1651 مسلة الاستحقاق
الفصل 1651: مسلة الاستحقاق
لكن فقط على السطح ، لا أحد يستطيع فك طريقته.
بووم!
اصطدمت كرة برق بحجم حجر الطحن على ظهر مياو مينغ شن وانفجرت بشكل مكثف.
“الموقر الخالد أرض الجنة مدهش حقًا ، لم نلاحظه على الإطلاق ، لم ندركه إلا بعد موتنا.”
غوه.
كان لمنزل الغو الخالد تصميم غريب ، من الخارج ، بدا وكأنه مسلة مصنوعة من الذهب.
في الحياة ، من يمكنه التنبؤ بكل ما سيحدث ، حتى لو كان طريقًا مسدودًا في المستقبل؟ حتى بالنسبة لللموقرة الخالدة كوكبة النجوم العظيمة في مسار الحكمة ، هل يمكنها التنبؤ بكل شيء؟
اهتز جسد مياو مينغ شن وهو يبصق الدم ، وكان وجهه الشاحب أضعف الآن. حاول التركيز واستخدام حركة قاتلة خالدة ، واختفى من مكانه وظهر على بعد عدة آلاف من الخطوات.
ولكن حتى هناك ، كان البرق ينسج واندفعت الوحوش ، كان الوضع حقًا في أسوأ حالاته.
“ما هي المهام التي يمكننا القيام بها في ثلاثمائة يوم؟” تومض عيون زنغ لوو زي بالضوء الساطع ، ولم يكن هناك سوى عشر مهام على هذه المسلة ، كل واحدة كانت مختلفة ، وهذا يعني أن هؤلاء الخالدين سيشاركون في المنافسة لاحقًا.
“من كان يظن أنني سأموت هنا!” كان مياو مينغ شن مليئا باليأس.
سعيد لأن قوته العظيمة زادت من سلطته في هذه المجموعة ، لكنه قلق لأن معظم أساليبه كانت كلها مكشوفة. بعد كل شيء ، كان يواجه الموت ، فلماذا يحتفظ بأوراقه الرابحة؟
ألم يكن المقصود من الميراث الحقيقي لأرض الجنة أن يكون لطيفًا؟ لماذا كان شديدة الخطورة هنا؟
في الحياة ، من يمكنه التنبؤ بكل ما سيحدث ، حتى لو كان طريقًا مسدودًا في المستقبل؟ حتى بالنسبة لللموقرة الخالدة كوكبة النجوم العظيمة في مسار الحكمة ، هل يمكنها التنبؤ بكل شيء؟
لم تعد هذه الأسئلة هي النقطة المهمة ، فقد نفذت فتحة مياو مينغ شن الخالدة من الجوهر الخالد ، على الرغم من أنه ترك الغو الخالد ، إلا أن هروبه في وقت سابق كان النضال الأخير الذي يمكنه حشده.
هدير الوحوش كاد ينفجر طبلة أذنه ، هاجمه طائر عنقاء الرعد السحيق مرة أخرى.
بعد سنوات ، حاول العديد من أسياد الغو الخالدين العثور على حوت التنين الأزرق ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.
من حوله ، لم يبق أي من السبعة الآخرين من أسياد الغو الخالدين ، فقد استمر هو لفترة أطول ، وتوفي الباقون واحدًا تلو الآخر في وقت سابق.
“لو كنت أعرف هذا ، لما كنت لأستكشف الميراث الحقيقي لأرض الجنة. الموت قبل حتى لقاء حوت التنين الأزرق ، ههههه ، سيموت رن شيو بينغ ضاحكًا بعد سماع ذلك “. كان مياو مينغ شن مليئًا بالأسف لكنه شعر أيضًا بالعجز الشديد.
كانت هذه طريقته الفريدة في تحديد مكان حوت التنين الأزرق!
في الحياة ، من يمكنه التنبؤ بكل ما سيحدث ، حتى لو كان طريقًا مسدودًا في المستقبل؟ حتى بالنسبة لللموقرة الخالدة كوكبة النجوم العظيمة في مسار الحكمة ، هل يمكنها التنبؤ بكل شيء؟
هز الخالدون رؤوسهم ، نظر البعض إلى فانغ يوان.
