بعد الآن ، ابق معي ورافقني بهدوء في لحظاتي الأخيرة. أعتقد أنني سأبارك مع كونك بجانبي “.
كان يعلم أنه سيموت بلا شك ولم يكن لديه الكثير من الوقت ؛ باستخدام هذه الفترة الزمنية الأخيرة ، أمسك بيد الجنية روو لي بصعوبة ، ونظر إليها بحب عميق لا يضاهى كما قال بنبرة جليلة: “بعد أن أموت ، يجب أن تستمري في العيش ، عيشي جيدًا …”
“لكن موتي هو ترتيب القدر. أوه تو جي ، زوجي ، قلت ذلك بنفسك ، أنك تؤمن بالقدر “. قالت روو لي بشكل هادف.
تدفقت دموع شبيهة بالكريستال على عيني الجنية روو لي ، وانزلقت على وجهها.
كان تو جي في حالة ذهول ، فقد تردد للحظة لكنه سأل: “إذن ، روو لي ، بما أنك استنتجته بالفعل ، لماذا لم تأت لمساعدتي؟ إذا تكاتفنا نحن الزوج والزوجة ، لكان بإمكاننا بالتأكيد قتل ذلك الحثالة!”
احتضنت تو جي بإحكام ، تهمس في أذنه: “هل تعلم؟ على الرغم من أنني أقوم بتنمية مسار الحكمة ، إلا أنني لا أؤمن بالقدر. لقد استنتجت ترتيب القدر بالنسبة لي ، لكن من يريد أن يموت؟ لذلك بحثت عنك ، في الواقع ، لم يكن زواجنا حتى جزءًا من ترتيبات القدر. لم أحبك وأردت فقط أن أستخدمك “.
بدأت هالة تو جي بالتعافي تدريجيًا من حالتها الضعيفة ، بينما أصبح جسد الجنية روو لي ضعيفًا ووهميًا بشكل متزايد.
ابتسمت الجنية روو لي: “أعلم ، لقد واجهت عدوك القدر في الطريق إلى هناك ، وقد حقق تقدمًا.”
ابتسم تو جي ورد بصوت خافت للغاية: “كنت أعرف ذلك ، لكن ماذا في ذلك؟ أحبك … أنا سعيد ومستعد تمامًا لاستخدامك لي. أشكرك على إعطائي فرصة لاستخدامك … كنت أؤمن ذات مرة بالقدر ، لكنني لم أعد كذلك. انظر ، ما زلت على قيد الحياة ، لقد تغير القدر بالفعل ، هذا رائع … ”
لم يعد تو جي قادرًا على رفع جفونه الثقيلة حيث أغلقت ببطء ، ولم يعد يستجيب.
كان تو جي في حالة ذهول ، فقد تردد للحظة لكنه سأل: “إذن ، روو لي ، بما أنك استنتجته بالفعل ، لماذا لم تأت لمساعدتي؟ إذا تكاتفنا نحن الزوج والزوجة ، لكان بإمكاننا بالتأكيد قتل ذلك الحثالة!”
بكت الجنية روو لي بصوت عالٍ ، لم تفقد رباطة جأشها مثل هذا من قبل في حياتها ، هزت رأسها مرارًا وتكرارًا وبكت: “لم أكن أؤمن بالقدر ، لكنني الآن أفعل!”
تحرك الموقف بثبات على طول الطريق الذي قرره القدر ، وأخيراً اقترب من يوم وفاة الجنية روو لي.
بدأ جسدها كله يخرج ضوءًا أبيض نقيًا دخل ببطء إلى جسد رجل الصخر سيد الغو الخالد تو جي.
تحرك الموقف بثبات على طول الطريق الذي قرره القدر ، وأخيراً اقترب من يوم وفاة الجنية روو لي.
بدأت هالة تو جي بالتعافي تدريجيًا من حالتها الضعيفة ، بينما أصبح جسد الجنية روو لي ضعيفًا ووهميًا بشكل متزايد.
تمتم قائلاً: “لقد مر بالفعل اثنا عشر عامًا ، لكني ما زلت أشعر أن كل شيء هو حلم! يا روو لي ، زوجتي ، أقسم أنني سأحبك وأحميك ، إذا كان لديك أي أمنية ، أخبريني ، سأفعل كل شيء لإرضائك “.
فتح رجل الصخر سيد الغو الخالد عينيه مرة أخرى ، عندما رأى ما كان يحدث ، صرخ بصدمة وذعر: “لا ، توقفي ، لا أريد أن أتعافى. ستموتين ، ستموتين !! ”
أنثى بشرية خالدة بجلدها مثل الثلج ، ترتدي رداء أصفر ، مع حواجب مقوسة وزوج من العيون الجميلة يكتنفها الضباب ، كانت تنظر بحزن إلى وهج الشمس الجميل.
لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي قوة متبقية ولم يتمكن من إيقافها.
تم منع الهجوم المميت من قبل تو جي بجسده ، حتى أنه قام بهجوم مضاد ، مما أجبر ذلك العدو العظيم على التراجع.
لقد أصبحت شخصية الجنية روو لي شفافة بالفعل ، فقد كشفت عن ابتسامة ، قائلة بدفء لا يضاهى وأثر من البراعة: “أنت على علم بذلك ، لا يمكن إيقاف حركتي القاتلة بمجرد تنشيطها.”
ومع ذلك ، أصيبت عيون تو جي بالدوار ، ولم يحول نظره على الإطلاق عن وجه روو لي.
“أريد أن أقول لك شيئًا أخيرًا ، الشيء الذي أردت سماعه أكثر من غيره.”
“طفل ولد للتو.” ابتسمت روو لي ، ابتسامتها مليئة بالمرارة.
“أيها الصخرة السخيفة … أنا …”
“انا احبك.”
“هل تؤمن بالقدر؟”
بمجرد أن قالت ذلك ، تلاشت الجنية روو لي مثل الوهم ، واختفت من العالم.
وأخيرا المشهد الثامن.
“لا! لا–!” زأر تو جي مثل وحش مصاب مليء بالغضب والحزن ، كان ضعيفًا ويتألم.
وأخيرا المشهد الثامن.
___________
تحت غروب الشمس.
أصبح تو جي متوترًا بشكل متزايد ، وكان يعلم أن الوقت الأكثر أهمية قد حان. كان يخطط كل يوم ويزرع بمرارة ، مستخدمًا أي شيء يمكن أن يزيد من قوته بغض النظر عن المخاطر.
غريبة كيف يضع الكاتب مثل هذه القصص مع بطل شرير لا يهتم بشيء من أجل تحقيق غايته وكأنه يقدم لنا وقت مستقطع وهذه ترجمة AbdouDZ
بعد عدة سنوات ، كانت المحنة غريبة وبقوة غير مسبوقة ، كاد تو جي أن يموت وهو يمر بالمحنة. عندما كان مستلقيًا على السرير ، غير قادر على الحركة ، سمع أن روو لي قد استنتجت أخيرًا الموقع المحدد لذلك الرضيع.