“تعال إلي.” تنهد مياو مينغ شن ، مقيما ظهره وهو يواجه مخالب طائر العنقاء الحادة.
سعيد لأن قوته العظيمة زادت من سلطته في هذه المجموعة ، لكنه قلق لأن معظم أساليبه كانت كلها مكشوفة. بعد كل شيء ، كان يواجه الموت ، فلماذا يحتفظ بأوراقه الرابحة؟
بألم شديد ، سقطت رؤيته في الظلام.
“هل أموت …” كان مياو مينغ شن في حالة ذهول شديد.
إذا لم يقبل المرء هذا ، فيمكنه الانتظار فقط في هذه الجزيرة ، ولا يمكنه المغادرة والذهاب إلى أماكن أخرى في عالم مغارة السماء.
أخضع الموقر الخالد أرض الجنة حوت التنين الأزرق وأيقظ فتحته الخالدة ، وترك خلفه ميراثًا حقيقيًا لأرض الجنة في مغارة السماء هذه.
في هذا الوقت ، رن صوت: “اللورد مياو مينغ شن ، استيقظ بسرعة ، استيقظ.”
كان مياو مينغ شن سعيدًا ولكن قلقًا أيضًا.
فتح مياو مينغ شن عينيه.
“يا رفاق … ماذا حدث؟” تومض عيون مياو مينغ شن فجأة: “انتظر ، هل هذا اختبار؟”
رأى نظرة الخالدة هوا داي القلقة ، كانت تقف بجانبه. غوي تشي يي و فنغ جيانغ و تو تو توو ، حتى الشخص الذي توفي أولاً ، تشو يينغ ، كانوا في كل مكان.
اهتز جسد مياو مينغ شن وهو يبصق الدم ، وكان وجهه الشاحب أضعف الآن. حاول التركيز واستخدام حركة قاتلة خالدة ، واختفى من مكانه وظهر على بعد عدة آلاف من الخطوات.
“ترتيبات الموقر الخالد أرض الجنة ، هي حقًا شيء لا يمكننا فهمه بالكامل.”
كانوا جميعا يبتسمون.
لقد تأثر الخالدون بعمق ، وكان هذا منزل غو خالد من المرتبة الثامنة ، إذا تمكنوا من كسره وأخذ أجزاء منه ، فسيحققون مكاسب كبيرة.
“يا رفاق … ماذا حدث؟” تومض عيون مياو مينغ شن فجأة: “انتظر ، هل هذا اختبار؟”
“أنت على حق ، لقد توصلنا إلى هذا الاستنتاج أيضًا.” ضحك تو تو توو بصوت عالٍ ، وأجاب.
“التفكير في أن الاختبار الأول جاء قبل دخولنا إلى حوت التنين الأزرق ، كان هذا ببساطة خطيرًا للغاية.” هز مياو مينغ شن رأسه ، وشعر ببعض الخوف المستمر وهو يتفقد إصاباته.
تحدث فانغ يوان في هذا الوقت: “لدي فكرة بسيطة ، نظرًا لأننا دخلنا هذا المكان عبر ترتيب الموقر الخالد أرض الجنة ، يجب ألا تكون هذه الجزيرة الصغيرة بسيطة ، يجب علينا البحث حول هذه الجزيرة أولاً”.
لكنه ذهل على الفور.
كانت هذه طريقته الفريدة في تحديد مكان حوت التنين الأزرق!
اتضح أن جميع إصاباته قد اختفت ، وكانت ديدان الغو خاصته سليمة ، حتى أن جوهره الخالد قد أعيد إلى حالته الأصلية.
بألم شديد ، سقطت رؤيته في الظلام.
“هذا؟!” رفع مياو مينغ شن رأسه: “هل كان كل هذا مجرد وهم؟”
إذا لم يقبل المرء هذا ، فيمكنه الانتظار فقط في هذه الجزيرة ، ولا يمكنه المغادرة والذهاب إلى أماكن أخرى في عالم مغارة السماء.
“على وجه التحديد.”
اهتز جسد مياو مينغ شن وهو يبصق الدم ، وكان وجهه الشاحب أضعف الآن. حاول التركيز واستخدام حركة قاتلة خالدة ، واختفى من مكانه وظهر على بعد عدة آلاف من الخطوات.
“الموقر الخالد أرض الجنة مدهش حقًا ، لم نلاحظه على الإطلاق ، لم ندركه إلا بعد موتنا.”
“هذا؟!” رفع مياو مينغ شن رأسه: “هل كان كل هذا مجرد وهم؟”
“إذن ماذا سنفعل الآن؟” سألت تونغ هوا.
“بالتفكير في الأمر ، كان الموقر الخالد أرض الجنة قادرًا على إنشاء ساحة معركة التناسخ ، لم يكن هذا الاختبار صعبًا بالتأكيد.”
كان أسياد الغو الخالدين لا يزالون مستعدين لرؤية المظهر الحقيقي لحوت التنين الأزرق ، ولكن من كان يظن بأنهم سيصلون مباشرة داخل الفتحة الخالدة.
“في التاريخ ، ابتكر الموقر الخالد أرض الجنة مثل هذه الحركات القاتلة للتعامل مع الشيطان القتالي الخبير من المرتبة الثامنة ، كانت ساحة التناسخ في ذروة هذه السلسلة ، وبعد سنوات عديدة ، رعت الطوائف العشر العظيمة في القارة الوسطى عددًا لا يحصى من أسياد الغو الخالدين الخبراء باستخدامها ! ”
“هذا يعني أن دخول هذا المكان ليس به صعوبة؟”
أخضع الموقر الخالد أرض الجنة حوت التنين الأزرق وأيقظ فتحته الخالدة ، وترك خلفه ميراثًا حقيقيًا لأرض الجنة في مغارة السماء هذه.
تنهد مياو مينغ شن لنفسه عندما أصبح عقله أكثر وضوحًا: “أعتقد أن هذا هو تحذير الموقر الخالد أرض الجنة، بعد تجربة الموت ، يمكننا التخلي عن العديد من الهواجس.”
بعد أن أغمض عينيه ، فتحهما مياو مينغ شن مرة أخرى بسرعة كبيرة ، وأظهر الصدمة والفرح في عينيه.
“تعال إلي.” تنهد مياو مينغ شن ، مقيما ظهره وهو يواجه مخالب طائر العنقاء الحادة.
“اللورد محق ، من الصعب حقًا نسيان الشعور بالموت.” تنهد فنغ جيانغ.
كانت هذه الجزيرة صغيرة ، مع وجود الكثير من الناس حولها ، سرعان ما وجدوا أدلة: “تعالوا بسرعة إلى وسط الجزيرة ، هناك منزل غو خالد من المرتبة الثامنة هنا!”
كانوا جميعا يبتسمون.
“في نفس الوقت ، هذا اختبار لقوة معركتنا. مياو مينغ شن ، يجب أن أعترف أنك مذهل ، لقد رأينا أدائك في الوهم ، لقد بقيت أطول فترة بيننا “. ابتسمت تونغ هوا.
“التفكير في أن الاختبار الأول جاء قبل دخولنا إلى حوت التنين الأزرق ، كان هذا ببساطة خطيرًا للغاية.” هز مياو مينغ شن رأسه ، وشعر ببعض الخوف المستمر وهو يتفقد إصاباته.
كان مياو مينغ شن سعيدًا ولكن قلقًا أيضًا.
“الموقر الخالد أرض الجنة مدهش حقًا ، لم نلاحظه على الإطلاق ، لم ندركه إلا بعد موتنا.”
سعيد لأن قوته العظيمة زادت من سلطته في هذه المجموعة ، لكنه قلق لأن معظم أساليبه كانت كلها مكشوفة. بعد كل شيء ، كان يواجه الموت ، فلماذا يحتفظ بأوراقه الرابحة؟
ركز الخالدون اهتمامهم على مياو مينغ شن.
فكر مياو مينغ شن فجأة في فانغ يوان ، ومضت نظرته: “تشو يينغ ، اعتقدت أنني قلق وشعرت بالحزن تجاهك بعمق ، ومع ذلك كنت الشخص الذي وفر معظم الطاقة.”
“ما هي المهام التي يمكننا القيام بها في ثلاثمائة يوم؟” تومض عيون زنغ لوو زي بالضوء الساطع ، ولم يكن هناك سوى عشر مهام على هذه المسلة ، كل واحدة كانت مختلفة ، وهذا يعني أن هؤلاء الخالدين سيشاركون في المنافسة لاحقًا.
كلماته لها معنى عميق.
لم تعد هذه الأسئلة هي النقطة المهمة ، فقد نفذت فتحة مياو مينغ شن الخالدة من الجوهر الخالد ، على الرغم من أنه ترك الغو الخالد ، إلا أن هروبه في وقت سابق كان النضال الأخير الذي يمكنه حشده.
تنهد فانغ يوان وهو يظهر نظرة مريرة من الخزي: “الحقيقة هي أنني شعرت بالفزع عندما اقترب الموت ، كنت ببساطة غير محظوظ للغاية ، لماذا استهدفني طائر عنقاء الرعد السحيق؟ عندما استيقظت ، شعرت بالدوار لفترة طويلة قبل أن يتضح لي “.
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “على الرغم من أنني أول شخص وصل إلى هنا وعلم بالوهم ، كنت خائفًا من الخطر الكامن هنا. لقد كنت أحرس موقعنا الحالي منذ ذلك الحين “.
سعيد لأن قوته العظيمة زادت من سلطته في هذه المجموعة ، لكنه قلق لأن معظم أساليبه كانت كلها مكشوفة. بعد كل شيء ، كان يواجه الموت ، فلماذا يحتفظ بأوراقه الرابحة؟
مع غو السلوك ، كان لديه تمثيل وصادق ، حدق مياو مينغ شن في فانغ يوان بشدة ولكن رأى تعابيره ، تلاشت شكوكه.
“الموقر الخالد أرض الجنة مدهش حقًا ، لم نلاحظه على الإطلاق ، لم ندركه إلا بعد موتنا.”
“إذن أين نحن؟” نظر مياو مينغ شن حوله ، ليرى أنهم كانوا في جزيرة لا اسم لها. كانت الجزيرة محاطة بمياه البحر الزرقاء الشاسعة الممتدة إلى الآفاق.
في هذا الوقت ، رن صوت: “اللورد مياو مينغ شن ، استيقظ بسرعة ، استيقظ.”
كانت هناك مجموعات من الأسماك في البحر ، وكانت الأمواج تتحرك ببطء مع هبوب الرياح ، وكانت طيور النورس البيضاء تصدر أصواتًا ، وكان بعضها يطير في السماء بينما كان البعض الآخر يطير فوق مستوى سطح البحر قليلاً.
لم تعد هذه الأسئلة هي النقطة المهمة ، فقد نفذت فتحة مياو مينغ شن الخالدة من الجوهر الخالد ، على الرغم من أنه ترك الغو الخالد ، إلا أن هروبه في وقت سابق كان النضال الأخير الذي يمكنه حشده.
“كنا على وشك أن نسألك. وصلنا إلى هنا بعد الاستيقاظ ، لا نعرف إلى أين نذهب “. قال تونغ هوا.
“كنا على وشك أن نسألك. وصلنا إلى هنا بعد الاستيقاظ ، لا نعرف إلى أين نذهب “. قال تونغ هوا.
الفصل 1651: مسلة الاستحقاق
أومأ مياو مينغ شن برأسه: “الجميع ، انتظروا لحظة.”
بألم شديد ، سقطت رؤيته في الظلام.
بعد ذلك ، أغمض عينيه ، مستخدمًا حركة قاتلة خالدة غامضة.
كانت هذه طريقته الفريدة في تحديد مكان حوت التنين الأزرق!
كلما زادت المزايا التي يتمتعون بها ، زادت قيمة الأشياء التي يمكنهم تبادلها.
لكن فقط على السطح ، لا أحد يستطيع فك طريقته.
بعد أن أغمض عينيه ، فتحهما مياو مينغ شن مرة أخرى بسرعة كبيرة ، وأظهر الصدمة والفرح في عينيه.
“الجميع ، كما توقعت ، هذا هو عالم الفتحة الخالدة لحوت التنين الأزرق!” قال مياو مينغ شن بعض الأشياء الصادمة.
“ماذاا؟” كان الخالدون مندهشين للغاية.
أخضع الموقر الخالد أرض الجنة حوت التنين الأزرق وأيقظ فتحته الخالدة ، وترك خلفه ميراثًا حقيقيًا لأرض الجنة في مغارة السماء هذه.
لقد عرفوا شيئًا ما عن هذا الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
“في التاريخ ، ابتكر الموقر الخالد أرض الجنة مثل هذه الحركات القاتلة للتعامل مع الشيطان القتالي الخبير من المرتبة الثامنة ، كانت ساحة التناسخ في ذروة هذه السلسلة ، وبعد سنوات عديدة ، رعت الطوائف العشر العظيمة في القارة الوسطى عددًا لا يحصى من أسياد الغو الخالدين الخبراء باستخدامها ! ”
أخضع الموقر الخالد أرض الجنة حوت التنين الأزرق وأيقظ فتحته الخالدة ، وترك خلفه ميراثًا حقيقيًا لأرض الجنة في مغارة السماء هذه.
“من كان يظن أنني سأموت هنا!” كان مياو مينغ شن مليئا باليأس.
كانت هذه الجزيرة صغيرة ، مع وجود الكثير من الناس حولها ، سرعان ما وجدوا أدلة: “تعالوا بسرعة إلى وسط الجزيرة ، هناك منزل غو خالد من المرتبة الثامنة هنا!”
بعد سنوات ، حاول العديد من أسياد الغو الخالدين العثور على حوت التنين الأزرق ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.
تابع مياو مينغ شن: “عندما نظرنا حولنا ، وجدنا الكثير من موارد الزراعة في هذه الجزيرة ، فهي بكميات ضخمة. يجب أن نقرر كيفية تقسيم هذه الموارد ، ما رأيكم؟ ”
كان أسياد الغو الخالدين لا يزالون مستعدين لرؤية المظهر الحقيقي لحوت التنين الأزرق ، ولكن من كان يظن بأنهم سيصلون مباشرة داخل الفتحة الخالدة.
“ترتيبات الموقر الخالد أرض الجنة ، هي حقًا شيء لا يمكننا فهمه بالكامل.”
“هذا يعني أن دخول هذا المكان ليس به صعوبة؟”
“إذن لماذا لم يدخل أحد إلى هذا المكان قبلنا؟”
“إذن لماذا لم يدخل أحد إلى هذا المكان قبلنا؟”
“هذا يعني أن دخول هذا المكان ليس به صعوبة؟”
“هل كان من الصعب جدًا العثور على حوت التنين الأزرق …”
“اللورد محق ، من الصعب حقًا نسيان الشعور بالموت.” تنهد فنغ جيانغ.
“إذن ماذا سنفعل الآن؟” سألت تونغ هوا.
كان على سطح المسلة العديد من النقوش.
ركز الخالدون اهتمامهم على مياو مينغ شن.
رأى نظرة الخالدة هوا داي القلقة ، كانت تقف بجانبه. غوي تشي يي و فنغ جيانغ و تو تو توو ، حتى الشخص الذي توفي أولاً ، تشو يينغ ، كانوا في كل مكان.
كان مياو مينغ شن راضيًا تمامًا عن هذا الموقف ، فقد وصلوا جميعًا إلى الوجهة دون الانفصال ، وما زالوا يريدون التمسك ببعضهم البعض ، ولم يضيع جهده في تعزيز سلطته كقائد للمجموعة.
“على وجه التحديد.”
لكن فقط على السطح ، لا أحد يستطيع فك طريقته.
“لقول الحقيقة ، لست متأكدًا أيضًا ، ولكن بما أننا في مغارة السماء الآن ، فقد نجحنا بالفعل في الخطوة الأولى. بعد ذلك ، يجب أن نجد الميراث الحقيقي المخفي لأرض الجنة. هذا مكان غير المعروف موجود منذ سنوات عديدة ، ولا نعرف ما الذي يعيش هنا. لكي نكون آمنين ، يجب أن نسافر في مجموعة ، حتى لو حدث أي شيء ، يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض “. تم الاعتراف بكلمات مياو مينغ شن من قبل الجميع.
“من كان يظن أنني سأموت هنا!” كان مياو مينغ شن مليئا باليأس.
تحدث فانغ يوان في هذا الوقت: “لدي فكرة بسيطة ، نظرًا لأننا دخلنا هذا المكان عبر ترتيب الموقر الخالد أرض الجنة ، يجب ألا تكون هذه الجزيرة الصغيرة بسيطة ، يجب علينا البحث حول هذه الجزيرة أولاً”.
فتح مياو مينغ شن عينيه.
“في التاريخ ، ابتكر الموقر الخالد أرض الجنة مثل هذه الحركات القاتلة للتعامل مع الشيطان القتالي الخبير من المرتبة الثامنة ، كانت ساحة التناسخ في ذروة هذه السلسلة ، وبعد سنوات عديدة ، رعت الطوائف العشر العظيمة في القارة الوسطى عددًا لا يحصى من أسياد الغو الخالدين الخبراء باستخدامها ! ”
“لم يستكشف أحد هذا المكان بعد؟” سأل مياو مينغ شن.
هز الخالدون رؤوسهم ، نظر البعض إلى فانغ يوان.
لقد عرفوا شيئًا ما عن هذا الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “على الرغم من أنني أول شخص وصل إلى هنا وعلم بالوهم ، كنت خائفًا من الخطر الكامن هنا. لقد كنت أحرس موقعنا الحالي منذ ذلك الحين “.
“حسنًا ، دعونا نفترق وننظر حول هذه الجزيرة الصغيرة.” أعطاهم مياو مينغ شن على الفور بعض المهام.
كانت هذه الجزيرة صغيرة ، مع وجود الكثير من الناس حولها ، سرعان ما وجدوا أدلة: “تعالوا بسرعة إلى وسط الجزيرة ، هناك منزل غو خالد من المرتبة الثامنة هنا!”
بعد لحظة ، وقف الثمانية من أسياد الغو الخالدين أمام منزل الغو الخالد.
كان لمنزل الغو الخالد تصميم غريب ، من الخارج ، بدا وكأنه مسلة مصنوعة من الذهب.
“حسنًا ، دعونا نفترق وننظر حول هذه الجزيرة الصغيرة.” أعطاهم مياو مينغ شن على الفور بعض المهام.
كان على سطح المسلة العديد من النقوش.
“لقول الحقيقة ، لست متأكدًا أيضًا ، ولكن بما أننا في مغارة السماء الآن ، فقد نجحنا بالفعل في الخطوة الأولى. بعد ذلك ، يجب أن نجد الميراث الحقيقي المخفي لأرض الجنة. هذا مكان غير المعروف موجود منذ سنوات عديدة ، ولا نعرف ما الذي يعيش هنا. لكي نكون آمنين ، يجب أن نسافر في مجموعة ، حتى لو حدث أي شيء ، يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض “. تم الاعتراف بكلمات مياو مينغ شن من قبل الجميع.
غوه.
أخذ فنغ جيانغ بعض النظرات وصرخ: “إذن هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة!”
عبست الخالدة هوا داي التي كانت بجانبه: “إنه أمر مزعج حقًا أن ترث هذا الميراث الحقيقي.”
ذكرت المسلة أن هذا منزل الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة كان لوحة استحقاق ، وكان فعالًا في عالم مغارة السماء بأكمله. إذا أراد أسياد الغو الخالدون الحصول على الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، فسيحتاجون إلى القيام بالمهمات على هذه المسلة واكتساب المزايا بعد إكمالها.
تحدث فانغ يوان في هذا الوقت: “لدي فكرة بسيطة ، نظرًا لأننا دخلنا هذا المكان عبر ترتيب الموقر الخالد أرض الجنة ، يجب ألا تكون هذه الجزيرة الصغيرة بسيطة ، يجب علينا البحث حول هذه الجزيرة أولاً”.
كلما زادت المزايا التي يتمتعون بها ، زادت قيمة الأشياء التي يمكنهم تبادلها.
لم تعد هذه الأسئلة هي النقطة المهمة ، فقد نفذت فتحة مياو مينغ شن الخالدة من الجوهر الخالد ، على الرغم من أنه ترك الغو الخالد ، إلا أن هروبه في وقت سابق كان النضال الأخير الذي يمكنه حشده.
إذا لم يقبل المرء هذا ، فيمكنه الانتظار فقط في هذه الجزيرة ، ولا يمكنه المغادرة والذهاب إلى أماكن أخرى في عالم مغارة السماء.
“وفقًا للنقش ، لا يمكننا البقاء هنا إلا لثلاثمائة يوم.” قالت تونغ هوا بنبرة حزينة.
ولكن حتى هناك ، كان البرق ينسج واندفعت الوحوش ، كان الوضع حقًا في أسوأ حالاته.
ثلاثمائة يوم من حيث زمن مغارة سماء حوت التنين.
كان على سطح المسلة العديد من النقوش.
“ما هي المهام التي يمكننا القيام بها في ثلاثمائة يوم؟” تومض عيون زنغ لوو زي بالضوء الساطع ، ولم يكن هناك سوى عشر مهام على هذه المسلة ، كل واحدة كانت مختلفة ، وهذا يعني أن هؤلاء الخالدين سيشاركون في المنافسة لاحقًا.
لم يكن الآخرون أغبياء ، وسرعان ما أدركوا هذه المشكلة ، وأصبح الجو أثقل فجأة.
أخذ فنغ جيانغ بعض النظرات وصرخ: “إذن هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة!”
شعر مياو مينغ شن بشدة بالتغير في الجو وهو يتحدث: “الجميع ، على الرغم من أن النقش يقول ذلك ، هذه هي المرة الأولى لنا هنا ، لا يمكننا أن نكون متأكدين تمامًا. في رأيي ، يجب أن نختبر ما إذا كان بإمكاننا مغادرة هذه الجزيرة. آمل أن تتمكنوا من البحث في منزل الغو الخالد هذا ، إذا كانت لديكم طريقة لتحريكه ، فيمكننا أن نأخذه لأنفسنا ، سيكون ذلك رائعًا! ”
“هذا يعني أن دخول هذا المكان ليس به صعوبة؟”
كلماته لها معنى عميق.
لقد تأثر الخالدون بعمق ، وكان هذا منزل غو خالد من المرتبة الثامنة ، إذا تمكنوا من كسره وأخذ أجزاء منه ، فسيحققون مكاسب كبيرة.
سعيد لأن قوته العظيمة زادت من سلطته في هذه المجموعة ، لكنه قلق لأن معظم أساليبه كانت كلها مكشوفة. بعد كل شيء ، كان يواجه الموت ، فلماذا يحتفظ بأوراقه الرابحة؟
تابع مياو مينغ شن: “عندما نظرنا حولنا ، وجدنا الكثير من موارد الزراعة في هذه الجزيرة ، فهي بكميات ضخمة. يجب أن نقرر كيفية تقسيم هذه الموارد ، ما رأيكم؟ ”
إذا لم يقبل المرء هذا ، فيمكنه الانتظار فقط في هذه الجزيرة ، ولا يمكنه المغادرة والذهاب إلى أماكن أخرى في عالم مغارة السماء.
لن يستفيد الخالدون إلا من هذا ، فلماذا يختلفون ، هلل الجميع في اعتراف.
“هذا؟!” رفع مياو مينغ شن رأسه: “هل كان كل هذا مجرد وهم؟”
بعد أن أغمض عينيه ، فتحهما مياو مينغ شن مرة أخرى بسرعة كبيرة ، وأظهر الصدمة والفرح في عينيه.
